السبت, يناير 31, 2026
Home Blog Page 429

العرس الأفريقي يُفتتح بأبهى حلة والمغرب يهزم جزر القمر بثنائية نظيفة ( صور )

شهد ملعب مولاي عبد الله في العاصمة المغربية الرباط، أجواءً احتفالية مميزة خلال حفل افتتاح بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، في انطلاقة عكست مكانة البطولة القارية وقيمتها الرياضية والثقافية، وسط حضور جماهيري كبير وتنظيم لافت أبرز قدرة المغرب على إخراج حدث أفريقي بحجم عالمي.

وانطلق الحفل بعروض فنية واستعراضية جمعت بين التراث الأفريقي والحداثة، حيث قُدمت لوحات موسيقية وراقصة عكست تنوع الثقافات في القارة السمراء، مع استخدام مؤثرات بصرية وتقنيات حديثة أضفت طابعًا مميزًا على الافتتاح.

وخلال مراسم الافتتاح، ألقى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، كلمة أكد فيها أن كأس أمم أفريقيا تُعد واحدة من أهم البطولات القارية في العالم، مشيدًا بالتطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الأفريقية، وبالدور المتنامي للاعبين الأفارقة على الساحة الدولية.

من جانبه، عبّر باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، عن فخره بانطلاق نسخة جديدة من البطولة، مؤكدًا أن كأس أمم أفريقيا 2025 تمثل احتفالًا بوحدة القارة وقيمها، ومشيرًا إلى التزام كاف بمواصلة تطوير المسابقة فنيًا وتنظيميًا بما يليق بتاريخها العريق.

وشهد الحفل لحظة لافتة بتقديم النجم المغربي أشرف حكيمي ظهير باريس سان جيرمان للكرة الذهبية الأفريقية، في مشهد حظي بتفاعل كبير من الجماهير، حيث جسدت هذه الفقرة تكريمًا لمسيرة اللاعب وإنجازاته، ورسالة إلهام للنجوم الشباب في القارة.

وترأس حفل الافتتاح ولي العهد المغربي الأمير الحسن بن محمد، الذي حرص على التقاط الصور التذكارية مع لاعبي منتخبي الافتتاح المغرب وجزر القمر.

واختُتم حفل الافتتاح وسط أجواء حماسية، إيذانًا بانطلاق منافسات البطولة التي تترقبها جماهير كرة القدم في أفريقيا والعالم، وسط آمال بأن تحمل نسخة 2025 مباريات قوية ومستويات فنية عالية تعكس تطور الكرة الأفريقية.

فنياً، حقق المنتخب المغربي فوزًا ثمينًا على نظيره منتخب جزر القمر بنتيجة 2-0 في المباراة الافتتاحية، في مباراة شهدت أداءً قويًا من أسود الأطلس.

وقد أظهر المنتخب المغربي تماسكًا دفاعيًا وصلابة في وسط الميدان، بينما تميز في الهجمات المنظمة التي أسفرت عن الأهداف.

في حين حاول منتخب جزر القمر مجاراة الخصم دون أن ينجح في الوصول لشباك المرمى.

وسجل هدفي المغرب كل من ابراهيم دياز في الدقيقة 55، وأيوب الكعبي في الدقيقة 74.

اكتشاف يوقف السكري قبل بدايته

تمكن علماء في جامعة ويسكونسن-ماديسون من اكتشاف طريقة محتملة لحماية خلايا بيتا في البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الأنسولين، والتي تُستهدف أثناء تطور داء السكري من النوع الأول.

يذكر أن داء السكري من النوع الأول يحدث عندما تهاجم الخلايا المناعية خلايا بيتا في البنكرياس، ما يمنع الجسم من إنتاج كمية كافية من الأنسولين لتنظيم مستوى السكر في الدم. وحتى الآن، ركزت معظم العلاجات على تثبيط النشاط المناعي لمنع هذا الهجوم.

وأفادت قائدة الدراسة فايزة إنجين، أستاذة الكيمياء الحيوية الجزيئية بجامعة ويسكونسن-ماديسون: “تاريخيا، ركز العلماء على منع الهجوم المناعي لأنه مرض مناعي ذاتي. لكننا نظرنا إلى الأمر من زاوية مختلفة وسألنا: لماذا تُستهدف خلايا بيتا تحديدا؟”.

وركزت الدراسة على بروتين يسمى XBP1، وهو جزء من نظام استجابة الخلايا للإجهاد، ويساعدها على التكيف مع الالتهابات وتراكم البروتينات المشوهة. وقد أظهرت دراسة سابقة لمختبر إنجين أن حذف مستشعر إجهاد مرتبط يسمى Ire1α في خلايا بيتا يمنع الإصابة بداء السكري لدى الفئران، واستندت الدراسة الجديدة إلى هذا الأساس.

وباستخدام نموذج فأر مصاب بداء السكري من النوع الأول، حذف العلماء جين Xbp1 تحديدا في خلايا بيتا قبل بدء الهجوم المناعي.

وعلى الرغم من ارتفاع مستوى الغلوكوز في الدم في البداية، عادت الفئران لاحقا إلى مستويات طبيعية وظلت بصحة جيدة لمدة تصل إلى عام.

وقالت إنجين: “الأمر المثير هو أن مستوى السكر يرتفع في البداية لكنه يعود لاحقا إلى الطبيعي. فعليا، تعود مستويات الغلوكوز من مستوى السكري إلى المستوى الطبيعي”.

وكشف التحليل أن خلايا بيتا التي تفتقر إلى جين Xbp1 تفقد مؤقتا خصائصها الناضجة، ما يقلل من احتمالية تعرف الجهاز المناعي عليها ومهاجمتها. ومع مرور الوقت، تستعيد الخلايا هويتها ويقل الالتهاب ويعود إنتاج الأنسولين إلى طبيعته.

وأضافت إنجين: “تفقد خلايا بيتا هويتها، ولا تشبه الخلايا النموذجية، ولهذا السبب لا تتعرف عليها الخلايا المناعية”.

وكان من اللافت أن هذا التأثير الوقائي حدث دون أي تغييرات في العمليات الأخرى المرتبطة بالإجهاد التي تشمل Ire1α، ما يساعد على فهم كيفية تأثير مكونات استجابة الخلايا المختلفة للإجهاد على المرض.

وللتأكد من هذه الاختلافات، قارن الفريق خلايا بيتا التي تفتقر إلى Xbp1 بتلك التي تفتقر إلى Ire1α في الظروف البيئية نفسها، باستخدام تقنية تسلسل الحمض النووي للخلايا المفردة وتحليل شبكات تنظيم الجينات. وقد كشفت هذه المقارنة عن مسارات استجابة مشتركة للإجهاد وأخرى خاصة بجين Xbp1 فقط.

كما أضافت النتائج إلى الأدلة التي تشير إلى أن خلايا بيتا ليست مجرد أهداف للمرض، بل تلعب دورا نشطا في تطور داء السكري من النوع الأول.

وعلى الرغم من أن الدراسة أجريت على الفئران، إلا أن إنجين أوضحت أن البحث يراعي المرض البشري، حيث يمكن تحديد الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بداء السكري من النوع الأول قبل سنوات من ظهور الأعراض من خلال فحوصات الدم.

وتابعت: “إذا تم تحديد هؤلاء الأشخاص في مرحلة مبكرة، فهل يمكننا التدخل؟ هل يمكن تثبيط جين Xbp1 لمنع أو تأخير الإصابة بالسكري؟”.

يواصل مختبر إنجين دراسة هذه الأسئلة حاليا، على الفئران وخلايا البنكرياس البشرية المزروعة في المختبر، لاستكشاف إمكانات هذا التدخل الوقائي.

تحرير 130 تلميذاً اختطفهم مسلحون في النيجر

أعلنت السلطات النيجيرية تحرير 130 تلميذا خطفهم مسلحون من مدرسة كاثوليكية في تشرين الثاني الماضي، بعدما أُطلق سراح مئة آخرين في وقت سابق من الشهر الجاري.

وأفاد المتحدث باسم الرئاسة النيجيرية صنداي داري على منصة إكس أن “130 تلميذا مختطفا في ولاية النيجر أُطلق سراحهم، ولم يبقَ أحد في الأسر”، مرفقا منشوره بصورة تظهر أطفالا يبتسمون.

وكان قد تم في أواخر تشرين الثاني خطف مئات التلاميذ والموظفين من مدرسة سانت ماري الداخلية المختلطة في ولاية النيجر في شمال وسط البلاد.

من جانبه، قال مصدر في الأمم المتحدة: “ستُنقَل الثلاثاء المجموعة المتبقية من تلميذات المرحلة الثانوية إلى مينا”، عاصمة ولاية النيجر.

جابر: قانون الفجوة المالية “أُشبع نقاشاً”

أكد وزير المالية ياسين جابر، أنه يجب إعادة ترميم القطاع المصرفي، مضيفاً: بمسودة مشروع قانون “الفجوة المالية” حاولنا إعطاء المودع مسار للحل.

وقال جابر: من الممكن ألا يُقر قانون الفجوة المالية غداً وسيكون هناك جلسة وزارية ثانية صباح الثلاثاء، لتبادل وجهات النظر.

وأضاف: قانون الفجوة المالية “أُشبع نقاشاً” ولا حاجة لإحالته مجدداً إلى لجنة وزارية.

اجتماعات لبحث خطة الـ20 بنداً بمفاوضات أوكرانيا

أعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، انهم عقدوا على مدار الأيام الثلاثة الماضية سلسلة اجتماعات مثمرة وبناءة في فلوريدا مع الوفد الأوكراني، وشركاء أوروبيين.

وقال ويتكوف: اجتماع أميركي أوكراني منفصل تم في فلوريدا وكان بناء، وقد بحثنا الجداول الزمنية وتسلسل الخطوات بشأن خطة السلام في أوكرانيا.

بدوره، قال كبير المفاوضين الأوكرانيين: عقدنا اجتماعات مثمرة وبناءة مع الأميركيين والأوروبيين على مدى 3 أيام في فلوريدا، ركزنا خلالها على تطوير خطة الـ٢٠ بندا.

وأكد بيان أميركي أوكراني، أن وفداً أوكرانياً عقد على مدى 3 أيام اجتماعات مثمرة وبناءة مع شركاء أميركيين وأوروبيين، مضيفاً: أوكرانيا تظل ملتزمة بتحقيق سلام عادل ومستدام.

وأضاف البيان: يجب ألا يقتصر السلام على وقف الأعمال العدائية بل يجب أن يكون أساسا متينا لمستقبل مستقر، وأولويتنا وقف القتال وضمان الأمن وتهيئة الظروف لتعافي أوكرانيا، واستقرارها على المدى الطويل.

وتابع البيان: أوكرانيا تقدر قيادة الولايات المتحدة ودعمها واستمرارها في التعاون.

حل مسألة احتجاز طاقم المروحية الروسي البيلاروسي في تونس

أعلنت السفارة الروسية في تونس التوصل إلى اتفاق مع السلطات التونسية يسمح للطاقم الروسي البيلاروسي، الذي كان محتجزا في مطار جربة جرجيس، بمغادرة البلاد “في القريب العاجل”.

وأوضحت السفارة أنه تم التوصل إلى اتفاق مع السلطات التونسية على أن يغادر الطاقم المكون من 7 مواطنين روس و2 مواطنين بيلاروسيين البلاد في القريب العاجل.

ولفتت السفارة إلى أن الطاقم حر وغير محتجز، إلا أنه غير قادر على مغادرة المطار في الوقت الحالي، حيث يتواجد في المنطقة الدولية (الترانزيت) فقط. ويعود ذلك إلى أن وجودهم في تونس كان لغرض العبور المؤقت نحو دولة أخرى، وهي الجزائر.

ويستطيع الطاقم مغادرة تونس على متن رحلات عادية دون المروحية، في حال رغب بذلك، على أن تبقى المروحية في مطار جربة جرجيس. أما مغادرة الطاقم بالمروحية، فمرهونة بالحصول على تصريح دخول من الجانب الجزائري، وهو ما لم يتم حتى الآن.

وأكدت السفارة أن الدولة التونسية غير معنية بالموضوع، ولا تضع أي عراقيل أمام الطاقم. وعند تواصل السفارة الروسية مع السلطات التونسية، تم التأكيد رسميا أنه لا توجد أي مشكلة من الجانب التونسي، وأن المغادرة متاحة فور توفر الترتيبات اللازمة.

“اسرائيل”: إعادة إعمار غزة مقابل تسليم السلاح

قال وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنهم “سيقطعون كل يد ترفع ضد أمن دولة إسرائيل”.

بدوره، قال وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر: “حماس لا تتخلى عن سلاحها بل تحاول ترسيخ سلطتها في غزة، ولن نقبل بذلك”.

وأضاف ساعر: “إعادة إعمار غزة وبناء مستقبل أفضل لها لن يكون ممكنا، إلا إذا تخلت حماس عن سلاحها”.

حربان متوازيتان تنتظران الحكومة اللبنانية.. والشرق الأوسط في مرحلة إعادة رسم التوازنات!

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 21 كانون الأول 2025

حربان متوازيتان تنتظران الحكومة اللبنانية . الاولى عسكرية والثانية مالية. فقد استهدفت مسيرات اسرائيلية بلدة ياطر الجنوبية ما ادى وفق الجيش الاسرائيلي الى سقوط عنصرين من حزب الله. التصعيد الميداني تزامن مع تصعيد كلامي، اذ افاد مصدر امني اسرائيلي ان الجيش الاسرائيلي يستعد لتوسيع عملياته العسكرية في لبنان. وكان رئيس الحكومة نواف سلام استبق التطورات الجنوببة باعلانه ان الجيش يقترب من انجاز المرحلة الاولى التي تشمل جنوب الليطاني، وانه يستعد للانتقال الى المرحلة الثانية. فهل الحكومة جادة فعلا في قرارها ام أنها تعلن ذلك إرضاء للمجتمعين العربي والدولي ، وخصوصا بعدما تبين من خلال اجتماع باريس التمهيدي لمؤتمر دعم الجيش ان الدول المعنية بالشأن اللبناني لن تقدّم أي دعم حقيقي للجيش، طالما ان علامات استفهام تُطرح حول جدية السلطة التنفيذية في تنفيذ خطة حصر السلاح؟

ماليا، الحكومة امام استحقاق صعب يتعلق بمشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع. اذ تبين أن المشروع لا يرضي أحدا. فالمودعون غير مقتنعين بأن القانون يعيد اليهم المطلوب من حقوقهم، فيما المصارف اعلنت الاستنفار وتهدد بمواقف تصعيدية لانها تعتبر ان الحكومة حملتها العبء الاكبر، بعدما تهربت الدولة من تحمل اي عبء . فهل يعني هذا ان مشروع قانون الحكومة سيصطدم بالجدار المسدود وخصوصا ان رئيس الحكومة يبدو مستعجلا لتمريره حكوميا قبل الاعياد؟

في عزّ موسم الاعياد، لبنان الغارق في أزماته السيادية والاقتصادية، يواصل العيش على إيقاع الفشل السياسي المحلي والضغوط الخارجية.
في المقابل، يشهد الشرق الأوسط مرحلة إعادة رسم للتوازنات.

من الحدود الجنوبية للبنان، إلى غزة، وصولًا إلى العواصم المؤثرة، تتداخل الرسائل السياسية مع الحسابات العسكرية. التحركات الدبلوماسية تتكثّف، لكن الحلول الجذرية لا تزال مؤجلة، بانتظار نضوج تسويات لم تتضح معالمها بعد.

داخليًا، يستمر الجدل حول مقاربة مصير السلاح وقانون الانتخابات وملف الاصلاح المالي عشية جلسة حاسمة لمجلس الوزراء.

أما إقليميًا، فالمعادلات تتبدّل، والتحالفات تُختبر، والاستقرار يبقى هشًّا.

بين القلق والترقّب، لبنان والمنطقة في مرحلة تزداد دقة، حاملة في طياتها مخاطر… كما فرصًا لم تُحسم اتجاهاتها بعد.

لم تسجـّل عطلة نهاية هذا الاسبوع وقائع محلية بارزة بانتظار الأسبوع الطالع الذي سيدور في فلك الأعياد. لكن قبل ذلك ثمة محطة مالية مهمة غدًا حيث سيحط مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع المعروف بمشروع معالجة الفجوة المالية على طاولة مجلس الوزراء في قصر بعبدا. وثمة رصد دؤوب لما ستفضي إليه الجلسة التي ستـُستكمل الثلاثاء في السراي الحكومي عند الاقتضاء.

وقبيل خضوع المشروع للتمحيص الحكومي على طاولة مجلس الوزراء ظلـّت المواقف منه على تبايناتها بين التأييد والاعتراض. وعلى رأس لائحة المعترضين جمعية المصارف التي قررت عقد اجتماع استثنائي لمجلس ادارتها مساء اليوم بجدول أعمال وحيد هو مشروع الفجوة المالية.

وقبيل الاجتماع حرصت مصادر الجمعية على تسريب تحذيرات من انعكاسات المشروع الحكومي بصيغته الحالية على مستقبل أموال المودعين والقطاع المصرفي بـُرمـَّته.

وفي موازاة الفجوة المالية ثمة فجوة أمنية مفتوحة ارتباطـًا بالعدوان الإسرائيلي الذي ترتفع وتيرته يومـًا وتتراجع يومـًا آخر لكن جـَمرَهُ يبقى كامنـًا تحت رماد التهديدات وجديدها على لسان الوزير الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الذي قال إننا قد نضطر إلى شن عملية في لبنان وغزة قبل الانتخابات البرلمانية وكذلك عبر وسائل الاعلام العبرية التي استرسلت في تضخيم المزاعم بشان إستمرار تهريب السلاح من سوريا إلى المقاومة. التهديدات تجاوزت الجغرافيا اللبنانية إلى ما هو أبعد إذ نـُسب إلى مصادر إسرائيلية وأميركية ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو سيطلع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عندما يجتمعان في أواخر الشهر الحالي في البيت الأبيض على خطط لشن هجمات عسكرية جديدة على إيران. وقد صرح رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير بأن طهران هي التي موّلت وسلـّحت الحصار الخانق حول إسرائيل وكانت وراء خطط تدميرها ولوّح بشن ضربات حيثما تدعو الحاجة على كل الجبهات.

حين يصبحُ المواطنون ارقاماً، وحمايتُهم عبئاً على دولتِهم، فهذا يَعني اَننا في لبنان.. البلدِ المفجوعِ سياسياً واقتصادياً ومالياً يجعلُه البعضُ مكشوفاً من دونِ ساترٍ امامَ المفخخاتِ الاميركيةِ التي تَنسِفُ المنطقة، ويستعجلون انهيارَه بمقارباتِهم المشوَّهةِ التي لا ترتفعُ معها رايةٌ للكرامةِ ولا يُبنى معها عمادٌ للمستقبل. ومن هؤلاءِ من يَحُثُ الخُطى في التنازلاتِ السياسيةِ امامَ الاطماعِ الاحتلالية، واخرونَ لا يَرُفُّ لهم جَفنٌ في امساكِ يدِ الصهيونيِّ لمساعدتِه في وضعِ سِكِّينِه على نحرِ الوطن، ويَحزُهُ في كلِّ يومٍ ليَسيلَ الدمُ اللبنانيُ، وجديدُه شهيدٌ وجريح ٌبغارتينِ على ياطر الجنوبية.

امامَ هذا الانحدارِ السريعِ الى اسفلِ قيعانِ الانسانية، لم يَعُد مستغرباً اَن يَعِقدَ البعضُ الامالَ والاحلامَ على لقاءِ دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو اواخرَ الشهر، ويضعوا الاستقرارَ على نارِ التهديداتِ والتهويلاتِ ويجافوا كلَّ المصالحِ الوطنيةِ بمُسمّياتٍ مُسرطِنةٍ للعيشِ المشترك .. وجراءَ السطوةِ الاميركيةِ يشتركُ لبنانُ مع كلِّ المنطقةِ في المصيرِ المجهولِ الناجمِ عن الرعايةِ الترامبيةِ للمدللِ الصهيوني، الذي من اجلِه يتواصلُ حصارُ سكانِ قطاعِ غزةَ ويُضربُ باتفاقِ وقفِ اطلاقِ النارِ عُرضَ الحائطِ ويُمنعُ المرضى من السفرِ للعلاجِ ويُقنَّنُ دخولُ المساعدات ، وهو مشهدٌ تريدُ واشنطن تطبيقَه بمناطقَ اقتصاديةٍ موهومةٍ مُفرَغةٍ من سكانِها..

والى لقاءِ ترامب نتنياهو مجدداً، حيث ينشغلُ الاعلامُ العبريُ في تسريبِ جدولِ اعمالِه ويضعونَ المواجهةَ معَ ايرانَ في صدارتِه، امّا الجمهوريةُ الاسلاميةُ فاستبقت النتائج َباعلانِها الجهوزيةَ للمواجهةِ كما عبّرَ وزيرُ خارجيتِها عباس عرقجي بقولِه : لا نريدُ الحرب، ولكننا استعدَدْنا لها، وما دَمّرَهُ العدوانُ قد اَعَدْنا بناءَه.. اِنها الثقةُ التي تَبنيها القيادةُ الايرانيةُ على تجاربَ قَرَنَت فيها القولَ بالفعلِ واَثبتت قدرتَها على النزالِ والمواجهة.

“الغموض غير البنَّاء” هو عنوان مسودة قانون معالجة الفجوة المالية”. أُشبعت المسودة درسًا وتمحيصًا قبل أن تصل إلى طاولة مجلس الوزراء، والصورة المتخذة أثناء تلاوة بيان المسودة حملت دلالة بارزة: الوزير ياسين جابر عن الرئيس نبيه بري، والوزير عامر البساط عن الرئيس سلام، وحاكم مصرف لبنان عن رئيس الجمهورية، فكيف سيتحرك الوزراء في ظل هامش ضيق؟

تقول المعلومات إن نقاشًا حادًا ستشهده الجلسة، وأن اجتماعات كثيفة شهدتها عطلة نهاية الأسبوع ضمت وزراء متخصصين، ولو كانوا غير معنيين، وستظهر هذه النقاشات في خلال الجلسة التي لا يستبعد متابعون أن تشهد مفاجآت؟

أبرز الإعتراضات جاءت من جمعية المصارف التي تحاول الضغط لثني الحكومة عن إقرار القانون.

تبقى علامة إستفهام كبرى وهي : ما هو موقف الهيئات المالية الدولية ولاسيما البنك الدولي وصندوق النقد الدولي؟ وهل هناك تنسيق معهما أو ” قبة باط” تتيح للحكومة السير بهذا القانون المثير للجدل والنقاش؟ غدًا لناظره قريب، فحتى لو مر القانون في مجلس الوزراء، كيف سيتلقف مجلس النواب كرة النار؟

لا استراحة في لبنان وعلى امتدادِ مساحتِهِ وتاريخِه أزمةٌ تمسكُ بيدِ أزمة حتى بات محصناً من الحلول لا من المشكلات وعلى الرَمَقِ الأخير من عامٍ مثقلٍ بالأحداثِ السياسية منها والأمنية سجّلت أيامُهُ المتبقية أزمةً مالية لم تكن طارئة على المشهدِ الداخلي، إنما استعصت خلالَ السنواتِ العجاف على المقاربة وحتى الاقترابِ منها وكونها تمسُ حقوقَ الناس فلا داعي للعجلة إلى أن غادرت الحكومةُ الحالية منطقةَ إدارةِ الأزمة إلى اجتراحِ الحلِّ لها بمشروعِ قانونِ الانتظامِ الماليّ واستردادِ الودائع على أن تطرحَهُ غداً للنقاشِ على طاولةِ مجلسِ الوزراء في بعبدا حسابُ المشروعِ الحكوميّ لم يتلاءم مع بيدرِ جمعيةِ المصارف وإن هو أعطى حلاً بالتراضي ووزعَ الخسائرَ بالثلاثة على الحكومة والحاكمية والحاكمِ بأمر المال إلا أنَّ الجمعية حفرت “الفجوة” ووقعت فيها وخليتُها انقسمت على نفسها بين مصارفَ تلوحُ بالإضراب وبين من ينتظر ليبني على نتائجِ جلسةِ بعبدا المقتضى وفي مطلقِ الأحوال فإنَّ قرارَ الإضراب ليس أُحادي الجانب وغير متعلق برئيسِ الجمعية سليم صفير ومجلس إدارته بل هو يحتاجُ إلى قرارٍ يصدرُ عن الجمعية العمومية وبالتصويت لم يرضَ المؤتمنُ على الودائعِ بقانونِ سدِّ الفجوة ولم يرضَ بعضُ المودعين المنضوينَ تحت “صرخة المودعين” والذين يدورونَ في فلكِ “مصرفيين” بالحلِ المطروح فدَعوا لاعتصامٍ غداً تزامناً مع انعقادِ جلسةِ مجلسِ الوزراء وبين الجاني والمجني عليه أنشأتِ الحكومةُ لجنةَ “ميكانيزم مالية” للتحكيمِ بين الخصوم بمشروع قانون إنْ سلكَ من مجلس الوزراء ووصل إلى المجلس النيابي بالبريد “الجوال” فدون إقرارهِ هيئةٌ عامة وكتلٌ نيابية “متناحرة” قد تُلقي بهِ إلى بئسِ مصير “الكابتال كونترول” بالتوازي لم تُغيِّب عطلةُ نهاية الأسبوع الأطرافَ عن مركزِ القرار بحصر السلاح ليدخل مصطلحُ “بين النهرين” عنواناً لليوم التالي وفي هذا للإطار كشف رئيس الحكومة نواف سلام أنه بانتهاء العام الحالي تنتهي مرحلة جنوب الليطاني والاتجاه صوب الشمال من ضفة نهر الأولي فيما ستشمل المرحلة الثالثة العاصمة بيروت وجبل لبنان قبل الانتقال بقاعاً والمرحلة الرابعة تليها بقيةُ المناطق على أن تكون بداية العام المقبل محطةً لتقييم مجلس الوزراء المرحلةَ الأولى مع التأكيد على ضرورة قيام إسرائيل بخطوات مقابلة ومدى تجاوب حزب الله مع الجهد اللبناني في حصرية السلاح في المقابل بقيت إسرائيل على وتيرة تصعيدها والتي ضُبِطت اليوم على إيقاع المسيرات فاستهدفت سيارة في بلدة ياطر قضاء بنت جبيل وألقت قنبلة صوتية على شاطئ رأس الناقورة في حين عثَر الجيش اللبناني على جهاز تجسس مموّه ومزود بآلة تصوير في بلدة يارون وعمل على تفكيكه وفي وقت تناور إسرائيل في لبنان وغزة، في المنطقة الفاصلة بين “أقل من حرب وأكثر من تصعيد” برزت الضفة الغربية إلى واجهة الأحداث اليوم وإضافةً إلى الحرب “الصامتة” التي تشنها ضد الفلسطينيين وافق المجلس الأمني المصغر على إقامة تسْعَ عشْرَةَ بؤرةً استيطانية جديدة بعضُها أُزيل سابقاً ووضَعَت حجرَ أساسه مجدداً الحكومة الحالية بجناحِها المتطرف.

توغل صهيوني جديد في سوريا

توغلت دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي على الطريق الواصل بين الصمدانية والعجرف بريف القنيطرة، ونصبت حاجزاً.

خروقات الاحتلال متواصلة جنوباً

ألقت محلقة معادية قنبلة صوتية باتجاه “حي الشهدي” في بلدة مارون الراس، في جنوب لبنان.

إلى جانب ذلك، أطلق الموقع المستحدث في الاراضي اللبنانية في “جبل بلاط” رشقات رشاشة، بإتجاه اطراف بلدة مروحين.