ألقت محلقة إسرائيلية قنبلة صوتية على شاطئ رأس الناقورة.
وفي وقتٍ سابق، أطلقت قوات الإحتلال رشقات رشاشة على طريق عديسة – كفركلا.
ألقت محلقة إسرائيلية قنبلة صوتية على شاطئ رأس الناقورة.
وفي وقتٍ سابق، أطلقت قوات الإحتلال رشقات رشاشة على طريق عديسة – كفركلا.
حلق الطيران الحربي المعادي في أجواء شمال لبنان، وذلك بالتزامن مع تحليق مسيرات في مناطق مختلفة.
https://al-jareeda.com/archives/774826
شهدت دول عربية عدّة تباينًا ملحوظًا في الأحوال الجوية خلال يومي الجمعة والسبت، بين أمطار غزيرة وتساقط للثلوج وموجات غبارية، وذلك بعد أيام من تقلبات حادّة أسفرت عن ضحايا وأضرار مادية في المغرب وقطاع غزة.
وبحسب بيانات رسمية صادرة عن مراكز الأرصاد الجوية في نحو 12 دولة عربية، يُتوقَّع أن تستمر هذه التقلبات خلال الساعات المقبلة في مناطق متفرقة.
ففي منطقة الخليج، سيطر الغبار والرياح النشطة على الأجواء، إذ أصدر المركز الوطني للأرصاد في السعودية إنذارات باللونين الأصفر والبرتقالي، محذرًا من رياح قوية وأتربة مثارة تؤدي إلى تدني الرؤية الأفقية في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والمنطقة الشرقية.
وفي الإمارات، توقّع المركز الوطني للأرصاد تشكّل سحب ركامية مع فرص لهطول أمطار في مناطق محدودة، ما انعكس على حركة الملاحة الجوية، حيث أعلنت شركة «طيران الإمارات» إعادة جدولة بعض رحلاتها نتيجة الظروف الجوية.
كما حذّرت الأرصاد الجوية في قطر من تأثر البلاد بكتلة غبارية قادمة من شمال شرق شبه الجزيرة العربية، وذلك بعد يومين من أمطار غزيرة شهدتها البلاد مساء الخميس.
وفي الكويت والبحرين، سُجّل طقس بارد مع رياح قوية وفرص لتكوّن الغبار، فيما شهدت سلطنة عُمان هطول أمطار متفرقة في عدد من المناطق.
أما في بلاد الشام والعراق، غلب الضباب والانخفاض الملموس في درجات الحرارة، إذ حذّرت المديرية العامة للأرصاد في سوريا من تشكّل كثيف للضباب فوق المرتفعات الجبلية، داعية إلى تجنّب السفر ليلًا.
وفي فلسطين، أفادت الأرصاد الجوية بأن الطقس سيبقى غائمًا وباردًا، لا سيما في المناطق الجبلية.
أما في العراق، فتوقّعت هيئة الأنواء الجوية طقسًا صحوًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن تبدأ زخات مطر خفيفة اعتبارًا من يوم الاثنين.
في دول المغرب العربي ومصر، تصدّرت الثلوج والأمطار الرعدية المشهد الجوي، إذ أعلنت هيئة الأرصاد المغربية تساقط الثلوج على المرتفعات التي يتراوح علوها بين 1500 و1700 متر، بالتزامن مع أمطار رعدية قوية.
وفي تونس، توقّع المعهد الوطني للرصد الجوي استمرار تكاثر السحب الممطرة بغزارة في المناطق الشرقية من الشمال والوسط. أما في مصر، فحذّرت هيئة الأرصاد من انخفاض درجات الحرارة وتشكّل ضباب كثيف على الطرق السريعة، خصوصًا المؤدية إلى شمال البلاد ووسط سيناء وشمال الصعيد، ما قد يؤدي إلى تدنٍ حاد في الرؤية الأفقية.
أوقفت الشرطة الفرنسية رجلين بتهمة سرقة مئة قطعة من الأطباق والأكواب من قصر “الإليزيه”.
وقد ألقي القبض على الرجلين في منطقتي لواريه وفرساي يوم الخميس الماضي. ويشغل أحدهما منصب رئيس الخدم المالي في الإليزيه، أما الآخر فهو تاجر تحف هاو لجمع الخزف يبلغ من العمر ثلاثين عاما.
وقد استمرت عمليات السرقة هذه لأكثر من عامين، إذ بدأت القضية بعدما تلقت الشرطة بلاغا يشير إلى اختفاء أجزاء من مائدة قصر الإليزيه، خاصة المصنوعة من خزف سيفر.
وتبين بحسب التحقيق أن المسؤول عن القطع في القصر كان يقوم بإخراجها، ليتسلمها صديقه تاجر التحف الذي كان يبيعها بدوره إلى جامع تحف، تعرف عليه عبر مجموعة على فيسبوك مخصصة لهواة خزف سيفر.
وقال محامي أحد المشتبه بهم، توماس مالفوتي، إن موكله اعترف بالوقائع المنسوبة إليه، وتعاون كليا مع المحققين، موضحًا أن المشتبه به شاب ذو ذكاء مرتفع وشغوف بتاريخ خزف سيفر لدرجة أنه كان يخطط لتأليف كتاب عنه، لكن شغفه بهذا المجال “أعماه” وهو نادم الآن على أفعاله.
وكشف مصدر قريب من التحقيق أن رئيس الخدم المالي قام بتزوير سجلات الجرد لفترة امتدت شهورا، وقد استعادت الشرطة معظم القطع المفقودة من منزل المشتبه به الذي يعمل حارسا في متحف اللوفر، حيث بيعت قطع قليلة فقط من قبل جامع التحف.
كما أمضى المشتبه بهم الثلاثة يومين في الحبس الاحتياطي، ومن المقرر أن يواجهوا المحاكمة في السادس والعشرين من فبراير المقبل.
أكد البطريرك بشارة بطرس الراعي، من مدينة طرابلس، أنّ “السلام هو الخيار الدائم والأفضل، وأنّ التنوّع يشكّل الثروة الأساسية للبنان”، معتبرًا أنّ طرابلس “ستبقى مدينة السلام رغم كل التحدّيات”، وداعيًا إلى ترسيخ ثقافة العيش المشترك والحوار.
كلام الراعي جاء خلال زيارته إلى طرابلس، بدعوة من رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف، لمناسبة اختتام السنة اليوبيلية التي أعلنها البابا فرنسيس، والاحتفال بيوبيلي المكرّسين الذين أمضوا بين 25 و50 عامًا في الخدمة الكهنوتية والرهبانية، تكريمًا لعطائهم وتتويجًا لمسيرتهم.
ومن مطرانية الموارنة – قلاية الصليب، شكر الراعي المطران سويف والحضور على حفاوة الاستقبال، مشيدًا بالعلاقات الإسلامية – المسيحية في طرابلس، ومؤكدًا أنّ “العيد لا يكتمل إلا بحضور المسلمين والمسيحيين معًا”.
وقال إنّ طرابلس باتت نموذجًا مميزًا للعيش المشترك، حتى أصبحت «العاصمة الثانية للبنان» بما تحمله من حيوية ونشاطات جامعة.
من جهته، أوضح المطران سويف، في كلمة ترحيبية، أنّ زيارة البطريرك الراعي تندرج في إطار اختتام «سنة الرجاء» التي أعلنها البابا فرنسيس، وتشكل محطة خاصة للاحتفال بيوبيلي المكرّسين الذين كرّسوا حياتهم لخدمة الإنسان عبر الكنيسة، في المدارس والمستشفيات والمؤسسات الإنسانية، معتبرًا أنّ هذا اللقاء يشكّل تكريمًا مستحقًا لمن خدموا بصمت وأمانة.
وشدّد سويف على أنّ طرابلس مدينة عريقة بتاريخها وإرثها الروحي والوطني، وتمثّل نموذجًا للعيش المشترك والتعددية وقبول الآخر، ليس للمدينة فحسب بل لكل لبنان، معتبرًا أنّ حضور البطريرك الراعي يرسّخ هذه القيم ويؤكد رسالة طرابلس كمدينة للسلام. كما نوّه بالدور الجامع الذي يؤديه مفتي طرابلس والشمال، معربًا عن اعتزازه باستقبال المفتي للبطريرك في مأدبة أخوّة، تعكس جوهر المدينة ورسالتها.
وعلى هامش اللقاء، رأى النائب فيصل كرامي أنّ زيارة البطريرك الراعي إلى طرابلس تحمل دلالات وطنية جامعة، مذكّرًا بالدور التاريخي للمدينة في الحفاظ على الحوار بين اللبنانيين، ومؤكدًا أنّ المسؤولية تقع على عاتق الجميع لحماية هذا الحوار، وتحقيق السلام الداخلي، وتوحيد اللبنانيين خلف الدولة وبناء دولة القانون والمؤسسات.
بدوره، اعتبر النائب اللواء أشرف ريفي أنّ زيارة البطريرك الراعي إلى طرابلس ذات مدلول وطني وإنساني كبير، وتؤكد خيار المدينة الثابت بالعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين، مشيرًا إلى أنّ طرابلس «مدينة التقوى والسلام» وأنّ هناك قرارًا راسخًا بالعيش معًا رغم كل محاولات التشويه.
وتطرّق ريفي إلى عدد من الملفات الوطنية، مشددًا على ضرورة إعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني، وإعادة أموال المودعين، وتوسيع مطار بيروت بشفافية، ومعالجة قضية السجناء، وفتح مطار القليعات وإعادة تشغيل مصفاة النفط، مؤكدًا أنّ حصرية السلاح بيد الدولة قرار سيادي لا بد منه لحماية لبنان.
وألقى الراعي كلمة روحية أمام المكرّسين، ثم ترأس قداسًا احتفاليًا عاونه فيه المطرانان علوان وسويف ولفيف من الكهنة، في ختام يوم حمل أبعادًا روحية ووطنية جامعة، عكست صورة طرابلس كمدينة للحياة والسلام والعيش الواحد.
أعلن الجيش الأردني، يوم السبت، أن سلاح الجو الملكي نفذ فجر أمس الجمعة ضربات جوية دقيقة ضد مواقع لتنظيم “داعش”، في جنوب سوريا، وذلك بالتعاون مع أميركا ضمن عمليات التحالف الدولي ضد “داعش”.
وقال الجيش الأردني إن العملية تهدف لمكافحة “الإرهاب”، ومنع التنظيمات المتطرفة من استخدام هذه المناطق كنقاط تهديد لأمن الجوار السوري والمنطقة.
وكان الجيش الأميركي قد شن ضربات واسعة النطاق على عشرات الأهداف التابعة لتنظيم “داعش” في سوريا، ليل الجمعة ـ السبت، وذلك رداً على هجوم استهدف قافلة أميركية، أسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم مدني، وإصابة ثلاثة جنود آخرين.
حلقت مسيرة معادية في أجواء بيروت، تزامنًا مع تحليق الطائرات المسيرة المعادية في مناطق لبنانية مختلفة.
أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، أنّ وحدة من الجيش ستنفّذ عملية تفجير ذخائر غير منفجرة في بلدة ميس الجبل – قضاء مرجعيون، وذلك بتاريخ 20/12/2025، ما بين الساعة 13:00 والساعة 14:00.
ودعت القيادة المواطنين إلى أخذ العلم والتزام الحيطة والحذر خلال فترة التفجير.
تناولت صحف ومواقع عالمية بارزة حالة الترقب في واشنطن إزاء سياسات حكومة رئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو، في وقت يتراجع فيه الدور الأوروبي في الشرق الأوسط، بالتوازي مع تطورات إنسانية وسياسية دولية تعكس تشابك الأزمات وتداخل حسابات القوى الكبرى.
وفي صحيفة “هآرتس”، رأى الكاتب عاموس هرئيل أن الإدارة الأميركية تخشى تعمّد “إسرائيلط عرقلة تنفيذ المراحل اللاحقة من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل بقاء الجبهات مفتوحة في غزة ولبنان وسوريا وإيران.
ولفت المقال إلى أن زيارة نتنياهو المرتقبة لواشنطن نهاية الشهر الجاري قد تشكل محطة مفصلية لموقع “إسرائيل” الإقليمي في مرحلة ما بعد الحرب، مشيرًا إلى أن مواقف ترامب خلال الأشهر الماضية اتسمت بالتقلب، وأن الأسابيع الأخيرة لا تحمل مؤشرات إيجابية لنتنياهو.
وأضاف هرئيل أن حركة “حماس” أبدت استعدادًا حقيقيًا للانتقال إلى المرحلة التالية من المسار السياسي، ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان ترامب سيفرض ضغطًا مباشرًا على نتنياهو لدفعه نحو استكمال العملية السياسية.
وفي السياق الأوروبي، كتبت ناتالي توتشي في صحيفة “الغارديان” أن أوروبا فقدت جزءًا كبيرًا من مصداقيتها في الشرق الأوسط نتيجة انحسار دورها في جهود التوصل إلى هدنة دائمة في غزة، وانشغالها بالحرب في أوكرانيا.
ورأت أن هذا التراجع جعل القارة تبدو عاجزة عن التأثير، رغم أن الشرق الأوسط يبقى جارًا لا يمكن تجاهله، معتبرة أن دعم الحوكمة والإصلاح في دول مثل سوريا والعراق ولبنان قد يتيح لأوروبا فرصة لاستعادة نفوذها المفقود.
وفي الشأن الإنساني، سلطت فايننشال تايمز الضوء على تداعيات العواصف الشتوية في قطاع غزة، مشيرة إلى غرق خيام النازحين وانهيار مبانٍ مدمرة، في ظل منع دخول مواد الإيواء والترميم، وفق منظمات حقوقية.
ونقلت الصحيفة عن إيريكا جيفارا روساس من منظمة العفو الدولية قولها إن هذه المشاهد لا يمكن نسبها إلى الطقس وحده، بل هي نتيجة مباشرة للسياسات الإسرائيلية المستمرة وتأثير الحرب على البنية الإنسانية في القطاع.
ومن بروكسل، أفادت واشنطن بوست بأن الاتحاد الأوروبي وافق على إقراض أوكرانيا 105 مليارات دولار بعد فشل خطة استخدام الأصول الروسية، في قرار جاء عقب مفاوضات شاقة كشفت عمق الانقسامات داخل التكتل.
وأضافت الصحيفة أن هذه الخطوة ستجنب كييف أزمة مالية خانقة، في وقت تقود فيه واشنطن محادثات مع موسكو حول مستقبل أوكرانيا، ما يعكس تباين الأدوار بين الولايات المتحدة وأوروبا.
وفي آسيا، رأت صحيفة “لوتان” السويسرية أن صفقة الأسلحة الأميركية القياسية لتايوان، البالغة نحو 11 مليار دولار، تعزز ثقة تايبيه بمصداقية واشنطن، وقد تدفع بكين إلى تفضيل خيار إعادة التوحيد السلمي.
في المقابل، وصفت تشاينا ديلي الصينية الصفقة بأنها مقامرة خطيرة وانتهاك لمبدأ الصين الواحدة، مؤكدة أن تايوان تمثل خطًا أحمر في العلاقات الصينية الأميركية، وأن مسؤولية خفض التصعيد تقع على واشنطن.
أما مجلة “تايم”، فرأت أن عام 2025 كان قاسيًا على الدول الفقيرة مع تراجع المساعدات الدولية، إذ لم يتمكن برنامج الأغذية العالمي سوى من إطعام ثلث من يعانون الجوع، وسط خسائر واسعة في قطاعات الصحة والتعليم.
اعلنت المديرية العامة للجمارك، أن ضابطة صيدا دهمت مستودعًا في منطقة الغازية، وعثرت على نحو 27 طناً من الملوخية اليابسة المنتهية الصلاحية، كان صاحب المستودع يعمد إلى إعادة تعبئتها وتزوير تواريخ صلاحيتها تمهيدًا لتوزيعها في الأسواق، في انتهاك لقانون حماية المستهلك وتهديد مباشر لصحة المواطنين.
كما تم ضبط مواد غذائية أجنبية مهرّبة داخل المستودع.
وقد تم توقيف المخالف، وإتلاف الكميات المضبوطة في مكب صيدا بحضور مراقبين من وزارة الاقتصاد، فيما جرى ختم المستودع بالرصاص الجمركي والشمع الأحمر، وتستكمل الضابطة الاجراءات القانونية بناءً على إشارة القضاء المختص.
كما ضبطت مفرزة الجمارك، عند معبر العريضة، كمية من اللحوم المهربة الى داخل الاراضي اللبنانية، بواسطة سيارة تحمل لوحة سورية، فتم توقيف السائق لاجراء المقتضى القانوني.