الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 17314

قبيسي: لا أحد يحافظ على الدّستور

قال عضو كتلة “التنمية والتحرير” النّائب ​هاني قبيسي​: “انّنا اليوم نرزح تحت أزمات ماليّة واقتصاديّة أسبابها سياسيّة، فقط لأنّنا تحوّلنا إلى منطقة منتصرة، وأقول منطقة لأنّ ليس كلّ أبناء الوطن يؤمنون بالنّصر الّذي حُقّق على أيدي الشهداء والمجاهدين، بل يؤمنون بفرقة الوطن وابتعاده عن القضيّة الأساس”، مضيفا “لكلّ طائفة قضيّة ولكلّ شخص قضيّة ولكلّ حزب قضيّة، وغابت القضيّة الوطنيّة الّتي يجب أن يجتمع الجميع حولها”.

وأشار، خلال إلقائه كلمة “​حركة أمل​” في ذكرى أسبوع الرّاحل توفيق عزات حريبي، في بلدة بريقع، إلى أنّه “عندما يعاقَب ​لبنان​ بحصار خارجي وبعقوبات ماليّة تُفرض على أهله، لا نجد وقفةً وطنيّةً واحدةً من ​الدولة اللبنانية​، هذه الدّولة الّتي تشكّل تضامنًا بين الطوائف وشكّلت انطلاقةً جديدةً ل​اتفاق الطائف​ كي يكون دستور هذا الوطن، لكن عندما تأتي الأزمات نرى هذه الدّولة مشتتة متباعدة متناحرة، كلّ يريد تحصيل حقّه الشّخصي وحقّ طائفته؛ حتّى نرى بعض النوّاب يطالبون بحقّ طوائفهم على الإعلام”.

وتساءل قبيسي، “أين الوحدة الوطنية وأين اتفاق الطائف الّذي تنحرونه كلّ يوم بمطالبتكم باستعادة صلاحيّات؟”، موضحا أنّ “هذا الاتفاق هو فعل توافق بين كلّ الطوائف اللّبنانيّة، حتّى أصبح دستورًا، وللأسف لا أحد يحافظ على الدّستور، كلّ يريد أن يحصل أكثر من الآخر، والبعض يريد الانتصار على الآخر، حتّى وصلت العقوبات إلى كلّ بيت ولا نجد موقفًا واحدًا من أركان هذه الدولة لمعالجة هذه الأزمات، لا من جهة عقوبات ولا من جهة مواقف سياسيّة عندما يتعرّض لبنان لعقوبات من أشقّائه بقطع العلاقات مع لبنان”.

وأضاف قبيسي، “فعل التنازل العربي أوصلنا إلى واقع أنّ ​إسرائيل​ أصبحت حرّةً طليقةً في عالمنا العربي ولبنان محاصَر، وهذا هو السّبب الرئيسي لخنوع البعض وتكاسلهم عن مواجهة الأزمات، وعدم وقوفهم وقفةً وطنيّةً تحقّق المناعة للوطن”.

وتابع قبيسي “للأسف فلا مَن يحاسب ولا من يسعى لوحدة وطنيّة في الداخل، ولا من يسعى لطاولة حوار ليجتمع أقطاب الوطن ويتّفقون حول عنوان واحد يقي الوطن هذه الأزمات وهذه العقوبات والمؤمرات الّتي تُحاك داخليًّا وخارجيًّا، لتقويض شعب المقاومة وكلّ من آمن بنهج المقاومة”.

مشادة كلامية “حادة” بين بلينكن ولافروف!

ذكرت وكالة “بلومبرغ” أن مشادة كلامية “حادة” وقعت بين وزيري الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن والروسي سيرغي لافروف بشأن أوكرانيا خلال مأدبة عشاء بحضور عشرات من زملائهم هذا الأسبوع.

وحسب “بلومبرغ”، فإن “هذا التوتر اللفظي ظهر في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون إلى إيجاد سبل، بما في ذلك عبر عقوبات محتملة، لمواجهة تهديد الغزو الروسي لأوكرانيا بعد حشد الرئيس فلاديمير بوتين لقواته على حدود الدولة المجاورة”.

ونقلت الوكالة عن شخصين مطلعين على الأمر، أن لافروف تناول الكلمة في حفل عشاء أقامته منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في ستوكهولم في الأول من ديسمبر، ليجدد وجهة النظر الروسية بأن انهيار السلطة في أوكرانيا عام 2014 كان انقلابا، كما قال إن حلف الناتو والاتحاد الأوروبي “يقمعان الرأي المخالف ويهددان روسيا”.

ورد بلينكن بتلخيص الرواية الغربية لأحداث 2014، بما في ذلك مزاعم أن “القوات الموالية للرئيس آنذاك فيكتور يانوكوفيتش أطلقت النار على المتظاهرين السلميين في كييف”، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص. كما قال بلينكن لنظيره الروسي إن الناتو “تحالف دفاعي”.

وتنفي موسكو نيتها مهاجمة أوكرانيا، متهمة كييف بدورها بحشد قواتها على الحدود.

وفي وقت سابق اتهم لافروف الغرب بدفع كييف للقيام بخطوات معادية ضد روسيا، مشيرا إلى أن نشاط حلف الناتو يؤجج الوضع قرب حدود روسيا الغربية.

وخلال لقائهما في ستوكهولم الخميس حذر لافروف بلينكن من أن إقحام أوكرانيا باللعب الجيوسياسية الأميركية، ستترتب عليه عواقب وخيمة.

القوات الهندية تقتل مدنيين بـ”الخطأ”!!

أكد مسؤولون محليون اليوم الأحد أن “القوات الهندية قتلت عن طريق الخطأ عدة مدنيين” في ولاية ناغالاند النائية في شمال شرق البلاد.

وقال وزير الداخلية الهندي أميت شاه إنه يشعر “بألم بالغ” من أنباء مقتل مدنيين في حادث إطلاق نار في ساعة متأخرة الليلة الماضية.

وكتب شاه عبر “تويتر”: “ستجري حكومة الولاية تحقيقا دقيقا وشاملا في هذا الحادث لضمان العدالة للعائلات الثكلى”.

وذكرت تقارير إعلامية محلية أن قوات الأمن الهندية فتحت النار بالخطأ على مدنيين لكن لم يعرف عدد الضحايا. ولم يتضح سبب الحادث في الولاية المتاخمة لميانمار.

مستشار الأمن القومي للإمارات إلى طهران غدا

أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إيسنا”، بأن “مستشار الأمن القومي لدولة الإمارات طحنون بن زايد، سيزور إيران غداً الإثنين، تلبية لدعوة رسمية من علي شمخاني ممثل المرشد الأعلى وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني”.

وأشارت “إيسنا”، إلى أن “طحنون بن زايد سيلتقي في طهران مع بعض كبار المسؤولين الإيرانيين”.

ولفتت الوكالة، إلى أن “هذه الزيارة، تهدف لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين إيران والإمارات، والتشاور حول التطورات الإقليمية الأخيرة”.

3 خرافات شائعة حول “كورونا”

قال ألكسندر غينتسبورغ مدير مركز “غاماليا” الروسي للبيولوجيا المجهرية، إنه تنتشر في الوقت الراهن 3 أكاذيب شائعة حول فيروس كورونا المستجد.

ونفى العالم الروسي المعروف، في حديث تلفزيوني، صحة ما يشاع عن عدم جدوى ارتداء الكمامات الطبية، وعدم نفعها لمقاومة انتشار العدوى.

وأضاف غينتسبورغ: “تحمي الكمامة في المقام الأول، الأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم بلقاح ضد فيروس كورونا المستجد، وكذلك الذين لا يملكون الأجسام المضادة الواقية”.

وشدد الخبير على أن ارتداء الكمامة من قبل الشخص الذي تم تطعيمه ضد المرض، يجعل من الممكن منع انتقال العامل الممرض، إذا كان هذا الشخص حاملا للفيروس وناقلا له.

وعلق غينتسبورغ على المعلومات التي تفيد بأن الذين تعافوا من مرض كوفيد-19، بحاجة إلى التطعيم بلقاح “سبوتنيك لايت”، ولا داعي لحقن لقاح مكون من مركبين، وقال: هذا الكلام صحيح بنسبة 50 بالمئة. الحقيقة هي أنه بعد ستة أشهر يحتاج من تعافوا إلى التطعيم بلقاح سبوتنيك لايت. علاوة على ذلك، إذا كان عمر الشخص أكثر من 65 عاما، فهناك احتمال كبير جدا بضرورة تطعيمه بالمكون الثاني”.

ونصح المختص بإجراء اختبار لتحديد مستوى الأجسام المضادة بعد التطعيم بالمكون الأول، وإذا تبين أن عيار الأجسام المضادة 300 أو أعلى، فمن الممكن حينذاك عدم التطعيم بالمكون الثاني. ومع ذلك، إذا كانت هناك صعوبة في معرفة مستوى الأجسام المضادة، فمن الأفضل الحصول على المكون الثاني.

بالإضافة إلى ذلك، نفى العالم الروسي مرة أخرى الشائعات، حول التأثير السلبي للقاحات على القدرة على الإنجاب.

وقال: “هذا الكلام ليس صحيحا. تم الحصول على مجموعة كاملة من الأدلة التي تدحض ذلك، من معهد كولاكوف لأمراض النساء والتوليد. لقد ثبت أن عمل الجينات لا يتغير على الإطلاق بعد التطعيم بلقاح سبوتنيك V”.

وأشار غينتسبورغ إلى أن الدراسات أثبتت بشكل قاطع أن عمل الجهاز التناسلي لدى الرجال الذين أصيبوا بكوفيد-19، يبقى مثبطا لفترة طويلة.

باحثة من مكتشفي “أوميكرون”: المتحوّر قد يختفي بنفسه!

رجحت الخبيرة حورية تجالي، إحدى الباحثات التي كانت ضمن الفريق الذي اكتشف السلالة المستحدثة في جنوب إفريقيا، أن يختفي أوميكرون بنفسه، ووحده.

وأوضحت، وفق ما نقلت صحيفة “ليكسبريس” الفرنسية، أن هذا الفيروس يحتوي على العديد من الطفرات التي يعتبرها جزء من المجتمع العلمي غير مستقرة، وبالتالي قد يختفي من تلقاء نفسه.

إلا أنها أكدت في الوقت عينه ضرورة مراقبته، لأن من غير المعلوم كيف ستتفاعل تلك المتحورات الـ 32 مع بعضها، على صعيد نشر العدوى وقوة انتقالها.

إنهاء الدور القتالي لقوّات ​التحالف الدولي في العراق!

التقى رئيس مجلس الوزراء ​العراق​ي ​مصطفى الكاظمي، سفير ​الولايات المتحدة الأميركية​ في العراق ​ماثيو تولر​، والوفد المرافق له، وشهد اللّقاء البحث في سبل تعزيز مجالات التّعاون والشراكة بين البلدين، والتباحث في آخر ما تشهده المنطقة من تطوّرات أمنيّة”.

ولفت مكتب الكاظمي في بيان، إلى أنّه “تمّ تأكيد دور العراق المتنامي في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي”، مضيفا “كما بحث اللّقاء بالتقدّم الحاصل في إنهاء الدور القتالي لقوّات ​التحالف الدولي​ في العراق، وفق متبنّيات الحوار الاستراتيجي، والانتقال إلى دور المشورة والمساعدة والتمكين”.

مصادر ميقاتي: لا علاقة للحكومة بقضية البيطار

اوضحت مصادر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، في شأن قضية البيطار “ان ليس لدى الرئيس ميقاتي اي شيء في هذا الموضوع، وان موقفه واضح وصريح، وهو ان الحكومة لا علاقة لها بأي شيء في هذا الشأن، وان المحاولات المتجددة لادخال قضية القاضي بيطار في الشأن الحكومي هي في غير محلها”.

وبحسب صحيفة الديار، استدركت المصادر قائلة انه “اذا كان هناك من بحث او سعي لمخارج دستورية معينة، فهذا شأن مجلس النواب ولا دخل للحكومة ولا لرئيسها به”.

مصادر بعبدا لـ “الديار”: عون لا يتدخل في القضاء

قالت مصادر قصر بعبدا لـ “الديار” ان “موقف رئيس الجمهورية ميشال عون معروف وواضح، وقد اعلنه غير مرة بانه لا يتدخل في القضاء والشأن القضائي، واذا كان مجلس النواب اوجد حلا دستوريا لهذه القضية فلا مانع لدينا”.

ولفتت الى أن “الامور في هذا الشأن تبدو غير محسومة حتى الان”.

واوضحت المصادر “ان مشكلة عدم انعقاد مجلس الوزراء مفصولة عن قضية الوزير قرداحي الذي قدم استقالته، ولا شأن للحكومة في حل قضية التحقيق الذي يجريه القاضي بيطار في انفجار المرفأ”.

توافق ميقاتي وبري استهداف للرئاسة الأولى!

أشار مصدر نيابي، في مواكبته للموقف المتطوّر لرئيس الحكومة ​نجيب ميقاتي​ بدعوته للفصل بين التحقيقين في ​انفجار مرفأ بيروت​، في حديث إلى صحيفة “الشرق الأوسط”، إلى أنّه “يتوخّى من موقفه هذا ملاقاة رئيس المجلس النيابي ​نبيه بري​، في منتصف الطريق”، مؤكّدًا أنّ “التّطابق بينهما في وجهات النّظر، يعني أنّ لا جلسة لمجلس الوزراء ما لم يحسم ​القضاء​ أمره، ويبادر إلى تحقيق الفصل بين التّحقيقين”.

ولفت إلى أنّ “تطابُق موقف برّي وميقاتي، لا يعني أنّهما قررّا الاتفاق من تحت الطاولة لتشكيل رأس حربة في مواجهة رئيس الجمهوريّة ​ميشال عون​”، مركّزًا على أنّ “لا صحّة لوجود تواطؤ بينهما لاستهداف الرئاسة الأولى”.

وأكد المصدر أنّ “برّي توافق مع البطريرك الرّاعي على أنّ المدخل للسّيطرة على الاشتباك السياسي، يكمن في الفصل بين صلاحيّة المحقّق العدلي في قضيّة المرفأ القاضي ​طارق البيطار​، والأخرى المناطة بالمجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء”، مبيّنًا أنّ “الرّاعي التقى بميقاتي بعد اجتماعه ببرّي، ولم يتردّد رئيس الحكومة في الموافقة على الحلّ الّذي تفاهم عليه الرّاعي مع برّي”.

وأوضح المصدر أنّ “الرّاعي تواصل مع الرّئيس عون بعد اجتماعه ببرّي وميقاتي، وأطلعه على حصيلة ما تفاهم عليه معهما، وانتقل إلى ​بعبدا​ للقاء عون، الّذي أبدى تفهّمًا للمخرج الدّستوري الّذي حمله إليه البطريرك الماروني، لكن تجاوبه لم يُترجَم إلى خطوات ملموسة”.

وأضاف: “ما يؤكّد تفاهم الرّؤساء الثّلاثة على تعويم الاتّفاق، الحرص الّذي أبداه عون من خلال مكتبه الإعلامي، عندما نُسب إليه بعد انقضاء 24 ساعة على انعقاد اللّقاء الثّلاثي، أنّه يتابع تنفيذ ما تمّ الاتّفاق عليه بين الرّؤساء الثّلاثة، لكنّ الفريق السّياسي نفسه عاد وأطاح به، من دون أن يصدر أيّ ردّ فعل عن عون، يردّ فيه على اتّهام فريقه بتعطيل الاتفاق”.