سجلت كوريا الجنوبية 3292 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، في أكبر حصيلة منذ بدء تفشي الوباء.
ونقلت يونهاب عن الوكالة الكورية الجنوبية لمكافحة الأمراض والوقاية منها قولها اليوم “إن من بين الإصابات الجديدة كانت هناك 3272 إصابة محلية و 20 إصابة وافدة من الخارج، ليبلغ العدد الإجمالي للإصابات في البلاد 406065 إصابة في حين بلغ إجمالي الوفيات 3187 بعد تسجيل 29 حالة وفاة جديدة”.
أوضح وزير الصحة فراس الأبيض، في حديث إلى “صوت كل لبنان”، أن “الرفع الجزئي للدعم عن أدوية الأمراض المستعصية والمزمنة كان لا بد منه بسبب عدم توافر الأموال، مؤكدا أن “لا رفع تاما للدعم عنها”.
وأشار إلى “بدء توافر بعض الأدوية التي كانت مقطوعة خلال أسبوع، كون الشركات العالمية عادت لتورد إلى لبنان بعد قبض مستحقاتها”.
وشدد على أن “مراكز الرعاية الأولية تقدم أكثر من 90 دواء من أدوية الأمراض المزمنة مجانا، وهذه المراكز مفتوحة أمام جميع المرضى”.
ولفت إلى أن “مصانع الأدوية في لبنان تؤمن زهاء 500 دواء من أدوية الأمراض المزمنة”، مؤكدا “التزام دعمها، والاستمرار في دعم المواد الأولية”.
وعن لقاحات الأطفال، أوضح أنها لم تنقطع في مراكز الرعاية الأولية، لافتا الى أن “الوزارة أمنتها مجانا لعدد من أطباء الأطفال في مراكز جامعية، شرط عدم قبض ثمنها من المواطن”.
وعن فيروس كورونا، رأى أن “أرقام الإصابات تتجه الى الارتفاع، خصوصا أننا في موسم الشتاء ومستوى التلقيح منخفض”، مؤكدا دعم مراكز التلقيح”.
أكد رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، أن “زيادة الأجور حتمية في القطاعين العام والخاص ليزيد الراتب في القطاع العام بين مليونين وستة ملايين ليرة”.
ولفت في تصريح إذاعي، الى “زيادة بدل النقل الى حوالى 65 ألف ليرة وامكانية ارتفاعه أكثر بفعل الزيادات التي قد تطرأ”، خصوصا بظل ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء، كما أشار الى أن “المنح المدرسية في القطاع الخاص ستزداد أكثر من ضعفين”.
وشدد الأسمر على “ضرورة أن تضاف الزيادة الحتمية للأجور على أساس الراتب وإلا كيف يتم تمويل صندوق الضمان الاجتماعي؟”.
توقفت أوساط مطلعة لـ “البناء” عند تبرع جهات سياسية وإعلامية للتماهي مع حملة التصعيد السعودية – الخليجية ضد لبنان والتسويق لجملة إجراءات ستقوم بها المملكة ودول أخرى خليجية بحق لبنان في إطار الحرب الإعلامية والنفسية التي تشن على لبنان بالتوازي مع الحرب الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية، فإن المفارقة بحسب الأوساط تكمن في الدور الذي يقوم به سفيري لبنان في السعودية فوزي كبارة والبحرين ميلاد نمور، في الضغط بهذا الاتجاه من خلال جولة على المرجعيات السياسية والدينية لنقل الرسائل والضغوط الخليجية والتأكيد على تنفيذ الإجراءات بحق لبنان والتداعيات الكارثية التي تنتج منها، ما يجعلهما «رسولين ملكيين» أرسلهما الديوان الملكي إلى لبنان لتنفيذ السياسة الخاصة للمملكة.
وأكد السفيران بعد لقائهما أمس البطريرك الماروني مار بشارة الراعي في بكركي أن «الإجراءات السعودية جدية وسيتفاقم في الفترة المقبلة، ولهذا الأمر ارتدادات كارثية». ولم يصدر اي تأكيد رسمي من دولة الكويت بشأن المعلومات التي تحدثت عن نية الكويت ترحيل عدد كبير من اللبنانيين العاملين لديها. وعلمت «البناء» في هذا السياق أن «وساطات محلية وخارجية تحركت مع سلطات الكويت للحؤول دون صدور قرار ضد اللبنانيين لديها».
ذكرت معلومات لصحيفة “الديار”: ان معالجة موضوع الوزير قرداحي تتم على نار هادئة بحيث انه قد يضطر الى الإستقالة في نهاية المطاف تحسّساً منه بالظروف الصعبة التي تواجهها البلاد بسبب تردي العلاقات مع دول الخليج و«لأنه يستشعر حجم الضغط الذي يتعرض له لبنان ومواطنوه المقيمون في الخليج»، لكن لم تتضح تفاصيل وافية عن المخرج الذي يجري العمل عليه. أمّا قضية المطالبة بتنحية القاضي بيطار ما زالت تدور في الحلقة ذاتها، من حيث تحويل التحقيق مع النواب والوزراء السابقين الى المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء والنواب وتشكيل لجنة تحقيق برلمانية في الاتهامات المساقة ضدهم في قضية إنفجار المرفأ، وهذا القرار هو بيد رئيس مجلس القضاء الاعلى سهيل عبود بصفته رئيس محاكم التمييز التي تبت احداها بطلب كف يد البيطار عن ملاحقة النواب.لا76لاى
أعلنت وزارة الصحة العامة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنّ “جميع خدمات تشخيص مرض السِّل وعلاجه تُقَدَّم مجّانًا في مراكز البرنامج الوطني لمكافحة التدرّن كافّة التّابعة لوزارة الصحّة العامّة”، مضيفة، “للمزيد من المعلومات الرجاء الإتّصال بالمركز الأقرب لكم”.
نفى وزير الإعلام جورج قرداحي، ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، عن تعويضات ضخمة تلقاها مقابل نهاية خدمته في مجموعة MBC.
اوضح وزير الاعلام جورج قرداحي، في بيان، ان “الجهات المتحاملة عليه منذ توليه الوزارة لجأت اليوم الى كذبة جديدة وهي كناية عن ورقة مزورة تحمل توقيع الاستاذ علي جابر بشأن تعويضات نهاية خدمته في ” mbc””.
وقال قرداحي انه “اسلوب وضيع وسخيف في تزوير الحقائق وفي ترويج الشائعات المغرضة”.
واكد قرداحي ان “هذه المذكرة لا اساس لها من الصحة لسببين اساسيين، اولا الاستاذ علي جابر لم يكن يعمل في الـ”mbc” على ايامي وعندما تركت المحطة، وثانياً، انا لم اكن موظفاً في الـ”mbc” بل كنت اعمل وفقاً لعقود مرتبطة بالبرامج التي أقدمها، منذ العام 2002. لذلك لا يحق لي بتعويضات نهاية الخدمة”.
وأضاف الوزير قرداحي: “هذا الاسلوب ان دل على شيء فعلى سخافة وحقارة الجهات التي تقف وراء نشر مثل هذه الشائعات التافهة”.
وتداول البعض على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لوثيقة تتضمن قيمة مكافأة ضخمة تتجاوز المليون دولار لنهاية خدمة وزير الإعلام اللبناني، جورج قرداحي عندما كان يعمل بتقديم البرامج في مجموعة MBC.
تشير مصادر لصحيفة “الديار”: إلى أن تركيا لم تجد فريقاً لبنانياً سنياً وازناً للتحالف معه، فاقتصر تأثيرها على شخصيات سنية طرابلسية بشكل أساسي، مشددة على أن السبب الأساسي في ذلك، هو أن غالبية الأفرقاء الفاعلين على الساحة السنية لا يزالون يفضلون العباءة السعودية على أي عباءة إقليمية أخرى، وهو ما باتت تدركه تركيا بشكل لا لبس فيه، وهذا التفضيل سببه إيمان هؤلاء بان السعودية لا يمكن أن تترك لبنان، لكنهم قد يغيرون موقفهم بحال لمسوا قراراً سعودياً جدياً بعدم العودة الى الماضي بما يخص علاقتها بلبنان، لأن أحداً من القوى في لبنان لن يكون سعيداً بحال بقي دون دعم خارجي.
بالنسبة الى المصادر، بحال عملت تركيا بالتحالف مع قطر على دخول الساحة اللبنانية بقوّة فإنها مما لا شك فيه ستجد بيئة حاضنة سنّية، لأن شعور هذه الطائفة بالغبن والتهميش اليوم قد يكون مفيداً لتركيا، خاصة بعد الغياب الخليجي، وضعف تيار المستقبل أيضا. لكن من يقول إن العوائق التي ستواجهها تركيا محصورة بالقرار السعودي، أو بالشارع السني ورغباته، إذ تكشف المصادر إلى أن الباب الذي اختار الأتراك الدخول منه الى لبنان، أي باب المشاريع والاموال في المرفأ والبنى التحتية، سيواجه معارضة فرنسية كبيرة، ففرنسا تعتبر الراعي الرسمي لحكومة ميقاتي.
توفي نقيب الفنانين في سوريا زهير رمضان عن عمر يناهز الـ 62 عاما، بعد تعرضه لوعكة صحية.
وشكلت وفاة رمضان مساء الأربعاء في 17 تشرين الثاني صدمة في الوسط الفني السوري خصوصاً والعربي عموماً، بعد أن كانت ترددت شائعات عن وفاته إثر تردي وضعه الصحي.
ونعى الراحل عدد من الوجوه الفنية في سوريا ولبنان في صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي.
الراحل تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية قسم تمثيل عام 1983، وتولى مهام نقيب الفنانين السوريين منذ العام 2014، وهو من مواليد اللاذقية شمالي سوريا ، في العام 1960.
ومن أشهر الأعمال التي شارك فيها، فيلم “رسائل شفهية” (عام 1991)، الذي حقق ناجحا غير مسبوق، مسلسل “باب الحارة” أدى فيه شخصية “أبو جودت” رئيس مخفر حارة الضبع، مسلسل “ضيعة ضايعة” وفيه أدى دور “عبد السلام البيسة”، مختار ضيعة “أم الطنافس الفوقا”.
وشارك أيضا في عدد كبير من الأعمال الدرامية منذ بداياته عام 1989 في فيلم “ليالي ابن آوى”، ومسلسل “شجرة النارنج”.
للمرة الأولى منذ عودته من قمة المناخ في غلاسكو، التقى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وزير الإعلام جورج قرداحي في منزله، بعيداً عن الإعلام. وعلمت “الأخبار” أن ميقاتي اتصل بقرداحي ودعاه إلى منزله مساء أول من أمس، بعد نصيحة تلقاها رئيس الحكومة من رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، علماً بأن ميقاتي كان قد التقى فرنجية بحضور شقيقه رجل الأعمال طه ميقاتي، في سياق محاولة جديدة لإقناعه بضرورة استقالة قرداحي.