الثلاثاء, يناير 20, 2026
Home Blog Page 17225

إليكم حال الطرقات الجبلية

أعلنت غرفة التحكم المروري​، أن “طريق ترشيش- ​زحلة​ و ​طريق ضهر البيدر​ سالكتين أمام جميع المركبات حالياً”، مشيرة إلى أن “طريق معاصر الشوف- ​كفريا​ سالكة أيضاً أمام جميع المركبات”.

وأضافت: “​الطرقات الجبلية​ المقطوعة بسبب تراكم الثلوج: عيناتا- الأرز، كفرذبيان- ​حدث بعلبك​، ولاسا- العاقورة”.

العد العكسي لقرار “الدستوري” بالطعن بدأ

أشارت صحيفة “الجمهورية” في عددها اليوم عن أنّ “الأنظار المحلية ستبقى شاخصة على قرار المجلس الدستوري الذي سيُطلق العد العكسي للانتخابات النيابية، والذي يبدأ عملياً مع مطلع السنة الجديدة، ولكن أهمية هذا القرار انه يتوقّف عليه مصير اقتراع المغتربين إمّا باقتراعهم لجميع النواب في الداخل، أو في ربط هذا الاقتراع بستة نواب في الخارج والتعقيدات التي يمكن ان تنجم عن توجّه من هذا القبيل في ظل غياب الآليات وطريقة ترجمة هذا التوجه على أرض الواقع”.

وتابعت “الجمهورية”، “الأكيد ان الانتخابات النيابية ستشق طريقها نحو رأس سلّم الأولويات لدى القوى السياسية التي تتعامل معها وكأنها حاصلة حتماً بمعزل عن مصيرها الفعلي، انطلاقاً من حاجتها للتهيئة لهذه الانتخابات بتعبئة قواعدها وإعداد ترشيحاتها ونسج تحالفاتها”.

وبالتزامن، يواصل “التيار الوطني الحر” الضغط على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من أجل الدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء في رسالة مباشرة وضمنية ضد “الثنائي الشيعي” وموقفه المعطِّل لجلسات الحكومة في مؤشرٍ إلى مزيد من افتراق المصالح بين “التيار” و”حزب الله” الذي يرفض الدخول في اي مواجهة مع العهد وتياره، فيما ميقاتي يرفض الانتقال من التعطيل إلى الانقسام، ومن التبريد إلى السخونة، ومن الانتظار إلى المواجهة، ولا يبدو انّ ما يحكى عن مقايضات في تحقيق المرفأ ستجد ترجماتها، والحل او المخرج الوحيد يبقى في صدور القرار الظني الذي يعيد وحده انتظام عمل الحكومة.

مصير “التدقيق الجنائي” بعد 10 أيام

كتبت صحيفة “الجمهورية” صباح اليوم: “في نهاية العام الجاري، أي في غضون عشرة ايام، تنتهي مدّة نفاذ قانون تعليق العمل بقانون السرّية المصرفيّة لمدّة سنة بهدف التدقيق في حسابات مصرف لبنان والوزارات والإدارات والمؤسّسات العامّة الأخرى. أين أصبح التدقيق الجنائي، وهل تمكن المراهنة على استكماله، وما هي الحقائق والأوهام المحيطة بهذا الملف؟”

وأضافت “الجمهورية”: “لا يختلف اثنان على انّ انطلاقة مشروع التدقيق الجنائي كانت غير طبيعية من حيث الظروف التي واكبته، سواء لجهة الشكل او المضمون، أو حتى اسلوب التعاطي السياسي معه. والأزمة الأخيرة التي برزت، واستدعت اجتماعاً طارئاً في القصر الجمهوري، تعهّد في نتيجته مصرف لبنان بإعطاء شركة Alvarez & Marshal Middle East Limited A&M كل البيانات والمعلومات المطلوبة، عكست واقعاً لم يكن معروفاً بعد، وهو انّ الشركة التي تعهدت تقديم تقرير اولي في غضون ثلاثة اشهر من بدء التدقيق بعد استكمال الحصول على كل المعلومات المطلوبة، لا تزال في مرحلة تجميع الوثائق، في حين انّ مهلة نفاذ صلاحية القانون الرقم 200 /2020، (تعليق السرية المصرفية)، شارفت على الانتهاء”.

بصرف النظر عن الثغرات والإعاقات الواردة في مضمون الاتفاقية التي وقّعتها الدولة اللبنانية مع الشركة، ومن ضمنها ما يذكره القانونيون حول نقاط عديدة باتت تمثل شُبهة، في حق من وقّع العقد، من الطرفين (الدولة والشركة)، فإنّ الأهم في هذا الملف، هو ان يصل الى خواتيمه، لكي يعرف اللبنانيون كيف تدرّجت الأزمة وصولاً الى الافلاس والانهيار، وربما ما هو أسوأ إذا طال الوقت، وبقيت الامور في مسارها الحالي، خصوصاً منذ آذار 2020، موعد الاعلان عن التوقّف عن دفع الديون.

في الواقع، لا يمكن اعتبار مضمون العقد والشواذات الموجودة فيه، هي الأسوأ في هذا الموضوع، ولا حتى طريقة تعاطي البعض معه. ولا يكمن الأسوأ، في هدر الاموال العامة (مليونان و740 الف دولار للعقد الثاني + 250 الف دولار نتيجة فسخ العقد الاول) من دون التأكّد من صلاحية العقد، وإمكان الوصول الى نتيجة، الأسوأ يكمن في الهدف من المشروع. إذ يُفترض، ان يكون الهدف الاول، معرفة الاسباب التي تسبّبت بفجوة مالية تقارب الـ70 مليار دولار. ومن يريد ان يعرف اين تبخّر مبلغ بهذا الحجم، لا يبحث في رواتب موظفي مصرف لبنان، بل يتجّه الى العناوين الرئيسية، ويصدر فيها تقريره الأولي بعد ثلاثة أشهر، ومن ثم يُبنى على الشيء مقتضاه، بحيث يتمّ اللجوء الى التدقيق الجنائي المُفصّل، والذي قد يستغرق سنوات، ويُمنح القضاء الاستقلالية الضرورية لكي يحوّل تباعاً، نتائج التدقيق الى محاكمات وأحكام.

المقصود بهذا الكلام، انّ المطلوب من شركة A&M، أو هكذا كان يُفترض ان ينصّ العقد، ان تعمد الى طلب وثائق وملفات تتعلق بالنقاط التالية:

اولاً- عمليات تدخُّل مصرف لبنان لدعم الليرة طوال السنوات العشر الأخيرة.

ثانياً- كل العمليات المالية التي حقّقت ارباحاً للمصرف في الفترة نفسها.

ثالثاً- الكلفة الإجمالية للقروض المدعومة التي تولّاها البنك المركزي وفي مقدّمها القروض السكنية، التعليم، اقتصاد المعرفة…

رابعاً- عمليات السواب التي قام بها المركزي، أو التي فُرضت عليه من قِبل السلطة السياسية، لتخفيف العجز ظاهرياً في المالية العامة.

خامساً- كل عمليات الدعم التي نفّذها مصرف لبنان لمصلحة الدولة ومشتقاتها.

وبنتيجة المعطيات المتعلقة بهذه النقاط الخمس، يمكن اصدار تقرير اولي، قد يعطي اللبنانيين فكرة مبدئية عن حجم الخسائر المتراكمة، واذا ما كانت تتماهى مع الفجوة المُعلن عنها اليوم، للتفاوض مع صندوق النقد الدولي ام لا.

أما البحث في كومة القش عن إبرة، اي البحث عن وجود مزاريب فساد وهدر، استفاد منها افراد او جماعات، من خلال العمليات التي جرت في مصرف لبنان، وإهمال الموضوع الأساسي المتعلق بالفجوة التي أدّت إلى ضياع اموال اللبنانيين، وإلى افلاس البلد، وإلى وصوله الى جهنم، فلا يشبه في شيء ملف البحث عن الفساد للمحاسبة، بل يبدو أقرب الى التعمية على أساس الكارثة، والاتجاه نحو تفاصيل، ولو انّها مهمّة وليس مطلوباً اهمالها، الّا انّها تبقى مجرد ملفات فردية يعالجها القضاء المختص، ولا تشكّل المرتكزات الضرورية للإنقاذ.

ما يريده اللبنانيون اولاً، هو البدء في مسيرة الإنقاذ، أما من يبحث عن الانتقام أو الزكزكة السياسية او المكاسب الانتخابية، فليبحث عن أهدافه خارج اطار اطالة أمد إقامة الناس في جهنم.

3 رسائل لزيارة غوتيريش!

كتبت صحيفة “الجمهورية” صباح اليوم عن أنه “من المتوقع ان تملأ زيارة غوتيريش الفضاء السياسي والإعلامي بسبب غياب الحيوية السياسية الداخلية مع استمرار التعطيل الحكومي، وعلى رغم عدم توقّع اي تأثير فوري ومباشر لهذه الزيارة، إلا ان أهميتها تكمن في ثلاث رسائل أساسية:

ـ الرسالة الأولى، إلى اللبنانيين وهي أنهم غير متروكين لقدرهم ومصيرهم، وانه على رغم الانهيار المالي والصعوبات الاقتصادية عليهم التحلي بالصبر والأمل، الصبر من أجل الصمود، والأمل في ان الغد سيكون أفضل، وان هذه الزيارة تأتي في سياق زيارات دولية حصلت قبلها وستحصل بعدها وكلها تصبّ في إطار واحد هو الحرص على الاستقرار اللبناني.

ـ الرسالة الثانية، إلى المسؤولين الرسميين والقوى الممسكة بالسلطة وهي ان ممارستهم السياسية قادت البلد وتقوده إلى المجهول في ظل سياسة وحيدة عنوانها التعطيل، وبالتالي سيوجه الدعوة إلى تحييد الناس والمؤسسات عن الخلافات السياسية.

ـ الرسالة الثالثة، إلى المجتمعين الغربي والعربي وهي ان لبنان يحظى باهتمام أرفع مرجع أممي، وان على الدول المعنية به ان تدعم استقراره وتحول دون تحويله ساحة لتصفية الحسابات الدولية والإقليمية، وبالتالي رسالة أممية إلى المجتمعين الدولي والإقليمي برفع اليد عن لبنان ودعم استقراره.

 

عندما نعود من السفر.. سيكون غير اللبنانيين بانتظارنا!!

كتبت صحيفة «الأخبار» صباح اليوم: «عندما نعود يوماً من السفر، سيكون أفراد غير لبنانيين بانتظارنا». هذه ليست نكتة سمجة، بل واقع ليس مستبعداً إذا طالت موجة الهجرة الجماعية الثالثة التي يمرّ بها لبنان اليوم.

تشير الأرقام المسجّلة في المنافذ الحدودية وفي السفارات إلى ظاهرة هجرة جماعية بدأت عام 2019، وهي تطال أعداداً كبيرة من اللبنانيين من مختلف المناطق والطوائف والفئات الاجتماعية. وقد أطلق «مرصد الأزمة في الجامعة الأميركية في بيروت»، في معرض دراسته لتداعيات الأزمات المتعددة في لبنان وطرق مقاربتها، مبادرة بحثية أواخر آب الماضي أعلن فيها عن «موجة هجرة جماعية ثالثة بعد الموجة الكبيرة الأولى في أواخر القرن التاسع عشر الممتدة حتى فترة الحرب العالمية الأولى (1865 – 1916)، ويقدّر عدد من هاجروا آنذاك بنحو 330 ألفاً. فيما يقدّر حجم المهاجرين في الموجة الثانية خلال الحرب الأهلية (1975 – 1990) بنحو 990 ألفاً».

عام 2019 بلغ عدد المهاجرين والمسافرين من لبنان 66806، بحسب «الدولية للمعلومات»، 61924 منهم غادروا ولم يعودوا، مقارنة بـ 41766 عام 2018، أي بزيادة 42 في المئة. عام 2020 خفّض إقفال مطار رفيق الحريري الدولي جراء جائحة كورونا العدد إلى 17721، ليرتفع ارتفاعاً صادماً إلى 77777 منذ بداية عام 2021 حتى منتصف تشرين الثاني الماضي.

وتضاف إلى أعداد المهاجرين المسجلين حالات تهريب البشر والهجرة غير الشرعية عبر «قوارب الموت»، وخصوصاً في طرابلس وشمال لبنان، وأعداد أخرى لا تزال تنتظر دورها للمغادرة. وأشارت مؤسسة «غالوب» العالمية لاستطلاعات الرأي إلى أن 63 في المئة من المشاركين في استطلاع أجرته هذا العام قالوا إنهم سيغادرون لبنان إذا استطاعوا، علما بأنه «منذ عام 2007، وخلال اثني عشر عاماً، كانت الرغبة في المغادرة تتراوح بين 19% و32%»، بحسب التقرير الذي نشرته «غالوب» قبل أيام. وكانت كندا أكثر الوجهات المرغوبة لدى اللبنانيين (28%)، تليها ألمانيا (19%). وارتبطت دوافع المغادرة أساساً بعدم القدرة على تأمين الاحتياجات الأساسية.

فقد أعلن 85% من المشاركين أنهم يجدون صعوبة في التعايش مع الأزمة الاقتصادية. وفي التفاصيل، تحدث 53% عن افتقارهم إلى المال لشراء الطعام، و31% عن عدم قدرتهم على تأمين تكاليف السكن. و«بلغت الحالة النفسية هذا العام أسوأ معدلاتها منذ بدء الاستطلاعات عام 2006، وذلك في ما يخص اختبار مشاعر التوتر (74 في المئة) والحزن (56 في المئة) والغضب (49 في المئة) لفترات طويلة خلال اليوم».

الموجة الثالثة من «التهجير» تعيد تموضع السكان حسب انتماءاتهم

اللافت في موجة الهجرة الثالثة أنها «تطال الكوادر الكبيرة والمتوسطة وذوي الكفاءات العالية والمؤهلات التي تجعلهم موارد ذهبية للبلدان التي يقصدونها، في حين حصلت موجة الهجرة الثانية بإلحاح الضغوط الأمنية والاجتماعية، وطالت بشكل أساسي أصحاب الكفاءات المتدنّية وغير المتعلّمين»، وفق الباحث المتخصص في علم الاجتماع زهير حطب. والمعروف عن هجرة الكوادر أنها «هجرة دائمة وطويلة الأمد»، ما يهدد بخسارة الرأسمال البشري اللبناني الذي يعوّل عليه في إعادة بناء الدولة والمجتمع والاقتصاد. وهي خسارة «يصعب أن يعوّضها الجيل القادم الذي أثّرت جائحة كورونا والأزمة الاقتصادية سلباً على تكوينه التربوي ورفعت مستوى التخلف العلمي لديه».

يتوقّع حطب أن تؤدي موجة الهجرة الراهنة إلى تغيير وجه لبنان السكاني والاجتماعي ليحاكي بقية الدول العربية. ويتحدث عن ثلاثة مصافٍ للتراجع السكاني: «هجرة أعداد كبيرة من اللبنانيين وخاصة فئة الشباب الذين يعوّل عليهم لتجديد السكان، تراجع معدلات الإنجاب جراء الأزمة الاقتصادية، واستبدال عشرات آلاف اللبنانيين بمئات الآلاف من النازحين». ولا يحدث ذلك، بحسب حطب، ببراءة، وإنما «هناك استراتيجيات إقليمية وتوجهات سياسية لاستبدال ونقل السكان في لبنان وخاصة في المناطق ذات الانتماءات الطائفية، سواء لإنشاء أحزمة أمنية حول المدن والحدود أو لأسباب أخرى».

لاحظ حطب ذلك من خلال دراسة أعدّها حول النسيج الاجتماعي في الأحياء المختلطة، اختار فيها منطقة رأس النبع نموذجاً، وتوصّل إلى أنه «يجري استبدال المهاجرين في الأحياء المختلطة بأفراد ينتمون إلى فئة معينة لجهة المذهب أو حتى التقليد ضمن المذهب، لتفكيك الحيّز المشترك وإعادة التقوقع وانغلاق كل فئة في منطقة على حدة». الحال، «تهدّد الأمن الاجتماعي لأنها تعيد التجمّعات السكنية ذات الانتماء الواحد كالقبائل والعشائر وخاصة في ظل غياب حكومة فعالة ومجتمعات مدنية راسخة».

البطاقة التمويلية التي لا تزال بلا تمويل!

كتبت صحيفة “الأخبار” في عددها صباح اليوم عن وصول عدد المسجلين على منصة “إيمباكت” للاستفادة من برنامج “أمان” الى مليون و79 ألفاً بعد 19 يوماً من بدء التسجيل، نحو 60% منهم عاطلون عن العمل. معظم هؤلاء يخلطون بين برنامج “أمان” المخصص للعائلات الفقيرة والذي تأمّن تمويله، وبين البطاقة التمويلية المخصصة للطبقات الميسورة التي سُحقت، والتي لا تمويل لها بعد. ما يحصل هو تجميع داتا اللبنانيين بأدق تفاصيلها لمشروع لن يستفيد منه 150 ألف أسرة من أصل أكثر من 500 ألف أسرة باتت تحت خط الفقر.

وأضافت “الأخبار”، إلى أقل بقليل من مليون و100 ألف وصل عدد المسجّلين على شبكة دعم للاستفادة من المساعدات الاجتماعية التي أعلنت عنها وزارة الشؤون الاجتماعية، على أن يبدأ الدفع أول آذار المقبل. بسبب الحديث المتواصل عن البطاقة التمويلية والتبريكات التي وزعها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على اللبنانيين بمناسبة إطلاق منصة التسجيل لبرنامج شبكة الأمان الاجتماعي، حدث خلط بين هذا البرنامج الذي يتعلق بالعائلات الفقيرة ويحظى بتمويل (قرض من البنك الدولي)، وبين البطاقة التمويلية التي يفترض أن تُغطي الطبقات الوسطى التي انهارت قوتها الشرائية. أما كل ما يُحكى عن بطاقة تمويلية فلا يزال حبراً على ورق ضمن قانون أُقرّ في مجلس النواب منذ 6 أشهر، فيما لم تتمكن أي من الحكومتين، الحالية أو السابقة، من تأمين تمويل لها بعد.

في الأسابيع الأخيرة، فُتح نقاش بين الحكومة ممثلة برئيسها ووزير الشؤون هكتور حجار وبين البنك الدولي حول إمكانية الحصول على قرض جديد لتمويل جزئي للبطاقة. وكان جواب البنك واضحاً بأن الأمر – إن حصل – مرتبط بنجاح برنامج “أمان” وبالشفافية التي ستُعتمد في توزيع البطاقات. لذلك، بدأ التفكير في تمويل «محلي» للبطاقة إلى حين حسم البنك لقراره. وبحسب مصادر حكومية، هناك توجه لإدراج بند في موازنة العام المقبل لتغطية تكاليف البطاقة التمويلية جزئياً، على أن يتم تنسيق كل الخطوات مسبقاً مع وزارة المال ومصرف لبنان. ورغم الإعلان بأن البطاقة ستغطي 500 ألف أسرة، لا تتوقع المصادر استفادة أكثر من 250 ألف أسرة منها، والتعويل هو على استقطاب قرض من البنك الدولي لزيادة أعداد الأسر. لكن هذه الإجراءات لن تكون متاحة للتطبيق قبل أشهر في أفضل الأحوال.

يربط البنك الدولي تمويل البطاقة بالشفافية في توزيع بطاقات شبكة الأمان

ورغم أن المبلغ المرصود في البرنامج يالكاد يكفي لسدّ حاجات الأسر لأسبوع فقط، فإن رقم المسجّلين مرجح للارتفاع لا سيما أن التسجيل على المنصة الذي بدأ مطلع الشهر الجاري مستمر حتى نهاية كانون الثاني المقبل. وقد بلغ عدد الاستمارات حتى مساء أمس 265 ألفاً و667، القسم الأكبر منها يعود لعائلات يتراوح عدد أفرادها بين 4 و6 أفراد.. علماً أن عدداً كبيراً من هذه الاستمارات (أكثر من 97 ألفاً) غير مكتملة، ولن تؤخذ بالحسبان ما لم يعمد أصحابها إلى استكمال المعلومات وإتمام التسجيل النهائي. كما أن هناك مشكلة أخرى تتعلق بعدد كبير من الأفراد المسجّلين من دون إرفاق بطاقة هوية ما يتسبب برفض الطلب. وهذا ما استدعى تنسيقاً بين وزارتي الشؤون الاجتماعية والداخلية لمحاولة إيجاد حلّ، كتسريع استصدار بطاقات هوية لمن يطلبونها حتى لو تأخر إصدار هذه البطاقات لغاية نيسان مع إمكان قبض المستحقات بمفعول رجعي منذ أول السنة، بحسب مصادر وزارة الشؤون. أما العقبة الأخرى، فتتعلق ببطاقات هويات العسكريين المُحتجزة لدى القيادة. ويتم التنسيق مع قيادة الجيش لتتولى الإعلان عن خطوات خاصة لتسجيل العسكريين للاستفادة من البرامج الاجتماعية. فيما ستتم معالجة الصعوبات المتعلقة بالاستمارات الخاصة بالعائلات المصنفة ضمن خانة مكتومي القيد وقيد الدرس من خلال زيارات منزلية للتأكد من أوضاعهم.

إشارة إلى أن المستفيدين من برنامجيّ الأكثر فقراً (الممول من الاتحاد الأوروبي) و”أمان” (الممول بقرض مستحق على الدولة من البنك الدولي) سيتقاضون مبالغ بمفعول رجعي عن أشهر كانون الأول وكانون الثاني وشباط. أما البطاقة التمويلية فلا تزال التفاصيل المتعلقة بها مبهمة، على رغم تأكيد تشابهها مع البطاقات الأخرى لناحية المفعول الرجعي. وسيستفيد منها كل من لم يشمله البرنامجان، على أن تتطابق مواصفاته مع المعايير المحددة: 1- يتقاضى راتباً يقلّ عن 10 آلاف دولار “فريش” سنوياً. 2- لا يملك 3 سيارات مسجلة في فترة ما بعد 17 تشرين الأول 2019. 3- ليس لديه مساعدون منزليون إلا في حال وجود أفراد بحاجة لعناية نتيجة مرض أو من ذوي الاحتياجات الخاصة. 4- يقطن في لبنان ولا يتعدى سفره في الخارج مدة 3 أشهر إلا في حال وجود سبب طبّي. وسيحظى من يُدرج ضمن هذه الخانة بمبلغ 25 دولاراً لكل فرد و15 دولاراً إضافي لكل شخص يفوق عمره 64 عاماً، على ألا يتجاوز الحدّ الأقصى المقدّم لكل أسرة 126 دولاراً.

علماً أن أحداً لا يملك إجابة بعد حول ما إذا كان هذا المبلغ سيُمنح بالدولار أم بالليرة، فالأهم هو تأمين تمويل لا يزال حتى الساعة غير موجود… وربما إلى حين تأمينه سيكون المبلغ المحدد لكل أسرة لا يكفي لشراء علبة حليب أو زجاجة دواء واحدة، وفقاً للمنحى الانحداري للأوضاع نتيجة ارتفاع سعر الدولار وأسعار السلع، فضلاً عن مشروع ميقاتي لزيادة تعرفة فاتورة الكهرباء 40 ضعفاً بحلول بداية العام المقبل، وزيادة الدولار الجمركي الذي سينعكس جنوناً في أسعار السلع والمواد الأولية المستوردة.

(الأرقام المنشورة كما رصدتها منصة التسجيل حتى يوم أمس)

عكّار الأولى… وبين المتقدمين قضاة ودبلوماسيون

– 38 ألفاً من الاستمارات المسجلة تعود إلى محافظة عكار وهو الرقم الأعلى، يليه أكثر من 30 ألفاً في طرابلس، 22 ألفاً في بعبدا، 16 ألفاً في بعلبك، 16 ألفاً في بيروت، 15 ألفاً في زحلة، 14 ألفاً في المنية – الضنية، 13 ألفاً في صيدا. وحلّت كل من حاصبيا والبترون وجزين وبشري في آخر اللائحة.

– 59% من مقدمي الطلبات عاطلون من العمل، 16% موظفون، 3% متقاعدون، 8% يعملون لحسابهم الخاص، و13% من الطلاب. ومن بين الموظفين، 62 ألفاً يعملون في القطاع الخاص، ونحو 24 ألفاً في القطاع العام. أكثر من 2300 مسجل يعملون في منظمات غير حكومية و91 في سفارات ومنظمات دولية مقابل 46 يعملون مع أحزاب سياسية. أما العاملون في القطاع العام والبالغ عددهم نحو 24 ألفاً، فـ7 آلاف منهم يعملون في مؤسسات عامة و5 آلاف في إدارات عامة. أكثر من 5 آلاف في الجيش، نحو 2500 يعملون في البلديات، 2500 في قوى الأمن، 550 في الأمن العام، 247 في أمن الدولة، أكثر من 100 في القضاء و36 في السلك الدبلوماسي.

– أكثر من 144 ألف استمارة صرّحت أنها تقطن في ملك خاص مقابل نحو 63 ألفاً تسجلوا ضمن خانة الإيجار غير المفروش، نحو 30 ألفاً يقطنون في منازل مجانية أو مقدّمة من الأصدقاء، وأكثر من 16 ألفاً اختاروا خانة «غيره». 5 آلاف يقطنون في إيجار مفروش، 4500 في منزل مجاني أو مقدّم من رب العمل، و802 تسجلوا ضمن خانة «استيلاء». أصحاب 59% من أصحاب الاستمارات يقطنون في شقة تتراوح مساحتها بين 60 و120 متراً مربعاً و20% في مساحة أقل من 60 متراً مربعاً مقابل 17% في مساحة تتراوح بين 120 و180 متراً مربعاً، ونحو 4% بين 180 و240 متراً مربعاً و0.1% أكثر من 300 متر مربع.

أسرار الصحف اللبنانية في 20-12-2021

الجمهورية

أكدت مصادر شخصية بارزة أن موضوع شَل إحدى المؤسسات الدستورية ما زال قائماً فمن دونها ومعها “ما شي الحال.”

يراهن مرجع سياسي أن لا انتخابات نيابية على رغم كل التأكيدات بإجرائها في موعدها الدستوري.

يستمر التواصل بين قيادي في تيار سياسي و مسؤول في حزب فاعل على رغم التباينات بين القيادتين حول أكثر من ملف.

اللواء

يحرص رئيسا الجمهورية والحكومة على إحاطة أجواء التوتر بينهما بستار من التكتم، رغم ظهور التباين بمواقفهما من مسألتي انعقاد مجلس الوزراء بمن حضر، وفتح الدورة الإستثنائية لمجلس النواب!

توقعت أكثر من دراسة إستطلاعية حصول ضمور ملحوظ في كتلة التيار العوني النيابية في حال إجراء الإنتخابات في موعدها المتوقع في أيار المقبل!

تساءل قطب إقتصادي عن خلفيات إستمرار البنك المركزي إصدار المزيد من التعاميم التي تؤدي في النهاية إلى تخفيض أعباء المصارف تجاه أصحاب الودائع بالدولار الأميركي!

نداء الوطن

لوحظ ان حزباً سياسياً يستمر بانتهاج سياسة مجابهة “المشروع الاقليمي” في لبنان التي كثّف بإنتهاجها منذ غزوة عين الرمانة، على قاعدة انه “لم يعد من داعٍ للمهادنة بعد اليوم”، وفق ما يؤكد.

لا تزال نتائج المرحلة الثانية من آلية اختيار المرشحين في “التيار الوطني الحر” غامضة فيما مشاكل المرحلة الاولى لا تزال قيد المعالجة ومن المتوقع أن تزيد المرحلة الثانية من الإحتجاجات الداخلية.

يشبّه مراقبون زيارة غوتيريش اليوم إلى لبنان في هذه المرحلة المصيرية بما قام به كوفي أنان بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري وتشكيل لجنة التحقيق الدولية في العام 2005 وبزيارة بان كي مون في آذار 2016 في ظل الفراغ الرئاسي وتفاقم أزمة النازحين السوريين ويأملون في أن يعمل غوتيريش من أجل حل دولي يمنع سقوط لبنان وألا تكون زيارته مجرد استطلاع.

الأنباء

لوحظ عودة وجه مقرّب من مرجع رسمي الى حضور لقاءات واستقبالات بعد غياب.

قرار ينصف شريحة مهمشة بدأ يأخذ طابعاً مذهبياً في ظل تحضير بعض الجهات لخطوات متشددة.

البناء

يعتبر دبلوماسي أوروبي مشارك في مفاوضات فيينا أن المتغير التفاوضي الأبرز في خطة الوفد الإيراني المفاوض الذي عكس نفسه على مسار المفاوضات هو مواصلة إنتاج اليورانيوم المخصب على نسب مرتفعة أثناء التفاوض فربح الإيرانيون عامل الوقت لصالحهم والوقت هو أهم عوامل التفاوض قوة.

قال دبلوماسي فرنسي شارك في زيارة الرياض للرئيس إيمانويل ماكرون إن الخطاب السعودي في الأمم المتحدة ضد سورية هو من ثمار زيارة ماكرون لجهة التزام السعودية بالانضباط تحت السقف الأميركي في العلاقة مع سورية وربط العلاقة السعودية- السورية بالعلاقة الأميركية- السورية.

الخريطة الانتخابية لـ “الثنائي “واضحة ومكتملة

أعلنت اوساط رفيعة المستوى في “الثنائي الشيعي” لصحيفة “الديار” عن أن “الخريطة الانتخابية لـ “الثنائي “واضحة ومكتملة المواصفات في كل الدوائر التي سيكون فيها تحالف مباشر بين “حركة امل” و”حزب الله”.

وأضافت ان “الاستعدادات اكتملت لكل من الطرفين على المستوى الداخلي، وانجز كل فريق “فروضه” الانتخابية، وقامت الماكينات في المناطق والمدن بما يجب عليها من تنقيح للوائح الشطب، وصولاً الى لقاءات مع مفاتيح القرى والمدن من فاعليات ومخاتير ورؤساء بلديات واندية وجمعيات.

وتؤكد الاوساط ان العمل انتقل الى مرحلة الاجتماعات المشتركة بين قيادات حزب الله والحركة المناطقية، بالاضافة الى مسؤولي الماكينات الانتخابية والمكلفين بالاشراف على الانتخابات، للتنسيق وتبادل الافكار واكمال التحضيرات اللازمة، وقد عقد اكثر من اجتماع وندوة في البقاع الشمالي والغربي والنبطية، وسيعقد لقاءات مشتركة في منطقة صور وقضائها قريباً.

علاقة “أمل”و “الوطني الحر” دخلت المحظور!

كتبت صحيفة “الديار” في عددها صباح اليوم: “على الرغم من انتمائهما الى المحور السياسي نفسه ضمن فريق الثامن من آذار، فان الاختلاف في وجهات النظر هو السمة الأساسية للعلاقة بين “التيار الوطني الحر” و “حركة أمل” في الماضي كما اليوم.

التباين بين الطرفين ليس جديدا، فهو يحضر دائما وتزداد حدته او تنخفض تبعا للأحداث وأجندة كل من الطرفين ومصلحتهما، لكن ان تصل الأمور الى تصعيد “مش نبيه” و”جنرال جهنم”، فهذا الوضع ليس مقبولا، كما يقول أحد سياسيي محور ٨ آذار.

أما بالنسبة الى الاشتباك الأخير، فهو بالمؤكد لا يتعلق فقط بالملف القضائي او الاختلاف بين رأي «أمل» في موضوع التحقيق العدلي، ونظرتها الى التحقيق الاستنسابي والمسيس من جهة، ورفض التيار الوطني الحر المس بالمحقق العدلي، الخلاف له أصول سياسية قديمة، ويمكن القول ان التوتر الحالي له صلات بتبعات الماضي الذي يجثم فوق العلاقة دائما، ويمتد الى ما قبل الانتخابات الرئاسية.

فالرئيس نبيه بري أعلن بالفم الملآن، وفي أكثر من مناسبة، انه لم يكن يريد ميشال عون رئيسا، وكان يفضل خيار رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية ،حيث كان من الطبيعي ان ينتقل الخلاف بعدها الى العلاقة مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، مما جعل العلاقة متوترة دائما مع الأخير في الحكومات الماضية، وبين وزراء الحركة والتيار حول ملفات الطاقة والبواخر، فيما كانت الحرب معروفة دائما بين الرئاستين الأولى والثانية حول الملفات المالية والقضائية والتدقيق الجنائي، مع تلويح المقربين من التيار بتقديم ملفات فساد ضد محسوبين على «حركة أمل»، وليس سرا ان التيار الوطني الحر يحمل الفريق السياسي لبري المسؤولية عن عدم نجاح مشروع بناء الدولة.

ما يحصل بين “أمل” و التيار “الوطني الحر” اليوم يشبه ما حصل قبل إنتخابات ٢٠١٨، قبل ان تتوقف الحملات ويدخل الاثنان في التهدئة حتى لا يؤثر ذلك على التحالفات الانتخابية، وهذا السيناريو مطروح على بساط البحث قبل استحقاق آذار المقبل، حيث ان استمرار الوضع على ما هو عليه سيترك تداعيات على حلف ٨ آذار سياسيا وانتخابيا، من هنا فالمتوقع ان تدخل حارة حريك على خط تقريب وجهات النظر.

الا ان التراجع الى الحال الماضية يبدو معقدا، فالتباعد صار كبيرا بين قواعد أمل والتيار، الذي يعتبر نفسه محاربا للفساد ويتهم الحركة بعرقلة مهمته، ومشكلة التيار انه بمأزق بين إعادة تمتين العلاقة والتحالف مع “أمل” او تسعير الخلاف معها، فالتقارب مجددا معها يُخسّر العونيين شعبيا على الساحة المسيحية في حال قدم التيار تراجعات في موضوع المرفأ، فيما خوض الإنتخابات خارج التحالف مع الثنائي يُخسّره في عدد من الدوائر الحساسة.

علاقة “أمل”و “الوطني الحر” دخلت الدائرة الحمراء والمحظور، والخروج منها يحتاج اليوم، كما يقول المتابعون السياسيون، الى أكثر من تدخل حزب الله وتضافر عوامل معنوية وسياسية.

“الطعن العوني” لم ينل النصاب القانوني!

أفادت صحيفة “الديار” عن معلومات تنصّ على ان “اعضاء المجلس الدستوري لم يتوصلوا حتى مساء امس، الى اي قرار بشان الطعن المقدم من التيار “الوطني الحر”، بسبب الانقسامات ببن اعضاء المجلس نتيجة تركيبته الطائفية، ولم ينل “الطعن العوني ” النصاب القانوني ٧ اعضاء، رغم تسريبات الوطني الحر عن مواففة ٦ اعضاء على الطعن، لكن مصادر اخرى اشارت الى ان الطعن حصل على موافقة الاعضاء المسيحيين فقط، وفشلت كل الجهود لاقناع احد القضاة السنة والقاضي الدرزي بالتصويت مع الطعن، حسب المصادر العليمة”.

وتابعت “بالتالي لم ينل الطعن الا موافقة القضاة المسيحيين الذين سمّوا من التيار “الوطني الحر”، فيما الاعضاء المسلمون تمت تسميتهم من بري والحريري وجنبلاط، ولذلك وحسب المصادر، ان الانتخابات ستجري حسب القانون الذي اقر في مجلس النواب في ٢٧ آذار، والمغتربون سيصوتون لـ ١٢٨ نائبا وليس لـ ٦ نواب كما يقترح التيار، ولا تستبعد المصادر حصول التسوية في الساعات الفاصلة اليوم او غدا لحاجة “امل” والوطني الحر اليها”.