الأحد, يناير 11, 2026
Home Blog Page 17271

مخزومي: سأشكل لائحة “معارضة” ببيروت وخارجها!

أشار رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي، إلى أن “بلد منهار، أطفال جائعة، مرضى لا يجدون الدواء، أسعار جنونية للمحروقات، دولار يعادل 25 ألف ليرة، ربطة الخبز بعشرة آلاف ليرة، أضف إلى ذلك أكبر أزمة ديبلوماسية مع دول مجلس التعاون الخليجي، فيما رئيس الحكومة ذهب في إجازة طويلة إلى لندن قبل أن يغادرها إلى غلاسكو لالتقاط الصور وممارسا هواية تقطيع الوقت بظل حكومة مشلولة”.

كما وأشار بعد لقائه الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى، إلى أن “العقد المبرم مع شركة “ألفاريز آند مارسال” للتدقيق الجنائي، سينتهي مع نهاية الشهر الحالي”، وان حاكم مصرف لبنان، يرفض تقديم المعلومات والبيانات التي تطلبها الشركة، من دون أن نسمع أي تعليق من رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة حول هذا الملف”.

وأضاف: “إن ميقاتي سافر مع وفد لزيارة البابا في الفاتيكان، علما ان المشكلة الحقيقية التي يواجهها لبنان تكمن في مكة لا في روما، فهل يجرؤ على دعوة مجلس الوزراء الى الإنعقاد ويبرهن بذلك أنه غير تابع لـ”حزب الله وحركة أمل”؟ وهل يتمكن فعليا من العمل على إيجاد حلول لأزمات البلد الاقتصادية والاجتماعية كما وعد أو أنه سينفذ تعليمات وزير من “أمل”؟ ، كما وأشار إلى ان ميقاتي يكتفي بالمظاهر والتنقل بين بكركي وروما من دون النظر في إهمال قضايا الناس التي وصلت معيشتهم إلى درك خطير. متسائلاً أيضاً “ماذا سيفعل حيال حاكم مصرف لبنان الذي يرفض التعاون في ملف التدقيق الجنائي؟ وهل هذه حكومة إنقاذ أو حكومة حماية حلفائه في المنظومة الفاسدة التي أوصلتنا إلى الخراب؟”.

وأكد مخزومي في ملف الانتخابات، أنه سيشكل “لائحة معارضة في بيروت وسيكون لدي وجود خارج بيروت أيضا”، وشدد على “ضرورة توحيد الصف ورفض الطبقة الفاسدة التي تحكمنا”.

قبلان للراعي: الحياد حوّل بيروت لـ”محتلة بسوق ذئاب”!

وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان كتابا مفتوحا إلى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أعلن فيه أن “مشكلة هذا البلد منذ نشأته تمّ تركيبه بطريقة عاجزة، طالت الصيغة والنظام ومراكز السلطة ووظيفتها، ومنذ تاريخه الأول بقي يعاني من عقدة “القيد المكتوم”، وكأن هذا البلد بلا نسب أو فاقد الأبوين، ومع العام 1958 انكشف البلد عن عقلية تنسبُهُ بالتبني لحلف بغداد، مقابل الأمن العربي المنقسم على نفسه، فخسر الإثنين معاً، ومنذ تلك الفترة صار البلد جمهوريات على طريقة “بدل ضائع” وانفجر البلد عام 1975 فقط لأنه عاجز بالصيغة والسلطة والنظام وطبيعة القرار السياسي الطائفي”

وأضاف أنه “أحياناً بسبب الإختلاف على العدو، والذي تجلّى عام 1982 بغزو ​تل أبيب​ لبيروت​، بشراكة فريق خاض حرب 1975 بخلفية مفهوم العدو والصديق، ومعه بدا لبنان بلا نسب أو سبب، وبعد ملحمة أسطورية استطاعت المقاومة، بكل تشكيلاتها الوطنية هزيمة تل أبيب، وقهر الجيش الذي لا يُقهَر لتتحول معها بيروت عاصمة تعطي شهادات بالنسب والوطنية واللاحياد، بعدما حوّلها الحياد عاصمة محتلة بسوق ذئاب وعلى عين الأمم المتحدة و​مجلس الأمن​ و​واشنطن​ والأشقاء العرب والمسلمين.”

وتوجّه قبلان للراعي قائلا “المشكلة يا غبطة البطريرك بالمشروع الأميركي المصرّ على تهويد المنطقة، والذي يعتبر تل أبيب ومصالحها من صميم أمن واشنطن ومصالحها. وما يجري الآن من حصار وخنق ودولار وأسعار وفوضى وتجييش، لحلف طويل عريض بقيادة واشنطن، وظيفته دعم تل أبيب بلغة الإنحياز وليس الحياد، والعين على لبنان.”

 موضحًا أنه “لذلك قلنا لا حياد مع التهديد ولا حياد مع الإحتلال، ببعد النظر عن التهديد “صهيوني أو تكفيري” أو موزاييك أميركي بأقنعة مختلفة ك​داعش​ والتكفير، وبعض الأنظمة والجمعيات التي تتشرّب كل يوم عقيدة التهويد على الطريقة الأميركية، لأن الأوطان بهذا الغاب تعيش بقوتها، وقانون الغاب يقول: لا قيمة للأسد دون مخالب”.

وأشار إلى أن “الدستور اللبناني والنظام وعقيدة الدولة نفسها، يا “غبطة البطريرك”، فتقوم على ضرورة حماية لبنان والدفاع عن مصالحه بوجه أي احتلال أو عدوان أو تهديد، حتّى لو كان بالمحيط الهندي، ونخشى ما نخشاه أن يتحوّل الخلاف على العدو والصديق، إلى اختلاف على لبنان ومفهوم العدوان، ومهما يكن من أمر فإن مَن دعم التحرير وساهم بإنجازه ليس كمن دعم الإحتلال وساهم بتكريسه”

واسترسل “ومن يخنق لبنان الآن ليس كمن ينجده، والمساواة بين هاتين الجهتين ظلم بدين المسيح ومحمد، وعدم الإنحياز بين الحق والباطل خطيئة بنص القرآن والإنجيل، والأخلاق السماوية والوطنية تقول: من قاتل لينتشل لبنان من الاحتلال، ليس كمن قاتل دعماً للإحتلال، ومن قدّم الأشلاء في معلولا والقاع ورميش ودبل وعلما وعين إبل وحاصبيا ومرجعيون وطورا ومعركة والزهراني وصيدا وصور وبنت جبيل وغيرها ليحمي لبنان من الإفتراس، ليس كمن حيّد نفسه عام 1982 ثمّ عام 2006”.

ولفت أنه “لولا الإنحياز لحوّلَنا الحياد، إلى ولاية خاضعة لأبي بكر البغدادي أو مستعمرة لتل أبيب، كل ما في الأمر أنّ الحياد حين لا يحمي يجب أن ننحاز لحماية البلد، وما جرى في العام 1943 انحياز وطني كبير تمّ عبره إخراج الفرنسي وتحرير البلد، لذلك الحياد بتلك اللحظة كان بمثابة كارثة وطنية. ولولا انتفاضة 6 شباط بكلّ ما تعنيه من انحياز لكان الحياد سبباً لتهويد البلد، ولولا 17 أيّار ما كانت انتفاضة 6 شباط الوطنية، لأن الحياد وقتها كان بمثابة نحر وطن فيما الإنحياز كان بمثابة إنقاذ وطن”.

وختم قبلان “حين عجز الحياد كان لا بد من الإنحياز، ولا ثالث بينهما، وما دام الحياد عاجزاً فإنّ الإنحياز ضرورة لأمن وأمان وسيادة واستقلال هذا الوطن، الذي تتسابق إليه السكاكين من كلّ حدب وصوب. والمسلم والمسيحي أهل هذا البلد والعيش المشترك بيننا كالرأس من الجسد ولا بديل عن الدولة الجامعة سوى أن حماية لبنان تحتاج قوة أبنائه بوجه الأعاصير، وقد قدّموا ما عليهم وما زالوا، فشكراً لانحيازهم الوطني لأنّ الحياد زمن الحرائق تضييع للبلد والشعب والمؤسسات”.

سوريا تشارك في دورة الصحة العالمية في جنيف

إنطلقت أعمال الدورة الاستثنائية لجمعية الصحة العالمية في جنيف، والتي تستمر حتى الأول من الشهر القادم، بمشاركة سوريا. وتناقش الدورة عدة قضايا، منها النظر في وضع اتفاقية أو صك دولي لمنظمة الصحة العالمية، بشأن التأهب والاستجابة للجوائح.

ويشارك في أعمال الدورة الوفد السوري، يترأسه وزير الصحة الدكتور حسن الغباش افتراضياً، ونائب رئيس الوفد السفير حسام الدين آلا، مندوب سورية الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، شخصياً في جنيف.

عباس ناقش الانتهاكات “الإسرائيلية” مع أمير قطر

ناقش الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، “ما تتعرض له مدينة القدس من انتهاكات إسرائيلية متواصلة والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية”.

تجدر الإشارة الى أن اللقاء جرى في مقر الديوان الأميري بالدوحة، على هامش افتتاح منافسات بطولة كأس العرب لكرة القدم بقطر، بحضور رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، اللواء ماجد فرج.

كيف يمكنك معرفة ما إذا كانت العدوى “أوميكرون” أم “دلتا”؟

دق متغير “كوفيد-19” الجديد أجراس الإنذار في جميع أنحاء العالم مع مخاوف من أنه قد يؤدي إلى موجة جديدة من الإصابات، مثلما فعل متغير دلتا خلال الصيف.

وأدى المتغير الجديد “أوميكرون” إلى إغلاق الحدود في العديد من الدول، وإعادة فرض تدابير التباعد الاجتماعي، ما أثار قلقا دوليا بشأن فعالية اللقاحات.

ولكن مع وجود الكثير مما لا يزال مجهولا حول هذا المتغير الجديد، فإنه من الضروري معرفة الأعراض التي يمكن للأشخاص البحث عنها والتي تميز هذا المتغير الجديد عن متغير دلتا الشائع.

أعراض “أوميكرون”

يشترك “أوميكرون” في العديد من الطفرات الرئيسية مع المتغيرين السابقين، بيتا وغاما، بالإضافة إلى أنه يحتوي على 26 طفرة فريدة، العديد منها في مناطق مستهدفة بأجسام مضادة للقاحات.

ومن المهم ملاحظة أنه لا يُعرف سوى القليل جدا عن تأثيرات “أوميكرون” على الجسم في هذه المرحلة، وقد لا تكون هذه الأعراض هي القاعدة.

وتقول منظمة الصحة العالمية إنه لا يوجد حاليا أي معلومات تشير إلى أن الأعراض المرتبطة بـ”أوميكرون” تختلف عن تلك الموجودة في المتغيرات الأخرى لفيروس كورونا.

ومع ذلك، قالت الدكتورة أنجيليك كوتزي، الجنوب إفريقية والتي اكتشفت ظهور المتغير الجديد لأول مرة، إن المرضى الذين رأتهم يعانون من “أعراض خفيفة للغاية”، على الرغم من اختلافهم عن الأعراض المعتادة التي يتم الإبلاغ عنها في متغيرات “كوفيد-19” الأخرى، على غرار “دلتا”.

على سبيل المثال، يتم الإبلاغ عن التعب وسرعة ضربات القلب بشكل أكثر شيوعا الآن.

وشرحت الدكتورة كوتزي، وهي رئيسة الجمعية الطبية لجنوب إفريقيا، إن أيا من مرضاها لم يكن مصابا بمرض خطير، لكنهم يعانون من آلام في الجسم وحكة في الحلق (بدلا من التهاب الحلق الشائع في دلتا ومتغيرات كوفيد-19 الأخرى)، وصداع.

ومن المثير للاهتمام، أن الدكتورة كوتزي قالت إنه لم يبلغ أي من مرضى أوميكرون عن فقدان حاسة التذوق أو الشم، كما هو شائع مع “دلتا” ومتغيرات كوفيد الأخرى.

وأضافت أيضا أنه لم يكن هناك انخفاض كبير في مستويات الأكسجين مع المتغير الجديد.

وقالت الدكتورة كوتزي إن مريضا جاء إلى عيادتها في 18 نوفمبر يشكو من “إرهاق شديد” لمدة يومين مع آلام في الجسم وصداع، موضحة: “كانت الأعراض في تلك المرحلة مرتبطة إلى حد كبير بالعدوى الفيروسية العادية. ولأننا لم نشهد كوفيد-19 خلال الأسابيع الثمانية إلى العشرة الماضية، قررنا إجراء الاختبار. ثم تبين أن هذا المريض وعائلته إيجابيون لكوفيد”.

وفي نفس اليوم، جاء المزيد من المرضى الذين يعانون من أعراض مماثلة، وحينها أدركت كوتزي أن هناك “شيئا آخر يحدث”.

ومنذ ذلك الحين، كانت تستقبل مريضين إلى ثلاثة مرضى يوميا. وقالت: “رأينا الكثير من مرضى دلتا خلال الموجة الثالثة. وهذا لا يتناسب مع الصورة السريرية”.

“رسائل عاجلة” للمصريين غدا

تبدأ العديد من المؤسسات الحكومية في مصر، غدا الأربعاء، تطبيق قرار مجلس الوزراء بشأن منع دخول المواطنين غير الحاصلين على اللقاح ضد كورونا، لتجنب انتشار الفيروس أو انتقال العدوى.

وفي هذا الشأن، وجَّهت وزارة الصحة في بيان لها، رسالة عاجلة للمواطنين الذين لم يحصلوا على اللقاح تنبههم أنه ما زالت الفرصة متاحة لهم بشأن الحصول على اللقاح خلال الساعات المقبلة حتى يسمح لهم الدخول للمؤسسات الحكومية لقضاء حوائجهم المختلفة، ومن المقرر أن تشهد جميع المحافظات تطبيق القرار من صباح غد الأربعاء في مختلف الجهات الرسمية.

وأوضحت وزارة الصحة في بيان لها، أن هناك وفرة في اللقاحات، ويتم التوسع في عملية التطعيم في مختلف أنحاء محافظات الجمهورية ومختلف المرافق الحيوية التي تشهد إقبالا كبيرا من قبل المواطنين مثل أكشاك التطعيم المتواجدة في محطات السكك الحديد ومترو الأنفاق، وفرق التطعيم المتنقلة التابعة للوزارة، من أجل الوصول لأكبر قاعدة من المواطنين.

وأشارت الصحة إلى أنه يمكن للمواطنين الذهاب إلى مراكز التطعيم أو من خلال الأكشاك أو الفرق المتنقلة ببطاقة الرقم القومي، وسوف تقوم الفرق المختصة بتسجيل البيانات الخاصة بهم على موقع الصحة، وتلقيهم جرعة اللقاح في التوقيت ذاته، وذلك ضمن سرعة الوزارة لتذليل أي عقبات أمام المواطنين في الحصول على اللقاح.

بايدن: نسجل تقدما في مجال الخدمات اللوجستية

لفت الرئيس الأميركي جو بايدن وممثلون عن شركات البيع بالتجزئة إلى أن “مشاكل الإمدادات التي تعاني منها منذ الصيف بدأت بالتحسن، وأن حركة الاستهلاك تسجل ارتفاعا مع اقتراب موسم الأعياد”.

وأشار بايدن في تصريح أدلى به في البيت الأبيض إلى أن البلاد سجلت “تقدما” في مجال الخدمات اللوجستية، مؤكدا حدوث انخفاض “بأكثر من 40%” في تشرين الثاني في عدد الحاويات التي تنتظر على أرصفة الموانئ لأكثر من ثمانية أيام لتفريغها.

من جهتها قالت ميغ هام، رئيسة سلسلة “فود لاين” لمتاجر السوبرماركت، من البيت الأبيض، إنّ “لدينا ما يكفي من البضائع لملء الرفوف”.

بدوره أكد دوغ ماكميلون، رئيس شركة التوزيع العملاقة “وولمارت” في مؤتمر عبر الفيديو أنّ “هناك “الكثير من التقدّم” في تسليم المنتجات”، منوّهاً “بالمبادرات التي أطلقها البيت الأبيض لتسريع أنشطة الموانئ على وجه الخصوص”.

إعلام من المالية.. ماذا جاء فيه؟؟

وقع وزير المالية يوسف الخليل إعلاما يتعلق بتاريخ انتهاء مهلة الإعفاء من الغرامات والفوائد المتوجبة على التأخر في تسديد الضرائب والرسوم عن الفترة من 18/10/2019 ولغاية 31/12/2021.

وجاء في الإعلام ما يلي:
“إن 31/12/2021 هو المهلة الأخيرة لتسديد كافة الضرائب والرسوم دون أن يتوجب عليهم أية غرامات تحصيل أو فوائد عن الفترة الممتدة من 18/10/2019 ولغاية 31/12/2021.
في حال التأخر عن التسديد إلى ما بعد التاريخ المبين أعلاه، تفرض عليهم اعتبارا من 1/1/2022 غرامة بمعدل 1.5 في المائة شهريا عن الضرائب التي تقتطع عند المنبع والضريبة على القيمة المضافة، و1 في المائة شهريا عن سائر الضرائب، كما تتوجب كامل المبالغ المقسطة التي استحق أحد أقساطها خلال هذه الفترة ولم يتم تسديده.

يتوجب الإلتزام بتسديد الأقساط بعد 31/12/2021 بتاريخ استحقاقها تلافيا لاستحقاق كامل المبلغ المقسط”.

لجنة الأوبئة الأردنية: “أوميكرون” سيدخل البلاد

توّقع عضو اللجنة الأردنية للأوبئة، بسام حجاوي، وصول المملكة إلى ذروة الموجة الحالية من فيروس كورونا خلال 3 أسابيع.

ولفت حجاوي، إلى أن “الإصابات سترتفع خلال الأيام والأسابيع المقبلة”.

وأشار إلى أن المتحور الجديد “أوميكرون” سيدخل إلى الأردن عاجلا أم آجلا”، لافتا إلى أن “الإغلاقات لم يعد لها جدوى كما كان سابقا”.

وتابع: “علينا الاستعداد للمتحور الجديد برفع نسب التطعيم، سواء بأخذ الجرعة الثانية أو الثالثة”.

وأكد أن “المعلومات المتوفرة حول المتحور الجديد غير كافية”، لافتا إلى أن “منظمة الصحة العالمية دعت للتعامل معه بطرق علمية بعيدا عن الإغلاقات”.

وجدد حجاوي التأكيد على “عدم وجود مشكلة في الغلط والمزج بين اللقاحات.”

وزير البيئة: بحاجة لصهاريج مياه لإخماد حريق بشامون!

توجّه وزير البيئة ناصر ياسين قبل ظهر اليوم إلى منطقة بشامون في قضاء عاليه لمعاينة الحريق المندلع في أحراج البلدة، وقد تابع مع الجهات المختصة عمليات الإطفاء والجهود المبذولة للحد من تمدّد النيران.

وطلب ياسين، من أصحاب صهاريج مياه “التوجه الى بشامون ـ حي الصحرا لتأمين مياه لسيارات الإطفاء”، إذ اندلع حريق كبير في إحدى غابات منطقة بشامون والتهمت النيران مساحة كبيرة من الأشجار.

https://twitter.com/nasseryassin/status/1465612821186682885?s=20