الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 17235

“بيروت الحكومي”: حالتا وفاة و29 حالة حرجة مصابة بـ “كورونا”

أعلنت مستشفى بيروت الحكومي في تقريرها اليومي عن آخر المستجدات حول فيروس كورونا /Covid-19 أن “عدد اللقاحات التي أجريت في مركز لقاح كوفيد-19:
Pfizer: 996
AstraZeneca: 0”
ولفت الى أن “عدد الفحوصات التي أجريت داخل مختبرات المستشفى خلال الـ24 ساعة المنصرمة: 360 فحصا، وعدد المرضى المصابين بفيروس كورونا الموجودين داخل المستشفى للمتابعة: 49، بالاضافة الى أن “عدد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة المنصرمة: 12″.
واضاف التقرير:
– عدد حالات شفاء المرضى المتواجدين داخل المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 2
– مجموع حالات شفاء مرضى من داخل المستشفى منذ البداية حتى تاريخه: 1446 حالة شفاء
– عدد الحالات التي تم نقلها من العناية المركزة الى وحدة العزل بعد تحسن حالتها: 1
– عدد الحالات الحرجة داخل المستشفى: 29
– حالات وفاة: 2

ولفتت في التقرير الى أن مركز لقاح كوفيد-19 داخل المستشفى يستقبل الراغبين بتلقي اللقاح من الاثنين إلى الخميس.
رقم الهاتف 01832070”.

حكمٌ بريطاني لمصلحة “لبنان والمهجر”: يسدد بـ”الشيك”!

أصدرت محكمة بريطانية اليوم حكمًا لمصلحة بنك لبناني في قضية رفعها مودع مُنع من تحويل أموال من حسابه في البنك إلى الخارج بسبب القيود المفروضة منذ انهيار النظام المالي في لبنان عام 2019.

وقضت المحكمة بأن بنك لبنان والمهجر يمكن أن يعتبر سدد ما عليه من دين للمدعي بلال خليفة من خلال إصدار “شيك” له في لبنان، بحسب ما أوردت وكالة رويترز.

وفرضت البنوك قيودًا مشددة على الحسابات، ومن بينها الحظر، بحكم الأمر الواقع، على التحويلات إلى الخارج والسحب في الداخل من الودائع “الدولارية”. لكن مودعين تحدوا تلك القيود في محاكم لبنانية ودولية.

وسعت البنوك إلى رد الودائع “الدولارية” عبر شيكات مصرفية يتعذر تحصيلها بالدولار وتباع عوضًا عن ذلك في السوق بخصم يبلغ حوالي ثلاثة أرباع قيمتها.

غوتيريس للشعب اللبناني: الأمم المتحدة إلى جانبكم

وجّه الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس لشعب لبنان “تحياتي الحارة وأنا أستعد لزيارتي للبلد في هذا الأسبوع. وشعب لبنان يتميز بخصال السخاء وسعة الحيلة وكرم الضيافة. وهي خصال لمستها شخصيا خلال زيارات عديدة إلى لبنان وأنا على رأس مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين”.

وفي رسالة عبر الفيديو الى الشعب اللبناني، عشية زيارته المرتقبة الى لبنان الاحد المقبل، قال: “يساورني بالغ القلق إزاء المحن التي تواجهونها اليوم. فقد أزهق انفجار ميناء بيروت المروع في العام الماضي أرواحا عزيزة، واصابة كثير منهم بعجز دائم”، لافتاً الى أن “الشعب اللبناني يريد إجابات عن تساؤلاته، وأسمع مطالبكم بإجلاء الحقيقة وإحقاق العدالة”.

وشدد على أن “الأمم المتحدة تقف الى جانب لبنان الذي تزيد الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتراكمة من حدة معاناتكم، وتتفاقم هذه المعاناة من جراء جائحة كوفيد-19″، لافتاً الى انه سيحل بلبنان في هذا السياق وسيلتقي، خلال زيارته، بشخصيات مختلفة من القادة والشخصيات اللبنانية لمناقشة أفضل السبل لكي نقدم لكم الدعم من أجل التغلب على الأزمة وتعزيز السلام والاستقرار والعدالة والتنمية وحقوق الإنسان”، آملاً “أن تتاح لي الفرصة للحديث مع الشعب اللبناني من جميع الخلفيات والمجتمعات الأهلية وللاستماع إليه”.

وأكد ان “إيجاد الحلول الدائمة لا يمكن أن يأتي إلا من قلب لبنان، لذا من الضروري أن يضع القادة الشعب محط اهتمامهم في المقام الأول، وأن ينفذوا الإصلاحات اللازمة لإعادة لبنان إلى مساره الصحيح، بما في ذلك بذل الجهود من أجل تعزيز المساءلة والشفافية واجتثاث الفساد”، مشدداً على ان “الانتخابات المقررة في العام المقبل ستكون ذات أهمية أساسية. لذا يجب على شعب لبنان أن ينخرط بالكامل في اختيار الطريق الذي سيمضي فيه بلدكم قدما. ولا بد من أن تتاح للنساء والشباب كل الفرص الممكنة لأداء دورهم بالكامل. فذلك هو السبيل الوحيد الذي سيكفل للبنان وضع الأسس لمستقبل أفضل”.

وختم: “ستكون الأمم المتحدة سندا للبنان في كل خطوة من هذه المسيرة. وإذ أتطلع إلى زيارتي إلى بلاد الأرز، أقول لكم شكرا”.

انتر ميلان يفسخ عقد “اريكسن”

أعلن إنتر ميلان الإيطالي لكرة القدم في بيان رسمي فسخ عقد لاعب وسطه الدنماركي كريستيان إريكسن بعد إيقافه عن اللعب بسبب اعتماده على جهاز لتنظيم ضربات القلب.

ونشر الانتر فيديو لأجمل لحظات إريكسون مع الفريق وأرفقها بعبارة: “شكرا لكل كريستيان نتمنى لك الأفضل.. الأهداف، الانتصارات، الاحتفالات بالسكوديتو، كل هذا سيبقى إلى الأبد في تاريخ النيراتزوري”.

12 حالة وفاة جديدة بكورونا في لبنان!

أعلنت وزارة الصحة العامة، في تقريرها اليومي، تسجيل 1606 إصابات جديدة بفيروس كورونا رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة إلى 697774. كما تم تسجيل 12 حالة وفاة.

تجدر الاشارة الى أنه كانت قد صدرت توصيات عن لجنة متابعة التّدابير والإجراءات الوقائيّة لفيروس “كورونا” للحد من انتشار الفيروس خلال فترة الأعياد.

نعيم قاسم: سنخوض الانتخابات النيابية بمشروعينا “المقاومة” وخدمة الناس

اعتبر نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أن “اللبنانيين يعيشون وضعا صعبا بكل النواحي سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وماليا ومعيشيا وثقافيا، تشعر بأن هناك فوضى قائمة على كل المستويات، فإذا أردنا أن نتخلص من الفوضى وننتقل إلى الحل، علينا أن نشخص المشاكل، نعرف عددها، فهناك مشكلة تحل بذاتها وأخرى تحل كجزء من حل استراتيجي حتى نقدر أن ننطلق”.

وفي حفل تكريم الفائزين في مسابقة “الفكر الإسلامي الأصيل” التي نظمتها التعبئة التربوية في الحزب الله، اعتبر قاسم أن القضاء اللبناني من خلال المحقق العدلي، أحدث شرخا كبيرا في القضاء وأحدث مشكلة كبيرة في لبنان، بسبب تغول القضاء على صلاحيات المجلس النيابي في محاسبة الرؤساء والنواب والوزراء، في الوقت كان من المفترض أنه كما ترك القضاء ليحاسب القضاة فليترك مجلس الرؤساء أن يحاسب الباقين حسب صلاحياته، ولكن تغول على الصلاحيات الأخرى، فرفعوا الأيدي بعدم التدخل في القضاء، لا أحد يتدخل في القضاء، ولكن القضاء لا يتدخل في ما لا يعنيه، ولا يتدخل في مجلس النواب وصلاحيته”.

وشدد على انه “مهما تكن الآراء نحن اليوم أمام مشكلة كبيرة وتداعياتها غير عادية، من تداعياتها أنها هزت حركة البلد كله وعطلت الحياة، ليس لأن مجلس الوزراء لا يجتمع، لا، عدم اجتماع مجلس الوزراء نتيجة لمشكلة اسمها المحقق العدلي. قدرة مجلس النواب أن ينجز بعض الأمور ليس لأن لا استعداد له ليقوم بالاجتماعات، أنتم تعرفون أن بعض الاجتماعات ضيعت حتى لا تنعقد الجلسة لأنه كان سيطرح فيها شيء له علاقة بمحكمة الرؤساء. يجب حل هذه المشكلة، وهي تحل إما من خلال القضاء أو من خلال المجلس النيابي، أو من خلال مجلس الوزراء، ولكن نحن بحاجة إلى تعاون بين الأطراف المختلفين في البلد لينهوا هذه المشكلة وينطلقوا إلى المعالجات الأخرى”.

و{أى أنه من “الواضح أن المعركة الانتخابية المقبلة محتدمة جدا، والطرف الآخر يخوضها بدعم دولي ومال أمريكي وخليجي، والهدف الأساسي هو السيطرة على مفاصل القوة في البلد وعلى المجلس النيابي من أجل إدارة السياسات التي يؤمنون بها، وهم واضحون بهذا الموضوع، وشعار حملتهم الانتخابية العداء لحزب الله وحلفائه، فتراهم كل يوم يتكلمون ضد حزب الله وحلفائه بمعنى وبلا معنى، لأنهم يعتبرون أنهم بهذه الطريقة يستدرجون عواطف وقناعات أمريكا وأوروبا وبعض دول الخليج من أجل بحبحة الميزانية قليلا أن يتبنوهم”.

وتساءل قاسم:  أين برنامجهم الانتخابي؟ فلتر الناس هذا البرنامج ولا يلتهوا بالعداء لحزب الله، ماذا سيفعلون بالوضع الاقتصادي؟ هل هم حريصون على وحدة البلد؟ هل سيعملون لتحرير لبنان أو سيتعايشون مع احتلال إسرائيل وبقاء التهديدات، ويريدون تجريد المقاومة من قوتها من أجل أن يفعل الإسرائيلي والأمريكي ما يشاء في لبنان؟ فليجيبوا عمليا وبأدلة. أليس الأولى أن تكون معركتهم لخدمة الناس وتقديم تجربة جديدة، فليقولوا للناس بأنهم سيخدمونهم، أما أن يتحججوا ويقولوا بأن السبب حزب الله، هذه الشماعة لن تفعكم ولن ترفع مقامكم، ولن تدع الناس تأتي معكم، وبالتالي الموتورون هم الذين يلتفون حولكم بهكذا نوع من الشعارات”.

وشدد على أن “أصحاب شعار العداء للمقاومة، والذين يطرحون أنفسهم بديلا عن النواب المؤيدين والحلفاء للمقاومة أغلبهم من وجوه السلطة خلال ثلاثين عاما، يعني أنهم شركاء للفساد، وأنهم أثروا في البلد بطريقة سلبية، وأنهم خربوا في البلد، وأضيف إليهم مجموعة من المجتمع المدني من جماعات السفارة الأمريكية الذين أيضا عاثوا فسادا في الأرض خلال السنتين الماضيتين بإحداث القلاقل والفوضى في داخل البلد لأنهم لم يستطيعوا تحقيق الأهداف التي يريدونها. هناك أناس يحبون أن يخدموا وأن تكون لهم تجربة، هؤلاء ليسوا هم المقصودين، ولكن من أتكلم عنهم هم من يحملون شعار العداء لحزب الله وحلفائه، وغدا عندما يردون على كلامي سيعرفون”.

وختم: “أما نحن فسنخوض الانتخابات النيابية بكل وضوح تحت عنوانين: العنوان الأول: استمرار المقاومة ومشروع التحرير والحماية من العدوان الإسرائيلي. والعنوان الثاني: خدمة الناس ببرنامج اقتصادي اجتماعي متكامل سنعلنه قبل الانتخابات بفترة قليلة، يهدف إلى بناء لبنان القوي، والاهتمام بالتنمية والمواطن ومواجهة الفساد والمفسدين”.

وزير الشؤون: سنتابع دعم شعبنا قدر المستطاع

شدد وزير الشؤون الاجتماعية هيكتور حجار أن “وضع العمال في لبنان هو وضع كل لبنان، ولا شك اننا نمر بوضع صعب جدا، اذ كل الشرائح في لبنان باتت تعاني من مشكلة كبيرة بسبب الوضع الاقتصادي وفقدان القدرة الشرائية”، لافتاً الى أن “وزارة الشؤون الاجتماعية ليست الحكومة”.

وأوضح في كلمة له خلال اطلاق البطاقة التمويلية انه “كان هناك برنامج دعم الاسر الاكثر فقرا والدفع كان بالليرة اللبنانية وعند تسلمي بدأ الدفع بالدولار، ويستفيد من هذا البرنامج الممول من المجموعة الاوروبية وكندا ودول اخرى، اكثر من 36 الف عائلة، وحاليا ستقوم الوزارة بزيارات ميدانية لمئة وثلاثين الف عائلة، لنتمكن في ما بعد، من اختيار اربعين الف عائلة من الاكثر فقرا، وسيستفيد من هذا البرنامج وخلال ثلاثة اشهر 75 الف عائلة لبنانية بالدولار”، لافتاً الى أننا “بدأنا منذ 24 ايلول الدفع بالدولار في ما يقارب للعائلة بين المئة والمئة وخمسة واربعين دولارا، واستفاد 36 الف عائلة من خلال برنامج الغذاء العالمي ويحول عبره الى البنك”.

وأكد انه “لغاية شهر آذار المقبل، سيتم الدفع لـ 75 الف عائلة، وأشير الى أن 36 الف عائلة تشكلت واستفادت خلال 11 عاما، بينما ستتشكل الاربعين الف عائلة خلال الثلاثة اشهر المقبلة، وهذا اول برنامج وضعناه على السكة بالتعاون مع المشروع للأكثر حاجة وهو سيتوفر للعمال الموجودين في الوزارة وعددهم 450 عاملا ومنظفا ومفتشا. كما ستقوم الوزارة بزيارات لمئة وثلاثين الف بيت كانوا تسجلوا في مركز الخدمات الإنمائية منذ فترة طويلة”.

وأشار الى أن “البرنامجين الاخرين فهما “شبكة دعم للحماية الاجتماعية”، الذي كان بوشر عند تسلمي للوزارة، بجزء اولي ولكن العمل لم يكتمل بعد لا على مستوى المنصة ولا على مستوى القوانين. وقد تم التعديل منذ اسبوع، ومشكور الرئيس نبيه بري في هذا المجال لانه سمح لنا بأن نسجل الاسماء قبل التعديل، وتم تعديل القانون 219 الذي يرعى برنامج “امان” منذ اسبوع”.

وتابع: “بالنسبة للتسجيل سيكون على daem.impact.gov.lb وكل الاشخاص الذين استفادوا من الاكثر فقرا لا يمكنهم الاستفادة من هذا البرنامج الثاني او الثالث، والمطلوب التسجيل بعد تأمين بعض الأوراق والمستندات، وفي ضوئها سيتم التأكد من المعلومات الكترونيا، وبناء عليها سيتم زيارات ميدانية لمنازل مئة وخمسة وتسعين الف عائلة خلال الاشهر الثلاثة المقبلة، وسنختار 150 الف عائلة ونبدأ بالدفع في أول آذار عن كانون الثاني وشباط وآذار”.

وشدد على أنه “نحن لم نتأخر بل هناك آليات يجب متابعتها ولا يمكننا الاسراع أكثر من ذلك، كي نتمكن من إدارة هذا المال، وإلا سنتهم بأننا استعملنا مالا للانتخابات”.

وأشار الى أن “البرنامج الثاني او البطاقة التمويلية، فله كذلك معايير وقد اتبعناها، وهو موجود في القانون 230 وانجزنا الالية التطبيقية ونتابع مع البنك الدولي لتأمين المال، وقد سجلنا تقدما في الحوار، وهذا البرنامج يطال عددا من العائلات بحسب القانون، وهي خمسمئة ألف عائلة، ويستهدف الطبقة التي كانت ميسورة وبسبب الاوضاع فقدت اليسر”.

 

قبلان يُحذّر من كارثة: الأميركيون يريدون لبنان أداة خدمة لـ”إسرائيل”

حذر المفتي الجعفري الممتاز ​الشيخ أحمد قبلان​، من أكبر كارثة يمكن أن تقع حين يتمزّق لبنان طائفياً، كاشفاً أن هناك من يريد رأس طائفة بعينها باعتبار أنها حاضنة المقاومة، ومتهمًا الأميركيين بأنهم يريدون البلد نعجة طيّعة لمصالحهم ومصلحة “إسرائيل”.

ولفت قبلان خلال خطبة الجمعة إلى أن “هناك هجمة دولية إقليمية على هيئة حصار ومعركة بلد وإنسان، معركة تستعمل فيها أسوأ أدوات الفتك، والمؤسف أن هناك من يريد رأس طائفة بعينها، باعتبار أنها حاضنة المقاومة، مع العلم أن حاضنة المقاومة فيها من جميع الطوائف، إلا أن اللعبة الدولية الإقليمية تعتاش على التفريق والتمزيق والاستنزاف، وتلزيم بعض الداخل كي يلعب بمصالح الناس وأسواقها وضروراتها، وهذا تماماً ما يجري اليوم”.

ورأى “أننا نمرّ بمرحلة “كونوا كالجسد الواحد”، وهذا يوجب علينا حماية أسواقنا وأرزاقنا وأحيائنا وقرانا ومدننا، ومصالح هذا البلد بكافة الميادين والقطاعات، وهو واجب وطني أخلاقي يفترض وجود سياسات حكومية وبلدية، ومبادرات فردية وجماعية اجتماعية حازمة لحماية البلد وناسه بكل طوائفه ومكوّناته، وكل مقصّر في هذا الأمر هو مقصّر أخلاقياً ودينياً وإنسانياً، والموقف هو موقف يوم القيامة”.

وأضاف قبلان: “نحن الآن في قلب المعركة، وأخطر ما فيها الاختراق المسموم بالدواء والغذاء والأسواق والمحروقات والسلع والدولار والحقد الاجتماعي وطبخة التفريق والتمزيق الطائفي والسياسي، وهذا ما يجب مواجهته بكل تماسك، حمايةً للبلد وناسه، والناس كلها مظلومة بلا فرق بين مذهب ومذهب، وطائفة وطائفة، والمعركة الآن على اغتيال لبنان، والأميركي لا يهمه من يحكم، بمقدار ما يهمه كيف يحكم”، معتبرًا أن “الأميركي يريد البلد نعجة طيّعة لمصالحه، وبالأخص لمصلحة تل أبيب، بما في ذلك موجة التطبيع والمنظومة الشرق أوسطية، التي يضعها بيد تل أبيب، كرمز قوة للسطو والهيمنة وتأمين المصالح الأميركية، ولا يهمه كل هذا الأنين والصراخ والجوع والأسى الذي تعانيه شعوب هذه المنطقة، تماماً كما فعل ويفعل، وكما فعل الغرب في ​أفريقيا​ موتاً ونهباً وإبادة وعنصرية وطغياناً، خلّف وراءه عشرات ملايين الضحايا في أفريقيا، وكذلك تفعل اليوم في الشرق الأوسط​”.

وشدد على أن “المحيط العربي تغيّر جدًا، والقسم الرئيسي منه طبّع مع الإسرائيلي علنًا أو سرًا، والأهداف السياسية تغيّرت جداً، وفلسطين و​القدس​ صارت من الماضي، والعدو بالروزنامة الجديدة صار إيران بدلًا من تل أبيب، والصراع عند البعض على إعادة شبك التبعية الذليلة بواشنطن​، وليس المهم مصالح المنطقة وشعوبها ودولها، والعداء قسّم البلاد والشعوب، ويلتهم الداخل، ما يعني أن المنطقة تغلي بشدة”.

وذكر قبلان، أن “المطلوب اليوم أن نحمي لبنان عبر تضامن وطني، وسياسات تبدأ من اللغة الوطنية والخيارات النقدية المالية والسياسية الاجتماعية، وتنتهي بشروط القوة الضامنة وسط منطقة تستعر بالفوضى والنار، وسباق التسلح الاستراتيجي”، لافتًا إلى أن “البلد في مأزق تاريخي، واللعب الدولي الإقليمي قوي ونافذ، وجيوش الوكلاء تسرح وتمرح، بخلفية رشاوى دولية إقليمية، تريد سحق كل مقوّمات البلد الرئيسية، على قاعدة جوّع الناس تستسلم”.

ودعا قبلان إلى “حماية البلد من الداخل، بالتخلي عن لعبة الثأر السياسي والأجير القضائي، وكلنا نعرف بعضنا البعض، فكفانا صلباً للبلد والناس. والوطنية تبدأ بإنصاف الطوائف لا الطائفة، والعين على حماية الشراكة الوطنية، وليس على المنافع الانتخابية والزواريب الطائفية الضيّقة”، مؤكدًا على ضرورة إنقاذ “الحكومة من ورطة اللعب الدولي الإقليمي الداخلي، ونصيحة من صميم القلب، لمن يهمه الأمر، لا تلعبوا بتمزيق الطوائف، ولا تفكّروا بتمزيق طائفة بعينها، ولا تراهنوا على ذلك، ولا تحوّلوا القضاء متاريس، ومن يهمه أمر لبنان يبدأ بإطفاء النيران، لا بتأجيجها، وليبادر إلى رفع كل الألغام من طريق الحكومة لإنقاذ البلد سياسياً، وما أفلح قوم ورّطوا القضاء بزواريب السياسة”.

واعتبر قبلان أن “إنعاش الاقتصاد والأسواق حلّه بالسياسة، ولكن يبقى السؤال هل يريد حاكم المركزي و​جمعية المصارف​ والفريق المالي الاقتصادي إنقاذ لبنان خلافاً للسياسات الأميركية، هنا الجواب الكارثي والصعب”، مشددًا على ضرورة “وضع حلول فعلية للكارثة النقدية وفلتان الأسواق والنهب المالي والكارثة الاجتماعية، وإعصار الجوع والبؤس والجرائم، ومعارك الإفقار والدولار والاحتكار، وهذا يحتاج إلى حكومة تتحمّل مسؤولياتها، فضلاً عن شعب متضامن ومبادر يتعامل مع ناسه كأنهم جسد واحد. وتذكروا جيداً أن خسارة المسيحي خسارة للمسلم، والعكس صحيح، وأكبر كارثة يمكن أن تقع حين يتمزّق لبنان طائفياً، ومن ضيّع وطنه لن يبقى له وطن، وكل ما هو دون لبنان ليس إلا كابوس أوطان”.

نداءٌ لإنقاذ موسم الأعياد!

طالب رئيس إتحاد النقابات السياحية بيار الأشقر، الحكومة والوزارات المعنية بإنقاذ موسم الأعياد عبر تعديل الإجراءات المتخذة من قبل لجنة كورونا لجهة زيادة نسبة الاشغال المسموح بها في الحفلات التي ستقام خلال موسم عيدي الميلاد ورأس السنة من 50 في المئة الى 70 في المئة، على أن تتكفل المؤسسات السياحية بإتخاذ كل التدابير المطلوبة وبالتعاون مع أجهزة الدولة المختصة لتفرض حسن تطبيق الإجراءات الوقائية، لا سيما منع دخول الحفلات لأي شخص ليس لديه شهادة تلقيح أو PCR سلبي.

واعتبر الأشقر في بيان، ان الإجراءات والتدابير التي إتخذتها لجنة كورونا مجحفة كثيراً بحق القطاع السياحي، حذّر من إن فرض نسبة 50 في المئة للإشغال في هذه الحفلات، أمر مجحف للغاية لأنها لا تكفي لسد الكلفة ولن يكون لها أي مردود إيجابي على المؤسسات، ما يعني خسارة الموسم.

وشدد على ضرورة إعتماد معيار واحد للجميع، خصوصاً في نفس القطاع، مطالباً أن يتم التعامل مع هذه الحفلات بنفس المعيار المطبق في قطاع سياحي آخر وهو قطاع الطيران الذي يعتمد شهادة التلقيح والـ PCR سلبي، من دون الإلتزام بالتباعد الإجتماعي، كما يرى الجميع في رحلات الطيران الممتلئة بالركاب مع بقائهم بقرب بعضهم لساعات طويلة.

وسأل الأشقر: من يراقب الحفلات التي ستقام في المنازل والشاليهات والتي تسودها عدم الانضباطية لجهة الإلتزام بإجراءت الوقاية (التلقيح والـPCR سلبي) وكذلك التباعد، وهي اصلاً كانت السبب المباشر في العام الماضي لتفشي الوباء.

ولفت الى ان اللبنانيين القادمين من الخارج لقضاء عطلة الأعياد لديهم منازلهم وذويهم، وهم لن يكونوا لهم تأثيراً كبيراً على القطاع، أشار الى أن الحجوزات في الفنادق متواضعة ومن المتوقع ألا تتغير كثيراً، كاشفاً في هذا الإطار عن أن حجوزات الفنادق في بيروت تصل الآن الى ما بين 25 في المئة و30 في المئة ومن المتوقع ان ترتفع في خلال الأعياد الى ما بين 40 و50 في المئة”.

منع التجمعات وقيود على التجول.. اجراءات حكومية خلال فترة الأعياد

أعلنت المديرية العامة ل​قوى الأمن الداخلي​ – شعبة العلاقات العامّة، في بلاغ، أنّ “بناءً على الكتاب الصادر عن المديريّة العامّة ل​رئاسة مجلس الوزراء​، وقرار وزير الداخليّة والبلديّات رقم 1415 تاريخ 16/12/2021، وتطبيقًا للتّوصيات الصّادرة عن لجنة متابعة التّدابير والإجراءات الوقائيّة لفيروس “كورونا”، التّي قضت بما يلي:

-يُمنع إقامة التجمّعات والحفلات بقدرة استيعابيّة تفوق نسبة الـ50% من سعة المكان أو القاعة المخصّصة. وفي الحالة الّتي سيتجاوز فيها عدد الحضور 100 شخص، يتوجّب الاستحصال على ترخيص مسبق عبر البريد الإلكتروني: “[email protected]”.

-تُلزم جميع المؤسّسات السياحيّة و​المطاعم​ و​الفنادق​، عدم استقبال الروّاد غير الحاصلين على شهادة تلقّي جرعة لقاح واحدة على الأقلّ، أو نتيجة سلبيّة لفحص الـ”PCR” لا تتعدّى مهلتها 48 ساعة من تاريخ صدورها.

-سيتمّ فرض قيود على حركة التجوّل على جميع الأراضي اللبنانيّة اعتبارًا من السّاعة 19:00 من تاريخ 17/12/2021، ولغاية السّاعة 6:00 من تاريخ 09/01/2022 ضمنًا. ويُستثنى الأشخاص الذّين تلقّوا جرعة واحدة من اللّقاحات على الأقل، أو الّذين أتت نتيجة فحصهم المخبريّ سلبيّة في خلال مهلة 48 ساعة، وأيضًا من هم دون الثانية عشرة من عمرهم.

إنّ قوى الأمن الداخلي ستقوم بتطبيق جميع البنود المُدرجة أعلاه، وتُهيب بالمواطنين الالتزام التّام بمضمون هذا القرار، وعدم مخالفته حفاظًا على السّلامة العامّة، تحت طائلة تسطير ​محاضر ضبط​ بحقّ المخالفين. وتطلب إليهم عدم التّردّد بالإبلاغ عن أيّ مخالفة يشاهدونها، وذلك من خلال الاتّصال على الرّقم 112 في الحالات الطّارئة، أو إرسال شكوى موثّقة بالمخالفة (صورة أو مقطع فيديو …)، عبر مواقع التّواصل الاجتماعي العائدة لها”.