الخميس, يناير 8, 2026
Home Blog Page 17297

مصدر أمني لـ”الشرق الأوسط”: وتيرة ارتفاع معدلات السرقة في لبنان تصاعدية!

أكد مصدر أمني لصحيفة “الشرق الأوسط” أن الأمن مستتبّ رغم ارتفاع معدلات السرقة، والقوى الأمنية تسيّر دوريات على جميع الأراضي اللبنانية على مدار 24 ساعة في اليوم و7 أيام في الأسبوع، معتبرا ان “معظم السرقات تكون على شكل أعمال فردية بسبب الفقر والوضع الاقتصادي المتردي وليست مؤشراً على ارتفاع عدد العصابات في لبنان”.

ورأى ان “نحو 99% من السرقات تُنفَّذ على الدراجات النارية، حيث يستقل اثنان الدراجة ويقوم أحدهما بالسرقة بينما يتولى الثاني القيادة”.

وأوضح المصدر الأمني أن “معظم السرقات تنفّذ في الظلام خصوصاً مع انقطاع الكهرباء ليلاً عن الأراضي اللبنانية كافة وتوقف المولدات عن التغذية بعد منتصف الليل، وبالتالي تكون كاميرات المراقبة مطفأة في المباني والشوارع ما يسهّل عمليات السرقة من دون ترك أثر”.

وإذ يتوقع المصدر أن تكون وتيرة ارتفاع معدلات السرقة تصاعدية، يشدد على أن القوى الأمنية تكثف إجراءاتها بشكل أكبر بسبب ارتفاع تلك المعدلات ما يلجم في مكان ما السارقين ويخفف من وتيرة عملياتهم”.

مواجهات عنيفة بين الشرطة ومحتجين في هولندا

أصيب سبعة أشخاص على الأقل خلال مواجهات بين الشرطة والمحتجين على قيود كورونا في مدينة روتردام الليلة الماضية، حسبما نقلت هيئة البث الهولندية عن رئيس بلدية المدينة أحمد أبو طالب.

وأشارت الهيئة إلى أن “عدة أشخاص أصيبوا بجروح عندما قامت الشرطة بإطلاق النار، كما أصيب عدد من ضباط الشرطة”، فيما احتجزت قوات الأمن ما لا يقل عن 20 شخصا.

وأكدت الشرطة وقوع إصابات جراء قيام عناصرها بإطلاق النار.

ووفقا لأبي طالب، فإن الشرطة استعادت السيطرة على وسط المدينة في الساعات الأولى من فجر اليوم السبت.

ومساء الجمعة خرج مئات الأشخاص إلى الشوارع احتجاجا على قواعد التباعد الاجتماعي والقيود على التنقل.

وتحولت المظاهرات إلى مواجهات مع الشرطة التي أطلقت عيارات تحذيرية في الهواء، واستخدمت خراطيم المياه لتفريق المحتجين.

قرداحي: كنت اتمنى ان يكون موقف باسيل مُشرّفاً

نقلت صحيفة “الديار” عن وزير الاعلام جورح قرداحي قوله في مجالسه الخاصة “ما بيهين عليي انو يفشل نجيب ميقاتي بسببي”، كما ان وزير الاعلام يُحيّد دوما رئيس الجمهورية، اذ يعتبر ان موقفه كان مشرّفا.

وحول موقف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي أكد أن استقالة قرداحي ليست رضوخا، علق وزير الاعلام في حديث للديار بالقول: “كنت اتمنى ان يكون موقفه مشرفا كما هو موقف رئيس الجمهورية”.

مرجع مسؤول لـ”الجمهورية”: من دون الرئة الخليجية لبنان يختنق

أكد مرجع مسؤول لصحيفة “الجمهورية” أنه “بصرف النظر عن اسباب الازمة بين لبنان والسعودية وسائر دول الخليج، لا بد من ايجاد علاج سريع لهذه الازمة. وبعيدا عن المناظرات والشعارات والحدة في التصريحات، فإن لبنان لا يستطيع ان يتنفس من دون الرئة الخليجية، والتي يثبت للقاصي والداني ان من دونها يختنق لبنان”.

وشدد المرجع على انه “كلما طال امد الازمة، تفاعلت مخاطرها وتعقدت، فتأثيرات الازمة مع السعودية ودول الخليج شديدة السلبية على لبنان وتشمل جميع اللبنانيين”، مؤكدا “حرص لبنان على علاقة اخوية وثيقة مع دول الخليج التي لا يمكن للبنان أن يكون على خصومة معها، وخارج الحضانة العربية له وخصوصا الحضانة الخليجية، ومن هنا لا بد من حل سريع لهذه الازمة بحوار صادق يعالج اسبابها ويزيل كل الشوائب التي تعتري هذه العلاقة، وتعيدها الى سابق عهدها من مودة واخاء، فقدر لبنان ان يكون مع كل اشقائه وليس خارجهم، وكما ان اعادة واجب جسر العلاقة يقع على اشقاء لبنان، فهو واجب واولوية للحكومة اللبنانية التي عليها ان تقوم بما عليها في هذا الاتجاه”.

ورأى أن “سبب مفاقمة هذه الازمة وتعميقها هو الانقسام الداخلي واصرار بعض القوى السياسية على صَب الزيت على النار بمواقف سلبية وشعبوية من هنا وهناك لا تخدم مصلحة لبنان”.

مصادر نيابية لصحيفة “الشرق الاوسط”: اتصالات لحل أزمة البيطار وهذه مطالب الثنائي والمردة

قالت مصادر نيابية مطّلعة على الاتصالات السياسية الجارية للتوصل إلى التسوية، إن “الأمور لم تُحسم بعد تمهيداً لاستئناف جلسات مجلس الوزراء”.

وأكدت لـ”الشرق الأوسط” أن الحلول المقترحة “تناقش تفصيلاً بتفصيل”.

وكشفت المصادر أن “الاتصالات تجري على أعلى المستويات لحل أزمة القاضي طارق البيطار على قاعدة أن الإجراءات المنوطة بالقضاء وفق الدستور، تكون له، والإجراءات المنوطة دستورياً بالمجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، تكون للمجلس، وهو واحد من أبرز مطالب حركة أمل وحزب الله وتيار المردة.”

هاشم: لا بد من خطوات سريعة لتأمين الدواء والاستشفاء

رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم في تصريح، أن “أزمة الدواء والاستشفاء واستفحالها بعد قرار رفع الدعم لا تحتمل انتظار البحث عن خطة ما، لان تجربة البطاقة التموينية لا تبشر بالخير”.

وقال: “الامن الصحي للمواطن يتدهور يوما بعد يوم، ولا يجوز ترك الامور على حالها بانتظار الحلول البعيدة، ولا بد من خطوات سريعة وعلى كل المستويات والاتجاهات لتأمين الدواء والاستشفاء للبنانيين وفق امكاناتهم وهذا حقهم على دولتهم ولا يحتمل الموضوع المماطلة والتذرع بالامكانات المحدودة فمسؤولية الحكومة التفتيش عن معالجة الازمات التي تهدد حياة الناس دون تلكؤ او تاخير ولاي سبب كان”.

تحذيرات عربية ومخاوف تطال لبنان

اكدت مصادر سياسية مسؤولة لـ”الجمهورية” ان “ما يوجب على المستوى السياسي في لبنان اعادة اطلاق العجلة الحكومية، هو التقارير الخارجية العربية والدولية التي ترد، وتعكس القلق البالغ على لبنان، والخشية عليه من احتمالات صعبة”.

وكشفت المصادر عن “تحذيرات عربية صديقة نقلت الى المسؤولين في لبنان، مبنية على معطيات شديدة السلبية تحيط بمستقبل هذا البلد واستمراره”، ونقلت عن سفير دولة عربية كبرى قوله: “لقد عبرنا امام الاشقاء في لبنان عن خوفنا من ان نخسره، وهذا يضع كل المسؤولين في الدولة كما سائر السياسيين، امام مسؤولية عدم الاستغراق، كما هو حالهم اليوم، في خلافات سياسية سطحية، وتجاهل تفاقم الازمة، الذي ينذر بأخذ لبنان الى ازمة علاجاتها مستحيلة”.

واعتبر السفير ان “الوقت لم يفت بعد لوضع لبنان على سكة الخروج من الأزمة، وهذا يقتضي بالدرجة الاولى صياغة تهدئة سياسية داخلية تقوم على مراعاة مصلحة لبنان بالدرجة الاولى، تواكبها اعادة إطلاق عمل الحكومة، الذي تأتى من تعطيله الضرر البالغ على لبنان”.

فرنسا تثق بميقاتي وهذا ما ابلغه ماكرون للأخير

ابلغت مصادر دبلوماسيّة من العاصمة الفرنسيّة الى صحيفة “الجمهوريّة” قولها إنّ “باريس تنظر بكثير من الريبة الى استمرار تعطيل عمل الحكومة في لبنان، وهو امر يعكس ارادة بعض الافرقاء في منع اجراء الاصلاحات التي من شأنها ان تساعد لبنان على تخطّي ازمته الصّعبة”.

وأكدت المصادر انها “لا تمتلك اي معلومات عما إذا كانت في اجندة الادارة الفرنسية اي برنامج لزيارة لموفد فرنسي الى بيروت، أقلّه حتى الآن”، لافتة الى ان “الاتصالات بين باريس وبيروت متواصلة عبر قنوات دبلوماسية وغير دبلوماسية، اما ايفاد موفد فرنسي الى بيروت، فهذا الاحتمال يبقى واردا في اي لحظة.”

وأكدت المصادر ان “ادارة الرئيس ايمانويل ماكرون ملتزمة بدعم الشعب اللبناني وتمكينه من تخطي الازمة الصعبة، وكذلك بدعم الحكومة اللبنانية للقيام بمهمتها والقيام بالإصلاحات الضرورية الفورية التي تشكل السبيل الوحيد لخروج لبنان من الازمة ووصول مساعدات المجتمع الدولي الى لبنان، وهذا ما ابلغه الرئيس ماكرون الى رئيس الحكومة في لبنان نجيب ميقاتي.”

وشددت المصادر على ان “باريس مطمئنة لإجراء الانتخابات في موعدها، وقد تلقت تأكيدات وتعهدات من الحكومة اللبنانية بإجرائها في موعدها، وهي تثق بما قاله ميقاتي في هذا السياق”.

مصادر لـ”الجمهورية”: مسؤول أممي دعا الى التنبه من المحاولات التعطيلية للانتخابات

أفادت مصادر لـ”الجمهورية” أن “مسؤولا امميا نقل الى مسؤولين لبنانيين تخوّفا من التقارير التي ترخي ظلالا من الشك حول مصير الانتخابات النيابية في لبنان”.

وبحسب المصادر، فإن “المسؤول الأممي عكس خشية من ان تكون التطورات التي تتوالى بوتيرة سريعة في لبنان خلال هذه الفترة، تحجب محاولات جادة لتعطيل الانتخابات النيابية في لبنان”.

وعلى رغم التأكيدات التي تلقاها المجتمع الدولي بأن الاستحقاق الانتخابي سيجري في موعده المحدد، دعا المسؤول الاممي الى “التنبه من المحاولات التعطيلية لهذا الاستحقاق.”

واكد المسؤول الاممي أن “تعطيل الانتخابات امر شديد الخطورة ولا يشكل فقط استهدافا للشعب اللبناني ومفاقمة لمعاناته، بل هو يشكل تحديا للمجتمع الدولي الذي يرغب في ان يرى الشعب اللبناني يعبّر عن ارادته وتطلعاته الى التغيير”، موضحا أن “هذا ما نؤكد عليه لجميع الاطراف في لبنان”.

ولفت الى انه “لا نستطيع ان نقدر ما ستكون عليه صورة لبنان إن تعطلت الانتخابات النيابية، ولكن بلا ادنى شك فإن المعطلين سيكونون في عزلة دولية خانقة، ولن يكونوا جميعهم بمنأى عن مواجهة عقوبات شديدة القساوة لم يسبق لها مثيل من قبل”.

مصادر «البناء»: ماذا لو دعا ميقاتي لجلسة حكومية وقاطعها الثنائي هل تنعقد!

تساءلت مصادر «البناء» عن «قدرة الداخل على حل الأزمة الداخلية التي أصبحت في مكان آخر يبدأ بمأزق السعودية في اليمن مع اقتراب سقوط مأرب والحديدة ووصول أنصار الله إلى باب المندب وقدرتهم على وقف الحركة التجارية البحرية للمملكة في هذا الممر الحيوي، ولا تنتهي بمسار الحوارات الجارية بين طهران والرياض من جهة وبين إيران والأميركيين حول الملف النووي الإيراني من جهة ثانية، إلى جانب الانفتاح الخليجي على سورية، إلا إذا كان ميقاتي سيدعو إلى جلسة على سبيل اختبار النيات والمواقف أو إحراج «الثنائي» ورمي كرة المسؤولية في ملعبهما لجهة تعطيل الجلسات وتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية».

وأضافت المصادر «ماذا لو قاطع ثلاثي أمل وحزب الله والمردة ومعهم وزراء آخرين الجلسة.. هل تنعقد؟».