الثلاثاء, يناير 20, 2026
Home Blog Page 17195

اهتزاز علاقة “التيار” و “حزب الله” بعد “اللا قرار” الدستوري

اعتبرت جريدة “السياسة” الكويتية أن لبنان دخل مرحلة شديدة التعقيد بعد “اللا قرار” من جانب المجلس الدستوري بشأن الطعن بقانون الانتخابات النيابية الذي تقدم به “التيار الوطني الحر”، ما أفسح المجال أمام إجراء الاستحقاق النيابي وفق القانون المعتمد، خلافاً لوجهة نظر “التيار العوني” الذي كان يمني النفس بقبول طعنه، وهو ما لم يحصل، وبالتالي سيعطى المغتربون اللبنانيون حق التصويت لـ128 نائباً.

واشارت الصحيفة إلى أن من التداعيات المباشرة لما صدر عن “الدستوري”، والتي بدأت تتفاعل على أكثر من صعيد، اهتزاز العلاقة بين “التيار الوطني الحر” وحليفه “حزب الله”، حيث يتهم الأول الثاني صراحة بأنه يعمل على تأسيس حلف رباعي، إلى جانب حركة “أمل” و”المستقبل” و”الاشتراكي”، في مواجهة “الوطني الحر”، من أجل فرض معادلات سياسية جديدة مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية والرئاسية، في وقت كان رئيس تكتل “لبنان القوي” النائب جبران باسيل واضحاً في اتهام “الثنائي الشيعي” بالوقوف وراء “لا قرار الدستوري”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر نيابية في “لبنان القوي” أن “ما جرى يمثل انقلاباً على المؤسسات، بعدما ظهر بوضوح أن هناك ضغوطات تعرض لها بعض أعضاء المجلس الدستوري، وهذا أمر لا يمكن القبول به”، وأشارت إلى أن قياديين في “التيار الوطني الحر” دعوا إلى مراجعة العلاقة مع “حزب الله”، لأنه لم يعد ممكناً الاستمرار على هذا النحو.

وفي حين يسود استياء كبير لدى المقربين من رئيس الجمهورية ميشال عون، نتيجة ما أقدم عليه “الدستوري”، فإن الوضع السياسي مرشح لمزيد من التداعيات على أكثر من صعيد.

وأبدت مصادر وزارية عبر “السياسة” خشيتها على مصير الحكومة التي “قد تطول فترة شللها في ظل التناحر السياسي الذي يبدو أنه زاد استشراساً بعد هذه الخطوة للمجلس الدستوري، وما ستخلفه من انعكاسات سلبية على البلد”.

ولفتت إلى أنه غداة سقوط طعنه أمام المجلس الدستوري، تقدم تكتل “لبنان القوي”، أمس، عبر عدد من نوابه، من رئيس مجلس النواب نبيه بري بطلب عقد جلسة مساءلة للحكومة.

حكم بالسجن 4 سنوات للرئيس التونسى الأسبق المرزوقى

ذكرت “وكالة تونس أفريقيا للأنباء” أن القضاء التونسي أصدر حكماً ابتدائياً غيابياً على الرئيس الأسبق محمد المنصف المرزوقي بالسجن 4 سنوات مع النفاذ العاجل،ولم تشر الوكالة المزيد من التفاصيل بهذا الصدد.

وفد أعلن مكتب الإتصال بالمحكمة الإبتدائية بتونس في 4 تشرين الثاني الماضي أن قاضي التحقيق المتعهد بملف رئيس الجمهورية الأسبق محمد منصف المرزوقي قد تولى إصدار مذكرة اعتقال دولية بحقه.

وكان منصف المرزوقي – الذي تولى رئاسة الجمهورية بين عامي 2011 و2014 – قد أعرب في مداخلة تلفزيونية في 12 تشرين الأول 2021 على قناة “فرانس 24” – عن فخره على إثر قرار المجلس الدائم للفرنكوفونية المنعقد قبل ذلك والذي أوصى بتأجيل عقد القمة الفرنكوفونية بعام بعد أن كان من المزمع تنظيمها في تونس يومي 20 و21 نوفمبر 2021 بجزيرة جربة.

وعلى إثر هذه الواقعة طلب رئيس الدولة قيس سعيد – لدى إشرافه يوم 14 تشرين الأول الماضي على أول اجتماع لمجلس الوزراء – من وزيرة العدل بأن تفتح تحقيقا قضائيا في حق من يتآمرون على تونس في الخارج، مشدداً على أنه لن يقبل بأن توضع سيادة تونس على طاولة المفاوضات، “فالسيادة للشعب وحده”.

“اسرائيل” تهدد بحرب لبنان الثالثة…لا مثيل لها!

هدّد قائد سلاح الجو “الإسرائيلي” تومر بار، بأنّ قوة النيران التي ستستخدمها إسرائيل في “حرب لبنان الثالثة” لم يسبق لـ”حزب الله” أن عرف لها مثيلاً.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة “يديعوت أحرونوت”، توعّد بار، الذي كان يشغل منصب قائد شعبة التخطيط في هيئة أركان جيش الاحتلال، “حزب الله” بأنّ الحرب القادمة ضده ستنتهي بـ “انتصار واضح”.

وشدد على أنه لا يساوره شك في أن حرب “لبنان الثالثة” ستندلع في الوقت الذي تهاجم فيه إسرائيل إيران.
وبحسب تقدير الجنرال الإسرائيلي، فإنّ الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله، سيأمر بالمشاركة في الحرب بكل قوة، “لقد انتظر (نصر الله) هذا الأمر منذ 30 عاماً، ولا يوجد احتمال يستثني عدم مشاركته فيها وبأكبر قوة ممكنة”.

وواصل وصفه سمات حرب لبنان الثالثة، قائلاً: “في حرب لبنان الثالثة سيكون من العسير وصف قوة النيران” التي تستخدمها “إسرائيل” في هذه الحرب، والتي لا يمكن مقارنتها بأية قوة نيران استخدمتها إسرائيل حتى الآن.

وزعم أنّ الجهد العسكري والعملياتي لإسرائيل في هذه الحرب سيعتمد على عمق معرفة إسرائيل بـ”حزب الله”، وكم الأهداف التي ستضرب، مشدداً على أن العمليات العسكرية ستعتمد على المعلومات الاستخبارية وقدرات هجومية وحرب إلكترونية وسايبر “وأنا يمكنني أن أفي بما أتعهد به”، على حدّ تعبيره.

وحول مخططات مهاجمة إيران، زعم بار أن جيشه استعدّ لتنفيذ خيار عسكري، حتى من دون توفير موازنة خاصة.

ونقلت الصحيفة عن بار قوله إنه إذا اتُّخذ قرار بمهاجمة إيران، فإن هذا الهجوم سيقع في ظل قيادته لسلاح الجو، مشيراً إلى أنه يعي أن هذا الهجوم سيكون “إحدى أهم العمليات الجوية في تاريخ إسرائيل، إن لم تكن الأكبر والأكثر خطورة من بينها”.

وعلى الرغم من أن الكثير من القيادات العسكرية الإسرائيلية السابقة قد حذرت أخيراً من أن إسرائيل غير قادرة على شنّ عمل عسكري بإمكانه القضاء على المشروع النووي الإيراني، فإن بار يحاجج بأن نجاح هذه العملية في حال حصولها، “مضمون”.

ورداً على سؤال عن فرص نجاح العملية الجوية ضد المنشآت النووية الإيرانية، ردّ بار: “لا يوجد سيناريو نقطع في إطاره 1000 كيلومتر من دون أن نعود، وقد نفذنا المهمة”.

وبشكل يتناقض مع ما نقلته “يديعوت أحرونوت” عن مصدر عسكري كبير أواخر الأسبوع الماضي، الذي أكد أن “إسرائيل” لن تكون قادرة على شنّ عمل عسكري ضد إيران إلا بعد مضي 3 إلى 5 سنوات، زعم بار أنّ “إسرائيل” قادرة على شنّ مثل هذا العمل في الوقت الحالي.

وأضاف: “نحن لا نبدأ من الصفر، لقد تزودنا بطائرات “إف 35″، هل هذه الطائرات غير قادرة على الوصول إلى دول تفصلنا عنها أكثر من دولتين؟ اشترينا آلاف القذائف لمنظومة القبة الحديدية، حتى عندما لم تكن هناك موازنة مخصصة لذلك”.

وحول رفض الولايات المتحدة طلب إسرائيل بتقديم موعد تزويدها بالطائرات التي تستخدم في تزويد الطائرات المقاتلة بالوقود، وهي الطائرات التي يُعدّ التزود بها أمراً مهماً لشنّ الهجوم ضد إيران، قال بار: “لا أدري سبب الرفض الأميركي، لكنني لم أستنفد بعد الجهود الهادفة إلى الحصول على طائرتين من هذه الطائرات على الأقل”.

ويذكر أنّ كلاً من الجنرال نيتسان ألون، الذي كان مسؤولاً عن مواجهة إيران في هيئة أركان الجيش الإسرائيلي ورئيس جهاز الاستخبارات “الموساد” السابق تامير رادو، حذرا من أن إسرائيل غير قادرة على شنّ عمل عسكري بإمكانه تدمير المنشآت النووية الإيرانية، فيما رأى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت أن التهديدات التي يطلقها مسؤولون إسرائيليون بشنّ عمل عسكري ضد إيران، تهدف فقط إلى ردع الولايات المتحدة عن التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران.

سعر صادم لـ “الكرواسان” في مطار بيروت!

تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي أن أحد المواطنين أُصيب بالصدمة من سعر القطعة الواحدة من الـ”كرواسّون” (Croissant) في مطار بيروت الدولي، حيث دفع ثمنها 100 ألف ليرة لبنانية!

 

لوائح “ترقيات الضبّاط”… أصبحت جاهزة!

ذكرت معلومات خاصة لـ”الجريدة” أن قيادات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة، قد أنجزت لوائح ترقيات الضباط من رتبة ملازم وحتى رتبة عميد، اعتباراً من 1 كانون الثاني 2022، وكذلك جدول الترقيات اعتباراً من 1 تموز 2022، ورفعتها إلى وزارتي الدفاع والداخلية ورئاسة الحكومة، لتوقيع مراسيم الترقيات.

وذكرت بعض المعلومات أن “عقبة واجهت إقرار قيادة قوى الأمن الداخلي للترقيات تمثّلت بإصرار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على إدراج إسم المقدم سوزان الحاج على لوائح الترقيات إلى رتبة عقيد وإلا فلن يوقّع على مرسوم الترقيات”.

في إشارة إلى أن ترقيات “دورة 1994″، أو ما يطلق عليها إسم “دورة عون”، إلى رتبة عميد ما تزال عالقة بسبب ما يعتبره رئيس مجلس النواب نبيه بري خللاً في التوازن الطائفي فيها، علماً أن الدورة التي تليها تؤمّن التوازن الطائفي نسبياً مع دورة 1994، إلا أن هذا الأمر أصبح يحتاج الى تسوية سياسية، وقد يُحال هؤلاء الضباط على التقاعد قبل أن يحصلوا على حقوقهم في الترقية.

سوريا تنفي تعليق إصدار جوازات السفر

نفت وزارة الداخلية السورية ما أشيع عن وقف إصدار جوازات السفر بصورة فورية داخل وخارج سوريا بسبب الأعداد الكبيرة من المتقدمين للحصول على جواز السفر أو تجديده، مؤكدة ان لا صحة لما تروجه بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي حول ذلك.

وشددت الوزارة على أن الخبر “عار عن الصحة” وأن إجراءات إصدار جوازات السفر وتجديدها بأنواعها (الفوري والمستعجل والعادي) ما زالت “قائمة على حالها ولم يطرأ عليها أي تغيير”.

بريطانيا تفرض عقوبات على زعيم “داعش” في أفغانستان

فرضت بريطانيا عقوبات على زعيم تنظيم “داعش ولاية خراسان” الإرهابي في أفغانستان سناء الله غفاري، الملقب بـ”شهاب المهاجر”.

وأشار مسؤولون بريطانيون إن “الغفاري الذي أصبح زعيم التنظيم الإرهابي في يونيو 2020، مسؤول عن العديد من الهجمات الإرهابية التي راح ضحيتها مئات الأشخاص”.

كما أعلنت الحكومة البريطانية أيضا “إدراج زعيم حركة “التحالف من أجل السلام” في جمهورية إفريقيا الوسطى علي دراس في القائمة السوداء، لضلوع الحركة في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان”.

 

بالفيديو: اشكال بين اهالي “شقرا” و”اليونيفيل”

وقع اشكال عصر اليوم، بين دورية من قوات “اليونيفيل” واهالي بلدة “شقرا” لدى دخولها الى شوارع فرعية في البلدة، فتصدى اهالي البلدة لعناصر الدورية للاشتباه بتصرفاتهم وعدم وجود عناصر من الجيش اللبناني معهم.

اصيب عناصر الدورية بحالة من الهلع وحاولوا الهرب فتسببوا بصدم شابين وسيارتين، مما جعل الاهالي في حالة غضب، فطوقوا سيارات الدورية ومنعوها من المغادرة، الى ان حضرت قوة من الجيش.

وعليه، عُقد اجتماع في مبنى البلدية بين الجيش وعناصر دورية “اليونيفيل” وفاعليات حزبية ورئيس البلدية رضا عاشور، وتم الاتفاق على تسليم الكاميرات للجيش للاطلاع على مضمونها، وما اذا كانت تحتوي صورا عامة ام صورا لاهداف معينة.

وفي أجواء الحادثة، أعلنت نائبة مدير المكتب الاعلامي لـ”اليونيفيل” كانديس آرديل، أن “حرمان اليونيفيل من حرية الحركة والاعتداء على من يخدمون قضية السلام أمر غير مقبول، وخرق لاتفاقية وضع القوات التي وقعها لبنان”.

ولفتت ارديل الى انه “كما أشار الأمين العام للأمم المتحدة بالأمس انطونيو غوتيريس، يجب أن تتمتع اليونيفيل بوصول كامل ومن دون عوائق إلى جميع أنحاء منطقة عملياتها، على النحو المتفق عليه مع الحكومة اللبنانية وعلى النحو المطلوب بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701”.

ودعت “جميع الافرقاء المعنيين إلى احترام حرية حركة جنود حفظ السلام، وهو أمر بالغ الأهمية لتنفيذ ولاية اليونيفيل بموجب القرار 1701”.

وتابعت: “نحن على اطلاع على التقارير الاعلامية التي تحدثت عن حادثة خطيرة وقعت اليوم في بلدة شقرا، وتقوم اليونيفيل والسلطات اللبنانية بالتحقيق في الأمر. وندعو السلطات اللبنانية إلى التحقيق في هذا الحادث وتقديم المرتكبين إلى العدالة”.

في ما يلي “فيديوهات” انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر جزءاً من الاشكال.

 

عشرات المفقودين إثر غرق زورق مهاجرين قبالة اليونان

أعلن خفر السواحل اليوناني العثور على ثلاث جثث قرب جزيرة فوليغاندروس بعد غرق زورق مهاجرين، حيث تم إنقاذ 12 شخصا بينهم أطفال فيما لا يزال العشرات في عداد المفقودين.

وأوضح خفر السواحل أن الزورق الذي كان يقل مهاجرين والذي قد يكون غادر تركيا متوجها إلى إيطاليا، تعرض لمشكلة في المحرك وغرق. ومن بين الناجين الـ12، كان اثنان فقط يرتديان سترة نجاة، حسب ما جاء على موقع “روسيا اليوم”.

وأشار خفر السواحل أن أربعا من سفنهم ومروحيتين تابعتين للقوات البحرية والجوية وسفينة عسكرية للنقل وخمس سفن عبور وثلاث سفن خاصة تشارك في عمليات الإغاثة.

 

حبوب “فايزر”.. آداة جديدة لمحاربة كوفيد-19

أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية ايجاز الاستخدام الطارىء للأقراص المضادة لكوفيد-19 من مختبرات “فايزر”، في خطوة مهمة على صعيد مكافحة الوباء يمكن أن تسمح لملايين المرضى بالحصول على العلاج، بحسب “وكالة الصحافة الفرنسية”.

وقالت المسؤولة في ادارة “إف.دي.إيه” باتريسيا كافازوني في بيان، “توفر هذه الموافقة آداة جديدة لمحاربة كوفيد-19 في مرحلة حرجة من الوباء مع ظهور متحورات جديدة”.

واشارت “إف.دي.إيه” الى ان “هذه الحبوب يمكن إعطاؤها للمرضى المعرضين لخطر عال والذين يبلغون 12 عاما وما فوق”.