أقدم مستوطنون صهاينة على إحراق غرفة في مدرسة “جالود” الثانوية جنوب نابلس، إلى جانب إحراق 5 سيارات في قرية بزاريا شمال المحافظة، وفق شهود ومصادر فلسطينية.
وتسلل المستوطنين إلى المدرسة وأضرموا النار داخل الغرفة، وكتبوا شعارات عنصرية بالعبرية على الجدران، ما ألحق أضراراً مادية بالمرافق.
وندد مدير التربية والتعليم في جنوب نابلس، سامر الجمل، بالاعتداء واعتبره “استهدافاً للعملية التعليمية وحق الطلبة في التعليم الآمن”، داعياً إلى “تدخل دولي عاجل لوقف اعتداءات المستوطنين على المدارس”.
وتتعرض المدرسة لاعتداءات متكررة من المستوطنين، مع تصاعد هجماتهم على القرى جنوب نابلس.
وتشهد الضفة الغربية بشكل عام تصاعداً في اعتداءات المستوطنين، إذ وثقت هيئة “مقاومة الجدار والاستيطان”، نحو 4,723 اعتداءً خلال 2025، أسفرت عن استشهاد 14 فلسطينياً، وتهجير 13 تجمعاً بدوياً، يضم ألفاً و90 شخصاً.


