الإثنين, يناير 26, 2026
Home Blog Page 17197

الإمارات تعتمد لقاحا جديدا لـ”كورونا”

أعلنت وزارة الصحة الإمارتية عن “استخدام  لقاح جديد مضاد لفيروس كورونا من شركة “سينوفارم” الصينية معتمد على البروتين”. لافتة إلى ان “القرار جاء عقب المراقبة والتقييم الصارم لبيانات الدراسة التي تم إجراؤها في دولة الإمارات”.

وأوضحت أن الدراسة “شملت مشاركين تم تطعيمهم مسبقا بجرعتين من لقاح “سينوفارم” غير النشط ضد كوفيد-19 حيث سجل معدل الانقلاب المصلي نسبة تصل لـ 100% من الأجسام المضادة المحايدة، وترافق ذلك مع معدلات سلامة عالية وانعدام الآثار الجانبية الخطيرة لدى جميع المشاركين”.

ووفقا للوزارة، كشفت الدراسة أيضا “استجابة مناعية ضد المتحورات الناشئة للفيروس لدى المتطوعين”، مؤكدة أن “اللقاح أظهر قدرة مناعية محسنة ضد المتحورات الناشئة من فيروس كورونا بنسبة أمان عالية تسمح بالإنتاج السريع وسهولة التخزين والتوزيع”.

كما وافقت الصحة الإمارتية على تصنيع اللقاح الجديد وتوزيعه من قبل شركة “حياة بيوتك”، وهي المشروع المشترك بين “سينوفارم سي إن بي جي” وشركة “جي 42” حيث سيتوفر اللقاح للعامة كجرعة معززة اعتبارا من بداية العام 2022 في إطار الإجراءات المتخذة لاحتواء انتشار فيروس كورونا.

يأتي ذلك في الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى أن الإمارات تعد أكثر دول العالم بنسبة التطعيم بلقاح كوفيد-19 حيث تم تقديم أكثر من 22 مليون جرعة حتى تاريخ 23 كانون الأول 2021.

الكهرباء إلى 10 ساعات.. قريباً؟

أكد وزير الطاقة والمياه ​وليد فياض​، أن “تحسين التغذية والنهوض بقطاع الكهرباء يسير على السكة، من خلال موضوع الغاز من ​مصر​ عبر سوريا ما يتيح 8 ساعات إضافية، وكهرباء ​الأردن​ تزيد ساعتين أي 10 ساعات ككل”.

وأوضح في تصريح، بعد لقائه رئيس الجمهورية ​ميشال عون​، إلى أن “اللقاء كان إيجابياً، وأهم ما في الموضوع هو دعم الرئيس عون لقطاع الكهرباء​ عبر تحسين آداء “​مؤسسة كهرباء لبنان​”، ودعمه الدؤوب على هذا الموضوع ومن ضمنه موافقة رئيس مجلس الوزراء على موضوع إصلاح ​خط الغاز​ الذي أطلقناه أمس”.

 

السعودية: عودة إلى الكمامة والتباعد

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، عن “إعادة الإلزام بارتداء الكمامة وتطبيق إجراءات التباعد في جميع الأماكن المغلقة والمفتوحة، والأنشطة والفعاليات.”.
وبحسب مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية، “يبدأ تطبيق هذا القرار اعتباراً من الساعة 00 :7 من صباح يوم غد الخميس 30 ديسمبر 2021″، موضحا أن “هذا القرار جاء بناء على ما رفعته الجهات الصحية المختصة في المملكة بشأن الوضع الوبائي وتزايد الإصابات بفيروس كورونا والسلالات المتحورة منه”.
ولفت المصدر إلى ضرورة “التزام الجميع بكافة الإجراءات الوقائية والبروتوكولات المعتمدة لسلامتهم”، مؤكدا أنه “سيتم تطبيق الإجراءات النظامية والعقوبات المعتمدة على المخالفين”، داعيا “جميع أفراد المجتمع لاستكمال تلقي جرعات اللقاح”.

هدية من الرئيس الفلسطيني إلى وزير الدفاع “الإسرائيلي”!

كشف صحفي “اسرائيلي” في قناة “كان” العبرية عن هدية الرئيس الفلسطيني محمود عباس لوزير دفاع العدو الاسرائيلي بيني غانتس خلال لقائهما مساء الثلاثاء في منزل الأخير في تل أبيب.

ولفت الصحافي إلى ان “أبو مازن دخل إلى منزل غانتس ومعه هدية قطعة من المجوهرات، وأعطاه غانتس زجاجة زيت كهدية”.

وأضاف: “خلال الاجتماع دخل ابن غانتس اسمه “نير”، حيث قال غانتس لعباس: “هذا ابني كان يخدم في الجيش الإسرائيلي”، فأجابه عباس: “أتمنى أن يخرج السلام من هذا البيت”.

الحكومة الكويتية الجديدة تؤدي اليمين الدستورية أمام ولي العهد

أدى وزراء الحكومة الكويتية الجديدة، اليمين الدستورية أمام ولي العهد الكويتي الشيخ “مشعل الأحمد الجابر الصباح”.

وتعد الحكومة الجديدة هي الرابعة برئاسة الشيخ “صباح خالد الحمد الصباح”، والـ39 في تاريخ الكويت، والتي تضم 15 وزيرا، إضافة إلى أنها  الحكومة الأولى التي يؤدي فيها الوزراء اليمين أمام ولي العهد الذي منحه أمير الكويت تفويضا الشهر الماضي لبعض صلاحياته الدستورية بصفة مؤقتة، وشملت إصدار المراسيم الأميرية وتعيين رئيس الحكومة والوزراء وقبول استقالاتهم وإعفاءهم من مناصبهم.

وبتشكيل الحكومة وأدائها اليمين الدستورية، سوف تتمكن من حضور جلسة مجلس الأمة الكويتي في 4 كانون الثاني المقبل.

وتضم الحكومة الجديدة 11 وزيرا من الحكومة السابقة، و4 وزراء جدد، بالإضافة إلى انه تم استحداث وزارتين هما شؤون النزاهة والاتصالات.

أما من بين من خرج من التشكيل الحكومي وزير الداخلية “ثامر العلي الصباح”، ليحل محله “أحمد منصور الأحمد الصباح”، كما خرج من التشكيل الجديد وزير الصحة “باسل الصباح”، ليخلفه “خالد مهوس السعيد”، وشهد التشكيل الجديد الإبقاء على الشيخ “أحمد ناصر محمد الصباح” وزيراً للخارجية في الحكومة الجديدة.

في السياق توجه ولي العهد الكويتي للوزراء قائلا: “أمامكم مسؤوليات وواجبات تتطلب العمل الدؤوب بروح الفريق الواحد لمواصلة مسيرة الإصلاح وتنفيذ البرامج الاقتصادية ودفع عجلة التنمية في البلاد”، معربا عن أمله في أن “يسود التعاون البناء بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لإقرار وتنفيذ التشريعات والقوانين التي تصب في مصلحة الوطن والمواطنين مع الالتزام والتمسك بالدستور”.

اقفال سوبرماركت “فاسدة” في حارة حريك

أفادت بلدية حارة حريك، بأنه “بتاريخ 29/12/2021، تم إقفال سوبر ماركت واقعة في نطاق بلدية حارة حريك، من قبل مراقبي المفرزة الصحية و ​اتحاد بلديات الضاحية، وذلك لوجود ألبان وأجبان فاسدة (وجود أعفان ودود)، ومنتهية الصلاحية، ذات رائحة كريهة​ جداً”.

وأشارت إلى أنه “دون تعريف على أنها مرتجع أو غير صالحة للبيع، بالإضافة لعدم توفر معيار النظافة في قسم الألبان والأجبان، من معدات وادوات واسطح بحيث يوجد كمية اوساخ كبيرة خاصة في البرادات، اضافة الى عدم الالتزام بالمعايير الصحية للوقاية من فيروس كورونا، وتم تسطير محضر تلف محضر ضبط بحقه”.

بدل نقل “إضافي” للعسكريين؟

ترددت معلومات عن توجه لدى قيادة الجيش اللبناني لدفع مساعدة اجتماعية جديدة للعسكريين في الخدمة الفعلية تحت عنوان “بدل نقل إضافي”، تضاف إلى المساعدة الاجتماعية التي باشرت قيادة الجيش بدفعها للعسكريين.

وفي حين لم توضح المعلومات مصدر تمويل هذه المساعدة، إلا أنها رجحت أن تتجاوز قيمة هذه المساعدة مبلغ مليون ليرة لبنانية.

وتأتي هذه المساعدة لإنصاف العسكريين الذين استفادوا جزئياً من زيادة بدل النقل الذي أقرته الحكومة للعاملين في القطاع العام إلى 64 ألف ليرة عن كل يوم عمل، حيث بلغ معدل استفادة العسكريين من هذا القرار 3 أيام فقط أسبوعياً، أي حوالي 768 ألف ليرة فقط كمعدل وسطي.

الاتحاد العمالي يتهيأ للتحركات العمالية والشعبية

أكد الاتحاد العمالي العام أنه “بصدد وضع أولويات تحركه بدءا من تصحيح الأجور ورفع حدها الأدنى، الى حماية وتحصين الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، الى لجم انخفاض سعر العملة الوطنية تجاه الدولار، وصولا لتأمين الدواء والاستشفاء، والحق بفرصة العمل، وتأمين النقل العام والمدرسة الرسمية والجامعة الوطنية، مشيرا إلى أنه “إذا كانت هذه المسائل وسواها كلها من الأولويات فإن تبويبها وجدولتها بات ضرورة ملحة للتسديد على أهداف محددة مع وضع جدول زمني بالتحركات العمالية والشعبية بأشكالها المختلفة”.

وأضاف في بيان أصدره: “أيها العمال والعاملات في القطاعات الخاصة والعامة كافة، إن الاتحاد العمالي العام هو أنتم، فبكم وحدكم وبدعمكم وتضامنكم والتفافكم حول نقاباتكم واتحاداتكم وحول الاتحاد العمالي العام هو السبيل الوحيد لانتزاع هذه المطالب وتحقيق هذه الأهداف الحيوية وفي خلاص الوطن والمجتمع من هذه المحنة التي طاولته”.

وتابع: “إلى النضال معا يدا بيد، والى الوحدة بين القطاعات كافة والأمل كل الأمل بكم وحدكم وبكل من يناصر ويدعم قضاياكم، كل عيد وأنتم بخير ولبنان بأمن وأمان”.

“الصحة العالمية” متشائمة بسبب “أوميكرون”

قالت منظمة الصحة العالمية إن “متحور أوميكرون ما زال يشكل خطورة عالية في العالم، ويقف وراء ارتفاع إصابات كورونا في الكثير من بلدان، حتى صار مهيمنا على متحور دلتا”.

وخلال اجتماعها الأسبوعي في معرض إيجازها بشأن وباء كورونا، رجحت مصادر المنظمة أن “زيادة إصابات كورونا قد يكون ناجماً عن عاملين يتمثلان في مراوغة المتحور للمناعة، إضافة إلى قدرة أكبر على الانتشار.” مشيرة إلى أن “جنوب إفريقيا سجلت تراجعا بنسبة 29 %على مستوى حدوث حالات الإصابة”.

وأشارت المنظمة إلى أن “بيانات أولية من بريطانيا وجنوب إفريقيا والدنمارك، وهي الأعلى عالميا في الوقت الحالي من حيث معدل الإصابة للشخص، تظهر ضعف احتمال دخول المصاب بأوميكرون إلى المستشفى مقارنة بمن أصيبوا بـ”دلتا”.

فيما يقول بعض الباحثون إنهم “ما زالوا في حاجة إلى المزيد من البيانات، حتى يصلوا إلى خلاصات مؤكدة بشأن شراسة المتحور الجديد الذي أربك العالم، ودفع دولا إلى إعادة فرض القيود الوقائية”.

وبعد ظهور المتحور الشرس، سارعت بعض الحكومات إلى فرض قيود السفر، واختارت أخرى أن تتريث، لا سيما أن منظمة الصحة العالمية أوصت في البداية بعدم إغلاق الحدود.

واختارت الولايات المتحدة عدم الإغلاق، بل قررت أن تعيد فتح حدودها أمام ثماني دول من منطقة جنوب إفريقيا، بعدما قامت بإغلاقها في وقت سابق. وتركز المقاربة الأميركية إزاء متحور “أوميكرون” على تحفيز الناس حتى يأخذوا الجرعة المعززة من اللقاحات المضادة لكورونا، إضافة إلى زيادة الفحوص.

واتخذت بعض الدول الأخرى، سياسات وصفت بالمتشددة من أجل كبح انتشار فيروس كورونا، وسط جدل وانتقادات نظرا لحجم التبعات الاقتصادية التي تترتب عن تعطيل النشاط الاقتصادي، لا سيما في فترة أعياد الميلاد ورأس السنة التي تشهد رواجا هائلا في العادة.

“حماس” عن اجتماع عباس وغانتس: يكشف انحدار السلطة ورئاستها

استنكرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اللقاء الذي جرى بين رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، وبين وزير الحرب الصهيوني بيني غانتس، لافتة إلى أن “هذا اللقاء يأتي في ذكرى العدوان الذي تعرّض له شعبنا الفلسطيني في قطاع غزّة عام 2008”.

وأوضحت حماس في تصريح صحفي، أن “هذا اللقاء “الحميمي” وتبادل الهدايا الذي تم بين زمرة التنسيق الأمني وبين جيش العدو، يكشف مجددا الانحدار الكبير الذي وصلت إليه هذه السلطة ورئاستها، من التعاون مع العدو، وملاحقة المقاومين والأحرار من أبناء شعبنا، والذي أدى مؤخرا إلى استشهاد أمير اللداوي وحمزة شاهين”.

وحذرت الحركة من “الانزلاق الخطير في مراعاة مصالح العدو واحتياجاته مقابل محافظة الاحتلال على بقاء سلطة التنسيق الأمني، كيانا وظيفيا بلا أي مضمون”، كما أدانت “مثل هذه اللقاءات التي لا تخدم إلا العدو”.

وأكدت حماس أنه “كان يتعين على رئيس سلطة أوسلو أن ينحاز إلى شعبه، ويلتقي بالكل الوطني، لاتخاذ الخطوات العملية التي تضمن تعزيز عوامل قوّة شعبنا، والاستناد إليها للخلاص من الاحتلال”، لافتة إلى أن “القيادة المتنفذة في سلطة أوسلو لم تعد تهتم أو تراعي أحوال شعبنا الفلسطيني ومصالحه وحقوقه، بل تمعن في إدارة ظهرها لكل القضايا الوطنية التي تخدم الشعب وتطلعاته في الوحدة والتحرير والعودة”.

وأشارت إلى أن “هذا اللقاء يعد استفزازا لجماهير شعبنا الفلسطيني الذين يتعرضون يوميا لحصار ظالم في قطاع غزة، وتصعيدا عدوانيا يستهدف أرضهم وحقوقهم الوطنية ومقدساتهم في الضفة الغربية المحتلة والقدس، كما يمثل استهتارا بمعاناة الأسيرات والأسرى في سجون العدو الذين يُمارس ضدّهم أبشع أنواع الانتهاكات”، داعية “جماهير شعبنا الفلسطيني وكل قواه الوطنية الحية، إلى إعلان رفضها وإدانتها هذا النهج المدمر والانحدار السحيق في مستنقع الرضوخ للاحتلال، وتنفيذ أجنداته ومخططاته”.

ولفتت إلى أن “الشعب الفلسطيني، يستحق قيادة وطنية صادقة مخلصة، قادرة على حماية حقوقه وثوابته الوطنية والدفاع عنها، وتعبّر عن تطلعاته في انتزاع حقوقه، وتحرير أرضه والعودة إليها”.