أكدت مصادر حكومية لـ”الجمهورية” “الأهمية البالغة لنتائج لقاء جدة، والتي ستُنتِج ايجابيات قريبا على المشهد الداخلي”، لافتة الى أن “رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يعوّل على انفراجات أكيدة في المدى المنظور، ولا يرتبط الامر فقط في ما اكده الرئيس ماكرون في هذا الخصوص، بل ايضا في ما أبداه الامير محمد بن سلمان من عاطفة تجاه لبنان، ورغبة في مساعدته وتأكيده على الوقوف الى جانب الشعب اللبناني”.
وردا على سؤال قالت المصادر “انّ الموقف السعودي واضح ولا يحتاج الى اي شرح او تفسير، ونَصّ عليه البيان الفرنسي السعودي المشترك، والذي يضع امام لبنان خريطة طريق لا بد من سلوكها في اتجاه اجراء الاصلاحات التي تفتح باب المساعدات الدولية امامه، وكذلك في ما خص امرين اساسيين، الاول يتعلق بسلاح “حزب الله” والثاني بالتهريب، وهما امران سبق للحكومة أن نصّت عليهما في بيانها الوزاري”.
يبدي مرجع سياسي قلقه في حال استمرّ غياب مرجع حكومي سابق عن لبنان، باعتبار أن لذلك تأثيرات سلبية على التحالف الإنتخابي المقبل في أكثر من دائرة، والسؤال يتمحور حول مَن سيملأ هذا الغياب؟
ان قول حاكم مصرف لبنان ان الدولار يمكن ان ينخفض سعره اذا تبنت الحكومة خطة مالية واصلاحية واضحة يعني ان لا امل قريبا في انخفاض هذا السعر ما دامت الحكومة معطلة.
قال نائب عن زميل له “يروّج” لارتفاع مخيف في سعر الصرف انه “لا يفهم بالسياسات المالية”.
يبدي مرجع بارز استياءه من مواقف كتل نيابية وأقطاب لجهة قضايا يعمل لمعالجتها، متهماً هؤلاء بوضع العصي في الدواليب.
عمّم حزب بارز على نوابه وكوادره عدم مقاربة حدث إقليمي لا سلباً و لا إيجاباً.
نُقل عن مسؤول كبير قوله: دعونا لا نضحك على بعضنا البعض.. لا حل للأزمة أقلّه الى ما بعد الإنتخابات الرئاسية.
طُلب من وزير سابق المشاركة في “زيارة اجتماعية” لمرجع روحي، قامت بها سفيرة دولة كبرى.
يواجه حاملو بطاقات السحب الالكترونية من المصارف أزمة الأموال الورقية الممزقة أو التالفة، التي ترفض الـA.T.M في المصارف إعادة استقبالها.
لم يستبعد مصدر مطلع أن تتزايد الأخبار “المفبركة” التي تستهدف شخصيات، قيل إنها، ستكون خارج المشهد، بعد الانتخابات النيابية.
ذكرت معلومات ان النائب في تكتل “لبنان القوي” العميد انطوان بانو قد ينسحب من الحياة النيابية ويلتحق بعائلته في لندن. والملاحظ ان بانو منكفئ عن المشاركة في الاجتماعات الحزبية والحياة السياسية ولم يتقدم بترشيحه في الإنتخابات الداخلية في “التيار الوطني الحر” ويستعدّ للسفر، لكن تمنيات وجِّهَت إليه بان يبقى حتى ولو لم يشارك في اي نشاط نيابي او سياسي.
لم يبدِ وزير الداخلية بسام مولوي تجاوباً مع مطلب تجار طرابلس بضرورة إنارة الشوارع الرئيسية والطرقات في المدينة في شهر الأعياد، علّ ذلك يسهم بإنعاش الحركة الإقتصادية التي تفتقدها المدينة في هذه الأيام.
مسؤول أمني ذهب في رحلة صيد إلى إحدى الدول الأوروبية يرافقه ضابطان صرّحا عن الرحلة انها مهمة رسمية على حساب الجهاز الأمني.
مراكز تجارية ومؤسسات مهمة لا تزال ترفض قبول الطبعات القديمة من الدولار رغم كل التوضيحات الرسمية الداخلية والخارجية.
بيان غير محلي حول لبنان جاء ليؤكد ما تم اعلانه في موقف معني سابق لجهة المبادئ والشروط المطلوبة لعودة الأمور الى نصابها.
تسبب تصريح نائب بارز في كتلة يقودها زعيم سياسي اعترف خلاله بقيام زعيمه بتحويل أموال طائلة إلى الخارج بإحراج زميل له في الكتلة كان تعهد بالاستقالة من العمل السياسي، إذا ثبتت عملية التحويل يوم كشف باحث اقتصادي معلومات عن هذه التحويلات وواجه الباحث دعوى قضائية بسببها.
تساءلت أوساط صحافية عن وظيفة توزيع الحكومة الأميركية لجوائز تقديرية على إعلاميين ترغب بتسويقهم ومنحهم المصداقية. وذكرت الأوساط المهنية أن الحكومة التي تلاحق أبرز صحافيي التحقيقات الاستقصائية في العالم وأيقونتها جوليان أسانج، بعدما حاولت اغتياله، تملك مصداقية منح الجوائز.
العدد الضئيل من المغتربين الأرمن الأرثوذكس الذين سجّلوا أسماءهم للاقتراع في الانتخابات، والذين تعدّ الولايات المتحدة وجهة رئيسية لهجرتهم، شكّل صدمة كبيرة لحلفاء حزب الطاشناق، بعدما كانت التوقّعات ترجّح أن يكون عدد المسجلين عشرة أضعاف الرقم الحالي، بسبب ضراوة المعركة الانتخابية في دائرتي بيروت الأولى والمتن الشمالي حيث يقترع غالبية هؤلاء. وتشير الأرقام المتدنية للمغتربين الأرمن إلى تراخٍ طاشناقي، تماماً كما حصل عام 2018، حين كانت نسبة المقترعين أقل من المتوقع بكثير. أرقام المسجلين تشير إلى استمرار الطاشناق باعتماد استراتيجية “جاهزية أدنى من الحد الأدنى”، على رغم حدّة المعركة، ما ستكون له تداعيات على تحالفات الحزب. فيما تعزو مصادر الطاشناق الأمر إلى خلافات مع غالبية القوى الرئيسية وتبدّل المزاج العام، وإلى “سوء تنسيق” مع التيار الوطني الحر ورئيسه جبران باسيل. علماً أن فريق 14 آذار سعى إلى تعزيز حضوره بين الأرمن في الاغتراب، وتؤكد مصادر هذا الفريق أن غالبية الأرمن المسجلين في أميركا الشمالية سيصوّتون لمصلحة المعارضين للتيار الوطني الحر.
يواجه حزب القوات اللبنانية صعوبات في إعادة ترشيح نوابه الحاليين بسبب النقمة الكبيرة على أدائهم. وفيما يبدو أن القرار شبه نهائي باستبدال نائب الأشرفية القواتي عماد واكيم بوزير الصحة السابق غسان حاصباني، لم تُحسم بعد هوية مرشح الحزب الرئيسي في المتن الشمالي، على أن يتم الاختيار بين وزير الإعلام السابق ملحم رياشي والنائب الحالي إدي أبي اللمع. وفي عكار، تؤكّد المعلومات بدء جوجلة الأسماء لاختيار بديل عن النائب وهبة قاطيشا. فيما يلتزم رئيس الحزب سمير جعجع الصمت حيال الموقف من بقاء النائب بيار أبو عاصي في بعبدا، خصوصاً أن الأخير بات مكلفاً بالعلاقة مع السعودية، وهو أمر يسجّل لمصلحته، فضلاً عن أنه يبذل جهداً لتعزيز وضعه الشعبي بعد التراجع الكبير الذي شهده إثر مغادرته وزارة الشؤون الاجتماعية التي مكّنته من لعب دور خدماتي كبير.
تواجه قوى الأمن الداخلي مشكلة كبيرة في تأمين تمويل أعمال الصيانة لآلياتها، وسط معلومات عن أن نحو 1800 من 3000 سيارة باتت خارج الخدمة كلياً أو جزئياً بسبب نقص قطع الغيار وعدم توافر أموال لإصلاحها.
أقدم موظف في بنك الاعتماد اللبناني على سحب مبلغ 300 ألف دولار نقداً من خزنة فرع برج البراجنة وقيّدها على حساب وديعته في المصرف. في البدء، ظنّت إدارة المصرف أن الموظّف سرق الخزنة بما فيها من دولارات نقدية وهرب، لكن سرعان ما تبيّن أنه أجرى عملية سحب عادية. لكنه، خلافاً لما تقوم به المصارف من قيود غير شرعية على عمليات السحب وتمنع سحب الودائع بالدولار النقدي، أتيحت له فرصة سحب وديعته من خزنة المصرف، وسافر في الليلة نفسها إلى الخارج.
بعد الحضور الدائم لزوجة وزير الاقتصاد، أمين سلام، وشقيقه في مبنى الوزارة، حلّ “ضيفٌ” جديد من العائلة هو “عديل معاليه” النائب السابق فادي الأعور الذي يتولّى الاستحصال على أذونات تصدير القمح الخشن لعدد من المؤسسات. وقد أثار هذا الأمر حفيظة المدير العام للحبوب والشمندر السكري في وزارة الإقتصاد جرجس برباري إذ اعتبره تدخّلاً في شؤون مديريته.
لفتت أوساط سياسية لـ»البناء» إلى أن «الملف اللبناني يرتبط بشكل أو بآخر بمسارات المفاوضات التي تجري على الساحتين الاقليمية والدولية، لا سيما المفاوضات في الملف النووي الإيراني، وفي حال تقدمت المفاوضات وتم إحياء الاتفاق النووي سينعكس في شكل ايجابي على مجمل المشهد في المنطقة ومنه لبنان، أما في حال تعثرت المفاوضات وسقط الاتفاق مجدداً، فذلك سينعكس تصلباً في الموقف الأميركي ومزيد من العقوبات على إيران وحلفائها في المنطقة، ومن ضمنها حزب الله ولبنان، مقابل تصلب طهران وحلفائها».
لكن المصادر رجحت العودة إلى الاتفاق لأنه يصب في مصلحة مختلف الأطراف، مذكرة بأن الطرف الإسرائيلي يلعب دور المعطل والمعرقل لإحياء الاتفاق، لكن الأميركيين لن يستسلموا للرغبات الإسرائيلية ويتراجعوا عن الاتفاق، وأقصى ما يمكن تقديمه لـ»إسرائيل» كهدية هو ضمانات أمنية تتعلق بأمنها القومي عبر ترتيبات أمنية على جبهتي لبنان وسورية، فيما تطالب السعودية بضمانات أمنية على حدودها مع اليمن».
أشارت مصادر في فريق المقاومة لـ»البناء» إلى أن استمرار سياسة الابتزاز السعودية تجاه لبنان لا تبشر بالخير، أكان عبر فرض استقالة قرداحي على الحكومة ومن دون مقابل، أو عبر مقايضة الانفتاح الاقتصادي والمساعدات المالية للبنان بشروط سياسية ترتبط بقضايا وملفات كبرى لا تستطيع الحكومة تنفيذها».
ولفتت المصتادر، إلى أن «لبنان قام بما عليه بخطوة استقالة قرداحي والكرة في ملعب السعودية لكي تقوم بتنفيذ تعهداتها التي قطعتها للرئيس الفرنسي في لقاء جدة، لكن الولايات المتحدة الأميركية والسعودية يرون بلبنان أنه الحلقة الأضعف نظراً لظروفه الاقتصادية التي تقترب من الانهيار، وبالتالي يمكن فرض الشروط عليه، لا سيما التي تتعلق بأمن «إسرائيل» كملف سلاح المقاومة والحدود البحرية».
أوضحت مصادر مواكبة لجولة بعثة صندوق النقد على المسؤولين خلال اليومين الماضيين لصحيفة “نداء الوطن”، أنّ الجولة أتت تحت سقف “رسالة مركزية أساسية تتلخص بالتشديد على ضرورة تسريع وتيرة المفاوضات والسير بالإصلاحات المنشودة، والتحذير من كون الوضع اللبناني لم يعد يحتمل مزيداً من التسويف والتأجيل”، كاشفةً في هذا السياق أنّ “وفد الصندوق غاص خلال مباحثاته اللبنانية في التفاصيل التقنية للملفات المحورية في عملية الإصلاح، لناحية المطلوب تنفيذه من جانب الحكومة، بما يشمل بشكل رئيسي، قطاع الكهرباء والإصلاحات المالية وترشيق القطاع العام”.
أشارت صحيفة اللواء الى ان “مصادر وزارية أبدت تشاؤمها من وضعية الحكومة الضعيفة والهشّة، والتي فقدت بريقها وثقة الناس فيها، بوقت قياسي واصبحت الآن، “لا معلقة ولا مطلقة”، كما يقال بالمثل الدارج”، موضحة انه “لا يزال التريث في توجيه الدعوة يتصدر خيار الرئيس ميقاتي الذي يواصل مهماته متسلحا بدعم فرنسي وغربي لحكومته، مع التأكيد ان رئيس مجلس الوزراء لن يسير بالدعوة إلى عقد جلسة بمن حضر، لأن مقاطعة الوزراء الشيعة الخمسة يفقدها صفة «الميثاقية» التي يحرص عليها الرئيس ميقاتي”.
واشارت مصادر اللواء، إلى ان “تعليق اجتماعات مجلس الوزراء، بسبب مطالبة الثنائي الشيعي بتنحية المحقق العدلي بتفجير مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، وتعثر جميع محاولات اعادة اجتماعات المجلس بشكل طبيعي، انعكست سلبا وتشنجا، على علاقة رئيس الجمهورية ميشال عون برئيس الحكومة نجيب ميقاتي، والوزراء بين بعضهم البعض ايضا، برغم كل محاولات الانكار والتكتم على التوتر الحاصل، والتي تسبب فيه، عدم تجاوب ميقاتي مع طلبات عون المتكررة لدعوة مجلس الوزراء للانعقاد، مهما حصل، حتى وان لم يتجاوب الثنائي الشيعي ويحضر وزراؤه الجلسة، لان رئيس الجمهورية يعتبر ان تلكؤ ميقاتي بدعوة مجلس الوزراء، وأن كان ظاهره تجنب استفزاز الثنائي الشيعي، الا انه يتلاقى ولو بشكل غير مباشر مع نوايا واهداف رئيس مجلس النواب نبيه بري، لتضييع ما تبقى من عمر العهد المتهالك، سدى وبلا اي نتائج، يعتد بها”.
واضافت المصادر، ان “تطورات نهاية الاسبوع الماضي، والاتصال الذي اجراه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع ميقاتي، زاد من الطين بلة، وارخى بتداعيات سلبية اضافية على علاقات الرئيسين عون وميقاتي، بعدما اعتبر عون أن الاتصال بميقاتي، ولاسيما من ماكرون، هو تجاوز له، وتهميش لموقع رئاسة الجمهورية، ولا يقبل به”.
أشارت صحيفة الديار الى أنه “في معلومات مؤكدة من مصادر تعرف خفايا الاتصالات، ان «تسوية الاستقلال « لم تسقط بعد ، والنقاشات محصورة في بنودها، وحزب الله كلف احد اصدقائه الذين يرتبطون بعلاقة متينة مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وموضع ثقته وفي نفس الوقت يحظى هذا الوسيط بعلاقة خاصة مع الرئيس بري وفريق عمله نقل الافكار بين بري وباسيل بعيدا عن الاعلام، والرسائل تطغى عليها الايجابيات الحذرة حتى الان جراء عدم الثقة بين الطرفين «والكمائن المتبادلة «وعبء الملف الانتخابي والتحالفات، لكن التواصل ما زال قائما وعلى» قدم وساق « وهناك عروض متبادلة ومتوافق عليها ويمكن وصفها «بالمقايضات « وسيتم اقرارها حتما في جلسة تشريعية بعد الاعياد قد تنعكس ايجابا على البلاد وحسن سير الانتخابات النيابية.
واوضحت الصحيفة ان “هذه الاتصالات ستتوسع لتشمل تبريد الاجواء بين فرنجية وباسيل رغم استحالة الامر لتشعباته والحاجة الى مستويات اعلى لتطبيعه، لكن ذلك لا يمنع التخفيف من السجالات الاعلامية، وتؤكد المصادر ان هذه الاتصالات والحرص على ازالة التباينات بين كل قوى ٨ اذار يحظى بدعم اقليمي وتحديدا سوري بالدرجة الاولى ليشمل تقريب المسافات بين طرفي القومي ايضا، بعد حل مشكلة حزب البعث، لخوض الاستحقاق النيابي في اطار موحد في كل لبنان”.
كما تضيف معلومات الديار، ان « تسوية بعبدا « حاجة لعون وبري وميقاتي وباسيل، ونفذ بندا اساسيا منها، تمثل باستقالة الوزير جورج قرادحي، فيما عودة اجتماعات مجلس الوزراء مرتبطة باقالة القاضي طارق البيطار المستحيلة قضائيا بعد ان سدت كل الابواب والتراجع عن الوعود التي قطعت للرئيس بري بتصويت احد القضاة في محكمة التمييز لصالح ابعاد البيطار، وتصبح النتيجة ٣ قضاة مع ابعاد البيطار وقاضيان مع استمراره.
وفي المعلومات، ان الحل الذي سينفذ في النهاية سيسلك مسارا يتضمن حضور نواب التيار الوطني الحر الجلسة العامة والتصويت لصالح محاكمة الرؤساء والوزراء والنواب في المجلس النيابي و سحب المحاكمات من القضاء، وهذا يرضي الثنائي الشيعي وميقاتي كونه يعفيه من مسالة اقالة البيطار في مجلس الوزراء، مقابل اعطاء ٦ نواب للمغترببن كما يريد التيار الوطني، على ان يدعو بعدها ميقاتي لجلسة للحكومة بعد اجازة الاعياد مباشرة، وهذه التسوية ستنفذ بدعم من كل القوى السياسية وتاخرت نتيجة عدم الثقة، وباستثناء القوات اللبنانية والاشتراكي وتوزيع الاصوات من المستقبل لا احد يعارضها، والاخراج يتطلب هذا السيناريو .
«الكمائن المتبادلة» بين عون وبري أجلت مجلس الوزراء و«التسوية» الى ما بعد الأعياد ماكرون وبن سلمان لميقاتي: الانتخابات أولاً…الملفات المالية والتعيينات والغاز الى العهد الجديد اضراب النقل العام سيقفل مداخل العاصمة والشلل يطال كل المؤسسات والوزارات
لبنان والخليج: الإنفراج معلق
الكهرباء «تدبُّ الصوت»: تمويل بالدولار أو الإنهيار!
طلائع “خلاف صامت” بين عون وميقاتي.. والسفيرة األميركية في المجلس الشيعي
حلّ موعود ومنشود… بعيد عن الحلحلة!
تفاهم جدّة اللبناني يتّسع إلى دول الخليج
السعودية والامارات: لحصر السلاح وألا يكون لبنان مصدراً للارهاب والمخدرات
رسالة صندوق النقد: على الحكومة أن تحزم أمرها
نفوذ حماد بـ14 ربيعاً تطعن في القدس: لن يسقط الشيخ جراح بأيدي المستوطنين
الخارجية الأميركية تختار رياض قبيسي للتكريم… بعد رياض سلامة كأفضل حاكم
غداً امتحان علاقة الحكومة بكارتيل النفط أمام العرض الروسي لمصفاة الزهراني
ابن سلمان في الخليج: زعامة منتهية الصلاحية
القرار الظني بعد ثلاثة أشهر… وعلى الموقوفين أن يقبلوا بالقدر! | البيطار: ما حدا بيشيلني!
أعربت عضو كتلة “المستقبل” النائبة رولا الطبش، عن أسفها ل”غلبة الذكورية داخل المجلس النيابي. وقالت: “يصرحون بأنهم الى جانب المرأة ومع حقوقها، لكن التجربة أثبتت أنها مجرد شعارات لم تطبق يوما بأي إقتراح تقدمنا به سواء في الكوتا او غيره. دائما المراة في القوانين لا تعطى الأهمية وتُرفض بشكل عنصري بالرغم من أن حقوقها مكرّسة في الدستور”.
وفي حديث تلفزيوني، تخوفت من ان “تسييس البطاقة التمويلية لتصبح بطاقة انتخابية “لأنها لا تملك بعد معايير واضحة”، وحاليا لا نملك سوى هذا القرض الذي سيغطي ما يقارب 190 او 200 الف عائلة ونأمل أن ينفذ مشروع البطاقة ليغطي نحو 550 الف عائلة”.
واكدت ان المشكلة في وضع البيانات (الداتا) عند التفتيش المركزي الذي “دوره تفتيشي ورقابي واداري ولا يملك الدور الذي يسمح له بتولي كيفية دخول وصرف الاموال عبر منصة impact ونحن نعلم ان كل مؤسسات الدولة كي تأخذ هبة يجب ان تمر عبر رقابة التفتيش المركز،. بينما هذا الاخير لم يمر من مجلس الوزراء. وكيف يمكن ان نملك الثقة بان تكون الداتا موجودة كلها عبر impact ؟ وهذا كان موضوع احتجاجنا منذ اليوم الاول وقبل الإقرار… وقد اخذنا تعهدا من الحكومة بان تكون هناك لجنة رقابية لكيفية ادارة هذه المنصة. وستكون هذه اللجنة برئاسة رئيس مجلس الوزراء مع الوزراء المعنيين”.