الإثنين, يناير 26, 2026
Home Blog Page 17193

حمد بن جاسم يحذر من تأثير أي عمل عسكري ضد إيران

حذر رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم آل ثاني، من أن تنفيذ أي عمل عسكري ضد إيران سيؤثر بشكل مباشر على دول المنطقة.

وقال حمد بن جاسم، في تغريدة على “تويتر” إن “الاتفاق المرتقب بين إيران والدول الغربية حول نشاطها النووي سيكون فرصة مهمة لخفض التوتر في المنطقة، خاصة أن أي عمل عسكري سيؤثر بشكل مباشر على دول المنطقة ولن يخدم مصالحنا على الأمد القريب والبعيد”.

 

وزير المالية التركي: تقلبات الليرة لا تبعث على القلق

طمأن وزير المالية التركي نور الدين النبطي مواطني بلاده بقوله إن التقلبات الحالية التي تشهدها العملة المحلية لا تبعث على القلق.

وقال النبطي في مقابلة مع محطة تلفزيون “سي إن إن التركية”، إن الليرة ستعود إلى مستوياتها العادية، والتقلبات الحالية لا تبعث على القلق، مؤكداً “لم تكن هناك أي تدخلات مباشرة أو غير مباشرة عندما أٌعلن عن نموذج اقتصادي جديد دفع الليرة لتسجيل انتعاش قوي” بحسب رويترز.

ولثاني جلسة على التوالي، اليوم الأربعاء، تراجعت العملة التركية لتهبط 7%، بعد مكاسب ضخمة حققتها الأسبوع الماضي، وسط مخاوف من زيادة كبيرة في التضخم وسلسلة تخفيضات لأسعار الفائدة، ورغم ارتفاعها أكثر من 50 بالمئة الأسبوع الماضي بعد تدخلات في السوق مدعومة من الدولة، فقدت الليرة 38 بالمئة من قيمتها هذا العام.

روسيا وبيلاروس تتفقان على مواصلة التعاون في صناعة الطائرات

اتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والبيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، خلال اجتماعهما، اليوم الأربعاء، على مواصلة العمل المشترك بين البلدين في مجال صناعة الطائرات.

وعقد الرئيسان الروسي والبيلاروسي، اليوم، في مدينة سان بطرسبورغ الروسية اجتماعا بحثا فيه العلاقات الثنائية، بما في ذلك الاقتصادية.

وأعرب لوكاشينكو خلال اللقاء عن تقديره لموقف روسيا الداعم للتعاون مع بيلاروس في مجال صناعة الطائرات.

وأشار الرئيس البيلاروسي إلى أن “بيلاروس تمتلك مصانع طائرات مدنية وعسكرية على حد سواء، لذلك فإنه يمكن للبلدين تحقيق الكثير من خلال هذا التعاون، ولا سيما أن مشاريع مثل هذه مطلوبة لصناعة الطائرات الروسية”، وفق ما جاء على موقع “روسيا اليوم”.

كذلك أرجع الرئيس البيلاروسي الفضل لروسيا في نمو الناتج المحلي الإجمالي لبيلاروس هذا العام، على الرغم من العقوبات الغربية المفروضة على مينسك.

بدوره أشاد الرئيس بوتين بالعلاقات بين روسيا وبيلاروس، وأعرب عن ثقته في أن تنفيذ البرامج المشتركة بين البلدين سيخلق ظروفا أفضل لتنمية اقتصادات روسيا وبيلاروس.

وذكر الرئيس الروسي أن روسيا وبيلاروس تبنيتا 28 برنامجا هذا العام في إطار دولة الاتحاد بينهما. وأشار إلى أن التبادل التجاري الثنائي تراجع في 2020 بنسبة 17% بسبب جائحة كورونا، فيما سجل نموا بنسبة 36% في 2021.

أكثر من 36 ألف إصابة كورونا في تركيا

أعلنت السلطات الصحية التركية عن تسجيل أعلى حصيلة للإصابات الجديدة بفيروس كورونا منذ أواخر نيسان، حيث تم رصد أكثر من 36 ألف حالة.

وأفادت وزارة الصحة التركية، بأنه تم تسجيل 36,684 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية، مقابل 26,099 في بيانات الاثنين و32,176 أمس الثلاثاء، ليرتفع العدد الكلي إلى 9.4 مليون حالة.

وأضافت الوزارة أنها رصدت 142 وفاة جديدة ناجمة عن الفيروس مقارنة مع 157 في إحصائية الاثنين و184 الثلاثاء، لتصل حصيلة ضحايا الجائحة في تركيا إلى 82059.

جونسون يحذر غير المطعمين ضد كورونا

حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من أن الغالبية العظمى من المرضى الذين ينتهي بهم الأمر في غرف الرعاية المركزة بسبب الإصابة بكوفيد-19 لم يتلقوا الجرعة التنشيطية من اللقاحات.

وقال جونسون في زيارة لمركز تطعيم إن بعض الأطباء أخبروه بأن نحو 90 بالمئة من المرضى بكوفيد-19 في وحدات الرعاية المركزة لم يتلقوا الجرعة التنشيطية، مشيرا إلى أن “متحور أوميكرون ما زال يسبب مشاكل حقيقية، الحالات تزيد بالمستشفيات لكن من الواضح أنه أقل حدة من المتحور دلتا”.

ودعا الناس لتوخي الحرص أثناء احتفالهم ببداية السنة الجديدة بعد أن قرر عدم فرض قيود أكثر صرامة في إنجلترا للحد من انتشار الفيروس، مضيفا: “أعتقد أن على الجميع أن يستمتعوا برأس السنة ولكن بحذر وتعقل. أجروا الاختبارات… فكروا في غيركم وقبل كل شيء خذوا الجرعة التنشيطية”.

إيران تكشف المتورطين باغتيال سليماني!

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن “جريمة اغتيال الشهيد قاسم سليماني نُفذت بأمر مباشر من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وإيران ستلاحق قضائيا الآمرين ومرتكبي هذه الجريمة”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).

واعتبرت الخارجية الإيرانية أن عملية الاغتيال “شكلت نموذجا واضحا لإرهاب الدولة الممنهج”.

وكان المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة قال خلال مؤتمره الصحفي الاثنين الماضي إن “طهران باشرت في إجراءاتها لملاحقة المجرمين الضالعين في اغتيال سليماني منذ الساعات الأولى لوقوع الجريمة، وسوف لن تدخر أي جهد في هذا الخصوص لغاية تقديم هؤلاء الجناة إلى العدالة”.

وأشار إلى تشكيل لجنة مشتركة بين إيران والعراق لمتابعة ملف عملية الاغتيال.

وأعلن كاظم غريب آبادي نائب رئيس السلطة القضائية في إيران أن “لائحة الاتهام تضم أكثر من 40 شخصا متورطا ستحال إلى القضاء في طهران قريبا لمحاكمتهم” قبل نهاية العام الإيراني الجاري الذي ينتهي 21 آذار 2022.

وقال: “تم رفع دعوى قضائية في العراق باعتبارها البلد الذي وقعت فيه الجريمة، ورفعت قضية جنائية أخرى في المكتب الدولي للمدعي العام بطهران والمحكمة الثورية وشكل البلدان لجنة تحقيق مشتركة لمتابعة هذه الجريمة”.

وأعلن عن عقد اجتماعين قانونيين مشتركين بين إيران والعراق في بغداد وطهران، وقال: “بعد الاجتماع الثالث الذي سيعقد في بغداد في شباط، سترسل لائحة الاتهام إلى القضاء في طهران “.

وقال آبادي: “طلبنا من العراق تسريع عملية التحقيق وبدء الإجراءات المطلوبة لإصدار الأحكام اللازمة”، وأضاف أن “3 دول في المنطقة و3 خارجها متورطة في عملية الاغتيال، وهناك أكثر من 120 متهما، وصدرت مذكرات توقيف لأكثر من 40 متهما”.

وألقى باللوم على ترامب ومسؤولين حكوميين أميركيين وقال إن “الإرادة الدولية وتعاون الإنتربول ضروريان لملاحقة المتهمين”.

يذكر أن سليماني كان قد قُتل بغارة أميركية عبر طائرة مسيرة في محيط مطار بغداد الدولي في 3 كانون ثاني من عام 2020، برفقة نائب قائد الحشد الشعبي العراقي، أبومهدي المهندس.

“داعش” يذبح ضابطاً عراقياً!

نشر تنظيم “داعش” الارهابي في العراق مقطعًا مصورًا مروعا لإعدام الضابط العراقي، ياسر الجوراني، خطفه مسلحو “التنظيم” منتصف الشهر الجاري.

ويأتي قتل العقيد الجوراني على أيدي “داعش”، بعدما قام مسلحو “التنظيم” باختطافه إلى جانب ثلاثة من أصدقائه، عندما كانو في رحلة صيد برية قبل أسبوعين عند بحيرة “حمرين” في محيط قضاء خانقين، بمحافظة ديالى.

وكشفت مصادر أمنية عراقية، عن أنه تم إعدام العقيد الجوراني نحرًا، فيما حرر التنظيم أحد المخطوفين الذي فارق الحياة بعد فترة قصيرة.

وذكرت تقارير صحفية، عن مصادر وصفت بالأمنية أن الضابط جرى ذبحه بالفعل، فيما كان أحد المختطفين قد جرى تحريره لكنه فارق الحياة بعد ذلك.

وكان الجوراني يشغل منصب مدير جوازات مدينة الأعظمية، في العاصمة بغداد.

 

إعادة “التباعد الجسدي” إلى الحرمين الشريفين

أعلنت رئاسة شؤون الحرمين الشريفين في السعودية عن إعادة إجراءات التباعد الجسدي بين المصلين والمعتمرين في المسجدين الحرام والنبوي ابتداء من الخميس، بالتزامن مع تصاعد إصابات “كورونا” في السعودية مجددا.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول في الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بأنه “تقرر إعادة إجراءات التباعد الجسدي في المسجد الحرام والمسجد النبوي اعتبارًا من الساعة السابعة صباحا من يوم الخميس”.

وأوضح المصدر أنه “سيتم تطبيق التباعد الجسدي بين المصلين، وإعادة توزيع المصليات، وتوزيع المعتمرين على مسارات الطواف الافتراضية، بما يحقق تطبيق الإجراءات الاحترازية حفاظا على صحة وسلامة القاصدين”، دون أن يوضح فيما إذا كان ذلك سيؤثر على العدد الذي يتم استقباله أم لا.

ارتفاع حظوظ التوصل إلى اتفاق نووي!

أشارت وكالة الأنباء الإيرانية الى أن “حظوظ التوصل إلى ​اتفاق نووي​ نهائي تزايدت بنسبة ملحوظة خلال الجولة الثامنة من المباحثات النووية التي تجري في العاصمة النمساوية فيينا”.

وأعلنت الوكالة أن “أجواء إيجابية تسود هذه الجولة من المفاوضات لتحقيق التقدم رغم التصريحات الشكلية وغير البناءة لممثلي الدول الأوروبية الثلاث”، مشيرة إلى أن “الفريق الإيراني المفاوض جدد التأكيد على أنه لن يرضخ لمهل مفبركة، بل سيمضي في هذه المفاوضات وفق نهج عملي، نحو التوصل إلى اتفاق جيد”.

وقالت أن “هذه المواقف الإيجابية والبناءة، يقابلها إلحاح الأطراف الأوروبيين تأثرا بالموقف الأميركي على تحديد مهلة زمنية للمفاوضات النووية، والترويج من أنه لم يبق سوى أسابيع قليلة حتى إمكانية إنقاذ الاتفاق النووي الموقع في 2015”.

الكاظمي يؤكد خروج كل قوات التحالف القتالية من العراق

أكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، انتهاء المهام القتالية للتحالف الدولي، واستكمال خروج كل قواته ومعداته القتالية خارج العراق.

وقال الكاظمي في تغريدة له على موقع “تويتر”: “انتهت المهام القتالية للتحالف الدولي، وتم استكمال خروج كل قواته ومعداته القتالية خارج العراق. أصبح دور التحالف يقتصر على المشورة والدعم، حسب مخرجات الحوار الاستراتيجي” بين الطرفين.

وأضاف: “نشكر دول وقيادة التحالف الدولي وجيراننا وشركاءنا في الحرب ضد داعش ونؤكد جاهزية قواتنا للدفاع عن شعبنا. عاش العراق”.

وفي 26 يوليو الماضي، اتفقت بغداد وواشنطن على انسحاب جميع القوات المقاتلة من العراق بحلول نهاية العام الجاري 2021، مع الإبقاء على مستشارين ومدربين أميركيين لمساعدة قوات الأمن العراقية.