الأحد, يناير 11, 2026
Home Blog Page 171

الجيش الأردني يستهدف شبكات التهريب على حدوده مع سوريا

استهدف الجيش الأردني، على حدوده الشمالية، تجّار أسلحة ومخدرات ومواقع ومصانع تستخدمها جماعات التهريب كنقاط انطلاق نحو الأراضي الأردنية.

وأفاد التلفزيون الرسمي السوري، أن الجيش الأردني نفّذ عدة غارات استهدفت شبكات تهريب المخدرات ومزارع ومخازن لتخزينها، في ريف السويداء الجنوبي والشرقي، جنوب غربي سوريا.

كما أطلق الجيش الأردني قنابل مضيئة على طول الشريط الحدودي، عقب غارات شنّها على مواقع لمهرّبي المخدرات في قرى الشعاب وخازمة وملح، الخاضعة لسيطرة عصابات تهريب شرقي السويداء.

يُذكر أن سوريا والأردن كانتا قد أعلنتا، في كانون الثاني الماضي، تشكيل لجنة أمنية مشتركة لمكافحة التهريب، وتعزيز أمن الحدود، والتصدي لتهريب الأسلحة والمخدرات.

حادث مأساوي يودي بحياة لاعب ألماني

توفي اللاعب الألماني سيباستيان هيرتنر عن عمر يناهز 34 عاماً، بعد سقوطه من عربة تلفريك في منتجع سافن كوك شمال الجبل الأسود، في حادث مأساوي أثار صدمة في الوسط الرياضي.

ووقع الحادث عندما انفصلت إحدى عربات التلفريك عن الكابل الخاص بها وسقطت من ارتفاع يقارب 70 متراً، ما أدى إلى وفاة هيرتنر فوراً. وأصيبت زوجته بجروح خطيرة وكسر في الساق بعد أن علقت تحت العربة، كما أصيب ثلاثة سياح آخرون، ما دفع السلطات لإغلاق محطة التزلج موقتاً.

كان سيباستيان هيرتنر مدافع فريق هامبورغ في دوري الدرجة الخامسة الألماني، وشارك في 95 مباراة بالدوري الألماني للدرجة الثانية، دون أن يلعب في الدوري الممتاز “بوندسليغا”. وخلال مسيرته، تنقل بين عدة أندية مغمورة، وتميز بأسلوبه الدفاعي القوي ومساهماته مع فرق الدوري الأدنى الألماني.

الأعياد والهدايا.. فن اختيار البصمة الأبدية

مع حلول موسم الأعياد، يعود تقليد تبادل الهدايا إلى الواجهة بوصفه لغة محبة وتقدير.

غير أن الدراسات الحديثة وخبراء “الإتيكيت” يتفقون على أن قيمة الهدية لا تكمن في لحظة تقديمها فحسب، بل في أثرها الممتد ومعناها الحقيقي لدى المتلقي. فالهدية الناجحة هي تلك التي تترك بصمة، وتعكس فهماً حقيقياً لاحتياجات الشخص وذوقه.

وتشير الأبحاث إلى أن التفكير في استخدام الهدية أهم من السعي وراء عنصر المفاجأة وحده.

فالهدايا العملية التي تدخل في الحياة اليومية غالباً ما تكون أكثر تقديراً من تلك المبهرة قصيرة العمر.

لذلك، يُنصح بالسؤال: متى سيستخدمها المتلقي؟ لا كيف ستكون لحظة فتحها فقط.

كما أن تقديم ما يطلبه الشخص فعلاً يحقق رضاً أكبر مما قد يُعتقد. فالهدايا المدرجة على قوائم الأمنيات، أو التي يعبّر عنها المتلقي بوضوح، تكون في الغالب الأكثر إرضاءً، حتى وإن بدت أقل ابتكاراً.

وفي السياق نفسه، يضيف اختيار هدية مرتبطة بتجربة شخصية قيمة عاطفية خاصة، شرط أن تنسجم مع ذوق المتلقي ولا تُفرض عليه.

وتحظى الهدايا ذات البعد المعنوي بمكانة خاصة، كألبوم صور، أو دفتر ذكريات، أو رسالة مكتوبة بخط اليد، إذ تعيش طويلاً في الذاكرة وغالباً ما تترك أثراً أعمق من أي غرض مادي.

كذلك، تُظهر الدراسات أن الهدايا القائمة على التجارب، مثل تذاكر حفلة أو رحلة قصيرة، تعزّز السعادة وتقوّي الروابط الإنسانية أكثر من الأشياء الملموسة.

ولا تقل اللمسة الشخصية أهمية عن الهدية نفسها، فبطاقة مكتوبة بخط اليد، أو عبارة صادقة، أو طريقة تقديم مبتكرة، قادرة على منح الهدية روحاً خاصة ومعنى إضافياً.

في المقابل، ينصح الخبراء بتجنّب بعض الأخطاء الشائعة عند تقديم الهدايا.

فالسعر المرتفع ليس معياراً للتقدير، إذ تبقى الجودة والملاءمة أهم من القيمة المادية.

كما أن المبالغة في التغليف قد تعطي انطباعاً عكسياً بأن الاهتمام شكلي أكثر منه حقيقياً.

وعلى عكس الاعتقاد السائد، فإن تكرار الهدية أو كونها مستعملة لا يُزعج المتلقي إذا كانت محبوبة ومناسبة له.

وفي بيئة العمل تحديداً، ينبغي الحذر من تقديم هدايا قد تُفهم على أنها نوع من الرشوة أو المجاملة غير المبررة، لا سيما مع المديرين أو أصحاب القرار.

وأخيراً، يشدد الخبراء على أن القلق الزائد غير ضروري، فالإحساس الصادق والنية الطيبة غالباً ما يطغيان على أي تفصيل آخر، ويجعلان من الهدية رسالة تقدير حقيقية قبل أن تكون مجرد غرض يُقدَّم.

العيد الثالث على التوالي للعدوان.. وليلة الميلاد لا مكان للسياسة!

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء 24/12/2025

حتى في عيد الميلاد المجيد لم يتوقف العدوان الإسرائيلي عن شن غاراته على القرى الجنوبية/ وهو العيد الثالث على التوالي للعدوان المتواصل.

وبعد أن نفض اللبنانيون العيد الماضي غبار الحرب عن منازلهم، ها هم يُعيّدون اليوم تحت السقوف التي استطاعوا ترميمها، وبخاصة في القرى الحدودية.

وفي هذه المناسبة، كانت معايدة لبنانية وقِبلتها جنوبية من رئيس مجلس النواب نبيه بري الى اللبنانيين: من المكان الأقرب إلى كنيسة المهد في فلسطين، من كنيسة القديس مار جاورجيوس في يارون التي قرعت أجراسها هذا العام من فوق ركام حجارتها المدمرة بفعل العدوان الإسرائيلي، معلنة ميلاداً أزلياً للحياة في مواجهة القتل والمحبة مقابل الحقد، والحقيقة في وجه الضلال، وإنتصاراً للإيمان على الشك، والفرح على الحزن، والأمل على الألم، والوحدة على التشرذم، للبنانيين عامة وابناء الطوائف المسيحية أحر التهاني واطيب الأمنيات.

وشدد الرئيس بري على التطلع بأمل ورجاء بأن يكون الميلاد هذا العام ترجمة عملية أيضا لرسالة ودعوة قداسة البابا لاوون الرابع عشر التي إستودعها اللبنانيين خلال زيارته للبنان قبل أيام من الميلاد، فنستولد منهما القيم والتعاليم الميلادية بكل أبعادها، مؤكدا أن حب الله لا يستوِي مع كره الانسان، وبالمحبة والوحدة نُنقذ لبنان ونحميه وطناً لجميع أبنائه.

على صعيد إعادة الإعمار، حمّل الرئيس بري موفد رئيس الوزراء العراقي رسالة شكر وتقدير الشعب اللبناني للعراق حكومة وشعبا ومرجعيات رشيدة على وقوفهم ودعمهم للبنان في مختلف الظروف، وبخاصة في المرحلة الراهنة، وبخاصة استعداد العراق للمساهمة في إعادة إعمار ما خلفه العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان.

في شأن متصل، اكد رئيس الجمهورية جوزاف عون ان عودة الجنوبيين الى بلداتهم وقراهم هي الاولوية بالنسبة الى لبنان.

على صعيد المؤسسات، يستكمل مجلس الوزراء الجمعة نقاش قانون الفجوة المالية، فيما وقع الرئيس عون المرسوم القاضي بدعوة مجلس النواب الى عقد استثنائي يُفتتح بتاريخ الثاني من كانون الثاني المقبل ويختتم بتاريخ الاول من شباط المقبل ضمناً، يشمل مشروع موازنة العام 2026 ومشاريع القوانين المحالة الى مجلس النواب والتي ستحال اليه، اضافة الى سائر مشاريع القوانين والاقتراحات والنصوص التي يقرر مكتب المجلس طرحها على المجلس.

بعد عامين من انقطاع الاحتفالات بعيد الميلاد في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة تضامنا مع غزة، استعادت المدينة زينتها وفرحتها، في مشهد يؤكد صمود الشعب الفلسطيني بوجه الاعتداءات الاسرائيلية.

ليلةَ الميلاد، يتقدم النور على الظلمة، والأمل على الإحباط، ولو في وطن أثقلته الأزمات، ولم تنكسر فيه الروح.
في لبنان، يأتي العيد مجدداً هذا العام، محمّلًا بالأسئلة أكثر من الإجابات، وبالأوجاع أكثر من الزينة، لتتحول هذه الليلة مساحة تأمّل: فماذا تغيّر؟

وماذا بقي إلا الرجاء الذي يتمسك به الناس في مواجهة اليأس.
بين بيوتٍ تبحث عن دفءٍ مفقود، وموائدَ باتت أبسط من أمنيات أصحابها، يصرّ اللبنانيون على الاحتفال… بالصلاة، وباللقاء، وبالعناد في حب الحياة، في وطنٍ أزماتُه السياسية والاقتصادية مفتوحة.
في نشرتنا الليلة: نقرأ في مشهد لبنان الداخلي، نتابع تطورات المنطقة القلقة، ونطلّ على عالمٍ يحتفل بدوره، فيما الحروب لا تعرف الأعياد.
ليلة الميلاد، لا مكان للسياسة: فيها يُمَّحى البغض وتزهر الأرض، ويولد يسوع المسيح، عمّانوئيل، الله معنا. وإذا كان الله معنا، مع كل إنسان منا، وكل شعب من شعوبنا، فمن علينا؟ وإذا كان الرب نورَنا وخلاصَنا، فممن نخاف؟
ولد المسيح هللويا، وكل عيد وانتم بخير.

مراقبة التطورات في المنطقة, تظهر بوضوح تصاعد الاشتباك الديبلوماسي الاسرائيلي التركي.

منذ حرب طوفان الاقصى, ثبتت اسرائيل نفسها الدولة الاقوى عسكريا وتكنولوجيا على مستوى الشرق الاوسط, وتحت حجة امنها, تحاول تكريس مناطق عازلة على حدودها,ستغير مستقبل حدود المنطقة.

تركيا,في المقابل, بدأت معركة تثبيت نفسها لاعبا اقليميا لا يمكن تجاوزه.

تحاول توسيع نفوذها السياسي بهدوء, في انتظار لحظة التسويات الكبرى في المنطقة, فنراها تتحرك في سوريا  منعا لقيام كيان كردي على حدودها,وتثبيتا لنفوذها في الشمال.

تتواصل مع حماس لبحث سبل دفع اتفاق النار مع اسرائيل الى مرحلته الثانية, والدخول عبره الى ميدان غزة ,ما ترفضه تل ابيب تماما.

في عز هذا الصراع, الذي لم تتدخل في تفاصيله على الاقل علنا واشنطن حتى اليوم, يدخل لبنان,الذي وقع اتفاقية ترسيم بحري مع قبرص اغضبت انقرة, وشكلت جزءا من الاتصال الهاتفي بين رئيسي جمهورية البلدين امس.

جزء على اهميته، لم يطغ على حديث اردوغان مع عون امس عن استعداد بلاده للمشاركة في الاليات الدولية الداعمة لامن لبنان, واشارته الى امكانات البلدين في مجالي التجارة والاستثمار .

فعن ماذا كان يتحدث اردوغان؟

وهل فعلا ستحاول انقرة تثبيت وجودها في اي قوات دولية قد تحل مكان قوات الامم المتحدة لدى انسحابها من لبنان، وهي لم تتمكن من تحقيق اي خرق في ملف غزة؟

وهل ستحاول  اقناع لبنان فك ارتباطه بقبرص واليونان, والالتحاق بخط انابيب الغاز المحدود الذي تمتلكه وتنوي توسعته؟

كل هذه الاسئلة, تزيد من واقع لبنان السياسي تعقيدا,وهو ينتظر تبلور مباحثات ترامب نتياهو في التاسع والعشرين من الشهر الحالي , فيما اللبنانيون اليوم, في عالم آخر،

عالم ميلاد السيد المسيح,الذي يعلمنا معنى السلام .

فكل ميلاد ولبنان واهله بخير.

الليلة ليلة عيد”.. وميلاد الأمل، بأن يَشُعَّ نورُ الآتي باسم السلام على أرضٍ ما عَرفت يوماً السلام.

ولأننا محكومونَ بالأمل، نتطلعُ بعيونِ الرجاء إلى ولادةِ المُخلِّص، فهل من نَجمٍ يدلُّنا على سَواءِ السبيل؟.

ميلادٌ آخَرُ يَحُلُّ على لبنان ولم يَستخرِجْ بَعْدُ بِطاقةَ هُويةٍ لوضعه القائم بين حَدَّي اللاسلمِ واللاحرب، وحيث إسرائيل بَعثت برسالةِ العيد على أجنحةِ الغاراتِ جنوباً.

ولكنَّ الجنوبَ “العنيد” المعجونَ بالتحدي، ارتَدَتْ قُراهُ الحدوديةُ حُلَّةَ العيد. وعلى أَضلاعِ ما تبقَّى من كنائسِها المدمَّرة ارتَفَعت ترانيمُ العيد معلِنةً ميلادَها من رحِمِ أنقاضِها، لتُثبِتَ أنَّ إرادةَ الحياة تعلو فوقَ شبحِ الموتِ اليومي المتنقّل.

الليلةَ ورَغم أنفِ الاحتلال، سوف يعودُ مَلِكُ السلام إلى بيتَ لحم مَسقَطِ رأسِه، بعدما أضاعَ الطِّفلُ مَغارتَه لعامَين، ووَسَطَ حصارٍ إسرائيليٍ مُطبِق بجدارٍ عازل انبعثَت روحُ الميلاد لتقولَ “إنا باقون هنا ما بقيَ الزعترُ والزيتون”.

وحدَها غزة تقفُ في العَراء، وللعام الثاني سوف لن تُقرعَ الأجراسُ فوق كنائسِها، ولكنها ومن نبضِ حجارتِها رَفَعتِ الترانيمَ الميلادية وكرفوفِ العصافير تخطَّتِ الخطَّ الأصفر لتزرعَ الفرحةَ في قلوب أطفال الخيام.

الليلةَ أُمنيةٌ واحدة بأنْ يعُمَّ السلام، تَجوبُ الأرضَ من خندقٍ إلى خندق، في منطقةٍ تَقبَعُ على صفيحٍ ساخن، وفوقَها تَقرعُ إسرائيل طبولَ الحرب، ويُعِدُّ رئيسُ وزرائها بنيامين نتنياهو جدولَ أعمالها تمهيداً للقاءِ نهايةِ العام مع الرئيسِ الأميركي دونالد ترامب الذي يقفُ وراء نتنياهو وإلى جانبِه وأمامَه، وإلى جانب اعتزازِه بتبريد حروب يسعى إلى إشعالِ أخرى، وكلُّه “مَضبوط” على إيقاعِ السلام بالقوّة.

وأما لبنان الذي يَسيرُ في حقول ألغامٍ أمنيةٍ وسياسيةٍ واقتصادية، فيَقعُ بين نيرانِ السلاح والدولة المُثقَلةِ بسُوءِ الإدارةِ والفساد المستحكِم بمؤسساتها، مضافاً إليها جمعيةُ مصارفَ نَفَضت يدَيْها من “دَمِ الصِّدِّيق”.

وعلى ثُلاثية الاستقواءِ هذه، تُطرح علاماتُ الاستفهام حول “ترياق” العلاج، إنْ كان بالتسويات أم باستئصالِ المرضِ الخبيث من جذوره.

وهنا يقفُ العهدُ الجديد رئاسةً وحكومةً أمام طرحِ نموذجٍ جديد لاستعادة السلطة على كامل مفاصلِ الدولة كما على أرضها، وفتحُ “دفترِ الحسابِ” والمساءلةِ بالتكافُل معَ قضاءٍ عادل مستقلّ، يَضعُ حداً للإفلاتِ من العِقاب.

وهذا لسانُ حالِ كلِّ لبنانيٍّ يتطلعُ في ليلةِ الميلاد لوطنٍ يتَظلَّلُ بحمايةِ دولتِه أولاً، في وقت الدبلوماسية “راوِحْ مكانَك”، والميكانيزم لزوم ما يلزم، عبر إعطائها دفعاً جديداً بحَسَبِ معلوماتٍ أفادت بأن السفيرَ الأميركي ميشال عيسى يعملُ على إجراء بعضِ التعديلاتِ على عملها.

وربطاً بالشِّقِّ المالي تتجهُ الأنظارُ إلى “جُمُعةِ الحكومةِ العظيمة” واستكمالِ النقاش في قانونِ الفَجوة التي “اتَّسَعت” بين بنودِه وتعديلاتِه والتي بقيت طَيَّ الكِتمان.

وأما سرُّ الأسرارِ المتعلق “ببوسطة” أبو عمر وليلةِ القبضِ عليه، فبَقِيَت “أمَّ القضايا” بين الأميرِ الوَهميّ وضحاياه، وللحديثِ تتمة… في سياق النشرة.

ولد يسوع.. هللويا. فالليلة يأتي مخلصُ العالم والبشرية. طفل المغارة، ابنُ النجار، يتجسّد في مذود بسيط وحتى حقير، ليغلب العالم بالتواضع والإنسانية، وليُثبِتَ للعالم أنه أتى أولاً للفقراء والمهمّشين وللمحتاجينَ إلى الرحمة الرَبانيّة والبهاءِ الإلهي. لكنَّ الخلاصَ الروحي الإنساني أمرٌ، والخلاصُ العسكريُّ والماليُّ في لبنان أمرٌ آخر. فالوطنُ الصغير سيعيّد الميلاد تحت وطأةِ انتظارَين: زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة الاميركية، ونتائجُ جلسةِ مجلسِ الوزراء الجمعة المقبل لإنجاز مشروعِ قانون الإنتظامِ المالي واستردادِ الودائع. بالنسبة إلى الملف الأول، الأكيدُ أنّ اللقاء بين رئيسِ أميركا ورئيسِ الحكومةِ الإسرائيلية تاريخيٌّ بكلّ معنى الكلمة. إذ إنّ ترامب ونتانياهو سيبحثان في قضايا إيران وغزّة ولبنان. ووَفق المعلومات المتداوَلَة فإنّ نتانياهو سيطلب من ترامب ضوءاً أخضرَ لشنِّ عمليّةٍ واسعة النطاق ضدَّ حزبِ الله. وقد أكد الأمر وزيرُ الدفاع الإسرائيليّ يسرائيل كاتس، الذي أعلن أنّ إسرائيل تواصل العملَ لتنفيذ التزامِ حكومةِ لبنان نزعَ سلاحِ حزبِ الله وإبعادَه عن الحدود. فهل سيعطي ترامب نتانياهو ما يريد، أم سيُصرُّ الرئيسُ الاميركي على استكمال آليةِ الميكانيزم وتفعيلِ الإتصالاتِ الديبلوماسيّة مع الحكومة اللبنانيّة؟ في الشأن الماليّ الأمر معقدٌ أكثر. فالحكومة عالقةٌ في منتصف الطريق. فهي لا تستطيع أن تتراجع عن دراسة مشروعِ القانون بعدما التزمت أمام المجتمعَين العربيِّ والدوليّ بإنجاز المشروع قبل نهايةِ السنة، وهي من جهة ثانية تهيّبت ردّةَ الفعل السلبيّة للمودعين والمصارف، والنقمةَ الشعبيّة عندَ اللبنانيّين. فماذا ستختار: إرضاءُ المجتمعَين العربيّ والدوليّ، أم إرضاءُ الرأي العام اللبنانيّ، وتحقيقُ العدالة ولو بحدّها الأدنى؟.

دول غربية: لعدول “اسرائيل” عن قرار توسيع الاستيطان

ندّدت 14 دولة، بينها فرنسا وبريطانيا وكندا واليابان، بقرار الاحتلال الإسرائيلي إنشاء مستوطنات يهودية جديدة في الضفة الغربية المحتلّة، داعية حكومة الاحتلال إلى التراجع عن القرار ووقف سياسة توسيع الاستيطان.

وجاء في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية الفرنسية:” نحن ممثلي ألمانيا وبلجيكا وكندا والدنمارك وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وآيرلندا وآيسلندا واليابان ومالطا وهولندا والنرويج وبريطانيا، نندّد بمصادقة المجلس الوزاري الأمني للحكومة الإسرائيلية على إنشاء 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلّة”.

وأكدت الدول الموقّعة، رفضها أي شكل من أشكال الضم، أو توسيع سياسة الاستيطان، داعية الاحتلال إلى العدول عن هذا القرار وإلغاء التوسّع في المستوطنات.

واعتبرت الدول أن هذه الخطوات الأحادية الجانب، في إطار تصعيد أوسع لسياسات الاستيطان في الضفة الغربية، لا تنتهك القانون الدولي فحسب، بل تسهم أيضاً في تأجيج حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

كأس أمم أفريقيا لكرة القدم: الجزائر يهزم السودان بثلاثية وانتصار صعب لساحل العاج

تألق رياض محرز مع منتخب بلاده الجزائر مسجلاً ثنائية قاد من خلالها محاربي الصحراء لهزم السودان 3-0 في الجولة الأولى من كأس أمم أفريقيا.

وسجل محرز لاعب السيتي ثنائيته في الدقيقتين 2 و61 قبل أن يُضيف زميله مازا الهدف الثالث في الدقيقة 85.

وكان المنتخبيان قد التقيا قبل 3 أسابيع في كأس العرب وانتصرت الجزائر أيضاً.

وفازت ساحل العاج بصعوبة على موزامبيق 1-0.

سجل ديالو هدف الفوز مطلع الشوط الثاني.

وفي مباراة ثالثة فازت بوركينا فاسو على غينيا الإستوائية 2-1.

“آيفون 18”.. قفزة ذكية في الأداء والتصوير!

تواصل شركة “أبل” تقديم شريحة جديدة كل عام، ويُتوقع أن يشكّل معالج “A20 Pro” قفزة تقنية كبيرة، إلى جانب اعتماد تقنية تغليف متطورة، ما يعزز الأداء العام بشكل ملحوظ.

ومن شأن هذه التحسينات أن تمنح “آيفون 18 برو”، تفوقاً واضحاً مقارنةً بمعالج “A19 Pro”، سواء من حيث القوة الحوسبية، أو كفاءة استهلاك الطاقة، أو قدرات الذكاء الاصطناعي.

وفي ما يتعلق بالكاميرا، تواصل “أبل” التركيز على تطويرها كأحد أبرز عناصر الترقية، حيث تشير التسريبات إلى أن “آيفون 18 برو”، سيأتي بكاميرا رئيسية تدعم فتحة عدسة متغيرة، ما يمنح المستخدم تحكماً أوسع في عمق المجال أثناء التصوير.

وعلى الرغم من وجود ترقيات أخرى متوقعة في نظام الكاميرات، تبقى هذه الميزة الأبرز حتى الآن، وفقاً للمعلومات المتداولة.

أما على صعيد البطارية، فقد قدّم “آيفون 17 برو وبرو ماكس”، أكبر سعات بطارية في تاريخ هواتف “أبل”، وهو ما لاقى استحساناً كبيراً من المستخدمين.

وتشير التوقعات، إلى أن الشركة ستواصل هذا النهج عبر زيادة سعة البطارية مرة أخرى في الجيل الجديد.

وتفيد تسريبات موثوقة، بأن “آيفون 18 برو ماكس”، سيكون أكثر سماكة ووزناً من الجيل السابق، في خطوة يُرجَّح أن تهدف إلى استيعاب بطارية أكبر، في حين لم تُكشف بعد تفاصيل دقيقة حول طراز برو الأصغر.

“حرقة المعدة”.. مشكلة شائعة بعد وجبات العيد!

مع أطباق العيد الدسمة والحلويات والأجبان الغنية بالدهون، تصبح الحرقة وارتداد الطعام من المشكلات الشائعة في هذه الفترة، خصوصًا عند تناول وجبة العشاء في وقت متأخر من الليل والاستلقاء بعدها مباشرة.

تجمع مائدة العيد عادةً الأجبان، اللحوم المصنعة، حبش العيد، الحلويات، الكحول والمشروبات الغازية، ما يزيد من حموضة المعدة ويعزز شعور الحرقان وارتداد الطعام، خصوصًا مع التوتر خلال الاحتفال.

لتجنب هذه المشكلة، يُنصح الأطباء بالتركيز على اللحوم المشوية أو قليلة الدسم، وتناول الخضروات بدل المقليات، وإنهاء الأكل قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات من النوم، والجلوس بعد الأكل وعدم الاستلقاء مباشرة، والنوم على الجانب الأيسر.

كما يُفضل تجنب الشوكولا قبل النوم، واستخدام مضادات الحموضة عند الضرورة، مع ضرورة مراجعة الطبيب في حال تكرار الأعراض، لضمان قضاء ليلة العيد دون معاناة من مشاكل المعدة.

الانتقال للمرحلة 2 من اتفاق غزة.. قبل نزع السلاح؟

نقلت القناة 13 العبرية عن مصادر، أن هناك خشية أن يضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانتقال إلى المرحلة 2، من دون نزع السلاح من غزة.

بدورها، قالت هيئة البث العبرية عن مصادر: التقديرات تشير إلى أن المرحلة 2 من الاتفاق ستبدأ بعد اجتماع نتنياهو وترامب، ولكن لن تبدأ قبل إعادة جثة آخر رهينة.

وأضافت: نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا مصغرا مع قادة المنظومة الأمنية، بمشاركة بن غفير وسموتريتش.

7 قتلى بإنفجار مسجد في نيجيريا (فيديو)

قُتل سبعة أشخاص جراء انفجار هزّ مسجدًا أثناء أداء الصلاة، مساء اليوم الأربعاء، في مدينة مايدوجوري، عاصمة ولاية بورنو، شمال شرقي نيجيريا، بحسب ما أفادت وكالة “رويترز”.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من السلطات النيجيرية بشأن ملابسات الحادث.

ووقَع الانفجار، في مدينة تُعدّ مركزًا لتمرد تشنه جماعة “بوكو حرام” المتشددة، وتنظيم “داعش”، في ولاية غرب أفريقيا، منذ نحو عقدين، وهو تمرد أسفر عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد ملايين المدنيين في شمال شرقي البلاد.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير، غير أنّ المسلحين سبق أن استهدفوا مساجد وأماكن مكتظة بالسكان في مايدوجوري، عبر تفجيرات انتحارية وعبوات ناسفة.