أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني سقوط 3 جرحى بعد إطلاق قوات الاحتلال النار، باتجاه سيارتهم قرب حاجز عورتا شرق نابلس شمال الضفة الغربية.
تفجير في ميس الجبل ليلاً
نفذ جيش الاحتلال الاسرائيلي تفجير كبير سمع دويه في بلدة ميس الجبل. ليل الاثنين.
وقد حصل دوي تفجير آخر وتصاعد الدخان شرق بلدة ميس الجبل.
عناوين الصحف الصادرة الثلاثاء 23/12/2025

– “عاصفة الفجوة” تهبّ داخل الحكومة وخارجها
– حصر السلاح بين ضغط واشنطن وانقسام الفصائل
– الفجوة المالية: تسوية على قياس صندوق النقد
-ثلاثية النبي: من أورفليس إلى العبور الأخير

-مجلس الوزراء يستكمل غداً مناقشة قانون الفجوة المالية
-اتّساع الفجوة بين المودعين
-المراهقون في لبنان: 79% جرّبوا المخدرات قبل سنّ الرابعة عشرة
-ولعت بين سعيد والبساط على «تراتبيّة الخسائر»

-قانون الانتظام المالي والودائع يشقُّ طريقه إلى الإقرار اليوم في السراي
-ليونة في إدخال الملاحظات المفيدة.. وعون يرفض تصرُّف وزير بتعطيني المراسيم

-المنطقة تترقب لقاء ترامب ونتنياهو
-إيطاليا تطلب رسميًا إبقاء قواتها بعد انسحاب »اليونيفيل«.
“البلاستيك” يخترق الأمعاء والكبد!
كشف باحثون من المعهد الوطني للبحوث الزراعية والغذائية والبيئية (INRAE) في فرنسا، في دراسة نشرت بمجلة العلوم البيئية: النانو، عن تأثير جسيمات البوليسترين النانوية البلاستيكية على أمعاء وكبد الفئران، مشيرين إلى أن التعرض لها، حتى بجرعات منخفضة، قد يغير وظائف هذه الأعضاء بشكل مرتبط بالنظام الغذائي.
وأوضح الباحثون أن البلاستيك يتفتت تدريجياً إلى جسيمات دقيقة ثم نانوية (أقل من 1 ميكرومتر)، وتوجد هذه الجسيمات في مياه الشرب والأطعمة المغلفة بالبلاستيك، ما يعني أن الإنسان قد يبتلع كميات منها تؤثر على الجهاز الهضمي.
ولضمان دقة الدراسة، استخدم الفريق جزيئات بلاستيكية نموذجية خالية من الإضافات، وأضيفت إلى مياه الشرب للفئران لمدة 90 يوماً بجرعات متفاوتة (0.1، 1، و10 ملغ/كغ من وزن الجسم يومياً). تلقت الفئران نظامين غذائيين، أحدهما قياسي والآخر “على النمط الغربي” غني بالدهون والسكريات، لدراسة تأثير النظام الغذائي على النتائج.
وأظهرت النتائج أن التعرض للجسيمات النانوية البلاستيكية أدى إلى اضطراب سلامة الحاجز المعوي، وتغير تركيبة الميكروبات، وتأثيرات على استقلاب الدهون في الكبد، وزيادة في وزن الفئران، مع اختلاف شدة التأثير وفقاً للنظام الغذائي.
وأشار الباحثون إلى أن هذه التغيرات حدثت رغم عدم قدرة الجسيمات على اختراق الحاجز المعوي، ما يعكس قدرة الجرعات المنخفضة من البلاستيك النانوي على التأثير على وظائف الأمعاء والكبد بشكل مباشر.
الدراسة تسلط الضوء على المخاطر المحتملة للجسيمات البلاستيكية النانوية على صحة الإنسان، خصوصاً في ظل انتشارها الواسع في المياه والأطعمة، وتدعو لمزيد من البحث لفهم تأثيراتها طويلة الأمد.
لبنان على مفترق الطرق المالية والسياسية.. وبين إحتدام الإعتداءات الإسرائيلية والتوتر الإقليمي
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الاثنين 22/12/2025

في الأيام الفاصلة عن دخول البلاد فلك عطلتي الميلاد ورأس السنة أطلت الفجوة المالية التي وقع في النزاع حول مقاربة مشروع قانونها أربعة أطراف: الحكومة والمؤسسات المالية الرسمية والمصارف والمودعون فيما المشروع نفسه درسه مجلس الوزراء اليوم في بعبدا حيث اقر 4 مواد من قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع ويستكمل البحث في جلسة ثانية صباح الغد في السراي.
فإلى أين سيصل النقاش في هذا الملف؟
على صعيد القوانين أيضا وقع رئيس مجلس النواب نبيه بري القوانين التي أقرها المجلس في جلستي 29 أيلول و18 كانون الاول 2025 وعددها 14 قانونا وأحالها إلى مقام رئاسة مجلس الوزراء.
جنوبا تواصل “إسرائيل” إعتداءاتها اليومية حيث أغار طيران العدو مستهدفا سيارة على طريق القنيطرة – عقتنيت في قضاء صيدا واستشهد من جرائها 3 مواطنين فيما عيدت لجنة الميكانيزم وبدأت عطلتها التي تستمر حتى السابع من كانون الثاني المقبل.
ومع بدء انسحاب قوات “اليونيفيل” من الجنوب رحب رئيس الجمهورية جوزاف عون بمشاركة إيطاليا ودول أوروبية أخرى بأي قوة تحل محلها وقال ان خيار التفاوض الذي اعتمده لبنان وكلف سفيرا سابقا ترؤس الوفد اللبناني في لجنة الميكانيزم هدفه وقف الاعمال العدائية وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي وإعادة الاسرى المعتقلين في “إسرائيل” وإعادة السكان الجنوبيين الى قراهم وممتلكاتهم.
ولبنان ينتظر خطوات إيجابية من الجانب الإسرائيلي ويعتمد على دول صديقة مثل إيطاليا للدفع في اتجاه إنجاح العملية التفاوضية والوصول الى نتائج إيجابية.
وقبل نهاية العام تتجه الأنظار إلى الولايات المتحدة لرصد نتائج اللقاء المقرر بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ومعرفة مؤشرات ترجمته العملية على صعيد الأوضاع في لبنان والمنطقة.
في الأراضي المحتلة اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي وأدوا طقوسا تلمودية استفزازية كما قاموا بتأدية ما يعرف بالسجود الملحمي في باحاته في اليوم الثامن والأخير بما يعرف بعيد الأنوار اليهودي.

لماذا تعود الحكومة إلى سياسة التخبط والارتجال؟
وهل وقعت نهائيا، رئيسا و اعضاء، في قبضة الدولة العميقة المتحكمة في لبنان منذ العام 1992؟
اللافت في جلسة اليوم، هو سبل البحث في مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع. فالحكومة تبدو مستعجلة جدا لانجاز مشروع القانون، او حتى تهريبه، مفضلة رمي كرة النار على مجلس النواب، ربما لتغسل يديها من جريمة اعدام ودائع المودعين، وربما لتبرىء الدولة من تحمل اي مسؤولية في استرداد الودائع.
علما ان الامرين لا يجوزان.
فالودائع مقدسة، واي مشروع قانون يجب ان يمر اولا بتحديد المسؤوليات. اذ ان ودائع اللبنانيين اهدرت وسرقت ونهبت، فكيف يتم اقرار الحلول قبل تحديد المسؤوليات؟
والمسؤولية الكبرى والاولى تقع على الدولة التي، ولسخرية القدر، لا يحملها مشروع القانون اي مسؤولية في استرداد الودائع، علما ان اموال المودعين استخدمت اكثر ما يكون لاقراض الدولة ولدعم معظم الاطراف السياسية التي تحكمت بالبلاد لسنوات طويلة. وهذا يعني ان مشروع القانون، اذا اقر في روحيته وصيغته الحالية، يجب ان يسمى قانون: حاميها حراميها. ومن هنا نبدأ…

الحكومة الصهيونية تقر رسميا إقفال اذاعة جيشها بعد خمس وسبعين سنة من البث، فمتى تقفل اذاعاته وشاشاته ومنصاته في بلدنا ومنطقتنا؟
قرار الاستغناء عن تلك الاذاعة بررته الحكومة بسبب مواقفها السياسية وانتقاداتها للاداء الحكومي بما يتجاوز دورها. فدور الترويج والتبرير لاداء حكومة نتنياهو وجيشها يبدو انها تبرع به أكثر اذاعات وشاشات ومنصات في بلدنا وعالمنا العربي، ما جعلها أكثر فائدة واقل كلفة على الاسرائيلي، واكثر قدرة واتقانا على التبرير والمساندة لخيارات حكومة نتنياهو وجيشها، فتحرضهما كل يوم على توسيع عدوانيتهم ضد اللبنانيين والفلسطينيين، مقدمة لفرض الخيار الصهيوني الاميركي على بلادنا ومنطقتنا.
بالمنطق التحريضي نفسه كان حديث السيناتور الاميركي “ليندسي غراهام” من تل ابيب، وهو الذي استقبلته جوقة من اللبنانيين بحفاوة كصديق قبل اشهر، واذ به يبوح بما يتمنون وحتى بما باتوا يرددون، محرضا نتنياهو على ضرب “حزب الله” و”حماس” من جديد لانهما يتسلحان ويعيقان السلام في المنطقة، وهو ما ردده لبنانيون وان بعبارات مختلفة من على منابرهم وفاحت به مجالسهم بعد استقبال السفير الاميركي في بيروت ميشال عيسى.
وهؤلاء جميعهم يرقصون على دماء اللبنانيين ويوغلون استفزازا ونكئا بجراح شريحة واسعة – بل الاوسع – في هذا الوطن، التي تقدم الشهداء كل يوم جراء الحرب الصهيونية المستمرة ، وليس آخرهم ثلاثة شهداء باستهداف مسيرة صهيونية لسيارة على طريق عقتنيت – القنطرة قرب صيدا اليوم.
عدوان مستمر تعجز الحكومة بادواتها وخياراتها الدبلوماسية وعلاقاتها العربية والدولية المزعومة عن وضع حد له ووقف نزف الدم اللبناني، فتهرب الى الامام نحو مزيد من التنازلات لهذا العدو بلا اي خطط منطقية او ضمانات حقيقية.
حكومة اجتمعت في قصر بعبدا على نية سد الفجوة المالية بخطة اعلن عنها رئيس الحكومة نواف سلام قبل ايام، فاظهرت حجم الفجوة بين مكوناتها اولا، وبينها وبين شعبها ثانيا، حتى تظاهر المودعون رافضين تحميلهم الخسائر وتبرئة الفاسدين والسارقين دون محاكمة.

العنوان الاول على المستوى الاقليمي، زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي لواشنطن، التي تقدم على سلم اولوياتها الملف الايراني، في ضوء المعلومات المتداولة، ولاسيما في الاعلام الاسرائيلي، عن مشاورات امنية يقوم بها بنيامين نتنياهو، تحضيرا لملف يعتزم طرحه على دونالد ترامب، تسويقا لضربة جديدة على ايران.
اما العنوان الاول على المستوى المحلي، فقانون الفجوة المالي الذي درسه مجلس الوزراء في بعبدا اليوم، على ان يتواصل البحث فيه غدا في السراي.
وفي وقت تحركت جمعيات المودعين، على وقع ارتباك بعض القوى السياسية وتناقضها، خصوصا تلك الممثلة في الحكومة، اعتبر رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ان الحكومة تظهر مجددا عجزها عن مقاربة أي خطة إصلاحية وأي مشروع لإعادة أموال المودعين.
ورأى باسيل أن القانون المقترح لإصلاح الوضع المصرفي والمالي، مع سلبياته وإيجابياته، هو نموذج عن التخبط وعدم الرؤية في صياغة أي مشروع إنقاذ حقيقي، فالمهم أن تقول السلطة أنها تفعل شيئا من دون أن تعرف ماذا تفعل، ختم رئيس التيار.
وفي غضون ذلك، البلاد غارقة في جو الاعياد، من دون ان تحجب اجواء الفرح، جو الحزن الذي يعم قرى الجنوب المدمرة، التي تهجر منها اهلها، وسط استمرار الاحتلال والخروقات اليومية للسيادة الوطنية.

مسودة مشروع قانون “الفجوة المالية” عمق الفجوة بين المودعين من جهة والمصارف والدولة من جهة ثانية.
لماذا في هذه العجالة؟ مع إن الملف مطروح منذ ربيع العام 2020، هل هناك من ضغط من المؤسسات المالية الدولية؟ هل هناك ضغط دولي؟ ما هو توقيت زيارة السفير الأميركي ميشال عيسى لوزير المال قبيل الجلسة؟
الجلسة لم تنته اليوم من مناقشة بنود مسودة المشروع، والتالية غدا، فاذا مر في مجلس الوزراء فهل سيمر في مجلس النواب، ومعظم أعضاء المجلس مرشحون إلى الإنتحابات في الدورة المقبلة، وقد بدأ معظمهم يقاربون المشروع لجهة أنه يعمق أو يضيق الفجوة بينهم وبين ناخبيهم.
في الخلاصة، بدا المودعون شبه متيقنين من أن ودائعم ليست في طريقها إليهم، وإن تحقق ذلك فليس قبل عقد من السنوات أو أكثر، هكذا تكون السلطة قد عالجت مشكلة الودائع بصيغة المؤجل بدل صيغة المعجل.

من بعبدا حيث العرض الأول لمشروع قانون الفجوة، فتحت الحكومة ممرا آمنا نحو السرايا في جلسة “مكملة” للنقاش، قبل أن تقطع له تأشيرة مرور ليتجاوز عتبة ساحة النجمة ويعبر حقل الألغام تمهيدا “لصدق”، إذا ما صفت النيات، ووضع ممثلو الشعب “وديعة” الثقة فوق الاعتبارات السياسية.
في المطالعة الأولية على طاولة مجلس الوزراء في جلسة اليوم قدم رئيس الحكومة نواف سلام خطوطها العريضةالمبنية على الواقعية وقابلية التنفيذ والقائمة على إنصاف المودعين وإعادة التعافي للقطاع المصرفي.
وإلى القانون وما عليه من فتح باب التعديلات، ختم “القاضي” سلام مرافعته بالتحذير من أن أي تأخير بإقرار مشروع القانون يعيد ثقة الناس والمجتمع الدولي خطوات إلى الوراء.
في المرحلة الحساسة والتي يخضع فيها لبنان لضغوط من كل الجهات، قدم “الكاميكاز” نواف سلام “دليل العافية” للخروج من عنق الزجاجة المالية بعد نأي الحكومات السابقة بنفسها عن “أم المعارك” في إعادة الحقوق لأصحاب الحقوق.
وبحسب المقررات التي اذاعها وزير الإعلام بول مرقص فإن مشروع قانون الفجوة لا يغني القضاء عن القيام بدوره.
والنقاش التقني الذي طبع جلسة اليوم بحسب معلومات الجديد يهدف في جلسة الغد الماراتونية إذا ما اقتضى الأمر، للخروج بصيغة ترضي ثلاثية المودعين والمصارف والدولة على أن تؤخذ كل الهواجس بعين الاعتبار “كاسحة الألغام الحكومية”.
وفي مشروع أفضل الممكن انطلقت لأجل انتشال لبنان من المنطقة الرمادية وإبعاده عن اللائحة السوداء وهو ما لم تر فيه جمعية المصارف أبعد من مصالحها فأصيبت “بحمى الرفض” على الرغم من أن القانون أعفاها من المسؤولية الجزائية ويكاد انعدام المحاسبة أن يكون الثغرة الوحيدة في القانون جلسة “الودائع” أودع فيها رئيس الجمهورية جوزاف عون موقفا في السياسة ورسم حدود التعاطي مع كل الأطراف على مسافة واحدة.
وبعث بالجواب على رسالة رئيس حزب القوات سمير جعجع بأن نظامنا نظام برلماني والنقاش يجب أن يحصل تحت قبة البرلمان على هامش الجلسة أخذ مجلس الوزراء علما بخطة وزارة الزراعة لمكافحة مرض الحمى القلاعية التي انتقلت عدواها إلى اللقاء التمهيدي للقاء البيت الأبيض والذي جمع بنيامين نتنياهو والسيناتور ليندسي غراهام في تل أبيب.
وصدرت عنه جملة إشارات مثلت تفويضا بتصعيد جديد من خلال انطباعات خرج بها غراهام بأن حركة حماس لا تعمل على نزع سلاحها بل تعيد تسليح نفسها وأنها تحاول تعزيز حكمها ولن تتخلى عنه في غزة والانطباع نفسه انسحب لدى السيناتور الأميركي نحو حزب الله قائلا إنه يحاول صنع مزيد من الأسلحة وهذا أمر غير مقبول وهكذا تكلم ليندسي غراهام عن غزة ولبنان كي تسمع إيران.
“تعاون” عسكري بين “إسرائيل” واليونان وقبرص.. ونتنياهو يحذّر أردوغان وتركيا: إنسوا أحلام الإمبراطوريات!
وجّه رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالتين مبطنتين إلى تركيا والرئيس رجب الطيب أردوغان:
الأولى، بإعلانه أن “إسرائيل” واليونان وقبرص اتفقت على توسيع التعاون العسكري والأمني بينها.
والثانية، بتحذيره الرئيس أردوغان، من دون أن يسميه، من “أحلام الإمبراطوريات”.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مؤتمر صحافي عقده بمشاركة رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس ورئيس قبرص نيكوس خريستودوليديس، في ختام القمة المشتركة التي عُقدت في القدس.
وقال نتنياهو: “اتفقنا على توسيع التعاون العسكري والأمني في ما بيننا”.
اضاف نتنياهو: “إلى أولئك الذين يحلمون بإقامة إمبراطوريات والسيطرة على أراضينا، أقول: انسوا ذلك. هذا لن يحدث. لا تفكروا حتى بالأمر”.
وتابع نتنياهو: “نحن ملتزمون وقادرون على الدفاع عن أنفسنا، وهذا التعاون يعزّز قدراتنا. معًا، كديمقراطيات في شرق البحر المتوسط، سنعزّز الأمن والازدهار والحرية”.
كما هدّد نتنياهو إيران، محذرًا من أي خطوة عسكرية ضد “إسرائيل”.
وقال: “نحن نعلم أن إيران تُجري تدريبات في الآونة الأخيرة ونراقب ذلك، وكل عمل ضد إسرائيل سيُقابل برد قاسٍ جدًا”.
وقال الرئيس القبرصي إن بلاده و”إسرائيل” واليونان، شددت على أهمية اندماج الدول الثلاث في المنظومة الإقليمية بالتعاون مع الولايات المتحدة.
وأضاف خريستودوليديس في المؤتمر الصحافي المشترك، “شدّدنا على قيمة اندماج الدول الثلاث إلى جانب الولايات المتحدة”.
وأضاف: “ناقشنا قضايا الدفاع والتعاون الأمني، ويمكننا القيام بالكثير أكثر وتحقيق إنجازات كبيرة في مجالات مكافحة الإرهاب، والأمن السيبراني، وأمن الطاقة، مع دعم استقرار المنطقة”.
ويأتي تنظيم القمة في ظل سياق إقليمي أوسع يتّسم بتوترات في شرق البحر المتوسط، بما في ذلك العلاقة مع تركيا.
وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن “المستوى السياسي” في كيان الاحتلال الإسرائيلي، أبلغ قيادة جيش الاحتلال بوجود توجّه فعلي لدراسة فكرة إنشاء “قوة تدخل مشتركة” مع اليونان وقبرص، ووجّه ببدء تخطيط أولي لها، من دون الشروع بأي خطوات تنفيذية في هذه المرحلة، في ظل حساسية الفكرة وتداعياتها الإقليمية.
ووفق التقرير، يأتي هذا التوجّه رغم نفي رسمي إسرائيلي لتقارير نشرها موقع إخباري يوناني حول نية إقامة قوة عسكرية مشتركة، وذلك بالتوازي مع تعزيز التعاون العسكري بين “إسرائيل” وكل من أثينا ونيقوسيا، والذي يشمل تدريبات جوية وبرية وبحرية مشتركة، في إطار شراكة إقليمية آخذة في التوسّع.
وأشار التقرير إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ينتظر توجيهات مباشرة من نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، في وقت أوعز فيه “المستوى السياسي” بعدم تجاوز مرحلة التخطيط، نظرًا لأن المهمة المحتملة لأي قوة من هذا النوع، في حال قيامها مستقبلًا، ستكون مواجهة تركيا في شرق البحر المتوسط.
وبحسب “واينت”، تشمل هذه المواجهة حماية المصالح والمياه الاقتصادية لكل من “إسرائيل” واليونان وقبرص، إضافة إلى مصر، في قضايا تتعلق باستخراج الغاز والنفط وحقوق الصيد، فضلًا عن الخلافات المرتبطة بمطالب أنقرة ومشاريع الطاقة الإقليمية، وعلى رأسها خط أنابيب الغاز نحو أوروبا، الذي تعارضه تركيا.
أجهزة تسمير الجلد تسرع شيخوخة البشرة جينياً!
كشف بحث جديد أنّ التسمير الداخلي باستخدام أجهزة “Solarium” يُسرّع شيخوخة الجلد على مستوى الحمض النووي، ويزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني بما يقارب ثلاثة أضعاف.
الدراسة التي أجرتها جامعتا نورث وسترن وكاليفورنيا في سان فرانسيسكو حلّلت أكثر من 32 ألف سجل طبي، وأظهرت أنّ مستخدمي أجهزة التسمير يواجهون خطراً أعلى للإصابة بالميلانوما بمقدار 2.85 ضعف مقارنة بغير المستخدمين، حتى بعد ضبط عوامل مثل العمر والجنس وحروق الشمس والتاريخ العائلي.
وبلغت نسبة الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني 5.1% لدى مستخدمي أجهزة التسمير مقابل 2.1% في المجموعة الضابطة، مع ظهور الضرر في مناطق محمية من الشمس مثل أسفل الظهر والأرداف، وفق موقع “ساينس أليرت”.
وأظهرت عينات جلدية أن الخلايا الصبغية لدى مستخدمي أجهزة التسمير تحتوي على ضعف عدد الطفرات الموجودة لدى الأشخاص غير المستخدمين، بما في ذلك تغيرات مرتبطة بسرطان الجلد حتى في الجلد الطبيعي الخالي من الشامات.
وأشار الباحث بيشال تاندوكار إلى أنّ هذه الشيخوخة المبكرة تُضعف قدرة الجلد على إصلاح الحمض النووي، مما يزيد من قابلية الإصابة بالميلانوما.
ويُطلق جهاز التسمير جرعة موحدة من الأشعة فوق البنفسجية المسرطنة، مصنّفّة من قبل منظمة الصحة العالمية ضمن المجموعة الأولى للمواد المسرطنة، على غرار التبغ والأسبستوس.
ورغم ذلك، ما زالت أجهزة التسمير متاحة في أماكن عديدة، فيما يحث الباحثون على حظر استخدامها لدى القاصرين نظراً للمخاطر الكبيرة على الصحة
النمل من أنجح الكائنات في إدارة حرب طويلة ضد الميكروبات!
ذكر فريق بحثي من كلية الزراعة بجامعة أوبرن الأميركية، أن النمل، الذي يعيش في مستعمرات مزدحمة تشبه المدن، قد يكون من أنجح الكائنات على الأرض في إدارة حرب طويلة ضد الميكروبات، من دون أن يخسر سريعا معركة مقاومة المضادات الحيوية التي نتعثر فيها نحن البشر منذ أقل من قرن.
الباحثون، بقيادة عالم الحشرات كلينت بينِك من الكلية، اختبروا مستخلصات من ستة أنواع فقط من النمل (سهلة العثور في جنوب شرق الولايات المتحدة).
وبحسب الدراسة، التي نشرت مؤخرا في دورية “بيولوجيكال جورنال أوف ذا لينيان سوسايتي”، خرجوا برسالة بسيطة لكنها ثقيلة الدلالة، وهي أن النمل لا يعتمد على “سلاح واحد” لمقاومة البكتيريا، بل يمتلك ترسانة كيميائية متعددة، ويبدو أنه يستخدمها بقدر من الدقة يفتقده الطب البشري أحيانا.
منذ اكتشاف المضادات الحيوية واستخدامها على نطاق واسع، كان الإنجاز الطبي هائلا لكن الثمن ظهر سريعا، فالكثير من البكتيريا (وحتى بعض الفطريات) طوّرت مقاومة، وظهرت “بكتيريا خارقة” يصعب علاجها.
الفريق البحثي من جامعة أوبورون يضع المقارنة بوضوح، فالبشر يعتمدون على المضادات الحيوية منذ أقل من 100 سنة تقريبا، بينما النمل يستخدم دفاعاته الكيميائية منذ عشرات ملايين السنين، السؤال إذن ليس “هل لدى النمل مضادات حيوية؟” بل “كيف ظلت فعالة كل هذا الزمن؟”
الفرضية الأولى التي اختبرها الباحثون تشبه ما يفعله طبيب ذكي عند فشل دواء، وهو البحث عن بديل، هل يملك النمل أكثر من نوع واحد من المضادات؟
لاختبار ذلك، استخدم الفريق مذيبات مختلفة لاستخراج المركبات من أجسام النمل أو إفرازاته، ثم قاسوا النشاط المضاد للميكروبات، والنتيجة كانت إجابة بـ”نعم”، هناك دليل على أن النمل ينتج فئات متعددة من مركبات مضادة للميكروبات.
وهذه نقطة مهمة في سياق مقاومة الدواء، فعندما لا يكون السلاح واحدا، تقل فرصة أن يكفي تعديل جيني واحد لدى الميكروب لإفشال كل شيء.
الفرضية الثانية التي اختبرها العلماء تمسّ واحدة من أكبر مشاكل الطب اليوم، وهي أن كثير من المضادات الحيوية تعمل كقصف واسع، تقتل الهدف، ولكنها تربك البكتيريا كلها، فتضغط على ميكروبات أخرى موجودة في الجسم كي تطوّر مقاومة.
هنا يقول الفريق إنه وجد مؤشرات على أن النمل لا يتصرف بهذه العشوائية غالبا، بل ينتج مركبات تبدو متخصصة ضد مجموعات مختلفة من الممرضات، فهناك مركبات تستهدف الفطريات، وأخرى ضد البكتيريا سلبية الغرام، وأخرى ضد إيجابية الغرام.
بعبارة أقرب للواقع اليومي، فالنمل لا يسكب مطهرا على كل شيء، بل يختار دواء يناسب العدو.
وسط النتائج، ظهرت ملاحظة لافتة، فمستخلصات معظم الأنواع التي اختُبرت كانت فعّالة ضد فطر صار اسمه يتردد في تقارير العدوى حول العالم “كانديدا أوريس”، وهو قادر على التسبب في عدوى شديدة وقد يكون متعدد المقاومة، كما أنه قادر على الانتشار داخل مرافق الرعاية الصحية.
لهذا صنّفته جهات صحية كخطر يستحق الانتباه الشديد، وتضعه منظمة الصحة العالمية ضمن قائمة أولويات الممرضات الفطرية ضمن الفئة “الحرجة”.
قد يفيد هذا الكشف في تطوير علاج يجنبنا خطر هذا الفطر، لكن يظل هناك جبل كامل من الأسئلة التي تحتاج لإجابة قبل أن نصل لتلك النقطة: ما المركبات الفعالة بالضبط؟ وهل هي مركب واحد أم خليط؟ هل يمكن تصنيعها أو استخلاصها بكميات كافية؟ ما مدى سميّتها على خلايا الإنسان؟
الفريق نفسه يضع في الدراسة “الخطوة التالية” في اتجاه تحديد طبيعة المركبات وكيف يستخدمها النمل فعليا، ليبدأ بحثا جديدا يمكن أن يفضي إلى نتائج إيجابية.
“الحديد” سر الطاقة والصحة!
الحديد معدن أساسي للجسم، يلعب دوراً محورياً في إنتاج الهيموغلوبين، البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين من الرئتين إلى الأنسجة. ويُعد نقص الحديد السبب الرئيسي لفقر الدم (الأنيميا)، وفق ما نشره موقع “مايو كلينك”.
ويؤدي نقص الحديد إلى صعوبة إنتاج خلايا دم حمراء سليمة، ما يسبب إرهاقاً وضيق نفس وشحوباً، وقد تتضمن الأعراض برودة اليدين والقدمين، صداعاً، هشاشة الأظافر، وأحياناً رغبة غير طبيعية في تناول مواد غير غذائية مثل الثلج أو النشا.
عادةً يمكن علاج فقر الدم الناتج عن نقص الحديد باستخدام مكملات الحديد، مع ضرورة متابعة الطبيب لإجراء اختبارات إضافية إذا كان هناك اشتباه بنزيف داخلي.
أطعمة غنية بالحديد
للمحافظة على مستويات الحديد في الجسم والوقاية من فقر الدم، تنصح الدكتورة يلينا شافرانسكايا، أخصائية الغدد الصماء، بتناول أطعمة غنية بالحديد مثل:
• اللحوم: كبد البقر، الدجاج، لحم العجل، والديك الرومي
• الأسماك والمأكولات البحرية: الروبيان
• البقوليات والحبوب
• الطماطم والفواكه: التوت البري، الفراولة، الرمان، الكاكي، التفاح
كما أكدت شافرانسكايا أن النساء في سن الإنجاب أكثر عرضة لنقص الحديد بسبب غزارة الطمث، فيما قد يكون سبب نقص الحديد لدى فئات أخرى مشاكل في الامتصاص المعوي أو عمليات جراحية سابقة.
وأضافت أنّ الامتصاص من المصادر النباتية أقل فعالية مقارنة باللحوم بنسبة 3 إلى 5 مرات، لذا يُنصح عند اتباع نظام نباتي دمج مصادر الحديد النباتية مع أطعمة غنية بفيتامين C لتعزيز الامتصاص.
الحديد ليس فقط ضرورياً لصحة الدم، بل أساسي للحفاظ على طاقة الجسم ونشاطه اليومي وكفاءة نقل الأكسجين، ما يجعل اتباع نظام غذائي متوازن غني بهذا المعدن ضرورة صحية ملحة.




