الأربعاء, فبراير 4, 2026
Home Blog Page 479

سر جديد لنوم أفضل

ينصح الخبراء بتجنب الأجهزة الإلكترونية قبل النوم والابتعاد عن الكافيين والحفاظ على عدد ثابت من ساعات النوم، كطرق أساسية لمكافحة الأرق.

 تشير الدراسات إلى أن الاستحمام في ظروف الإضاءة الخافتة قد يساعد أيضا على تهدئة الجسم والعقل قبل النوم.

وقالت الدكتورة آلي هير، استشارية طب النوم في مستشفى رويال برومبتون: “أظهرت الدراسات أن الاستحمام بماء دافئ قبل النوم يمكن أن يحسن جودة النوم ويقلل الوقت اللازم للغفو. ويرتبط ذلك بانخفاض درجة حرارة الجسم الأساسية، وهي إشارة طبيعية لبداية النوم. كما يساعد الضوء الخافت على إفراز هرمون الميلاتونين، ما يعزز الاسترخاء والهدوء قبل النوم”.

وتابعت: “يمكن للموسيقى الهادئة أن تساعد أيضا على تهدئة العقل، رغم أن البعض يجد صوت الماء وحده مريحا بما فيه الكفاية”.

بدورها، قالت الدكتورة كلير رومز، رئيسة قسم علاج الأرق في عيادة بوتس الإلكترونية: “لن يحل الاستحمام في الضوء الخافت مشاكل النوم المزمنة بمفرده، لكنه يمكن أن يكون جزءا مهما من روتين مريح قبل النوم”.

واشتهرت هذه الممارسة منذ سنوات بين خبراء الصحة، الذين يعتبرونها وسيلة “لتطهير الطاقة السلبية والاستعداد للراحة الليلية”.

ومؤخرا، اكتسب الاستحمام في الظلام شعبية على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث شارك العديد بفوائدها. ففي أحد مقاطع “تيك توك” التي شاهدها أكثر من 12 ألف شخص، قالت إحدى المستخدمات: “إحدى الطرق التي أعيد بها ضبط جهازي العصبي كأم ربة منزل هي الاستحمام في الظلام”.

قنبلة على بليدا.. وطائرة إنتحارية إستهدفت منزلاً

أفادت  معلومات أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي ألقت قنابل على بلدة بليدا، في حين استهدفت طائرة انتحارية أحد المنازل التي تعرضت سابقاً للدمار خلال العدوان الأخير.

وفي وقتٍ سابق، نفذ الإحتلال الإسرائيلي عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة على طريق عديسة- كفركلا، كما ألقى قنبلة صوتية على  شاطئ الناقورة.

تايلاند تقصف كازينو في كمبوديا

وجهت مقاتلات تايلاندية السبت، ضربة استهدفت كازينو في محافظة بورسات الكمبودية بذريعة استخدامه من عناصر الجيش الكمبودي.

وجاء القصف في إطار عملية عسكرية تحمل اسم “ترات تنتصر على الخصوم”، التي انطلقت منذ 12 يوما على طول الشريط الحدودي المتنازع عليه في المقاطعة الساحلية الشرقية لتايلاند.

وأكد سلاح الجو الملكي التايلاندي أن طائرتين مقاتلتين أقلعتا من قاعدة في ترات، وألقتا 6 قنابل على الهدف المحدد في مهمة استغرقت نحو 20 دقيقة.

وقد نجحت الضربة، وفق التقديرات العسكرية، في تدمير “معقل كمبودي” في منطقة ثمور دا، التابعة لمقاطعة فيال فينغ.

وأفاد مسؤولون عسكريون أن العملية جاءت بناء على معلومات استخباراتية من فرقة عمل البحرية في ترات، أشارت إلى تحركات لعناصر الجيش الكمبودي ونقل أسلحة ثقيلة إلى مناطق قريبة من الحدود. واعتبرت تايلاند أن مجمعات الكازينو في المنطقة تُستخدم لحشد القوات، ما شكّل تهديدا مباشرا لأمنها واستدعى تدخلا جويا.

بدورها، نقلت وسيلة إعلام كمبودية أن الضربة التايلاندية أصابت مبان تجارية خاصة ومدرسة ابتدائية في ثمور دا، لكنها لم تقدّم تفاصيل عن الأضرار أو الخسائر البشرية.

ورغم انتهاء الغارة الجوية، أُبلغ عن استمرار الاشتباكات في المنطقة، بما في ذلك إطلاق قذائف الهاون من جهة ثمور دا. وشدّدت القوات التايلاندية على أن منشآت كمبودية “تعدّت على الحدود”، ما استدعى الرد العسكري، مشيرة إلى أن المراقبة ستتواصل لرصد أي تحركات جديدة قد تستدعي تدخلا إضافيا.

دبّة قطبية تتبنّى شبلًا!

رصد باحثون كنديون حالة نادرة لم تحدث سوى 13 مرة خلال 45 عامًا من الدراسات العلمية، تمثّلت في قيام دبّة قطبية بتبنّي شبل لم تلده شمال كندا.

ووفق هيئة البيئة الكندية، رصد الباحث إيفان ريتشاردسون وفريقه، في نوفمبر الماضي، دبّة برفقة شبلين قرب مدينة تشرشل في شمال مقاطعة مانيتوبا، المعروفة بلقب “عاصمة الدببة القطبية في العالم”. وأوضح الباحث أنّ أحد الشبلين كان يحمل علامة تعريف، بينما لم يكن الآخر مُعلَّمًا، رغم أنّ الدبّة شوهدت قبل أشهر برفقة شبل واحد فقط.

وأشار ريتشاردسون إلى أنّ الدببة القطبية تمتلك حسًّا أموميًا عاليًا يمكّنها من رعاية أكثر من شبل، واصفًا الواقعة بأنها قصة لافتة من حيث السلوك الطبيعي لهذه الحيوانات. ويجري حاليًا فحص جيني لتحديد الأم البيولوجية للشبل المتبنّى.

الدب القطبي (Ursus maritimus) هو أكبر أنواع الدببة الباقية وأحد أكبر الحيوانات آكلة اللحوم البرية من حيث الوزن، إذ يصل وزن الذكور البالغين إلى 300–800 كجم، ويعيش في القطب الشمالي والمناطق المجاورة، كما يمكن أن يتزاوج مع الدب البني.

مسيرات في أجواء الجنوب والنبطية

يسجل تحليق مسيّر معادي في قرى الجنوب والنبطية، على علو منخفض، في المناطق التالية:

– تولين
– خربة سلم
– قلاويه
– رشكنناي
– ياطر
– كفرا
– جبال البطم
– يحمر
– دير ميماس
– الطيبة
– النبطية
– زبدين

– جبشيت
– عدشيت
– عبّا

النجمة يستعيد توازنه ويهزم الراسينغ برباعية

استعاد النجمة توازنه وهزم الراسينغ بنتيجة 4-1، ضمن الجولة العاشرة من بطولة لبنان لكرة القدم.

المباراة التي جرت على ملعب الصفاء انتهى شوطها الأول 2-1.

واستعاد النجمة توازنه بعدما فشل في الفوز في أخر 3 مباريات لعبها في البطولة.

سجل للنجمة كل من محمد صفوان وحسين سبليني، قبل أن يقلص دانيال سيمون النتيجة للراسينغ.

وفي الشوط الثاني أضاف قاسم الزين ومسعود جمعة الهدفين الثالث والرابع للنجمة، الذي رفع رصيده إلى 23 نقطة وتصدر مؤقتاً ترتيب البطولة.

سلام خلال إستقباله سيمون كرم: جاهزون للإنتقال إلى شمال الليطاني

أكد  رئيس الحكومة نواف سلام أن المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في جنوب نهر الليطاني باتت على وشك الانتهاء، وأن الدولة جاهزة للانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تشمل شمال نهر الليطاني، وفق الخطة التي أعدّها الجيش اللبناني بتكليف من الحكومة، وذلك خلال إستقباله رئيس الوفد المفاوض في لجنة “الميكانيزم”، السفير سيمون كرم.

وشدّد سلام على ضرورة توفير كل الدعم للجيش اللبناني، لتمكينه من الاضطلاع الكامل بمسؤولياته الوطنية وضمان نجاح هذه الخطة الحيوية.

“الزراعة” تطلق حملة تحصين الأبقار في البقاع وبعلبك الهرمل

أطلقت وزارة الزراعة حملة تحصين الأبقار غير المصابة بالحمى القلاعية في مناطق البقاع الغربي وبعلبك الهرمل، ضمن الجهود الرامية للحد من انتشار المرض وحماية الثروة الحيوانية والأمن الغذائي.

وانطلقت الحملة من بلدة الصويري وتشمل جميع المزارع غير المصابة بالمرض.

وأوضح رئيس مصلحة الصحة الحيوانية باسل البزال أن التحصين بدأ بعد رصد متحوّر جديد من المرض دخل لبنان، مشيرًا إلى وصول أول دفعة من اللقاحات كهبة من مصر، مع تطبيق إجراءات صارمة لمنع انتقال العدوى.

وأكد البزال أن الحمى القلاعية لا تنتقل إلى الإنسان عبر اللحوم أو الحليب.

بدوره، شدد رئيس مصلحة الحجر الصحي البيطري يحيى خطار على أهمية الحملة في حماية الثروة الحيوانية، مشيرًا إلى انتشار المرض في دول مجاورة.

الشتاء يهدد مرضى السكري؟

مع حلول فصل الشتاء، يواجه مرضى السكري تحديات إضافية للحفاظ على صحة القدمين، حيث تزيد درجات الحرارة المنخفضة والرطوبة من خطر التقرحات الجلدية، العدوى، وضعف التروية الدموية، ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

وتوصي مراكز صحية عالمية باتباع خطوات وقائية يومية، أبرزها:
• الحفاظ على دفء وجفاف القدمين: ارتداء جوارب سميكة وأحذية مقاومة للماء، وتجفيف القدمين جيداً بعد التعرض للرطوبة.
• الفحص اليومي للقدمين: البحث عن الجروح، البثور، الاحمرار أو التورم، واستخدام مرآة لفحص أسفل القدم عند الحاجة.
• اختيار الأحذية والجوارب المناسبة: أحذية مريحة وغير ضيقة، وجوارب من ألياف طبيعية أو مواد تمتص الرطوبة.
• تجنب مصادر الحرارة المباشرة: مثل أجهزة التدفئة أو البطانيات الكهربائية لتفادي حروق الجلد، خصوصاً لمرضى اعتلال الأعصاب السكري.
• ترطيب القدمين بانتظام: مع تجنب المنطقة بين الأصابع لمنع نمو الفطريات.
• تحفيز تدفق الدم والتحكم بالسكر: من خلال المشي الخفيف، تحريك الكاحلين ورفع القدمين، مع الالتزام بمستويات السكر الطبيعية.
• زيارة الطبيب بشكل دوري: فحص قدم سنوي على الأقل عند طبيب القدم أو اختصاصي السكري لاكتشاف أي مشاكل مبكرة.

وتؤكد المصادر الصحية أن العناية اليومية بالقدمين ليست رفاهية، بل ضرورة لتقليل المخاطر المرتبطة بالمضاعفات الشتوية للقدم السكري.

أكثر من 40 يوماً بلا طعام.. سجناء بريطانيون يرفعون صوتهم دعماً لفلسطين!

تشهد السجون البريطانية إضراباً عن الطعام من قبل سجناء مرتبطين بحركة “فلسطين أكشن” احتجاجاً على ظروف احتجازهم وللمطالبة بتحقيق العدالة، وسط تحذيرات من تدهور حالتهم الصحية. وأفادت التقارير بأن اثنين منهم وصلوا إلى اليوم الـ48 دون طعام، ما يزيد من خطورة الوضع.

ونشر السجين المضرب عن الطعام أمو جِب مقالاً في صحيفة “غارديان”سرد فيه التهم الموجهة إليهم، مطالبهم، وظروف احتجازهم، مشيراً إلى تعرضهم للقمع داخل السجون، بما في ذلك تقييد التواصل، التلاعب بالزيارات، وإيقافهم عن بعض الأنشطة بسبب دعمهم لفلسطين.

وتتمثل مطالب المضربين في: إغلاق مصانع الأسلحة التي تزود “إسرائيل”، رفع الحظر عن حركة “فلسطين أكشن”، إنهاء سوء المعاملة داخل السجون، الإفراج بكفالة، وتوفير محاكمات عادلة.

وأشارت الصحيفة في افتتاحيتها إلى ضرورة إعادة النظر في حظر الحركة وتحسين ظروف الاحتجاز، مشيرة إلى الإضراب الشهير لسجناء الجيش الجمهوري الأيرلندي في 1981 الذي أسفر عن وفاة 10 منهم، بما فيهم بوبي ساندز، والذي غيّر الرأي العام في نهاية المطاف رغم تشدد الحكومة البريطانية آنذاك.

وأكدت غارديان تدهور الحالة الصحية للمضربين، حيث نقلت قيسرة زهرة (20 عاماً) إلى المستشفى بعد انهيارها، فيما يلتزم بعض السجناء بالامتناع عن الطعام لأكثر من 40 يوماً، ويأكل آخر مصاب بالسكري مرة كل يومين فقط.

وأشار التقرير إلى أن اثنين من المضربين أوقفا احتجاجهما بعد نقلهما إلى المستشفى.

وتعرضت الحكومة البريطانية للانتقاد بسبب تأخرها في الاستجابة لمطالب السجناء، ووصف رئيس مجلس العموم ليندسي هويل فشل نائب رئيس الوزراء ووزير العدل ديفيد لامي في الرد على طلبات النواب بالحصول على معلومات عن المضربين بأنه “غير مقبول أبداً”.

فيما أكدت الحكومة أنها تتعامل سنوياً مع حوالي 200 إضراب عن الطعام بخبرة.