منح الملياردير الأميركي إيلون ماسك المتظاهرين في إيران وصولًا مجانياً إلى شبكة ستارلينك، بعد الانقطاع التام للانترنت في البلاد.
وقد جاء ذلك بعد أيام متواصلة من الاحتجاجات، التي أدت لسقوط عدد من القتلى.
منح الملياردير الأميركي إيلون ماسك المتظاهرين في إيران وصولًا مجانياً إلى شبكة ستارلينك، بعد الانقطاع التام للانترنت في البلاد.
وقد جاء ذلك بعد أيام متواصلة من الاحتجاجات، التي أدت لسقوط عدد من القتلى.
ذكر موقع “أكسيوس” أن احتجاز ناقلة نفط روسية من قبل خفر السواحل الأميركي في شمال المحيط الأطلسي، يقدّم نافذة عملية على تطبيق السياسة الخارجية الأميركية المعروفة بـ”مبدأ مونرو”.
وأوضح الموقع أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بررت احتجاز الناقلة التي ترفع العلم الروسي يوم الأربعاء، بانتهاكها العقوبات الأميركية المفروضة على النفط الفنزويلي، في حين وصفت موسكو العملية بأنها “قرصنة صريحة”.
وأشار التقرير إلى أن أصولاً بحرية روسية، بما في ذلك غواصة، كانت تعمل في المنطقة أثناء الاعتراض، ما جعل الحادث واحداً من أكثر المواجهات الأميركية-الروسية مباشرة منذ سنوات.
ولفتت “أكسيوس”، إلى أن المصادرة تسلط الضوء على كيفية تحول تدخل ترامب في فنزويلا إلى صدام مع مصالح القوى المنافسة. فقد التقى مبعوث صيني رفيع المستوى، بالرئيس الفنزويلي المعزول نيكولاس مادورو في كاراكاس، قبل ليلة الغارة الأميركية، ما يعكس عمق العلاقة بين بكين ومادورو.
وأضاف التقرير أن الإدارة الأميركية تضغط حالياً على الحكومة المؤقتة في فنزويلا، لطرد ضباط المخابرات من روسيا والصين وإيران وكوبا، بهدف تفكيك شبكات الدعم الأجنبية التي ساعدت مادورو على البقاء في الحكم.
وحذر منتقدو نهج ترامب من أن “تطبيع مجالات النفوذ” يعيد تشكيل القواعد الدولية، مؤكدين أنه إذا سمحت الولايات المتحدة بحرية العمل في نصف الكرة الغربي، فقد تفقد المصداقية في مواجهة تحركات الصين في تايوان وبحر الصين الجنوبي، أو “عدوان روسيا” في أوكرانيا والمناطق المحيطة بحلف الناتو.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن تطبيق هذا المبدأ لا يقتصر على الخصوم وحدهم، كما يتضح من الأزمة المتعلقة بغرينلاند.
إذ ناقش ترامب وفريقه علناً إمكانية شراء الجزيرة أو نقل السيطرة عليها، ما أثار انزعاج الدنمارك وحلف الناتو، مؤكداً أهميتها كساحة حاسمة في منافسة القوى العظمى، لا سيما مع تزايد الاستثمارات الصينية والتوسع الروسي في القطب الشمالي.
ومحاولة ترامب لتأمين الجوار الأميركي عبر فرض نفوذ أكثر حزماً، بدلاً من الاكتفاء باحتواء المنافسة، قد تزيد من حدة منافسة القوى العظمى، ما يحمل عواقب استراتيجية أوسع على الاستقرار الدولي.
(ملاحظة: مبدأ مونرو أعلن عنه الرئيس الأميركي جيمس مونرو في رسالة للكونغرس بتاريخ 2 كانون الثاني 1823، ودعا لضمان استقلال دول نصف الكرة الغربي ضد أي تدخل أوروبي.)
ضرب ريال مدريد موعداً نارياً مع برشلونة في نهائي السوبر الإسباني، بعد فوزه على أتلتيكو مدريد 2-1 في النصف النهائي.
وسجل هدفي الفائز كل من فالفيردي ورودريغو، فيما سجل سورلوث هدف أتلتيكو.
ويلتقي ريال مدريد وبرشلونة في المباراة النهائية مساء الاحد المقبل.
واصل عناصر قوى الأمن الداخلي تمشيط حي الأشرفية في مدينة حلب، مع الحرص على تأمين العوائل التي منعتها عناصر تنظيم “قسد” من الخروج، وتقديم الدعم اللازم لها، بحسب مصدر أمني لـ “الإخبارية السورية”.
وأضاف المصدر أن القوات الأمنية تتقدم بوتيرة منضبطة في محاور المدينة، مع اتخاذ كافة التدابير لضمان سلامة المدنيين، مشيرًا إلى أن الخناق يشتد على ما تبقى من عناصر التنظيم، داعيًا إياهم إلى تغليب لغة العقل وتسليم السلاح وإنهاء الفوضى.
وكانت قوات الجيش السوري، قد دخلت المباني الأولى في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وفق مصدر أمني سوري.
أقال المجلس الرئاسي اليمني وزير الدفاع، محسن الداعري، من منصبه في الحكومة المعترف بها دوليًا، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
وتأتي هذه الإقالة في ظل أزمة متفاقمة في اليمن، بعد اجتياح الانفصاليين المدعومين من الإمارات أجزاء من الجنوب، بما فيها مدينة عدن الساحلية، وتقدمهم حتى وصلوا إلى الحدود مع السعودية.
وكانت تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية قد أعلن أن رئيس “المجلس الانتقالي الجنوبي”، عيدروس الزبيدي، هرب إلى مكان غير معلوم بعد أن تخلف عن حضور اجتماع كان مقرراً في الرياض مع قيادة الحكومة اليمنية والتحالف، كان الهدف منه استيعاب التصعيد العسكري في الجنوب والتمهيد لحوار جنوبي جنوبي.
أعلنت السلطات السورية فرض حظر تجول في عدد من أحياء حلب، بينها حيان ذوا غالبية كردية، مع استمرار الاشتباكات بين القوات الحكومية والكردية لليوم الثالث على التوالي.
وأفاد بيان صادر عن قيادة الأمن الداخلي، أن حظر التجول يشمل حيّي الأشرفية والشيخ مقصود، إضافة إلى أربعة أحياء مجاورة، “ابتداءً من مساء يوم الخميس وحتى إشعار آخر”، داعيًا السكان إلى الامتناع عن التنقل في هذه المناطق.
أعلنت وزارة الزراعة أنّ فرقها المتخصصة، بمؤازرة شعبة الجرائم المالية في القوى الأمنية، نفذت سلسلة عمليات ناجحة أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من الأبقار المهربة عبر الحدود السورية، في خطوة تؤكد حضور الوزارة الميداني وتعزز دورها الرقابي في حماية الثروة الحيوانية.
وجاءت العمليات ضمن متابعة حثيثة لمواجهة الاتجار غير الشرعي بالمواشي، حيث تم اعتراض شاحنتين محملتين بالأبقار في منطقة شمالية بعد رصد تحركات مشبوهة ومتابعتها ميدانيًا من قبل فرق الوزارة.
ولم تقتصر العملية على ذلك، إذ أتاح العمل الاستخباراتي تحديد مزرعة في منطقة الشويفات تستخدم كنقطة تجميع وتخزين للأبقار المهربة قبل تسويقها داخل السوق اللبناني، بعيدًا عن أي رقابة أو فحص صحي.
وأظهرت عمليات الكشف البيطري وجود 27 رأسًا من الأبقار في الشمال، و47 رأسًا إضافيًا داخل مزرعة الشويفات، ليصل إجمالي المواشي المضبوطة إلى 74 رأسًا خارج النظام القانوني والرقابي للدولة.
وأكدت الوزارة أنّ هذه العمليات تأتي في إطار خطة صارمة لملاحقة شبكات التهريب وحماية الثروة الحيوانية من المخاطر الصحية والاقتصادية، مشددة على أن دخول الحيوانات دون فحص بيطري يمثل تهديدًا مباشرًا للصحة العامة ويضر بالمزارعين الشرعيين.
كما لفتت إلى أنّها نفذت الإجراءات القانونية بحق المتورطين وأحالت الملفات إلى الجهات القضائية المختصة، مؤكدة استمرار الضغط الميداني على خطوط التهريب والمخازن التي تهدد أمن الغذاء الوطني.
أعرب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم براك، عن قلقه البالغ تجاه التطورات في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، مشددًا على ضرورة ضبط النفس ووضع حماية أرواح المدنيين وممتلكاتهم فوق كل اعتبار.
وأكد براك استعداد بلاده لتيسير جهود خفض التصعيد، ومنح سوريا وشعبها فرصة اختيار طريق الحوار بدل الانقسام، مشيرًا إلى أن مستقبل حلب وسوريا ملك لشعبها ويجب أن يُصاغ بالوسائل السلمية لا بالعنف.
وأضاف أن الفصل الجديد في سوريا يجب أن يكون فصل تعاون لا مواجهة، معتبراً الوصول إليه ممكن بالجهود المشتركة.
أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن مسألة إعادة الإعمار قضية وطنيّة كبرى، مضيفاً: “كان من الظلم أن تنتهي بـ”مؤتمر المصيلح” وبحضور وزيرين فقط والامتناع عن المشاركة لم تكن ضد الرئيس بري وهذا الملفّ من مسؤوليّة السلطة التنفيذيّة وإن شاء الله قريباً نُباشر بالعمل”.
وقال: “نعمل على عقد مؤتمر لدعم الجيش في باريس خلال شهر شباط، يُعدّ محطة أساسية لتعزيز قدراته من خلال دعم الدول الشقيقة والصديقة، وعلى ضوء هذا الدعم، سيتمكّن الجيش من المضيّ في تنفيذ خطته الرامية إلى حصر السلاح وبسط سلطة الدولة”.
وعن حادثة الروش، قال: “ذكّرتني بأنّه “ما في دولة واحدة إذا ما في قانون واحد” والخاسر الأكبر كان حزب الله لانه خسر صدقيّته لعدم التزامه بما تعهّد به يومها”.
وأكّد أنّ ملفّ “أبو عمر” عبارة عن عمليّة نصب واحتيال هدفها مالي بحت، رغم أن مسرحها سياسي، مشيراً إلى أنّ عدداً من السياسيين اللبنانيين وقعوا ضحايا لهذه العملية.
وقال: “ما يؤسف أكثر هو محاولة استخدام السياسة لتشكيك بشرعية الحكومة”.
وأوضح أنّ الهدف الأول للحكومة هو استعادة ثقة الناس، وأنّ هذا ما تعمل عليه منذ عام، مؤكّداً أنّ “الحكومة أنجزت الكثير في الإدارة من خلال التعيينات والهيئات الناظمة، وكذلك في خطّ حصرية السلاح واستعادة قرار الحرب والسلم، ما ظهر بوضوح خلال جلسة الحكومة الأخيرة”.
وأشار سلام إلى أنّ أكثر من 400 ألف لاجئ سوري، عادوا إلى بلدهم وتم شطبهم على لوائح الأمن العام.
وتطرّق إلى الوضع المالي قائلاً: “كنت أول من أعلن أنّ قانون الفجوة المالية ليس الحل الأمثل، ولكنه ضروري، لأن استمرار المسار نفسه غير ممكن ويجب أن يتحمّل أحد المسؤولية”.
ولفت إلى أنّه من الجيد أن تكون هناك تعددية في الساحة السنية، مضيفاً: “لم يكن هناك قطب واحد، بل كان هناك قطب طاغٍ، والحريرية لم تنتهِ ولها جمهور كبير”.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ بلاده ستوجّه “ضربة قوية جدًا” لإيران، وستجعلها “تدفع ثمنًا باهظًا”، في حال أقدمت على قمع المظاهرات المناهضة للحكومة.
وتشهد ايران احتجاجات واسعة بسبب غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، فيما شهدت بعض المحافظات أعمال شغب وتخريب، فضلاً عن اشتباكات بين المحتجين والقوات الأمنية، وقُتل وأصيب عدد من المحتجين، بحسب وسائل اعلام إيرانية.
بدوره، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الخميس، ضرورة ضبط النفس والاستماع إلى مطالب الشعب.