الثلاثاء, يناير 20, 2026
Home Blog Page 17221

جنرالات أميركيون يحذرون من “فوضى قاتلة” في أميركا

ناقش ثلاثة من جنرالات الجيش الأميركي المتقاعدين فرضية اندلاع حرب أهلية إذا لم يستبعد البنتاغون “المتمردين المحتملين” لأن هناك فرصة كبيرة لحدوث “تمرد آخر” إذا استعاد الجمهوريون السيطرة على البيت الأبيض.

وقد نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريراً مشتركاً لكل من اللواء المتقاعد بالجيش الأميركي بول دي إيتون واللواء المتقاعد أنطونيو إم تاجوبا والعميد الأميركي المتقاعد ستيفن إم أندرسون البنتاغون تحت عنوان “الحرب- لعبة التمرد المحتمل التالي بعد الانتخابات أو محاولة الانقلاب لتحديد نقاط الضعف”.

وأكد الجنرالات الثلاثة أن “الرتب العسكرية الأميركية مليئة بالمتمردين المحتملين”، وطالبوا البنتاغون “بتحديدهم وعزلهم وإخراجهم من الجيش قبل فوات الأوان لعمليات التطهير”.

وأفادوا عن “العدد المقلق من المحاربين القدامى وأعضاء الخدمة الفعلية في “العسكريين” الذين شاركوا في أحداث 6 كانون الثاني في مبنى الكابيتول”، مبدين قلقهم حيال تداعيات انتخابات 2024 واحتمال حدوث فوضى قاتلة داخل جيشنا”.

وأشار الجنرالات إلى المواجهة بين الحرس الوطني في أوكلاهوما والبنتاغون بشأن تفويض التطعيم ضد فيروس Covid-19، مضيفين أنه “ربما يكون أكثر إثارة للقلق لانهيار عسكري يختمر أكثر من مشاركة أفراد الجيش فيه”.

ولفت الجنرالات إلى أن تشويه صورة الجيش الأميركي قد يحدث فقط إذا ادعى الجمهوريون الفوز في السباق الرئاسي المقبل، واستبعدوا على ما يبدو احتمالية عدم إعادة انتخاب الرئيس الأميركي جو بايدن.

واعتبر الجنرالات أن سيناريو يوم القيامة، سيشهد “قادة متنافسين رئيسيين. بايدن الذي أعيد انتخابه حديثًا يعطي الأوامر، مقابل ترامب (أو شخصية ترمبية أخرى) يصدر أوامر بصفته رئيس حكومة الظل”.

وأشاروا أيضًا إلى أن السياسيين المناهضين لبايدن “على مستوى الولاية والمستوى الفيدرالي “قد يرغبون في ضم الصفوف خلف “مرشح خاسر” في محاولة لتنصيبهم كرئيس”.

وحذر الجنرالات في رسالتهم من “فوضى قد تمهد الطريق أمام “حرب أهلية” ومن شأنها تقويض أمن الولايات المتحدة ويمكن استغلالها من قبل “أعداء” أميركا لشن “هجوم شامل” على قواعد الولايات المتحدة أو قواعد حلفائها “.

وكان قد اقتحم حشداً من أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب مبنى الكابيتول في 6 كانون الثاني، في محاولة لمنع التصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020 للديمقراطي جو بايدن، وبينما تم اعتقال المئات في أعقاب أعمال الشغب، لم يتم توجيه أي تهمة إلى أي منهم بالتحريض على “التمرد”.

وفي السياق رفعت واشنطن هذا الأسبوع دعوى قضائية ضد 31 ناشطًا مزعومًا مؤيدًا لترامب بتهمة “التسبب في أضرار جسيمة للمنطقة”.

 

هل تنهار “المنظومة الأمنية” ويعود الأمن الذاتي؟

يتسلل الإنحلال والإنهيار التدريجي إلى الأجهزة العسكرية والأمنية، فالظروف المالية والاقتصادية التي يرزح تحت وطأتها الشعب اللبناني منذ عامين ونيف، وضعت المؤسسات المولجة حماية البلد في مهب الريح والفقر والعوز، مع تدني قيمة رواتب الضباط والأفراد الى مستويات متدنية جداً، ما خلق حالة من اليأس والتذمر والتنمر في صفوف العسكريين من الفئات والرتب كافة.

الواقع الاجتماعي والاقتصادي العام في البلاد، دفع بقادة الأجهزة الأمنية بحسب معلومات “الجريدة” الى تكثيف الاجتماعات على مستوى القيادة المركزية وقيادات المناطق والوحدات، للبحث عن حلول واجراءت تحد من انهيار المؤسسات، وتعزيز الصمود ورفع المعنويات لتجاوز المرحلة الصعبة، من خلال تأمين مساعدات مالية ومؤن غذائية لكل عسكري وتعديل جدول الخدمة بما يخدم مصلحة العسكريين وتقليص عدد أيام وساعات الخدمة، لافساح المجال أمامهم للعمل بقطاعات أخرى لتخفيف الضغوط ومنعهم من طلب التسريح أو الفرار أو السفر الى خارج البلاد. وهذا الأمر دفع بضباط الرتب الرفيعة في مختلف الاجهزة الى اصدار التوجيهات لضباط الوحدات لمراعاة العسكريين والتخفيف من مهماتهم العكسرية.

وفي هذا السياق تشير مصادر مطلعة لـ”الجريدة” الى أنه “بعد هذه الاجراءات والتعديلات وصلت نسبة الطاقة الانتاجية في مؤسسة قوى الامن الداخلي الى 20 في المئة لجهة العديد البشري والآليات والسيارات، حيث أن المديرية لم تعد تستطع توفير كلفة وسائل النقل والمحروقات للآليات والسيارات الأمنية ووجبات الغذاء اليومي ووسائل التدفئة للعسكريين الذين يبيتون في مراكز الخدمة، اضافة الى الطبابة العسكرية والأدوية والمعاشات التقاعدية وغيرها من المخصصات”.

ويلاحظ المواطنون أن الطرقات الأساسية شبه خالية من العناصر الامنية وشرطة السير حتى في العاصمة، وقلما يشاهدون دوريات القوى الامنية في ساعات الليل المتأخرة.

ويشير عسكريون في الخدمة لـ”الجريدة” الى أنهم يعملون بمعنويات منهارة بعدما باتوا أحد ضحايا الأزمة، ويلقون اللوم على الحكومة والدولة الذين تركوهم نهباً للظروف القاسية.

ويتخوف خبراء أمنيون من تراجع انتاجية القوى الامنية في ظل وجود أنواع عدة من المخاطر: الخطر الصحي (كورونا) و(اوميكرون)، الخطر الارهابي، الخطر الاجتماعي، حيث لوحظ زيادة نسبة الجريمة الاجتماعية في الآونة الاخيرة، ما استدعى اجتماعاً عاجلاً لمجلس الامن المركزي.

وفيما تكشف مصادر “أحوال” عن أجواء تسود صفوف العسكريين بأن الدولة تركتهم لمصيرهم بموازاة توقعات مراجع أمنية رفيعة بأن البلد مقبل على مزيد من التأزم والانهيار. وحذر الخبراء من أن استمرار النزيف سيؤدي الى انهيار المنظومة الامنية ما سيدفع المواطنين الى حماية أنفسهم، واستحضار زمن الأمن الذاتي، حيث ستقوم الاحزاب بحماية بيئاتها الشعبية في مناطقها وتوفير متطلباتها، ما يعزز الانقسم الطائفي والمذهبي أو ما يعرف باللامركزية الامنية والاجتماعية والغذائية. وتكشف مصادر تجارية عن ارتفاع الطلب على السلاح الفردي في سوق الأسلحة السوداء.

 

الخليل: سندفع 100 مليار للضمان الإجتماعي نقداً

أكد وزير المال ​يوسف الخليل “استعداده لدفع 100 مليار ليرة نقدا للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتحويل 200 مليار ليرة كسندات خزينة بعد إنهاء الإجراءات اللازمة مع الجهات المعنية لا سيما ​ديوان المحاسبة​”.

كلام خليل جاء خلال استقباله المدير العام للضمان الاجتماعي ​محمد كركي​ ورئيس الاتحاد العمالي العام ​بشارة الأسمر​، في حضور المدير العام المالية بالتكليف جورج معراوي، حيث تم البحث في “الديون المتوجبة للصندوق وضرورة دفع ما هو مرصود للضمان في موازنة 2021.

وفي السياق شكر الأسمر للخليل “إعادة صياغة المرسوم الخاص بالمبالغ المقطوعة للقطاع العام وفقا لاقتراحات الاتحاد العمالي العام، على أن يشمل كل من يتقاضى راتبا أو أجرا من الأموال العامة”.

وتم الاتفاق على الدعوة إلى اجتماع موسع برئاسة رئيس مجلس الوزراء ​نجيب ميقاتي​ في حضور المعنيين للبحث في إيجاد آليات التمويل اللازم لتتمكن المؤسسات من القيام بواجباتها تجاه ​المستشفيات​ والأطباء والمضمونين.

تركيا توقف 21 شخصا يشتبه بانتمائهم إلى “داعش”

أعلنت السلطات التركية عن توقيف 21 شخصا للاشتباه بانتمائهم لتنظيمي “داعش” و”القاعدة” الإرهابيين، في كل من العاصمة أنقرة ومدينة اسطنبول.

وذكرت مصادر أمنية لوكالة “الأناضول” التركية، أن عناصر “مجموعة تحليل المخاطر الدولية” التابعة لفرع الاستخبارات ومكافحة الإرهاب بمديرية أمن انقرة، كثفت من أنشطتها مع اقتراب رأس السنة.

غوتيريش من عين التينة: نسعى لحل ملف “الترسيم”.. وبري يحمل “إسرائيل” المسؤولية

أكد الأمين العام للأمم المتحدة ​أنطونيو غوتيريش بعد لقائه رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ في ​عين التينة أن “​الأمم المتحدة​ لن تدّخر جهداً لتيسير المفاوضات، من أجل التوصّل إلى حل سريع في ملف ​ترسيم الحدود​”.

وقال غوتيريش في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع بري: “آن الأوان للزعماء السياسيين اللبنانيين أن يتحدوا وأن يعزز المجتمع الدولي دعمه للشعب اللبناني”، مضيفًا: “حان وقت تدخل المجتمع الدولي لدعم الشعب اللبناني”. وتابع: “لقد أخبرني الرئيس بري عن الانتهاكات المتكررة للأجواء اللبنانية وناقشنا التعاون بين اليونيفيل والجيش ودور الأخير وأهمية زيادة الدعم الدولي له”.

وأضاف: “لقد كان حديثاً بناءً مع الرئيس بري وأعتقد أن اللبنانيين هم الأولى بحل أزماتهم لكن على المجتمع الدولي أن يساعد لبنان على إعادة هيكلة الإقتصاد اللبناني”.

من جهته، رأى بري أن “الإسرائيليين لا يريدون أي دور للأمم المتحدة في أي مهمة تتعلق بالجنوب اللبناني والحدود البحرية”، وقال: “اتفقنا على أن يكون ترسيم الحدود البحرية اللبنانية برعاية وعهدة الأمم المتحدة بمشاركة الأميركيين، ومعروف أن الشركات التي تم تلزيمها تؤخر الموضوع بسبب حجج أمنية”.

وقال بري: “كلّ يوم هناك خرق “إسرائيلي” للأجواء اللبنانية، حتى أنها تُستخدم لضرب الشقيقة سوريا”. ولفت بري الى أنه “إذا كان هناك من اضطراب في أي محلّ، فالمسؤولية على “إسرائيل” الموجودة في أرضنا، ولسنا نحن المسؤولين”.