السبت, يناير 10, 2026
Home Blog Page 446

السينما في مواجهة ألزهايمر!

رغم قسوة ألزهايمر وتمزيقه البطيء لذاكرة الإنسان، تحاول السينما أن تراه بعين أكثر شاعرية؛ فلا تقدّمه كفاجعة طبية جامدة، بل كرحلة إنسانية تتوارى فيها الأسماء والوجوه، ويبقى الحب معلّقًا في الهواء كخيط أخير لا ينقطع.

وعلى امتداد عقود من الإنتاج، تناولت مئات الأفلام هذا التلاشي القاسي، لكن قلة قليلة—لا تتجاوز عشرة أعمال—نجحت في لمس جوهر التجربة وترجمة عمقها الإنساني. من الأداء المدهش للسير أنتوني هوبكنز في فيلم الأب (The Father)، إلى حضور جوليان مور الطاغي في لا تزال أليس (Still Alice)، وصولًا إلى الأعمال التي حوّلت النسيان إلى فن نابض بالحياة.

في هذه الأفلام، يتحوّل الذبول إلى مساحة للحنو، والغياب إلى مرآة تكشف ما تبقى من الروح. هنا، تنجح السينما في تحويل ألزهايمر من مأساة صامتة إلى قصيدة عن إنسان يفقد طريقه إلى ماضيه ويواصل البحث عن ذاته.

• “الأب”.. تلاشي الذاكرة وانطفاء الذات

يقدّم فيلم الأب (2020) رؤية استثنائية للمرض، إذ يضع المشاهد داخل عقل المريض مباشرة. عالم تتبدّل فيه الوجوه، وتتشقق الأزمنة، وتتغير تفاصيل المكان بلا إنذار.
الأداء الاستثنائي لأنتوني هوبكنز يجعل من فوضى العقل مرآة مرعبة للشيخوخة، فيما تضيف أوليفيا كولمان هشاشة إنسانية دقيقة لكل علاقة تنهار تحت وطأة الزمن.

الفيلم لا يروي قصة ألزهايمر فقط، بل يقدّم انهيار الوجود ذاته. إنّه تجربة حسية تتجاوز الطب نحو الفن الخالص.

• “لا تزال أليس”.. امرأة تفقد الكلمات التي صنعت حياتها

يرصد فيلم Still Alice الصادر عام 2014 رحلة أستاذة اللغويات التي تبدأ بفقدان المفردات التي بنت هويتها المهنية والشخصية.
جوليان مور تقدّم واحدًا من أعمق أدوارها: وجه يبحث عن كلمة، عن عنوان، عن ذات تتسرب منها بصمت.

يعتمد الفيلم على البساطة البصرية، ما يجعل كل لحظة صمت أكثر قسوة، وكل نظرة ضياع أكثرًا إيلامًا.
إنه فيلم عن المعرفة حين تتلاشى… وعن الإنسان حين يقف وحيدًا أمام اختفاء ذاكرته.

• “بعيدًا عنها”.. الحب حين يصمد بلا اعتراف

في فيلم Away from Her (2006)، نرى ألزهايمر كزلزال عاطفي لا يضرب المريض وحده، بل من يحبّه أيضًا.
امرأة تنسى زوجها وتعلّق قلبها بمريض آخر، وزوج يواصل زيارتها رغم أن ذاكرة الحب لم تعد تعرفه.

تتحول الطبيعة الكندية الباردة—الثلج، الصمت، المساحات الخالية—إلى انعكاس بصري للفراغ الذي يتركه المرض خلفه.
الفيلم درس عميق في الوفاء: حب يستمر رغم الغياب، ورجل ينتظر امرأة لا تعود إليه.

“Black Friday” للتسوق الآمن.. ولكن كيف يؤثر على دماغنا؟

تبدأ فعاليات “الجمعة السوداء” في شهر تشرين الثاني من كل عام، مصحوبة بوعود تخفيضات هائلة ليوم واحد فقط. لكن خلف هذه العروض، تكمن استراتيجية نفسية دقيقة تهدف للتأثير على قراراتنا الشرائية، وفق تقرير نشره موقع Science Alert.

يشرح التقرير أن “الجمعة السوداء” ليست مجرد حملة خصومات، بل حدث نفسي مخطَّط لاستغلال طريقة تفكير الدماغ، من خلال الإيحاء بالإلحاح والندرة. فعبارات مثل: “بقي 8 قطع فقط” أو “12 شخصاً يضيفون المنتج إلى سلتهم” تخلق شعورًا بالمنافسة، ما يدفع المستهلك إلى الشراء سريعًا قبل أن “تفلت الفرصة”، حتى لو لم يكن بحاجة للمنتج أساسًا.

ويؤكد التقرير أن قرارات الشراء السريعة تجعلنا نستخدم معطيات أقل ونرتكب أخطاء أكثر، في ما يُعرف بـ”مفاضلة السرعة والدقة”. وتحت ضغط الوقت، يعتمد الدماغ على مؤشرات سطحية—مثل عدد المهتمين بالمنتج—بدلاً من تقييم عناصر أساسية كالجودة والضمان، ما يؤدي إلى إنفاق غير مدروس.

ويشير الخبراء إلى أن التجار يخلقون حالة استعجال مصطنعة عبر مؤقتات العدّ التنازلي، والتنبيهات التي تحذر من “المخزون المحدود” و”العرض لليوم فقط”، لدفع المستهلكين إلى اتخاذ قرارات متسرّعة.

كيف تتفادى الوقوع في فخ العروض؟
• خطط مسبقاً: حدّد احتياجاتك قبل بدء التخفيضات.
• ضع ميزانية واضحة: والتزم بها مهما كان العرض مغرياً.
• توقف قبل الشراء: امنح نفسك دقيقة للتفكير بعيداً عن ضغط الإعلان.
• اسأل نفسك: “هل سأشتريه بسعره الكامل؟” لتقييم القيمة الحقيقية للمنتج.

التقرير من إعداد تيجل غروتسواجرز، الباحث في علم الأعصاب الإدراكي بجامعة غرب سيدني، ودانيال فيوريغيل، رئيس مختبر التنبؤ واتخاذ القرار في جامعة ملبورن.

اعتقال صاحبة أغلى طلاق بالمغرب

اعتقلت السلطات المغربية سكينة بنجلون، المعروفة إعلاميا بلقب صاحبة أغلى طلاق في المغرب، تنفيذا للحكم الصادر في حقها على خلفية الدعوى التي تقدمت بها عائلة زوجها السابق بتهمة التشهير.

وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن المحكمة اعتمدت في قرار الإدانة على مضمون منشورات وتصريحات منسوبة إلى بنجلون وهي مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الفترة الماضية، اعتبرتها الهيئات المختصة مسيئة للمشتكين وتمس بسمعتهم، وهو ما عزز مسار المتابعة وأدى إلى تنفيذ الحكم بشكل فوري.

 وأكدت المصادر أن الجلسة الأخيرة ركزت على المعطيات التقنية المرتبطة بالمحتوى الرقمي الذي قُدم ضمن وثائق الملف.

وتظهر الوقائع أن الخلاف بين الطرفين انتقل مبكرا من نزاعات أسرية مرتبطة بإجراءات الطلاق إلى مواجهة قانونية مفتوحة، بعد تداول المحتوى موضوع الشكاية على منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفع المشتكين إلى المطالبة بتفعيل المقتضيات الزجرية المتعلقة بالتشهير.

وجاء اعتقال سكينة بنجلون في سياق يتزامن مع موجة توقيفات طالت خلال الأيام الأخيرة عددا من صناع المحتوى، ممن تمت متابعتهم بتهم مرتبطة بالتشهير أو بث محتوى مسيء، مما جعل ملف بنجلون يندرج ضمن سلسلة قضايا مماثلة تستقطب اهتماما واسعا.

توغل صهيوني بريف درعا

توغلت دورية تابعة للإحتلال الإسرائيلي قرب السهول الزراعية لبلدة معرية في حوض اليرموك، وفق ما أفادت معلومات في ريف درعا.

غارة على القنطرة

أستهدفت مسيّرة إسرائيلية معادية آلية من طراز رابيد في بلدة القنطرة، جنوب لبنان.

الجيش: توقيفات في بعلبك

أعلنت قيادة الجيش ، أن وحدة من الجيش تؤازرها دورية من مديرية المخابرات، نفّذت عمليات دهم واسعة في حي الشراونة – بعلبك.

وأوقفت المواطنَين (ن.ج.) و(ع.ج.) والسوريين (ع.س.) و(ب.م.) و(ع.ك.)، لإطلاقهم النار على دوريات للجيش بتواريخ سابقة، واتجارهم بالمخدرات والأسلحة الحربية، وضبطت كمية من المخدرات والأسلحة الحربية.

وسُلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.

مفقودة في الضاحية (صورة)

عممت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة القاصر المفقودة: فاطمة علي الدبس (مواليد عام 2013، لبنانيّة) التي غادرت، بتاريخ 27-11-2025، منزلها الكائن في محلّة عين الدّلبة – الضّاحية الجنوبيّة، إلى جهةٍ مجهولة، ولم تَعُد حتى تاريخه.

وطلبت من الذين شاهدوها ولديهم أي معلومات عنها أو عن مكانها، الاتّصال بفصيلة المريجة في وحدة الدّرك الإقليمي، على أحد الرقمين: 244578-70 أو 470635-01 للإدلاء بما لديهم من معلومات.

إصابة جندي “إسرائيلي” في غزة

تحدثت وسائل إعلام “إسرائيلية” عن إصابة جندي “إسرائيلي” بجروح متوسطة في حادث عمليّ جنوب غزة.

حريق في مصر (صور)

اندلع حريق ضخم، اليوم الجمعة، داخل مبنى ستديو مصر الشهير بمنطقة المريوطية في الهرم بمحافظة الجيزة.

وتلقّت قوات الحماية المدنية بلاغًا طارئًا يفيد بـتصاعد ألسنة اللهب وسُحب كثيفة من الدخان الأسود من قلب المبنى، ما دفع إلى تعبئة عشرات سيارات الإطفاء التي هرعت فورًا إلى مكان الحادث.

وبدأت فرق الإنقاذ معركة شرسة لمحاصرة النيران ومنع امتدادها إلى العقارات السكنية والمنشآت المجاورة، في ظل مخاوف من تفشي الحريق بسبب سرعة الرياح وطبيعة المبنى القديم، الذي يحتوي على مواد قابلة للاشتعال.

وحتى اللحظة، لم تُعلن السلطات عن أي إصابات أو خسائر في الأرواح، فيما تواصل فرق الإطفاء جهودها المكثفة لإخماد النيران بالكامل والسيطرة على الوضع.

في موازاة ذلك، باشرت الأجهزة الأمنية المختصة تحقيقات عاجلة للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء اندلاع الحريق، الذي وُصف بأنه مفاجئ وعنيف. كما بدأت لجان فنية بـحصر الخسائر المادية التي لحقت بواحد من أبرز المعالم السينمائية والتاريخية في مصر، والذي شهد على مدار عقود إنتاج مئات الأعمال الفنية التي شكّلت جزءًا من الذاكرة الثقافية للجمهور العربي.

ويُعد ستديو مصر، الذي أُسّس في منتصف القرن العشرين، أحد أعمدة صناعة السينما المصرية، وقد استُخدم مؤخرًا كموقع تصوير لعديد من المسلسلات والأفلام، مما يزيد من أهمية الحادث وتداعياته على قطاع الإنتاج الفني.

مباراة بكأس بوليفيا تتحول لحلبة مصارعة وتنتهي بطرد 17 لاعباً

انتهت مباراة فريقي بلومينج وريال أورورو بالتعادل 2-2 في ربع نهائي كأس بوليفيا لكرة القدم بالفوضى بعد طرد 17 لاعبا عقب مشاجرة كبيرة بين اللاعبين والموظفين.

وفشل ريال أورورو في الوصول إلى الدور نصف النهائي إثر خسارته ذهابا 1-2 أمام بلومينج الذي واصل مسيرته في البطولة.

بعد صافرة النهاية، اندلعت الأحداث المؤسفة بعد قيام لاعبي الفريقين وبعض أفراد الجهاز الفني بتبادل اللكمات والركلات في مشاهد صادمة.

ولفض الاشتباك العنيف بين الفريقين، اضطرت الشرطة المتواجدة في الملعب إلى استخدام الغاز المسيل للدموع.

وحسب صحيفة “إل بوتوسي” البوليفية، بدأت شرارة الأحداث عندما اضطر لاعبو بلومينج إلى إيقاف نجم أوكورو سيباستيان زيبايوس، قبل أن ينطلق ويبدأ في دفع اللاعبين.

وأضاف التقرير أن زميله في الفريق خوليو فيلا كان غاضبا أيضا ووجّه له اللكمات التي تسببت في اندلاع المشاهد الفوضوية.

وأسفرت المعركة الشرسة عن 17 حالة طرد، مع إمكانية زيادة هذا العدد في الساعات التالية بعد التقرير التكميلي الذي سيرسله الحكم كاستيلو إلى المحكمة التأديبية الرياضية.