الثلاثاء, يناير 20, 2026
Home Blog Page 17186

حجار: لدعم الفئات الضعيفة في الأوبئة والأزمات

أعرب وزير الشؤون الإجتماعية هيكتور حجار عن “قلقه إزاء ما خلفته جائحة كورونا​ من آثار اجتماعية وصحية وإنسانية صعبة وتأثيرات سلبية مباشرة على أفراد المجتمع كافة، والتي أدت لفقدان الوظائف وخفض الأجور”.

وأكد حجار خلال مشاركته في الدورة الـ 41 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في المملكة العربية السعودية، على “أهمية دعم الفئات الضعيفة والهشة في الأوبئة والأزمات، وفي مقدمهم الأشخاص ذو الإحتياجات الخاصة وكبار السن والأطفال واللاجئون والنازحون، وتعزيز دور الشباب والمرأة والأسرة في مسيرة التعافي من الجائحة”.

 

وشدد على “أهمية توفير إمكانية الحصول على الحماية الاجتماعية بطريقة عادلة ومتوازنة ومستدامة للجميع”.

بيان لمصلحة الليطاني حول نفق جون – الأولي

أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، “انتهاء أشغال الكشف الدوري السنوي على نفق جون – الأولي بطول 7 كلم وخزان التوازن العائد إلى هذا النفق بارتفاع 38 م وتحديد النقاط التي تحتاج إلى صيانة وترميم داخل النفق والخزان”، مضيفة: “قامت الفرق الفنية بإنجاز أعمال ترميم وصيانة شاملة لخزان التوازن، وانتهت كل الأعمال بنجاح”.

ولفتت في بيان إلى أن “الفرق الفنية باشرت بالمناورات الفنية اللازمة لتسكير أبواب نفق الأولي – جون وإعادة تعبئة حوض الأولي والنفق بالمياه ليصار إلى إعادة تشغيل معمل شارل حلو (جون) صباح الجمعة، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة إنتاج معامل الليطاني على الشبكة العامة”.

“استرازينيكا”: لقاحنا “المعزز” فعال ضد “أوميكرون”

أعلنت شركة الأدوية البريطانية العملاقة “أسترازينيكا”، أن “جرعة ثالثة أو “معززة” من ‏لقاحها “فاكسزيفريا” يرفع بشكل ملحوظ مستويات الأجسام المضادة ضد سلالة “أوميكرون” الجديدة”.‏
وذكرت وكالة “أسوشيتد برس”، أن الشركة استقت نتائجها من دراسة معملية أجرتها جامعة أكسفورد، كما كشفت “أسترازينيكا” في نتائج أخرى أن “علاجها الوقائي بالأجسام المضادة “إيفوشيلد”، يحتفظ بنشاط التعادل ضد متحور “أوميكرون”.
وأوضحت الشركة أن “التطعيم المعزز بالجرعة الثالثة أدى إلى تحييد متحور “أوميكرون” إلى مستويات كانت مشابهة إلى حد كبير لتلك التي لوحظت، بعد الجرعة الثانية ضد متحور دلتا”.
كما كشفت دراسة جامعة “أكسفورد” الجديدة أن مستويات الأجسام المضادة المعادلة أعلى أيضاً مع اللقاح المعزز، بالمقارنةً مع الأفراد الذين أصيبوا بالعدوى بصورة مسبقة وتعافوا بشكل طبيعي.
وقال الأستاذ بالجامعة جون بيل أحد الباحثين المشاركين في الدراسة، “إنه لأمر مشجع للغاية أن نرى أن اللقاحات الحالية لديها القدرة على الحماية من أوميكرون بعد جرعة ثالثة معززة”.
وأضاف: “تدعم هذه النتائج استخدام معززات الجرعة الثالثة كجزء من استراتيجيات اللقاح الوطنية، وخاصة للحد من انتشار المتغيرات المثيرة للقلق، بما في ذلك أوميكرون”.
وفي السياق نفسه، اشار نائب الرئيس التنفيذي لأبحاث وتطوير المستحضرات الصيدلانية الحيوية في “أسترازينيكا”، مين بانغالوس، إلى إن “الدراسة يجب أن تعزز الثقة في الجرعة الإضافية من اللقاح”. موضحا أن “فاكسزيفريا” يلعب دورا مهما في برامج التطعيم حول العالم، والبيانات الأخيرة تمنحنا الثقة في أنه يجب إعطاء اللقاح كجرعة ثالثة معززة، إنه لمن المهم أيضا النظر إلى ما هو أبعد من الأجسام المضادة لفهم أفضل لكيفية توفير اللقاحات للحماية من أوميكرون”.

اعتقال فتى فلسطيني بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن

إعتقل جيش الاحتلال فتى فلسطينياً بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن بمحطة الباصات المركزية في ​تل أبيب.

وأشارت قناة “كان” العبرية، إلى أن “فلسطينياً يبلغ من العمر 14 عاماً عثر في حقيبته على سكين، تم إيقافه عند مدخل محطة الحافلات المركزية في تل أبيب، وتم نقله للتحقيق لدى ​الشاباك”​.

بيان لجمعية المصارف.. ماذا جاء فيه؟

عقدت الجمعية العمومية للمصارف اجتماعاً استثنائياً تناولت فيه بعض مشاريع القوانين والتوجّهات العامة لمعالجة الأزمة الاقتصادية في البلاد.

وصدر بعد الاجتماع البيان الآتي:

“بدعوة من مجلس الإدارة عقدت الجمعية العمومية للمصارف اجتماعاً استثنائياً اليوم في 23/12/2021 للتداول ببعض مشاريع القوانين والتوجهات العامة لمعالجة الأزمة الاقتصادية للبلد. وبنتيجة التداول أصدرت الجمعية العمومية البيان الآتي: توقّف المجتمعون عند النمط الذي أصبح سائداً والذي يهدف إلى إثقال المصارف بالتزامات قانونية ونظامية لا طاقة لها على تحملها. كما لا يجوز الاستمرار باستنزاف المصارف لأغراض آنية دون تحديد المسؤوليات ومعالجتها بشكل عادل وفي إطار خطة تعافي مدروسة بحيث تكون تضحيات المصارف محدّدة وفعّالة وليست هدراً إضافياً لأموال المودعين ولمقدرات البلد.

هذا وتذكّر الجمعية جميع المعنيين بالشأن الخاص والعام بأهمية دعم وتثبيت قدرات القطاع المصرفي إن بشكل مباشر أو غير مباشر بما لهذا القطاع من أهمية قصوى ومعنوية كركيزة من ثوابت أي اقتصاد، بما فيها ارتباط الوطن بالخارج من خلال المعاملات المصرفية العابرة للحدود.
وفي حال عدم احترام هذه الثوابت وتبنيها سيكون من الصعب جداً إعادة تأهيل وبناء الاقتصاد، مما سيؤدي على المدى المتوسط إلى إقفال القطاع المصرفي، وما يترتّب عنه من حسن سير الشأن العام وكرامة المواطن وخلق فرص عمل في مختلف القطاعات الاقتصادية لمعالجة الهجرة الكثيفة لأبنائنا من الجيل الصاعد الذين يشكِّلون الركيزة الأساسية لبناء وتطوير أي مجتمع.

وتنبّه الجمعية إلى خطورة التشريع جزائياً بمفعول رجعي وفقاً لعدد من المشاريع المطروحة وهي مخالفة للدستور والتي من شأنها إذا أُقرّت حمل المصارف المراسلة الأجنبية إلى وقف التعامل مع القطاع المصرفي اللبناني وحمل الموديعين أيضاً إلى وقف الإيداعات بما فيها الأموال الجديدة لدى المصارف اللبنانية. كما أنه لا وطن دون اقتصاد كذلك لا اقتصاد دون قطاع مصرفي”.

حبوب “كورونا” جديدة  تحظى بموافقة أميركية

وافقت الوكالات الفيدرالية الأميركية، بحسب صحيفة “واشنطن بوست”على منح حبوب ثانية لعلاج فيروس كورونا، مضيفة خيارا آخر للتداوي من مرض كوفيد-19 في المنزل والمساعدة في إبقاء الأشخاص المعرضين لمخاطر عالية خارج المستشفى.

وأتت الموافقة على العقار الجديد “مولنوبيرافير”، من إنتاج شركة ميرك، بعد يوم من منح موافقة مماثلة لحبوب كوفيد-19 التي تنتجها شركة “فايزر”.

ورغم الانتقادات التي واجهها “مولنوبيرافير” بسبب “فعاليته المتواضعة ومخاطر السلامة المحتملة”، إلا أن بعض الخبراء يرون أن أداة أخرى ستكون مفيدة، خصوصا مع انتشار متحور “أوميكرون” المقاوم للعلاجات الرئيسية الأخرى، وفقا للصحيفة الأميركية.

“الوفاء للمقاومة” تُحذّر من تفاقم الأوضاع: “الدستور” يحل أزمة “المرفأ”

حذرت ​كتلة الوفاء للمقاومة​ من تفاقم الأوضاع في لبنان نتيجة التباين السياسي الداخلي والضغوط الأميركيّة التي تسعى إلى تعميق الأزمة وتضييق الخناق على اللبنانيين عبر الحصار وفرض الإملاءات​.

ورأت الكتلة في بيان بعد اجتماعها الدوري بمقرها في حارة حريك، برئاسة النائب ​محمد رعد أنه “يوماً بعد يوم تزداد الأوضاع تعقيداً في البلاد، بفعل اشتداد التباين بين المسؤولين من جهة، وبسبب الضغوط الأميركيّة التي تسعى إلى تعميق الأزمة وتضييق الخناق على اللبنانيين عبر الحصار وفرض الإملاءات من جهة أخرى. ويلوذ المواطنون، لإحداث فجوة في جدار الأزمة، بالتهيؤ لممارسة حقهم في المحاسبة عبر المشاركة في ​الانتخابات النيابية​ المرتقبة خصوصاً بعد إنهاء كل المقدمات القانونيّة وتوفر الإمكانات المطلوبة لدى الوزارات المعنيّة من أجل إجراء الانتخابات بنجاح”.

وأضافت: “على الصعيد السيادي فالواقع ينبئ أنه لولا الوعي المتنامي والحرص الوطني على التمسك بخيار الصمود و​المقاومة​ وتفويت الفرص على متعهدي الانصياع للوصاية الأجنبيّة والتواطؤ على حساب النظام العام في البلاد، وعلى حساب استقرارها السياسي والاقتصادي لاستحالت البلاد ساحة مفتوحة للفتن والعنف الداخلي المنبوذ، ومرتعاً للغزاة الصهاينة، ومسرحاً مخجلاً لترويج سياسات الإذعان والتطبيع مع العدو الصهيوني والتنازل عن السيادة في الأرض والمياه والغاز والنفط”.

وأكدت الكتلة التزامها وثيقة الوفاق الوطني ونصوص ​الدستور​ وشددت على “أن الانتخابات النيابية هي استحقاق وطني ينبغي أن تجري بموعدها القانوني المقرّر من دون أي تأخير، لأنّ ذلك يؤشر إلى الاستقرار المطلوب ويتيح فرصاً جديدة للتداول السلمي للسلطة ولإيجاد مخارج قانونيّة وسياسيّة مناسبة للأزمة الخانقة التي تعصف بالبلاد”، مشددةً على أن “الاحتكام إلى الدستور والابتعاد عن المزايدات السياسيّة يعالجان حكماً التباين القائم حيال محاكمة الوزراء والرؤساء سواء في قضيّة ​انفجار مرفأ بيروت​ أو أي قضيّة أخرى”.

ولفتت إلى أن “الأزمة القائمة فعلاً هي نتيجة طبيعيّة للخروج عن النص الدستوري والقانوني، وإنّ الحل هو في التزام كلٍ من ​القضاء​ والسلطات السياسيّة بممارسة صلاحياتهما الدستوريّة، من دون تشاطر لتوسعة صلاحيات أي منهما على حساب صلاحيات الأخرى، طالما أنّ الصلاحيّات لكل منهما واضحة ومحدّدة في الدستور والقوانين”، معتبرةً أن “التلاعب بسعر صرف الليرة اللبنانية وخصوصاً وسط الأزمة الخانقة، هو استغلال رخيص وانتهازيّة مفرطة يجب أن يضع القضاء يده عليهما لمعاقبة المتلاعبين المرتكبين. وإنّ بعضاً من تكامل الأداء المسؤول والمطلوب بين حاكم ​المصرف المركزي​ والسلطة السياسيّة من شأنه فيما لو توفّرت الإرادة والإحساس بالواجب الوطني، أن يسهم في وقف هذه الجريمة التي يوظفها الأعداء للضغط على المواطنين وخياراتهم السياسيّة، في سياق لعبة باتت مكشوفة ومفضوحة”.

ودعت الكتلة الى “التشدّد في مراقبة وضبط أسعار السلع والمواد الاستهلاكيّة في الأسواق والمتاجر، من شأنه أن يمنع تفاقم الغلاء ويكبح جماح الاحتكار والجشع لدى بعض التجّار”، محملةً “الإدارة الأميركيّة ومستَخْدَميها، مسؤوليّة الحصار الاقتصادي المفروض ظلماً على لبنان وشعبه، وكل ما ينجم عنه من تردٍّ على كل الصعد الأخرى، وتدين ​سياسة​ البلطجة والابتزاز بالعقوبات ضدّ الأفراد والجهات السياسيّة، وترى في هذه السياسة ترجمة وقحة ولئيمة لنزعة التسلّط والهيمنة والوصاية على اللبنانيين في عقولهم وسلوكهم وفي أمنهم وسيادتهم وخياراتهم، وخدمة لمصالح العدوّ الصهيوني وإرهابه ولتمدّد نفوذه عبر لبنان المأزوم نحو المنطقة كلها على حساب شعوبها ومصالحهم وكراماتهم الوطنيّة والقوميّة”.

37 مليون دولار من البنك الدولي لمعلمي المدارس الرسمية في لبنان

خصص البنك الدولي، وفق ما أعلن الخميس، 37 مليون دولار كحوافز مالية لمعلمي المدارس الرسمية في لبنان الذين خسروا قسماً كبيراً من رواتبهم جراء الانهيار الاقتصادي الذي يعصف بالبلاد منذ أكثر من عامين.

وأعلن البنك الدولي في بيان أنه “بناء على طلب من الحكومة اللبنانية، وافق البنك الدولي ووزارة الخارجية والتنمية البريطانية أخيرا على إعادة تخصيص مبلغ 37 مليون دولار أميركي من الصندوق الائتماني للأزمة السورية في لبنان”.

وأضاف البيان: “هذا المبلغ يهدف لتقديم حوافز مالية لمعلمي المدارس والثانويات الرسمية، وأساتذة المعاهد والمدارس الفنية الذين يعانون من الأزمة الاقتصادية والمالية الحادة في لبنان من أجل ضمان قدرتهم على شراء الوقود للتنقل إلى مراكز عملهم”.

ولفت إلى أنه “تمت الموافقة على هذه المنحة، على أساس استثنائي ولعام دراسي واحد فقط (2021-2022)”.

الجعفري: سوريا نجحت بإنشاء حلف عربي مع ايران

كشف وزير الخارجية السوري بشار الجعفري، أن “بلاده نجحت في إنشاء حلف عربي مع إيران للمرة الأولى، وعلاقة سوريا معها تعد “البعد المتصل بالجانب الإسلامي”، واصفا إياها بـ”علاقة تحالف”.
وأشار  الجعفري في حواره مع قناة “الميادين”، إلى ان “سوريا تبحث دائما مع حلفائها ملفات ومواضيع تهم الأطراف، خاصة روسيا وإيران والمقاومة” مؤكدا أن “العلاقات الروسية السورية تاريخية وقديمة جدا، ووصفها بـ”علاقة تحالف”، كما وكشف أن “التنسيق مع موسكو يتم بشكل يومي لمناقشة مواضيع، منها الاعتداءات الإسرائيلية”.
وشدد نائب وزير الخارجية السوري، على أن “قرارات مجلس الأمن تؤكد احترام السيادة السورية، وأن الأوضاع الدولية تدفع دمشق إلى إقامة تحالفات مع روسيا وإيران والمقاومة”، مشيرا إلى أن “الإسرائيلي يعرف جيدا أن دمشق معضلة له”، وأضاف: “إن سوريا تقاتل على عدة جبهات، وأولويتنا محاربة الإرهاب والاحتلالات”.

نظام “هارموني او اس” يصل لأكثر من 220 مليون مستخدم

أعلنت شركة هواوي رسميًا أن نظام التشغيل الجديد “هارموني” او اس” HarmonyOS ” قد وصل إلى 220 مليون مستخدم على الأجهزة الذكية.

ولفت الرئيس التفيذي لشركة “هواوي” “Yu ChengDong”، أن هذا إنجاز رائع لنظام “HarmonyOS” لأنه الآن أصبح أسرع نظام تشغيل وصولًا للمستخدمين في العالم.

وفي تفاصيل جديدة حول نظام التشغيل “HarmonyOS” يبدو أن الشركة لن تتوقف عند هدف وصول نظام التشغيل “هارموني او اس” إلى 220 مليون هاتف ذكي، حيث تشير التوقعات إلى أنها ستستمر في المضي قدمًا في إطلاقه العام المقبل.

وحتى الآن، لا يزال “هارموني او اس” حصريًا للسوق الصينية فقط، لكن الشركة قد تكشف عنه للمستهلكين العالميين في عام 2022. ومع ذلك، لم يأت تأكيد رسمي بعد.

وتم إطلاق “هارموني او اس” للهواتف الذكية في 2 حزيران عام 2021، وهو يوفر تجربة مستخدم جديدة مقارنة بواجهة “EMUI” التي تستند لنظام “الأندرويد”. يتضمن ذلك واجهة مستخدم جديدة إلى جانب تصميم جديد تمامًا بالإضافة إلى تأثيرات الرسوم المتحركة.

هذا النظام يحمل بعض المميزات مثل ميزات مثل “App Snippets” ولوحة التحكم التي ستحقق أقصى استفادة من الشاشة الرئيسية لهاتفك وسيتولى “Super Device” مهمة الاتصال بجميع الأجهزة الذكية من مكان واحد دون تثبيت أي تطبيق جوال تابع لجهة خارجية.

وفي مؤتمر HDC 2021، قدمت “هواوي” إصدار معاينة “HarmonyOS” 3.0 للمطورين. ومع ذلك، سيتم اختبار النسخة التجريبية الأولى للمعاينة في الربع الأول من عام 2022. وبعد ذلك ، ستجري الشركة المصنعة للتكنولوجيا الصينية اختبارات تجريبية عامة لهذا النظام وتقديمها للمستهلكين عبر برامج الاختبار المختلفة.