أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، أن “الأوضاع الاقتصادية والمالية والاجتماعية الخانقة تقتضي من الجميع التعاون في سبيل تفعيل عمل الحكومة للقيام بالمعالجات المطلوبة”.
وفي تصريح له، لفت ميقاتي الى ان “الاجتماعات الوزارية وورش العمل قائمة لانجاز الملفات المطلوبة وتسيير عجلة الادارة ووضع الامور على سكة المعالجة الصحيحة”، مشددا على ان “الاتصالات مستمرة لايجاد حل يعتمد الاسس الدستورية والقانونية، ونأمل أن يصار الى إستئناف جلسات مجلس الوزراء في اسرع وقت”.
أفادت وكالة رويترز، بأن مسؤولا إماراتيا كبيرا سيزور العاصمة الإيرانية طهران قريبا، دون وضوح التفاصيل.
وعبر وزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان في حديث سابق بأن علاقة بلاده مع الإمارات تحظى بأهمية خاصة، وإنها “تقليدية وإيجابية”، مشيرا إلى تحسنها بـ”وتيرة جيدة” تقود في النهاية إلى التنمية الكاملة للعلاقات الثنائية.
في حين افاد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ،انور قرقاش، بأن الإمارات تتخذ خطوات لتهدئة التوتر مع إيران في إطار خيار سياسي مؤيد للدبلوماسية وتجنب المواجهة. وأضاف أن بلاده ما زالت تشعر بقلق عميق من سلوك إيران في العراق وسوريا واليمن ولبنان.
توجه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بالسؤال “للمؤسسات التابعة للسفارات او التابعة للامم المتحدة او غيرها من الجهات ما هو المعيار المعتمد لصرف تللك الاموال على الصرف الصحي او الطاقة البديلة او الحصص الغذائية؟”.
واعتبر جنبلاط في تصريح له عبر تويتر “ان السياسة والمحسوبيات والانحياز اقوى. كفى التذرع بشعارات الشفافية”.
نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن شركة “إن إس أو” الإسرائيلية،باعت منظومتين من برمجة “بيغاسوس” للإمارات، والتي تستخدم لاختراق الهواتف الخلوية وتعقب أصحابها.ص
وأِشارت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية الى أن”إحدى المنظومتين بيعت لحاكم أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، والأخرى لحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث دفع كل منهما ملايين وعشرات الملايين من الدولارات لامتلاكها”. وذكرت الصحيفة وفقا لوكالة رويترز، أن “أحد الاحتمالات هو أن محمد بن زايد يحتاج هذه البرمجة لاستخدامها في إطار سياسته الداخلية والصراعات بين الإمارات المختلفة في دولته”.فيما اعتبرت الصحيفة الإحتمال الثاني ان “أحد الشيخين أراد استخدامها لأغراضه الشخصية، وهذا يتعارض كليا مع سياسة شركة “إن س أو” التي تشترط استخدام برمجياتها لمحاربة “الإرهاب”.
وفقاً لاحصاءات منشورة، تبين أن نادي تشلسي الانجليزي قد أعار 22 لاعباً قبيل انطلاق الموسم الجاري، ما شكل مصدر دخل وساحة تجارب مفتوحة ومضمونة.
وتبين أن من بين اللاعبين الـ22 المعارين حالياً، قرر النادي أن واحداً منهم فقط سيكون “غير قابل للبيع” بعد الموسم الممتاز الذي يقدمه في الدوري الإنجليزي. ونتحدث هنا عن كونور غالاغر الاستثنائي الذي يلعب على سبيل الإعارة في كريستال بالاس، حيث أسهم هذا الموسم بتسجيل أربعة أهداف وصنع هدفين في عشر مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما وضعه كأولوية على لائحة العودة الى ستامفورد بريدج في الموسم المقبل. وزعمت صحف انجليزية ان كريستال بالاس ونيوكاسل يونايتد وليدز يونايتد يرغبون في الحصول على خدمات اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً في الصيف، وعلى الأقل كإعارة ولكن مع بند “خيار الشراء”، وهو ما رفضه تشيلسي تماماً.
أعلنت الخطوط الجوية العراقية في بيان لها ،أنها ستسير رحلة استثنائية لإجلاء عراقيين عالقين على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا. فيما أكد المتحدث باسم الخارجية العراقية، أحمد الصحاف ، ان طلبات التسجيل للعودة بلغت المئات لعراقيين عالقيين على حدود بيلاروسيا. في حين اشار القنصل العراقي لدى روسيا وبيلاروس، ماجد الكيلاني، الموجود حالياً في العاصمة البيلاروسية، الى أن عدد الراغبين بالعودة بلغ: ” 300 شخص زائد ناقص، لأنه كل ساعة يزداد واحد أو اثنين، لا نعرف بالضبط، 300 شخص المؤكد أنهم سيسافرون”.
أشارت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي – شعبة العلاقات العام، إلى أنه “بتاريخ 15-11-2021، تمكّن مكتب مكافحة المخدّرات الإقليمي- طرابلس في وحدة الشرطة القضائية، من توقيف أحد الأشخاص، بجرم ترويج مخدّرات، ويُدعى: م. ق. (من مواليد عام 1994، لبناني) وضبط بحوزته كمية منها، على الشكل التالي:
أعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 1106 إصابات جديدة بفيروس كورونا، ما رفع عدد الإصابات الإجمالية منذ انتشار الوباء في البلاد حتى اليوم إلى 655174 حالة”.
وفي تقريرها اليومي حول مستجدات “كوفيد 19”، لفتت الوزارة إلى أنّه “تمّ تسجيل 1088 إصابات بين المقيمين و18 حالة بين الوافدين”، مشيرةً إلى أنّه “تمّ تسجيل 10 وفيّات جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيّات إلى 8606”.
عرض البطريرك بشارة بطرس الراعي، في الصرح البطريركي في بكركي، مع سفير لبنان في السعودية فوزي كبارة، وسفير لبنان في البحرين ميلاد نمور، التحديات التي تواجه اللبنانيين في بلدان الاغتراب وبشكل خاص في السعودية والبحرين، كما أطلع السفيران الراعي على ارتداد الأزمة الأخيرة على الزراعيين والصناعيين اللبنانيين، مع عدم تمكنهم من التصدير والسفر الى دول الخليج.
واعتبر السفيران، أن “الأزمة الديبلوماسية الأخيرة على خلفية تصريحات الوزير قرداحي، تتفاقم يوماً بعد يوم، من خلال ايقاف إصدار التأشيرات، وإيقاف استقبال الصادرات اللبنانية، وأن الحلّ يكون بأخذ الخطوات اللازمة لإعادة الأمور الى مسارها الطبيعي، وهذا ما جرى عرضه مع الراعي، وكان تأكيد على دور دول الخليج في مساعدة لبنان ودعم اقتصاده، وضرورة الاسراع في إعادة الأمور الى مسارها قبل أن تتوسّع الفجوة”.
وعن الاجراءات التي اتُخذت وتُتخذ بحق لبنانيين مقيمين في دول الخليج، أكّد السفيران أن “الأمر جدّي وسيتفاقم في الفترة المقبلة، ولهذا الأمر ارتدادات كارثية، فواردات لبنان من السعودية فقط، هي 600 مليون دولار سنوياً، وبالتالي فالمصانع اللبنانية ستواجه خطر اقفال أبوابها”.
افاد وزير الدفاع الوطني موريس سليم، في حديث تلفزيوني، بأن الجيش هو المؤسسة التي تصون وتحمي اللبنانيين كافة بكل الظروف والتي تبقى دوماً الضامن للاستقرار وللأمن في البلد. واشار الى ان الجيش يبقى المقصد والرجاء للبنانيين، وهذا يشكل جزءا من النضال في السعي الدائم الى صون الاستقلال وتجديده، وتزخيم الروح الوطنية.
واكد سليم، أن الاستقلال هو عملية مستمرة وليس مناسبة ظرفية، بل هو محطة لتجديد الوعد، وجاء نتاجا لعمل جماعي استطاع بنتيجتها اللبنانيون انتزاع استقلالهم ،ويجب يوميا الالتزام بالاستقلال والسعي لتثبيته.
وأشار الى ان العرض العسكري الذي سيقام الاسبوع المقبل، سيكون مخفضاً وسيجري في وزارة الدفاع الوطني وتشارك فيه وحدات رمزية تمثّل كل وحدات الجيش والقوى الامنية. وسيحضر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الدفاع ووزير الداخلية بسام مولوي، طبعا الى جانب قائد الجيش العماد جوزاف عون، وقادة الأجهزة الأمنية وقائد القوات الدولية العاملة في الجنوب الجنرال ستيفانو دل كول وكبار الضباط.
وأوضح سليم أن التحديات التي يمر بها لبنان تفرض عليه عقوبات، الا أن الشعب اللبناني لا زال متمسك ببلده وباستقلاله.كما واشار في حديثه ،انه يتعاون مع قيادة الجيش لمساعدة العسكريين في الجيش وعائلاتهم وتأمين متطلبات حياتهم اليومية، ونوه على الروح الوطنية والعسكرية التي يتحلى بها العسكريون في ظل الأزمة التي تطالهم.
ورأى سليم ان الجيش هو الحل بموجب الالتزام بالقضايا الوطنية وهذا الأمر مقدس بالنسبة للمؤسسة العسكرية، كما ويجب المحافظة على النظام الديموقراطي، وهذا من مهام الجيش رغم ما يمر به.