الأربعاء, يناير 21, 2026
Home Blog Page 24

قصف بين علما واللبونة

استهدفت مدفعية العدو المنطقة الواقعة بين علما واللبونة بقذيفة هاون عيار 155.

اختطاف أكثر من 160 مصلٍ بهجوم مسلح في نيجيريا

أعلنت الشرطة النيجيرية اليوم الإثنين عن اختطاف عشرات المصلين من كنيستين في ولاية كادونا على يد قطاع طرق مسلحين. وأكد أحد كبار قادة الكنيسة أن عدد المفقودين يتجاوز 160 شخصاً.

وقالت الشرطة إن الهجوم وقع في قرية كورمين والي التابعة لحي أفغوغو هاجم المسلحون الكنيستين بأسلحة متطورة. وأضافت أن الضباط لا يزالون يحاولون تحديد العدد الدقيق للضحايا، مشيرة إلى أن المنطقة نائية وتفتقر إلى طرق سالكة، ما يصعّب الوصول إلى معلومات موثوقة بعد الهجوم.

من جهته، قال القس جون هاياب، رئيس الرابطة المسيحية في شمال نيجيريا لوكالة “رويترز”، إن 172 مصلياً اختُطفوا، وتمكن 9 منهم من الفرار لاحقاً، بينما لا يزال 163 شخصاً محتجزين.

قنبلة على البستان

ألقت محلقة إسرائيلية قنبلة صوتية على أحد المواطنين ببلدة البستان، قضاء صور.

وفي وفي وقتٍ سابق، نفذ الإحتلال عملية تفجير بـ”تلة الحمامص” في الخيام.

وعلى صعيد الخروقات المستمرة، ألقت محلقة قنبلة دخانية على بليدا، فيما نُفذ عملية تمشيط باتجاه حولا.

يُذكر ان الإحتلال يواصل إنتهاكاته لقرار وقف إطلاق النار الذي صدر برعاية أميركية- فرنسية في الـ27 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.

كنعان: نضع اللمسات الأخيرة على أهم الأعمال التشريعية

أعلن رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان، أن اللجنة بصدد وضع اللمسات الأخيرة على أهم الأعمال التشريعية والرقابية، التي يقوم بها مجلس نيابي.

ونشر كنعان صورة له على منصة “اكس”، وعلق عليها: “الآن من مجلس النواب… وضع اللمسات الأخيرة على أهم الأعمال التشريعية والرقابية التي يقوم بها مجلس نيابي، عبر لجنة المال، استمر 3 اشهر من دون انقطاع”.

https://twitter.com/IbrahimKanaan/status/2013314794414129277/photo/1

لابيد: فشلنا.. ونعيش إخفاقاً سياسياً ذريعاً!

أقر زعيم المعارضة الصهيونية يائير لابيد، الاثنين، بفشل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مؤكداً أن “إسرائيل تعيش إخفاقا سياسيا واستراتيجيا ذريعا”.

واعتبر زعيم المعارضة الصهيونية يائير لابيد، الاثنين، أن فشل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ونتائج العدوان المستمر منذ عامين قادت إلى واقع أسوأ بكثير مما كان عليه في بدايته، رغم الخسائر البشرية الكبيرة.

وفي خطاب حاد ألقاه خلال جلسة الهيئة العامة للكنيست، هاجم لابيد حكومة بنيامين نتنياهو، قائلاً: “بعد عامين من الحرب ومئات القتلى، نعود في غزة لا إلى نقطة البداية، بل إلى وضع أسوأ بكثير مما كان عليه في البداية. هذا فشل ذريع”، محملا القيادة السياسية مسؤولية ما وصفه بالإخفاق السياسي والاستراتيجي.

وانتقد لابيد طريقة تعاطي الحكومة مع الترتيبات السياسية والإدارية المتعلقة بقطاع غزة، مشيرا إلى أن نتنياهو حاول التقليل من شأن اللجنة الفلسطينية المكلفة بإدارة القطاع، واصفا إياها بـ”الاستشارية”، في حين أنها، بحسب لابيد، لجنة تنفيذية فعلية.

وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب نشر، متجاوزا موقف نتنياهو، تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة، إضافة إلى لجنة التكنوقراط التي يفترض أن تدير الشؤون اليومية في القطاع.

ورأى لابيد أن السلطة الفلسطينية هي الطرف المهيمن داخل لجنة التكنوقراط، رغم محاولات الحكومة الصهيونية التعتيم على ذلك، لافتا إلى أن جهات وصفها بـ”المضيفة لحماس” في إسطنبول والدوحة دعيت للمشاركة في ترتيبات إدارة غزة، واصفا تركيا وقطر بأنهما “شريكان أيديولوجيان لحماس”.

وفي هجوم مباشر على نتنياهو، قال لابيد: “إذا كنت تقول إنك على تنسيق كامل مع ترامب، فهناك خياران فقط: إما أنك وافقت سرا على وجود تركيا وقطر والسلطة الفلسطينية في غزة، أو أن ترامب ببساطة لا يستبعدك”، معتبرا أن الإدارة الأميركية باتت تدرك أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يتحرك بدافع الخشية من الخسارة في عام انتخابي.

وأضاف: “عندما تجبر إسرائيل على العودة للقتال في غزة، سيعلم كل جندي احتياط أن ذلك بسبب فشلكم السياسي. والنتيجة واضحة: حرب بلا إنجازات، ووضع أسوأ من السابق”.

تفجير في الخيام

نفذ الإحتلال الإسرائيلي عملية تفجير بـ”تلة الحمامص” في بلدة الخيام، جنوب لبنان.

وفي وقتٍ سابق، ألقت محلقة إسرائيلية قنبلة دخانية على بلدة بليدا.

وفي إعتداء آخر، نفذ الإحتلال عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع “العباد” باتجاه بلدة حولا.

وتأني هذ الإعتداءات، في ظل الإنتهاكات الإسرائيلية المستمرة لقرار وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في الـ27 من تشرين الأول/نوفمبر 2024.

لا جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع

أفادت معلومات “قناة الجديد” أن جلسة مجلس الوزراء لن تُعقد هذا الأسبوع، نظرًا لوجود رئيس الحكومة في دافوس، على أن يعود إلى بيروت قبل نهاية الأسبوع الحالي.

وبحسب المعلومات، فإن المرحلة الثانية من خطة الجيش اللبناني ستُؤجل إلى ما بعد عودة الرئيس إلى البلاد.

طريق ضهر البيدر مقطوعة

أفادت غرفة التحكم المروري أن طريق ضهر البيدر مقطوعة أمام كل المركبات بسبب تكون طبقة من الجليد.

مطلوب بجريمة قتل بقبضة الأمن في شكا

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، شعبة العلاقات العامة، أنه في إطار العمليات اليومية التي تقوم بها قوى الأمن لملاحقة المطلوبين للقضاء وخاصة الخطرين منهم في مختلف المناطق اللبنانية، وتحديد أماكن تواجدهم وتوقيفهم، وبنتيجة الجهود الميدانية، والاستقصاءات والتحرّيّات التي تقوم بها القطعات المختصة في شعبة المعلومات، تمكّنت من تحديد مكان تواجد أحدهم وهو المدعو م. ك. (مواليد عام 1967، لبناني)المطلوب للقضاء بجريمة قتل حصلت بتاريخ 27-08-2025، في محلة شكا.

وبتاريخ 15-01-2026 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، نفّذت دوريات الشعبة مداهمة لمكان تواجده حيث تم توقيفه بعملية خاطفه في محلة أنفه. وقد تبين وجود مذكرة توقيف غيابية صادرة بحقّه

أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء.

“روابط القطاع العام”: إذا لم تتحقق المطالب المحقة فلا حدود للتحرك

أعلن تجمع روابط القطاع العام، عسكريين ومدنيين، في بيان، أنه “عقد اجتماعا خصص “لتقييم التحركات المطلبية الأخيرة، في ظل استمرار الحكومة في نهجها القائم على المماطلة، والتنصل من المسؤوليات، وضرب حقوق العاملين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين في مختلف القطاعات”.

وشدد التجمع على أن “التحركات التي نفذت حتى اليوم، رغم اتساعها ومشروعيتها، لم تلقَ أي استجابة فعلية، نتيجة سياسة الإجحاف المتعمد التي تعتمدها الحكومة، وترك الموظفين، والمتقاعدين المدنيين والعسكريين، والهيئات التعليمية، والمتعاقدين يواجهون الانهيار المعيشي بلا أي حماية أو أفق للحل”.

كما أكد أن “الاستمرار في تجاهل مطالب المتقاعدين المدنيين والعسكريين، والعاملين في القطاع العام، والهيئات التعليمية، والمتعاقدين في كل القطاعات، يعد اعتداء مباشرا على الكرامة الوظيفية والاجتماعية، وعلى الاستقرار الإداري والاجتماعي، ويشكل استخفافا غير مسبوق بمن خدموا الدولة وحافظوا على استمرارية مؤسساتها”.

ولفت الى انه “في حال عدم تحقيق المطالب المحقة، والانتقال فورا إلى معالجات جدية وملموسة، سيصار إلى تنفيذ تحركات تصعيدية واسعة في محيط مجلس النواب، وفي الأماكن التي يراها التجمع مناسبة، وفي جميع المناطق اللبنانية، يشارك فيها التجمع بجميع روابطه، والهيئات التعليمية، والمتقاعدون المدنيون والعسكريون، والمتعاقدون من مختلف القطاعات، وكافة المتضررين من سياسات الإجحاف والمماطلة، وذلك تزامناً مع مناقشة الموازنة”.

وحمل “الحكومة مجتمعة المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه التحركات، وما قد ينتج عنها من شلل في المرافق العامة وتصعيد في الشارع، إذ إنه عندما تُمس لقمة العيش والكرامة، لا يمكن وضع أي حدود للتحرك المشروع دفاعا عن الحقوق”.