السبت, يناير 3, 2026
Home Blog Page 17276

الليرة التركية تهوي أمام الدولار الأميركي

تراجعت الليرة التركية إلى مستوى قياسي جديد مقابل الدولار، بعد بيانات تضخم أميركية أعلى من المتوقع، أدت إلى تفاقم المخاوف بشأن عملة تضررت بالفعل من السياسة النقدية للبنك المركزي.

واستقرت الليرة عند 9.9050 مقابل الدولار، بعد أن نزلت إلى 9.91 دولار ومتراجعة 0.6% عن إغلاق الجلسة السابقة.

وفقدت العملة التركية نحو 25% من قيمتها هذا العام.

وأعطت بيانات التضخم في الولايات المتحدة دفعة للدولار، فيما يدرس المستثمرون احتمالات أن يشدد مجلس الاحتياطي الاتحادي السياسات النقدية قبل الوقت المتوقع لذلك.

وديع الخازن أبدى تخوفه من “الوضع المأساوي”: آن الأوان للتنادي من أجل الوطن!

أبدى الوزير السابق وديع الخازن، تخوفه من “الوضع المأساوي” الذي يعيشه اللبنانيّون على كافة المستويات، معتبرا أنه “من المُحزن جدًا أن نرى لبنان يتبعثر ويتضعضع في أجواء متفجّرة، وأن يُترك بلا سقف توافقي لحسم الوضع حكومياً، سياسيًا، قضائياً وأمنيًا معًا. فماذا ينتظر المتمسّكون بمواقعهم ومواقفهم، أن يُخرب لبنان حتى يجتمعوا ويقرّروا معاودة إجتماعات مجلس الوزراء بغية إجتراح حلول إنقاذية سريعاً تنتشلنا من الحال المتدهورة على شتّى المستويات؟”.

وشدد في بيان على أنه “آن الأوان للتنادي من أجل الوطن، والتداعي للمّ الشمل لتجنيب لبنان من العبث الذي تتداخل فيه كلّ المصالح الخارجية بعيداً عن أية مصلحة لبنانية إلاّ مصالح سياسية آنية عابرة”.

وتابع: “لا الزعامات ولا الحكومات هي بأهمية الخسارة التي يمكن أن تنشأ بتخلّينا عن المسؤولية التاريخية المطلوبة لإخراج لبنان من أوحال فتنة باتت تذرّ بقرنها، وتلفح بلهيبها كل أرجاء البلاد. ولمَ الإنتظار للتفاهم على كيفية الخروج من المأزق الحكومي الذي بات يضغط على الجميع، لأن مصلحة البلاد في الميزان، ولايجوز قطعاّ أن نفرّط بأدنى فرصة ليواجه فيها المسؤولون معًا المخاطر التي تتهدّد السلم الأهلي، ويلبّوا فوراً المطالب التي “بُحَّ” صوت المواطن وهو ينادي بتنفيذها للخروج من هذا الوضع المأساوي المنذر بشرّ مستطير، وكأننا سفينة في بحر هائج تتجاذبها الرياح العاتية من الخارج، وتتنازع قيادتها أياد من الداخل بغير إتجاه ومصيرها، في هذه الحال، هو الغرق المحتوم”.

مجلس الأمن يدرج ثلاثة من قادة أنصار الله على القائمة السوداء

أدرج مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ثلاثة من قادة تنظيم أنصار الله على القائمة السوداء يوم الأربعاء، لتهديدهم السلم والأمن والاستقرار في اليمن بحسب رأي المجلس، مما يعرضهم لتجميد للأصول في أنحاء العالم وحظر للسفر وحظر أسلحة.

اعتصام لأطبّاء وموظّفي مستشفى الحريري

ينفّذ الأطبّاء والممرّضون والموظّفون في مستشفى رفيق الحريري الحكوميّ اعتصاماً، استنكاراً للوضع المعيشي وللمطالبة بحقوقهم.

إشارة الى أن المستشفى مقفل حالياً، ولا استقبال للمرضى نتيجة الاعتصام.

بالصور – مصري يسافر بدراجته النارية لآداء العمرة من القاهرة إلى مكة!

قطع الحاج المصري، إسماعيل عبد اللطيف، البالغ من العمر 64 عاما، أكثر من 3000 كيلومتر على دراجته النارية من القاهرة إلى مكة، ليؤدي العمرة.

وشارك الرجل الستيني فرحته مع الأصدقاء عبر منشور على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قائلا: “مفيش مبروك يا أجدع أصدقاء، عملت عمره بالموتوسيكل من القاهرة لمكة المكرمة، ثم المدينة المنورة، والعودة إلى القاهرة مرة أخرى. تحياتي وتقديري للجميع”.

واستغرقت رحلة عبد اللطيف 6 أيام منذ دخوله السعودية إلى مغادرتها، وشارك من خلال برنامج رياضي، يتضمن أداء مناسك العمرة بواسطة السفر بالدراجة النارية، إذ انضم إلى فريق رالي مصري للدراجات النارية، وجهت له الدعوة للمشاركة في رالي مسيرة التضامن العربي في السعودية، يضم فرقا من دول عربية عدة.

مصادر مصرف لبنان لـ “الاخبار” عن استيراد المحروقات: الـ 10% ليست سوى البداية!

مصرف لبنان المركزي

أكدت مصادر في مصرف لبنان، لصحيفة “الاخبار”، أن ترْك 10 في المئة من الدولارات اللازمة لاستيراد المحروقات لشرائها من السوق ليس سوى البداية. فحاكم المركزي، رياض سلامة، سبق أن أبلغ المعنيين بأنه لن يستمر في تأمين الدولارات لاستيراد البنزين، وأن على المستوردين اللجوء إلى السوق. ونسبة الـ 10 في المئة ستزداد مع الوقت، لتشتري شركات الاستيراد كل الدولارات من السوق.

ولفتت مصادر في وزارة الطاقة لـ”الأخبار”، إلى أن مصرف لبنان سيعتمد معدّلاً أسبوعياً لـ”سعر الدولار في السوق”، ويبلغه إلى وزارة الطاقة لتعتمده لإصدار جدول أسعار المحروقات.

منظمة الصحة العالمية تفصح عن عاملين وراء ارتفاع إصابات “كورونا” في أوروبا

أعرب مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا هانز كلوغه عن «قلق عميق إزاء تطور المشهد الوبائي في القارة الأوروبية»، وما يرافقه من «جائحة إعلامية» تروج المعلومات والأنباء الكاذبة والمزيفة حول اللقاحات. وأبدى تخوفه من أن أكثر من «نصف مليون شخص قد يموتون في أوروبا من الآن حتى حلول فبراير (شباط) المقبل.

وفي حديث خاص مع «الشرق الأوسط» خلال مشاركته في المؤتمر العالمي للمستشفيات الذي تستضيفه مدينة برشلونة هذا الأسبوع، قال كلوغه إن «القارة الأوروبية عادت لتصبح البؤرة العالمية لجائحة (كوفيد – 19)، في الوقت الذي خففت معظم الدول تدابير الوقاية والاحتواء بينما لا تزال مستويات التغطية اللقاحية متدنية جداً في بعض الدول”.

ولدى سؤاله عن الأسباب التي أدت إلى ارتفاع عدد الإصابات الجديدة في أوروبا بنسبة 55 في المائة في أقل من أربعة أسابيع، قال كلوغه إن «ثمة سببين رئيسيين: الأول هو الركود الذي أصاب حملات التلقيح في معظم البلدان الأوروبية في الوقت الذي كان مفترضاً أن يحصل العكس، والثاني هو تخفيف تدابير الوقاية الصحية والقيود الاجتماعية في البلدان التي تشهد ارتفاعاً مطرداً في عدد الإصابات الجديدة». وأوضح كلوغه أنه بالنسبة للسبب الأول، لم يعد الأمر مقصوراً على عدم توفر اللقاحات، بل على التشكيك في فاعليتها والآثار المحتملة التي يمكن أن تنشأ عنها. وكشف أنه يعتزم تشكيل فريق عمل أوروبي حول الأشخاص الذين يرفضون تناول اللقاحات المضادة لـ«كوفيد – 19»، ودعا إلى مضاعفة الجهود لتفنيد مزاعم الحركات المناهضة للتلقيح ودحض الأنباء المزيفة التي تروجها، وإقناع المواطنين بأن تدابير الوقاية الصحية لا تشكل أي اعتداء على الحريات العامة، بل “إن الهدف منها هو تحاشي العودة إلى فرض إجراءات العزل والإقفال الصارمة”.

مصدر للشرق الاوسط: زكي لم يقترح استقالة قرداحي كإجراء لرأب الصدع بين لبنان ودول الخليج العربي

كشف مصدر سياسي لبناني بارز، لصحيفة الشرق الأوسط، بأنْ لا صحة لكل ما نُسب إلى الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي، بأنه اقترح في جولته على رؤساء الجمهورية ميشال عون، والمجلس النيابي نبيه بري، والحكومة نجيب ميقاتي، ووزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب، لاستيعاب تداعيات الأزمة التي تحاصر العلاقات اللبنانية – الخليجية والتي تسبب بها وزير الإعلام جورج قرداحي في إساءته إلى السعودية والإمارات، الطلب من قرداحي الاستقالة كإجراء لرأب الصدع بين لبنان ودول الخليج العربي، وأكد لـ”الشرق الأوسط” أنه لم يسمح لنفسه بالتقدُّم بمثل هذا الاقتراح.

وعزا المصدر السياسي السبب إلى أن النظام الداخلي لجامعة الدول العربية لا يجيز لها التدخُّل في النظم الداخلية للدول العربية، وهذا ما حرص عليه زكي في جولته على الرؤساء الثلاثة، وقال إنه لم يحمل معه إلى بيروت أي مبادرة لتسوية الأزمة القائمة بين لبنان ودول الخليج، وأنه حضر إلى بيروت في مهمة استطلاعية واستكشافية استمع خلالها إلى وجهات نظر القيادات اللبنانية الرسمية للوقوف على ما لديها من أفكار يمكن أن توقف تدهور العلاقات اللبنانية – الخليجية وتفتح الباب أمام تحرُّك جامعة الدول العربية.

واشار المصدر إلى أن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أوفد مساعده إلى بيروت لأنه لا يمكن البقاء مكتوف اليدين حيال أزمة العلاقات التي أخذت تتصاعد بوتيرة عالية وبالتالي لا بد من أن تتحرك الجامعة في محاولة لاستيعابها لمنعها من أن تصل إلى مرحلة اللاعودة، وبالتالي هناك ضرورة لتطويقها.

الجمهورية: موقف “الثنائي” ثابت لناحية عدم المشاركة في جلسات لمجلس الوزراء قبل تنحية البيطار

اشارت صحيفة “الجمهورية”، الى ان موقف ثنائي “أمل” و”حزب الله” ثابت لناحية عدم المشاركة في جلسات لمجلس الوزراء قبل تنحية القاضي البيطار، ورئيس الحكومة في هذه الصورة.

وأكدت انه قد جرت في الايام الاخيرة عملية استطلاع لهذا الموقف، اقترنت بتمنيات بتليين موقف الثنائي، الّا انّها فشلت، وجاء الجواب بالتأكيد على انّ المشاركة مرتبطة بإزالة اسباب مقاطعة مجلس الوزراء، أي تنحية القاضي البيطار عن ملف المرفأ.

مصادر ديبلوماسية لنداء الوطن: لتقديم اعتذار رسمي من الحكومة على ما سيق بحق المملكة والإمارات واستقالة قرداحي

حمّلت مصادر ديبلوماسية المسؤولية المباشرة عن تفاقم الأزمة اللبنانية مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج إلى “الميوعة الحكومية في تدارك الموقف”، مشددةً على أنّ المسؤولين الرسميين في لبنان “لم يبادروا بعد إلى أي معالجة جدّية للأزمة، إنما لا يزالون على مقاربتهم السطحية لها”.

واكدت المصادر لـ”نداء الوطن” ان “على الرؤساء الثلاثة، بغض النظر عن انقسامهم السياسي، التدخل وعدم ابقاء الوضع “لا معلق ولا مطلق”، أقله حفاظاً على مصالح اللبنانيين في دول الخليج”، موضحةً أنّ “المسألة باتت تتطلب خطوات عملية سريعة لإظهار حسن النوايا فعلياً تجاه السعودية والخليج، وأولى هذه الخطوات يكون باعتذار رسمي من الحكومة على ما سيق بحق المملكة والإمارات واستقالة قرداحي، كي يستطيع عندها أي وسيط، أكان قطرياً أم كويتياً أم من أي دول أخرى، إطلاق عملية المعالجة بعد أن يكون قد تسلّح بشيء عملي وملموس من الجانب اللبناني يتيح له التحرك على خط رأب الصدع”.

وحذرت المصادر من “ارتدادات سلبية متصاعدة بدأت مع التشدد الكويتي في منح تأشيرات للبنانيين، وقد لا تنتهي عند إجراءات مماثلة من سائر دول مجلس التعاون، وصولاً إلى احتمال أن تنحو الأمور نحو الاسوأ إذا تطوّر مسار القطيعة الخليجية مع لبنان ليشمل إجراءات تشمل حظر الطيران والتحويلات المالية”.