الخميس, يناير 8, 2026
Home Blog Page 2

بري لوفد أممي: لبنان ملتزم بـ1701

عُقد في عين التينة لقاء وُصف بـ”الجيد والصريح” بين الرئيس نبيه بري والوفد الأممي الزائر، حيث أكدت مصادر مطلعة لصحيفة “الجمهورية” أن بري قدّم عرضاً شاملاً للواقع الميداني، بخصوص التطورات الأمنية في الجنوب واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية بلا أي ضوابط أو كوابح حقيقية.

وبحسب المصادر، استحوذت مرحلة ما بعد انتهاء تفويض قوات “اليونيفيل” نهاية العام الحالي على الحيز الأكبر من النقاش، حيث استعرض بري العلاقات الممتازة بين لبنان و”اليونيفيل” منذ انتشارها عام 1978، وما رافقها من تنسيق وثيق مع الجيش اللبناني، إضافة إلى الدور الجوهري الذي أدّته في تنفيذ القرار 1701.

وجدد بري تأكيد التزام لبنان الكامل باتفاق وقف الأعمال العدائية المعلن في تشرين الثاني 2024، مشيراً إلى أن لبنان لم يسجل أي خرق، وهو ما تثبته تقارير “اليونيفيل”، في وقت يواصل الجيش تنفيذ مهمته جنوب الليطاني “بنسبة تخطت 95%”، باستثناء النقاط التي لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يمنع استكمال الانتشار فيها.

في المقابل، أكد بري مواصلة الاحتلال لخرق الاتفاق عبر الاعتداءات والاغتيالات اليومية، محذراً من تداعيات انسحاب “اليونيفيل” في غياب أي ضمانات تُلزم العدو بوقف التصعيد وتنفيذ التزاماته الدولية.

عون متمسك بحصر السلاح بيد الدولة

أكدت مصادر لصحيفة “الجمهورية” أن موقف لبنان الرسمي، كما عبّر عنه رئيس الجمهورية جوزاف عون، قد شدد بوضوح على التزام الدولة حصر السلاح بيد مؤسساتها، والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار بما يضمن عودة الأهالي إلى قراهم ويحفظ سيادة البلاد.

كما دعا إلى الضغط على العدو الإسرائيلي لوقف اعتداءاته والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة والإفراج عن الأسرى.

وقال مسؤول رفيع إن الموقف اللبناني “متماسك وموحد على مستوى الدولة”، مشيراً إلى أن موقفاً واضحاً سيصدر قريباً يجدد التمسك بالثوابت: وقف الاعتداءات الإسرائيلية، الانسحاب إلى ما وراء الحدود، وإطلاق الأسرى.

غير أنّ المسؤول نفسه لفت إلى أنّ الوضع العام “لا يدعو إلى الاطمئنان” في ظل ما وصفه بـالعقلية العدوانية التي تحكم إسرائيل، والتي لا تجد من يكبحها، محذرًا من اتساع دائرة الاستهداف لتطال أي منطقة في لبنان، جنوب نهر الليطاني أو شماله.

وأشار إلى مخاوف من “فراغ أمني خطير” قد ينشأ بعد انتهاء تفويض قوات “اليونيفيل” نهاية العام الحالي، معتبراً أن سدّ هذا الفراغ سيقع على عاتق الجيش اللبناني.

ودعا الدول الصديقة إلى دعم المؤسسة العسكرية والضغط على الاحتلال للالتزام بوقف الأعمال العدائية وتسهيل نجاح المهمة الأمنية في الجنوب.

رضًى أُممي عن خطوات لبنان والجيش؟

أكدت مصادر موثوقة لصحيفة “الجمهورية”، أن الوفد الأممي نقل تقديراً لتوجّهات الدولة اللبنانية بصورة عامة، وعبّر عن ثناء ملحوظ بأداء الجيش اللبناني، والإجراءات التي يتخذها في مختلف المناطق اللبنانية، ولاسيما في ما خصّ قرار حصر السلاح.

وشدّد على أنّ الحاجة أكثر من ملحّة إلى وضع آمن ومستقر على جانبي الحدود في منطقة الجنوب، يسبق انتهاء فترة انتداب قوات حفظ السلام الدولية – “اليونيفيل” في منطقة الجنوب آخر السنة الحالية.

كما ركّز بصورة خاصة على أولوية التزام جميع الاطراف باتفاق وقف الأعمال العدائيّة وتطبيق القرار الدولي 1701.

معارضة “قواتجية” لقانون “الفجوة المالية”

أكدت مصادر “القوات اللبنانية لصحيفة “الديار”، في ما يتعلق بقانون “الفجوة المالية” وحق المودعين باستعادة اموالهم، أن رئيس الحزب سمير جعجع أعلن بشكل واضح معارضته للقانون، وعليه يعمل تكتل “الجمهورية القوية” على الوصول الى “انتظام مالي حقيقي للبلد وصون حقوق جميع المودعين، دون استثناء وضمن المهلة المقبولة بهدف اطلاق العجلة الاقتصادية وارساء نظام مصرفي سليم”.

لا مبادرة مصرية لمنع الحرب؟

أكدت مصادر “القوات اللبنانية” لصحيفة “الديار” أن لا مبادرة مصرية رسمية مطروحة اليوم لاحتواء التوتر بين لبنان والعدو الإسرائيلي أو إبعاد شبح الحرب، مشيرةً إلى أن المسؤولين المصريين الذين زاروا بيروت سابقاً حذّروا بوضوح من أن المنطقة تتّجه إلى مواجهة حتمية استناداً إلى جملة معطيات.

وبينما يُتوقع أن يدرس مجلس الوزراء في جلسة يوم الخميس إعلان انتهاء المرحلة الأولى من خطة الجيش جنوب الليطاني، تساءلت المصادر عن موقف وزراء “حزب الله” إذا قررت الحكومة السير تلقائياً في المرحلة الثانية.

ولفتت المصادر إلى أن الوضع الإقليمي يشهد “تدحرجاً متسارعاً” نحو التصعيد، بدءاً من الاحتجاجات في إيران التي قالت إن واشنطن أعطتها “ضوءاً أخضر”، مروراً بخطوة الولايات المتحدة بحق الرئيس الفنزويلي، وصولاً إلى توسّع الضربات “الإسرائيلية” التي طالت صيدا، داعيةً إلى قراءة خطورة التطورات والعمل على تجنيب لبنان حرباً ثانية.

السعودية تطالب بكشف كامل تفاصيل قضية “أبو عمر”.. ولا توجه لـ”لفلفة” القضية”

أكد مصدر ديبلوماسي خليجي لصيحفة “الديار” أن المملكة العربية السعودية أبلغت الجهات اللبنانية المختصة أنها معنية وبشكل مباشر في إضاءة كل التفاصيل المتعلقة بعملية “تشغيل” الشيخ خلدون عريمط “لأبي عمر السنكري” منتحلًا صفة أمير سعودي، باعتباره أمر يسيء إلى لبنان والسعودية أيضًا.

وقال المصدر إن “ما خفي اعظم في قضية ابو عمر”، والتي يمكن أن تحدث انفجارًا سياسيًا بعد الكشف عن كل التفاصيل إن تسنى فعل ذلك، ولم يكن هناك من اتجاه للفلفة المسألة باعتبارها تتناول شخصيات و”حالات” حساسة جدًا.

انتهاء المرحلة الأولى من حصر السلاح

أفاد مصدر وزاري لصحيفة “الديار” في الحكومة أنّ التوجّه الرسمي في جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس هو إعلان انتهاء المرحلة الأولى من عملية حصر السلاح جنوب نهر الليطاني، باستثناء المناطق أو النقاط التي لا تزال محتلة من قبل العدو الإسرائيلي.

وأوضح المصدر الوزاري أنّ الحكومة تتّجه أيضاً إلى الإعلان عن المرحلة الثانية من العملية، الممتدّة من الليطاني شمالاً، في إطار استكمال مسار حصر السلاح على مراحل. ورغم توجّه البعض إلى اعتبار أنّ “نزع الفتيل” يتمّ عبر عدم تحديد مهلة زمنية للمرحلة الثانية، أكّد المصدر أنّ التوجّه الحكومي هو وضع مدة زمنية واضحة لتنفيذها.

وعمّا إذا كانت المرحلة الثانية ستُربط بتنفيذ العدو الإسرائيلي لما يتعلّق به من بنود الاتفاق من جهته، ولا سيّما في ما خصّ الالتزامات الميدانية والانسحابات، قال المصدر الوزاري إنّ هذا الأمر سيُبحث داخل مجلس الوزراء.

التمديد لمجلس النواب ممكن.. ومحاولات لإظهار “قوة شيعية”

-وفق مصادر دبلوماسية غربية، يخطط عدد من اللبنانيين المنخرطين في نظام الرئيس الفنزويلي مادورو، ومعظمهم من منتسبي “حزب الله” ومؤيديه، لعمليات فرار ولجوء سياسي خوفًا من الملاحقات والعقوبات.

-توقف مراقبون عند تزامن زيارتي نبيه بري ووليد جنبلاط إلى مصر ما فتح باب التساؤل حول احتمال انعقاد لقاءات بعيدة من الأضواء مع مسؤولين مصريين رفيعي المستوى، في سياق الحراك والمبادرة المصرية تجاه لبنان.

-يتردّد في أوساط ثنائي “أمل” و “حزب الله” أن خيار التمديد لمجلس النواب لسنتين مطروح بقوة، ويُعزى ذلك إلى رغبة الرئيس بري في أن يختار توقيت تنحّيه بإرادته، بدلًا من خوض معركة رئاسة المجلس وتجرّع احتمال الخسارة فيها.

غمز

ينشط العمل في غير اتجاه لإظهار “قوة شيعية” ثالثة خلال الأشهر الأربعة المقبلة

همس

-وفقاً لتقارير متداولة فإن الضغط الحاصل ميدانياً يهدف إلى تحييد “حزب الل”ه عن أي مواجهة يمكن أن تحصل بين “إسرائيل” وإيران!

لغز

تعاني أحياء بيروتية في عزِّ ك2 مع بداية السنة من عدم مجيء المياه إلى المنازل .. ومع ذلك الفانات والسترنات تملأ الشوارع ليلاً نهاراً!

-علم أنه ستكون هناك إطلالة إعلامية على محطة رسمية لمرجع كبير قريباً ،لمناسبة حلول ذكرى توليه مسؤولياته.

-اظهر تقرير لاحدى مؤسسات الرقابة والشفافية أن المصارف تمتلك أكثر من 1000 عقار بمساحة تزيد عن 6 ملايين متر ّمربع، راكمتها في السنوات الأخيرة على ّ رغم من الأزمة، لكنهاّ لم تتجه إلى بيعها لسداد ديونها تجاه المودعين الذين ُحرموا من أموالهم.

-فضح نائب شمالي المستور ودحض الشائعات يكشفه عن فضيحة من العيار الثقيل، وأنه أبلغ الجهة المعنية قبل أشهر وليس كما روج إعلامياً.

خفايا

قالت مصادر على صلة بملف التفاوض السوري الإسرائيلي إن الاتفاق الذي أعلن عنه لن يتضمّن انسحاباً إسرائيلياً من جبل الشيخ إضافة لإقفال باب الحديث عن الجولان المحتل وهو يضمن التزاماً من حكومة دمشق باحترام الحكم الذاتي في السويداء مقابل التزام “إسرائيل” بإيجاد آلية شبيهة بـ المعمول بها مع لبنان عبر الميكانيزم عند وجود أي معلومات عن تهديد بمنح الأمن السوري فرصة ملاحقته قبل التدخل الإسرائيلي مع التزام حكومة دمشق بحظر نشاط كل التشكيلات التي تجاهر بالعداء لـ”إسرائيل” وتجريمها وفتح باب الحوار حول منطقة اقتصادية حدودية والتعاون في ملف النفط والغاز. ولفتت المصادر إلى أن تركيا لم تكن شريكاً في المفاوضات بخلاف ما أشيع.

كواليس

استغرب مصدر نيابي حديث بعض النواب عن الاتفاق السوري الإسرائيلي كقدوة للبنان أو الحديث عن موقع لبناني كان مبادراً في السابق سبق سوريا عبر اتفاق الهدنة وما يُخفيه ذلك من جهل خطير بأن اتفاقات الهدنة كانت مع كل دول جوار فلسطين لبنان وسوريا والأردن ومصر وليس فيها مبادر وسباق للتباهي بالأسبقية، أما اللجنة المشتركة فهي مستوحاة من لجنة الميكانيزم التي انبثقت عن وقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية والجديد فيها هو موافقة حكومة دمشق على الكفّ عن طلب الانسحاب من جبل الشيخ والجولان وقبول الحكم الذاتي في السويداء، فهل يعتبر النواب المعجبون بـ المسار السوري للمثل على المسار اللبناني؟

عناوين الصحف الصادرة يوم الخميس 08/01/2026

-إيران عينْ على الشارع وأخرى على تراقب

-تثبيت القرار السيادي عشية 9 كانون الثاني؟

-الكبتاغون في البقاع حرب مفتوحة وارتياح سعودي

– عراقجي في بيروت على إيقاع انهيار محور الممانعة

-استثمار أميركي – إسرائيلي مُعلَن في الاحتجاجات: إيران تهدّد بردٍّ استباقي

-أعنف جولة تصعيد منذ سقوط النظام | دمشق – «قسد»: نحو «حرب مفتوحة»؟

-اقتراح تنفيذي لإعادة الإعمار في مجلس الوزراء: ثغرات جوهرية وتكريس لمنطقة حدودية فارغة

-“حزب الله” في فنزويلا: مراحل تهمة العشرين عاماً

-جلسة اليوم: القائد سيعرض فهل تقرّر الحكومة؟

-فضيحة “أدوية السرطان” بالأسماء والوقائع

-مصر تتحرك لتجنيب لبنان الحرب… والبلاد أمام اختبار القرارات المصيرية

-المرحلة الثانية على الطاولة: مهلة زمنية أم مهلة اشتباك؟ قضية “ابو عمر”: ما خفي اعظم!

-“رواية سرية” عن خطف مادورو ودلالتها لايران ولبنان والمنطقة

-اجتماع باريس: واشنطن تدفع بـ”السلام الإقتصادي” كأرضية تمهد للسلام الشامل

-واشنطن: الاصلاحات تجذب الإستثمارات

-“ميكانيزم” بلا مدنيين وضغط بالغارات

-الإعلان عن إنهاء حصر السلاح جنوبي الليطاني: اتصالات ناشطة تسبق الجلسة اليوم

-نتنياهو يضاعف الضغط: ضوء أخضر أميركي لعملية عسكرية ضد لبنان.. وشلل في عمل “الميكانيزم”

-ترامب لاستثمار نفط فنزويلا بدل ملكيته… ويصادر ناقلة روسية ويريد غرينلاند

-سوريا بين اتفاق الجنوب وحرب الشمال… والحكومة ومفهوم المرحلة الأولى!

 

لبنان بين القصف والدبلوماسية.. وترامب يهيمن على نفط فنزويلا!

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاربعاء 7/1/2026


بعد عطلة الأعياد تعود الحركة الديبلوماسية إلى لبنان لمتابعة الملفات نجمها الجنوب اللبناني الذي مازال يتعرض لأبشع الإنتهاكات عبر محاولات متكررة للعدو الإسرائيلي بمنع عودة الحياة إليه مستهدفا حتى الاليات التي تعمل على إعادة إعماره وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والمسير في سماء لبنان.
المسيرات الإسرائيلية استهدفت اليوم سيارة في بلدة جويا الجنوبية أسفرت عن ارتقاء شهيد.

وعلى وقع هدير الطائرات عقدت لجنة الميكانيزم إجتماعها الذي استمر زهاء الساعتين في رأس الناقورة واقتصر الحضور على التشكيلة الأساسية للجنة العسكرية.
وقبيل بدء عملية انسحاب قوات اليونيفيل من الجنوب مع نهاية العام 2027 جال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة عمليات السلام جان – بيار لاكروا على المسؤولين اللبنانيين.
وخلال استقباله في بعبدا اكد رئيس الجمهورية جوزاف عون ترحيب لبنان بأي دولة ترغب في الإبقاء على قوتها في الجنوب بعد انسحاب اليونيفيل.
وفي مقر الرئاسة الثانية في عين التينة استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري لاكرو والوفد المرافق.
وغدا يعقد مجلس الوزراء جلسة في القصر الجمهوري لبحث جدول أعمال يتضمن ثمانية وثلاثين بندا يستهلها بعرض تقدمه قيادة الجيش اللبناني، يتناول التقرير الشهري المتعلق بخطة حصر السلاح.

وغدا أيضا يزور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي لبنان برفقة وفد اقتصادي مؤكدا ان بلاده تسعى إلى توسيع نطاق التعاون.
الحراك الديبلوماسي ايضا انسحب على باريس التي استضافت المحادثات بين سوريا و”إسرائيل” والتي انعقدت برعاية أميركية حيث تقرر إنشاء آلية دمج مشتركة كخلية اتصال للتنسيق الفوري الاستخباراتي وخفض التصعيد وتشمل الانخراط الدبلوماسي والتجارة بإشراف أميركي وتم الاتفاق على مواصلة الحوار لتعزيز الأهداف المشتركة والحفاظ على أمن الأقلية الدرزية في سوريا.
أما الداخل السوري فقد شهد تصعيدا ميدانيا شمل قصفا متبادلا واستخدام طائرات مسيرة خلال اشتباكات بين الجيش السوري و”قسد” في أحياء بمدينة حلب مساء أمس
بالعودة إلى باريس التي احتضنت ايضا الإتفاقية الأوكرانية – الفرنسية والبريطانية وتم توقيع اتفاق “إعلان نوايا” بشأن نشر قوة متعددة الجنسيات عقب وقف لإطلاق النار في أوكرانيا.

وفي مستجدات الشأن الفنزويلي أعلن الرئيس دونالد ترامب جهارا نهارا ان الحكومة الفنزويلية ستسلم الولايات المتحدة ما بين ثلاثين وخمسين مليون برميل من النفط مؤكدا أن عائدات بيع هذه الكميات “ستكون تحت سيطرته” بصفته رئيسا للولايات المتحدة.

حكومة الانقاذ والاصلاح على المحك غدا.
فقائد الجيش سيقدم تقريره الرابع عن تنفيذ خطة حصر السلاح، والذي سيعلن فيه، مبدئيا، الانتهاء من مرحلة جنوب الليطاني باستثناء النقاط التي يحتلها الاسرائيليون.
في المقابل، على الحكومة ان تتخذ قرارا بمتابعة الجيش مهمته في كل لبنان مع وضع مهلة زمنية لذلك. فهل ستكون الحكومة على مستوى القرار التاريخي المطلوب منها، وخصوصا بعدما اكد حزب الله وامينه العام ان ما يسري على جنوب الليطاني لا يسري بتاتا على شمال الليطاني وعلى المناطق اللبنانية الاخرى؟
الواضح ان جلسة الغد مفصلية واستثنائية، والحكومة السلامية تحت المجهر داخليا وخارجيا. علما ان المماطلة واضحة في ادائها.
ففي الخامس من آب 2025 فوضت الحكومة قيادة الجيش اعداد خطة زمنية لحصر السلاح في المؤسسات الشرعية قبل نهاية العام. فكيف تقزمت الخطة لتقتصر على جنوب الليطاني فقط؟

وكيف صار هناك تمييز بين جنوب الليطاني وبقية المناطق اللبنانية؟
توازيا، الكابينيت الاسرائيلي سيجتمع غدا ايضا لبحث ملف سلاح “حزب الله”، وسط اجواء اسرائيلية تصعيدية ان في المواقف وان على الارض عبر القصف والاستهدافات والتوغلات.
كما ان الولايات المتحدة تضغط على لبنان بشأن سلاح الحزب ما يجعل كل السيناريوهات ممكنة، وخصوصا في ظل قدرة اسرائيل على توجيه رسائل مفتوحة بالنار.


لم يفصح الاميركي ببيان كالمعتاد عن مداولات اجتماع الميكانيزم في الناقورة اليوم، فيما أكمل الاسرائيلي فضح عجزها عن صد عدوانيته او حتى تقليصها، فاكمل خرقه اليومي للسيادة اللبنانية بتفجير للمنازل كما في الخيام، وباستهداف لمواطنين لبنانيين داخل القرى والبلدات كما جرى في جويا وادى الى ارتقاء شهيد واصابة مواطن آخر بجروح.

وآخر المواقف اللبنانية على وقع العدوانية الصهيونية فهو لرئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، الذي جدد التأكيد عشية جلسة مجلس الوزراء ان الجيش اللبناني يقوم بدوره كاملا في جنوب الليطاني، ولا صحة لما تشيعه “اسرائيل” وبعض الابواق المحلية عن عدم قيام الجيش بالمهام الموكلة اليه، اما ما يعيق انتشار الجيش على كامل مناطق جنوب الليطاني بحسب الرئيس عون فهو الاحتلال الصهيوني لاراض لبنانية وعدم التزامه بمندرجات اتفاق وقف اطلاق النار.
وأما النار التي تطلقها ابواق حزب القوات على الجيش فازداد سعيرها مع يوسف رجي المسمى وزيرا للخارجية، ففي ادنى موقف له امام ” معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى” اعتبر رجي أن الجيش اللبناني قادر على مواجهة حزب الل عسكريا إذا اقتضت الضرورة ذلك، واصفا “حزب الله” بالمنظمة العسكرية غير القانونية.

فالوزير في حكومة نواف السلام، هو كعنصر ميليشياوي شارك في الحرب الأهلية ضد الشعب اللبناني، لا يميز بين انتمائه إلى المجلس الحربي، وكونه موظفا في مجلس الوزراء، كما قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الل ردا على رجي، فهو لا يزال يعيش ثقافة الحرب التي تربى عليها في مدرسة حزبه التي كان من اختصاصها قتل جيشنا الوطني، وتتحين الفرص للانقضاض عليه وعلى الدولة واللبنانيين بحسب النائب فضل الله.

عالميا وبحسب اداء دونالد ترامب، فان الولايات المتحدة الاميركية اضافت الى بلطجتها فعل القرصنة، فعلى عين العالم اوقفت بحريتها سفينة نفطية فنزويلية تحمل العلم الروسي، واعلنت انها ستصادرها كما كل السفن النفطية الفنزويلية.
وأما آخر الاصدارات الاميركية في منطقتنا فهي النار التي تحرق شرق سوريا بين قسد وقوات احمد الشرع، والاخرى التي تحرق جنوب اليمن بين حلفاء ترامب ومموليه.

مع انطلاقة العام الجديد، لبنان مجددا عند تقاطع الأمن والسياسة والديبلوماسية.
فإلى قصر بعبدا تتجه الأنظار غدا، حيث ينعقد مجلس الوزراء، في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، لمناقشة تقرير الجيش اللبناني حول الوضع في جنوب الليطاني، وما يتصل به من معطيات ميدانية وانتشار عسكري وتحديات مستقبلية، في ظل مراقبة داخلية وخارجية دقيقة لمسار هذا الملف.
الجلسة تأتي بعد اجتماع لجنة الميكانيزم اليوم، وسط مساع متواصلة لتثبيت التهدئة ومنع أي انزلاق نحو تصعيد غير محسوب، في منطقة تبقى على تماس مباشر مع تطورات إقليمية متسارعة.

التقرير الذي سيرفعه الجيش إلى مجلس الوزراء ينتظر أن يشكل قاعدة للنقاش، بين مقاربة تركز على دور المؤسسة العسكرية في حفظ الاستقرار، وحسابات دقيقة تتصل بالضغوط الدولية، والالتزامات المطلوبة، والهواجس المرتبطة بالسيادة الوطنية، والتي تتداخل مع الخطاب الشعبوي الانتخابي المعتمد من قبل بعض الاطراف قبل اشهر من استحقاق ديموقراطي لا يزال معلقا حتى الآن في المجهول.
وفي موازاة ذلك، يستعد لبنان غدا لاستقبال وزير الخارجية الإيرانية في زيارة تكتسب دلالة خاصة، نظرا لتوقيتها المتزامن مع البحث في ملف الجنوب، وما تم تداوله أمس عن زيارة عائلية في الشكل، سياسية في المضمون، قام بها الرئيس نبيه بري اخيرا لمصر.

زيارة يتوقع أن تتناول علاقات إيران بالمنطقة ولبنان، في وقت تواجه فيه طهران تحديات داخلية سياسية واقتصادية وأمنية على وقع الضغوط الخارجية التي ارتفعت وتيرتها مع التطورات الاخيرة في اميركا اللاتينية…
في كل الاحوال، سياسيا وأمنيا، ما سيصدر عن جلسة مجلس الوزراء، وما يواكب زيارة الوزير الإيراني، سيقرأ بعناية في الداخل والخارج، باعتباره مؤشرا إلى الاتجاه الذي يسلكه لبنان في مرحلة دقيقة: بين تثبيت التهدئة هشة، وإدارة الأزمة المفتوحة على احتمالات متعددة، ليبقى مسار الاصلاح المالي عنوان التشكيك المحلي، نظرا الى تخبط السلطة السياسية، تنفيذيا وتشريعيا، ازاء قانون الفجوة المالية الذي اقر اخيرا في الحكومة، مع الاشارة الى مؤتمر صحافي يعقده حاكم مصرف لبنان كريم سعيد غدا، هو الثاني له منذ توليه المنصب.

خمسة ايام فصلت بين سيطرة الولايات المتحدة على فنزويلا, وابلاغها كاراكاس أن استئناف استخراجها للنفط، مشروط بقطع علاقاتها بالصين وإيران وروسيا وكوبا، وبموافقتها على شراكة حصرية مع الولايات المتحدة في هذا المجال.
ايام قليلة فرضت في خلالها واشنطن معادلة جديدة:
استخدامها قوتيها العسكرية والاقتصادية للسيطرة على الموارد والممرات الاستراتيجة من حول العالم, والدفع بسياستها اينما كان.
على وقع هذه الرسالة، بدأ وزير الخارجية السعودية الامير فيصل بن فرحان مباحثات في واشنطن.
فالسعودية قلقة من تطورات الشرق الاوسط، ومن تنازع النفوذ فيه.
اولويتها اليمن، ومن ثم ايران، ومن يكرس قوة في المنطقة، والاكيد كذلك الاسواق النفطية.
وعلى وقع هذه الرسالة ايضا، تغيرت اولويات اسرائيل في المنطقة, فأصبح استهداف ايران مركزيا، فيما ايران غارقة في مواجهات داخلية وتهديدات اميركية طالت حياة المرشد الاعلى.

وفيما السعودية في واشنطن, ايران ترسل وزير خارجيتها الى بيروت، فما هي الرسالة التي يحملها، بعدما وصلت الامور الى نقطة الحسم، سواء في ايران او في لبنان حيث “حزب الله”، حليف طهران؟
كل ما يحصل يضع لبنان في لحظة حرجة. فغدا، سيقدم قائد الجيش العماد رودولف هيكل امام الحكومة تقريرا عن المرحلة الاولى من خطة حصر السلاح في جنوب الليطاني، وما الذي نفذ في خلالها ,لينطلق التحدي الحقيقي: هل يعلن هيكل انتهاء المرحلة الاولى، وماذا عن المرحلة الثانية اي شمال الليطاني وكل لبنان؟
وما القرار الذي ستتخذه الحكومة؟

معلومات الـ LBCI تؤكد ان القرار السياسي بالانتقال الى المرحلة الثانية شبه محسوم، ولكن ما يعمل عليه حتى انعقاد الجلسة غدا، هو: هل يشمل القرار مهلا زمنية,ام تبقى المهل مفتوحة؟ الجواب لم يحسم بعد.
وعليه جلسة الغد امام خيار من اثنين: اما اتخاذ قرار سياسي بالاكثرية، يحدد مهلا، فينسحب الوزراء المقربون من امل وحزب الله، وإما تبقى المهل مفتوحة، فتفتح معها كل سيناريوهات التهديد والحروب على لبنان؟

لبنان يراوح مكانه بين اجتماع “ميكانيزم” بمن حضر بالبزة العسكرية من دون أن يقدم أو يؤخر شيئا على أرض الواقع وبين جلسة مجلس الوزراء الملتئمة غدا على خطة الجيش واكتمالها جنوب الليطاني ناقصا التلال الخمس المحتلة.
وقبل أن يفتتح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خط طهران بيروت سبقه جدول أعمال الزيارة فهو وإن ضرب موعدا لتوقيع أحد كتبه فإن التوقيع يحمل طابعا سياسيا في مرحلة حساسة يمر بها لبنان والمنطقة.
والمفارقة أن عراقجي الديبلوماسي يرافقه وفد اقتصادي تطرح علامات استفهام حول جدواه في ظل ما تشهده الساحة الداخلية الإيرانية من أزمات اقتصادية وشارعها يغلي على وقع التظاهرات لبنان عبد الطريق مع طهران على اساس العلاقة الندية من دولة لدولة مع عدم اجتياز حدود احترام سيادة كلا البلدين.

وعلى هذه القاعدة رست المواعيد الرسمية مع الزائر الإيراني وعشيتها خطف رئيس الجمهورية جوزاف عون رجله إلى قبرص للمشاركة في احتفال تسلم الجزيرة رئاسة الاتحاد الأوروبي للاشهر الستة المقبلة مسبوقا بموقف أطلقه أمام وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لادارة عمليات السلام جان بيار لاكروا مؤداه أن الجيش يقوم بدوره كاملا في جنوب الليطاني، ولا صحة لما تشيعه “إسرائيل” وبعض الأبواق المحلية… فيما كان لافتا اليوم ترحيب الولايات المتحدة بالإصلاحات الحكومية وإقرار قانون الفجوة المالية بما يسهم في عودة ثقة المؤسسات المالية الدولية بالاقتصاد اللبناني ومساعدته على التعافي وجذب الاستثمارات.
وإن لم يأت بيان السفارة الأميركية على ربط الإصلاح بالسلاح إلا أن “البندقية” اليوم حضرت في مكان آخر في الشمال السوري حيث “سكة حلب مقطوعة”.

بالنار والبارود وبمفعول رجعي عن الاجتماع السوري الإسرائيلي وما إذا كان طيف ورقة الأكراد حاضرا كون قسد تعمل بمحركين أميركي وإسرائيلي فإن المعركة في المدينة الواقعة على فالق جيوسياسي تتأهل إلى مستوى حرب بين قوات قسد وجيش سوريا الجديدة.
ولأن الطرفين أدرى بشعاب المدينة وقيمتها الاستراتيجية كمركز على طريق الحرير ومفترق طرق بين الأبيض المتوسط وبلاد ما بين النهرين فكل منهما سيستميت لأجلها ولأجل موقعها الجغرافي كخط إمداد ودعم لأي طرف يسيطر عليها وفي صراع النفوذ على الخرائط ببرها وبحرها أحكمت الإدارة الأميركية السيطرة على الكاريبي.
وبعد “كوماندوس مادورو” إنزال أميركي على “مارينيرا ” ناقلة النفط الروسية في أول تطبيق على سطح البحر لحظر تصدير النفط الفنزويلي وبحسب شبكة سي إن إن نقلا عن مصادر فإن ترامب أبلغ حلفاءه ومسؤوليه الكبار برغبته في إبعاد إيران وروسيا والصين عن نصف الكرة الغربي.
وعليه فإن الرئيس الأميركي سيكمل مساره ناحية القطب الشمالي حيث وضع “غرينلاند”، أكبر جزيرة في العالم، نصب عينيه للاستحواذ عليها كصفقة عقارية عرض المال لشرائها بالمعروف وإلا بالغزو وهو ما اعتبرته الدانمارك الوصية الشرعية على الجزيرة ومعها دول أوروبية أضغاث أحلام وأوهام ولا يمكن تغيير الحدود بالقوة فهل يستقيم القانون الدولي مع من يفصل هذا القانون على مقاس مغامراته؟