الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 17269

الابيض: الأزمة اللبنانية قد تشكل “فرصة”

اعتبر وزير الصحة فراس الابيض أن “الازمة غير المسبوقة التي يشهدها لبنان يمكن أن تشكل فرصة لإرساء نظام صحي أكثر فعالية واستدامة”، مضيفا “إنها تدفع لإعادة هيكلة القطاع الصحي بما يلبي التحديات الحالية بعدما بات واضحا أن النظام الصحي القديم لم يعد قادرا على الاستجابة لهذه التحديات”.

وأشار الأبيض خلال اجتماع مع ممثلي عدد من المنظمات الاممية والدولية المانحة إلى أن “استراتيجية الوزارة تقوم على إطلاع الشركاء الدوليين على القطاعات الصحية التي من المفيد الاستثمار فيها، والتأثيرات الايجابية التي ستتحقق نتيجة ذلك على الواقع الصحي العام”.

ولفت إلى “الدور الحيوي الذي تطلع به مراكز الرعاية الأولية في تقديم خدمات صحية ودوائية شاملة باستثناء الاستشفاء”.

“مولانا” جلال الدين الرومي.. ناكر “الأمراء” و”سلطان العلماء”

لم يرّحل جلال الدين الرومي قبل 748 سنة عن عمر 66 سنة (1207 – 1273). هو في مرقده في “قونية” التي أحب، الى عالم الحياة بفكره وعلمه وإيمانه الذي حفر في تاريخ الشعوب والأوطان، وشكل حلقة أساسية في سيرورة الحضارة الإسلامية والإنسانية، فجمع القوميات في بوتقة دينية وفلسفية وعلمية وأدبية واحدة، حتى تحولت ذكرى وفاته الى مناسبة في دول عدة لتجديد الحياة في قلوب محبيه والمتأثرين بأفكاره وعلومه، وهو الذي لٌقب بـ”سلطان العلماء” وعالم “الصوفية” و”المولوية”، حتى تكلم في قبره مُحاكياً زواره ببيتٍ من الشعر يحمل عُمق المعاني: “يا من تبحث عن مرقدنا بعد شدِّ الرحال، قبرنا يا هذا في صدور العارفين من الرجال”.

جلال الدين الرومى، هو شاعر وعالم صوفي فارسي الأصل تركي الموطن، يعتبر من أبرز أعلام التصوف الفلسفي في التاريخ الإسلامي وأكثرهم تأثيرًا على مرّ العصور. ويوصف بأنه ذو رؤية تمثل رسالة عالمية تخاطب كافة حضارات العالم باعتبارها مصدر إلهام لكل الناس. وقد عُرف باسم “مولانا جَلَال الدِّين الرُّومي”، وله العديد من المؤلفات ترجمت الى الكثير من اللغات في دول عدة لا سيما في الولايات المتحدة التي نال الرومي فيها صفة الشاعر ذي الأعمال الأكثر مبيعًا عام 2014. وأبرز مؤلفاته: ديوان “المثنوي” الذي يتضمن زهاء 26 ألف بيت شعر فارسي، وتظهر فيه شخصيته الفكرية المتصوفة.

ولطالما قورن الرومي بشعراء البشرية العظام أمثال غوته وشكسبير بل إن المستشرق الإنجليزي نيكلسون الذي أمضى ربع قرن في ترجمة ودراسة أعماله، يعتبره أحد أعظم شعراء التاريخ لأنه قدم لنا صورة شاملة للوجود بأكمله. ولا تزال أشعار الرومي الأدبية في عصرنا الراهن تقرأ في المساجد والكنائس والمعابد والمسارح كما في الساحات العامة في برلين ونيويورك وغيرها.

ومن أقواله المأثورة التي لازالت حية إلى الآن: “قد تجد الحب في كل الأديان، لكن الحب نفسه لا دين له”.

ويقول عنه المفكر المصري عباس محمود العقاد في أحد مقالاته “تتنافس على نِسبة جلال الدين أربعة أوطان… فلا جرم أن تتفتح الأبواب للتنافس عليه، بحجة من الحجج، لكل منافس يحرص على هذه الدرة النفيسة، وإنها في الحق لذخيرة للحضارة الإسلامية وللإنسانية، يأخذ منها من شاء من بني الإنسان بنصيب موفور”.

المولد والنشأة

وُلد محمد بن محمد بن حسين الخطيبي البلخي (المعروف بجلال الدين الرومي) يوم 6 ربيع الأول سنة 604هـ الموافق 30 سبتمبر/أيلول 1207م في مدينة بلخ التي تقع اليوم في أفغانستان لأسرة علمية تربطها مصاهرة بالأسرة الحاكمة في الدولة الخوارزمية، فقد كان والده أحد علماء المذهب الفقهي الحنفي، وقد لٌقب لمكانته العلمية وجرأته في قول الحق والإنكار على الأمراء الظلمة بـ”سلطان العلماء”. ويعدّ الرومي صاحب الطريقة المولوية، وقد عُرف باسم “مولانا جَلَال الدِّين الرُّومي”.

الدراسة والتكوين

درس جلال الدين الرومي العلوم الشرعية على والده أولا، ثم على تلميذٍ لوالده يُدعى برهان الدين المحقق الترمذي. وبعد سفره إلى الشام لطلب العلم سنة 630هـ تتلمذ على عدد من الشيوخ الذين أخـذ عنهم بعض العلوم الشرعية والعقلية ومبادئ علم التصوف.

ففي حلب التقى الشيخ كمال الدين بن العديم، وفي دمشق أخذ عن الشيخ سعد الدين الحموي والشيخ عثمان الرومي، وعن الفيلسوف الصوفي الشيخ محيي الدين بن عربي وتلميذه الشيخ صدر الدين القونوي.

التجربة الصوفية

طبقًا لإحدى الروايات التاريخية؛ فقد كان والد الرومي شديد الإنكار على سلطان بلخ فأجبره على مغادرتها، بينما تفيد رواية أخرى بأن استيلاء المغول على بلخ هو سبب خروجه منها. وعلى كل فقد تركها هو وأسرته سنة 609هـ وتنقلوا من مدينة إلى أخرى حتى وصلوا عاصمة الخلافة بغداد، ومنها واصلوا السير إلى مكة المكرمة.

غادرت أسرة الرومي مكة إلى ملطية في آسيا الصغرى التي كانت تسمى آنذاك “بلاد الروم” (دولة تركيا اليوم) ثم سكنت قرمان، ثم انتقلت سنة 626هـ إلى قونية التي كانت عاصمة “سلاجقـة الروم” فاستقرت هناك وطاب لها المُقام، ومن هنا جاء تلقيب ابنها جلال الدين محمد بـ”الرومي”.

في قونية اشتغل الرومي مجدداً بالفتوى والتدريس، فأقبل عليه التلاميذ واستمال الناس بعلمه وزهده حتى لقبوه “إمام الدين” و”عماد الشريعة”، وبلغ عندهم مرتبة من سعة العلوم والمعارف دعوه بسببها “سلطان العارفين”.

وتعرف في سنة 642هـ (1244م) إلى شيخ فارسي يدعى شمس الدين التبريزي، فكان لقاؤه به نقطة تحول في مسار حياته ولحظة إعادة ميلاد لفكره وسلوكه، إذ دخل على يديه في زمرة أرباب التصوف فبدأ نظم الشعر الصوفي، وقطع كل صلة له بتلامذته وبالناس “وقلل من مجالسته مع أهل العلوم الظاهرة واتجه إلى العلوم الباطنية”، حسب أحد كُتاب سيرته.

ومن هنا كان التبريزي هو أكثر شيوخ الرومي فضلا عليه وأقواهم تأثيرا فيه، لأنه الشخصية التي جعلته يسلك طريقه الصوفي الفلسفي ويتمثله مداسة وممارسة، بعد أن كان منقطعا إلى العلوم الشرعية والعقلية السائدة في عصره آنذاك. ويؤكد الرومي نفسه ذلك بقوله: “إن شمس الدين التبريزي هو الذي أراني طريق الحقيقة، وهو الذي أُدين له ب”.إيماني ويقيني

دخل الرومي تاريخ التصوف العالمي من أوسع أبوابه باعتباره أحد أهم المتصوفين العظام في التاريخ الإسلامي، ونشأت عن تراثه في تركيا طريقة صوفية عُرفت بـ”المولوية” واشتهرت بعده بطقوس الرقص الدائري حول النفس، وجاء اسمها اشتقاقا من اللقب الذي أطلقه الأتراك عليه وهو “مولانا جلال الدين الرومي” أو “مولانا” اختصاراً. وقد انتشرت هذه الطريقة لاحقا في مختلف أصقاع العالم.

ما هي “المولوية”

تقوم “المولوية” على حقائق دينية وعلمية مدروسة:

– الدوران (المولوي) من اليمين إلى الشمال، بعد أن يثبت قدمه اليسرى على الأرض ويحرك اليمنى، وذلك عكس قارب الساعة

-ومع حركة الطواف حول الكعبة، يبلغ إجمالي عدد الدورات التي يقوم بها (المولوي) 365 دورة، في مدة قد تزيد على 15 دقيقة دون توقف، نسبة لعدد أيام السنة، الأمر الذي يؤكد أن هذه الرقصة الصوفية، مأخوذة من حالة علمية مدروسة قام بها مؤسسها الرومي، وقد يزيد عدد الدورات في حال زادت المدة المحددة للوصلة المولوية.

وأتباع هذه الطريقة يسمون بـ”دراويش المولوية”، ويجب أن يصاحب أداءهم للرقص آيات وابتهالات وكانت حلقات الذكر المولوية تقام فى مساجد أنشأت خصيصاً لهذه الطريقة، ورقص المولوية ليس عملا أو مهنة يعمل بها وإنما هى إرث دينى واجتماعى، ويتدرج المشاركون بها فى ترتيب تفرضه الصفات والأعمار المختلفة للراقصين المولويين.

ويرتدي (المولوي) ثوبًا أبيض طويلاً حتى القدمين، يرمز إلى الصفاء الروحي، والزهد والبعد عن الدنيا، لاسيما أن المتصوف يوصف بالزاهد الذي لا يعني بحب الدنيا وشهواتها، إذ يفرغ قلبه من ذلك، وعلى قدر تخلص القلب من تعلقه بزخارف الدنيا ومشاغلها، يزداد لله حباً، إذ يعرف أن الزهد هو الطريق للوصول إلى الله، ونيل حبه ورضاه”.

المنهج التصوفي

ويعتبر منهج الرومي التصوفي من إفرازات بيئة بلاد فارس التي شهدت آنذاك نهضة كبيرة في التصوف الإسلامي، لكنها غلبت عليها النزعة الفلسفية والفكرية ولم تهتم كثيرًا بالسلوك والتربية، وانعكس ذلك في فكر الرومي ومسلكه الصوفي الفلسفي الذي غلبت عليه الدعوة للاتجاه إلى الله و”الفناء فيه”.

ويرى الباحث المغربي محمد ناعم أن شخصية الرومي “لم تسلم مـن التحريف والوضع والتحامل، إما من طرف أناس لا يفهمون من التصوف إلا تكايا الانعزال وحرفة أصحاب الأسمال وطقطقة المسابح، وبعض الأعمال والطقوس والعادات التي يبرأ منها دين الإسلام نفسه”.

كما أسس الرومي “المذهب المثنوي” في الشعر الذي كان أبرز تجلياته ديوانه الشعري المعروف بـ”مثنوي معنوي” والموصوف بأنه أكبر مرجع تصوفي باللغة الفارسية، فقد كتب فيه مئات الآلاف من أبيات الشعر عن العشق الإلهي من منظور صوفي، وعن قضايا عديدة في الفلسفة التي أخذ على أصحابها “المبالغة في تقدير الحواس وتقديس العقل”، حسب تعبير ناعم.

تحظى أشعاره الصوفية برواج كبير في العالم بعد أن لقيت استحسانا وأحيانا انبهارا من المسلمين وغير المسلمين، الذين عكفـوا على ترجمة مؤلفاته لا سيما في الولايات المتحدة التي نال الرومي فيها صفة الشاعر ذي الأعمال الأكثر مبيعا عام 2014.

وفي مايو/أيار 2016 تحدثت تقارير إعلامية إيرانية عن تعاون بين إيران وتركيا على تسجيل ديوان شعر الرومي المسمى “مثنوي معنوي” كتراث ثقافي مشترك بين البلدين لدى منظمة اليونسكو الأممية، وهو ما أثار انتقادا رسميا وشعبيا في أفغانستان التي ترى أن الرومي وُلد فيها وكان “شاعرا عالميا و ثروة نفيسة لكل الشعوب المثقفة”.

المؤلفات

ترك الرومي عدة مؤلفات ما بين منظوم ومنثور تناول فيها العديد من المسائل الصوفية والفلسفية والأدبية، فمن منظوماته: “ديوان شمس الدين التبريزي” الذي يحتوي ألف بيت سجل فيها ذكرياته مع أستاذه الأثير لديه التبريزي، و”الرباعيات” التي يبلغ عددها 1959 رباعية، وديوان “المثنوي” (يُعرف بـ”مثنوي مولوي”) الذي يتضمن زهاء 26 ألف بيت شعر فارسي، وتظهر فيه شخصيته الفكرية المتصوفة.

استغرق تأليف “المثنوي” الذي يتوزع على ستة أجزاء- سبع سنوات، ويوصف بأنه من ذخائر التراث الأدبي العالمي، وقد وُضعت عليه شروح كثيرة بالفارسية والتركية والعربية، كما تُرجم كليا أو جزئيا إلى عدد من اللغات الأوروبية.

ومن مؤلفاته المنثورة: كتاب “فيه ما فيه” المتضمن دروسا ألقاها في مجالسه العلمية وإجابات عن أسئلة وجهت إليه في مناسبات مختلفة، و”مكاتيب” أي رسائله إلى معارفه ومريديه، و”مجالس سبعة” وهو مجموعة مواعظ.

أقوال

ومن أقواله: “قد تجد الحب في كل الاديان. . لكن الحب نفسه لا دين له”.

“لا يهدأ قلب العاشق قط ما لم يبادله المحبوب الوله. وحين يشع نور الحب في القلب فذاك يعني أن هناك إحساساً بالحب في القلب الآخر”.

“من لم يمت بالعشق، فهو جيفة”.

“علمت التفكير. . بعدها تعلمت التفكير داخل قوالب. . بعدها تعلمت أن التفكير الصحيح هو التفكير من خلال تحطيم القوالب”.

“ارتقي بمستوى حديثك لا بمستوى صوتك. إنه المطر الذي ينمي الأزهار وليس الرعد”.

“وفي بحر العشق ذبت كالملح لم يبق كفر ولا إيمان. . شك ولا يقين. . يشع في قلبي كوكب تختبئ فيه السبع سماوات”.

“أنا أشبه أنا واحِدُنا يُشبِهُ الآخر”.

“أيهما أصدق في الطاعة؟ من أطاع الملك في الغيب أم من أطاعه في الحضور؟”.

” بدون الإيمان بالغيب تغلق على نفسك كوة الدار”.

“بغير هذا الحُب، لا تكن”.

“دافعان راسخان: واحدٌ أن أحتسي زمناً طويلاً وأفرِطُ الآخرُ أن لا أفيقَ على باكرٍ في التو”.

” ربما تكون الأذنان هما القطنتين اللتين تحجبانك عن السمع!. على المرء أن ينفذ إلى قلبه بنور العقل ويرى واقعه لا أن يكون عبدًا للنقل”.

علاقته بالموسيقي

وتعتبر “قوة الحب” لدي “مولانا” أكثر ما دفع نجوم موسيقى بوب غربيون مثل مادونا ترجمات أشعاره، واعتقاده في الفائدة الروحية للموسيقى والرقص.

وفاته

توفي جلال الدين الرومي في ١٧ كانون الأول  العام 1273 م عن عمر 66 عامًا، ودُفن في ضريحه المعروف في “قونية”.

وزير الصّناعة يحذر المخالفين..

قال وزير الصّناعة ​جورج بوشكيان​، إن “وسائل الإعلام والمحطّات التلفزيونيّة ومواقع التواصل الاجتماعي، تتداول أفلامًا مصوّرةً وأخبارًا عن سوء تصنيع بعض ​المواد الغذائية​ والألبان والأجبان والمرتديللا، وإنتاجها بشكل لا يراعي أبسط قواعد الصحّة والنّظافة والسلامة”.

وأكد في بيان، أنّ “هذا العمل المشين، يثبت صوابيّة الحملة الّتي أطلقتها ​وزارة الصناعة​، حول وجوب إلزام الصناعيّين بالمعايير والمواصفات، وحول اقفال المصانع غير المرخّصة”، مشيرا إلى أنّ “حملة الوزارة قائمة ومستمرّة على المخالفين والمسبّبين بالضّرر المعنوي والاقتصادي والصحّي والاجتماعي والبيئي، إلى حين يتنقّى القطاع الصناعي منهم”.

ولفت بوشكيان إلى أن “الوزارة ستستمر بأعمال الكشوفات وأخذ العيّنات وفحصها في معهد البحوث الصناعية، ومطابقتها مع المواصفات الصادرة عن مؤسسة المقاييس والمواصفات (ليبنور)”.

وأشار إلى أنّ “الوزارة رغم كشوفاتها الدوريّة والاستثنائية والاستطلاعيّة، تعمل على إحصاء المؤسّسات غير المرخّصة على قدر إمكاناتها، كون هذه المؤسّسات غير الشرعيّة وغير المنضبطة تعمل بغالب الأحيان في أماكن غير مسجّلة وغير معروفة”.

وأضاف بوشكيان: “الوزارة تجدّد دعوتها إلى كلّ لبناني، لأن يكون خفيرًا ويبلغ الوزارة عن اشتباهه بعمل إنتاجي مشكوك في أمره، في محيط سكنه أو عمله”.

كما دعا المخالفين إلى “التقدّم من وزارة الصناعة في أسرع وقت، لدراسة ملفّاتهم، لأنّ الحملة مستمرّة وستطال المخالفين للقوانين والإجراءات عاجلًا أو آجلًا”.

بوتين ولوكاشينكو يبحثان العلاقات الثنائية بين البلدين

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، قضايا الساعة في العلاقات الثنائية والتحديات التي تواجهها روسيا وبيلاروس.

وأكد بوتين ولوكاشينكو خلال اتصال هاتفي “تطوير العلاقات بين البلدين”.

الاتصال الهاتفي جاء مباشرة بعد انعقاد اجتماع المجلس الاقتصادي الأوراسي الأعلى لدول الاتحاد، الذي يضم روسيا وبيلاروس وكازاخستان وأرمينيا وقيرغيزستان.

موسكو: علاقاتنا مع أميركا تتطور بشكل “خاطئ”

كشف نائب وزير الخارجية الروسية، سيرغي ريابكوف، أن “العلاقات الروسية – الأميركية تتطور بشكل غير سليم وخاطئ، وعلينا أن نعترف بذلك”، لافتاً إلى أن “هذا ليس ذنب روسيا، بل بسبب تراكم العديد من العوامل السلبية”.


وأكد ريابكوف أن “الإدارة الأميركية تواصل موقفها غير الودي علانية، ويكون ذلك من خلال فرض العقوبات التي لا تتوقف، كما يتم توجيه اتهامات لا أساس لها ضدنا”.


ولفت إلى أن “الولايات المتحدة تتجاهل تحذيرات موسكو، والبنية التحتية العسكرية للناتو أقرب ما يمكن إلى بلاده”.


وأوضح ريابكوف: “لهذا السبب سعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للحصول على ضمانات قانونية طويلة الأمد للأمن، مثبتة في شكل معاهدات، على الحدود الغربية”.


وفي سياق العلاقات بين البلدين، أفاد ريابكوف أن “روسيا تأمل اعتماد وثيقة بعد الحوار مع الولايات المتحدة حول الاستقرار الاستراتيجي، من أجل إيجاد البديل الصحيح لمعاهدة ستارت التي انتهت مدتها”.


وحول معاهدة “ستارت”، قال ريابكوف: “في 5 شباط من العام المقبل تنتهي السنة الأولى من تمديد المعاهدة لمدة خمس سنوات، وتم إطلاق الحوار بالفعل حول الاستقرار الاستراتيجي”، متمنياً أن “تكون نتيجته إبرام وثيقة أو سلسلة من الوثائق التي ستجعل من الممكن إيجاد بديل صحيح لمعاهدة ستارت التي تنتهي صلاحيتها بعد 4 سنوات ونيف”.

تدابير سير بسبب أعمال صيانة داخل نفق صائب سلام

أفادت شعبة العلاقات العامة بأنه “ستقوم بلدية بيروت بإجراء أعمال صيانة لنفق صائب سلام، لذلك ستتّخذ تدابير السير على الشكل التالي، إقفال النفق للسير القادم من تقاطع مار الياس سلام باتجاه الروشة، وتحويله فوق النفق باتجاه الراشدين سلام وذلك بتاريخ اليوم 10-12-2021 اعتباراً من الساعة 18،00 ولغاية الساعة 24,00./ وإقفال النفق للسير القادم من الروشة باتجاه تقاطع مار الياس سلام، وتحويله فوق النفق باتجاه تقاطع كرامي سلام وذلك نهار الإثنين بتاريخ 13-12”.

الجامعة اللبنانية تحدد عطلة الميلاد ورأس السنة

حددت الجامعة اللبنانية أيام عطلة عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية بناء على مذكرة ادارية رقم 17.

بيان سعودي – بحريني: لحفظ أمن واستقرار لبنان..

أكد بيان “سعودي – بحريني” أمن واستقرار ​لبنان​ و”ضرورة إجراء إصلاحات ومنها حصر السلاح”.

وفي سياق منفصل أكد البيان “أهمية التعامل الجاد مع الملف النووي والصاروخي لإيراني”. ولفت إلى “ضرورة التوصل لحل سياسي للأزمة الليبية وفقا للمقرارات الدولية، ومواصلة الجهود لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية”.

وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان استعرض مع ملك البحرين حمد بن عيسى، العلاقات التاريخية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.

عون استقبل وفد نقابة الصيادلة وأكد تمسك لبنان بإعلان حقوق الانسان: لإقرار”البطاقة الدوائية”

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الذكرى الـ73 للإعلان العالمي لحقوق الانسان، أن “لبنان الذي كان أحد المساهمين الأساسيين في وضع هذا الإعلان من خلال مساهمة الدكتور شارل مالك في صياغته، متمسك اليوم اكثر من أي وقت مضى بمضامين هذا الإعلان وبنوده، لأنها تشكل بحد ذاتها دستورًا دوليًا من شأنه أن يجعل الانسان في صلب السياسات الدولية لجهة الاعتراف بها والعمل على احترامها”.

 وشدد عون على أن “لبنان اليوم يناضل من أجل تكريس احترام هذه الحقوق وصيانتها وهو لطالما آمن بها وكان رائدًا في إطلاقها منذ مدرسة الحقوق الشهيرة التي أنشأتها الإمبراطورية الرومانية في بيروت عاصمة الحق والقانون”.

 واستقبل رئيس الجمهورية قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، نقيب الصيادلة الدكتور جو سلوم على رأس وفد من أعضاء المجلس الجديد للنقابة الذي عرض لعون خطة عمل النقابة.

وتوجه سلوم خلال كلمة له الى رئيس الجمهورية بالقول: “الزيارة ترتدي قبل الطابع النقابي، طابعًا وجدانيًا كبيرًا، وتأتي ضمن سلسلة زيارات سبق أن قمت بها اليكم مذ كنتم تحملون لواء سيادة لبنان واستقلاله وحريته في قصر الشعب. وأنتم ما تزالون الى اليوم الضامن لهذه السيادة، تحملون شعار حرية كل مواطن لبناني وكرامته. دمتم حارسًا للأرزة والكرامة والسيادة”.

وأضاف: “انطلاقًا من هنا، نحن كصيادلة لبنان مسيرتنا واحدة معكم، وهي مسيرة استعادة حرية كل مواطن لبناني وكرامته. تعرفون معاناة الصيادلة الطويلة منذ سنوات عدة بسبب انقطاع الدواء وعدم تسليمه الى الصيدليات. وكنا دائمًا في “بوز المدفع” مع المرضى نحاول أن نؤمن لهم الدواء، كل ذلك الى جانب انتهاك كرامة الصيادلة. ونحن اليوم مع انتخاب مجلس النقابة الجديد، نخوض معركة كرامة المواطن والصيدلي معًا”.

 وتابع نقيب الصيادلة: “همنا الحفاظ على الهوية اللبنانية المتمثلة أولًا بالهوية الدوائية، والمثلث الضامن لهذه الهوية يتمثل بالصيادلة والمصانع المحلية والشركات والمكاتب الدولية. نطلب مساعدتكم في اطلاق “البطاقة الدوائية” التي تمكن كل مواطن لبناني من الحصول على الدواء من الصيدليات والا يذهب الدواء الى خارجها، لأن الصيدلي هو الاختصاصي الضامن لجودة الدواء. وفي حال خروج الدواء الى خارج هذا الاطار، نكون قد دمرنا هذا القطاع وصولًا الى إنهاء هويتنا الدوائية وغرقنا في الدكاكين والتهريب والسوق السوداء. وما يهمنا هو أن ندعم هذه البطاقة ونؤمن استمرارية الدواء وجودته ضمن الصيدليات”.

 وختم: “نريد دعمكم أيضًا كي تستعيد نقابة الصيادلة القدرة على التفتيش وصلاحيات التفتيش كاملة، فنغطي كل الأراضي اللبنانية، إضافة الى مراكز الرعاية والمستوصفات والمستودعات والصيدليات، فنعمل إذ ذاك على المحافظة على جودة الدواء وسعره الرسمي”.

 ورد عون بكلمة رحب فيها بالوفد، مهنئًا النقيب والأعضاء على انتخابهم، متمنيًا لهم التوفيق في مهامهم، مؤكدًا أنه الى جانبهم “في كل ما من شأنه أن ينظم العمل ويضمن سلامة المواطن”، مشددًا على “استعداده التام للدفاع عن كل ما من يؤمن حماية مهنة الصيادلة وانتظام عمل كل المؤسسات وفق الشروط القانونية واحترام القوانين لضبط المخالفات”.

 وأكد رئيس الجمهورية أنه واعٍ “للمشاكل الكثيرة التي يعاني منها قطاع الصيادلة في لبنان، لا سيما في المرحلة الأخيرة، لجهة انقطاع الدواء وتهريبه وتخزينه وصولًا الى كل أشكال المخالفات التي الحقت أكبر ضرر بالمواطنين وبصورة خاصة بالمرضى من بينهم”، وشدد على أن “الجهة الضامنة لقطاع الدواء يجب أن تكون نقابة الصيادلة التي وحدها باستطاعتها أن تكفل إيصال الدواء بالجودة والنوعية والسعر الرسمي الى اللبنانيين”.

واعتبر أن “البطاقة الدوائية من شأنها أيضًا أن تساهم في ضبط الأسعار، ومن هنا وجوب اقرارها”، وأكد رفضه “لكل عمليات الاعتداء على الصيادلة”، واصفًا ألأمر “بالأكثر خطورة في ظل الأوضاع الراهنة الصعبة”.

 كما استقبل عون، رئيس الاتحاد اللبناني للجودو وفروعه المحامي فرنسوا سعادة مع وفد من الاتحاد، ضم، كمال ناكوزي، يوسف أبي سمرا وفرنسوا سعادة جونيور.

 وشكر الوفد رئيس الجمهورية على “منحه رعايته لبطولة آسيا وأوقيانيا للجودو التي أقيمت في لبنان من 2 كانون الاول الحالي الى 5 منه، وشارك فيها أكثر من 500 لاعب واداري من 23 دولة، تمكنوا خلال وجودهم في لبنان من الاطلاع على معالم لبنان السياحية والأثرية للتأكيد أن لبنان على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها، يبقى مكانًا طبيعيًا للتلاقي”.

 ورد عون مجددًا التأكيد أن “الرياضة تجمع الشباب على قيم المنافسة الشريفة والأخلاقية، وتزرع فيهم روح الامل في بلوغ الأهداف وتحقيقها، على الرغم من الصعاب وتبعدهم عن الآفات الاجتماعية”.

ادانة روسية لـ “أميركا” بقضية مؤسس “ويكيليكس”

دانت وزارة الخارجية الروسية قرار القضاء البريطاني إلغاء قرار رفض تسليم الولايات المتحدة مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج الذي تريد واشنطن محاكمته بشأن تسريب كمية هائلة من الوثائق.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على حسابها على تطبيق تلغرام “: هذا القرار المشين في قضية سياسية ضد صحافي وشخصية عامة هو دليل آخر على رؤية عالم آكلي لحوم البشر للثنائي الانغلو ساكسوني”.