الخميس, يناير 29, 2026
Home Blog Page 394

أجهزة تسمير الجلد تسرع شيخوخة البشرة جينياً!

كشف بحث جديد أنّ التسمير الداخلي باستخدام أجهزة “Solarium” يُسرّع شيخوخة الجلد على مستوى الحمض النووي، ويزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني بما يقارب ثلاثة أضعاف.

الدراسة التي أجرتها جامعتا نورث وسترن وكاليفورنيا في سان فرانسيسكو حلّلت أكثر من 32 ألف سجل طبي، وأظهرت أنّ مستخدمي أجهزة التسمير يواجهون خطراً أعلى للإصابة بالميلانوما بمقدار 2.85 ضعف مقارنة بغير المستخدمين، حتى بعد ضبط عوامل مثل العمر والجنس وحروق الشمس والتاريخ العائلي.

وبلغت نسبة الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني 5.1% لدى مستخدمي أجهزة التسمير مقابل 2.1% في المجموعة الضابطة، مع ظهور الضرر في مناطق محمية من الشمس مثل أسفل الظهر والأرداف، وفق موقع “ساينس أليرت”.

وأظهرت عينات جلدية أن الخلايا الصبغية لدى مستخدمي أجهزة التسمير تحتوي على ضعف عدد الطفرات الموجودة لدى الأشخاص غير المستخدمين، بما في ذلك تغيرات مرتبطة بسرطان الجلد حتى في الجلد الطبيعي الخالي من الشامات.

وأشار الباحث بيشال تاندوكار إلى أنّ هذه الشيخوخة المبكرة تُضعف قدرة الجلد على إصلاح الحمض النووي، مما يزيد من قابلية الإصابة بالميلانوما.

ويُطلق جهاز التسمير جرعة موحدة من الأشعة فوق البنفسجية المسرطنة، مصنّفّة من قبل منظمة الصحة العالمية ضمن المجموعة الأولى للمواد المسرطنة، على غرار التبغ والأسبستوس.

ورغم ذلك، ما زالت أجهزة التسمير متاحة في أماكن عديدة، فيما يحث الباحثون على حظر استخدامها لدى القاصرين نظراً للمخاطر الكبيرة على الصحة

النمل من أنجح الكائنات في إدارة حرب طويلة ضد الميكروبات!

ذكر فريق بحثي من كلية الزراعة بجامعة أوبرن الأميركية، أن النمل، الذي يعيش في مستعمرات مزدحمة تشبه المدن، قد يكون من أنجح الكائنات على الأرض في إدارة حرب طويلة ضد الميكروبات، من دون أن يخسر سريعا معركة مقاومة المضادات الحيوية التي نتعثر فيها نحن البشر منذ أقل من قرن.

الباحثون، بقيادة عالم الحشرات كلينت بينِك من الكلية، اختبروا مستخلصات من ستة أنواع فقط من النمل (سهلة العثور في جنوب شرق الولايات المتحدة).

وبحسب الدراسة، التي نشرت مؤخرا في دورية “بيولوجيكال جورنال أوف ذا لينيان سوسايتي”، خرجوا برسالة بسيطة لكنها ثقيلة الدلالة، وهي أن النمل لا يعتمد على “سلاح واحد” لمقاومة البكتيريا، بل يمتلك ترسانة كيميائية متعددة، ويبدو أنه يستخدمها بقدر من الدقة يفتقده الطب البشري أحيانا.

منذ اكتشاف المضادات الحيوية واستخدامها على نطاق واسع، كان الإنجاز الطبي هائلا لكن الثمن ظهر سريعا، فالكثير من البكتيريا (وحتى بعض الفطريات) طوّرت مقاومة، وظهرت “بكتيريا خارقة” يصعب علاجها.

الفريق البحثي من جامعة أوبورون يضع المقارنة بوضوح، فالبشر يعتمدون على المضادات الحيوية منذ أقل من 100 سنة تقريبا، بينما النمل يستخدم دفاعاته الكيميائية منذ عشرات ملايين السنين، السؤال إذن ليس “هل لدى النمل مضادات حيوية؟” بل “كيف ظلت فعالة كل هذا الزمن؟”

الفرضية الأولى التي اختبرها الباحثون تشبه ما يفعله طبيب ذكي عند فشل دواء، وهو البحث عن بديل، هل يملك النمل أكثر من نوع واحد من المضادات؟

لاختبار ذلك، استخدم الفريق مذيبات مختلفة لاستخراج المركبات من أجسام النمل أو إفرازاته، ثم قاسوا النشاط المضاد للميكروبات، والنتيجة كانت إجابة بـ”نعم”، هناك دليل على أن النمل ينتج فئات متعددة من مركبات مضادة للميكروبات.
وهذه نقطة مهمة في سياق مقاومة الدواء، فعندما لا يكون السلاح واحدا، تقل فرصة أن يكفي تعديل جيني واحد لدى الميكروب لإفشال كل شيء.

الفرضية الثانية التي اختبرها العلماء تمسّ واحدة من أكبر مشاكل الطب اليوم، وهي أن كثير من المضادات الحيوية تعمل كقصف واسع، تقتل الهدف، ولكنها تربك البكتيريا كلها، فتضغط على ميكروبات أخرى موجودة في الجسم كي تطوّر مقاومة.

هنا يقول الفريق إنه وجد مؤشرات على أن النمل لا يتصرف بهذه العشوائية غالبا، بل ينتج مركبات تبدو متخصصة ضد مجموعات مختلفة من الممرضات، فهناك مركبات تستهدف الفطريات، وأخرى ضد البكتيريا سلبية الغرام، وأخرى ضد إيجابية الغرام.

بعبارة أقرب للواقع اليومي، فالنمل لا يسكب مطهرا على كل شيء، بل يختار دواء يناسب العدو.

وسط النتائج، ظهرت ملاحظة لافتة، فمستخلصات معظم الأنواع التي اختُبرت كانت فعّالة ضد فطر صار اسمه يتردد في تقارير العدوى حول العالم “كانديدا أوريس”، وهو قادر على التسبب في عدوى شديدة وقد يكون متعدد المقاومة، كما أنه قادر على الانتشار داخل مرافق الرعاية الصحية.
لهذا صنّفته جهات صحية كخطر يستحق الانتباه الشديد، وتضعه منظمة الصحة العالمية ضمن قائمة أولويات الممرضات الفطرية ضمن الفئة “الحرجة”.

قد يفيد هذا الكشف في تطوير علاج يجنبنا خطر هذا الفطر، لكن يظل هناك جبل كامل من الأسئلة التي تحتاج لإجابة قبل أن نصل لتلك النقطة: ما المركبات الفعالة بالضبط؟ وهل هي مركب واحد أم خليط؟ هل يمكن تصنيعها أو استخلاصها بكميات كافية؟ ما مدى سميّتها على خلايا الإنسان؟

الفريق نفسه يضع في الدراسة “الخطوة التالية” في اتجاه تحديد طبيعة المركبات وكيف يستخدمها النمل فعليا، ليبدأ بحثا جديدا يمكن أن يفضي إلى نتائج إيجابية.

“الحديد” سر الطاقة والصحة!

الحديد معدن أساسي للجسم، يلعب دوراً محورياً في إنتاج الهيموغلوبين، البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين من الرئتين إلى الأنسجة. ويُعد نقص الحديد السبب الرئيسي لفقر الدم (الأنيميا)، وفق ما نشره موقع “مايو كلينك”.

ويؤدي نقص الحديد إلى صعوبة إنتاج خلايا دم حمراء سليمة، ما يسبب إرهاقاً وضيق نفس وشحوباً، وقد تتضمن الأعراض برودة اليدين والقدمين، صداعاً، هشاشة الأظافر، وأحياناً رغبة غير طبيعية في تناول مواد غير غذائية مثل الثلج أو النشا.

عادةً يمكن علاج فقر الدم الناتج عن نقص الحديد باستخدام مكملات الحديد، مع ضرورة متابعة الطبيب لإجراء اختبارات إضافية إذا كان هناك اشتباه بنزيف داخلي.

أطعمة غنية بالحديد

للمحافظة على مستويات الحديد في الجسم والوقاية من فقر الدم، تنصح الدكتورة يلينا شافرانسكايا، أخصائية الغدد الصماء، بتناول أطعمة غنية بالحديد مثل:
• اللحوم: كبد البقر، الدجاج، لحم العجل، والديك الرومي
• الأسماك والمأكولات البحرية: الروبيان
• البقوليات والحبوب
• الطماطم والفواكه: التوت البري، الفراولة، الرمان، الكاكي، التفاح

كما أكدت شافرانسكايا أن النساء في سن الإنجاب أكثر عرضة لنقص الحديد بسبب غزارة الطمث، فيما قد يكون سبب نقص الحديد لدى فئات أخرى مشاكل في الامتصاص المعوي أو عمليات جراحية سابقة.

وأضافت أنّ الامتصاص من المصادر النباتية أقل فعالية مقارنة باللحوم بنسبة 3 إلى 5 مرات، لذا يُنصح عند اتباع نظام نباتي دمج مصادر الحديد النباتية مع أطعمة غنية بفيتامين C لتعزيز الامتصاص.

الحديد ليس فقط ضرورياً لصحة الدم، بل أساسي للحفاظ على طاقة الجسم ونشاطه اليومي وكفاءة نقل الأكسجين، ما يجعل اتباع نظام غذائي متوازن غني بهذا المعدن ضرورة صحية ملحة.

وداعاً للـ”بكتيريا”!

أطلقت شركة متخصصة في صناعة الجوارب، منتجها الجديد بعنوان “قفازات منسوجة مضادة للبكتيريا”، في خطوة تهدف لتعزيز النظافة الشخصية والحدّ من انتشار الأمراض الموسمية.

ويعتمد القفاز الجديد على هياكل نانوية داخل الألياف، تمنع نمو البكتيريا على سطح القماش، ما يقلل بشكل نسبي من انتشار الملوثات البيئية. وتأتي هذه الخطوة لتلبية الاحتياجات الموسمية، وتحسين صحة المستخدمين، خصوصاً خلال فصل الشتاء، حيث تزداد أهمية استخدام القفازات.

وذكرت الشركة أنّ الأيدي تُعدّ أحد أبرز وسائل انتقال الميكروبات بسبب احتكاكها المستمر بالأسطح المختلفة، وأنّ القفازات التقليدية لا تحدّ من هذه الدورة. لكن بفضل تكنولوجيا النانو، يصبح سطح القفاز بيئة أقل ملاءمة لنمو البكتيريا، مع تثبيت الجسيمات النانوية بحيث لا تتلاشى خلال الغسل أو الاستخدام اليومي.

وأشارت الأبحاث إلى أن استخدام الهياكل النانوية في المنسوجات يحسّن أيضاً امتصاص الرطوبة، وثبات اللون، ومقاومة الألياف، ما يجعل القفازات الجديدة خياراً عملياً للوقاية من البرد والسيطرة على انتشار الملوّثات.

بعد تعرضه لصيحات استهجان.. فينيسيوس يُثير التكهنات بحذف صورته بقميص الريال وغالبية الجماهير تؤيد بيعه

تصاعدت التكهنات حول مستقبل فينيسيوس جونيور مع ​ريال مدريد،​ بعد تعرضه لصيحات استهجان من الجماهير خلال مواجهة إشبيلية السبت.

وفي وقت سابق، ظهر فينيسيوس في لقطة وهو يضحك بينما فريقه يمر بأزمة نتيجة تراجع مستواه وخسارته أكثر من مباراة.

ورد اللاعب بحذف صورته بقميص النادي على إنستغرام ونشر صورة بقميص منتخب بلاده.

ووفق صحيفة Marca، شارك أكثر من 100 ألف شخص في استفتاء حول الحل لأزمة اللاعب، وأشارت نتيجة الاستفتاء الى ان 86% يؤيدون بيع اللاعب، فيما فضل 7% دعم اللاعب و7% رأوا أن الأزمة مرتبطة فقط بأدائه.

ويأتي ذلك في ظل تراجع مستوى فينيسيوس، إذ لم يسجل أي هدف في آخر 10 مباريات وصنع هدفين فقط، بينما لم يُحسم بعد تجديد عقده حتى حزيران 2027.

كما كشف استفتاء آخر أن 76% يثقون بمدرب الفريق تشابي ألونسو ويطالبون بدعمه.

الصين في مواجهة “الطقس” المتطرف!

تعتزم الصين تكثيف جهودها لتعزيز قدراتها على مواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، في ظل تفاقم تأثيرات الاحتباس الحراري العالمي الذي أسهم في زيادة وتيرة هذه الظواهر واتساع نطاقها واشتداد حدّتها.

وأظهرت أبحاث حديثة أنه منذ عام 2011، شهدت الصين توسعًا ملحوظًا في المساحات التي يتراوح فيها معدل هطول الأمطار السنوي بين 400 و800 مليمتر، ما أسهم في ارتفاع مخاطر الفيضانات. وفي هذا السياق، أكدت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية أن الأمطار الغزيرة باتت تتسبب بسلاسل كوارث متعاقبة أطول أمدًا وأكثر تدميرًا وخطورة.

ورغم بلوغ معدل رصد الظواهر الجوية المتطرفة نحو 83%، بفضل شبكة متطورة تضم 9 أقمار اصطناعية للأرصاد الجوية من طراز «فنغيون»، و842 رادارًا جويًا، وأكثر من 90 ألف محطة أرصاد جوية أرضية عاملة، لا يزال التنبؤ الدقيق والإنذار المبكر في المناطق ذات التضاريس المعقدة وأنماط الدوران الجوي غير الاعتيادية يمثلان تحديًا كبيرًا، وفق الهيئة.

وفي مواجهة هذه التحديات، أعلنت الحكومة الصينية عزمها تعزيز أنظمة الرصد والتنبؤ والإنذار المبكر في المناطق الرئيسية، ولا سيما المعرضة للفيضانات المفاجئة والكوارث الجيولوجية، إضافة إلى مناطق التحكم الأساسية بالفيضانات في المدن الكبرى.

كما شددت الهيئة على أهمية تعزيز قدرة المدن على استيعاب المياه وتخزينها وتنقيتها، وتحسين التحكم بالفيضانات عبر تطوير بنى تحتية مخططة بعناية، وإنشاء قنوات تصريف مخصصة، ورفع معايير مقاومة المباني لمخاطر الفيضانات، في إطار استراتيجية شاملة للتكيف مع تداعيات التغير المناخي.

تصنيف فيفا الشهري: إٍسبانيا تُنهي العام في الصدارة ولبنان يتراجع مركزاً واحداً

شهدت نسخة كانون الأول 2025 من التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال إقامة 42 مباراة تخللتها مواجهات مثيرة وتاريخية في بطولة كأس العرب (قطر 2025).

ورغم أنّ المغرب (المرتبة 11، من دون تغيير) تُوّج بطلاً لهذه المسابقة الإقليمية في لوسيل، إلا أنه لم يتمكن من حصد النقاط الكافية التي تضمن له موطئ قدم بين العشرة الأوائل، حيث بقي على بُعد 0.54 نقطة من كرواتيا (10، من دون تغيير)، بينما تمكنت إسبانيا (1) من إنهاء العام في الصدارة بعد انقضاضها على المركز الأول على حساب الأرجنتين (2) في نسخة أيلول بينما حافظت فرنسا (3) على المرتبة الثالثة في هذه النسخة الأخيرة لسنة 2025، في حين تُكمل قائمة العشرة الأوائل كل من إنكلترا (4) البرازيل (5) والبرتغال (6) وهولندا (7) وبلجيكا (8) وألمانيا (9) وكرواتيا (10).

ولم يطرأ أي تغيير على المراكز الـ 33 الأولى، بينما لم تتمكن سوى ثلاثة منتخبات من تحسين موقعها بأكثر من مرتبة واحدة، ويتعلق الأمر بكل من الأردن (64، +2)، الذي واجه المغرب في نهائي كأس العرب – قطر 2025، بالإضافة إلى فيتنام (107، +3) وسنغافورة (148، +3).

أما لبنان فقد تراجع مركزاً واحداً عما كان عليه في الشهر الماضي (107)، لينهي عامه في المركز 108.

نيمار يخضع لعملية جراحية ناجحة في ركبته ومشاركته في المونديال “غير مضمونة”

خضع النجم البرازيلي نيمار لعملية ناجحة في ركبته اليسرى، وفقاً لما أعلن نادي سانتوس لكرة القدم الاثنين في بيان له.

ولا يبدو مؤكداً بقاء لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي وبرشلونة الإسباني السابق في صفوف ناديه الحالي، وكذلك تبدو مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا غير مضمونة ومحل شكّ.

وأوضح سانتوس أن لاعبه خضع لـ”عملية تنظير مفصل لعلاج تمزق في الغضروف الهلالي الإنسي”، مضيفاً: “نجحت العملية واللاعب بصحة جيدة”.

وعاش المهاجم البالغ 33 عاما موسماً صعباً مع ناديه الأم الذي عاد إلى صفوفه في بداية العام، بسبب إصابات متكررة، لكنه لعب دورا محوريا في مساعدته على تجنب الهبوط إلى الدرجة الثانية.

وسجّل نيمار ثمانية أهداف في 20 مباراة هذا الموسم في الدوري البرازيلي، منها خمسة أهداف في آخر خمس مباريات، علما أن سانتوس لم يضمن بقاءه بين أندية النخبة سوى في المرحلة الأخيرة من الدوري.

ويُعتبر نيمار أفضل هداف في تاريخ “سيليساو” برصيد 79 هدفاً، متفوقا بفارق هدفين على الأسطورة الراحل بيليه، لكنه لم يلعب بقميص المنتخب منذ أكثر من عامين.

وتعود آخر مباراة دولية له إلى السابع عشر من تشرين الأول 2023 عندما تعرّض لإصابة خطيرة في ركبته أمام الأوروغواي.

برشلونة لن يبيع أي لاعب في سوق الإنتقالات الشتوية

حسم نادي ​برشلونة​ موقفه من سوق الانتقالات الشتوية، وقرّر إغلاق الباب أمام أيّ رحيل محتمل للاعبين حتى نهاية الموسم الحالي. ووفقاً لتقارير صحافية، فإنّ الإدارة الكتالونية لا تنوي بيع أي لاعب في كانون الثاني، رغم ازدحام جدول المباريات والإصابة التي تعرض لها المدافع اندرياس كريستنسن.

ورغم دراسة خيار التعاقد مع بديل دفاعي، تفضل الإدارة الانتظار حتى الصيف لغياب الخيارات المناسبة حالياً، مع الاعتماد على رونالد أراوخو. كما استبعد النادي رحيل تير شتيغن، إضافة إلى ليفاندوفسكي وأراوخو. وحتى الأسماء الشابة مثل مارك كاسادو ومارك برنال ستبقى، في إطار سياسة الاستقرار التي يعتمدها المدرب هانز فليك للحفاظ على توازن الفريق.

كأس أمم أفريقيا لكرة القدم: تعادل إيجابي بين مالي وزامبيا وجنوب أفريقيا تهزم أنغولا

تعادلت مالي وزامبيا 1-1 ضمن الجولة الأولى من كأس أمم أفريقيا لكرة القدم.

وسدل سينايوكو أولاً لصالح مالي، قبل أن تدرك زامبيا التعادل عن طريق داكا في الوقت الضائع.

وفازت جنوب أفريقيا على أنغولا 2-1.

سجل للفائز كل من أبوليس وفوستر بينما سجل لأنغولا شاو.