الأربعاء, يناير 21, 2026
Home Blog Page 17304

وزير الطاقة: لا تمييز بالتغذية بين المناطق!

أكد وزير الطاقة والمياه الدكتور وليد فياض انه “تعقيبا على المؤتمر الصحافي الذي تناوله به نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي بالأمس حول أزمة الكهرباء، أن وضع الكهرباء المزري ليس وليد الساعة، وإن الحديث عن تمييز بين المناطق لا وجود له، إلا في أذهان من لا يرى إلا بمنطق المؤامرة”، مشيرا الى “إن عدالة التوزيع مضمونة بطريقة مبرمجة، رغم تدمير جهاز التحكم المركزي في مبنى مؤسسة كهرباء لبنان، بعد إنفجار مرفأ بيروت في 4 آب”.

ورأى فياض انه “لتجاوز هذه العقبات، أطلقت مؤسسة كهرباء لبنان مبادرة الشفافية للتعرف على التغذية بالكهرباء في كل المناطق اللبنانية، وهي تطَبق بأعلى المعايير الممكنة وأقصى الشفافية، ولمن أراد التثبت من ذلك، فما عليه سوى العودة إلى الرابط الإكتروني الآتي: http://www.edl.gov.lb/feeding.php”.

ولفت الى انه “ومن دون الدخول في تفاصيل لا تعني اللبنانيين، فإنني آمل من السادة النواب، وبخاصة المرشحين منهم الى الإنتخابات النيابية، عدم إدخال التيار الكهربائي في التجاذبات الانتخابية، فالمسألة تقنية بحتة، وليست سياسية”.

وتابع :”وإن أراد الفرزلي طَرح الثقة به، فإن الوزير فياض يؤكد أنه تحت سقف القانون، وهو جاهز للمثول أمام مجلس النواب في أي لحظة عندما يشرع المجلس لطرح الثقة به. ولمن يسأل ويهتم، فإن باب وزير الطاقة مفتوح أمام أي مراجعة وهاتفه ايضا بمتناول جميع المواطنين اللبنانيين على حد سواء” .

سياسة

اردوغان للمواطنين: اصبروا!

طلب الرئيس التركي ​رجب طيب أردوغان​ من الأتراك أن “يتحلوا بالصبر وأن يثقوا بالحكومة فيما يتعلق بالنموذج الاقتصادي الجديد”، موضحا أننا “سنمضي قدما في الإنتاج والتوظيف من خلال فائدة منخفضة و​أسعار​ صرف متوازنة، في وقت نعمل فيه بسرعة على تطوير قدرتنا الصناعية.

ولفت اردوغان الى أنه “من غير الممكن هذه المرة إيقاف الحملة التنموية الكبيرة ل​تركيا​ التي سبق أن حاولت تحقيقها مرات عديدة على مدى قرون ولم تكملها.

1994 إصابة جديد.. ماذا عن الوفيات؟

أعلنت ​وزارة الصحة العامة​ في تقريرها اليومي تسجيل “1994 إصابة جديدة ب​فيروس كورونا​ رفعت العدد التراكمي لل​حالات​ المثبتة الى 683326، كما تم تسجيل 9 حالات وفاة”.

وزير الزراعة: الغاء جميع الإجازات الخاصة للتصدير!

أكد وزير الزراعة عباس الحاج حسن أن “الوطن اليوم بحاجة ماسة لوجود الهيئات الإقتصادية”، آملا “الوصول إلى شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص للنهوض بالاقتصاد اللبناني”.
وخلال لقاء مع الهيئات الاقتصادية، أعلن عن إلغائه “جميع الإجازات الخاصة للتصدير وفتح الأبواب أمام كل من يطابق المواصفات القانونية المطلوبة”، مؤكدا دعمه “لكل من يؤدي عمله في تنشيط دعم الاقتصاد اللبناني”.
ولدى مناقشة تطوير قطاع الدواجن، شدد الحاج حسن على “ضرورة التعاطي مع هذا القطاع الحيوي من ضمن مقاربة جديدة مبنية على دراسات دقيقة للتسعير مما يتلاءم مع الاوضاع الاقتصادية التي يمر بها الوطن والمواطن لجعل هذه المنتجات بمتناول الجميع”، مشددا على “ضرورة الالتزام بالمواصفات والجودة التي لطالما تمتع بها القطاع”، مؤكدا دعمه “الكامل من أجل الحفاظ على القطاع والمزارعين”.

وفي ملف تأمين الأسمدة الزراعية، أشار الى “ضرورة ابتكار الحلول ورفض تحميل اي اعباء على خزينة الدولة لأنه حان الوقت كي تكون الزراعة داعما أساسيا لخزينة الدولة”.

وعن انتاج الصعتر اللبناني، لفت إلى “ضرورة تأمين استدامة هذا القطاع على وجه الخصوص، لأنه لا يحتاج لوفرة مياه الري، فكل كيلو من الصعتر يحتاج الى 4 ليتر من الماء، ما يعني ان هذه النبتة ليست بحاجة لاستراتيجيات ضخمة لتأمين المياه، ويجب التوجيه نحو زراعتها وتكثيف انتاجها، بالاضافة الى ايلاء الاولوية لزراعة النباتات العطرية”.

من جهته رحب رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير بإسمه وبإسم القطاع الخاص بوزير الزراعة في غرفة بيروت وجبل لبنان، مؤكدا ان “الزراعة مهمة على الدوام، لكن أهميتها في ظل ما نمر فيه اليوم من أزمات متعددة باتت مضاعفة، خصوصا أنها تعتبر ركنا أساسيا في الإقتصاد الوطني وفي الأمن الغذائي للبنانيين”. وشدد على “تفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص لاستنهاض القطاع الزراعي وتمكينه من أخذ دوره كاملا في الحياة الإقتصادية والإجتماعية والغذائية في لبنان”.

وأكد “ضرورة العمل على وضع خطة مستقبلية للقطاع الزراعي تعتمد الحداثة والإستفادة من خبرات الدول المتطورة، بما يؤدي الى استخدام أفضل للموارد المتاحة وزيادة الإنتاجية والتنافسية والمردودية”.

أسعار النفط تسجل ارتفاعاً ملحوظاً..

ارتفعت العقود الآجلة لخام “برنت” القياسي تسليم شباط – فبراير بنحو 0.6% إلى 75.87 دولار للبرميل.

كما صعدت عقود خام “نايمكس” الأمريكي تسليم كانون الثاني – يناير 0.4% مسجلة 72.32 دولار للبرميل.

وكشفت بيانات معهد البترول الأميركي هبوط مخزونات النفط في الولايات المتحدة 3.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الثالث من كانون الأول – ديسمبر.

“الأمم المتحدة”: التطعيم الإجباري غير مقبول “تحت أي ظرف كان”!

أكدت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه أن “على الدول التي تفكّر في جعل التطعيم ضد كوفيد إجباريا ضمان احترام حقوق الإنسان”.
وفي رسالة مصوّرة إلى ندوة لمجلس حقوق الإنسان، حذّرت باشليه “من وجود اعتبارات حقوقية مهمة لا بد من أخذها في الحسبان قبل جعل التطعيم إجبارياً”.

وقالت وفق نص التسجيل “على أي تطعيم إلزامي أن يمتثل إلى مبادئ القانونية والضرورة والتناسب وعدم التمييز”. وأضافت “لا يجب تحت أي ظرف كان إجبار الناس على تلقي اللقاح”.

وأشارت إلى أن مسألة أن الدول التي تفكر بفرض اللقاحات لحماية السكان في وقت تواجه أوروبا وغيرها من المناطق تفشيا واسعا للوباء، تحمل “بالتأكيد أعلى درجات الشرعية والأهمية”.

لكنها شددت على “عدم استخدام إلزامية اللقاحات إلا لتحقيق أهداف ملحة تتعلق بالصحة العامة”. وتابعت “كما يجب التفكير فيها فقط عندما تفشل إجراءات أقل تدخلا مثل وضع الكمامات والتباعد الاجتماعي في تحقيق احتياجات صحية كهذه”.
كما ذكرت أنه لتكون أي خطوات ملزمة مقبولة، على الدول ضمان أن تكون اللقاحات متاحة فعلا وبمتناول السكان ماديا. وشددت على أن “تكون اللقاحات المستخدمة آمنة بما فيه الكفاية وفعالة لتحقيق أهداف الصحة العامة”. وأشارت إلى أن على أي نظام تطعيم أن يكون مرنا بما يكفي للسماح بـ”استثناءات مناسبة، مثل الحالات التي يكون اللقاح فيها محظورا طبيا بالنسبة لفرد ما”.

وقالت “عندما يتم فرض عقوبات، يجب أن تكون متناسبة وتخضع لمراجعة من قبل السلطات القضائية”.

التفتيش المركزي يوضح.. شبكة IMPACT تحفظ خصوصية المعلومات

أوضح التفتيش المركزي أن منصة http://pass.moph.gov.lb/ التي أطلقتها مؤخرًا وزارة الصحة العامة لتنظيم آلية دفع كلفة فحص الـ PCR للوافدين إلى لبنان لا تمت بأي صلة إلى منصة IMPACT التي أطلقها التفتيش المركزي.
ولفت في بيان، الى أن منصة IMPACT تستخدم كأداة رقابية على القرارات التنفيذية الصادرة عن الجهات المعنية، مؤكدا أن “منصة IMPACT التي استُخدمت بنيتها التحتية في حملة التلقيح منذ شباط 2021 والتي تُستخدم حاليًا للتسجيل في شبكة دعم للحماية الاجتماعية تلتزم بأقصى معايير الأمن وتحرص على الحفاظ على خصوصية البيانات وسلامتها.”
وأشار الى أن البيانات التي يتم جمعها عبر مختلف تطبيقات المنصة هي مشفّرة ويتم تخزينها على خوادم آمنة ومحمية لدى هيئة اوجيرو بشكل يجعل قرصنتها مستحيلة عمليًا، موضحاً أن “شركة Potech المتخصصة تدقق بالأمن السيبراني بمواكبة ومراقبة عمل المنصة وتنظيم حملات قرصنة أخلاقية، وصولًا للحصول على شهادة ISO 27001″.”.

ودعا وزارة الصحة العامة إلى تعديل الآلية التي اعتمدتها على منصتها http://pass.moph.gov.lb تماشيًا مع معايير أمن البيانات.

محاضر ضبط بحق بائعي بطاقات الخليوي المسبقة الدفع بأعلى من سعرها

سطرت مديرية حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد والتجارة محاضر ضبط في حق عدد من محلات الخليوي لإقدامهم على بيع البطاقات المخصصة لتعبئة الخطوط مسبقة الدفع بأسعار تفوق التي حددتها وزارة الاتصالات.

وأكدت وزارة الاقتصاد والتجارة “أن لا تعديل على اسعار هذه البطاقات”، طالبة من “جميع الموزعين والمسؤولين عن نقاط البيع التزام الاسعار الرسمية تحت طائلة تنظيم محاضر ضبط في حقهم واحالتهم الى القضاء المختص”.

دولة خليجية تعلن تسجيل أول إصابة بـ”أوميكرون”

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية، عبد الله السند، عن تسجيل أول إصابة بمتحور “أوميكرون” من فيروس كورونا وذلك بعد ظهور نتائج التخطيط الجيني.

ولفت السند إلى أن “حالة الإصابة تعود لمسافر من الجنسية الأوروبية، قدم إلى الكويت من إحدى الدول الإفريقية والتي تم تسجيل إصابات فيها بمتحور “أوميكرون””، مضيفا “المسافر كان قد حصل على جرعتين من لقاح كوفيد-19 المعتمد في وقت سابق.”

وأشار إلى أن المسافر يخضع للحجر الصحي (المؤسسي) منذ قدومه إلى الكويت، وذلك وفقا لبروتوكولات وزارة الصحة والتي يتم تحديثها بما يتوافق مع المستجدات الصحية العالمية.

وأوضح السند، أن الوزارة بادرت واستمرت باتخاذ سلسلة من الإجراءات الاحترازية الاستباقية، منها الجهود القائمة على التخطيط الجيني، عبر الفرق الفنية المتخصصة وذلك لاحتواء انتشار كورونا، وذلك تزامنا مع الإعلان عن ظهور أنماط جديدة من فيروس كورونا في بعض دول العالم.

وطمأن السند، المواطنين والمقيمين على استقرار الوضع الصحي في البلاد.

وأكد “ضرورة مداومة العمل والاستمرار بالأخذ بكافة سبل الوقاية، والتي من أبرزها استكمال تطعيم كوفيد-19، والمبادرة لأخذ الجرعة التعزيزية (الثالثة) لما أثبتت الدراسات حول فعاليتها في الحماية والوقاية بنسبة كبيرة”.

تعرفوا على الزعيم الجديد لألمانيا..

أصبح أولاف شولتس رابع مستشار لألمانيا من الحزب الاشتراكي بعد فيلي برانت وهيلموت شميت وغيرهارد شرودر، ومع انتخابه اليوم الأربعاء، عاد المنصب للحزب الاستراكي الديمقراطي،  بعد 16 من فقدانه لصالح المسيحيين الديمقراطيين بقيادة أنجيلا ميركل.

وولد أولاف شولتس في مدينة أوسنابروك في 14 يونيو 1958 في ألمانيا الغربية، وكان والده تاجرا ووالدته ربة منزل.

أصبح عضوًا في الحزب الاشتراكي الديمقراطي في السبعينيات وكان عضوًا في البوندستاغ من 1998 إلى 2011.

خدم في حكومة هامبورغ تحت إشراف العمدة الأول أورتوين روند في عام 2001، قبل انتخابه أمينًا عامًا للحزب الاشتراكي الديمقراطي في عام 2002، وعمل إلى جانب زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي والمستشار غيرهارد شرودر.

بعد تنحيه عن منصب السكرتير العام في عام 2004، أصبح رئيسًا لحزبه في البوندستاغ، ثم انضم لاحقًا إلى حكومة ميركل الأولى في عام 2007 وزيراً للعمل والشؤون الاجتماعية. وبعد أن ترك الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحكومة بعد انتخابات عام 2009، عاد شولتز لقيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في هامبورغ، وانتخب أيضًا نائبًا لقائد الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

قاد حزبه للفوز في انتخابات ولاية هامبورغ عام 2011، وأصبح أول عمدة، وشغل هذا المنصب حتى عام 2018.

بعد دخول الحزب الاشتراكي الديمقراطي حكومة ميركل الرابعة في عام 2018، عين شولتز وزيرا للمالية ونائبا للمستشار الألماني.

وفي 2018 ومع توليه وزارة المالية، أصبح شولتس نائبا لميركل. وحسب وسائل إعلام ألمانية، كان شولتس يستلهم من أسلوب ميركل، حتى أنه يقلدها في الإيماءات، خصوصا إيماءة يدها الشهيرة، إلى درجة أن صحيفة “تاغس تسايتونغ” اليسارية وصفته بأنه نسخة “متحورة” من ميركل!

واتبع شولتس كوزارة المالية، نهجا ماليا صارما، لكن بعد تفشي جائحة كورونا لم يتردد في الخروج عن بنود الميزانية معتمدا السخاء في الإنفاق، وشعاره أن ألمانيا بإمكانها مواجهة الوباء من الناحية المالية، وجعلته سياساته الناجحة في التعامل مع الأزمة أحد السياسيين الأكثر شعبية ومصداقية، ووضعته في قلب المشهد ومقدمته.

خسر شولتس معركته على رئاسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في عام 2019، لأنه لم ينجح في كسب قلوب أنصار الحزب، فقد رغب الحزب آنذاك في قيادة ذات توجهات يسارية صريحة، ورغم ذلك ظل الحصان الوحيد الذي يمكن لحزبه الرهان عليه لاستعادة المستشارية.

ويصف المراقبون شولتس بأنه من مؤيدي “سياسة معتدلة” تجاه روسيا.

يعرف شولتس بانتقاده لسياسات موسكو تجاه شبه جزيرة القرم والأحداث في شرق أوكرانيا. ومع ذلك، في مايو 2021 دعم مشروع “السيل الشمالي “2 وانتقد العقوبات الأمريكية ضد الشركات المشاركة فيه، واصفا إياه بـ “التدخل في الشؤون الداخلية لألمانيا وأوروبا”.

وأشارت وسائل إعلام ألمانية إلى أن شولتس لن يقيم “علاقة خاصة” مع موسكو على عكس غيرهارد شرودر الذي ترأس الحكومة الألمانية بين عامي 1998 و2005.

ووفقا لصحيفة “بيلد”، صرح شولتس خلال الحوار الألماني الروسي بطرسبورغ عام 2016، أنه لا يوجد أي سيناريو “معقول” تتمتع فيه روسيا بعلاقات جيدة مع ألمانيا وعلاقات صعبة مع الاتحاد الأوروبي في آن واحد.

يعتزم شولتس مواصلة التعاون مع روسيا في القضايا مثل مكافحة الوباء وتغير المناخ، ويقترح النظر في مسألة رفع تأشيرة الدخول للروس الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما، وتوسيع الفرص أمام الروس للدراسة والعمل في ألمانيا.

أما بالنسبة لأوكرانيا، فلا يرى شولتس في المستقبل القريب إمكانية لانضمامها إلى الناتو والاتحاد الأوروبي، كما أنه يعارض توريد الأسلحة إلى كييف.

وفي شأن السياسة الداخلية يدعو برنامج حكومة شولتس إلى التخلي عن استخدام الفحم حتى عام 2030، وبناء محطات طاقة حرارية جديدة تعمل بالغاز الطبيعي.

بالإضافة إلى ذلك، تعتزم حكومة شولتس تبسيط إجراءات الحصول على الجنسية، وخفض مدة الإقامة المطلوبة لذلك إلى خمس سنوات، والسماح بالجنسية المزدوجة، بالإضافة إلى إجازة بيع الماريجوانا ورفع الحد الأدنى للأجر بالساعة من 9.6 يورو إلى 12.5 يورو.

ويؤيد شولتس التطعيم الإجباري ضد كورونا ولا يستبعد اعتماد تدابير أكثر صرامة فيما يتعلق البوباء، حيث أكد أنه “لم يعد هناك خطوط حمراء لحكومته في مكافحة الجائحة”.

يلقي شولتس خطبه بنبرة رتيبة أكسبته لقب “شولتسومات” (أي شولتس الآلي)، ما يثير انزعاجه. وقال في معرض الدفاع عن نفسه: إنه “يضحك أكثر مما يعتقد الناس”.

وفي 2017، نشر شولتس كتابا تحت عنوان “أرض الأمل” (Hoffnungsland)، ركز على جملة من القضايا مثل أزمة الهجرة ومستقبل أوروبا والصراعات الإقليمية.

والمعروف  عن شولتس أنه شخص يتحكّم بنفسه بشكلٍ كامل ويدأب على تكرار نفس العبارات التكنوقراطية حتى في لحظات الفرح.

تعرض لبعض الهزاّت في مسيرته السياسية، ومنها مزاعم متعلقة بفضائح مالية كبيرة مثل فضيحتي “وايركارد” و”كوم إكس” لكن حتى لجان التحقيق البرلمانية لم تتمكن من إثبات أي شيء عليه.

وشولتس لا يعتنق أي ديانة، ومتزوج منذ عام 1998 من السياسية الاشتراكية الديمقراطية بريتا إرنست (60 عاما)، التي يصفها بأنها “حب حياته”.

وتشغل زوجته منصب وزيرة التعليم في ولاية براندنبورغ. وليس لديهما أطفال.