حرّك الجيش الصيني وحدات من الجيش والبحرية والقوات الجوية والقوات الصاروخية، حول تايوان من أجل مناورات “المهمة العادلة”، والتي تهدف إلى اختبار الاستعداد القتالي وتوجيه “تحذير شديد اللهجة” ضد أي تحركات .
وأعلنت قيادة المنطقة الشرقية، أن المناورات ستشمل تدريبات بالذخيرة الحية، في خمس مناطق محيطة بالجزيرة، وستخضع لقيود بحرية وجوية لمدة 10 ساعات.
من جهتها ، رصدت تايوان أربع سفن تابعة لخفر السواحل الصينيين قرب مياه الجزيرة، بعد إعلان بكين بدء تدريبات بالذخيرة الحية.
وأوضح خفر السواحل التايوانيون، إن السفن الأربع كانت “تبحر قرب المياه قبالة السواحل الشمالية والشرقية لتايوان”، مضيفًا أنه “نشر فورًا سفنًا كبيرة لوضع استجابات مسبقة في المناطق ذات الصلة وأرسل وحدات دعم إضافية”.
وتأتي هذه المناورات في أعقاب تصاعد الخطاب الصيني، بشأن مطالبات بكين الإقليمية، بعد أن أشارت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، إلى أن هجوماً صينياً افتراضيا على تايوان قد يؤدي إلى رد عسكري من طوكيو.
وذكر شي يي، المتحدث باسم قيادة المنطقة الشرقية في الصين، أن هذه التدريبات، بمثابة تحذير جاد للقوى الانفصالية الداعية إلى “استقلال تايوان” وقوى التدخل الخارجي.
ونددت تايوان بممارسة الصين “الترهيب العسكري”، بعدما أعلنت بكين أجراء مناورات عسكرية كبيرة حول الجزيرة المتمتعة بحكم ذاتي الأسبوع المقبل.


