وقع حادث سير على أوتوستراد الغازية – صيدا، نتيجة تصادم 3 سيارات.
وعلى الفور، حضرت فرق الإسعاف إلى المكان، حيث عملت على سحب أحد السائقين العالقين داخل سيارته وسط إجراءات السلامة.
وأدى الحادث ٳلى وقوع إصابتين.
وقع حادث سير على أوتوستراد الغازية – صيدا، نتيجة تصادم 3 سيارات.
وعلى الفور، حضرت فرق الإسعاف إلى المكان، حيث عملت على سحب أحد السائقين العالقين داخل سيارته وسط إجراءات السلامة.
وأدى الحادث ٳلى وقوع إصابتين.
سُجّل تحليق للطيران المسير المعادي، على علو منخفض فوق بلدات عدلون ،الغازية وقناريت، جنوب لبنان.
أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، أنه وفي إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة عمليّات السّلب والسّرقة على جميع الأراضي اللّبنانية وتوقيف مرتكبيها، وبعد أن وردت عدّة شكاوى عن استدراج شخص مجهول الهويّة أشخاص، عبر تطبيق عالمي خاص بالمثليّين، وتحديد مواعيد للتّلاقي، حيث يستدرجهم إلى مستديرة كسارة، ومن ثم إلى أماكن أخرى غير مأهولة ليسلبهم سيّاراتهم أو مبالغ ماليّة، أو هواتفهم الخلويّة.
ونتيجةً للمتابعة، وبتاريخ 15-1-2026، أوقفت دوريّة من مفرزة استقصاء البقاع في وحدة الدّرك الإقليمي المشتبه به، من خلال عمليّة أمنيّة تخلّلها كمين محكم نُصِبَ له في بلدة سعدنايل، بالتّعاون مع مخابرات الجيش في البقاع، وتبيّن أنّه يدعى: أ. س. (مواليد عام 2003، لبناني).
كما تبيّن أنّه أقدم على تنفيذ عدّة عمليّات سلب مبالغ مالية وأجهزة خلويّة من مواطنين، بواسطة سكّين ضُبِطَ في حوزته، إضافةً إلى سلب سيّارة من أحد الضّحايا، ضُبِطَت لاحقًا في بلدة طليا، وأنّه كان يبيع المسروقات في بلدة حورتعلا ويستحصل بثمنها على المخدّرات.
وقد سُلّم الموقوف والمضبوط إلى القطعة المعنيّة، وبوشر التّحقيق بإشراف القضاء المختص.
سرق جنود صهاينة قبل أسبوعين قطيعًا من نحو 250 رأسًا من الماعز من أراضٍ سورية، ونقلوه إلى مزارع بمستوطنات في الضفة الغربية، وفق ما أفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” العبرية.
وأوضحت الصحيفة أن الجنود ينتمون إلى القوات العاملة في مرتفعات الجولان المحتل، وكانوا يقومون بمهمة داخل الأراضي السورية عندما رصدوا القطيع، الذي يعود لمزارعين سوريين، فأخذوه إلى مزارع في الضفة الغربية.
وذكرت التقارير أن الماعز حُمِّل على شاحنات مجهزة مسبقًا، ونُقلت إلى عدة مزارع في بؤر استيطانية غير شرعية، حيث يُرعى الماشية عادة.
وأشار التقرير إلى أن الحادثة انكشفت صباح اليوم التالي لتهريب القطيع، بعد أن رصد مزارعون في هضبة الجولان المحتل، عشرات الماعز تتجول على الطريق، ما أدى إلى فتح تحقيق.
ولا تزال عمليات البحث جارية للعثور على الماعز، التي يُعتقد أن نحو 200 رأس منها بلا علامات أو تطعيمات في الضفة الغربية، بينما تفرق الباقي داخل الأراضي السورية.
وتنتشر القوات الصهيونية في تسعة مواقع جنوب سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد، معظمها داخل المنطقة العازلة التي تحرسها الأمم المتحدة، وتعمل في مناطق تمتد حتى عمق 15 كيلومترًا داخل الأراضي السورية، بهدف الاستيلاء على أسلحة يزعم الاحتلال إنها قد تشكل تهديدًا، إذا وقعت في أيدي “قوى معادية”.
أعلنت حركة “حماس” عن جهوزيتها لتسليم إدارة غزة للجنة “التكنوقراط”.
من جهته، قال رئيس لجنة التكنوقراط لإدارة غزة: “أول خطوة نتبناها هي توريد 200 ألف وحدة إيواء مسبقة الصنع إلى القطاع”.
وأضاف: “سيتم إنشاء صندوق في البنك الدولي لإعمار القطاع”.
بدوره رأى المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، أن”حماس” ستتخلى عن سلاحها.
وقال لصحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية،الجمعة،: “أعتقد أنهم سيتخلون عن السلاح”.
كما اعتبر أن اللقاء الذي عقد بينه وبين صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاريد كوشنر مع “حماس”، في شرم الشيخ شكّل نقطة تحوّل.
واعتبر أن هذا اللقاء كان بمثابة “مفتاح الصفقة”، مشيرًا إلى أنه “يمكن إقناع حماس بأن نزع السلاح هو الخيار الصحيح من أجل سلام طويل الأمد ومن أجل المستقبل، وإعادة إعمار غزة”.
عقد مسؤولون من قوات سوريا الديموقراطية “قسد” والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، اجتماعًا لبحث خفض التوتر بين الأكراد والسلطات السورية، في منطقة دير حافر، وفق ما أفاد المتحدث باسم “قسد”، فرهاد الشامي.
وأوضح الشامي، الجمعة، أن لقاء جمع أعضاء من قيادة “قسد” مع قيادة التحالف الدولي في دير حافر، وتم خلاله البحث في سبل خفض التصعيد في المنطقة.
وفي السياق نفسه، أفاد مصدر عسكري حكومي سوري، أن رتلًا تابعًا للتحالف الدولي، دخل المنطقة الواقعة شرق مدينة حلب، شمال سوريا.
وتشهد محاور التماس بين “قوات سوريا الديمقراطية” والجيش السوري شرقي حلب، تحركات وتعزيزات عسكرية، عقب إعلان دمشق مناطق سيطرة “قسد” غرب الفرات مناطق عمليات عسكرية، وسط تحذيرات من تداعيات أمنية وإنسانية.
اعتقلت السلطات الإيرانية نحو ثلاثة آلاف شخص على خلفية الاحتجاجات التي بدأت قبل ثلاثة أسابيع، بحسب ما نقلت وكالة “تسنيم “عن مسؤولين أمنيين، يوم الجمعة.
وأفادت الوكالة أن من بين هؤلاء “أفراد مسلحون ومثيرو شغب”، إضافة الى “منتمين الى منظمات إرهابية”.
وقدرت منظمات حقوقية خارج إيران أن السلطات اعتقلت ما يصل إلى 20 ألف شخص خلال ما وصفته بـ “حملة قمع دامية للاحتجاجات”.
أعلن وزير المالية ياسين جابر عن قراره بتمديد التصريح وتسديد الضريبة عن الأرباح التي حققها الأشخاص الطبيعيون والمعنويون، نتيجة العمليات التي نفذوها على منصة “صيرفة” الخاضعة للضريبة، والمنصوص عليها في المادة 93 من قانون الموازنة العامة للعام 2024 لغاية تاريخ 31/3/2026 ضمناً.
بدأت يوم الجمعة، أول اجتماعات أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة في القاهرة، وذلك تمهيدا للانتقال إلى القطاع لتنفيذ خطة إغاثة عاجلة للشعب الفلسطيني.
وبحسب مصادر مطلعة لقناة “القاهرة الإخبارية”، فإن وصول أعضاء اللجنة إلى مصر جاء عقب إعلان المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وتنفيذًا للتوافقات التي أسفر عنها اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة.
من جانبه، كشف علي شعث، في أول مقابلة تلفزيونية، عن تكوين اللجنة من 15 شخصية وطنية فلسطينية مهنية معتدلة، مشيرا إلى أن خطة الإغاثة للقطاع تستند إلى الخطة المصرية التي أقرتها جامعة الدول العربية ودول العالم الإسلامي.
و قد أصدرت الفصائل والقوى الفلسطينية المجتمعة في القاهرة ، يوم الأربعاء الماضي، بيانا ختاميا أعلنت فيه توحيد الرؤية الوطنية بشأن استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، مؤكدة دعمها الكامل لتشكيل اللجنة الانتقالية لتسلم مهام الإدارة بشكل فوري.
وشملت المهام الرئيسية للمجلس تنسيق إعادة الإعمار والتمويل الدولي ودعم عملية نزع السلاح، وتسهيل تدفق المساعدات وحركة الأفراد والبضائع وتوجيه قوة الاستقرار الدولية المزمع إنشاؤها حتى استعادة السلطة الفلسطينية السيطرة الكاملة بعد إجراء الإصلاحات المطلوبة.
أعلنت وزارة الدفاع السورية عن انشقاق 6 عناصر من “قسد” على جبهة دير حافر بعد نشر هيئة العمليات بيان الانشقاق، مؤكدةً وصول العديد من طلبات الانشقاق في المنطقة المحددة مسبقا، والعمل على تأمينها.
وقالت الوزارة: “ألقينا القبض على عنصر استخبارات من قسد أثناء محاولته الخروج مع المدنيين من دير حافر”.
وفي وقت سابق، دعا الجيش السوري الأفراد السوريين بتنظيم “قسد” كرداً وعرباً، إلى الانشقاق عن التنظيم والتوجه إلى أقرب نقطة للجيش،
وقال الجيش: “بادروا بالانشقاق عن تنظيم قسد وطنكم يرحب بكم بأي وقتٍ ومكان.
https://al-jareeda.com/archives/783015