السبت, يناير 17, 2026
Home Blog Page 2

مرشحة في لندن تهاجم “النقاب”: تغطية الوجه لا مكان لها!

أثارت تصريحات مرشّحة حزب “إصلاح المملكة المتحدة” اليميني المتشدد، لمنصب عمدة لندن، ليلى كانينجهام، موجة انتقادات واسعة بعد دعوتها إلى إخضاع النساء اللواتي يرتدين النقاب لإجراءات التوقيف والتفتيش، معتبرة أن تغطية الوجه “لا مكان لها في مجتمع منفتح”.

وقالت كانينجهام، المدعية السابقة في هيئة الادعاء الملكية، والمسلمة البريطانية من أصول مصرية: “إذا كنت تُخفي وجهك، فأنت تُخفيه لسبب إجرامي”.

وأضافت أن أجزاءً من لندن “تشعر أحياناً وكأنها مدينة مسلمة”، مشيرة إلى لافتات مكتوبة بلغات مختلفة وبيع النقاب في الأسواق.

وأثارت تصريحات كانينجهام قلق ناشطات مسلمات، إذ وصفت شايستا جوهر، عضو مجلس اللوردات والرئيسة التنفيذية لشبكة النساء المسلمات في المملكة المتحدة، ما جاء على لسانها بـ”الخطير”، محذرة من أن هذه التصريحات ستزيد من تهميش النساء المسلمات.

وأضافت أن جمعيتها اضطرت لإزالة لافتات وصور موظفين، بسبب تصاعد التهديدات والرسائل المعادية للإسلام.

من جهته، أكد صادق خان، عمدة لندن، أن “محاولات زرع بذور الانقسام ليست جديدة”، قائلاً: “مدينتنا أعظم مدينة في العالم بفضل تنوعها، وإن حرية الدين والتعبير من الحقوق البريطانية الأصيلة”.

مُعمرة هندية “تعود للحياة” قبل لحظات من دفنها!

شهدت مدينة ناجبور في ولاية ماهاراشترا بالهند حادثة غريبة، بعدما فاجأت امرأة مسنة تبلغ 103 أعوام عائلتها بعد أن ظنوا أنها توفيت قبل لحظات من مراسم دفنها.

كانت جانجاباي سافجي ساخاري طريحة الفراش لمدة شهرين وتعتمد على كمية قليلة من الماء، وعندما بدأت العائلة تحضّر مراسم الدفن، لاحظ حفيدها حركة خفيفة في أصابع قدميها، ليتضح أنها ما زالت على قيد الحياة.

ألغيت مراسم الدفن فورًا، وجاءت الواقعة قبل عيد ميلادها الـ103 بيوم، ما منح الأسرة فرصة للاحتفال بها بشكل غير متوقع.

تعيش جانجاباي الآن مع ابنتها، وأكد الأقارب أنها كانت نشيطة رغم تقدمها الكبير في السن.

أسترالية تستيقظ على ثعبان في سريرها (صور)

استيقظت امرأة أسترالية في بريسبان على موقف مرعب بعد أن وجدت ثعباناً ضخمًا بطول نحو 2.5 متر مستلقياً فوقها في سريرها.

ظنت راشيل بلور في البداية أن ما تشعر به هو كلبها، لكنها اكتشفت أن الثعبان يزحف عليها، وعند تشغيل زوجها الضوء تأكدت صدمتها.

وقد حرصت أولاً على إخراج كلبيها من الغرفة قبل أن تنزلق ببطء من السرير لتجنب استفزاز الثعبان.

ودخل الزاحف إلى المنزل عبر نافذة، لكنه غادر لاحقاً إلى الفناء الخلفي دون أن يُصاب أحد بأذى. ويُعد ثعبان السجاد شائعاً في كوينزلاند وغير سام، لكنه قد يصبح خطراً إذا أسيء التعامل معه.

بلور وزوجها، أكدا أن مواجهة الثعابين معتادة بالنسبة لهما، مضيفين بسخرية أن ما يثير خوفهما حقًا هو الضفادع وليس الزواحف.

توغل 20 جندياً صهيونياً في حوض اليرموك

توغلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت، بمنطقة حوض اليرموك في الريف الغربي لمحافظة درعا جنوبي سوريا، قوامها 20 جندياً صهيونياً مزوّدين بمركبات عسكرية.

وأوضح رئيس بلدية قريتي عابدين ومعرية، موفق محمود، أن القوة الصهيونية المكونة من 20 جندياً و3 سيارات “هاي لوكس”، وسيارة جيب عسكرية، تمركزت في المنطقة الواقعة بين القريتين، في الساعة السادسة والثامنة والنصف صباحاً، قبل أن تنسحب لاحقاً.

ويأتي هذا التوغل، بعد يوم واحد من اعتداء مماثل بقريتي عين الزيوان وسويسة، في ريف القنيطرة الجنوبي.

ويواصل الاحتلال انتهاك اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، عبر التوغّل في الجنوب السوري والاعتداء على المواطنين بحسب وكالة “سانا”، مشددة على أن جميع الإجراءات التي يتخذها الاحتلال في المنطقة، “باطلة ولاغية ولا ترتب أي أثر قانوني وفق القانون الدولي”.

وفاة رضيعة من البرد في غزة

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وصول شهيد و6 إصابات إلى المستشفيات، خلال الساعات الـ24 الماضية.

كما توفيت رضيعة تبلغ من العمر 27 يوماً نتيجة البرد الشديد، ما يرفع حصيلة وفيات الأطفال بسبب البرد، منذ بداية فصل الشتاء إلى 8 حالات.

وأكدت أن إجمالي عدد الضحايا منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025، ارتفع إلى 464 شهيداً و1,275 جريحاً، إضافة إلى 712 حالة انتشال.

كما أشارت إلى أن العدد التراكمي لضحايا العدوان الإسرائيلي، منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، وصل إلى 71,548 شهيداً و171,353 إصابة.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تعرّض النظام الصحي في غزة لتدمير منهجي: مستشفيات قصفت، وسيارات إسعاف استُهدفت، وأطقم طبية استشهدت، أو أُجبرت على العمل في ظروف مستحيلة.

خامنئي عن ترامب: مجرم!

حمّل المرشد الأعلى الإيراني السيد علي خامنئي، يوم السبت،  الرئيس الاميركي دونالد ترامب مسؤولية التسبب “في وقوع ضحايا وأضرار وتشويه سمعة الإيرانيين خلال الاحتجاجات”، واصفًا إياه بـ”المجرم”.

وقال: “التحريض الأخير ضد إيران كان مختلفا لضلوع الرئيس الأمريكي فيه شخصيا”.

كما شدد خامنئي في حديثه، على أن “الولايات المتحدة تسعى إلى استعادة هيمنتها على إيران.

وأكد أن المخابرات الأمريكية والصهيونية دربتا قيادات “مثيري الشغـب” في الخارج.

وقد اتهم خامنئي “مثيري الشغب” بإحراق 250 مسجداً ومهاجمة البنوك والمحلات التجارية و”قتل الآلاف”، مؤكداً أن ما حدث “لم يكن اعتراضاً شعبياً بل مشروع تخريبي منسق”.

وقال خامنئي  إن “الإعلام الذي يسيطر عليه الصهاينة عمل على تضخيم أعمال الشغب وتحويلها إلى انتفاضة شعبية”، مضيفاً أن الولايات المتحدة “لا تستطيع تحمّل وجود دولة بهذه الخصائص في موقع جغرافي حساس وتملك إمكانات كبيرة وتقدماً علمياً وتقنياً”.

وأضاف المرشد الإيراني أن “العداء الأميركي لإيران مستمر منذ انتصار الثورة”، مشيراً إلى أن واشنطن تسعى إلى “إعادة إيران إلى دائرة هيمنتها العسكرية والسياسية والاقتصادية”.

وتابع: “هذا هو الهدف وهذه هي سياسة أميركا تجاه الجمهورية الإسلامية”.

بريجيت ماكرون ترقص (فيديو)

فاجأت السيدة الأولى الفرنسية، بريجيت ماكرون، الجمهور بحركاتها الراقصة في “ديزني لاند” باريس.

وانتشر على منصة “إكس” فيديو لها وهي ترقص خلال لقاء مع الأطفال المرضى وعائلاتهم، ضمن فعاليات المبادرة الخيرية السنوية “العملات الصفراء”.

احتجاجات إيران تتجاوز 3000 قتيل

تجاوز عدد قتلى الاحتجاجات التي تشهدها إيران 3000 شخص، في وقت سُجّلت فيه عودة محدودة جداً لخدمات الإنترنت بعد انقطاع استمر 8 أيام، وسط مؤشرات على تراجع زخم التظاهرات في عدد من المدن.

وأعلنت منظمة “هرانا” الحقوقية، أنها تحققت من مقتل 3090 شخصاً، بينهم 2885 متظاهراً، مشيرة إلى أن “حملة القمع الأمنية أسهمت في تهدئة الاحتجاجات مؤقتاً”، فيما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، بتنفيذ المزيد من الاعتقالات.

ونقلت وكالة “رويترز” عن سكان في العاصمة طهران قولهم، إن “المدينة تشهد هدوءاً نسبياً منذ أربعة أيام، رغم تحليق طائرات مسيّرة فوقها، دون تسجيل احتجاجات واسعة يومي الخميس والجمعة”.

واندلعت الاحتجاجات في 28 ديسمبر (كانون الأول)، على خلفية أزمات اقتصادية، قبل أن تتطور إلى مظاهرات واسعة تطالب بإنهاء حكم رجال الدين في الجمهورية الإسلامية، وبلغت ذروتها بأعمال عنف كبيرة أواخر الأسبوع الماضي.

وفي السياق ذاته، قالت مجموعة “نتبلوكس”لمراقبة الإنترنت، إن البيانات أظهرت “زيادة طفيفة للغاية” في الاتصال بالإنترنت داخل إيران، بعد نحو 200 ساعة من الانقطاع، موضحة أن “مستوى الاتصال لا يزال عند حدود 2 % من المعدلات الطبيعية”.

وفي شهادات ميدانية لـ “رويترز”، أفاد طلاب وحجاج هنود عائدون من إيران، أنهم كانوا محاصرين داخل أماكن إقامتهم، ولم يتمكنوا من التواصل مع عائلاتهم بسبب انقطاع الاتصالات.

الجيش يوضح ملابسات وفاة موقوف

أعلنت قيادة الجيش اللبناني – مديرية التوجيه، أنه يجري تناقل خبر حول وفاة مواطن بعد التحقيق معه من قبل الجيش.

وقالت القيادة في بيان: “يهم قيادة الجيش أن توضح أنه، بعد توقيف المواطن المذكور للتحقيق معه، نُقِل إلى المستشفى لدى ظهور عوارض صحية استدعت فحصه طبيًّا، وقد توفي في المستشفى لاحقًا، مع الإشارة إلى أنه قبل تسليم الجثمان لذويه وبعده، تم الكشف عليه من قبل أطباء شرعيين وأصدروا عدة تقارير”.

ودعت إلى عدم تناول هذا الموضوع لما له من خصوصية، لافتةً إلى أن الجيش توسَّعَ في التحقيق بإشراف القضاء المختص للوقوف على ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات في حال وجودها.

عائلة إندونيسية تتحول وجوهها إلى “سحالي”! (فيديو)

أصبحت قصة عائلة مانورونغ، في شمال سومطرة بإندونيسيا، حديث العالم بعد انتشار مقاطع الفيديو التي وثقت حياتهم، وذلك بعد أن وُلد أربعة من بين ستة أشقاء وهم يعانون من متلازمة وراثية نادرة تؤثر على ملامح الوجه، وتجعلهم يشبهون ‘السحالي”.

وبحسب تقارير، تعيش العائلة في قرية كيدونكانغ، حيث واجه أفرادها في البداية وصمة اجتماعية وعزلة بسبب مظهرهم الغريب، إذ اعتقد السكان المحليون أن العائلة ملعونة بأرواح شريرة. لكن الواقع الطبي كشف أن السبب وراثي وليس خرافة أو لعنة.

وكشف والد العائلة في وثائقي على قناة “Truly” أن الحالة وراثية وأنه هو نفسه مصاب بها، وقال: “حقائقنا واضحة، وجوهنا تغيّر شكلها، لكننا نقبل الأمر ونعيش حياتنا”.

وعانى الأشقاء الأربعة من متلازمة “تري تشارلزون” (Treacher Collins Syndrome)، وهي اضطراب وراثي نادر يسبب تشوهات دائمة في بنية الوجه مثل هشاشة عظام الخدين وصغر الفك ونمو غير طبيعي للثة، دون أن تؤثر على الذكاء أو الأعضاء الداخلية أو متوسط العمر المتوقع.

وعلى الرغم من ذلك، عانت العائلة من تحديات اجتماعية كبيرة، حيث تحدث أحد الأشقاء، ويدعى سوريا مانورونغ، عن الصعوبات في العثور على عمل بسبب الرفض المبني على المظهر، وأكد أن السنوات الأولى كانت مليئة بالتمييز وفقدان الثقة بالنفس.

ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، قررت العائلة مواجهة هذه التحديات علناً، فأسلوبهم الصادق في سرد حياتهم وثقتهم بأنفسهم جعلهم يحصدون شهرة كبيرة، حيث تجاوز عدد مشتركيهم على “يوتيوب” و”تيك توك” ملايين المتابعين.

وتحولت منصاتهم إلى مصدر دخل وفي الوقت نفسه إلى منصة لزيادة الوعي حول الحالات الوراثية النادرة وتشجيع القبول الذاتي.