الجمعة, يناير 23, 2026
Home Blog Page 319

توقيف عصابة سرقة ومروّجي مخدّرات في عدة مناطق لبنانية

أوقفت قوى الأمن المدعو م. م. (مواليد عام 1982، لبناني)، الذي انتشر له مقطع فيديو وهو يقوم بسرقة درّاجة آليّة من محلّة طريق الجديدة – بيروت.

ورصدته إحدى الدوريّات في محلّة صبرا، حيث عملت على توقيفه وضبطت بحوزته كميّة من مادّة السالفيا المخدّرة، وخنجرًا حربيًّا وحقيبة مدرسيّة بداخلها أدوات تُستخدم في عمليات السّرقة والكسر والخلع.

كما أوقفت دوريّة من المفرزة في مدينة الشّويفات المدعو: ع. ح. (مواليد عام 1991، لبناني)، على متن دراجة آلية نوع ياماها لون فضّي، تبيّن أنّها مسروقة.

وأوقفت قوى الأمن المدعو أ. ح. (مواليد عام 1994، لبناني)، وضبط دراجته ومسدّس حربي و29 كيسًا شفّافًا تحتوي على مادّة السالفيا المُعدّة للترويج.

وجاء التوقيف بعد توافر معلومات حول قيام أحد الأشخاص بترويج المخدّرات في المريجة – الضاحية الجنوبية، على متن درّاجة آليّة.

كما أوقفت المطلوب للقضاء: ط. ع. (مواليد عام 1986، لبناني) في محلة الجديدة – المتن، وضبطت بحوزته مسدّسًا حربيُّا.

كما أوقفت المدعو: ع. أ. (مواليد عام 1986، سوري)، في محلّة المارينا – ضبيّه، وضبطت بحوزته مسدّسًا حربيًّا.

وسُلّم الموقوفون والمضبوطات إلى القطعات المعنيّة، لإجراء المقتضى القانوني بحقّهم، عملًا بإشارة القضاء المختص.

العلاج بالضحك يوازي الرياضة!

أكد أخصائي أمراض القلب، مايكل ميلر، أن الضحك المنتظم له تأثير إيجابي كبير على صحة القلب، ومنظومة المناعة، والصحة العامة بشكل عام، ويوازي تأثير النشاط البدني المعتدل.

وذكر البروفيسور ميلر، أن الضحك يجب أن يكون جزءاً لا يتجزأ من نمط الحياة الصحي، قائلاً:” إذا أوصى الأطباء بممارسة الرياضة من ثلاث إلى خمس مرات أسبوعياً، فمن المهم أن نضحك من أعماق قلوبنا من مرتين إلى خمس مرات أسبوعياً على الأقل”.

ويعمل الضحك على تحفيز إفراز “الإندورفين” في الدماغ، ما يعزز توسع الأوعية الدموية عبر إطلاق “أكسيد النيتريك”، ويخفض ضغط الدم، والالتهابات، ومستوى الكوليسترول، ويقلل خطر الإصابة بالنوبات القلبية.

كما يعمل “الإندورفين” كمسكن طبيعي للألم.

ويعد عالم النفس وليام فراي، من جامعة ستانفورد، أحد مؤسسي علم العلاج بالضحك، حيث اكتشف أن الضحك يرفع مستوى الخلايا المناعية في الدم.

وقد طُبقت هذه الأفكار عملياً في تسعينيات القرن الماضي في الهند، عندما أسس الطبيب مادان كاتاريا، أول “نادي للضحك”.

وبعد أن لاحظ نفاد النكات لدى المشاركين بسرعة، طور نظاماً من التمارين يجمع بين التنفس العميق، وتمارين التمدد اللطيفة، وحركات وأصوات مضحكة عمداً، مشيراً إلى أن “الضحك المصطنع يتحول إلى ضحك حقيقي في غضون ثوان”.

واستنتجت الباحثة جيني روزندال، بعد تحليل بيانات 45 دراسة علمية، أن العلاج بالضحك يقلل من مستوى “الكورتيزول”، وسكر الدم، والألم المزمن، ويحسن الحركة والمزاج، وخاصة لدى كبار السن.

وتؤكد أن الضحك القسري قد يكون بنفس فعالية الضحك التلقائي، لأن الآليات الفيزيولوجية تظل نفسها، من تنفس نشط، ونشاط العضلات، وانقباض الحجاب الحاجز.

صدور القرار الظني بملف التلاعب بنتائج الامتحانات في الجامعة اللبنانية

أصدرت قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان القاضية ندى الأسمر، قرارها الظني في ملف التلاعب بنتائج الامتحانات في الجامعة اللبنانية، وتزوير مستندات رسمية واستعمال مزوّر، الإخلال بواجبات الوظيفة، الإهمال الوظيفي، عرقلة التحقيق، تمزيق وإخفاء مستندات رسمية، الشروع بطمس أدلة.

ورأت في خلاصة القرار، وفق ما افاد مندوب “الوكالة الوطنية للاعلام” أن أفعال المدعى عليهم: م. ب م وط. ز. ب و م. ز. ح من نوع الجنايات المنصوص عنها في المواد 456/459/460/357/337 من قانون العقوبات والظن بهم بجنح المواد 457/459/460/454/452/351 من قانون العقوبات، معطوفة على المادة 219 عقوبات بالنسبة للمدعى عليه م. ح.

وصنّف القرار أفعال المدعى عليهم: ي. ع .ح وم. م. م وع. ع .ح وع. ص. ش وج. ح. ا وه. م. س ور. أ. ا ون. ع. ح وع. ح. ص وع. أ. ي وأ. ه. ج وع. ش. ا وف. إ. ب من نوع الجنايات المنصوص عنها في المواد 456/459/460/454/452 من قانون العقوبات، معطوفة على المادة 219 عقوبات.
كما اعتبر القرار أن أفعال المدعى عليهم: ن. ع.  ح وع. ح. ص وع. أن. ي وأ. ه. ج من نوع جناية المادة 352/219 من قانون العقوبات والظن بهم بجنح المواد 357/337/352 من قانون العقوبات معطوفة على المادة 219 عقوبات.

ولفتت القاضي الأسمر في قرارها الظني، إلى أن فعل المدعى عليه ف. م. ج من نوع الجنايات المنصوص عنها في المواد 456/459/460/454/452 من قانون العقوبات معطوفة على المادة 219 عقوبات، والظن به بجنح المادتين 322/1 من قانون العقوبات و/2 من القانون رقم 199/623.

وأتبعت الجنح بالجنايات للتلازم، وأحالت المدعى عليهم جميعاً على محكمة الجنايات في جبل لبنان لمحاكمتهم، وتضمينهم الرسوم والنفقات.

اتفاق بين الحكومة اليمنية والحوثيين لتبادل الأسرى

اتفقت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمتمردون الحوثيون على صفقة تبادل ما يناهز ثلاثة آلاف أسير، على ما أفاد مسؤولون من الجانبين.

وأعلن عضو الوفد الحكومي المشارك في مفاوضات التبادل ماجد فاضل، الاتفاق مع الحوثيين على صفقة جديدة تُفضي إلى إطلاق “آلاف” الأسرى.

من جانبه، قال عبد القادر المرتضى، مسؤول الوفد الحوثي المعني بالمعتقلين، في منشور على إكس: “وقعنا اليوم اتفاقا مع الطرف الآخر على تنفيذ صفقة تبادل واسعة تشمل 1700 من أسرانا مقابل 1200 من أسراهم، بينهم 7 سعوديين و23 سودانيا”.

تحذيرات إسرائيلية من حرب “مفاجئة” مع إيران؟

حذّرت مصادر أمنية “إسرائيلية” من أن تصاعد التسريبات والتصريحات الإعلامية الصادرة عن جهات سياسية وأمنية في كيان الاحتلال “الإسرائيلي” بشأن توتر متزايد مع إيران، قد يقود إلى تدهور أمني خطير نتيجة سوء تقدير أو فهم متبادل، بما قد يشعل مواجهة عسكرية جديدة لم يكن أي من الطرفين يخطط لها في المرحلة الحالية.

وأشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إلى تقديرات “إسرائيلية” بأنه من المتوقع أن تتكثف هذه التسريبات خلال الأيام المقبلة وحتى موعد لقاء بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن نهاية الشهر الجاري، في ظل حديث متزايد عن ضرورة المبادرة إلى جولة عسكرية جديدة ضد طهران.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الحملة الإعلامية تسهم، إلى جانب ذلك، في تحويل الأنظار عن ملفات داخلية حساسة، من بينها لجنة التحقيق في أحداث السابع من تشرين الأول، وتأجيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة “حماس” في قطاع غزة.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مسؤولين كبار في جيش الاحتلال تحذيرهم من أن الخطأ في إدارة العلاقة مع إيران، لا النية المسبقة، قد يشكل الشرارة الأساسية لاشتعال مواجهة جديدة، ولا سيما في أعقاب المواجهة في حزيران الماضي.

ورأت مصادر أمنية “إسرائيلية” أن “تقديرات الموقف في إيران باتت تعتمد إلى حد كبير على ما يُنشر في الإعلام الإسرائيلي، في ظل صعوبات تواجهها طهران في جمع معلومات استخبارية دقيقة” من داخل كيان الاحتلال، مشيرة إلى إحباط 34 محاولة تجسس إيرانية منذ بداية الحرب، سُمح بنشر تفاصيلها.

وحذّر “مسؤولون أمنيون إسرائيليون” من أن انطباعًا لدى إيران بأن “رياح الحرب تهب مجددًا” من “إسرائيل”، قد يدفعها إلى تنفيذ ضربة استباقية، مؤكدين أن الضجيج الإعلامي المتصاعد قد يكون أحد أسباب رصد أجهزة الاستخبارات الغربية نشاطًا غير اعتيادي داخل إيران خلال الفترة الأخيرة.

وفي ظل غياب أي آلية رقابة دولية أو ترتيبات سياسية ملزمة، ذكرت “التقديرات الإسرائيلية” أن إيران شرعت منذ انتهاء المواجهة الأخيرة في الصيف بإعادة بناء منظومة صواريخها، إلى جانب نقل خبرات تقنية وأموال كبيرة إلى حلفائها في المنطقة، من اليمن إلى لبنان.

ورجّحت مصادر في جيش الاحتلال أن استمرار هذا المسار قد يقود إلى جولة مواجهة جديدة، مع توصية بوضع “خطوط حمراء” لأي تحرك مستقبلي.

في المقابل، أبدى جيش الاحتلال تشكيكًا في بعض التصريحات السياسية الأخيرة، معتبرًا أن إيران لم تصل بعد إلى مرحلة الاستعداد لشن هجوم، وأن المناورات العسكرية التي أجراها الجيش الإيراني مؤخرًا لا تعني بالضرورة نية فورية لمهاجمة “إسرائيل”.

وترى التقديرات الأمنية أن طهران لا تزال تفضّل تعزيز قدراتها العسكرية والاستخبارية، واستخلاص الدروس من إخفاقاتها السابقة، قبل الإقدام على أي مواجهة مباشرة، معتبرة أن أولوية بقاء النظام تتقدم حاليًا على خيار الانتقام.

إلا أن تقديرًا خاطئًا للجاهزية “الإسرائيلية” قد يدفع إيران إلى التحرك أولًا، ما قد يمنح الولايات المتحدة غطاءً سياسيًا وعسكريًا لتقديم دعم لـ”إسرائيل” في حال تعرضها لهجمات صاروخية واسعة.

وفي موازاة ذلك، لا يزال الغموض يحيط بموقف “حزب الله” من أي مواجهة محتملة، وسط تساؤلات داخل المؤسسة الأمنية “الإسرائيلية” بشأن إمكانية انخراطه في هجوم متزامن من الشمال، أو انضمام إيران إلى أي عملية إسرائيلية تستهدف إعادة إضعاف قدراته.

ويأتي ذلك رغم أن “حزب الله” لم يشارك عسكريًا خلال أيام المواجهة السابقة مع إيران في الصيف الماضي.

ومن المقرر أن ينتهي خلال الأيام المقبلة اتفاق وقف إطلاق النار على الجبهة الشمالية، الخاضع لإشراف أميركي ـ لبناني، والذي أنهى القتال قبل نحو عام، في وقت لم يتم فيه تجديد الاتفاق بعد.

وذكرت تقارير “إسرائيلية” أن مسؤولين أميركيين أوصوا الإدارة بدعم “إسرائيل” في حال تنفيذ عملية عسكرية ضد “حزب الله”، الذي لا يزال يُصنف كقوة عسكرية تفوق الجيش اللبناني.

وتوقعت المصادر أن تكون ملفات إيران، و”حزب الله”، وقطاع غزة في صلب المحادثات المرتقبة بين نتنياهو وترامب، مشيرة إلى احتمال أن يُطلب من “رئيس الوزراء الإسرائيلي” تقديم تنازلات في إحدى الساحات، مقابل الحصول على هامش تحرك أوسع في ساحات أخرى.

نشر 8 آلاف وثيقة جديدة في قضية إبستين

نشرت وزارة العدل الأميركية ما يقرب من 8000 وثيقة جديدة مرتبطة بفضيحة جيفري إبستين على موقعها الإلكتروني، بعدما اتُّهمت بحجب المعلومات وانتُقدت من المعارضة الديموقراطية، بسبب البطء الشديد في نشر تفاصيل الملف.

وتحتوي الملفات الجديدة، بحسب تحليل لوكالة فرانس برس، على مئات مقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية، بما في ذلك لقطات من كاميرات مراقبة تعود إلى آب/أغسطس 2019، عندما عُثر على إبستين المدان بالاعتداء الجنسي متوفيا داخل زنزانته.

متى تأكل لتحافظ على صحتك ونومك؟

يمكن أن يكون توقيت تناول الطعام مهماً بقدر أهمية نوعية الطعام نفسها، إذ تُظهر أبحاث أن تناول العشاء بما يتوافق مع الإيقاع اليومي للجسم، يمكن أن يُحسّن الهضم والتمثيل الغذائي وجودة النوم.

الإيقاع اليومي، هو “الساعة البيولوجية” التي تنسّق توقيت سلوكيات يومية عدة، مثل: النوم والاستيقاظ، الأكل والصيام، وظائف فسيولوجية كإفراز الهرمونات ، ووظائف القلب، ويُعد “الميلاتونين” الهرمون الأساسي المنظِّم للإيقاع اليومي.

ولا يرتبط أفضل وقت لتناول العشاء، بساعة محددة على الحائط، بقدر ما يرتبط بالإيقاع اليومي الشخصي لكل فرد، وذلك على النحو التالي:

يبدأ الليل البيولوجي عندما يبدأ الجسم بإفراز “الميلاتونين”، ما يدخله في وضع الاستعداد للنوم.

وقد يحدث ذلك لدى بعض الأشخاص مبكراً (مثل السابعة مساءً)، بينما يتأخر لدى آخرين (حتى الواحدة فجراً).

ويقلّل “الميلاتونين” من إفراز “الإنسولين”؛ لذلك فإن تناول الطعام ليلًا عندما تكون مستويات “الميلاتونين” مرتفعة، قد يؤدي إلى ارتفاعات أكبر في سكر الدم مقارنة بالأكل في وقت أبكر من اليوم.

ويُفضّل إنهاء العشاء قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل.

ويقترح بعض الخبراء إنهاء الأكل قبل النوم بأربع ساعات، لأن الهضم الكامل يستغرق نحو أربع ساعات.

وفي المقابل، يُنصح بتناول الإفطار بعد الاستيقاظ بساعة إلى ساعتين.

فالأكل في وقت يفترض فيه الجسم الراحة أو النوم قد يربك النظام الداخلي.

قد يبدو النمط المنتظم الموصى به، كالتالي:

  • تناول الإفطار يوميًا، ويفضّل بعد الاستيقاظ بساعة إلى ساعتين.
  • تناول الغداء بعد الإفطار بنحو أربع إلى خمس ساعات.
  • تناول العشاء قبل النوم بساعتين إلى أربع ساعات.

تلميذ يطلق النار على مدير مدرسته! (فيديو)

أطلق تلميذ تركي يبلغ من العمر 12 عاماً النار على مدير مدرسته داخل ساحة مدرسة إعدادية في ولاية مرسين جنوبي تركيا، ما أسفر عن إصابته بجروح بالغة نُقل على إثرها إلى المستشفى، في حادثة أثارت صدمة واسعة بين الطلاب والمعلمين.

ووقع الحادث صباح الاثنين في مدرسة رشدي كاظم يوسفيلن الإعدادية بمدينة أنامور، حيث أظهر تسجيل لكاميرات المراقبة اقتراب الطفل من المدير وإطلاق النار عليه بشكل مفاجئ.

وتم نقل المدير المصاب إلى مستشفى أنامور الحكومي قبل تحويله إلى مستشفى جامعة مرسين، حيث وُصفت حالته بالحرجة. كما أوقفت السلطات التلميذ ووالده وصادرت السلاح المستخدم، وبدأت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث ودوافعه.

وعلى إثر الواقعة، علّقت إدارة المدرسة الدوام ليوم واحد، فيما زار محافظ أنامور ورئيس النيابة العامة المدير في المستشفى للاطمئنان على حالته.

تدابير أمنية للجيش خلال الأعياد

أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه أن الوحدات باشرت تعزيز الإجراءات الأمنية ضمن إطار مهماتها العملانية، وتنفيذ تدابير أمنية استثنائية في مختلف المناطق اللبنانية بمناسبة عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية، بهدف حماية المناطق والمَرافق السياحية والتجارية وتأمين حركة المواطنين.

وكان قد سبق هذه الإجراءات الإعلان عن تجميد العمل مؤقتًا بتراخيص حمل الأسلحة وبطاقات تسهيل المرور حتى تاريخ 2 /1 /2026.

كما دعت قيادة الجيش المواطنين إلى التجاوب مع الإجراءات الأمنية المتخذة حفاظًا على السلامة العامة ومنعًا لوقوع إشكالات، وحذرت من مغبة إطلاق النار تحت طائلة الملاحقة القانونية لما يشكله من خطر على أرواح المواطنين، وتهديد للسلامة العامة.

فنانات عربيات اخترن الغياب عن الأضواء لأجل الأمومة

اختارت عدة فنانات عربيات الابتعاد عن الأضواء مؤقتًا، ليس بسبب تراجع شعبيتهن، بل استجابة لتغيرات حياتية فرضتها الأمومة والعائلة، وإعادة ترتيب أولوياتهن بين الحياة الشخصية والمهنية.

إيمي سمير غانم

ذكرت الفنانة إيمي سمير غانم في تصريحات إعلامية سابقة أن ابتعادها عن التمثيل في السنوات الماضية جاء بسبب انشغالها برعاية طفليها.

وأوضحت أن فترة جائحة كورونا أضافت عبئًا نفسيًا بسبب خوفها على والديها الراحلين، الفنان سمير غانم والفنانة دلال عبد العزيز، مشيرة إلى تأثير هذه المرحلة عليها عاطفيًا ونفسيًا.

كما حافظت إيمي على حضور متقطع من خلال أعمال محدودة، كان آخرها مسلسل “عقبال عندكوا”، فيما تغيب عن رمضان 2026، لعدم توفر نص كوميدي مناسب.

كندة علوش

كشفت الفنانة كندة علوش في مقابلاتها الإعلامية أن ابتعادها كان خيارًا شخصيًا بحتًا مرتبطًا بولادة أبنائها، مؤكدة أن الجمهور المحب يسمح لها بالغياب والعودة دون فقدان الدعم. وهي حاليًا تستعد لعرض مسلسلها الجديد “ابن النصابة” في موسم 2026.

فرح بسيسو

ابتعدت الفنانة فرح بسيسو عن الظهور الفني بسبب استقرارها في الولايات المتحدة لدراسة ابنتيها، إلى جانب ارتباطات مهنية متفرقة.

كانت آخر أعمالها مسلسل “الطريق إلى المجهول” عام 2015، قبل العودة في فيلمي “بنات عبد الرحمن” و”mo S2″ في 2025.

نور

أرجعت الفنانة اللبنانية نور ابتعادها عن الوسط الفني إلى الزواج والسفر للولايات المتحدة، وتزامن ذلك مع أحداث الثورة المصرية، ما دفعها لإعادة ترتيب أولوياتها.

يذكر أن نور تزوجت عام 2008 يوسف أنطاكي، وأنجبت طفلَيها ليوناردو وليديا، وانقطعت عن التمثيل بين عامي 2009 و2014، قبل أن تعود من خلال مسلسل “سرايا عابدين” في جزئه الأول، فقد كان آخر أعمالها “جودر- ألف ليلة وليلة” عام 2025.

هيما إسماعيل

بدورها، ابتعدت الفنانة هيما إسماعيل عن الساحة الفنية منذ 2002 وحتى 2014 بسبب زواجها وانتقالها إلى الكويت، مشيرة إلى صعوبة التوفيق بين العمل والأسرة، مع غياب العروض الفنية المناسبة خلال تلك الفترة.

وكان آخر ظهور لها مشاركتها في مسلسل “البطل”، الذي عُرض في موسم رمضان 2025.