الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 48

ضبط مواد غذائية منتهية الصلاحية في البيسارية

نفّذت دورية مشتركة من مراقبي مصلحة الاقتصاد في الجنوب وجهاز الأمن العام حملة دهم على أحد محال بيع المواد الغذائية في بلدة البيسارية، وذلك في إطار متابعتها للحملات الرقابية وبتوجيه من وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط، عقب ورود إخبار من مكتب الزهراني التابع لجهاز الأمن العام.

وخلال المداهمة، جرى ضبط كمية من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية، وعلى إثر ذلك تم تنظيم محضر ضبط بحق صاحب المحل وحجز البضاعة المخالفة.

كما أُعطيت الموافقة الفورية على إتلاف المواد المضبوطة، وأُقفل المحل بالشمع الأحمر، بناءً على إشارة المحامي العام الاستئنافي في الجنوب القاضي سرمد صيداوي.

“لجنة الدفاع”: الانتخابات النيابية في موعدها.. واقتراع المغتربين محور الخلاف

عقدت لجنة الدفاع والداخلية والبلديات في المجلس النيابي جلسة برئاسة النائب جهاد الصمد، بحضور وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار وعدد من النواب، لبحث مشروع القانون المقدم من الحكومة بشأن الانتخابات النيابية.

وأكد الصمد بعد الجلسة أن الاجتماع تناول النقاش العام حول ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، مع التأكيد على إصدار الحكومة للمراسيم التطبيقية اللازمة لذلك.

وأضاف أن غالبية أعضاء اللجنة أبدوا دعمهم لإجراء الانتخابات وفق القانون الحالي، بينما عبّر بعض النواب عن رأيهم بضرورة إجراء تعديلات على القانون، مع التوافق جميعًا على إجراء الانتخابات في مواعيدها.

وفيما يتعلق بحق اللبنانيين المغتربين في الاقتراع، أوضح الصمد أن “الموضوع جوهري، والقانون أنشأ الدائرة 16 لتأمين تمثيل اللبنانيين المغتربين خارج لبنان”، مشيرًا إلى أن اللجنة تدعم مشاركة المغتربين في الانتخابات، لكن يبقى الوصول إلى حل توافق عليه أمرًا ضروريًا.

وقال:”المهم أن تجري الانتخابات النيابية في موعدها ووفق القانون النافذ، وإذا كان هناك أي عائق يجب على الحكومة استباقه ومعالجته قبل فوات الأوان”.

اجتماع تمهيدي لمؤتمر دعم الجيش في الدوحة

ذكرت معلومات الـ”LBCI”، أنه تم الاتفاق صباح الأربعاء، بين اعضاء الثلاثية (اي فرنسا والسعودية واميركا)، على ان يكون هناك اجتماع تحضيري بالدوحة منتصف الشهر المقبل، تمهيدا لمؤتمر باريس لدعم الجيش والقوى الامنية.

 

توقيف مروج مخدرات وسارق.. وضبط معدات سلب

أوقفت مفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي، ضمن متابعة يومية لمكافحة جرائم السلب والسرقة والنشل، شخصًا مقنعًا على دراجة آلية حمراء أثناء قيامه بمحاولة سلب في محلّة طريق المطار منتصف ليل 12 كانون الثاني 2026. وهو سوري يُدعى “م. إ.” (مواليد 1990). وضُبطت بحوزته الدراجة والقناع والقفازات وهاتفه ومبلغ مالي.

وفي سياق مكافحة تجارة المخدرات، أوقفت المفرزة أيضًا مروّج مخدرات لبنانيًا يُدعى “م. ض.” (مواليد 1993) في محلّة تحويطة الغدير – الضاحية الجنوبية، على متن دراجة “سويت” سوداء، بعد ضبطه بحوزته كميات متنوّعة من الحشيشة والماريجوانا وغيرها من المواد المخدّرة المعدّة للترويج.

سُلّم الموقوفان والمضبوطات إلى القطعات المعنية لإجراء المقتضى القانوني بحقّهما، بناءً على إشارة القضاء المختص.

لافروف: لا يمكن لأي طرف خارجي أن يغير علاقتنا مع إيران

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه “ليس بوسع أي طرف خارجي أن يغير طبيعة العلاقات بين موسكو وطهران”.

وأضاف لافروف: “لا أعتقد أن أي طرف ثالث قادر على تغيير جوهر طبيعة العلاقات بين موسكو وطهران. هذه الطبيعة مبنية على الاتفاقيات المبرمة بين رئيسي روسيا وإيران، وهي تخدم مصالح الدولتين والشعبين”.

وردا على سؤال حول إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بمقدار 25% على الدول التي تتعاون مع إيران، قال لافروف إن “هذه الخطوة توحي بأن واشنطن شريك لا يمكن الاعتماد عليه”.

وتابع: “عندما تبدأ الولايات المتحدة بالتجاهل التام لجميع المعايير التي دافع عنها الأميركيون أنفسهم، مروجين لنموذج أطلقوا عليه اسم العولمة، وعندما يتخلون هم أنفسهم لاحقا عن جميع مبادئهم، فإن هذا يدل بالطبع على أن زملاءنا الأميركيين يبدون غير جديرين بالثقة – عندما يتصرفون بهذه الطريقة”.

بري خلال لقاء لودريان: لا تسامح مع إستمرار العدوان

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال استقباله الموفد الفرنسي جان إيف لودريان أن لبنان التزم وملتزم بالقرار 1701 وباتفاق تشرين الثاني 2024.

وقال:” لا يجوز لإسرائيل استمرار عدوانها على لبنان وخرقها اليومي للسيادة واحتلالها أجزاء من الأراضي اللبنانية”.

حادث سير على طريق الصفرا-جبيل (صور وفيديو)

وقع حادث سير مروع، أسفر عن انقلاب سيارة وشاحنة على الطريق الدولي في الصفرا -جبيل.

وقد هرعت فرق الإسعاف إلى مكان وقوع الحادث.

https://al-jareeda.com/archives/783448

ترامب: غرينلاند مفتاح قوة “الناتو”

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” إن الولايات المتحدة بحاجة إلى غرينلاند لأغراض الأمن القومي، معتبرًا أنها عنصر حيوي لمنظومة “القبة الذهبية” التي تعمل على بنائها.

وأضاف أن حلف “الناتو ” يجب أن يقود الطريق نحو الحصول عليها، محذرًا من أن روسيا أو الصين قد تسعيان للاستحواذ عليها في حال لم تتحرك واشنطن.

وتابع ترامب أن القوة العسكرية الهائلة للولايات المتحدة، التي طور جزءًا كبيرًا منها خلال ولايته الأولى، تمكّن الحلف من أن يكون قوة رادعة وفعالة، مؤكدًا أن أي حل أقل من ذلك “غير مقبول”.

الحرس الثوري: نحن في كامل جهوزيتنا

ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية نقلاً عن قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني مجيد موسوي، قوله إن مخزون إيران من الصواريخ زاد منذ الحرب التي استمرت 12 يومًا مع الكيان الصهيوني، العام الماضي.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن موسوي قوله: “نحن في ذروة جاهزيتنا”، مضيفًا أنه تم إصلاح الأضرار الناجمة عن الحرب وأن إنتاج القوات الجوفضائية للحرس الثوري في مختلف المجالات أعلى مما كان عليه قبل حزيران 2025.

عندما سارت فنزويلا على طريق ليبيا!

| مرسال الترس |

صاعقة جداً للرأي العام العالمي كانت المشاهد الأخيرة للزعيم الليبي معمر القذافي، حيث حكمها برتبة عقيد لـ42 سنة، وابتدع فيها نهراً في الصحراء اعتُبر الأضخم، وواحدًا من أكبر مشاريع نقل المياه في العالم. لكن جرّته غطرسته لأن يعمل على مواجهة قوى عظمى!

لم يكتف بدعم المقاومة الفلسطينية ضد العدو الاسرائيلي، وقال في أحد لقاءاته المتلفزة “طز بالعرب” لأنهم تخلوا عن دعم تلك المقاومة، بل ذهب الى دعم “الجيش الجمهوري السري” في إيرلندا الشمالية (المدعوم من الأقلية الكاثوليكية) في وجه الحكومة البريطانية… إلى أن اتُهم عدد من ضباط استخباراته بتفجير طائرة ركاب أميركية مدنية فوق مدينة “لوكربي” الانكليزية، فبدأ الحصار على بلاده، إلى أن تمت تصفيته في العام 2011 على يد طائرات فرنسية أثناء هروبه من العاصمة الليبية!

أما المشهد في فنزويلا فمختلف عن ليبيا من حيث الوصول الى السلطة، لكنه متقارب في معارضة السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأميركية. فالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي بات نزيلاً في أحد السجون الأميركية منذ نحو أسبوعين، كان قد خلف الرئيس الأشهر هوغو شافيز، متبنياً سياسته المناهضة لأداء الإدارة في واشنطن، وساعياً للتقرب من أي حكومة تتبنى مواقف مناهضة أو منافسة لبلاد “العم سام”، ابتداء من فلسطين وصولاً إلى “حزب الله” مروراً بموسكو وبكين وطهران وليبيا وسوريا، على الرغم من أنه تباهى يوماً أن أجداده كانوا يهودًا من أصول “يهود السافارديم” ذات الخلفية ألاندلسية، وقد اعتنقوا الكاثوليكية بعد انتقالهم إلى فنزويلا.

وعلى الرغم من أن فنزويلا تعتبر “الحديقة الخلفية” لـ”أميركا العظيمة”، كما يحب أن يوصفها الرئيس دونالد ترامب، فقد قرّر الاستمرار في تحدي الرئيس الأميركي الذي أخضعه لعقوبات كبيرة، أوصلت معظم شعبه الى حافة الفقر، بالرغم من الثروات الضخمة التي تمتلكها، ليس في مجالات النفط والغاز، وإنما أيضاً المعادن الثمينة والنادرة التي تدخل في صناعة التكنولوجيات الحديثة.

ولأنه استخف بالقدرات العسكرية الأميركية، استنجد بحفنة من الجنود الكوبيين لحماية نفسه، بدلاً من قادة جيشه الذين أثروا على حساب الشعب. فكانت التكنولوجيا الأميركية المتطورة أسرع من كل حراسه الذين سقطوا صرعى. ونجحت القوة الأميركية الضاربة في إخراجه بثياب النوم مع زوجته إلى مدينة نيويورك، لمحاكمته بدعم تهريب المخدرات إلى الأراضي الأميركية، فيما وقف العالم متفرجاً عليه، ومن ضمنه حلفاؤه في موسكو وبكين اللتين لم تحركا ساكناً، مع علامات استفهام كبيرة كما حصل في المشهد السوري!