الإثنين, يناير 5, 2026
Home Blog Page 17255

باسيل: استقالة قرداحي ضرورية…

أكد رئيس التيار الوطني الحر، النائب جبران باسيل، أنه لا يرى في استقالة وزير الإعلام جورج قرداحي رضوخا للإملاءات الخارجية، مشددا على ضرورة القيام بها إن كان ذلك في مصلحة البلاد، مشددا على أن الاستقالة “تكَبِّر الوزير ولا تصَغِّره، خصوصاً أن قرداحي بحسب معرفتي به مستعد للتضحية من أجل المصلحة الوطنية”.

وخلال حوار أجرته معه جريدة القبس الكويتية، أوضح باسيل أن “تصريحات قرداحي كانت ذريعة، وسبق أن نطق بها مسؤولون لبنانيون في أعلى سدة المسؤولية من دون أن تصدر مواقف من السعودية تجاههم”.

واستشهد باسيل بما قاله وزير خارجية السعودية، حيث أكد أنه “قال بشكل واضح إن المشكلة أبعد من تصريح قرداحي وتتعلّق بالحالة اللبنانية ككل”.

وأكد رئيس التيار الوطني الحر أن تياره يتطلع إلى “جعل لبنان خارج كل المحاور، لكي يبقى جسر تلاق بما يحفظ توازناته الداخلية والخارجية”، مطالبا بـ “تحييد لبنان بعيدا عن الصراعات، لا في اعتماد سياسة النأي بالنفس، لأننا سننأى عن أزمات تطولنا، مثل النزوح السوري، ولا في اعتماد الحياد الذي يخلق التباسا مع العدو الإسرائيلي”.

وعن حزب الله وتدخلاته في السياسة اللبنانية، قال باسيل: “تحميلنا كلبنانيين موقف حزب لبناني يفاقم المشكلة، وحين توليت وزارة الخارجية عبّرت مراراً عن معارضتي لبعض مواقف حزب الله”.

سارقون في قبضة “حرّاس بيروت”

أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت في بيان، أنه حوالي الساعة 16:00 من تاريخ 16-11-2021، أوقفت دورية من فوج حرس بيروت في في محلة الأشرفية- جسر الفيات، دراجة نارية ( توك توك) يقودها المدعو أ.م ومعه ب.ص، كلاهما من التابعية السورية، وذلك لاقدامها على نقل كابلات كهربائية مجهولة المصدر وعدم حيازتهما على جواز إقامة و تنقلهما على متن دراجة نارية دون تسجيل وقد ُسلّم الموقوفان مع المضبوطات الى المراجع المختصة .

كما قامت دورية من فوج الحرس بتاريخ 18/11/2021 ، بإلقاء القبض على المدعو ف.ح، من التابعية السورية بالجرم المشهود وهو يقوم بسرقة خزان وأدوات خردة من حرج بيروت، وبعد التحقيق معه اعترف بأنه قام سابقاً بسرقة مواسير وكابلات كهربائية من داخل الحرج، وقد سلم الموقوف الى المراجع المختصة لإجراء المقتضى القانوني.

ميقاتي أطلع عون على نتائج عمل اللجان الوزارية

أجرى رئيس الجمهورية ميشال عون جولة افق مع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، تناولت الأوضاع الراهنة في البلاد في ضوء المستجدات الأخيرة.

وأفاد مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية أن البحث تطرق الى نتائج الاجتماعات التي تعقدها اللجان الوزارية المكلفة متابعة مختلف المواضيع التي تعمل الحكومة على درسها واعداد اللازم لعرضها على مجلس الوزراء الذي تقرر ان يعاود جلساته قريباً. كذلك تناول البحث العلاقات اللبنانية ـــ الخليجية والعمل القائم على اكثر من صعيد من اجل معالجتها انطلاقاً من حرص لبنان على إقامة افضل العلاقات بينه وبين الدول العربية الشقيقة عموماً، والسعودية ودول الخليج خصوصاً.
ولم يدل الرئيس ميقاتي لدى مغادرته قصر بعبدا بأي تصريح.

الجيش دهم في حورتعلا وأوقف 5 أشخاص ومسروقات

أعلنت قيادة الجيش، أن “قوة من الجيش دهمت منزل المواطن (ب.م) في منطقة حورتعلا-البقاع بتاريخ 18 / 11 / 2021 د، وهو مطلوب بجرم اطلاق النار في تواريخ سابقة”.

وأفادت في بيان عن توقيف خمسة اشخاص لتعاطيهم المخدرات، كما ضبطت داخل المنزل اسلحة متوسطة وخفيفة وذخائر متنوعة اضافة الى كمية من المخدرات، وعدداً من السيارات والدراجات النارية المسروقة، وسُلِّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.

مصادر “اللواء”: لا انعقاد لمجلس الوزراء

اعتبرت مصادر سياسية لصحيفة “اللواء” أن تلميحات رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بمعاودة انعقاد مجلس الوزراء قريبا، بأنه ممكن في حال التوصل الى حل لمشكلة مطالبة الثنائي الشيعي بتنحية المحقق العدلي بتفجير مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، ومشكلة وزير الاعلام جورج قرداحي المضافة اليها وقالت: في حين يبدو أن حلحلة مشكلة قرداحي، تبدو ممكنة في رأي بعض المسؤولين، استنادا إلى المشاورات والاتصالات الاخيرة، يبدو أن إيجاد حل لمشكلة تنحية القاضي بيطار، تبدو متعثرة، برغم كل أدوات الضغط والتهويل التي يبذلها حزب الله، لارغام المسؤولين على اختراع حل ما،من ضمن الدستور او من خارجه، لتحقيق مطلبه، مهما كانت التداعيات بخصوصه.

وتستند المصادر الى ما خلص اليه مجلس القضاء الاعلى في اجتماعه بالامس، وعدم إصداره أي بيان يعلن فيه ما توصل اليه، لتستنتج، بأن الازمة ماتزال تراوح مكانها، باعتبار ان المجلس ملتزم بممارسة مسؤولياته، استنادا الى القوانين ورفضه المطلق التدخل السياسي بمهامه، انطلاقا من الفصل بين السلطات.

واستنادا، الى هذه الوقائع، لا ترى المصادر ان يؤدي اللقاء بين رئيسي الجمهورية والحكومة عند التاسعة صباحا اليوم في بعبدا، الى الاعلان عن معاودة جلسات مجلس الوزراء الى الانعقاد من جديد، برغم الانباء التي روجت سابقا، عن التفاهم على مخرج لمشكلة تنحية القاضي طارق البيطار.

ميقاتي سيدعو قريباً الى جلسة مجلس وزراء

أعلن رئيس مجلس الوزراء ​نجيب ميقاتي​، من مقر الاتحاد العمالي العام، “أنّه أبلغت رئيس الجمهوريّة ​ميشال عون​ اليوم، بأنّه سيدعو قريبًا إلى جلسة لمجلس الوزراء”.

مصادر “الديار”: ميقاتي يعوّل على بري

يعوّل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، بحسب مصادر لصحيفة “الديار” على دور رئيس المجلس النيابي نبيه بري بكل الحلول المتاحة، كما أن المحيطين به يتحدثون عن مبادرة سيطلقها بري خلال أسبوع باتجاه الحكومة، ولكن للمصادر الوزارية وجهة نظر أخرى مرتبطة بدور بري، إذ ترى أن رئيس المجلس لن يتحرك قبل تأمين الأرضية الخصبة لتحركه، سواء على صعيد الأزمة القضائية التي يُمعن بعض القضاة في تعميقها، أو على صعيد الأزمة مع الدول الخليجية حيث ينتظر بري اللحظة المناسبة للتحرك.

وترى المصادر أن هذه الأرضية الخصبة لم تتوفر بعد، بالتالي سيستمر الوضع على ما هو عليه، وستكون نهاية الشهر حافلة بزيارات خارجية للرئيسين ميشال عون وميقاتي، ولقاءات وزارية داخلية تتعلق بالبطاقة التمويلية، التي يبدو أن هناك توجهاً لتسريع العمل بها لتكون جاهزة في الشهر الأول من العام الجديد، وتشدد المصادر على أن هذه الصورة السوداء قد تُبدّد بسرعة قياسية، لأن ما يجري يفتح الباب أمام مفاجآت قد تكون سارّة لرئيس الحكومة.

قائد الجيش للعسكريين: ديمومة الاستقلال تحميها دماء الشهداء..

وجه قائد الجيش العماد جوزاف عون، لمناسبة عيد الاستقلال الـ78 أمر اليوم الى العسكريين، مشيرا الى أنه “في ظل تزاحم الأزمات والتحديات الوطنية والسياسية والاقتصادية والمعيشية، تمر ذكرى الاستقلال محملة بالآلام والآمال. آلام الأوضاع التي نمر بها وآمال بالخروج من الأزمة وتجاوزها ليعود لبنان إلى وضعه الطبيعي”.

وأوضح أن “ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي بالمؤسسة العسكرية هي النتيجة الحتمية لأدائكم وتضحياتكم وجهودكم في وأد الفتن والحفاظ على السلم الأهلي، لأنكم على مسافة واحدة من كل الأفرقاء، وتشكلون النقطة الجامعة التي يلتف حولها جميع اللبنانيين”.

وأضاف العماد عون: “أيها العسكريون، إن التصدي للعدو الإسرائيلي ومواجهته من خلال الجهوزية واليقظة على الحدود جنوبا، وملاحقة الخلايا الإرهابية والقضاء عليها، وانتشاركم على الحدود الشمالية والشرقية للحد من عمليات التهريب، بالإضافة إلى تشعب مهماتكم بحفظ الأمن في الداخل والمساهمة في حماية الأمن المعيشي والإنمائي، كل هذا رسخ دعائم الاستقلال فكنتم على قدر المسؤولية الوطنية الكبرى الملقاة على عاتقكم”.

وشدد على أن “صيغة العيش المشترك تصونها العقول الواعية والعيون الساهرة، كما أن ديمومة الاستقلال تحميها دماء الشهداء والجرحى وإرادتكم الصلبة. كونوا كما عهدتكم مهما اشتدت الصعاب رجالا أشداء أوفياء لقسمكم مخلصين لوطنكم”.

عون يلتقي ميقاتي

يلتقي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ، في قصر بعبدا، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.

عون عن الانتخابات: لن أُوقّع سوى مرسوم 8 أو 15 أيّار

كتبت “الاخبار” تقول: آخر سني العهود الرئاسية غالباً ما تجبهها الصدمات. قبل اتفاق الطائف وبعده. صدمات من طراز غير محسوب. بعضها جديد، وبعضها مرّ قبلاً شبيه له. تزدحم فيها الاستحقاقات، وتقود في كثير من الأحيان إلى قرارات صعبة
آخر سني الولاية هي الأبقى في ذاكرة المرحلة التالية، وهي الصورة الأخيرة المحفوظة للرئيس المغادر. يكاد لم يمرّ رئيس للجمهورية في تاريخ لبنان لم تكن السنة الأخيرة في ولايته هي الأمرّ عليه.

في السنة الأخيرة في ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون، تضاعفت الأعباء. أمامها استحقاقان دستوريان كبيران، هما الانتخابات النيابية العامة وانتخابات رئاسة الجمهورية. كلاهما يتربص بالآخر تبعاً لمعادلة: أي برلمان ينتخب الرئيس المقبل: الحالي بأن يُمدّد له، أم برلمان جديد منتخب؟


ما دامت المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس الخلف ما بين آب وتشرين الأول 2022، أمام الأشهر التسعة المقبلة استحقاقات سياسية واقتصادية ليست أقل خطراً أو أسهل حلولاً. تراكم الاستحقاقات هذه يحمل الرئيس على التساؤل: «لا أعرف من أين تأتي مشاكلنا. بعضها يأتي من بعض. كأنه مخطط لها في بلد مفتوح على كل كبيرة وصغيرة، لم يعد في الإمكان بسهولة جبهها».

لا تمديد لمجلس النواب ولا انتخابات في 27 آذار (هيثم الموسوي)

بيد أنه يضيف: «هذه السنة سنضع الحلّ على سكته».
يتوسّع أكثر في عرض الملفات الشائكة: «قلت مراراً إنني أريد أطيب العلاقات وأفضلها مع السعودية. ناديت بما يمكن تسميته مأسستها، كي لا تتأثر في كل مرة بفرد ما أياً يكن. ليس في كل مرة يتسبب فرد بأزمة علاقات بين البلدين. الآن وزير الإعلام جورج قرداحي بسبب تصريح. قبلاً الرئيس سعد الحريري قبل الوصول إلى 4 تشرين الثاني 2017 ثم بعدها. أمضينا سنة ونصف سنة لتأليف حكومة من أجل أن يصالح السعودية. عندما أخفق اعتذر عن عدم تأليف الحكومة. الآن المشكلة قائمة. لا وسيط بيننا وبينها، لأن أصل الحل في التحدث المباشر مع المملكة. لكنه مقطوع الآن. مع رئيس الحكومة كذلك. ثمّة إشارات معالجة نحاول العمل عليها بكتمان، علّها تأتي بنتائج إيجابية من أجل فتح الحوار».


عندما يُسأل هل يُعزى الموقف السعودي السلبي، ومن خلاله الخليجي، إلى تحالفه مع حزب الله؟ يجيب: «هو أولاً تفاهم وليس تحالفاً. الجميع يعرف، العرب والأميركيون والأوروبيون، أنني لا استطيع محاصرة حزب الله الذي يحترم بالنسبة إليّ قواعد ثلاثاً أساسية لا غنى عنها: القرار 1701، الاستقرار الداخلي، عدم التعرّض لسفراء الدول التي صنّفته حكوماتها منظمة إرهابية أو رعاياهم كالأميركيين والبريطانيين والألمان ودول عربية. أما إذا كان الأمر مرتبطاً بما يجري في اليمن، فهو شأن آخر. لا خلاف بيني والسعودية، وكانت أولى الدول زرتها بعد انتخابي (9 كانون الثاني 2017). لا علم لي أنها كانت ضد وصولي إلى رئاسة الجمهورية، ولم أتلقَّ منها علامات سلبية مرتبطة بي بالذات. ما أعرفه أن أزمتنا معها بدأت يوم انهارت علاقتها بسعد الحريري وحدث ما حدث في تشرين الثاني 2017. كان ذلك بداية الخلاف».
لا يتحمّس لإقالة الوزير في مجلس الوزراء، ويفضّل أن يكون القرار شخصياً يتخذه قرداحي. يلتقي عون مع الرئيس نجيب ميقاتي على مقاربة مشتركة للنزاع الناشب من حول المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار: «ليس للسلطة الإجرائية التدخل في مسألة لا تدخل في اختصاصها. للقاضي مرجعية تحاسبه إذا أخطأ. هي المعنية ولسنا نحن. أنا مصرّ على تأكيد فصل السلطات». بيد أنه يلاحظ أن لا رابط بين الخلاف على هذه المسألة وتعطيل اجتماعات مجلس الوزراء: «عندما يكون ثمّة مَن يصرّ على تعطيل اجتماعات مجلس الوزراء، لا أرى بداً من جلسات المجلس الأعلى للدفاع. كل الأجهزة ممثلة فيه لمعالجة المشكلات التي تئن منها القطاعات الحياتية».سأترك قصر بعبدا لرئيس يخلفني، لكنني لن أسلّم إلى فراغ

يذهب عون من ثم إلى صلب المشكلة الآنية: «لن أوقّع مرسوماً يدعو الهيئات الناخبة إلى 27 آذار للاقتراع. إذا أتاني سأرده من حيث أتى كي يصار إلى تعديله. لن أوافق على انتخابات نيابية سوى في أحد موعدين: 8 أيار أو 15 أيار. بعد 15 أيار لا يعود أمامنا سوى أسبوع لانتهاء الولاية القانونية لمجلس النواب (21 أيار 2022)، ما يقتضي أن يكون انتخب برلمان جديد قبل الوصول إلى هذا اليوم. أكثر من مرة شرحت وجهة نظري. قلت إن 27 آذار يحرم آلاف اللبنانيين الذين يبلغون السن من الاقتراع، أضف الظروف المناخية غير الملائمة في هذا الوقت. لم يسبق أن جرت في لبنان انتخابات نيابية سوى في أيار أو حزيران. حتى في حالات حل مجلس النواب، كان يدعى إلى انتخابات في الربيع، وليس في الشتاء. يبدأ صيام رمضان في مطلع نيسان ويختتم في آخره، ما يتيح إجراء الاقتراع في الأسبوع التالي أو الأسبوعين التاليين. أما المتذرّعون بتعذر إجراء حملاتهم الانتخابية في شهر الصوم، فلا جواب أبسط من القول إن مَن لم يُعدّ لحملته قبل صيام رمضان لا حاجة إليها إبانه أو بعده. ثم في نيسان يمر جزء من صيام المسيحيين».


يُعوّل رئيس الجمهورية على دور المجلس الدستوري في تثبيت ما أكده هو في قانون الانتخاب، وتبنّاه تكتل لبنان القوي في مراجعة الطعن التي تقدّم بها الأربعاء الفائت. يتمسك عون بـالـ«ميغاسنتر»، والاقتراع لستة نواب قاريين تبعاً لما نصّ عليه قانون الانتخاب المقرّ عام 2017: «من خلال ميغاسنتر نقلل من مقاطعة الاقتراع تحت وطأة حاجة الناخبين إلى الانتقال إلى أماكن بعيدة حيث مساقطهم كي يقترعوا، فيصوّتوا حيث هم. لا نحتاج إلى جهد طويل وكبير لتجهيز الـ«ميغاسنتر» التي لا تعدو كونها شبكة إلكترونية. بها نقلل المقاطعة، ونقطع دابر الرشوة من خلال نقل الناخبين في باصات المرشحين».


ينتظر من المجلس الدستوري تفسير النصاب القانوني للغالبية الحالية الناجمة عن تناقص النواب بالاستقالة والوفاة: «ليس للمجلس الدستوري النظر في موعد إجراء الانتخابات الذي هو من صلاحية الحكومة عبر وزير الداخلية. قانون الانتخاب بدوره جُرّد من تحديد الموعد الذي كان أُدرج فيه سابقاً، وهو 27 آذار، واكتفت الجلسة الأخيرة لمجلس النواب بتوصية ترشح هذا الموعد. توصية غير ملزمة للحكومة ولا لوزير الداخلية، وغير معني بها المجلس الدستوري، وحتماً لا أثر لها عليّ. الصواب هو تأكيد ما نصّت عليه المادة 57 في الدستور بتحديدها الغالبية التي يتألف منها المجلس قانوناً، أي 65 نائباً. تمسّكي بالمادة 57 ليس أقل منه تشبثي بالمادة 53 والمادة 52 والمادة 59 التي نفضت عنها الغبار وكانت المرة الأولى تطبّق مذ وُضع الدستور عام 1926. عندما تعطي المادة 56 رئيس الجمهورية حق الطلب من مجلس الوزراء إعادة النظر في قراراته، والمادة 57 عندما تعطيه حق الطلب إعادة النظر في القوانين، فذلك يعني إقراراً بمسؤوليته الدستورية في السهر على اتخاذ القرارات والقوانين. لا يجدون ما يقولونه عن التزامي صلاحياتي الدستورية سوى أنني ديكتاتوري».
أما ما يتردّد عن احتمال تعطيل نصاب المجلس الدستوري لمنع إبطال مواد في قانون الانتخاب «فسنكون عندئذ أمام فضيحة تبدأ بالمجلس الدستوري نفسه. صحيح أن هذا التعطيل حدث قبلاً عام 2013. الآن يصعب تحمّل فضيحة يراقبها المجتمع الدولي. ليس لدى السفراء الذين يزورونني سوى السؤال عن الانتخابات النيابية والإصرار على حصولها. في كل مرة أُسأل أجيبهم: لا خطر على الانتخابات إلا إذا أراد أحد ما تعطيلها. فليفصح عن نفسه هذا الأحد».


يقول رئيس الجمهورية: «لا تمديد لمجلس النواب، ولا داعي للتفكير فيه حتى. المهل لا تزال متاحة أمامنا، ولسنا محرجين حتى الوصول إلى 8 أيار على الأقل. لا سبب لعدم إجراء الانتخابات النيابية. لكنني لن أوافق على حصولها في 27 آذار. لن أوقّع المرسوم، وأنصح بعدم إرساله إليّ لأنني سأردّه. المرسوم العادي لا تسري عليه المهل الملزمة، شأن المراسيم التي تصدر عن مجلس الوزراء، ولا يسع أحد فرضه على رئيس الدولة. إذا أرسلوا إليّ مرسوماً بـ8 أو 15 أيار فأهلاً وسهلاً».


يضيف: «فعلاً لا أعرف سبب المناكفات على موعد الانتخابات، ومبرّر الاستعجال. لسوء الحظ أن السفراء الذين يحضرون إليّ ملمّون بخلافات كهذه ومطلعون على جرصتنا».
يرفض أن يُساق إليه اتهام أن عدم توقيع مرسوم 27 آذار يحمّله مسؤولية تأخير الانتخابات. يجيب: «لا تبكير ولا تأخير. المهلة القانونية معروفة ومحددة في الدستور لإجراء الانتخابات النيابية قبل انتهاء ولاية المجلس الحالي».


عندما يُسأل هل يرى ترابطاً بين الانتخابات النيابية والانتخابات الرئاسية، يردّ بالإيجاب: «الانتخابات النيابية ستجرى، وهي الثانية في ولايتي، ولن يستطيع أحد وقف دورتها. أما الانتخابات الرئاسية فشأنها مختلف. لن يأتي بعدي رئيس كما قبلي. لن يكون بعد الآن رئيس للجمهورية لا يمثّل أحداً، ولا يمثّل نفسه حتى، بل ابن قاعدته. إذا وصلنا إلى نهاية الولاية سأترك قصر بعبدا حتماً لرئيس يخلفني. أخشى تعذّر انتخاب خلف لي، فيكون على الحكومة القائمة تسلم صلاحيات رئيس الجمهورية، لأنها صاحبة المسؤولية المنوطة بها دستورياً. أخشى أن ثمة مَن يريد الفراغ. أنا لن أسلّم إلى الفراغ».


إذا لم تكن ثمّة حكومة أو حكومة تصريف أعمال؟


يجيب: «الكلمة عندئذ للمجلس النيابي الذي يقرّر».


وإذا لم يعد ثمّة مجلس نيابي؟


يجيب: «هل يُعقل أن لا يبقى هناك أحد؟».