السبت, يناير 31, 2026
Home Blog Page 427

لبنان يسرّع تنفيذ حصرية السلاح

لم تمرّ رسالة رئيس الحكومة نواف سلام سريعًا لكن بدلالات سياسية وأمنية عميقة، حين أعقب لقاءه رئيس الوفد اللبناني إلى اجتماعات “الميكانيزم” السفير سيمون كرم بإطلاق مهلة أيام للإعلان عن انتهاء الجيش اللبناني من خلو منطقة جنوب الليطاني من السلاح والمسلحين، والانتقال إلى المرحلة الثانية شمال الليطاني.

هذا التسريع، بحسب مصدر سياسي رفيع تحدث لـ “نداء الوطن” جاء محمّلًا بهدفين متوازيين ومترابطين: الأول، توجيه إشارة واضحة إلى المجتمع الدولي بأن لبنان يحوّل التعهدات إلى التنفيذ الفعلي في ملف حصرية السلاح، وأن الدولة اللبنانية، عبر مؤسساتها الشرعية، ملتزمة بخارطة الطريق الموضوعة، على قاعدة أن يقابل هذا الالتزام بخطوات “إسرائيلية” مقابلة، وفق معادلة “خطوة مقابل خطوة” التي تشكل اليوم الإطار الواقعي الوحيد لإدارة هذا المسار المعقد.

أما الهدف الثاني، فمرتبط مباشرة بنتائج الاجتماع الرباعي الذي عقد في باريس وضم الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، ونائبة المبعوث الأميركي مورغان أورتاغوس، والمبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان، إلى جانب قائد الجيش العماد رودولف هيكل، حيث تبلورت قناعة مشتركة بضرورة الإسراع في دعم الجيش اللبناني لتمكينه من الانتقال إلى المرحلة الثانية من الانتشار وضبط الأمن شمال الليطاني.

الحكومة أمام اختبار مصيري في ملف الفجوة المالية

يواجه مجلس الوزراء في جلسته اليوم امتحاناً صعباً، حين يبدأ في مناقشة مشروع قانون سد الفجوة المالية او الانتظام المالي، وسط عاصفة من الاعتراضات عليه.

وقالت اوساط مواكِبة لهذا الملف لـ«الجمهورية»، انّ «المفارقة تكمن في أنّ الطرفين المتقابلين وهما القطاع المصرفي والشريحة الأكبر من المودعين، يرفضان على حدّ سواء الصيغة المطروحة لردم الفجوة المالية، بسبب اقتناع كل منهما بأنّ المعالجة المقترحة ستتمّ على حسابه ومن كيسه.

واشارت الأوساط إلى «انّ هذا المشروع هو من بين أخطر وأدق الاختبارات التي تخوضها الحكومة منذ تشكيلها، إذ انّ مصير مئات آلاف اللبنانيين من المودعين مرتبط به، كذلك فإنّ مسار المستقبل المالي للبنان متوقف عليه».

وشدّدت على «أنّ البوصلة التي ينبغي أن تحدّد وجهة التعاطي مع المشروع الحكومي هي حقوق المودعين التي تتوجب حمايتها واستعادتها»، منبّهة إلى «انّ من غير الجائز أن يدفع الضحايا ثمن الأزمة والحل».

وأكدت الأوساط نفسها ضرورة إخضاع مشروع القانون إلى درس معمّق وتمحيص دقيق في مجلسي الوزراء والنواب قبل إقراره، منعاً لأي دعسة ناقصة. وقالت: «صحيحٌ انّ معالجة الأزمة المالية والاقتصادية تأخّرت كثيراً منذ انفجارها عام 2019 بسبب التسويف الرسمي وتخبّط الحكومات المتعاقبة، لكن هذا لا يعني أن يتمّ بعد سنوات من الترقّب والصبر إنجاز حل مبتور ومشوه»، معتبرة «انّ قليلاً من الانتظار بعد للوصول إلى تسوية عادلة هو أفضل من سلق الامور سلقاً».

نجاح المفاوضات رهن قرارات لبنانية داخلية؟

اعتبرت مصادر في وزارة الخارجية الأميركية، انّ المفاوضات بين لبنان والعدو الإسرائيلي تشكّل فرصة لمنع التصعيد في المنطقة، مشيرة إلى أنّ نجاح هذه المفاوضات مرتبط بقرارات سياسية داخلية واضحة في لبنان.
وقالت إنّ واشنطن دخلت مرحلة جديدة في مقاربتها للملف اللبناني، معتبرة أنّ “لبنان دولة وليست ساحة للنزاعات، وأنّ الحكومة اللبنانية قادرة على اتخاذ القرارات، ولا يمكن فرض واقع بالقوة والسلاح”.

خطة سلام تفتح نافذة لكبح “إسرائيل”؟

قالت مصادر سياسية لـ”الجمهورية”، إنّ “البرمجة التي حدّدها رئيس الحكومة نواف سلام، تمنح لبنان فرصة واسعة للتعاطي مع هذا الملف، بشكل ينزع الذرائع الإسرائيلية ويمنح لبنان فرصة للوسطاء الغربيين والعرب ليتمكنوا من كبح جماح إسرائيل وإجبارها على التزام الخطوات التي يطالب بها لبنان، أي الانسحاب من النقاط الخمس ووقف الاعتداءات وإتاحة المجال لبدء إعمار القرى وعودة الأهالي إليها وإعادة الأسرى”.

ضغوط “إسرائيلية” لضرب إيران وتردّد أميركي

تتجه الأنظار الى لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، لحسم مصير المنطقة في الاسابيع والاشهر القليلة المقبلة.

‏ولفت ما نقلته “يسرائيل هيوم” عن مصادر يوم الأحد، عن أن “إسرائيل تعدّ ملفاً استخباراتيًّا لإقناع ترامب بشنّ هجوم جديد على إيران”.

وبحسب مصادر واسعة الاطلاع فإن “تل أبيب تضغط كي تنفذ ضربة مماثلة مطلع العام الجديد، لكن ادارة ترامب لا تزال مترددة الى حد كبير في تأمين أي غطاء لعملية عسكرية في الشرق الأوسط، لاعتبارها أن نتنياهو أدخلها في الفترة الماضية، وبخاصة نتيجة حرب غزة، في متاهة دموية لا تريد اطلاقا العودة اليها. لذلك سيمارس ترامب كل الضغوط اللازمة لمنع نتنياهو من خوض أي مغامرة عسكرية جديدة، سواء بوجه ايران أو حزب الله”.

وأشارت في حديث لـ”الديار” الى أن دوائر القرار في واشنطن وبخلاف رأي بعض “الصقور” تعتقد أنه من الأفضل مواصلة اعتماد سياسة العصا والجزرة في التعامل مع حزب الله وايران، لا اللجوء الى حلول عسكرية مكلفة وغير محسومة النتائج”.

سلاح شمال الليطاني قنبلة مؤجلة.. و”حزب الله” يلتزم الصمت

يترقب اللبنانيون الردود على المواقف التي أطلقها رئيس الحكومة نواف سلام مؤخرا وبالتحديد اعلانه الانتقال لحصر السلاح شمال الليطاني مطلع العام انطلاقا من المنطقة الواقعة بين الليطاني والأولي، وبخاصة أن موقف “حزب الله” لا يزال على حاله برفض التسليم شمال النهر واعتبار أن اتفاق وقف النار لا يلحظ الا جنوبه.

وحتى الساعة لم يصدر أي بيان من قبل الحزب ردا على سلام.

وأشارت المعلومات الى أنه سينأى بنفسه راهنا عن الرد ليبقي التركيز على ملف جنوبي النهر مع التوجه لاعلان مطلع العام عن انتهاء وجوده العسكري هناك، ما يبقي ملف السلاح شمالي النهر قنبلة موقوتة يحملها لبنان للعام 2026.

قانون الفجوة المالية بين رفض “القوات” والضغط الخارجي

علمت “الديار” أن وزراء “القوات” يتجهون إلى اعلان رفضهم السير بمشروع قانون الفجوة المالية لاعتبارهم بعد دراسته أنه ضد مصلحة المودعين.

وتمارس على المسؤولين اللبنانيين ضغوط كبيرة للسير بالمشروع بأسرع وقت ممكن، باعتباره ممرا الزاميا لعودة الاستثمارات والرساميل الى لبنان، بحسب المعلومات.

وأشارت مصادر مواكبة للملف الى أن المجتمعين العربي والدولي يعتبران هذا القانون بالاضافة لقوانين أخرى يفترض اقرارها قريبا مرتبطة بالملف المالي والاصلاحات بأهمية ملف سلاح “حزب الله”، أي أنه من المفروض معالجتهما خلال مطلع العام الجديد.

وأضافت المصادر لـ”الديار”: “لذلك من المستبعد أن تتصدى كتل وازنة لهذا المشروع سواء في مجلس الوزراء او مجلس النواب. قد نسمع أصواتا اعتراضية متعددة، لكن لن تمتلك قدرة الاطاحة بالقانون”.

وفي الوقت الذي يبدو محسوما أن الوزراء المحسوبين على رئيسي الجمهورية والحكومة سيصوتون مع القانون، فإن النقاشات لا تزال متواصلة سواء لدى فريق “القوات اللبنانية” أو “الثنائي الشيعي” لحسم موقفيهما.

وبحسب المعلومات فإن معراب تتعرض لضغوط من كل الاتجاهات، سواء من قبل المصارف ومقربين منها لرفض مشروع القانون او من قبل جهات داخلية وخارجية للسير به.

الفجوة المالية والانتخابات النيابية.. لعبة المصالح تخرج إلى العلن

-رد مرجع نيابي على سؤال حول احتمال ارسال الحكومة مشروع قانون الفجوة المالية “ملغما” الى البرلمان بالقول :” الشمس شارقة والناس قاشعة”.

-كرر مرجع رفضه التمديد للبرلمان ولو تحت عنوان التأجيل” قائلا : و”كالة الناخبين تنتهي في 9 ايار المقبل وبأي حق يقوم النواب بالتمديد النفسهم ولو لساعة واحدة؟

-طلبت سفارة ناشطة في لبنان من الديبلوماسيين والعاملين فيها عدم التعاطي مع سياسيين ونواب ورجال دين في اي مراجعة تتعلق بالانتخابات النيابية.

-تعتبر جهات نيابية ان مشروع قانون الفجوة المالية سيثير ارتياحا واسعا خلافا للانطباعات المباشرة السلبية حياله مؤكدة ان مواقف رسمية بارزة ستدعم اقراره على يد الحكومة.

-تتخوف قوى سياسية ومراجع دينية مسيحية من اضطراب سياسي واسع بين معظم القوى المسيحية قبل الإنتخابات النيابية اذ تعترف بأن معظم هذه القوى لا تترجم اقوالها بالاحتكام الى الديموقراطية بصدق.

-تزايدت مؤشرات التباعد بين قوى سياسية وكتل نيابية بعد الجلسة التشريعية الاخيرة لمجلس النواب بما يوحي ان رياح النفخ في التباينات بينها قد فعلت فعلها على خلفية تضارب المصالح الإنتخابية.

 همس

تبيَّن أن قانون الفجوة المالية تم وضعه في صيغته الحالية بعد مشاورات مع صندوق النقد الدولي الذي لم يعترض عليه، وأن إعتراضات بعض أعضاء جمعية المصارف لا تحظى بإجماع في الأوساط المصرفية!

 غمز

لوحظ أن أحد أصحاب المصارف المقيم في الخارج سارع إلى تحريك أدواته، خاصة في الشارع، في إطار حملة شعواء تستهدف الحكومة ورئيسها، بحجة الإعتراض على قانون الفجوة المالية!

 لغز

صُرف النظر عن تعيين عضوين، سنِّي وشيعي، في لجنة مراقبة وقف العمليات العدائية «الميكانيزم»، حفاظاً على الطابع التقني الحالي لإجتماعات الناقورة، رغم الترويج الإسرائيلي للموضوعات الإقتصادية!

-طلب مرجع رسمي من شخصية كلِّفت بدور ديبلوماسي مستجد أن تكون ضمن أولويات مهمتها ، معالجة ملف إنساني.

-استغرب ديبلوماسي كيف تلاعب سباك بمجموعة سياسيين وشخصيات مدة طويلة من دون أن يكشف، وسألت من يقف خلفه؟

-أبلغ مسؤولون كبار عاصمة كبرى الاستعداد لبلوغ هدف حيوي كبير برعايتها. وفي المقابل تم التوافق بينهم على عدم حرق أوراق مجانا.

 خفايا

توقف مصدر دبلوماسي أمام كلام وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو حول لبنان و”حزب الله” وتحديد الأولوية الأميركية بعدم عودة “حزب الله” إلى جنوب نهر الليطاني وعدم تشكيله تهديداً لـ”إسرائيل” وتراجع التعامل مع سلاح “حزب الل”ه إلى اعتباره شأناً للدولة اللبنانية تدعمها لأميركا إذا قامت بنزعه. وقال المصدر إن هذا الموقف هو السقف السياسيّ للمبادرات المصريّة والفرنسية ولكلام المبعوث الأميركي توماس برّاك عن استحالة نزع السلاح بالقوة ما يجعل إصرار بعض الأطراف اللبنانية على اعتبار نزع سلاح “حزب الله” أولوية يعرض عدم الأخذ بها إلى شن حرب على لبنان عزفاً نشازاً خارج الإيقاع الجديد للسياسة الأميركية وجهلاً بالمتغيرات التي يدّعي هؤلاء أنهم يدعون لأخذها بالاعتبار.

 كواليس

قال أحد معارضي النظام السوري السابق إن تجاهل الإدارة الحالية لمعنى الإشارات الأميركية السلبية التي حملتها الشروط والقيود المضافة على قانون إلغاء العقوبات ووضع سورية تحت الرقابة لأربع سنوات تحت عناوين وضع الأقليات والحرب على داعش وأمن “إسرائيل” ومثلها تقييد مشدد على سفر السوريين إلى أميركا يتسبب بتعميم أوهام الازدهار بين السوريين وإحباطهم عندما يكتشفون أن الأمور ليست كما توهّموا والأفضل مصارحة السوريين بأن الوضع الاقتصادي والمالي والمعيشي سيئ وسوف يزداد سوءاً وأنه في ظل وضع أمني داخلي هش بفعل المناطق ذات الحكم الذاتي والتوترات الطائفية من جهة والحرب مع داعش وارتداداتها على الداخل من جهة ثانية، والاعتداءات الإسرائيلية من جهة ثالثة ورقابة أميركية مشدّدة لأربع سنوات، فإن لا استثمارات سوف تأتي ولا إعمار سوف يتحقق ومع فوضى الإدارة والفساد في الصفقات الحكومية وتغلغل المحاسيب في مراكز القرار المالي والإداري لن يتأخر الوضع عن بلوغ درجة غليان اجتماعي يهدّد بانفجار في العاصمة وحلب خصوصاً.

-سُجّل انزعاج أمني من إقدام البعض على إعادة إصدار بيانات باسم حزب “البعث العربي الاشتراكي”. وبغض النظر عن أنها لا تعدو كونها فقاعات إعلامية، إلا أن الخطير فيها يتمثل بتورّط مواطنين سوريين في نشرها والعمل على فبركة أخبار وإطلاق دعوات إلى اجتماعات.

-بعد القرار الأميركي وتوقيع الرئيس ترامب أمرًا تنفيذيًا للنظر بتصنيف فروع من الإخوان المسلمين كمنظمات “إرهابية”، تكشف مصادر أن في لبنان تحرّكات يقوم بها بعض رجال الأعمال وشخصيات سنية بخلفيات إسلامية إخوانية وغير ظاهرة سياسيًا، لاستصدار تراخيص لعدد من الجمعيات الخيرية لدى وزارة الداخلية، ما يطرح تساؤلات حول الدوافع والأهداف.

عناوين الصحف الصادرة الاثنين 22\12\2025

-العدّ العكسي للانتقال إلى شمال الليطاني..
– غزة: الخطة الأميركية في مأزق
– ديوان المحاسبة يفتح ملف أدوية السرطان في مستشفى الحريري
– غسان سركيس لـ”النهار”: جهاد الخطيب الأفضل والحكمة أقرب إلى اللقب

-عون للإسراع في إطلاق 2600 سوري… ولا يمانع العفو عن اللبنانيين | الشرع: ملف الموقوفين مفتاح العلاقات الثنائية
-معراب تخسر المغتربين… والسنّة| «القوات» تخوض معركة زحلة وحيدة
-الانتقال إلى شمال الليطاني… بلا ثمن!
-«الأخبار» تنشر آلية اقتراع المغتربين للنواب الستة: انتخابات على مزاج الأحزاب… لا النّص الانتخابي!

-ضغوط دولية لإقرار قانون الفجوة المالية -السلاح شمال الليطاني قنبلة موقوتة يحملها لبنان للعام 2026
-حزب الله يحسمها: لا مكان في قاموسنا للاستسلام
-أبو عمر يفضحهم: سياسيّون كبار وقعوا في فخ حدّاد من وادي خالد

-المصارف تدفع المودعين إلى الواجهة للإعتراض على مشروع الإنتظام المالي وتسديد الودائع

-اشتباك حكومي مصرفي حول الفجوة
-“مشروع استرداد ُ الودائع” يفجر غضب المصارف والمودعين

لا تمويل أميركي “للتعايش” بين الجيش والحزب

-تعثر خطط ترامب في غزة وأوكرانيا بسبب مأزق الحليفين نتنياهو وزيلينسكي

-كلام سلام عن شمال الليطاني يعيد احتقان وانقسام ما بعد جلسة آب وخطة برّاك

عراقجي: مستعدون لأي هجوم محتمل

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن إيران على أتم الاستعداد لأي هجوم محتمل من “إسرائيل” والولايات المتحدة، لكنها لا تسعى للحرب.

وقال عراقجي: “بالطبع، لا ننكر احتمال وقوع هجمات جديدة، لكننا على أتم الاستعداد”، مضيفاً: “استعدادنا أكبر منه في المرة السابقة، هذا لا يعني أننا نريد حربا أخرى، بل هو لمنع نشوب حرب جديدة. إن أفضل طريقة لمنع الحرب هي الاستعداد لها. ونحن على أتم الاستعداد”.

وتابع: “لقد أعدنا بناء كل ما تضرر خلال العدوان الأخير، إذا أرادوا تكرار هذه التجربة المؤسفة فليفعلوا، لكنهم لن يحققوا نتيجة أفضل”.