السبت, يناير 10, 2026
Home Blog Page 17228

عبدالله: تصريحات عون مقلقة

اكد عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب النائب بلال عبدالله لـ “الديار” ان “استقالة وزير الاعلام جورج قرداحي جاءت متأخرة، ولكن خير ان تأت الاستقالة متأخرة من ألا تأت ابدا”.

ودعا عبدالله الدولة الى “استكمال هذه الخطوة بمجموعة مبادرات حوارية وسياسية مع المحيط العربي للتأكيد ان لبنان متمسك بهويته العربية وهو بلد منفتح يعتمد الحياد الايجابي، اي بمعنى آخر اعتبار “اسرائيل” العدو الوحيد، اما في الصراعات الاخرى على لبنان ان ينأى بنفسه عنها”.

اما عن المشكلة الكامنة في الصراع السياسي – القضائي والذي يشل عمل الحكومة، لفت عبدالله الى ان “حزبه حريص على فصل هذان المساران عن بعضهما، لان الحكومة الحالية لديها واجبات اصلاحية واقتصادية غير قابلة للتأجيل، وليس لديها الكثير من الوقت لتحقيق هذه الاهداف”.

وتابع ان “العلاقات اللبنانية – الخليجية اذا تأزمت في الخلاف على المحقق العدلي القاضي طارق البيطار في انفجار المرفأ، لا يجب ان تؤثر سلبا على عمل الحكومة، بل يجب تحييد هذه المسائل عن مجلس الوزراء، خاصة في ظل اقسى ازمة اقتصادية مالية معيشية يشهدها لبنان”.

وفيما يتعلق بكلام رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط عن ضرورة مساعدة الجيش وتوسيع مروحة هذه المساعدات انسانيا وماليا وعسكريا، اوضح عبدالله ان “جنبلاط لديه هاجس من التفلت الامني، ويرى ان المؤسسة العسكرية هي الوحيدة التي تحمي لبنان وتحافظ على استقراره، وهي مناسبة للالتفاف الى وضع الجيش”. مضيفا، “على المجتمع الدولي ان تشمل مساعداته القطاع الاستشفائي المنهار”.

وعلق على كلام الرئيس عون بانه لن يسلم للفراغ ولن يسلم الا لرئيس جمهورية يشبهني، قائلا ان “هذا امر يصعب تحقيقه الى جانب تصريحه الاخير لقناة “الجزيرة”، حيث قال سأترك الرئاسة الا اذا مدد لي مجلس النواب، هذان التصريحان عكسا اشارتين مقلقتين في ظل اقتراب موعد الانتخابات النيابية، فضلا اننا لا نريد ان نرتكب الخطأ مرتين بعدم انتخاب رئيس للجمهورية لمدة سنتين وادخال البلاد بازمة اضافية وهي الازمة الرئاسية”.

“القوات اللبنانية”: استقالة قرداحي كانت ملزمة!

رأت مصادر “القوات اللبنانية” وفقا لـ “الديار” ان “استقالة وزيرالاعلام جورج قرداحي كان يجب ان تحصل منذ اللحظة الاولى، لانها كانت ضرورية وشرط ملزم من اجل تجميد اي خطوات تصعيدية وفتح النقاش بمعالجة هذه الازمة العميقة”.

وأوضحت المصادر ان “التغيير الحقيقي يأتي باعادة انتاج للسلطة والمحافظة على علاقات لبنان مع محيطه العربي”.

وتابعت المصادر: “اما لجهة الشلل الحكومي، فهو مؤسف انه يحصل في ظل ازمة اقتصادية ومالية ومعيشية قاسية، ولا نرى اي مؤشر ايجابي لانهاء الجمود الحكومي حاليا”.

بعد استقالة قرداحي.. هل تنعقد الحكومة؟

لفتت اوساط ” الديار” الى ان “لا ارتباط بين استقالة وزير الاعلام جورج قرداحي ومعاودة اجتماع الحكومة لجلساتها”، موضحة أن “توقف جلسات مجلس الوزراء بعد امتناع “الثنائي الشيعي” و”تيار المردة” عن حضورها مرتبط بالمطالبة بتصحيح وضع المحقق العدلي في قضية إنفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار”.

وأكدت الاوساط انه” حتى الساعة لم يستجد اي امر يتعلق بتصحيح مسار التحقيقات”، لافتة إلى أن “مجلس النواب لم يقر بعد المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، ولا يزال “التيار الوطني الحر” يعطل اي نصاب لهذه الجلسة، ولذلك لم يدع الرئيس نبيه بري الى جلسة تشريعية متعلقة بالمجلس الاعلى حتى الساعة!”.

وتشير الاوساط الى ان “لا جلسة للحكومة نهاية هذا الاسبوع، وليس واضحاً ان هناك مؤشرات لانعقاد الحكومة الاسبوع المقبل”.

هل تحل أزمة البيطار والحرب قائمة بين عون وبري؟


ترى اوساط مطلعة وفقا لـ “الديار” ان “الخروج من الازمة المتعلقة بالقاضي البيطار صعب جدا طالما ان لا كيمياء بين الرئيسين عون وبري، لان العلاقة لم تستقم قبل انتخاب العماد ميشال عون للرئاسة، وابان عملية الانتخاب، حيث ان كتلة «امل» لم تنتخبه”.

وتابعت الأوساط ان “العلاقة بين الطرفين تشهد باستمرار حملات اعلامية وسياسية ضد بعضهما، ومن الواضح انه حتى هذه اللحظة ان الامور لم تهدأ بين عون وبري، على رغم ان حزب الله يتوسط بين الرئيسين ومع النائب باسيل من اجل معالجة هذه الازمة، لان حزب الله لا يريد ان تذهب الامور الى ما لا يحمد عقباه”.

وتتساءل الاوساط، اذا كان “التيار الوطني الحر سيتمكن في هذا التوقيت، والانتخابات النيابية تقترب، ان يغطي مجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء التي سيعمل عليها المجلس النيابي؟ ذلك انه كان سابقا يرفض هذا المنحى ويرفض تكبيل القاضي البيطار من دون معرفة سياق الامور، ام ان الجميع يريد الخروج من هذه الازمة واعادة انتظام الامور؟”.

الحلول النهائية لأزمة البيطار لم تتبلور بعد


أفادت اوساط وزارية لـ “الديار” بان “مجموعة اتصالات ولقاءات حصلت ادت الى استقالة قرداحي للتوصل الى مخرج نهائي للمسائل الداخلية العالقة ابرزها قضية القاضي طارق البيطار”، موضحة ان “الصيغة لم تكتمل بعد، وذلك للخلاف الحاصل على الحلول المطروحة”.

وكشفت هذه الاوساط ان “لقاءات عدة جمعت بين رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ومستشار الامين العام لحزب الله حسين خليل، كما حصلت اتصالات عدة بين فريق رئيس الجمهورية ميشال عون وفريق الرئيس نبيه بري لحلحلة ازمة القاضي البيطار، غير ان جميعها لم تؤد الى النتيجة المطلوبة”.

وتناولت الاوساط الوزارية الحلول المطروحة من بينها، “تشكيل هيئة اتهامية من المجلس النيابي، الا ان هذا الحل دفن في مهده”.

ولفتت إلى أنه “كان هناك حل يقضي باجراء تعديلات على اسماء القضاة في مجلس القضاء الاعلى، لكن هذا الحل فشل ايضا”، موضحة ان “بري تمسك بالقاضي علي ابراهيم، اما الرئيس عون فقد رفض المس برئيس مجلس القضاء الاعلى سهيل عبود. وهنا تضاربت المعلومات حول موقف العهد والوطني الحر من سهيل عبود، حيث قالت هذه المعلومات ان عبود اوقف مع القاضي البيطار في تحقيقات المرفأ مسؤولين محسوبين على التيار الوطني الحر”.

واضافت الاوساط أن “الاقتراح الذي يظهر انه الاكثر حظا من بين كل الاقتراحات، فهو قيام الرئيس بري بتفعيل لجنة محاكمة الرؤساء والوزراء، وبذلك يكون الحل بسحب مذكرات التوقيف من يد المحقق العدلي القاضي طارق البيطار الى هذه اللجنة”.

وتابعت “من هنا دعا بري لجلسة يوم الثلثاء المقبل ويحاول اقناع «تكتل لبنان القوي» بحضور الجلسة لتأمين النصاب، ويترك باسيل حرية القرار لنوابه بالتوصيت مع او ضد، مقابل تصويت المغتربين اللبنانيين لستة نواب في ست قارات وليس لـ 128 نائبا في الداخل اللبناني كما يرغب تكتل لبنان القوي”.

وأضافت الاوساط، “اذا صوّت «لبنان القوي» فرئيس مجلس النواب سيسهل اقرار دورة ضباط 1994 التي تعرف بدورة العماد ميشال عون”، مؤكدة أن “هذا الامر قد يشمل ايضا تحالفات انتخابية بين حركة امل والتيار الوطني الحر في عدة دوائر في لبنان، باستثاء جزين والبقاع الغربي”.

وأكدت الاوساط الوزارية ان “الثنائي الشيعي يحبذ اولا واخيرا فكرة تفعيل لجنة محاكمة الرؤساء والوزراء من البرلمان، لان ذلك يشكل مكسبا للطائفة الشيعية، بما ان بري هو رئيس المجلس النيابي وبطبيعة الحال سيكون له دورا بارزا في هذا الشأن”.

وأشارت الأوساط إلى أنه “حتى اللحظة، كل هذه الاقتراحات لا تزال حبرا على ورق، وبالتالي الصيغة النهائية لمسألة القاضي البيطار، الذي لا يمكن ازاحته من القضاء بل فقط بنقل مهامه الى لجنة في البرلمان، وبالتالي لم تتبلور الصيغة النهائية بسبب التجاذبات السياسية”.

8 آذار تتحدث عن بديل قرداحي…

اشارت اوساط بارزة في 8 آذار بحسب صحيفة “الديار” الى ان “خلفيات استقالة قرداحي والساعات الاخيرة والتي افضت الى اعلانها امس، على لسان قرداحي نفسه، لا تزال قيد الكتمان وفي عهدة رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية”، لافتة ألى أنه “سيعلن موقفاً مما جرى من الاثنين وحتى يوم الاستقالة”.

واشارت الى انه “يتردد اسم القيادية في “المردة” فيرا يمين لتكون خليفة قرداحي، رغم تكتم “المردة” ايضاً، عن الاسم البديل لقرداحي”.

هيومن رايتس: على باريس أن توقف بيع الأسلحة للسعودية والإمارات!

أشارت منظمة ”هيومن رايتس ووتش“، إلى إنه يجب على باريس أن تتوقف عن بيع الأسلحة للسعودية والإمارات، حيث أن هاتان الدولتان ترتكبا أبشع الجرائم في حرب اليمن، وتنتهكان حقوق الإنسان في الدول الخليجية.

وأكدت المنظمة أن الرئيس الفرنسي سيسافر إلى الإمارات والسعودية وقطر هذا الأسبوع ، برفقة وفد كبير من الوزراء الفرنسيين، ومن المحتمل أن يختتم المفاوضات بأبرام عقد أسلحة للإمارات، مشيرةً أنه عليه أن يندد بانتهاكات حقوق الإنسان في هذه البلدان الثلاثة، بدلاً من ذلك.

وأضافت، أن فرنسا تقوم بهذه المبيعات على الرغم من أن الإمارات لعبت دوراً في العمليات العسكرية للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن. وكانت الإمارات أيضا طرفا في الصراع الليبي الذي انتهى سنة 2020، حيث قتلت القوات الإماراتية المدنيين بغارات جوية وبطائرات بدون طيار وكل تلك الغارات غير قانونية.

وأكدت، أن أبوظبي قدمت الأسلحة والذخيرة للقوات المحلية المسؤولة عن الانتهاكات الخطيرة، والإمارات احتلت المرتبة الأولى من بين أكبر 5 عملاء للأسلحة في فرنسا بين سنتي2011 و2020.

وأشارت إلى أنه من المقرر أن يزور ماكرون السعودية والتي تعتبر أكبر مشتري للأسلحة الفرنسية، وأن الحكومة الفرنسية استمرت بتصدير الأسلحة إليها في تحد لخبراء الأمم المتحدة الذين دعوا فرنسا ودول أخرى إلى وقف صادراتها إلى التحالف ، بسبب خطر استخدام هذه الأسلحة.

ورأت، أن دعم فرنسا لأبوظبي والرياض أمر يدعو إلى المزيد من الصدمة نظراً لفشل قادتهما في تحسين سجل بلادهما الكارثي في مجال حقوق الإنسان، وأن الفرنسي يستغل زيارته إلى الإمارات للدعوة علناً إلى إطلاق سراح أحمد منصور وغيره من المنشقين المحتجزين.

وأشارت، إلى أن التزام الصمت بشأن هذه القضايا يعني تبرئة هذه البلدان التي تقوم بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وأن حماية فرنسا للشراكات العسكرية المثيرة للحروب باسم مكافحة الإرهاب وصمة عار في السجل الدبلوماسي لإيمانويل ماكرون.

أثيوبيا تستعيد السيطرة على 4 مدن

أعلن مكتب ​رئيس الوزراء الإثيوبي​ ​أبي أحمد​، ان القوات الحكومية نجحت في تحرير 4 مدن شمالي ​تيغراي​ من المسلحين، وذلك بعد هجوم مضاد تم الإسبوع الماضي. وأشار المكتب في تغريدة له على تويتر، إلى أنه “تم تحرير مدن محال ميدا وشفا روبت وهاربون ومكوي التي كانت تحت احتلال ​الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي​ الإرهابية”.

وشنت جبهة تيغراي في وقت سابق هجوما كبيرا في شمال إثيوبيا، حيث اجتاحوا أمهرة وعفار، وهاجموا العاصمة ​أديس أبابا​ بشكل مكثف، لكن ومع وصول أبي أحمد إلى الجبهة بدأ الوضع يتغير نتيجة انتقال القوات الحكومية إلى أكبر هجوم مضاد في الأشهر الأخيرة.

قنصيلة لبنان بريو دي جانيرو: لا علاقة لدولة البرازيل بالهبة!

اشارت قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو في بيان، إلى أن “الهبة التي استلمها ​وزير الصحة​ العامة الدكتور ​فراس الأبيض​ بمعية السيدة ريا داعوق، هي من الشركة البرازيلية “لياف مايد” وتحتوي على 70 جهاز تنفس اصطناعي، وصلت إلى لبنان بواسطة قنصلية لبنان العامة في ريو دي جانيرو وبعد مفاوضات طويلة مع الشركة المذكورة دامت 3 أشهر، ولا علاقة للدولة البرازيلية بهذه الهبة”.

وأكد وزير الصحة فراس الأبيض لدى استلامه الأجهزة، أن “هذه الهبة هي عبارة عن حوالي 70 جهاز تنفس وقد وصلت الينا في الوقت المناسب والمهم جدا، لأنه كما هو معروف ثمة ازدياد في عدد حالات كورونا ، لذا علينا ان نرفع الجهوزية في المستشفيات، ولذلك ان هذه المساعدات الأن لها قيمة كبيرة اضافة الى قيمتها المادية الكبيرة التي تبلغ حوالي مليون و300 ألف دولار”.

وتابع: “ان قيمة هذه الهبة تأتي من خلال الطريقة التي استطعنا الحصول عليها بجهود اشخاص من أصل لبناني او متزوجين من اشخاص من أصل لبناني أيضاً وهذا يؤكد على مدى غنى لبنان بطاقاته الإغترابية الموزعين في كل انحاء العالم الذين يؤكدون على عمق علاقتهم بلبنان ومحبتهم له ويريدون تقديم المساعدة له”.

عملية نوعية للجيش.. وتوقيف “داعشي”

أعلنت مديرية التوجيه في قيادة الجيش، في بيان أنه “بتاريخ 3 /12 /2021 أوقفت دورية من مديرية المخابرات المواطن “م.س” الملقب بالبغدادي، وذلك في عملية نوعية اعقبت سنوات من التعقب والمتابعة والرصد، وقد اعترف الموقوف الذي كان يستخدم أوراقاً ثبوتية مزورة، بأنه بايع تنظيم داعش الإرهابي وشارك مع إحدى خلايا التنظيم في تنفيذ عمليات أمنية، وتصنيع المتفجرات، وكان على ارتباط وثيق بأحد الانتحاريين الذين نفذوا تفجيرات في الداخل اللبناني، وبوشرت التحقيقات باشراف القضاء المختص”.