الأربعاء, فبراير 4, 2026
Home Blog Page 483

الصين تبني رجل ثلج بارتفاع 6 طوابق! (فيديو)

اكتملت عملية تشييد تمثال ثلجي عملاق بارتفاع 19 مترا (62 قدما)، في مدينة هاربين شمال شرق الصين بعد 11 يوما من أعمال البناء.

وفي التفاصيل، جذب التمثال الذي يبلغ ارتفاعه ما يعادل مبنى من ستة طوابق، حشودا من الزوار لالتقاط الصور بجانبه. وشارك في بنائه 64 نحاتا وأكثر من 100 عامل، باستخدام 3500 متر مكعب من الثلج الصناعي. ويرتدي التمثال قبعة ووشاحا أحمر، مع وجهه يحمل ابتسامة عريضة.

كما عرضت عملية البناء عبر بث مباشر على الإنترنت، تابعها جمهور واسع تحت مسمى “الوصاية السحابية”. وعلق أحد المتابعين: “هذا ليس رجل ثلج، بل نصب تذكاري ثلجي”، بينما وصف آخر المشهد بـ “الطاقة الشتوية بمستوى متقدم”.

إلى جانب ذلك، شهدت مناطق أخرى محاولات لصنع منحوتات ثلجية ضخمة بطرق أقل دقة. في مدينة دندي الأسكتلندية، تحولت محاولة بناء أطول رجل ثلج إلى شكل غير مناسب بعد تعرضه للرياح والأمطار، حيث استخدم البناؤون سلما بارتفاع 4.3 أمتار (14 قدما) وعملوا لنحو 15 ساعة قبل أن ينهار التمثال.

مكياج الأطفال ليس لعبة بريئة!

يُعدّ المكياج ومستحضرات التجميل المخصّصة للأطفال من أكثر الهدايا المحبّبة لدى الفتيات الصغيرات، إلا أنّ دراسات وتقارير صحية حديثة حذّرت من عواقب صحية خطيرة قد تترتب على استخدامها.

ورغم تسويق العديد من الشركات لمستحضرات تجميل على أنها مناسبة للأطفال نظرًا لرقة بشرتهن، حذّر مركز حماية المستهلك الألماني في ولاية شمال الراين – وستفاليا من استخدام مكياج الأطفال وطلاء الأظافر المخصص لهن، مشيرًا إلى أنّ هذه المنتجات لا تضمن بالضرورة السلامة الصحية.

وأوضح المركز أنّ مجموعات مكياج الأطفال قد تحتوي على أصباغ محظورة وبارافينات سائلة قد تكون ضارة بالصحة، في حين قد يضم طلاء الأظافر المخصص للأطفال مذيبات وملوّنات ومواد حافظة أو نيتروزامينات محظورة داخل الاتحاد الأوروبي.

وفي هذا السياق، كشفت هيئة تنظيمية سويسرية كانت قد فحصت 23 مجموعة من مستحضرات تجميل وألوان وجه للأطفال، يُسوَّق معظمها على أنها ألعاب، أنّ 15 منتجًا منها غير مطابق للمواصفات، لاحتوائه على أصباغ محظورة أو لتجاوزه الحدود القصوى المسموح بها للمواد الحافظة، علمًا أنّ 20 منتجًا من أصل العينات صُنعت في الصين.

كما أظهرت الفحوص وجود تركيزات مرتفعة من البارافين السائل المشتق من الزيوت المعدنية في 15 من أصل 21 منتجًا للعناية بالشفاه، ورغم أنّ هذه المواد غير محظورة قانونًا، إلا أنّها قد تتراكم في الجسم وتترك آثارًا سلبية على الصحة.

كذلك تمّ رصد النيتروزامينات، المصنّفة كمواد مسرطنة محتملة، خصوصًا في محددات العيون وأحبار الوشم المؤقت.

وفي عام 2024، فحص مكتب التحقيقات الكيميائية والبيطرية في كارلسروه الألمانية 75 نوعًا من طلاء أظافر الجل للأطفال تعود إلى 25 منتجًا تجميليًا، ليتبيّن أنّ 17 منتجًا لم يطابق المواصفات، فيما اعتُبرت 33 عيّنة غير صالحة للبيع.

وشملت المخالفات غياب بيانات واضحة عن الأصباغ، واستخدام أصباغ محظورة، إضافة إلى وجود مواد حافظة مسببة للحساسية في سبعة منتجات، ومذيبات تُسبب تهيّج العينين والجلد في خمسة أنواع من طلاء الأظافر.

وفي موازاة ذلك، لوحظ ارتفاع ملحوظ في حالات البلوغ المبكر لدى الفتيات حول العالم، ما دفع العلماء إلى دراسة العلاقة بين هذه الظاهرة واستخدام مستحضرات التجميل وبعض المنتجات البلاستيكية.

وأشارت دراسة نُشرت في مجلة “Endocrinology” إلى أنّ المواد الكيميائية الموجودة في بعض الكريمات والعطور قد تؤثر على عمل الغدد الصماء وتُخلّ بالتوازن الهرموني الطبيعي، مما يساهم في تسريع البلوغ.

وحدّدت الدراسة مواد مثل ثنائي الفينول أ (BPA) الموجود في البلاستيك، ومسك الأمبريت المستخدم في العطور والمنظفات، باعتبارها من أبرز المواد التي تحاكي عمل الهرمونات داخل الجسم، ما قد يؤدي إلى تحفيز البلوغ المبكر.

كيف تحمي طفلك؟
ينصح مركز حماية المستهلك الألماني باللجوء إلى بدائل طبيعية وآمنة متوافرة في الصيدليات ومن علامات تجارية موثوقة، مع ضرورة قراءة مكونات المنتجات والتأكد من خلوّها من BPA والبارابين.

كما يُنصح بمراقبة الأطفال أثناء استخدام هذه المستحضرات، وإزالة المكياج بالكامل باستخدام الزيوت الطبيعية والماء والصابون، إضافة إلى تجنّب استخدام العبوات البلاستيكية لتخزين الطعام، للحد من التعرض للمواد الكيميائية الضارة.

مجموعة “حنظة الإيرانية” تهدد “اسرائيل” مجدداً! (صور)

بعد يوم واحد من تهديدها باختراق حسابات مسؤولين كبار في المنظومة السياسية الإسرائيلية، نشر قراصنة إيرانيون تهديدا جديدا استهدف جهات “متورطة في تطوير برامج المسيّرات الإسرائيلية”.

ووفقاً لما ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية، نشرت مجموعة الهاكرز الإيرانية “حنظلة” رسالة إضافية، قالت فيها إنها نشرت أسماء وملفات تعريفية مفصلة لـ 14 شخصا، أوضحت أنهم يشكلون عناصر مركزية في تصميم وتطوير أنظمة الطائرات بدون طيار في جيش الاحتلال الإسرائيلي والصناعات الدفاعية. وجاء في الرسالة أن هؤلاء الأشخاص هم “العقول المدبرة وراء برامج المسيرات والطائرات بدون طيار”، وأن لهذه التطويرات دورا مركزيا في النشاط العسكري الإسرائيلي.

أكدت المجموعة في بيانها أن أنظمة المسيرات تُستخدم في عمليات تضر بالمدنيين وتُعد انتهاكا للقانون الدولي، لافتة إلى أن نشر الأسماء يهدف إلى تعزيز المسؤولية الشخصية ودعم الجهود الدولية لتحقيق العدالة. وكجزء من هذه الخطوة، أشارت “حنظلة” إلى أنها رصدت لكل اسم من الأسماء المنشورة “مكافأة” مالية قدرها 30 ألف دولار.

ووفقا لـ”معاريف”، لم  يصدر في “إسرائيل” أي رد رسمي على هذا النشر، فيما بيّن الخبراء السيبرانيون أن مثل هذه المنشورات تُفحص بحذر، نظرا لاحتمالية أن تكون المعلومات جزئية، قديمة، أو مجمعة من مصادر مفتوحة.

وينضم التهديد الحالي إلى الرسالة التي نشرتها المجموعة قبل يوم واحد، والتي هددت فيها باختراق حسابات سلسلة من المسؤولين الكبار في المنظومة السياسية الإسرائيلية.

وفي رسالة أمس الجمعة، ذكرت “حنظلة” أسماء كل من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير الحرب الأسبق بيني غانتس، وعضو الكنيست تالي غوتليب، ووزير الحرب السابق يوآف غالانت، بل وعرضت استطلاعا عاما تطلب فيه رأي المتصفحين حول الهدف التالي لكشف المعلومات.

تمشيط بالأسلحة بإتجاه كفرشوبا

نفذ الإحتلال الإسرائيلي عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة بإتجاه أطراف بلدة كفرشوبا.

وفي وقتٍ سابق، شن الإحتلال الإسرائيلي غارة من مسيرة إستهدف فيها الطريق الواقعة بين الطبية وعدشيت القصير.

وفي السياق، أطلق الإحتلال رشقات رشاشة من موقع “مسكاف عام” بإتجاه بلدة عديسة – كفركلا.

كما أطلق القنابل الضوئية على الناقورة وفجر طائرة إنتحارية بمنزل  في بلدة بليدا.

مباحثات تركية – فلسطينية لخطة السلام في غزة

التقى ‍رئيس جهاز المخابرات التركيّ إبراهيم كالين برئيس ⁠حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس” في قطاع غزة ‍وكبير ‍مفاوضيها ‌خليل الحية، وناقشا الإجراءات اللازمة للانتقال إلى ⁠المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، وفق ما ذكرت مصادر أمنية تركية.

وأكدت المصادر، ‍أنّ كالين التقى بوفد “حماس” ‍في ‌إسطنبول في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وأنّ الجانبين ناقشا الخطوات اللازمة لمنع ما وصفوها بانتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار.

كما بحثا الإجراءات اللازمة لحل القضايا ⁠العالقة، تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة ‍الثانية من الخطة.

مقاطعة أوروبية واسعة لـ”يوروفيجن”!

أعلنت خمس دول أوروبية هي إسبانيا، هولندا، آيسلندا، أيرلندا، وسلوفينيا مقاطعتها مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” احتجاجًا على السماح بمشاركة إسرائيل، في خطوة تعكس تصاعد الرفض الرسمي والشعبي داخل القارة لهذه المشاركة.

وفي البرتغال، أعلن 7 من أصل 10 موسيقيين مشاركين في مسابقة الاختيار الوطني رفضهم تمثيل بلادهم في يوروفيجن 2026 حتى في حال فوزهم، معتبرين أن المشاركة الإسرائيلية تمثل تواطؤًا مع انتهاكات حقوق الإنسان، ومنددين بما وصفوه بازدواجية المعايير، لا سيما في ظل استبعاد روسيا سابقًا من المسابقة.

أما في بلجيكا، فقد وقّع 170 فنانًا وشخصية ثقافية رسالة احتجاج موجّهة إلى هيئة البث البلجيكية، انتقدوا فيها قرار الاستمرار في المشاركة، واعتبروا ذلك تناقضًا أخلاقيًا مقارنة بقرار استبعاد روسيا عام 2022، ومخالفةً للقيم التي يُفترض أن تلتزم بها مؤسسات البث العامة.

وامتدت الاحتجاجات إلى فائزين سابقين في يوروفيجن، إذ أعلن الفائز السويسري في نسخة 2024 نيمو نيته إعادة الجائزة احتجاجًا على مشاركة إسرائيل، فيما أعلن الفائز البرتغالي عام 2017 سلفادور سوبرال رفضه المشاركة في النسخة الحالية تأكيدًا على موقف المقاطعة. كما أعاد الفائز الأيرلندي عام 1994 تشارلي ماكغيتيغان لقبه دعمًا لدعوات المقاطعة ورفضًا لمشاركة “إسرائيل” في يوروفيجن 2026.

وعلى المنصات الرقمية، تصاعدت الانتقادات لمشاركة “إسرائيل”، ورصد برنامج “هاشتاغ” دعوات متزايدة تطالب بإلغاء المسابقة أو استبعاد “إسرائيل”، وسط تحذيرات من أن “يوروفيجن” تفقد قيمتها الثقافية والإنسانية مع تجاهل هذه الاعتراضات.

وفي النمسا، الدولة المضيفة للمسابقة هذا العام، أعلنت هيئة البث النمساوية أنها لن تمنع رفع الأعلام الفلسطينية بين الجمهور، ولن تكتم صيحات الاستهجان أو الصفير الموجهة للأداء الإسرائيلي خلال البث المباشر أو عبر المنصات الرقمية.

مشاورات بين إيران وبريطانيا

أجرت إيران والمملكة المتحدة مشاورات عبر الهاتف، لتعزيز التفاهم، وفق ما أفادت طِهران. وبحثتا قضية مواطنين بريطانيين معتقلين في ايران.

بدوره، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيرته البريطانية إيفيت كوبر ضرورة مواصلة التشاور على مستويات مختلفة بهدف تعزيز التفهم المتبادل.

وانتقد عراقجي خلال الاتصال، “المقاربة غير المسؤولة لثلاث دول أوروبية حيال قضية النووي الإيرانيّ”، وفق المصدر نفسه.

من جانبه، أكد مصدر حكوميّ بريطاني حصول هذه المكالمة التي تطرقت أيضا الى مسائل اخرى عديدة، وخصوصا قضية كريغ وليندساي فورمان المعتقلين في إيران، منذ كانون الثاني بتهمة التجسس.

نتنياهو يعتزم إطلاع ترامب على ضربات جديدة محتملة على إيران؟

ذكرت شبكة (إن.بي.سي نيوز) أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيستمع إلى إفادة من رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، تشير إلى أن أي توسع في برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يشكل تهديدًا ربما يستدعي تحركًا سريعًا.

وأكد تقرير الشبكة أن المسؤولين الإسرائيليين قلقون من قيام إيران بإعادة تشغيل مواقع تخصيب اليورانيوم التي قصفتها الولايات المتحدة في حزيران وأنهم يستعدون لإطلاع ترامب على خيارات استهداف برنامج الصواريخ مجددًا.

ولم يتسن لرويترز حتى الآن التحقق من هذا التقرير.

غارة بين الطيبة وعدشيت القصير (صورة)

شن الإحتلال الإسرائيلي غارة من مسيرة إستهدف فيها الطريق الواقعة بين الطبية وعدشيت القصير.

وذكرت المعلومات أن الغارة وقعت بالقرب من مركز الهيئة الصحية الإسلامية في بلدة الطيبة من دون وقوع إصابات حتى الأن.

ويوم الخميس شن الإحتلال غارة من مسيرة بصاروخين إستهدف فيها شاحنة صغيرة في بلدة الطبية ، ما أدى إلى سقوط 4 جرحى وفق ما أفادت وزارة الصحة.

غارة

تعميم صورة مفقودة (صورة)

عمّمت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، وبناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المفقودة ماري بولس مبارك نهره (مواليد 1942، لبنانية)، التي غادرت منزلها في بلدة الحدث بتاريخ 19/12/2025 ولم تعد حتى تاريخه.

وأفادت المديرية بأن المفقودة تعاني من مرض ألزهايمر، داعيةً كل من شاهدها أو يملك أي معلومات عنها أو عن مكان وجودها إلى الاتصال بفصيلة الحدث في وحدة الدرك الإقليمي على الرقم 05-466553 للإدلاء بما لديه من معلومات.

ماري بولس مبارك نهره