أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي، تسجيل 1100 إصابة جديدة بفيروس كورونا و10 حالات وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية.
بزي: الحكومة لا تتعاطى بجدية!
أشار عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي بزي الى أنه لم “يلتمس أي جدية في تعاطي الحكومة مع الملفات التي يكتوي بنارها المواطن، وليس اخرها فقدان الادوية وخفض ورفع الدعم عن المستعصية منها، حتى ما هو متوفر لا قدرة له على شرائها بسبب ارتفاع جنوني في اسعارها تتراوح بين 400 و1100 في المئة، المهم ان نسبة التاجر والمستورد والموزع والصيدلي مضمونة في ارباحهم، بينما صحة الناس ودوائها وعلاجها تأتي في اخر اهتماماتهم”.
وأكد بزي ان ملف اموال المودعين يحظى بمتابعة لصيقة من رئيس مجلس النواب نبيه بري منذ اللحظة الاولى، وقريبا ستكون هناك قوانين وتشريعات بتوجيهات من دولته لحماية جنى عمرهم وودائعهم.
ولفت بزي الى ان مجلس النواب سنّ العديد من القوانين الاصلاحية التي تتسم بالحوكمة الرشيدة وتنطبق عليها معايير الشفافية والمنافسة والمساءلة، لكن للأسف المشكلة المزمنة في لبنان لا تكمن في وضع الخطط والقوانين، بل في التزام تطبيقها وتنفيذها.
وشدد بزي على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها كاستحقاق دستوري مهم يأتي في لحظة ليست عادية لا نشك لحظة واحدة بصوت اهلنا وأملهم لهذا النهج وهذه المسيرة
كلام بزي جاء خلال عرضه هذه الوقائع في بلدة عيتا الشعب، وخلال لقاءاته في مكتبه في بنت جبيل بخلال لقائه وفد من الاجراء والمياومين في مدارس القضاء واتصل بشأن مطالبهم بمدير عام وزارة التربية فادي يرق الذي وعد بانهاء ملفهم ايجابيا الاسبوع المقبل.
الجيش يوقف شخصين في منطقة جسر المطار لقيامهما بخطف سيدتين
أعلنت قيادة “الجيش” في بيان انه “بتاريخ 19 /11 /2021 أوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة جسر المطار ـــ الغبيري المواطنين (ع.ج) و (م.ج) بعد أن كمنت لحافلة نقل ركاب يستقلانها، وكان الموقوفان قد أقدما على خطف السوريتين (ص.ف) و(آ.ع) مع ابنتها (9 أشهر) بعد إيهامهما بإمكانية مساعدتهما للسفر إلى هولندا عبر التهريب، كما أقدما بعد الخطف على طلب فدية مالية من ذوي السوريتين لقاء إخلاء سبيلهما، وقد ُضبط بحوزتهما مبلغ من المال عائد للسيدتين بالإضافة إلى مسدس حربي وسلّمت الطفلة إلى والدها، كما سُلِّمت المضبوطات، وبوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص”.
فيسبوك يتهم شرطة لوس أنجليس بالتجسس على المستخدمين
كتبت شركة فيسبوك إلى شرطة لوس أنجليس تطالبها بوقف مراقبة المستخدمين عبر حسابات مفبركة.
وأقدمت فيسبوك على هذه الخطوة بعد أن كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن تعاملات بين شرطة المدينة الأميركية وإحدى شركات التقنية بهدف تحليل بيانات المستخدمين للمساعدة في حلّ ألغاز الجرائم.
وتحظر فيسبوك إنشاء حسابات مزيفة واستخدامها، وتقول إن ذلك من أجل “تهيئة بيئة آمنة يثق أفرادها في بعضهم البعض، فضلا عن التمكين من مساءلة هؤلاء الأفراد”.
وقال روي أوستن، نائب رئيس فيسبوك، إن سياسات شرطة لوس أنجليس لا تقتصر على الإشارة لفيسبوك كمثال على وسائل التواصل الاجتماعي التي تنصح الضباط بإنشاء حسابات مزيفة عليها، وإنما تسمح هذه السياسات للضباط باستخدام حسابات مزيفة في عمل “تحريات عبر الإنترنت”.
ويضيف أوستن في رسالة يلخص فيها سياسات فيسبوك: “قد يستمد الضباط من سياسات شرطة لوس أنجليس حجة قانونية لأنشطتهم، لكن يتعين عليهم في الوقت ذاته الالتزام بسياسات فيسبوك لدى استخدامه. وعليه، يتعين على هؤلاء الضباط التوقف عن أي نشاط على فيسبوك يتضمن استخدام حسابات مزيفة، أو انتحال شخصيات، أو تجميع بيانات بهدف المراقبة”.
وكشفت وثائق، تم الحصول عليها عبر طلبات للسجلات العامة تقدّم بها مركز برينان للعدالة، أن شرطة لوس أنجليس خلال عام 2019 استخدمت برمجيات من إنتاج شركة فوياجر لابس للتقنية، وذلك بهدف تجميع بيانات من وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت فوياجر لابس إن برمجياتها قادرة على تحليل كميات هائلة من البيانات للمساعدة في حلّ ألغاز الجريمة؛ عبر تحليل دوافع المستخدمين ومعتقداتهم.
وفي رسائل عبر البريد الإلكتروني، قالت شرطة لوس أنجليس إن البرمجيات أفادت بشكل كبير في تحليل أنشطة عصابات الشوارع عبر الإنترنت، كما ساعدت شعبة مكافحة السرقة وجرائم القتل في جمع الأدلة.
وتقول فيسبوك إن أنشطة التجسس وانتحال شخصيات تتعارض مع الهدف من إنشاء التطبيق، والمتمثل في تمكين المستخدمين من “التواصل ومشاركة أحداث مع أشخاص حقيقيين”.
لكن، روبرت بوتر، وهو خبير أسترالي في مجال المراقبة القانونية، يرى أن فبركة حسابات هو نشاط يمكن تبريره في حالات معينة، كما في حالة النشطاء الحقوقيين أو الصحفيين الراغبين في عدم الإفصاح عن هويتهم بدافع السلامة الشخصية.
ويبدي بوتر اندهاشه من الموقف “القوي والسريع” لعملاق التواصل الاجتماعي فيسبوك ضد شرطة لوس أنجليس، مقارنة بمواقف في الماضي لم تكن بنفس الوتيرة من القوة والسرعة. ومن ذلك قضية الإعلانات، والسياسات المضللة، وقضايا الاحتيال عبر الإنترنت، والآثار السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي على المراهقين.
وقال بوتر لبي بي سي: “مهم جدا أن نرى تطبيق فيسبوك وقد أصبح وسيلة مساعدة في التعامل مع العديد من القضايا الشائكة، من الاتجار في الأطفال، إلى الإرهاب، إلى المعلومات المضللة بشأن كوفيد”.
ويضيف: “ولكن يبدو مع ذلك أن فيسبوك يولي اهتماما لأنشطة شرطة لوس أنجليس على منصته أكثر مما يوليه لأنشطة في الصين وروسيا”.
وعلى الرغم من مزاعم تتعلق بتحقيق الشخصية والخضوع للمساءلة، حظرت شركة فيسبوك في آب الماضي حسابات لأكاديميين أميركيين على منصتها لأسباب تتعلق بإعلانات سياسية.
واتهمت فيسبوك الأكاديميين الأميركيين بتقويض قواعد الأمان في التطبيق، لكنهم احتجوا بأن أنشطتهم كانت ضرورية لدعم الديمقراطية.
رئاسة الجمهورية ترد على صحيفة “الشرق”: صور مركّبة وادعاء باطل
اشار مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية في بيان، الى انه “في إطار سلسلة الأكاذيب والاخبار الملفقة والروايات المختلقة التي تدأب جريدة “الشرق” على نشرها يوميا على صفحاتها، دسّت اليوم في صدر صفحتها الأولى اكذوبة جديدة مفادها أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون “يبني قصرا في منطقة الرابية على أرض متنازع عليها، وسط تكتم شديد وفي ظل طوق أمني محكم”، إنّ مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية، ودحضا لهذه الأكذوبة الجديدة، يوضح بأن بناء منزل خاص برئيس الجمهورية بدأ في العام 2014 وانتهى في منتصف العام 2016، أي قبل انتخاب العماد ميشال عون رئيسا، ولم ينتقل اليه بعد. ولا حاجة بالتالي الى “التكتم” لأن البناء فوق الأرض وليس تحتها”.
وتابع المكتب الاعلامي “امّا الادعاء بأنّ الأرض التي شيّد عليها المنزل “موضع نزاع” فهو ادعاء باطل، لأن الأرض مشتراة وفقا للأصول، فيما الاجراءات الأمنية المتخذة هي طبيعية لحراسة منزل رئيس للجمهورية”.
واشار البيان الى “إن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية إذ يضع هذه الحقائق بتصرف الرأي العام، يلفت الى ان جريدة “الشرق” باتت متخصّصة بنشر الاخبار والمقالات الكاذبة والصور المركّبة، بهدف الإساءة الى مقام الرئاسة وشخص الرئيس. وإذا كانت الرئاسة امتنعت حتى اليوم عن اتخاذ الإجراءات القانونية التي تضع حدا لتمادي هذه الصحيفة في تضليل الرأي العام، فإنّها تلفت الى وجوب التنبه وعدم الأخذ بما تنشره من أضاليل لأهداف لم تعد تنطلي على أحد”.
بالصور.. “قمر الدم” أطول خسوف جزئي لن يتكرر حتى عام 2669
حدث أطول خسوف جزئي للقمر منذ مئات السنين أمس الجمعة، وبسبب الضباب الأحمر الذي صاحبه، أطلق عليه اسم «قمر الدم».
فالخسوف الجزئي الذي استمر ثلاث ساعات و28 دقيقة و23 ثانية هو الأطول منذ 18 شباط 1440، بحسب وكالة ناسا.
وأمكن رؤية مناظر خلابة للخسوف الجزئي للقمر في أجزاء من الولايات المتحدة وآسيا وأميركا الجنوبية.
وقالت ناسا: أثناء الخسوف، كان ما يصل إلى 99.1% من قرص القمر داخل أحلك ظل للأرض.
وبالنسبة لمن فاته هذا الحدث، سيتعين عليه الانتظار حتى عام 2669 قبل أن يتمكن من رؤية خسوف جزئي للقمر أطول من هذا. غير أنه من المتوقع أن يكون هناك خسوف كلي للقمر بمدة أطول في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام المقبل.
ولم تفوت الحشود التي اجتمعت في أكثر من بلد، المشهد المبهر الذي زين السماء، فالتقطت آلاف الصور، وانتشرت بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما لم يكن الأمر مرئيًا على الإطلاق في إفريقيا أو الشرق الأوسط.
وينتج اللون الأحمر عن ظاهرة تُعرف باسم “تشتت رايلي”، حيث تتشتت موجات الضوء الأقصر المقبلة من الشمس بواسطة جزيئات في الغلاف الجوي للأرض، بينما تمر موجات الضوء الأحمر الأطول عبر الجسيمات.
وأوضح موقع ناسا على الإنترنت أنه “كلما زاد الغبار أو الغيوم في الغلاف الجوي للأرض أثناء الكسوف، سيظهر القمر أكثر احمرارًا”.
بيرم: مؤشرات إيجابية لحل مناسب لعودة جلسات الحكومة
اشار وزير العمل مصطفى بيرم الى انه “قد تكون هناك تخريجة قانونية معينة تبحث نهار الثلاثاء بالنسبة للقطاع الخاص لرفع بدل النقل إلى 65 ألف ليرة وعدم انتظار اجتماع الحكومة لإقراره، واذا لم تنجح فعلينا انتظار القرار الحكومي”.
وكشف بيرم في حديث تلفزيوني، بان ثمة مؤشرات إيجابية تشير إلى أننا أمام فرصة حقيقية لحل مناسب لعودة جلسات الحكومة. واوضح بانه “لا يمكنني اخذ الكلام عن وزير الاعلام جورج قرداحي، ورغم حرصنا على افضل العلاقات مع العرب ولكننا نسنتغرب مستوى الضغط الذي يتعرض له لبنان”.
اضاف نحن مع اي تسوية تحفظ علاقات لبنان ومصلحة لبنان وسيادته، وما نسمعه ان قرداحي مستعد ضمن اطار الحوار للقيام بما فيه مصلحة لبنان.
تصادم طائرتين في قاعدة جوية أميركية
توفي طيار واحد وأصيب اثنان آخران بدرجات متفاوتة من الخطورة في حادث تصادم طائرتين تدريبيتان من طراز “T-38C Talon” في قاعدة لافلين الجوية في تكساس.
وظهرت التقارير بشأن الحادث يوم الجمعة على موقع القاعدة على الإنترنت.
وبحسب تقرير الجيش، تلقى أحد الطيارين المصابين المساعدة في المركز الطبي وخرج من المستشفى، فيما نقل الآخر إلى المستشفى بطيران طبي في حالة حرجة. ولم يتم الكشف عن تفاصيل أخرى عن الحادث.
وقد بدأ التحقيق في الحادث.
مسؤول صيني كبير اعتدى عليها جنسيا.. وقلق حول اختفائها
أعرب الاتحاد الدولي للتنس النسائي عن قلقه بشأن سلامة لاعبة التنس الصينية بينغ شواي المختفية منذ أوائل تشرين الثاني الجاري.
وكانت بينغ، البالغة من العمر 35 عاما، وجهت اتهاما بالاعتداء جنسي ضد نائب رئيس مجلس الدولة جانغ جو لي، حيث أجبرها على إقامة علاقة جنسية معه، قبل أسبوعين، ثم حُذف المنشور في وقت لاحق، ولم يُسمَع عنها بعد ذلك.
وبثّت وسائل إعلام رسمية صينية، مؤخرًا رسالة منسوبة للاعبة تقول فيها إن الاتهامات فيما يبدو “ليست صحيحة”.
وقال هو شيجين رئيس تحرير الصحيفة الرسمية، «في الأيام الماضية بقت (بينغ) في منزلها بحرية، ولم ترغب في التعرض لإزعاج وستظهر في العلن وتشارك في بعض الأنشطة قريباً».
وشكّك اتحاد التنس النسائي في أن تكون اللاعبة هي التي كتبت الرسالة.
وقال رئيس الاتحاد، ستيف سيمون، في بيان له “إن الرسالة أثارت مخاوفه بشأن أمان اللاعبة”، مضيفا “أجد صعوبة في تصديق أن بينغ شواي هي التي كتبت الرسالة التي تلقيناها، وفي محتوى الرسالة المنسوبة إليها”.
ووسط المخاوف مع اختفاء بينغ، هدد اتحاد لاعبات التنس المحترفات بسحب بطولاته من الصين، كما طالب اتحاد المحترفين بتوضيح من السلطات الصينية.
وشكك كثير من النشطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي في مصداقية الرسالة، مشيرين إلى ظهور مؤشر كتابة على واجهة الإيميل الذي بثته شبكة CGTN.
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، قال الصربي نوفاك دجوكوفيتش، المصنّف الأول عالميا في لعبة التنس، إنه يأمل أن تكون بينغ شواي بخير، مضيفًا أنه صُدم.
كما أعربت اليابانية نعومي أوساكا، عن قلقها على بينغ، متسائلة عن مكانها.
وقال سيمون، رئيس اتحاد التنس النسائي، إن “رابطة محترفات التنس وباقي العالم يحتاجون دليلا مستقلا ويمكن التحقق منه على أن بينغ شواي آمنة”.
وشدد سيمون كذلك على ضرورة التحقيق في ادعاءات اللاعبة بشأن تعرضها لاعتداء جنسي “في جو من الشفافية التامة”.
وقال سيمون: “أصوات النساء بحاجة إلى الاستماع إليها واحترامها، وليس فرْض الرقابة عليها أو إملائها”.
وتعدّ ادعاءات بينغ شواي هي الأبرز حتى الآن على صعيد حركة “أنا أيضا” (MeToo) الناشئة في الصين. وتأتي الادعاءات قبل أشهر معدودة من استضافة الصين دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.
وكان جانغ، يشغل منصب نائب رئيس مجلس الدولة في الفترة ما بين 2013 و2018، كما كان حليفا مقربًا للزعيم الصيني شي جينبينغ.
وسبق أن تصدّرت بينغ شواي، قائمة لاعبي التنس الزوجي. كما فازت مرتين بالغراند سلام في ويمبلدون عام 2013، وفرنسا المفتوحة في 2014.
40 شخصا.. حصيلة قتلى المحتجين على انقلاب السودان
أكدت لجنة أطباء السودان المركزية أن عدد المتظاهرين الذين قتلوا من قبل قوات الأمن خلال المظاهرات المناهضة لاستيلاء العسكريين على الحكم في البلاد أواخر أكتوبر بلغ 40 شخصا.
وأكدت اللجنة على صفحتها في “فيسبوك” اليوم السبت أن ارتفاع حصيلة القتلى جاء بعد وفاة شاب في سن 16 عاما فارق الحياة متأثرة بإصابته برصاص حي في الرأس والرجل خلال مظاهرة نظمت في 17 نوفمبر.
ونظمت سلسلة مظاهرات شعبية خلال الأسابيع الأخيرة في العاصمة الخرطوم ومناطق أخرى من السودان احتجاجا على حل قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان أواخر أكتوبر حكومة رئيس الوزراء المدني عبد الله حمدوك وتشكيل العسكريين مجلسا سياديا جديدا.
وعلى الرغم من التحذيرات الدولية، استخدمت قوات الأمن القوة بما يشمل الرصاص الحي لتفريق المحتجين.













