الثلاثاء, فبراير 3, 2026
Home Blog Page 470

معركة لبنان “الصامتة” في مجلس الأمن

| غاصب المختار |

بعيداً عن المشكلات والحساسيات و”الحرتقات” السياسية الداخلية، يخوض لبنان في مجلس الأمن الدولي عبر مندوبه السفير أحمد عرفة، معركة دبلوماسية ـ سياسية صامتة لتثبيت مواقفه وحقوقه حول مواضيع الاعتداءات الاسرائيلية وجمع السلاح والاصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي، بمواجهة حملات الكذب والافتراءات الاسرائيلية، لكن ضمن الحدّ الممكن الذي تسمح به التوازنات الدولية وحساباتها المستجدة، وذلك خلال جلسات دورية لمجلس الأمن لا تعرض تفاصيلها أو معلومات عمّا صدر عنها.

ومنذ الحرب العدوانية التي شنتها “إسرائيل”، قدّم لبنان إلى مجلس الامن الدولي عشرات الشكاوى ضد كيان الاحتلال، وقدم السفير عرفة عشرات المداخلات في كل اجتماع لمجلس الأمن شرح فيها تفاصيل ما يقوم به الاحتلال وانعكاساته السلبية على لبنان، وعرض مراراً سياسة لبنان المتبعة بعد اتفاق وقف الأعمال العدائية قبل سنة، بناء لتعليمات الحكومة ورئيس الجمهورية.

وآخر مداخلة له كانت قبل يومين في جلسة لمجلس الأمن، عرض فيها نتائج جولة سفراء وممثلي الهيئات الدبلوماسية والملحقين العسكريين المعتمدين في لبنان في منطقة الحدود الجنوبية، ومعاينتهم عن كثب لكل ما نفذه الجيش اللبناني، وخلو المنطقة من أي وجود مسلح “غير شرعي”، وحمّل مجلس الأمن مسؤولية وقف الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية، واحترام اتفاق وقف الأعمال العدائية، بما يتيح للبنان تنفيذ خططه لتطبيق الاتفاق. وحذّر أيضاً من خطورة الفراغ الأمني في الجنوب بعد انتهاء مهمة “اليونيفيل العام المقبل، وانعكاس ذلك على الأمن الاقليمي.

وتقول مصادر رسمية متابعة لحركة الامم المتحدة لـ”الجريدة” إن وضع المنطقة تغيّر، والظروف السابقة تغيّرت، وموازين القوى الدولية أصبحت مختلفة، وهو ما يدفع لبنان إلى التعاطي بواقعية مع المتغيرات الدولية، لا سيما أن منظمة الأمم المتحدة ليست سلطة فوق الدول بل هي أمانة عامة، أي بمثابة “سكرتارية” لأعضاء مجلس الأمن، وبالتالي إذا رفضت أي دولة من الدول الأعضاء اتخاذ قرار في شأن معيّن يهم لبنان ويدين العدو الاسرائيلي، لا يُتّخذ، بخاصة أن الدول الخمس الدائمة العضوية تمتلك حق النقض “الفيتو” لإسقاط أي قرار.

لكن المصادر توضح أن الذي يعزز الموقف اللبناني في مجلس الأمن، هو وحدة الموقف الرسمي من كل الأمور المطروحة بحثاً عن حلول كاملة للوضع الحدودي لا حلول مجتزأة. كما أن لبنان استدرك المتغيرات الدولية عبر الانفتاح على التفاوض في لجنة “الميكانيزم”، ضمن السقف الذي حددته الدولة، ولإحباط النوايا المبيتة لدى كيان الاحتلال.

وبالنسبة لشكاوى لبنان ضد انتهاكات واعتداءات العدو الاسرائيلي، أوضحت المصادر أنها تُنشر كوثائق من ضمن وثائق مجلس الأمن ووثائق الجمعية العمومية للأمم المتحدة في دورتها الثمانين الحالية، وتطّلع عليها كل الدول المنضوية في المنظمة الدولية، من باب “التوثيق والتثبيت والتعميم” لحجم الاعتداءات الاسرائيلية الواسعة التي تلحق أضراراً جسيمة في المناطق المستهدفة.

أضافت المصادر: “هناك نوع آخر من الشكاوى ترفعها قيادة الجيش إلى وزارة الخارجية، يقدمها لبنان بشكل شهري إلى مجلس الأمن الدولي وإلى الأمين العام للمنظمة الدولية، وهي تتضمن معلومات مفصلة من نحو 20 أو 30 صفحة حول عدد الخروقات وعدد القذائف التي تطلقها قوات الاحتلال من مواقعها نحو المناطق اللبنانية جنوب الخط الأزرق عند الحدود، وما تلحقه من خسائر بشرية وأضرار مادية، بهدف تثبيت الوقائع التي تحصل ضد لبنان.

وتوضح المصادر أنه ليس بالضرورة أن تجري متابعة دولية لهذه التقارير والشكاوى لاتخاذ قرارات فورية بشأنها من مجلس الأمن، الذي يتخذ قرارات في حالات قليلة للنظر بوضع معين يرى أنه خطير ويمس السلم العالمي. لكن إذا تم التوافق بين أعضائه يتم اتخاذ القرار، وإذا لم يتم التوافق لا يصدر. لكن هناك مستوى أدنى من مستوى قرار عبر إصدار بيان عن رئاسة مجلس الأمن أو بيان صحافي عن المجلس، وآخر بيان صدر كان منذ شهر حول تنفيذ القرار الدولي رقم 1959 المتعلق بلبنان، وكان متوازناً بين ما يطرحه لبنان وما يطرحه كيان الاحتلال.

اما بالنسبة للقرار 1701 والتزام الحكومة اللبنانية بضبط الحدود وحصرية السلاح، فإن وضع لبنان مريح بطرح موقفه من الخروقات الإسرائيلية، نظراً لتجاوب الدول المعنية بعد اطلاعها على كل المعطيات التي يقدمها مندوب لبنان وقيادة الجيش.

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” على “واتساب”، إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV?mode=ems_copy_c

هل تغيّرت علاقة جعجع مع السعودية؟

| مرسال الترس |

كان واضحاً من خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقده يوم الجمعة الفائت في معراب، أن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، ناقم على كل شيء.

فخسارة الجولة أمام رئيس مجلس النواب نبيه بري لم تكن الأولى، ويبدو أنها لن تكون الأخيرة، فقد جرّب حظه معه منذ فترة وجيزة، عندما اتهمه بأنه يريد اختزال المجلس النيابي بشخصه.

لكّن اللافت أن جعجع شن حملة على العهد ككل، ابتداء من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون. ناقماً على كل ما يذكّره بـ “الترويكا” التي انطلقت من عهد الرئيس الياس الهراوي بعد إنجاز اتفاق الطائف، وامتنع هو عن المشاركة في الحكومة، أو سواها، كوزير، عاقداً العزم على تحقيق أحلامه الكبيرة تشبهاً بالرئيس الجنوب أفريقي نلسون مانديلا.

وتصويب جعجع على “الترويكا” انطلق من أن الرؤساء الثلاثة: عون وبري ونواف سلام، قد توافقوا على تأمين النصاب للجلسة التي حمل لواء مقاطعتها على رؤوس الاشهاد، بغض النظر عن المبررات.

فما كادت كتلة “الجمهورية القوية” تبتلع بصعوبة قرار “كتلة الاعتدال” المشاركة في الجلسة، وهي التي تضم أكثرية سنية، من منطلق أن موقفها ارتبط بالتزامها أمام الناخبين في محافظة عكار وقضاء المنية ـ الضنية ومناطق أخرى بتحقيق مشروع مطار الرئيس الشهيد رينه معوض في القليعات، حتى جاءت “اللطمة القوية” من العاصمة بيروت عبر النائب نبيل بدر الذي قال رداً على جعجع بالذات “نحن كيان سياسي مستقلّ غير تابع، ولنا رأي، ووقفنا مع جعجع جلستين بتعطيل المجلس، بس ما فينا نلغي مصالح الناس، ونحيّدها كرمال عيون حالة واحدة من أصل عدة حالات بها البلد”.

فلماذا أخذ بدر هذا المنحى التصعيدي الفجّ، ومعتبراً أن جعجع بأنه حالة من ضمن حالات عدة، في حين أن العديد من زوار معراب ومؤيديه ومناصريه يرون فيه حالة غير مسبوقة على الساحة السياسية في لبنان. فهل هناك من زجاج انكسر ويستحيل ترميمه؟
وضمن هذه المعمعة غير المتوقعة، كان كثيرون يراهنون على أن جعجع يتكئ على دعم من المملكة العربية السعودية باعتباره حليفها المحوري على الساحة اللبنانية، وبأنها ستتدخل في اللحظة الأخيرة لإبقاء كلمته متقدمة. ولكّن وقوفها على الحياد ـ أو غض الطرف ـ ترك أكثر من علامة استفهام عن مآل تلك العلاقة، وعما إذا باتت بعبدا ومعها السراي الحكومي أقرب إلى الرياض من معراب؟

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” على “واتساب”، إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV?mode=ems_copy_c

“حزب الله” العراقي: نرفض نزع السلاح

أعلنت كتائب “حزب الله” العراقية، في بيان، يوم السبت، رفضها القاطع لأي حديث عن نزع سلاحها وربطت أي تفاهم مع الحكومة بخروج جميع القوات الأجنبية.

وأكد البيان أن “المقاومة حق وسلاحها باق بأيدي مجاهديها”، مشددا على ضرورة خروج جميع قوات “الاحتلال” والناتو والجيش التركي، مع وجوب الاطمئنان على شعبنا ومقدساتنا من تهديد عصابات الجولاني والبيشمركة”، على حد زعم البيان.

إلى جانب ذلك، استندت الكتائب في موقفها إلى توجيهات المراجع الدينية، قائلة إن “السيادة الكاملة وضبط أمن العراق ومنع التدخلات الخارجية بمختلف وجوهها هي مقدمات أساسية للحديث عن حصر السلاح بيد الدولة”، مؤكدة توافق موقفها تماما مع هذه التوجيهات.

قذائف ضوئية على حلتا

استهدفت مدفعية العدو مزرعة شانوح في اطراف بلدة حلتا، بالقذائف الضوئية.

صور فاضحة وعبثية لشريكة إبستين تظهر إلى العلن!

ظهرت غيسلين ماكسويل، شريكة المجرم الجنسي جيفري إبستين في وئائق أفرج عنها حديثا، بملابس فاضحة وصور “عبثية” مع الممول الراحل، ومع مشاهير وسياسيين عالميين.

وفي إحدى الصور، ظهرت ماكسويل — التي تقضي حالياً عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً نظراً لدورها في تجنيد القاصرين والاتجار بهم جنسياً لصالح جيفري إبستين — وهي تتصارع على أريكة مع وكيل عارضي الأزياء الفرنسي جان لوك برونيل. وهما يستلقيان على ما يبدو فوق معطف أو بطانية من الفراء ومنخرطان في عراك هزلي، مما أدى إلى كشف بطنه.

وكان هذا الشريك المقرب للممول الأميركي الراحل قد اعتُقل لاحقا للاشتباه في قيامه باغتصاب قاصرين والاتجار بهم، قبل أن يُعثر عليه مشنوقا في زنزانته بباريس في فرنسا عام 2022.

وفي صورة أخرى أكثر جرأة، يمكن رؤية ماكسويل وهي تسحب سترتها البيضاء للأسفل وتكشف عن صدرها، بينما يضع شخص آخر خارج كادر الصورة — يُعتقد أنه إبستين — قدمه هناك.

كما تستمر سلسلة الصور لتظهر ماكسويل وهي تمرح مع الساحر الشهير ديفيد كوبرفيلد، حيث بدا الثنائي وهما لا يرتديان سوى أردية حمام قطنية بيضاء.

وفي إحدى الصور، تظهر المرأة البالغة من العمر 63 عاما وهي تقف أمام كوبرفيلد وذراعاهما في التفاف عنيف، بينما في صورة أخرى، يرفع الساحر الشهير ساقه حول خصر ماكسويل، بينما تضحك المدانة بالاتجار بالجنس للكاميرا.

كما يمكن رؤية أدلة على حياة الرفاهية التي عاشتها ماكسويل مع الملياردير المعتدي على الأطفال وهي تظهر خلف مقود سيارة رياضية فاخرة بينما تبدو وكأنها لا ترتدي شيئاً تقريبا سوى رداء من الحرير الأبيض.

وتُبين صورة ثانية، يبدو أنها التُقطت في فرنسا، ماكسويل وهي تميل بإعجاب لتقبيل إبستين على خده، بينما ينظر هو للأمام مباشرة بدلا من النظر إلى شريكته.

وفي لقطة أخرى، يمكن رؤية ماكسويل وهي ترتدي قبعة حمراء مزينة بالريش وتتخذ وضعية تباهٍ إيحائية.

ومن بين الصور الأحدث، تقف ماكسويل مباشرة أمام باب مكتب رئيس الوزراء في “10 داونينغ ستريت” بلندن. ولا يُعرف السياق الذي التُقطت فيه الصورة، كما لا يُعرف تاريخها.

وقد جاءت هذه الصور الأخيرة المنشورة في وقت طلبت فيه ماكسويل رسميا من محكمة فيدرالية يوم الأربعاء إلغاء إدانتها بالاتجار بالجنس، وذلك قبل 48 ساعة فقط من موعد نشر ملفات إبستين.

وزعمت ماكسويل أن “أدلة جديدة جوهرية قد ظهرت” تبين أنها لم تحصل على محاكمة عادلة، وفقا للطلب الذي اطلعت عليه شبكة ABC News.

توغل صهيوني جديد بريف القنيطرة

ذكرت مصادر سورية، أن جيش الاحتلال توغل في منطقة “مزرعة الفتيان” بريف القنيطرة، جنوب سوريا.

جنرال إيراني: “إسرائيل” لا تجرؤ على خوض حرب برّية مع “حزب الله”

اعتبر الجنرال أحمد وحيدي، نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أن “إسرائيل لا تجرؤ على خوض حرب برّية مع حزب الله في لبنان”.

وجاءت تصريحات وحيدي خلال كلمة ألقاها في المؤتمر الدولي الأول “فداء القدس”، الذي أُقيم لإحياء ذكرى مقتل محمد سعيد إيزدي، المعروف بـ”الحاج رمضان”، القيادي في الحرس الثوري، خلال الحرب الإيرانية–الإسرائيلية الأخيرة.

وأوضح وحيدي أنّ “حزب الله كبّل جيش إسرائيل ومنعه من تحقيق أهدافه”، مشيرًا إلى أنّ “السيطرة الجوية في لبنان بيد النظام الإسرائيلي”، الذي ينفّذ هجماته من مسافات بعيدة عبر إطلاق الصواريخ، ما يؤدي إلى “مقتل مدنيين”، على حدّ تعبيره.

وفي مواقف متصلة نقلتها قناة الميادين، قال وحيدي إنّ إيران “تراقب جميع التطورات عن كثب وتضع كل القضايا تحت المتابعة الدقيقة”، معتبرًا أنّ “التصريحات والأساليب الدعائية التي يتبعها الكيان الصهيوني لن تحقق له أي مكاسب”.

ورأى أنّه “من الواضح للجميع أن الكيان الصهيوني يواجه مشكلات جسيمة ولم يحقق أيًا من أهدافه في الحرب ضد إيران”، مشيرًا إلى أنّ “إسرائيل، ومن خلال الحرب الإعلامية وإطلاق تحركات ذات طابع نفسي، تحاول إظهار نفسها بطريقة مغايرة للواقع”.

وقال وحيدي إنّ “إسرائيل تسعى إلى التغطية على هزيمتها القاسية في حرب الأيام الـ12 من خلال بعض التهديدات والتحركات”، مؤكدًا أنّ هذه المحاولات لن تغيّر من نتائج المواجهة الأخيرة.

الشيخوخة لا تقتلنا!

عادة ما يعتقد أن الشيخوخة سبب طبيعي للوفاة، إذ تتدهور أجهزة الجسم تدريجيا مع التقدم في العمر.

أجريت دراسة حديثة في المركز الألماني لأمراض التنكس العصبي، تشير إلى أن الشيخوخة ليست السبب المباشر للوفاة، بل مرحلة تجعل الجسم أكثر عرضة لأمراض محددة تنتهي بالموت.

ووجد الباحثون أن علامات الشيخوخة الشهيرة، مثل تراكم الخلايا الميتة والحمض النووي التالف وتدهور أغطية الكروموسومات (الهياكل الواقية الموجودة في نهاية كل كروموسوم في خلايانا)، ليست القاتل المباشر بل مجرد مؤشرات على ضعف الجسم وزيادة قابليته للإصابة بأمراض مميتة مثل قصور القلب.

وفي الدراسة، حلل فريق البحث 2410 تقارير لتشريح الجثث البشرية، وكشف أن الجهاز الدوري (الجهاز القلبي الوعائي) هو نقطة الضعف الرئيسية في الجسم. وكان سبب الوفاة الأكثر شيوعا أمراض القلب والأوعية الدموية، خصوصا النوبات القلبية التي غالبا ما لم تُشخص إلا بعد التشريح، وشكلت 39% من الحالات.

وحتى بين المعمرين الذين تزيد أعمارهم عن 100 عام، الذين يُعتقد عموما أنهم بصحة جيدة، لم تكن الشيخوخة سبب الوفاة. فقد توفي نحو 70% منهم لأسباب مرتبطة بالقلب والأوعية الدموية، وربعهم بسبب فشل الجهاز التنفسي، بينما كانت نسب أقل بسبب فشل أعضاء أخرى محددة.

كما أشارت هذه النتائج إلى أن أدوية “مكافحة الشيخوخة” لا تبطئ الشيخوخة نفسها، بل تؤخر ظهور مرض معين فقط. وبحسب التحليل، توزعت أسباب الوفاة كالتالي: النوبات القلبية 39% وفشل القلب أو الرئة 38%، والسكتات الدماغية نحو 18% والجلطات الدموية في الرئتين 10% وتمزق الشريان الرئيسي أقل من 10%.

وأضاف الباحثون: “لطالما تأثرت أبحاث الشيخوخة بافتراضات قد لا تعكس التعقيد الحقيقي للعملية. ومن أكثر هذه الافتراضات شيوعا أن إطالة العمر تعني بالضرورة إبطاء الشيخوخة. في الواقع، غالبا ما تعكس إطالة العمر تأخير ظهور أمراض معينة، وليس تباطؤ الشيخوخة نفسها”.

كما حذر الباحثون من أن غالبية الدراسات على “علامات الشيخوخة” أجريت على حيوانات مسنة، ما يصعب تحديد ما إذا كانت هذه التدخلات تبطئ الشيخوخة أم تعالج أعراضها فقط. وفي الدراسات القليلة التي شملت حيوانات صغيرة، ساعد العلاج الحيوانات الصغيرة والمسنة على حد سواء، ما يشير إلى أن النتائج تعكس تعزيز الصحة عموما، وليس تعديل معدل الشيخوخة.

ومن أبرز علامات الشيخوخة “الخلايا الزومبي”، وهي خلايا تالفة تتوقف عن الانقسام لكنها لا تموت، بل تبقى في الجسم وتفرز مواد مسببة للالتهاب، ما يساهم في الشيخوخة وأمراض مثل الزهايمر والتهاب المفاصل والسرطان والسكري. ويُزعم أن هذه الخلايا هي المحرك الرئيسي للشيخوخة، وإذا صح ذلك، فإن إزالتها يجب أن تقلل الأمراض لدى المسنين وتبطئ التدهور العضوي على المدى الطويل.

وشدد الباحثون على أن تقييم قدرة هذه التدخلات يتطلب اختبارها على الحيوانات في منتصف العمر، لتتبع التدهور مع التقدم في العمر.

أميركا تحاول احتجاز سفينة جديدة قبالة سواحل فنزويلا

حاولت الولايات المتحدة اعتراض واحتجاز سفينة أخرى خاضعة للعقوبات أثناء إبحارها في المياه الدولية قبالة سواحل فنزويلا، في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوتر بين البلدين.

ونقل المصدر عبر منصة “إكس” عن مسؤولين قولهم إن الولايات المتحدة سعت إلى اعتراض السفينة واحتجازها في المياه الدولية قرب السواحل الفنزويلية. وأضاف لاحقا، نقلا عن مصادر أن خفر السواحل الأميركي يقود هذه العملية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 10 كانون الأول عن احتجاز ناقلة نفط كبيرة قبالة سواحل فنزويلا.

وشرحت لاحقا المدعية العامة الأميركية بام بوندي أن السلطات الأميركية تشتبه في تورط الناقلة في نقل النفط، من فنزويلا وكذلك من إيران.

بالفيديو – درون فوق المنازل في أرنون

حلقت درون إسرائيلية على علو منخفض جدا فوق المنازل في بلدة أرنون، في جنوب لبنان.