الأربعاء, يناير 21, 2026
Home Blog Page 17

توقيف مروّج مخدرات (صورة)

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، أنه وفي إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة الجرائم في مختلف المناطق اللبنانيّة، ولا سيّما تلك المتعلّقة بعمليات تجارة وترويج المخدّرات، توافرت معلومات لدى مفرزة استقصاء بيروت في وحدة شرطة بيروت حول قيام أحد الأشخاص بترويج المخدّرات على متن درّاجة آليّة، في محلّة الجميزة – الصيفي.

وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات المكثّفة، توصّلت عناصر المفرزة إلى تحديد هويته، ويدعى:

م. م. (مواليد عام 1990، لبناني)

​ وبعد المتابعة الدقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات المفرزة من رصده في المحلّة المذكورة، وتوقيفه بكمين محكم على متن درّاجة آليّة.

وبتفتيشه والدرّاجة، ضُبط بحوزته كمّيّة من المخدّرات، مقسّمة ومعدّة للترويج على الشكل التالي:

– 8 طبات بلاستيكية، بداخلها مادّة الكوكايين

– ​22 ظرفًا ورقيًّا مختومًا، بداخلها مادّة باز الكوكايين

– ​مسدّسان حربيان

– ​4 هواتف خلويّة، ومبلغ 1،700 دولار أميركيّ

وقد تمّ تسليمه مع المضبوطات إلى القطعة المعنيّة، لإجراء المقتضى القانوني بحقّه، بناءً على إشارة القضاء المختص.

اشتباكات بين الشرطة التركية ومؤيدي الأكراد

اندلعت يوم الثلاثاء، اشتباكات عنيفة بين الشرطة التركية ومتظاهرين مؤيدين للأكراد عند الحدود مع سوريا، على خلفية الاشتباكات بين الجيش السوري و”قسد”، بحسب مراسل وكالة “فرانس برس”.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع، وخراطيم المياه لمنع المتظاهرين من عبور الحدود، في حين رد المتظاهرون بإلقاء الحجارة تجاه عناصر الشرطة، وفقاً للمراسل.

وفي وقت سابق، أعلن وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، أن بلاده “لن تقبل بأي استفزاز”، في ظل تجمعات تنظمها أحزاب وحركات مؤيدة للأكراد، احتجاجاً على الاشتباكات بين الجيش السوري المدعوم من تركيا، والقوات الكردية في شمال شرق سوريا.

وكانت “قوات سوريا الديمقراطية”، قد دعت، إلى “النفير العام”، لمواجهة ما وصفته بـ”العمليات العسكرية التي تقودها قوات دمشق”، في شمال شرق سوريا.

السفير السعودي يزور ديوان المحاسبة

زار السفير السعودي وليد بخاري ديوان المحاسبة، حيث التقى رئيسه القاضي محمد بدران والمدعي العام القاضي فوزي خميس، وقضاة الديوان: عبد الرضا ناصر، وإنعام البستاني، وبسام وهبه، وزينب حمود، ونيللي بو يونس.

وأشاد بخاري بعمل الديوان وإنجازاته للعام الفائت، مثنيا على جهود القضاة وفريق العمل.

وأكد “دعم المملكة العربية السعودية المطلق لعمل هذا الجهاز القضائي، مبديا ثقته بأحكامه”.

اشتباكات بين “قسد” والجيش السوري

قُتل مدني برصاص عناصر تنظيم “قسد”، بحسب وكالة “سانا”، في مدينة الهول شرق الحسكة، بينما أعلنت “قسد” عن اشتباكات عنيفة تدور بين قواتها والفصائل التابعة للحكومة السورية، في محيط المخيم.

وأشارت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري الى أن تنظيم “قسد” ترك حراسة مخيم الهول، مما أدى إلى خروج المحتجزين منه.

وأكد الجيش أنه سيعمل بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، على الدخول إلى المنطقة وتأمينها.

وشددت الهيئة على التزامها بحماية الأهالي الأكراد وضمان أمنهم، واصفة هدفها بـ “استعادة الاستقرار وحماية المؤسسات الحكومية”.

وكان ممثل الإدارة الذاتية الكردية في العاصمة السورية عبد الكريم عمر، قد أعلن انهيار المفاوصات بين الدولة السورية و”قسد”، عقب اجتماع عقده الرئيس أحمد الشرع وقائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي، بعيد اعلان اتفاق تضمن وقفاً لإطلاق النار.

وأوضح عمر أن المفاوضات التي عقدها الرجلان في دمشق الاثنين، بشأن آلية تنفيذ الاتفاق “انهارت تماما”، معتبرًا أن مطلب السلطات الوحيد هو “الاستسلام غير المشروط” للقوات الكردية.

توقيف عريمط و”أبو عمر” وجاهياً بعد استجوابهما.. واستدعاء السياسيين

استجوبت قاضي التحقيق الأول في بيروت رولا عثمان الشيخ خلدون عريمط ومصطفى الحسيان الملقب ب”ابو عمر” الذي انتحل صفة امير سعودي، والمدعى عليهما بجرم” ابتزاز سياسيين ماديا والإساءة إلى علاقات لبنان بالمملكة العربية السعودية”.

وفي نهاية الجلسة أصدرت مذكرة توقيف وجاهية بحق كل منهما.

ومن المقرر ان تستدعي القاضية رلى عثمان كل السياسيين الذين وردت اسماؤهم بالتحقيق للاستماع اليهم بصفة شهود.

ماكرون يهادن ترامب برسالة “واتس آب”: “صديقي.. فلنجتمع في قمة G7” (صورة)

اقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقد قمة لمجموعة السبع (G7) يوم الخميس في باريس، مع إمكانية توجيه دعوة لروسيا “على هامش” الاجتماع، في خطوة ستكون الأولى من نوعها منذ نحو أربع سنوات من اندلاع الحرب في أوكرانيا.

كما تضمن الاقتراح، الذي قدمه ماكرون إلى ترامب في رسالة على “واتس آب”، إمكانية دعوة أوكرانيا للمشاركة، إلى جانب الدنمارك وسوريا، من أجل مناقشة الخلافات المرتبطة بملف غرينلاند، إضافة إلى بحث الوضع في سوريا.

كما دعا الرئيس الفرنسي نظيره الأميركي إلى عشاء في باريس قبل عودته إلى الولايات المتحدة، ووقّع الرسالة باسمه الأول “إيمانويل”.

وكشف الرئيس ترامب، الثلاثاء، عبر منصته الاجتماعية “تروث سوشال”، صورة لرسالة خاصة قال إنها واردة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكد قصر الإليزيه، صحتها لوسائل إعلام فرنسية.
وجاء في الرسالة:

“صديقي،

نحن متوافقون تمامًا بشأن سوريا.
يمكننا أن نحقق أمورًا عظيمة بشأن إيران.
لا أفهم ما الذي تفعله في غرينلاند.

دعنا نحاول بناء أمور عظيمة:

1. يمكنني ترتيب اجتماع لمجموعة السبع (G7) بعد دافوس في باريس بعد ظهر يوم الخميس. يمكنني دعوة الأوكرانيين، والدنماركيين، والسوريين، والروس على هامش الاجتماع.

2. دعنا نتناول العشاء معًا في باريس مساء الخميس قبل أن تعود إلى الولايات المتحدة”.

وفي تعليقه على نشر الرسالة، أوضح قصر الإليزيه (الرئاسة الفرنسية) أن مضمونها “يؤكد أن الرئيس الفرنسي يدافع عن الموقف نفسه علنًا”، مشددة على أن “احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ولا سيما فيما يتعلق بغرينلاند، غير قابل للتفاوض”. ومؤكدا التزام فرنسا، بصفتها حليفًا في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بأمن المنطقة القطبية الشمالية، وفق ما أورد تلفزيون BFM TV .

وأضاف قصر الإليزيه أن باريس مصممة على جعل رئاستها لمجموعة السبع هذا العام “فرصة مفيدة لتعزيز الحوار والتعاون الدولي”.

وفي ما يخص سوريا، أكدت فرنسا أنها تعمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة “من أجل وحدة البلاد وسلامة أراضيها واحترام وقف إطلاق النار”، مع الاستمرار في دعم الحلفاء في مكافحة تنظيم “داعش”.

أما بشأن إيران، فقد شدد الإليزيه على مطالبة باريس السلطات الإيرانية باحترام الحريات الأساسية وعلى وقوفها إلى جانب من يدافعون عنها.

ويأتي نشر ترامب لهذه الرسالة الخاصة ليكشف جانبًا من الاتصالات الدبلوماسية غير المعلنة بين الجانبين، في وقت تشهد فيه الساحة الدولية توترات متزايدة حول عدد من الملفات الجيوسياسية الحساسة.

كما يأتي تزامناً مع تهديده بفرض رسوم جمركية قدرها 200% على فرنسا إذا رفض رئيسها إيمانويل ماكرون دعوة الانضمام إلى “مجلس السلام” بشأن قطاع غزة، والذي أوضحت مصادر مقربة من الرئيس الفرنسي أنه ليس متحمساً لقبول الدعوة من أجل الانضمام إليه.

ونقلت قناة “BFMTV” عن مقربين من الرئيس الفرنسي، تشديهم على أن “التهديدات بفرض رسوم جمركية للتأثير على سياستنا الخارجية غير مقبولة وغير فعّالة”.

كما ردّت وزيرة الزراعة آني جينيفار على هذا الإعلان عبر قناة “TF1” قائلة: “إنه تهديد غير مقبول، ويتسم بوحشية غير مسبوقة، ومن الواضح أنه لا يمكن أن يمرّ من دون رد، ليس فقط من جانب فرنسا، بل من جانب الاتحاد الأوروبي بأكمله”.

 

أميركا ـ أوروبا.. “الحرب التجارية” على “مرمى ضريبة”!

رأى موقع “بوليتيكو” أن تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية بسبب قضية غرينلاند، نسف الهدنة التجارية بين الطرفين ووضع الاتحاد الأوروبي في مأزق، فإما الرد بقوة، أو السعي لكسب الوقت.

وعرض الموقع سلسلة من الإجراءات التي يمكن لقادة الاتحاد الأوروبي النظر فيها، خلال قمتهم الطارئة الخميس المقبل، لمناقشة سبل الرد على التهديد الأميركي.

وأشار إلى أنه بإمكان الاتحاد الأوروبي، تفعيل الرسوم الجمركية الانتقامية على سلع أميركية بقيمة 93 مليار يورو، وهي رسوم لا تزال معلقة وجاءت رداً على الجولة الأولى من الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب العام الماضي، وتم تجميدها لمدة 6 أشهر في أغسطس/آب، وهو ما يعني احتمال دخولها حيز التنفيذ تلقائياً في 7 فبراير/شباط المقبل.

وأكد موقع “بوليتيكو” أن “أداة مكافحة الإكراه التجاري”، هي أقوى سلاح في جعبة الاتحاد الأوروبي، باعتبارها أداة متعددة الاستخدامات، صممت لثني الدول الأخرى عن استخدام التكتيكات التجارية لانتزاع تنازلات في مجالات أخرى.

وبفضل تلك الآلية، تستطيع بروكسل فرض أو زيادة الرسوم الجمركية، وتقييد الصادرات أو الواردات، وفرض قيود على تجارة الخدمات.

كما يمكنها تقييد الوصول للمشتريات العامة، والاستثمار الأجنبي المباشر، وحقوق الملكية الفكرية، والوصول إلى الأسواق المالية الأوروبية.

ويوضح الموقع أن تفعيل تلك الآلية يستغرق بضعة أشهر لتجاوز العقبات الدبلوماسية بين المفوضية الأوروبية وإدارة ترامب، لأن هذه الأداة لم تُستخدم من قبل وتحتاج لموافقة كل العواصم.

وأشار “بوليتيكو” إلى أنه بإمكان أوروبا أن تلعب الورقة الصينية على غرار كندا، التي أبرمت الجمعة الماضية اتفاقية تجارية ضخمة مع بكين، وكان ذلك بمثابة رسالة بأن كندا لها شركاء آخرون، ولن ترضخ لضغوط واشنطن.

ويوضح الموقع أن الأمر ليس سهلاً، لأن المسؤولين الأوروبيين يدركون التهديد التنافسي الذي تشكله الشركات الصينية، وبالتالي فإن أوروبا في حاجة للمزيد من التجارة المنظمة مع الصين.

وأكد “بوليتيكو” أن الديون الضخمة تعتبر نقطة ضعف رئيسية لأميركا، خاصة وأن الأوروبيين يقبلون على شراء تلك الديون بحيث أن كيانات أوروبية عامة وخاصة تمتلك ما مجموعه 8 تريليونات دولار من الأسهم والديون الأميركية، أي “ضعف ما يمتلكه بقية العالم مجتمعا”.

وأضاف أنه لو أرادت الأطراف الأوروبية التخلص من حيازة تلك الديون، فإن ذلك قد يشعل أزمة مالية، وسيرفع تكاليف الاقتراض الأميركية بشكل كبير. لكنه حذّر من أن ذلك سيكون كارثياً بالنسبة لأوروبا أيضاً، لأن بيع الأصول المالية بأسعار زهيدة سيكبّد البنوك الأوروبية خسائر فادحة، وبالتالي فإن المرجح هو الانفصال التدريجي عن النظام المالي الأميركي وليس انفصالا مفاجئا وشاملا.

واعتبر الموقع أن ضبط النفس هو سلاح الاتحاد الأوروبي المفضل في الوقت الحالي، حيث تحرص بروكسيل على الانخراط في الحوار وتجنب فرض الرسوم الجمركية.

وبموجب اتفاقية تجارية أبرمها الطرفان العام الماضي، خفضت أميركا الرسوم الجمركية على معظم المنتجات الأوروبية إلى 15%، دون أن يفي الاتحاد الأوروبي بعد بتعهده بخفض رسومه الجمركية على السلع الصناعية الأميركية إلى الصفر.

ويعود ذلك إلى أن تهديدات الرئيس ترامب عرقلت التصويت في البرلمان الأوروبي على خفض الرسوم الجمركية على المنتجات الأميركية.

وفي ظل ذلك الوضع فإن الشركات الأوروبية تستفيد من انخفاض التكاليف، بينما لا ينطبق الأمر نفسه على نظيراتها الأميركية.

في غضون ذلك، يتوقع أن تصدر المحكمة العليا الأميركية حكمها بشأن بعض تعريفات ترامب الجمركية الثلاثاء، وإذا خسرت الإدارة الأميركية القضية فإن المعادلة قد تتغير.

ومن المرجح أن يناقش الرئيس ترامب الموضوع، في منتدى “دافوس” الاقتصادي العالمي، هذا الأسبوع.

كما يحتمل أن يلتقي هناك رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين.

وبعد ذلك سيعقد قادة الاتحاد الأوروبي قمة طارئة في بروكسل الخميس، لمناقشة العلاقات مع أميركا وتهديدات التعريفات الجمركية.

وبحسب “بوليتيكو”، فإنه لا يُتوقع أن تُسفر القمة عن خطة هجومية شاملة، بل ستكون مناسبة لمناقشة ما إذا كان ينبغي على الاتحاد الأوروبي استهداف السلع الأميركية أم لا، أو ربما استخدام أدواته التجارية القوية.

وبحلول فبراير/شباط، يتوقع أن تدخل الرسوم الجمركية الأميركية على الأوروبيين حيز التنفيذ، إذا نفذ ترامب تهديداته.

وبعد أسبوع، ستدخل حزمة الرد الأوروبية حيز التنفيذ تلقائيًا في حال عدم التوصل إلى اتفاق، وهو ما يعني أن الطرفين دخلا في حرب تجارية حقيقية، بحسب “بوليتيكو”.

ترامب “يرفع” العلم الأميركي في غرينلاند! (صورة)

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، صورة تبرز غرينلاند على أنها “أرض أميركية”، تزامناً مع تواصل تصريحاته التي تطالب بضم الجزيرة إلى بلاده.

وفي الصورة التي نشرها ترامب عبر منصته “تروث سوشيال”، ظهر في المقدمة وهو يحمل العلم الأميركي، بينما بدا خلفه نائبه جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو.

كما تضمنت الصورة لافتة كتب عليها: “غرينلاند.. الأراضي الأميركية.. تأسست عام 2026”.

وكان ترامب أعلن أن بلاده “تحتاج إلى غرينلاند لأغراض الأمن القومي” وأنها “ضرورية لبناء القبة الذهبية”.

وعقب اجتماع في واشنطن بين وزراء خارجية الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند، صرحوا بأن الخلافات الجوهرية لا تزال قائمة، وأن “رغبة الولايات المتحدة في السيطرة على غرينلاند واضحة”.

وتتبع غرينلاند للدنمارك وتتمتع بحكم ذاتي، وتعتبر أكبر جزيرة في العالم، ولها موقع مركزي في القطب المتجمد الشمالي، الذي يكتسب أهمية متزايدة نظرا لذوبان الجليد بسبب أزمة المناخ وفتح طرق تجارية جديدة.

وتقع غرينلاند، إحدى المنطقتين المتمتعتين بالحكم الذاتي في مملكة الدنمارك إضافة إلى جزر فارو، على بعد أكثر من 2900 كيلومتر عن الدنمارك.


https://al-jareeda.com/archives/786075

روسيا: 86% تجارة مع الدول الصديقة!

أعلن رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، أن 86% من التبادل التجاري الروسي بات يُجرى مع الدول الصديقة، في أعلى نسبة تُسجَّل في تاريخ البلاد.

وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها في جلسة استراتيجية حول تطوير النشاط الاقتصادي الخارجي، حيث أوضح أن “الهدف المتعلق بزيادة حصة الدول الصديقة في التجارة الخارجية تم تجاوزه بالفعل في عام 2025، مسجّلًا رقمًا قياسيًا جديدًا بلغ 86%”.

وأشار إلى تحقيق نمو ملحوظ في التبادل التجاري، مع الصين وبيلاروس والهند وكازاخستان.

وأكد ميشوستين أن روسيا تواصل تعزيز علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع دول آسيا، ولا سيما الهند والصين، لافتًا إلى أن “موسكو تتوقع أن يبلغ حجم التبادل التجاري مع الهند 100 مليار دولار بحلول عام 2030، فيما تستهدف رفع التبادل مع الصين إلى 300 مليار دولار خلال الفترة نفسها، مع مؤشرات تفيد بإمكانية تحقيق هذا الهدف قبل الموعد المحدد”.

وفي السياق ذاته، كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أعلن في نهاية العام 2025، أن روسيا تحافظ على مكانتها كأكبر شريك تجاري للصين في أوروبا، بحجم تبادل تجاري يتراوح بين 240 و250 مليار دولار سنويًا.

مرفأ بيروت يلتزم بقانون الشراء العام

أصبح مرفأ بيروت ملتزماً بقانون الشراء العام، بحسب ما أعلن رئيس مجلس الإدارة مدير عام مرفأ بيروت مروان النفّي، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس هيئة الشراء العام جان العلية وبحضور أعضاء مجلس الإدارة.
وقال النفّي: “بدأنا مسارنا في المرفأ باعتماد مبدأ الشفافية في العمل، حيث قمنا بتعيين خبراء ماليين وتقنيين لتقييم الوضعين المالي والتقني للمرفأ، باعتباره المدخل الأساسي لإطلاق مناقصة عالمية، تمهيداً للاستعانة بشركات تدقيق لمواكبة أعمال المرفأ والتدقيق في أرقامه. وتجدر الإشارة إلى أن مرفأ بيروت لم يخضع لأي عملية تدقيق في حساباته منذ أكثر من عشر سنوات، والأهم أنه ولأول مرة في تاريخ المرفأ تم إنشاء لجنة تدقيق داخلي باشرت عملها فعليًا، وكل ذلك يأتي ضمن إطار العمل تحت مظلة الشفافية.”

وأضاف: “اليوم أصبح توجه مرفأ بيروت واضحاً وثابتاً، وهو الشفافية والحوكمة والعمل لحفظ المال العام ويضمن واعتماد أفضل السبل وأكثرها سلامة في الإدارة لتحفيز العامل التنافسي لمرفأ على الصعيدين الإقليمي والدولي.”

وتابع كلمته بتقديم أول دفتر شروط للرصيف رقم 16 إلى هيئة الشراء العام، وقال: “لنبدأ هذا المسار معاً بروح العمل الجماعي والتكامل، آملاً أن يسهم هذا الجهد في تطوير مرفأ بيروت لاستعادة مكانته والقيام بدوره الحيوي على الصعيدين الإقليمي والدولي، وكلنا يد واحدة في خدمة هذا المرفق الوطني”.