الأربعاء, يناير 21, 2026
Home Blog Page 21

لابيد: فشلنا.. ونعيش إخفاقاً سياسياً ذريعاً!

أقر زعيم المعارضة الصهيونية يائير لابيد، الاثنين، بفشل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مؤكداً أن “إسرائيل تعيش إخفاقا سياسيا واستراتيجيا ذريعا”.

واعتبر زعيم المعارضة الصهيونية يائير لابيد، الاثنين، أن فشل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ونتائج العدوان المستمر منذ عامين قادت إلى واقع أسوأ بكثير مما كان عليه في بدايته، رغم الخسائر البشرية الكبيرة.

وفي خطاب حاد ألقاه خلال جلسة الهيئة العامة للكنيست، هاجم لابيد حكومة بنيامين نتنياهو، قائلاً: “بعد عامين من الحرب ومئات القتلى، نعود في غزة لا إلى نقطة البداية، بل إلى وضع أسوأ بكثير مما كان عليه في البداية. هذا فشل ذريع”، محملا القيادة السياسية مسؤولية ما وصفه بالإخفاق السياسي والاستراتيجي.

وانتقد لابيد طريقة تعاطي الحكومة مع الترتيبات السياسية والإدارية المتعلقة بقطاع غزة، مشيرا إلى أن نتنياهو حاول التقليل من شأن اللجنة الفلسطينية المكلفة بإدارة القطاع، واصفا إياها بـ”الاستشارية”، في حين أنها، بحسب لابيد، لجنة تنفيذية فعلية.

وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب نشر، متجاوزا موقف نتنياهو، تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة، إضافة إلى لجنة التكنوقراط التي يفترض أن تدير الشؤون اليومية في القطاع.

ورأى لابيد أن السلطة الفلسطينية هي الطرف المهيمن داخل لجنة التكنوقراط، رغم محاولات الحكومة الصهيونية التعتيم على ذلك، لافتا إلى أن جهات وصفها بـ”المضيفة لحماس” في إسطنبول والدوحة دعيت للمشاركة في ترتيبات إدارة غزة، واصفا تركيا وقطر بأنهما “شريكان أيديولوجيان لحماس”.

وفي هجوم مباشر على نتنياهو، قال لابيد: “إذا كنت تقول إنك على تنسيق كامل مع ترامب، فهناك خياران فقط: إما أنك وافقت سرا على وجود تركيا وقطر والسلطة الفلسطينية في غزة، أو أن ترامب ببساطة لا يستبعدك”، معتبرا أن الإدارة الأميركية باتت تدرك أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يتحرك بدافع الخشية من الخسارة في عام انتخابي.

وأضاف: “عندما تجبر إسرائيل على العودة للقتال في غزة، سيعلم كل جندي احتياط أن ذلك بسبب فشلكم السياسي. والنتيجة واضحة: حرب بلا إنجازات، ووضع أسوأ من السابق”.

تفجير في الخيام

نفذ الإحتلال الإسرائيلي عملية تفجير بـ”تلة الحمامص” في بلدة الخيام، جنوب لبنان.

وفي وقتٍ سابق، ألقت محلقة إسرائيلية قنبلة دخانية على بلدة بليدا.

وفي إعتداء آخر، نفذ الإحتلال عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع “العباد” باتجاه بلدة حولا.

وتأني هذ الإعتداءات، في ظل الإنتهاكات الإسرائيلية المستمرة لقرار وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في الـ27 من تشرين الأول/نوفمبر 2024.

لا جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع

أفادت معلومات “قناة الجديد” أن جلسة مجلس الوزراء لن تُعقد هذا الأسبوع، نظرًا لوجود رئيس الحكومة في دافوس، على أن يعود إلى بيروت قبل نهاية الأسبوع الحالي.

وبحسب المعلومات، فإن المرحلة الثانية من خطة الجيش اللبناني ستُؤجل إلى ما بعد عودة الرئيس إلى البلاد.

طريق ضهر البيدر مقطوعة

أفادت غرفة التحكم المروري أن طريق ضهر البيدر مقطوعة أمام كل المركبات بسبب تكون طبقة من الجليد.

مطلوب بجريمة قتل بقبضة الأمن في شكا

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، شعبة العلاقات العامة، أنه في إطار العمليات اليومية التي تقوم بها قوى الأمن لملاحقة المطلوبين للقضاء وخاصة الخطرين منهم في مختلف المناطق اللبنانية، وتحديد أماكن تواجدهم وتوقيفهم، وبنتيجة الجهود الميدانية، والاستقصاءات والتحرّيّات التي تقوم بها القطعات المختصة في شعبة المعلومات، تمكّنت من تحديد مكان تواجد أحدهم وهو المدعو م. ك. (مواليد عام 1967، لبناني)المطلوب للقضاء بجريمة قتل حصلت بتاريخ 27-08-2025، في محلة شكا.

وبتاريخ 15-01-2026 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، نفّذت دوريات الشعبة مداهمة لمكان تواجده حيث تم توقيفه بعملية خاطفه في محلة أنفه. وقد تبين وجود مذكرة توقيف غيابية صادرة بحقّه

أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء.

“روابط القطاع العام”: إذا لم تتحقق المطالب المحقة فلا حدود للتحرك

أعلن تجمع روابط القطاع العام، عسكريين ومدنيين، في بيان، أنه “عقد اجتماعا خصص “لتقييم التحركات المطلبية الأخيرة، في ظل استمرار الحكومة في نهجها القائم على المماطلة، والتنصل من المسؤوليات، وضرب حقوق العاملين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين في مختلف القطاعات”.

وشدد التجمع على أن “التحركات التي نفذت حتى اليوم، رغم اتساعها ومشروعيتها، لم تلقَ أي استجابة فعلية، نتيجة سياسة الإجحاف المتعمد التي تعتمدها الحكومة، وترك الموظفين، والمتقاعدين المدنيين والعسكريين، والهيئات التعليمية، والمتعاقدين يواجهون الانهيار المعيشي بلا أي حماية أو أفق للحل”.

كما أكد أن “الاستمرار في تجاهل مطالب المتقاعدين المدنيين والعسكريين، والعاملين في القطاع العام، والهيئات التعليمية، والمتعاقدين في كل القطاعات، يعد اعتداء مباشرا على الكرامة الوظيفية والاجتماعية، وعلى الاستقرار الإداري والاجتماعي، ويشكل استخفافا غير مسبوق بمن خدموا الدولة وحافظوا على استمرارية مؤسساتها”.

ولفت الى انه “في حال عدم تحقيق المطالب المحقة، والانتقال فورا إلى معالجات جدية وملموسة، سيصار إلى تنفيذ تحركات تصعيدية واسعة في محيط مجلس النواب، وفي الأماكن التي يراها التجمع مناسبة، وفي جميع المناطق اللبنانية، يشارك فيها التجمع بجميع روابطه، والهيئات التعليمية، والمتقاعدون المدنيون والعسكريون، والمتعاقدون من مختلف القطاعات، وكافة المتضررين من سياسات الإجحاف والمماطلة، وذلك تزامناً مع مناقشة الموازنة”.

وحمل “الحكومة مجتمعة المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه التحركات، وما قد ينتج عنها من شلل في المرافق العامة وتصعيد في الشارع، إذ إنه عندما تُمس لقمة العيش والكرامة، لا يمكن وضع أي حدود للتحرك المشروع دفاعا عن الحقوق”.

رحيل أسطورة الأناقة العالمية.. فالنتينو

توفي مصمم الأزياء الإيطالي الشهير فالنتينو غارافاني عن عمر ناهز 93 عامًا داخل منزله في العاصمة الإيطالية روما، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا”.

ونقلت الوكالة الخبر عن “مؤسسة فالنتينو غارافاني” وشريكه جانكارلو جاميتي، من دون الإشارة إلى تفاصيل إضافية حول ظروف الوفاة.

ويُعدّ غارافاني أحد أبرز رموز عالم الموضة في القرن العشرين، إذ أسّس دار «فالنتينو» وارتبط اسمه بالأناقة الراقية والتصاميم الكلاسيكية التي طبعت عروض الأزياء العالمية لعقود.

شبكة رشوى داخل “مالية” النبطية.. وتوقيف المتورطين!

أوقفت المديرية العامة لأمن الدولة رئيس المصلحة المالية الإقليمية في النبطية وعددًا من الموظفين الرسميين، بجرائم تقاضي رشوى وابتزاز مواطنين مقابل إنجاز معاملات إدارية.

وفي بيان صادر عن المديرية العامة لأمن الدولة – قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة، أوضحت أنّ التوقيف جاء في إطار مكافحة الفساد ومتابعة حسن سير العمل في الإدارات العامة، وبعد توافر معلومات مؤكدة عن حصول مخالفات داخل المصلحة المالية في النبطية.

وأشار البيان إلى أنّ التحقيقات التي باشرتها المديرية العامة كشفت تورّط كل من “أ.ر” (رئيس المصلحة)، و”ح.و” (رئيس الدائرة)، و”ع.ع” (المراقب الرئيسي)، بجرائم تقاضي رشى وابتزاز، وذلك خلافًا لأحكام القوانين المرعية الإجراء.

ولفتت المديرية إلى أنّ الأفعال الجرمية كانت تُنفّذ بطريقة منظّمة ومقصودة، ضمن آلية تنسيق وتوزيع دوري للمبالغ المالية المحصّلة بين الموظفين المذكورين.

وبناءً على إشارة النائب العام المالي، جرى توقيف المتورّطين وإيداعهم المرجع القضائي المختص لإجراء المقتضى القانوني بحقّهم.

“الزراعة” تحذز من ألبان مُصنعة.. وصحة المستهلك أولاً

حذّرت وزارة الزراعة من انتشار منتجات غذائية تُسوَّق على أنها مشتقات حليب، في حين أنها تحتوي في الواقع على زيوت نباتية مصنّعة بدلًا من الحليب الطبيعي، مؤكدة أن ذلك يشكّل خطرًا على الصحة العامة وسلامة الغذاء في الأسواق اللبنانية.

وأوضحت الوزارة أن هذه الظاهرة شهدت تفاقمًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، ما استدعى إصدار القرار رقم 728/1 بتاريخ 4 كانون الأول 2025، المتعلّق بتنظيم تعبئة وتوضيب وعرض الحليب ومنتجاته، بهدف ضبط تسويق هذه المنتجات والتمييز الواضح بينها وبين المحضّرات الغذائية المصنّعة بالزيوت النباتية.

وبيّنت الوزارة أن الحليب الطبيعي ومشتقاته تُعدّ مصدرًا أساسيًا للبروتينات والكالسيوم والفيتامينات الضرورية لنمو العظام ودعم المناعة، لا سيما لدى الأطفال واليافعين، في حين أن المنتجات المصنّعة بالزيوت النباتية، ولا سيما زيت النخيل المهدرج، قد تشبه الأجبان والألبان في الشكل فقط، لكنها تفتقر إلى القيمة الغذائية الحقيقية، وتحتوي على دهون مشبعة صناعيًا، إضافة إلى نكهات ومكثفات ونشويات، وتُباع عادة بأسعار منخفضة مقابل جودة غذائية متدنية.

ويفرض القرار 728/1 سلسلة إجراءات لحماية المستهلك، أبرزها اعتماد تسمية واضحة هي “مُحضّر غذائي بالزيت النباتي” ومنع استخدام أي عبارات أو صور توحي بأنها منتجات حليب، إضافة إلى الفصل بين منتجات الحليب والمحضّرات النباتية عند عرضها في نقاط البيع، ومنع إنتاج هذه المواد بعبوات كبيرة بهدف بيعها مقسّمة من دون بطاقة غذائية كاملة.

كما دعت وزارة الزراعة المستهلكين إلى قراءة الملصقات الغذائية بعناية والتأكد من المكونات قبل الشراء، والامتناع عن استهلاك المحضّرات النباتية كبديل عن الحليب الطبيعي، خصوصًا لدى الأطفال، وعدم شراء المنتجات التي تُباع دون بطاقة واضحة.

وأكدت التزامها بمراقبة الأسواق وتطبيق القرار، مشددة على أن الأرخص ليس دائمًا الأنسب، وأن الصحة لا تُقدّر بثمن.

كرامي: سنعوض بدل أيام التعطيل القسري

أعلنت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي أن المدارس والثانويات والمهنيات التي اضطرت إلى الإقفال نتيجة الأحوال الجوية السيئة وتأثيرها على سلامة التنقل على الطرق وتشكل الجليد، ستعوض على المتعلمين بدل أيام التعطيل القسري.

وكررت كرامي دعوة مديري هذه المؤسسات في القطاعين الرسمي والخاص إلى اتخاذ القرار لجهة إقفال مؤسساتهم أو تركها قيد العمل بحسب الظروف المناخية المحيطة بكل مؤسسة.