الخميس, يناير 8, 2026
Home Blog Page 17318

وزير خارجية قطر: لمحاسبة الأسد على “جرائمه” والتخلي عن أفغانستان خطأ

لفت وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى أن “التخلي عن أفغانستان سيكون خطأ”، مشددا على أن “العزلة ليست حلا لأي مشكلة”.

وأشار خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن في واشنطن أعقب مراسم توقيع اتفاقية تولت قطر بموجبها دور راعي مصالح الولايات المتحدة الدبلوماسية في أفغانستان إلى أن “التواصل مع “طالبان” هو السبيل الوحيد للمضي قدما في ملف أفغانستان”.

وحث وزير الخارجية القطري “طالبان” على “الوفاء بالالتزامات التي قدمتها لدى عودتها إلى سدة الحكم”، داعيا المجتمع الدولي في الوقت نفسه إلى مواصلة انخراطه في الملف الأفغاني وعدم التخلي عنه.

وأكد أن “الدوحة ترى أولويتها في العمل على تقديم المساعدات إلى الشعب الأفغاني، لاسيما مع اقتراب فصل الشتاء”.

وأشار الى أنه “لا نفكر حاليا في التطبيع مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد ونعتقد أنه يجب محاسبته على جرائمه”.

بلينكن: نعمل على توفير الوقود في لبنان ولا “تطبيع” مع سوريا

أشار وزير الخارجية الأميركي ​أنتوني بلينكن​، إلى أن “رئيس مجلس الوزراء ​نجيب ميقاتي​، لديه خطة جيدة للدفع بلبنان​ إلى الأمام”.

وأضاف بلينكن خلال مؤتمر صحفي مع وزير خارجية ​قطر​ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، “نعمل على توفير الوقود في لبنان، وكذلك نعمل مع الجيش هناك لضمان الاستقرار”.

وأكد بلينكن قلقه من “الإشارات التي تبعثها، زيارة وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، إلى العاصمة السورية ​دمشق​”.

 ونفى بلينكن التفكير في “التطبيع مع نظام الرئيس السوري ​بشار الأسد​”، مضيفا، “نعتقد أنه يجب محاسبته على جرائمه.”

وأعلن بلينكن، عن توقيع اتفاق لتتولى قطر تمثيل وحماية المصالح الدبلوماسية الأميركية في ​أفغانستان​، مشيرا إلى أن “العلاقات مع قطر في توسع، والأحداث في أفغانستان عززت الشراكة بين البلدين”.

ورأى بلينكن أن “هذه الشراكة واسعة وهي تنعكس على الحوار البناء في كثير من القضايا بالمنطقة”.

ارتفاع بعدد إصابات كورونا في لبنان

أعلنت ​وزارة الصحة العامة​، في تقريرها اليومي، عن “تسجيل 959 إصابة جديدة ​بفيروس كورونا​، بعد أن سجل لبنان أمس 914 إصابة”.

ولفتت الوزارة إلى أنّه “تمّ تسجيل 5 وفيّات جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيّات إلى 8571”.

أفضل أنواع الفاكهة “الحارقة” للدهون!

الفاكهة أنواع كثيرة ومختلفة وكل نوع يضم عناصر غذائية تختلف عن النوع الأخر وعند القيام بحمية غذائية يفكر الشخص في نوع الفاكهة التي عليه تناولها لكي تساعده على إنقاص وزنه.

ومن أفضل أنواع الفاكهة الحارقة للدهون هي:

التفاح: لا يمكن أن نغفل عن التفاح المعروف أنه يضم عناصر غذائية هامة ويحتوي على كثير من الألياف الطبيعية، كما أنه يحتوي على نسبة قليلة من السعرات الحرارية، فعند تناوله يعطي شعور بالشبع كما أنه يضم أنواع كثيرة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تعطى الجسم الحماية والطاقة التي يحتاجها.

الأفوكادو: هذا النوع من الفاكهة رغم أنه يعد من الفواكه التي يتم تناولها لحرق الدهون، إلا أنه يضم الكثير من الدهون، لكن مع ذلك فهي دهون غير مشبعة، مثل أوميجا 3 وتتمثل أهمية هذا النوع في أنه يعمل على مساعدة الجسم بإفراز هرمونات تساعد على إنقاص الوزن وذلك عن طريق إرسال الدماغ إشارات عصبية إلى المعدة، فتجعل الشخص يشعر بالشبع، ومع ذلك له أهمية بالغة في حرق الدهون لما يقوم به من دور مهم في إتمام عملية التمثيل الغذائي بكل سهولة في الجسم.

الأناناس: تتمثل أهمية هذا النوع من الفاكهة في أشياء كثيرة منها أنه يحتوي على نسبة كبيرة من السكر الطبيعي الذي يفيد الجسم ومع ذلك لا يؤثر في نسبة السكر في الدم، كما أنه يضم أنزيمات تساعد الجسم يعمل على تحسين عملية الهضم كما أنها تحمى المعدة من الانتفاخات وذلك لأنها تحتوي على مضادات للالتهابات.

التوت البري: التوت بكل ما يوجد به من أنواع يضم عناصر غذائية مفيدة للجسم ولكن التوت البري مميز في أنه يحتوي على نسبة قليلة من السكر ومن السعرات الحرارية وكميات ضخمة من مضادات الأكسدة، كل هذا يساعد على حرق الدهون بصورة أفضل وتحسين عملية التمثيل الغذائي للجسم فتساعد الجسم على خسارة الوزن بصورة كبيرة.

الجريب فروت: هو مز الأطعمة المعروف عنها أنها تساعد على حرق الدهون بصورة كبيرة، وذلك لأنه يحتاج إلى طاقة كبيرة لهضمه مما يريد من استغلال الجسم للسعرات الحرارية الموجودة به كما أنه يحتوي على نسبة كبيرة من الماء التي تساعد على حماية الجسم من السموم وزيادة الترطيب الداخلي للجسم كما أنه يضم مجموعة من الأنزيمات تساعد الجسم على تحسين عملية التمثيل الغذائي.

جوز الهند: وهو من الفواكه ذات المذاق المميز ويتميز أنه يضم مجموعة من الدهون الصحية التي لا تضر بالجسم بل أنها تساعد على تحسين صورة التمثيل الغذائي مما يزيد من أحساس الشخص بالشبع وعدم رغبته في تناول المزيد من الأطعمة.

الأمن العام أعلن “توقف اصدار جوازات السفر” حتى اشعار آخر

أعلنت ​المديرية العامة للأمن العام​ في بيان لها عن “وقفها العمل باستقبال طلبات الحصول، أو إبدال جوازات السفر اللبنانية البيومترية، خمس سنوات، للراشدين حتى اشعار آخر، وذلك لأسباب تقنية”.

رفض سياسي وشعبي لإعلان البرهان ترؤسه مجلس سيادة جديد

رفض المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير قرارات قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان بتشكيل مجلس سيادة جديد،”، معلنا أن مجلس السيادة لا يمثل مجلس سيادة، وإنما هو “مجلس انقلابي مختلط”.

ولفت المجلس الى ان “محاولات التضييق والعنف والاعتقالات التعسفية لن توقف مسيرة الثورة التي بدأت من جديد لتحرير الوطن من كل الانقلابيين”، مؤكدا “مقاومة ما وصفه “بالنظام الانقلابي” حتى إسقاطه”.

 ومن المخطط أن تنطلق الاحتجاجات الكبيرة غدا، في حين يستمر المنظمون في التشجيع على العصيان المدني غير العنيف.

ودعت الولايات المتحدة رعاياها في السودان إلى تجنب الحشود والمظاهرات وتوخي الحذر.

وكان البرهان قد أعلن الخميس تشكيل مجلس رئاسي جديد. وأدى اليمين رئيسا لمجلس السيادة أمام رئيس القضاء فتح الرحمن عابدين.

بري التقى نائب رئيس المفوضية الأوروبية وبحثا العلاقات بين لبنان والإتحاد الاوروبي

استقبل رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​، في مقر الرئاسة الثانية في ​عين التينة​، نائب رئيس ​المفوضية الأوروبية​ مارغريتيس شيناس، والوفد المرافق، حيث جرى بحث الاوضاع العامة في لبنان، والمنطقة، والعلاقات بين لبنان والإتحاد الاوروبي.

وكان رئيس مجلس النواب، قد تلقى برقية شكر جوابية من رئيس مجلس الشورى القطري حسين بن عبدالله الغانم، أعرب فيها عن حرص بلاده على دعم العلاقات القائمة بين لبنان وقطر، والإرتقاء بها وبالتعاون البرلماني، إلى آفاق أرحب لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

وعرض رئيس المجلس، آخر المستجدات والاوضاع العامة، خلال لقائه رئيسة ​الكتلة الشعبية​ ميريام سكاف، التي غادرت دون الادلاء بتصريح، كما استقبل سفير كوريا الجنوبية في لبنان يونغ دي كوان، حيث جرى بحث للعلاقات الثنائية بين البلدين.

قتلى وجرحى في تفجير مسجد بأفغانستان

قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب 15 آخرون بجروح اثر انفجار وقع أثناء صلاة الجمعة في مسجد في ولاية ننغرهار الأفغانية، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس” عن طبيب في أحد المستشفيات.

وقال مسؤول في طالبان لوكالة فرانس برس “يمكنني التأكيد أن انفجارا وقع أثناء صلاة الجمعة داخل مسجد في منطقة سبين غار. هناك ضحايا وقتلى”.

وأكد طبيب في مستشفى محلي “حتى الآن، هناك ثلاثة قتلى و15 جريحا”، من جراء الانفجار الذي وقع في المسجد.

وقال أتال شينوارى، وهو أحد سكان المنطقة، إن الانفجار وقع الساعة الواحدة والنصف ظهرا تقريبا عندما انفجرت عبوات كانت موجودة على مايبدو داخل المسجد.

ولم تقم أي جهة بتبني الانفجار حتى الآن، لكن أفغانستان شهدت هجمات مماثلة خلال الآونة الأخيرة، فجرى اتهام تنظيم داعش بالوقوف وراء الهجمات.

السيسي يوجه رسالة لتونس حول سد النهضة

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعم مصر الكامل لتونس ولجهود الرئيس قيس سعيد والحكومة الجديدة لتحقيق الاستقرار والبناء والتنمية لصالح الشعب التونسي.

وأكد الرئيس المصري خلال لقائه مع رئيسة وزراء تونس نجلاء بودن استعداد مصر لتقديم كافة الامكانات الممكنة في هذا الإطار للجانب التونسي وكذا تطوير التعاون الثنائي ترسيخا للعلاقات الأخوية التاريخية بين الجانبين وفي اطار سياسة مصر الثابتة والساعية دائماً إلى التعاون والبناء والتنمية بين الأشقاء.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية بسام راضي أن اللقاء تناول التباحث حول آفاق العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث تم التأكيد على الإرادة السياسية والرغبة المشتركة لتعزيز أطر التعاون بين مصر وتونس وتعظيم قنوات التواصل المشتركة، لاسيما على المستوى السياسي والأمني وتبادل المعلومات في مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف الذي يمثل تهديداً للمنطقة بأكملها.

كما تطرق اللقاء إلى مناقشة تطورات عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصةً الأوضاع في ليبيا، حيث توافقت الرؤى في هذا الصدد حول أهمية تعزيز أطر التنسيق المصرية التونسية ذات الصلة، بالنظر إلى أن مصر وتونس يمثلان دولتي جوار مباشر تتقاسمان حدوداً ممتدة مع ليبيا، فضلاً عن العضوية الحالية لتونس بمجلس الأمن الدولي، وكذا الدور المصري الفاعل في مختلف مسارات تسوية الأزمة، وذلك لتحقيق هدف رئيسي وهو تفعيل إرادة الشعب الليبي من خلال دعم مؤسسات الدولة الليبية، ومساندة الجهود الحالية لتحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة وسيادة ليبيا، وذلك عن طريق تنفيذ المقررات الأممية والدولية ذات الصلة من حيث عقد الانتخابات في موعدها دون تأجيل خلال شهر ديسمبر القادم، وخروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا.

كما تم استعراض آخر تطورات ملف سد النهضة، حيث عبر الرئيس المصري عن التقدير تجاه دعم تونس لموقف مصر بالتمسك للوصول لاتفاق شامل وملزم قانوناً حول ملء وتشغيل سد النهضة، الامر الذي انعكس في البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

الأزمة مع السعودية إلى تصعيد على وقع تحليق الدولار… قرداحي بعد لقائه بري: لم نطرح موضوع الاستقالة ونتعرض لـ”الإبتزاز”

 

وزير الإعلام جورج قرداحي

فيما بقيت مواقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله محل اهتمام داخلي وخارجي نظراً لأهمية الرسائل السياسية التي حملتها باتجاه رئيس الحكومة والمملكة العربية السعودية وكيان العدو “الإسرائيلي”، لم تخرج المساعي على خط إعادة تفعيل الحكومة من دائرة المراوحة في ظل استمرار الإنقسام السياسي والوزاري حول ملفي معالجة الأزمة الدبلوماسية بين لبنان والسعودية، وتنحية المحقق العدلي في قضية مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار إلى جانب أحداث “الطيونة”.

وعلمت “الجريدة” أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري بصدد بذل الجهود لإنضاج “تسوية” متكاملة تتضمن الملفات الخلافية الثلاثة، لكنها تحتاج إلى مزيد من الوقت والمشاورات وتنازلات من كافة الأطراف لإنضاجها للوصول إلى منتصف الطريق.

وفي هذا السياق جاءت زيارة وزير الإعلام جورج قرداحي إلى عين التينة حيث التقى الرئيس بري وخرج بعدها قرداحي ليؤكد في تصريح للصحافيين بأنه “لم نطرح موضوع الاستقالة مع الرئيس”، لافتاً إلى أن “مشكلة الحكومة ليست بسببي وعدم اجتماعها لست أنا المشكلة فيه”، مضيفاً: “يُصوّرون “قضية قرداحي” كأنها مشكلة لبنان الأساسيّة وتناسوا المصائب التي أوصلوا لبنان إليها”. وأكد قرداحي أنه “إذا حصلنا على الضمانات التي أبلغتها للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي، فأنا حاضر ولستُ في وارد تحدّي أحد لا رئيس الحكومة ولا السعودية التي أحترمها وأحبّها، ولا أعرف لماذا هذه العاصفة غير المتوقعة ونحن ندرس الموضوع و”منشوف التطورات وإذا في ضمانات أنا حاضر”.

وكشف قرداحي أن “هناك ابتزاز وأعتقد أن السعودية ودول الخليج صدرها “أوسع من هيك” ولا نريد استفزاز أحد وهناك مزايدات كثيرة من الداخل واستغلّوا قضيتي لتقديم براءة ذمة الى الخليج”.

 وكان لافتاً أن الزيارة أتت بعد كلام السيد نصرالله الذي جدد رفض استقالة أو إقالة وزير الإعلام مع ترك الباب مفتوحاً للمعالجة السياسية للأزمة. ولوحظ في هذا الصدد أن خطاب السيد نصرالله جاء منضبطاً تحت سقف هادئ واقتصر على مطالعة موضوعية تضمنت عرضاً للأدلة والمعطيات ومقارنة بين ردة فعل السعودية وتساهل كل من سوريا وإيران أزاء التهجم عليها من قبل رؤساء وسياسيين واعلاميين لبنانيين، وبالتالي وضع السيد نصرالله النقاط على حروف الأزمة ووقوف على خلفياتها وأبعادها.

إلا أن مصادر سياسية رجحت “إطالة أمد الأزمة مع السعودية التي لن تتراجع عن سقف مواقفها وشروطها في الوقت الراهن، بل ستتصلب أكثر وتُمعِن في إجراءاتها ضد لبنان لتجميع أوراق قوة لتعزيز موقعها التفاوضي في مسار الحوارات والمفاوضات الدائرة في المنطقة”، وخلصت المصادر لـ”الجريدة” إلى “أن أسباب الأزمة مع السعودية ليست محلية وبالتالي لن يكون الحل محلياً، بل يرتبط بتطورات الوضع في المنطقة لا سيما في اليمن”.      

وكان السيد نصرالله وجه في خطابه أمس أكثر من رسالة للسعودية تأرجحت بين التصعيد والليونة، ورسالة أخرى للرئيس ميقاتي بشكل غير مباشر من دون أن يسميه من خلال تساؤله: “هل المصلحة الوطنية في الإستجابة لكل ‏ما يطلبه الخارج؟”.

وتقول أوساط “الجريدة” إن “استقالة قرداحي باتت وراء فريق حزب الله وتيار المردة، وكذلك رئيس الجمهورية ميشال عون الذي يرفض طرح الإقالة الجبرية في مجلس الوزراء لتجنب اهتزاز الحكومة وإسقاطها، فضلاً عن تعذر تأمين النصاب القانوني للإنعقاد في ظل مواقف الأطراف، إلى جانب موقف الثلاثي أمل وحزب الله والمردة من قضية البيطار”، إلا أن المصادر تشير إلى أن “استقالة قرداحي تتم بحالة واحدة، أن تأتي في سياق تسوية أو اتفاق شامل يتضمن ضمانات وتعهدات سعودية بالتراجع عن إجراءاتها الدبلوماسية والاقتصادية وإعادة سفيرها إلى لبنان وعودة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل الأزمة”، لكن هذا برأي المصادر صعب التحقق في ظل اندفاعة المملكة في المنطقة.

ويعاكس رئيس الحكومة موقف بعض مكوناتها ويصر بحسب مصادره على استقالة قرداحي من تلقاء نفسه كمدخل لحل الأزمة ولتسهيل الوساطات وتليين الموقف السعودي، لكن الأوساط تقول بأن ميقاتي يدرك صعوبة تحقق هذا الهدف بعد رفع سقف المواقف من قبل قرداحي والمرجعية السياسية التي سمته إلى جانب موقف حزب الله، لذلك تضع الأوساط موقف ميقاتي منذ عودته إلى لبنان بعد مشاركته في “القمة المناخية” في اسكتلندا في خانة رسم مسافة بينه وبين حزب الله والمردة لصالح دعمه السعودية وحماية موقعه السياسي والنأي بحكومته عن التجاذبات لضمان بقائها.

وتوافرت قناعة لدى القيادات الرسمية بأن الأزمة سيطول أمدها وبالتالي تعليق جلسات مجلس الوزراء، ما يستوجب ملئ الفراغ باجتماعات للجان الوزارية لمعالجة القضايا الملحة وتحضير الملفات لكي تكون جاهزة ريثما تعود جلسات الحكومة.

وفي غمرة الإنهماك الرسمي بالمساعي والاقتراحات لحل الأزمات، عادة الملفات الاقتصادية الداهمة إلى الواجهة على وقع ارتفاع ملحوظ وقياسي بسعر صرف الدولار في السوق الموازية ومعها ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الغذائية وفاتورة المولدات الخاصة في ظل مزيد من التقنين للتيار الكهربائي، فيما تنكب وزارة المال بالتنسيق مع مصرف لبنان على دراسة تعديل سعر الدولار الجمركي. وفيما سجل جدول الأسعار الجديد للمحروقات ارتفاعاً لصفيحتي المازوت والبنزين وقارورة الغاز، علمت “الجريدة” أن “وزارتي الصحة والمالية ومصرف لبنان يتجهون إلى رفع الدعم شبه الكامل عن الأدوية”، ما سيرتب تداعيات كبيرة على كاهل المواطن”.