السبت, يناير 3, 2026
Home Blog Page 2

البطولات الأوروبية لكرة القدم: أستون فيلا يواصل نتائجه المميزة ويهزم نوتنغهام فورست

واصل أستون فيلا نتائجه المميزة في الدوري الإنكليزي، وحقق فوزاً جديداً على حساب نوتنغهام فورست 3-1 ضمن الجولة 20 من مباريات البطولة.

وسجل ماكغين هدفين والدولي أولي واتكينز هدفاً للفريق الفائز، بينما سجل جيبس وابت هدف الخاسر.

وفي باقي المباريات فاز برايتون على بيرنلي 2-0، وولفرهامبتون على ويست هام يونايتد 3-0.

وفي إيطاليا واصل كومو نتائجه الجيدة بفضل لاعبه دا كونا الذي سجل هدف الفوز الوحيد ضد أودينيزي.

وتعادل ساسولو وبارما 1-1.

وفي إسبانيا فاز سلتا فيغو على فالنسيا 4-1، بينما تعادل أوساسونا وأتلتيكو بلباو 1-1.

الشيخ قاسم: لبنان سيدٌ حرّ .. ولن نرضخ للوصاية الأجنبية أو الإقليمية

أكد الأمين العام اـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أن ما وصفه بـ”الوصاية الأجنبية والعربية” تتدخل في شؤون الدول، لا سيما في الاقتصاد والسياسة، وتعمل على تعيين المسؤولين وتغيير القناعات بما يخدم مصالحها الخاصة.

وفي كلمة له، شدد الشيخ قاسم على أن علاقة حزب الله بإيران تقوم على الدعم دون مقابل، متسائلًا: “إيران تدعمنا، لكن ماذا أخذت منا؟ لم تأخذ شيئًا”. وأوضح أن إيران تستفيد عندما تكون المنطقة مستقرة وعلى أسسها الصحيحة، نافيًا أن تكون قد تدخلت يومًا لتغيير توجهات الدول أو فرض خيارات سياسية.

وقال إن حزب الله يؤمن بأن الولايات المتحدة “طاغية وتعتدي على الشعوب”، وأن “إسرائيل” “كيان معتدٍ”، مؤكدًا أن المقاومة ورفض الاحتلال ومواجهة الفساد تشكّل إيمانًا ومصلحة في آن واحد. وأضاف: “نفتخر بعلاقتنا بإيران لأنها أعطتنا ولم تأخذ منا شيئًا”.

وانتقد الشيخ قاسم بشدة من يبرر لـ”إسرائيل” عدوانها، معتبرًا أن «العار كل العار لمن لا يضغط لوقف العدوان الإسرائيلي، ولا يساهم حتى بالضغط الإعلامي نصرةً للشعب الفلسطيني”.

وفي الشأن اللبناني، شدد على أن “حزب الله” يريد “لبنان سيدًا حرًا مستقلًا، وجيشًا قويًا وبلدًا قادرًا”، داعيًا إلى الحوار والتوافق والوحدة الوطنية في مواجهة الأعداء، «وعلى الأقل مواجهة العدو الواحد».

وأشار إلى أن الأولوية تتمثل في وقف العدوان الإسرائيلي، والانسحاب، وإعادة الأسرى، وبدء عملية الإعمار، على أن تُناقش الاستراتيجية الوطنية لاحقًا.

كما دعا إلى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وإعادة أموال المودعين كاملة، وإنصاف موظفي القطاع العام، إضافة إلى تسليح الجيش الوطني لتمكينه من مواجهة الأخطار والتحديات.

ترامب ينشر صورة اعتقال مادورو!

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم السبت، صورة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وهو معتقل لدى القوات الأميركية.

وفي منشور عبر حسابه على منصة “تروث سوشال”، أرفق ترامب الصورة بتعليق: “نيكولاس مادورو على متن السفينة يو إس إس إيو جيما (USS Iwo Jima)”.

ترامب: نائبة مادورو أقسمت اليمين لإدارة البلاد وستفعل ما نريد

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن القوات المسلحة الأميركية نفذت، بناءً على توجيهاته، “عملية عسكرية استثنائية في فنزويلا بهدف جلب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو للعدالة”.

وكشف ترامب أن العملية تمت في العاصمة كاراكاس خلال ساعات الليل، وشملت اعتقال مادورو وزوجته، مضيفاً: “كلاهما سيواجهان العدالة الأميركية”.

وأضاف أن “العملية تمت بدقة وكفاءة عالية، وشبيهة بعمليات اغتيال قيادات إرهابية سابقة وضرب المواقع النووية الإيرانية”.

وأكد أن العملية تمت بالتنسيق مع مؤسسات إنفاذ القانون الأميركية، وأن القوات وسفنها البحرية كانت في حالة ترقب وجاهزية، دون أن يسقط أي جندي أو يُفقد أي معدات.

وذكر ترامب أن مادورو كان “يقود شبكة تصدر المخدرات إلى الولايات المتحدة، وأنه مسؤول عن مقتل عدد من الأميركيين”, معتبراً أن ما تم تنفيذه سيؤدي إلى تحسين وضع الشعب الفنزويلي.

وأضاف ترمب أن الولايات المتحدة تسعى إلى عملية انتقالية آمنة وعادلة في فنزويلا، وتحقيق السلام والحرية والعدالة لشعبها، مشدداً على أن واشنطن مستعدة لشن هجوم أكبر إذا تطلب الأمر.

كما انتقد ترمب سياسة مادورو في إدارة البلاد، مؤكداً أن “فنزويلا عانت لفترة طويلة وأن صادراتها النفطية كانت محدودة مقارنة بإمكاناتها، وأن قيادة مادورو لم تضع مصالح الشعب الفنزويلي في المقام الأول”.

وقال الرئيس إن الولايات المتحدة نجحت في تحييد وشلّ جميع القدرات العسكرية الفنزويلية، مؤكداً أن الرئيس نيكولاس مادورو “أرسل عصابات لتهديد شعبه، لكنه لن يتمكن من فعل ذلك بعد الآن.”

وأوضح ترامب أن واشنطن ستعمل على تأمين حدودها وتحطيم عصابات المخدرات، محذراً من أن “ما حدث لمادورو قد يحدث لغيره”.

وكشف عن محادثات جارية مع عدة أطراف بشأن إدارة فنزويلا، مشدداً على أن الهدف هو “الاعتناء بالشعب الفنزويلي وإدارة البلاد بطريقة عادلة”.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة مستعدة للعودة إلى فنزويلا إذا تطلّب الأمر، وأنها ستُعيّن أشخاصاً لإدارة المرحلة المقبلة، مؤكداً عدم السماح “لأشخاص سيئين بخلافة مادورو”.

كما أعلن وجود محادثات مع زعيمة المعارضة، قائلاً: “سنجعل فنزويلا أعظم من ذي قبل”.

وقال: “نائبة الرئيس الفنزويلي أقسمت على إدارة البلاد كرئيسة، وتحدثت مع روبيو وقالت انها ستفعل ما نريده وكانت شاكرة”، معتبراً أنه سيكون من الصعب على زعيمة المعارضة في فنزويلا تولي إدارة البلاد.

وفي سياق متصل، قال ترامب إن “الكونغرس” لم يُبلّغ مسبقاً بالعملية خشية تسريب المعلومات، لافتاً إلى أن مادورو سيُحاكم قريباً في نيويورك.

وأضاف أن إدارة فنزويلا “ستتم بأسرع وقت ممكن لكنها ستحتاج إلى بعض الوقت”.

وعن الملف الاقتصادي، أوضح ترمب أن روسيا ودولاً أخرى ترغب في شراء النفط الفنزويلي، وأن الولايات المتحدة ستبيعه لهم، مؤكداً أن عوائد النفط ستُستخدم لصالح الشعب الفنزويلي.

كما تعهّد أن تشهد فنزويلا السلام والعدالة والاستفادة من ثرواتها، وأن ما سيحدث فيها “خلال سنوات قليلة سيكون رائعاً”.

وأعلن أن إعادة إعمار فنزويلا ستتم بأموال الشركات وليس أموال الحكومة الأميركية، مؤكداً أن الولايات المتحدة “ستكون إلى جانب الشعب الفنزويلي في الانتخابات المقبلة”.

الشيخ قاسم: مسيرة الشهداء مستمرة.. ودماء سليماني منحت المقامة زخماً إضافياً

أكّد الأمين العام لـ”حزب الله”، الشيخ نعيم قاسم، في الذكرى السادسة لاستشهاد القائدين الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس، على دور إيران الريادي في دعم المقاومة وقضايا فلسطين والعدل والإنسانية.

وأشار الشيخ قاسم إلى صمود الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، مؤكدًا أنّ لبنان يشكّل نموذجًا في التضحية والعزة والتحرير بفضل مقاومته وشعبه وجيشه، مع تحية خاصة لسيد شهداء الأمة الذي قدّم حياته وولده وكل ما يملك في سبيل فلسطين.

كما سلّط الضوء على تضحيات اليمن ودوره في مسار المقاومة، مؤكدًا أنّ مسيرة المقاومة مستمرة وقوية، ودماء القادة الشهداء، وعلى رأسهم الحاج سليماني والحاج أبو مهدي المهندس، منحت المقاومة زخمًا إضافيًا.

وشدّد الشيخ قاسم على إنجازات العراق في إسقاط مشروع “داعش”، وعلى دور شهداء حرس الثورة الإسلامية وقادة حركة حماس، بالإضافة إلى تذكير بالشهيد الطبطبائي ومساهمته في هذا الطريق.

وأضاف أنّ الاستكبار العالمي، وعلى رأسه “إسرائيل”، يسعى للسيطرة على المنطقة والأجيال القادمة، مؤكدًا أنّ موقع المنطقة حساس واستراتيجي تم اختياره بعناية.

تعميم أوصاف جثة رجل

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة، أنّ رجلاً تعرض لحادث صدم على أوتوستراد الزلقا بتاريخ 31 كانون الأول/ديسمبر 2025، ما أدى إلى وفاته.

وأوضحت المديرية أنّ الضحية في العقد السابع من العمر تقريبًا، أبيض البشرة، نحيل البنية، طول قامته نحو 160 سم، شعره خفيف وأبيض، وله لحية وشارب خفيفان، وكان يرتدي ثياب نوم سوداء ومعطفًا بنفس اللون.

وتم وضع الجثة في براد مستشفى هارون، وطلبت المديرية من ذويه أو أي شخص يعرف عنه شيئًا الاتصال بمفرزة سير الجديدة في وحدة الدرك الإقليمي على الرقم 01-242057، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لاستلام الجثة.

الشيخ قاسم: سليماني قائد محور المقاومة

شدد الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم على المكانة الاستثنائية للقائد سليماني ودوره البارز في محور المقاومة، وذلك في الذكرى السادسة لاستشهاد القائدين الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس،

وأكد أن القائد سليماني تميز بكفاءة عسكرية عالية، وهو رجل الميدان الذي جمع بين الوعي العسكري والسياسي، وشارك في جبهة الدفاع المقدس خلال الحرب بين إيران والعراق لمدة ثماني سنوات.

وأضاف أن سليماني كان دائماً يحرص على التدريب والتطوير العسكري.

وقال الشيخ قاسم إنه أهدى القائد سليماني كتاب “خليفة الله”، والتقى به بعد أسبوعين لمناقشته، مشيراً إلى العلاقة المميزة بين الشهيد سليماني وسيد شهداء الأمة، والتي وصفها بالملهمة والمليئة بالاشتياق المتبادل.

وشدد الشيخ قاسم على أن سليماني كان من عشاق الإمام الخميني قدس سره، وأنه قبل يوم من استشهاده، كان قد وصل إلى لبنان للقاء سماحة السيد قبل أن تُغتال حياته على يد أميركا.قاسم سليماني.

جاسوس فنزويلي ساعد الـ”CIA” في تتبع مادورو قبل إختطافه

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن شخصاً داخل الحكومة الفنزويلية كان يتعاون سراً مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية، وساهم في مراقبة تحركات الرئيس نيكولاس مادورو قبل عملية إختطافه.

وأوضحت الصحيفة أن الـ”CIA” نشرت منذ أب /أغسطس الماضي ضباط استخبارات سريين داخل فنزويلا لتعقب نشاطات مادورو اليومية وجمع معلومات دقيقة عن محيطه الضيق، في إطار جهود استخباراتية أميركية موسعة حول الملف الفنزويلي.

مادورو.. من سائق حافلة إلى رئيس مختطف!

وُلد نيكولاس مادورو في 23 تشرين الثاني 1962 بالعاصمة كاراكاس، وبدأ حياته المهنية سائق حافلة ضمن شبكة “مترو كاراكاس”، قبل أن ينخرط في العمل السياسي ضمن التيار “البوليفاري” الذي أسسه الرئيس السابق هوغو تشافيز.

بدأ مادورو نشاطه السياسي في النقابات العمالية، ثم انتقل إلى البرلمان، ليصبح لاحقًا وزيرًا للخارجية بين عامي 2006 و2013.

وفي نهاية عهد تشافيز، عيّنه الأخير نائبًا له، وتولى الرئاسة في عام 2013 بعد وفاة تشافيز، ليصبح زعيم حزب “الاتحاد الاشتراكي الفنزويلي”.

شهدت فترة رئاسة مادورو العديد من الأزمات السياسية والاقتصادية، بما في ذلك التضخم الحاد، وانهيار قيمة العملة المحلية، ونقص الأدوية والمواد الغذائية، إضافة إلى هجرة ملايين المواطنين إلى دول مجاورة والولايات المتحدة.

واجه مادورو انتقادات محلية ودولية حول شرعيته، خصوصاً بعد انتخابات 2018 التي شكك فيها كثير من الدول والمنظمات الدولية، وأعلن المعارض خوان غوايدو نفسه رئيسًا مؤقتًا بدعم خارجي، بينما استمر مادورو في السيطرة على المؤسسات الرسمية والجيش.

وفي 2024، جرت انتخابات رئاسية جديدة أعلنت الحكومة فوز مادورو فيها وسط جدل محلي ودولي حول نزاهتها.

ولديه نيكولاس مادورو غيرا أنغولو من زوجته السابقة أدريانا غيرا أنغولو، وهو عضو في البرلمان الفنزويلي.

وفي عام 2013، تزوج مادورو من سيليا أديلا فلوريس دي مادورو، المحامية والسياسية المولودة في 15 أكتوبر 1956، والتي شغلت منصب نائبة في البرلمان منذ 2015، وكانت رئيسة للبرلمان بين 2006 و2011 عن ولايتها كوخيديس.

وقد لعبت دورًا مهمًا كمحامية لفريق الدفاع عن هوجو تشافيز، وساهمت في تأمين إطلاق سراحه من السجن عام 1994 بعد محاولة الانقلاب الفاشلة.

في تطور جديد، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، القبض على نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما جوًا إلى خارج فنزويلا، بعد شنّ الولايات المتحدة الأميركية عدواناً عسكرياً على فنزويلا بالتنسيق مع أجهزة “إنفاذ القانون الأميركية”.

ويُنظر إلى مادورو كواحد من أكثر الشخصيات السياسية إثارة للجدل في أميركا اللاتينية، ليس فقط لمساره غير التقليدي من سائق حافلة إلى رئيس الدولة، بل أيضًا لدوره المحوري في واحدة من أكثر المواجهات حدة بين دولة في الجنوب العالمي والولايات المتحدة.

مع تصاعد التوترات العسكرية والسياسية في مطلع 2026، أصبح مادورو في قلب أزمة إقليمية ودولية مفتوحة، تتجاوز العقوبات الاقتصادية إلى تهديدات أمنية مباشرة وضربات عسكرية، وفق روايته الحكومية.

وخلال أكثر من عقد في الحكم، قاد مادورو فنزويلا في مرحلة اتسمت بالاضطرابات الاقتصادية الحادة، والانقسام السياسي الداخلي، والعزلة الدولية المتزايدة، وسط صدام مستمر مع واشنطن بلغ ذروته بتصنيف الولايات المتحدة له ولحكومته “منظمة إرهابية أجنبية” في 2025، واتهامها كاراكاس باستخدام عائدات النفط في أنشطة غير مشروعة.

في المقابل، يقدم مادورو نفسه كزعيم يخوض “معركة سيادة” ضد ما يصفه بمحاولات تغيير النظام والسيطرة على الموارد الاستراتيجية للبلاد.

“الفيدرالية الأميركية” تحذر من التحليق فوق الكاريبي

أبلغت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية “FAA” شركات الطيران التجارية بتجنب التحليق في المجال الجوي للكاريبي، مشيرةً إلى “وضع يحتمل أن يكون خطيراً””نتيجة العدوان الأميركي الذي أسفر عن خطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وجاء في الإشعار أن الإغلاق جاء بسبب “مخاطر على سلامة الطيران مرتبطة بنشاط عسكري مستمر”، مؤكدةً على ضرورة التزام شركات الطيران بتوجيهاتها حفاظاً على أمن الركاب والطائرات.