عُقد في عين التينة لقاء وُصف بـ”الجيد والصريح” بين الرئيس نبيه بري والوفد الأممي الزائر، حيث أكدت مصادر مطلعة لصحيفة “الجمهورية” أن بري قدّم عرضاً شاملاً للواقع الميداني، بخصوص التطورات الأمنية في الجنوب واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية بلا أي ضوابط أو كوابح حقيقية.
وبحسب المصادر، استحوذت مرحلة ما بعد انتهاء تفويض قوات “اليونيفيل” نهاية العام الحالي على الحيز الأكبر من النقاش، حيث استعرض بري العلاقات الممتازة بين لبنان و”اليونيفيل” منذ انتشارها عام 1978، وما رافقها من تنسيق وثيق مع الجيش اللبناني، إضافة إلى الدور الجوهري الذي أدّته في تنفيذ القرار 1701.
وجدد بري تأكيد التزام لبنان الكامل باتفاق وقف الأعمال العدائية المعلن في تشرين الثاني 2024، مشيراً إلى أن لبنان لم يسجل أي خرق، وهو ما تثبته تقارير “اليونيفيل”، في وقت يواصل الجيش تنفيذ مهمته جنوب الليطاني “بنسبة تخطت 95%”، باستثناء النقاط التي لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يمنع استكمال الانتشار فيها.
في المقابل، أكد بري مواصلة الاحتلال لخرق الاتفاق عبر الاعتداءات والاغتيالات اليومية، محذراً من تداعيات انسحاب “اليونيفيل” في غياب أي ضمانات تُلزم العدو بوقف التصعيد وتنفيذ التزاماته الدولية.













