أشار رئيس لجنة الصحة النيابية، النائب عاصم عراجي، عقب لقائه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، إلى أن “الاجتماع كان للبحث في الارتفاع الذي طال أسعار الأدوية بعد رفع الدعم الجزئي”، لافتاً إلى أنه “تمّ وضع الدعم على أساس شطور معيّنة، وبسبب انهيار الليرة اللبنانية ارتفعت الأسعار بشكل مخيف”.
وشدد على أن “70 في المئة من اللبنانيين غير قادرين على شراء الدواء، ولأن هذا الأمر غير مقبول طلبنا لقاء ميقاتي وقلنا له إن هذا الأمر غير مقبول وبحثنا في عدد من الحلول”. وتابع: “طرحنا أن يُدفع لشركات الدواء بالليرة على أساس سعر “صيرفة” وبالتالي توفير 20 في المئة من سعر الدواء وتفعيل المكتب الوطني للدواء، وابتداءً من اليوم يجب شراء أدوية “الجينيريك”.
شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري، على حفظ حقوق المودعين لودائعهم في المصارف.
وخلال استقباله وزير المال يوسف خليل، أكد بري إلتزام المجلس النيابي بإصدار التشريعات الكفيلة بتثبيت هذه الحقوق وحمايتها ورفض أي محاولة لإسقاطها بالتقادم أو بمرور الزمن .وخلال استقباله وزير المال يوسف
كما بحث بري الموضوع نفسه خلال لقائه النائب الأول لحاكم مصرف لبنان وسيم منصوري، مؤكداً على نفس المبدأ الذي يصون هذه الحقوق وعدم السماح بتجاوزها تحت أي ظرف من الظروف .
على صعيد آخر، تلقى رئيس مجلس النواب برقية تهنئة من رئيس مجلس الشورى في الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمد باقر قاليباف، هنأه فيها بعيد الاستقلال .
طالب اتحاد نقابات المخابز والأفران في بيان، المسؤولين بالعمل على وضع آلية ثابتة لاسعار المحروقات المخصصة للافران، حفاظا على استقرار سعر ربطة الخبز، وعلى ذوي الدخل المحدود لتأمين قوتهم اليومي.
وأشار الأتحاد، الى أنه فوجئ بقرارات “همايونية” لا مسؤولة صادرة عن وزير الطاقة والمياه، تقضي برفع سعر مادة المازوت التي هي اساسية لصناعة الرغيف بمعدل /4200/ليرة لبنانية من دون النقل.
وتسائل الإتحاد، انه كيف للافران ان تستمر في ظل الارتفاعات المتواصلة في سعر المحروقات بشكل عام، والمازوت بشكل خاصة بعد الارتفاع الذي حصل مرتين هذا الاسبوع.
وإعتبر الاتحاد، ان هذا الاسلوب المعتمد في تسعير المحروقات من شأنه ان يؤثر سلبا وارتفاعا في سعر ربطة الخبز التي يرغب الإتحاد مع العمال في الحفاظ على اسعارها رحمة بالعباد و الفقراء. وان الاستمرار في هذا المنحى قد يقضي على قدرة الناس لشراء حاجاتهم اليومية من الخبز.
وأكد الإتحاد للرأي العام، ان ما يحصل خارج عن ارادة اصحاب الافران، الذين يحرصون كل الحرص على تأمين رغيف الخبز للناس بالسعر المعقول والمقبول والذي يمكّن جميع فئات الشعب من الحصول عليه.
أكدت حركة “حماس” الفلسطينية، أن “قرار بريطانيا حظر الحركة، هو مناصرة للمعتدين، على حساب الضحايا”، معتبرة أن “قرار بريطانيا حظر أنشطة الحركة، منحاز لإسرائيل”.
وشددت، في بيان، على أن “بريطانيا تستمر في غيها القديم، بدلاً من الاعتذار وتصحيح خطيئتها، تجاه الفلسطينيين في وعد بلفور”، لافتة إلى أن”مقاومة الاحتلال بكل الوسائل المتاحة، بما فيها المقاومة المسلحة، حق مكفول للشعوب تحت الاحتلال، والاحتلال هو الإرهاب الذي يرتكب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية”.
وذكرت الحركة، أن “الاعتداء على المقدسات، وترويع الآمنين في بيوت العبادة، هو عين الإرهاب”، موضحة أن “سرقة الأراضي وبناء المستوطنات عليها، هو أبشع صور الإرهاب”.
وأعلنت أن “على المجتمع الدولي، وفي مقدمته بريطانيا، الكف عن ازدواجية المعايير وانتهاك القانون الدولي”، مشيرة إلى “اننا ندعو شعبنا، وفصائله، والمناصرين في بريطانيا وأوروبا، إلى إدانة القرار واعتباره استمرارًا للعدوان”.
افادت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل اليوم الجمعة بأنها حظرت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس، في خطوة تنسجم مع موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من الحركة.
وذكرت باتيل في بيان “تملك حماس قدرات إرهابية واضحة تشمل امتلاك أسلحة كثيرة ومتطورة، فضلا عن منشآت لتدريب إرهابيين”.
وقالت “لهذا اتخذت اليوم إجراءات لحظر حركة حماس كلية”
أعلنت المديرة العامة للتعليم المهني والتقني الدكتورة هنادي بري، تعميم يفيد بأنه بعد التوصل الى اتفاق بين كل من وزير التربية والتعليم العالي ورابطة التعليم المهني والتقني الرسمي، ولجنة الأساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني، سيتم تأمين عطاءات لأساتذة التعليم المهني والتقني في الملاك والمتعاقدين والتي هي عبارة عن مبلغ تسعين دولار شهريا أسوة بأساتذة التعليم العام، كما تشمل استفادة العاملين في القطاع من ملاك ومتعاقدين، من منحة اجتماعية شهرية لمدة سنة، ابتداء من 1/11/2021، بمعدل مليون ليرة لبنانية كحد ادنى، والتي تشمل الملاك والمتعاقدين، كما وسيتم مضاعفة اجر الساعة للمتعاقدين في حال لم يستفيدوا من المنحة الاجتماعية. ويفيد التعميم، انه سيبدأ التدريس لكافة الشهادات والسنوات في المعاهد والمدارس الفنية الرسمية اعتبارا من يوم الثلاثاء 23 تشرين الثاني 2021.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة، قراراً يطالب إسرائيل بدفع 856.4 مليون دولار إلى لبنان تعويضاً عن بقعة النفط التي تسببت فيها غارة جوية إسرائيلية يوم 15 تموز 2006. وصوت لصالح القرار 161 دولة من أعضاء الجمعية العامة، مقابل اعتراض 8 دول (من بينها إسرائيل والولايات المتحدة) وامتناع 7 دول أخرى عن التصويت.
وأكد القرار أن “إسرائيل” تتحمل المسؤولية عن دفع تعويضات فورية إلى حكومة لبنان وإلى البلدان الأخرى التي تضررت بصورة مباشرة من البقعة النفطية، مثل سوريا التي تلوثت شواطئها جزئياً”. وطلب القرار من أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن يقدم إلى الجمعية العامة خلال دورتها المقبلة في أيلول 2022 تقريراً عن تنفيذ هذا القرار”
إعتبر العلامة السيد محمد فضل الله ، ان البطاقة التمويلية التي وعدت بها الحكومة بأنها ستواكب قرارات رفع الدعم لا تجد طريقها للتنفيذ حتى الآن وقد لا تجده، ولا بالإمكان إصلاح الأجور لتناسب أدنى احتياجات المواطن ،وأشار انه يجب تقدير المؤسسات التي تقف مع موظفيها رغم الظروف الصعبة التي تعانيها.
واضاف فضل الله خلال خطبة الجمعة ،أن الحكومة التي يفترض بها أن تستنفر كل جهودالها لتعالج احتياجات المواطنين قد تفرمل دورها،آملاً ان يكون الفرج قريباً. كما وأكد، انه على اللبنانيين تدبيير امورهم، والتعاون للخروج من هذه المرحلة بأقل قدر ممكن من الخسائر،والتدقيق في الإختيار في الإنتخابات القادمة والتفكير عند من يضعون مستقبلهم ومستقبل أولادهم. ونبه فضل الله ،من الكلام المعسول،ومن التلاعب بالغرائز الطائفية والمذهبية أو الخضوع لإغراءات المال ممن يستغل الحاجة إليه، في هذا الظرف الصعب والتي يستعد البعض لاستخدامها من الداخل والخارج.
كما ودعا سعاة الخير، إلى حل التأزم السياسي الذي ينعكس على الصعيد الحكومي بفعل تداعيات الموقف الذي اتخذته بعض الدول الخليجية من الداخل أو الخارج، وعدم معاقبة البلد بمنطق العقاب الجماعي، بل بالحوار الذي هو باب الحلول. وأشار الى، أن باب الحوار لم يغلقه اللبنانيون بكل طوائفهم ومذاهبهم وتنوعاتهم السياسية الذين أعلنوا ويعلنون أن أيديهم ممدودة،ولا أحد يريد أن يحكم توتر العلاقة بين لبنان وبين الدول الخليجية، فالكل يريد أحسن العلاقات.
ودعا فضل الله، إلى ضرورة توقي حدوث مثل الحرائق التي نشبت في الأسبوع الماضي في العديد من المناطق اللبنانية ، وتوفير كل السبل لضمان سرعة إطفائها. وشكر متطوعي الدفاع المدني وكل الجهات التي ساهمت في عملية الإطفاء رغم عدم توافر الإمكانات والآليات.
وفي الختام ، دعا اللبنانيين بمناسبة عيد الإستقلال إلى التضامن لإبقاء البلد حرا، سيدا، عزيزا ومستقلا في سياسته واقتصاده وفي قراراته، ينفتح على عالمه العربي والإسلامي وعلى العالم بأسره، دون أن يخضع لإملاءات أحد أو يكون ورقة في يده.
أوضحت السفيرة اللبنانية لدى اسبانيا، هالا كيروز، أن “المحاولات جارية لمعرفة تفاصيل إضافيّة حول طلب لبنانيين اللجوء في مطار اسبانيا، لافتة الى أن لكن الخارجية الإسبانية ترفض تزويد السفارة بأي معلومات عن طالبي اللجوء باعتبارهم هاربين من بلدهم”.
وأوضحت، في حديث تلفزيوني، أن “هناك معلومات من الجانب الإسباني، أنّ العمليّة حصلت يوم الإثنين الماضي”.