سرق جنود صهاينة قبل أسبوعين قطيعًا من نحو 250 رأسًا من الماعز من أراضٍ سورية، ونقلوه إلى مزارع بمستوطنات في الضفة الغربية، وفق ما أفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” العبرية.
وأوضحت الصحيفة أن الجنود ينتمون إلى القوات العاملة في مرتفعات الجولان المحتل، وكانوا يقومون بمهمة داخل الأراضي السورية عندما رصدوا القطيع، الذي يعود لمزارعين سوريين، فأخذوه إلى مزارع في الضفة الغربية.
وذكرت التقارير أن الماعز حُمِّل على شاحنات مجهزة مسبقًا، ونُقلت إلى عدة مزارع في بؤر استيطانية غير شرعية، حيث يُرعى الماشية عادة.
وأشار التقرير إلى أن الحادثة انكشفت صباح اليوم التالي لتهريب القطيع، بعد أن رصد مزارعون في هضبة الجولان المحتل، عشرات الماعز تتجول على الطريق، ما أدى إلى فتح تحقيق.
ولا تزال عمليات البحث جارية للعثور على الماعز، التي يُعتقد أن نحو 200 رأس منها بلا علامات أو تطعيمات في الضفة الغربية، بينما تفرق الباقي داخل الأراضي السورية.
وتنتشر القوات الصهيونية في تسعة مواقع جنوب سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد، معظمها داخل المنطقة العازلة التي تحرسها الأمم المتحدة، وتعمل في مناطق تمتد حتى عمق 15 كيلومترًا داخل الأراضي السورية، بهدف الاستيلاء على أسلحة يزعم الاحتلال إنها قد تشكل تهديدًا، إذا وقعت في أيدي “قوى معادية”.













