الجمعة, يناير 9, 2026
Home Blog Page 3

لبنان على خط النار.. وغزة بين القصف والتهدئة!

رصدت كبرى الصحف العالمية تداخلاً لافتاً في الملفات الساخنة الممتدة من شمال سوريا إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، مروراً بلبنان وصولاً إلى فنزويلا، في مشهد يعكس تشابك المسارات السياسية والأمنية وحجم التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة.

وسلّطت صحيفة “وول ستريت جورنال” الضوء على ضغوط أميركية مكثفة لاحتواء الاشتباكات في مدينة حلب شمالي سوريا، عقب تعثّر مسار الاندماج بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وأشارت الصحيفة إلى أن واشنطن، عبر مبعوثها الرئاسي توم باراك وقادة عسكريين أميركيين في المنطقة، تعمل على نزع فتيل التصعيد، معتبرة أن المواجهات تمثّل تحدياً مباشراً للسياسة الأميركية التي تسعى للانفتاح على دمشق، مع الحفاظ في الوقت نفسه على شراكة طويلة الأمد مع “قسد”.

ولفتت الصحيفة إلى أن الحكومة السورية، الساعية إلى توحيد البلاد بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد قبل عام، تعيش حالة إحباط متزايدة نتيجة فشل التوصل إلى اتفاق مع قسد، رغم أشهر من المفاوضات.

من جهتها، رأت صحيفة “لوموند الفرنسية” أن ما يجري في شمال سوريا هو نتيجة مباشرة لوصول مفاوضات الاندماج إلى طريق مسدود، معتبرة أن حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب شكّلا “حقل تجارب” لهذا المسار.

وأكدت الصحيفة أن دمشق تبدو مصمّمة على استعادة الحيين اللذين سيطرت عليهما “قسد” في كانون الأول/ديسمبر 2024، ناقلةً عن الباحثة لينا الشامي أن انسحاب مقاتلي قسد والمجموعات المرتبطة بها من حلب يُعد شرطاً أساسياً لإعادة إطلاق المسار السياسي والتفاوضي.

وفي الشأن الفلسطيني، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لم يُنهِ فعلياً الحرب على طول ما يُعرف بـ”الخط الإسرائيلي الأصفر”.

وأوضحت أن هذا الخط، الذي كان من المفترض أن يكون مؤقتاً تمهيداً للانسحاب الإسرائيلي، تحوّل إلى واقع عسكري دائم مع تعزيز قوات الإحتلال الإسرائيلي مواقعها وإنشاء نقاط جديدة.

واعتبرت الصحيفة أن “إسرائيل”، في ظل إستهداف المئات ونزوح الآلاف جراء الانتهاكات اليومية، تفرض حدوداً جديدة تُفاقم المأساة الإنسانية للفلسطينيين.

وفي السياق ذاته، نشرت صحيفة “هآرتس” العبرية مقالاً للكاتبة زهافا غالؤون، اتهمت فيه حكومة الإحتلال الإسرائيلي باستغلال العنف في الأحياء العربية داخل الخط الأخضر لترسيخ ما وصفته بـ”نظام التفوق اليهودي”.

ووجّهت غالؤون انتقادات حادة لوزير الأمن القومي الصهيوني  إيتمار بن غفير، متهمةً إياه بالتنصل من مسؤولياته، واستخدام خطاب أمني يمنح شرعية لسياسات عنصرية لا تهدف إلى إنهاء الجريمة بقدر ما تسعى إلى تكريس نظامين قانونيين منفصلين على أساس عرقي.

وفي ملف لبنان، رأت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية أن استعادة الجيش اللبناني السيطرة على جنوب نهر الليطاني تُعد خطوة غير مسبوقة، لكنها تبقى مشروطة باعتراف إسرائيلي بإجراءات بناء الثقة، واستمرار الوساطة والدعم الأميركي والدولي.

أما في أميركا اللاتينية، فكشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن تعاون نفطي متقدم بين فنزويلا وواشنطن لتصدير ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات، في ظل ضغوط أميركية على نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز التي تولّت الرئاسة بالوكالة.

وفي السياق نفسه، أفادت وكالة “بلومبيرغ” أن البيت الأبيض استبعد مديرة الاستخبارات تولسي غابارد من أي تخطيط لإحاطة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بسبب معارضتها السابقة لأي تحرك عسكري، في خطوة وُصفت بأنها غير مألوفة.

تعميم صورة موقوف بتهم احتيال

عمّمت المديرية العامة لأمن الدولة صورة المدعو “ح.ح.”، لضلوعه في تنفيذ عمليات نصب واحتيال استهدفت عدداً من المواطنين.

ودعت المديرية كل من تعرض لأعماله إلى التواصل مع مكتب الشوف، في المديرية العامة لأمن الدولة في الدامور على الرقم 25601629، أو الحضور شخصياً للإدلاء بالمعلومات اللازمة، لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.

عودة أكثر من 500 ألف نازح سوري من لبنان الى بلادهم

غادر أكثر من نصف مليون نازح سوري لبنان بطرق آمنة ومستدامة خلال عام 2025، بحسب بيانات المديرية العامة للأمن العام اللبناني.

وأكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، عبر حسابها على منصة “إكس”، أنّ هذا التطور انعكس بشطب أسماء العائدين من سجلات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وأوضحت السيد أنّه “خلال عام 2025، جرى تتبّع عودة 501,603 نازحين سوريين غادروا لبنان فعليًا، في إنجاز غير مسبوق تحقق للمرة الأولى نتيجة عمل حكومي منظم وهادف وسياسة واضحة”.

وأكدت أنّ اللجنة الحكومية المعنية ستواصل خلال عام 2026 متابعة تنفيذ العودة المنظّمة والمستدامة، بالتنسيق مع الحكومة السورية والشركاء الدوليين، وبما يحفظ كرامة العائدين ويخدم المصلحة الوطنية اللبنانية.

حريق بخزانات نفط في طرابلس (فيديو)

اندلع حريق داخل خزانات منشأة النفط في منطقة البداوي شمال مدينة طرابلس، حيث سارعت فرق الإطفاء إلى المكان وعملت على تطويق النيران والسيطرة عليها، لمنع امتدادها إلى الخزانات المجاورة.

الشيخ قاسم وعراقجي يؤكدان التمسك بالمقاومة

أكد الأمين العام لـ”حزب الله”، الشيخ نعيم قاسم، أن عدم التزام العدو الإسرائيلي باتفاق وقف إطلاق النار، رغم التزام لبنان، يعكس نواياه التوسعية، كما صرح  رئيس وزراء الإحتلال نتنياهو حول ما أسماه “إسرائيل الكبرى”.

وأشار الشيخ قاسم إلى أن استمرار العدوان لن يحقق أهداف إسرائيلية، مع وجود تماسك شعبي ومقاوم، وحرص الشعب على تحرير الأرض والعودة إلى القرى والمدن في الجنوب.

كما أكد  استمرار التعاون مع الدولة والجيش لطرد الاحتلال، وإيقاف العدوان، وتحرير الأسرى، إضافة إلى جهود إعادة الإعمار وبناء الدولة.

بدوره، شدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على رغبة إيران في تعزيز العلاقات مع لبنان على غرار علاقات الدول الصديقة، موضحًا أن زيارة الوفد الاقتصادي تهدف إلى تعزيز التعاون في المجالات المختلفة.

وأضاف عراقجي أن الحصار والعقوبات لم تمنع إيران من الصمود ومعالجة الواقع الميداني، مشيرًا إلى أن التهديدات لن تنجح في حرمان إيران من حقها النووي السلمي وتطوير قدراتها الدفاعية، مؤكداً استمرار عزة إيران وقوتها بقيادة الإمام الخامنئي في مواجهة التحديات.

محكمة الجنايات تؤجل محاكمة شاكر والأسير إلى 6 شباط

عقدت محكمة الجنايات في بيروت، جلسة علنية خصصت لمحاكمة الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير وأربعة متهمين آخرين، في قضية محاولة قتل مسؤول في “سرايا المقاومة” في صيدا هلال حمود.

وانعقدت الجلسة عند الساعة الحادية عشرة قبل ظهر يوم الجمعة، حيث أُحضر شاكر من سجن وزارة الدفاع برفقة وكيلته المحامية أماتا مبارك، فيما أُحضر الأسير من سجن رومية، ومثّل عنه المحاميان محمد صبلوح وعبد البديع عاكوم.

واستُهلت الجلسة بتلاوة القرار الاتهامي، قبل أن تباشر المحكمة باستجواب فضل شاكر، الذي أكد أقواله السابقة نافياً امتلاكه أي فصيل مسلح، ومشدداً على أن ما كان لديه “لا يتجاوز مجموعة حماية من 12 شخصاً بإدارة شقيقه”، أوكلت بمهمة حمايته عقب ما وصفه باستفزازات وتهديدات تعرّض لها في محيط منزله في مدينة صيدا.

وأشار شاكر إلى أن الدولة وأجهزتها الأمنية لم تتحرك في حينه لردع تلك التهديدات، معتبراً أن ذلك عكس “ضعفها” في تلك المرحلة.

وتطرق فضل شاكر خلال استجوابه إلى خلاف سابق نشب بينه وبين الشيخ أحمد الأسير، مؤكداً أنه لم يكن جزءاً من أي عمل عسكري إلى جانبه خلال أحداث عبرا، وأنه كان يستعد لمغادرة المنطقة وتسليم أسلحة مرافقيه إلى الجيش اللبناني، إلا أن الأحداث اندلعت في اليوم التالي.

كما اتهم شاكر المدعي هلال حمود بـ “الافتراء” وبمحاولة ابتزازه مالياً للتراجع عن الدعوى المقامة ضده.

من جهته، أيّد الشيخ أحمد الأسير إفاداته السابقة، معترفاً بتأسيس تشكيل مسلح تحت اسم “كتائب المقاومة الحرّة” يضم نحو 200 عنصر، مبرراً ذلك بما وصفه تقاعس الدولة عن حمايته وحماية أنصاره، وبسلسلة اعتداءات واغتيالات نسبها إلى “سرايا المقاومة”.

ونفى الأسير تمويل أو تسليح فضل شاكر، كما أنكر وجوده في موقع الحادثة التي ادعى فيها حمود التعرض لمحاولة قتل، مؤكداً أنه بادر إلى التواصل مع قوى الأمن الداخلي لمعالجة الإشكال.

وفي ختام الجلسة، استمعت المحكمة إلى إفادات باقي المدعى عليهم الذين نفوا التهم المنسوبة إليهم، قبل أن تُرجأ المحاكمة إلى السادس من شباط المقبل.

كاتس: نلتزم بحماية الدروز في سوريا

أكد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن “إسرائيل” تضمن سلامة وأمن الطائفة الدرزية في سوريا، مشدداً على أن جيش الإحتلال الإسرائيلي لن يسمح بالمساس بهم.

وأضاف أن السياسة الأمنية الجديدة للدولة تعتمد على فصل جيش الإحتلال  بين القوى الجهادية والتجمعات الإسرائيلية.

وأشار كاتس إلى أن “إسرائيل” تسيطر على قمة جبل الشيخ والمنطقة الآمنة في عمق الأراضي السورية، مؤكداً أن الإحتلال يدافع عن الجولان والجليل ضد أي تهديدات محتملة.

فرنسا ترحّب بخطوة حصر السلاح وتدعو “إسرائيل” لضبط النفس

رحّب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، بإعلان السلطات اللبنانية تحقيق أهداف المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح بيد الدولة، داعياً الحكومة اللبنانية إلى “المضي بحزم في المرحلة الثانية لتعزيز سلطة الدولة وضمان أمن المواطنين بشكل دائم”.

كما شدّد الوزير على ضرورة التزام “إسرائيل” بضبط النفس، والامتناع عن أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد التوترات.

إشكال في مخيم “عين الحلوة”..وقتيل؟

أفادت معلومات أن إشكالاً مسلحاً وقع داخل مخيم “عين الحلوة”، أسفر عن مقتل شخص يدعى عبد فضة.

ولم تُعرف بعد دوافع الحادث أو تفاصيل إضافية حول ظروف وقوعه.

“الجيش” يضبط معمل مخدرات في الهرمل

نفّذت وحدات من الجيش اللبناني عمليات دهم لمنازل مطلوبين في بلدة حرف السماقة – الهرمل، أسفرت عن ضبط معمل لتصنيع المخدرات وكمية كبيرة من المواد الأولية المستخدمة في تصنيعها.

وتم تسليم المضبوطات، وبوشرت التحقيقات بإشراف القضاء المختص.

وتستمر حملة الجيش لمحاربة الاتجار بالمخدرات وملاحقة مروجيها في مختلف المناطق، ضمن جهوده للحفاظ على الأمن والاستقرار.