الثلاثاء, يناير 27, 2026
Home Blog Page 17186

يائير لبيد: قادرون على مهاجمة ايران

رأى وزير خارجية العدو الإسرائيلي يائير لَبيد، أن “إسرائيل قادرة على مهاجمة إيران إذا لزم الأمر من دون إبلاغ الإدارة الأميركية بذلك، مشيراً إلى أن بلاده “ليست بحاجة إلى إذن للدفاع عن أمنها”.

وأكد لبيد في تصريح تلفزيوني، أن “إسرائيل لديها قدرات، بعضها لا يستطيع العالم، أو حتى بعض الخبراء في هذا المجال، تخيله. سنحمي أنفسنا من التهديد الايراني”.

وشدد على أنه “يمكن أن تهاجم إسرائيل إيران إذا لزم الأمر من دون إبلاغ إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، التي تتطلع إلى الانضمام إلى الاتفاق النووي. ستفعل إسرائيل كل ما تريده لحماية أمنها، ولسنا بحاجة إلى إذن أي شخص لذلك”.

وعلّق لَبيد على المفاوضات الجارية في فيينا لإحياء الاتفاق النووي الموقع العام 2015 بين القوى العالمية وإيران، والذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أحادياً العام 2018، قائلاً: “لم يكن هناك حتى الآن استسلام لإيران خلال المحادثات”.

وشدد على أن إسرائيل “ليست ضد صفقة جيدة، لكنها ضد الصفقة الخاطئة”، مضيفاً أن “بلاده قدمت معلومات للقوى العالمية تُثبت أن “الإيرانيين يكذبون بشأن أنشطتهم النووية”.

الراعي: لضرورةِ حصولِ الانتخابات بإشرافِ مراقِبين دوليّين

لفت البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الرَّاعي الى أنّ “لبنان مريض بفقدان هويّته، وكأي مريض يشكو من فقدان صحّته، من الواجب إعادتها إليه. من الواجب ان تعاد الى لبنان عافيته التي خسرها. فهو بحكم موقعه الجغرافيّ، وتنوّعه الدينيّ والثقافيّ، وانفتاحه على جميع الدول، ودوره التاريخيّ كجسر ثقافيّ واقتصاديّ وتجاريّ، ومكانٍ للتلاقي والحوار، وعنصر للإستقرار في المنطقة، هو دولة هويّتها الحياد الإيجابيّ الناشط. وبهذه الصفة لبنان “دولة مساندة لا مواجهة” كما جاء في أعمال وضع ميثاق جامعة الدول العربيّة”.

وفي قداس رأس السنة، لفت الراعي الى “إنّنا نقدّر الخطوة الأوّليّةِ الواعدةِ التي اتّخذها رئيسُ الجمهوريّةِ ورئيسُ الحكومة ووزيرُ الداخليّة بتحديدِ موعدِ الانتخابات النيابيّة والتوقيع على مرسومِ إجْرائها. ونعوِّلُ على أن تُركّزَ السلطةُ اهتمامَها في الأشهرِ المقبلةِ على التحضيرِ الجِدّيِ لها وخلقِ الأجواءِ السياسيّةِ والأمنيّةِ لحصولِها مع الانتخاباتِ الرئاسيّة في تشرين المقبل. ونُشدِّدُ هنا على ضرورةِ حصولِ هذه الانتخابات بإشرافِ مراقِبين دوليّين، خصوصًا أنه توجدُ رغبةٌ بذلك لدى الرأيِّ العامِّ اللبناني ولدى الأممِ المتّحدة”.

وراى انه “إذا سلُمت النوايا وتغلّب الإخلاص للبنان وشعبه، تكون الفترة الباقية كافية لإحياِء العملِ الحكوميِّ، ولإنهاءِ المفاوضاتِ مع المؤسّساتِ الماليّةِ الدولية، ولضبطِ الحدود، ولترميمِ العَلاقاتِ مع دولِ الخليجِ وفي طليعتها المملكة العربيّة السعوديّة، ولتصويبِ موقعِ لبنان”، معتبراً أنه بذلك “ينتقلُ لبنان من الانحيازِ إلى الحِياد، ومن ​سياسة​ِ المحاورِ إلى سياسةِ التوازنِ. وهكذا يوفِّرُ لبنان المناخَ الملائم مستقبَلًا لإطلاقِ حوارٍ وطنيٍّ برعايةِ الأممِ المتّحدةِ في إطار مؤتمرٍ دُوليٍّ يُعطي للحوارِ ضمانة أمميّةً وآليّةً تنفيذيّة. فالحواراتُ الداخليّةُ، التي طالما رحبّنا بها وأيدّنا توصياتِها وقراراتِها، ظلّت من دون تنفيذ،بل تنصلّ منها بعضُ الأطراف المشاركين فيها. وما يُحتِّمُ مؤتمرًا دوليًّا أيضًا هو أنَّ بعضَ جوانبِ الأزْمةِ اللبنانيّةِ يَتعلّقُ بقضايا إقليميّةٍ ودُوليّة كمصيرِ اللاجئين الفِلسطينيّين، وعودةِ النازحين السوريّين، وحسمِ المشاكلِ الحدوديّةِ والأمنيّةِ مع إسرائيل”.

وشدد الراعي “على السعي الذي تقوم به وزارة الشؤون الاجتماعية لخدمة شعبنا في هذه الظروف التي تزداد حدّة. كما واننا نشدد مع النقابة في سعيها وبخاصة ضرورة تأمين التمويل للبطاقة الدوائية التي تتيح للمواطن شراء الدواء من الصيدليات”.

وأكد أنه “لا بدّ في بداية السنة الجديدة من أن يقف اللبنانيّون عمومًا والسياسيّون والنافذون والحزبيّون خصوصًا أمام واقع لبنان المنهار بيقظة ضمير، ويعترفوا بأخطائهم”، متسائلاً: “ألم يأتوا هم بحروب الآخرين على أرضنا فكانت بدايات الإنحدار؟ ثمّ ألم يذهبوا إلى حروب هؤلاء الآخرين على أراضيهم فكان الإنهيار والإنعزال عن الأسرتين العربيّة والدوليّة والفقر والهجرة؟ إلى متى يهملون عن قصد أو غير قصد معالجةَ أسباب أزماتنا الوطنيّة الكبيرة، وتغييرَ مسار الإنهيار، وإيجادَ الحلول وتنفيذها”.

دوريات للجيش في جنوب الليطاني

نفذ قطاع جنوب الليطاني في الجيش دوريات مكثفة وانتشارا في منطقة عملياته في الجنوب، بإشراف قائد القطاع العميد الركن مارون قبياتي، في إطار التدابير الامنية لمناسبة رأس السنة، حيث جال على الوحدات المنتشرة في القطاع، وسيرت دوريات مؤللة وأقيمت حواجز ثابتة لاسيما في شارع الكورنيش البحري في صور حيث المطاعم، حفاظا على الامن وللسهر على أمن المواطنين وراحته، فيما خضعت السيارات عند مداخل صور للتفتيش والتدقيق في أوراقها الثبوتية وتفتيشها، ولم تسجل أية حادثة تذكر.

 

الأبيض: اللقاح يحمي الحياة

أكد وزير الصحة العامة الدكتور فراس الأبيض على أن “الأمر الأساسي أن عددا كبيرا من غير الملقحين موجودون في المستشفيات، فيما الملقحون في منازلهم”.

وشدد في تغريدة عبر تويتر ان “اللقاح يحمي الحياة لان الالتهابات التي يتعرض لها الملقحون في حال إصابتهم بالفيروس تكون أقل حدة”.

 

ضاهر: كيف سيكون العام 2022؟

لفت النائب ميشال ضاهر الى أنه “في العام 2019 عام الانتفاضة الشعبية. وكان العام 2020 عام الإنهيار الاقتصادي والمالي والعام 2021 عام الانهيار الاجتماعي. فكيف سيكون العام 2022؟”.

وفي تغريدة عبر تويتر قال ضاهر: “قد يكون عام بداية الانقاذ أو قد يكون عام الانهيار الشامل ونهاية الجمهورية، وهذا يتوقف على الاداء السياسي والإخلاص لهذا الوطن من أجل الخلاص”.

 

عثمان: لم يسجل أي حادث أمني يذكر ليلة رأس السنة

هنأ المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، “العناصر المشاركة في التدابير الأمنية وتنفيذ خطة الانتشار (ضباط ورتباء وأفراد)، على الجهود التي بذلوها، والإجراءات الميدانية التي قاموا بها وبخاصة على الطرق لتسهيل أمور المواطنين والسهر على راحتهم والحفاظ على السلامة المرورية”.

وأشار في بيان الى أنه “بعد انتهاء ليلة رأس السنة، ونجاح عملية حفظ الأمن والنظام والإجراءات التي نفذتها قوى الأمن الداخلي على مختلف الأراضي اللبنانية، لم يسجل أي حادث أمني يذكر”.

وأوضح انه فيما خص حوادث السير، “أدى حصول حادث في جونية الى سقوط قتيلة متأثرة بجروحها فجر اليوم 1-1-2022، إضافة إلى وقوع جريحين إصابتهما طفيفة. في حين نتج عن حوادث إطلاق النار الهمجية وغير الحضارية في الهواء إصابة شخص واحد وإصابته طفيفة، في محلة أرض جلول – طريق الجديدة. وبعدما أعطيت الأوامر المشددة الى القطعات العملانية في قوى الامن الداخلي لتكثيف استقصاءاتها وتحرياتها بغية كشف هوية مطلقي النار، جرى حتى الآن تحديد 120 إسما لمشتبه بهم بإطلاق النار في الهواء، والعمل جار لتوقيفهم بالتنسيق مع القضاء المختص، وسنصدر بيانا مفصلا بأسماء مطلقي النار”.

وشدد على أنه “إيمانا منا بالدور الجوهري لكل مواطن بالحفاظ على أمنه وأمن مجتمعه، فإننا ندعو المواطنين الى إرسال المعلومات الموثقة عن مطلقي النار (صورة او فيديو)، عبر خدمة بلغ على الموقع الإلكتروني لقوى الأمن الداخلي أو من خلال صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي، علما بأن أسماء مرسلي هذه المعلومات تبقى سرية، وفقا للقانون”.

وتوجه اللواء عثمان بالتحية إلى قيادة الجيش وقيادات الأجهزة الأمنية الأخرى على الإجراءات التي قاموا بها لحفظ الأمن والنظام في خلال هذه المناسبة.

وختم: “إن قوى الأمن الداخلي إذ تجدد تهنئتها اللبنانيين بحلول العام الجديد، تتمنى لهم الاستقرار والامن والطمأنينة”.

 

البابا: نحن مدعون لحماية النساء من العنف

أكد البابا فرنسيس، أن “المزود الذي وُضع فيه يسوع هو دليل الرعاة على قرب الله منهم، وهو علامة فرح بالنسبة لنا ايضا”.

وخلال قداس يوم السلام العالمي من الفاتيكان، رأى البابا أن “المزود يخبرنا عن تواضع الاله وهذا مهم بالنسبة للمهمشين على وجه التحديد بأن الله قريب منهم”، مشيرا الى أن “بالنسبة لوالدة الله مريم كان عليها أن تحتمل عار المزود”.

وسأل البابا :”كيف يمكن جمع عرش الملك ومزود الحيوانات، كما أنه لا يوجد اقسى من مشاهدة أم لمعاناة ابنها”، مشيرا الى أن “الكنيسة هي أم وبينما تمنح الامهات الحنان لاطفالها، نحن مدعون لحماية النساء في ظل العنف الموجود، وأذية النساء هي اهانة لله”.

مهمات الصليب الأحمر ليلة رأس السنة

أعلن الصليب الأحمر اللبناني، أن عدد الحالات الطارئة التي تم نقلها أو الاستجابة لها من بعد ظهر أمس الجمعة حتى صباح اليوم السبت، بلغ ما مجموعه 396 حالة إنسانية موزعة كما يلي:

* 26 إصابة من حوادث السير
* 1 حالة واحدة سكر وتقيؤ وإعياء
* 18 حالة قلب
* 9 حالات إحياء قلبي رئوي
* 245 مهمة طارئة متنوعة
* 97 مهمة اسعاف عادية
وأشار الصليب الأحمر، إلى أن عدد حوادث السير المبلّغ عنها لعمليات الصليب الأحمر اللبناني بلغت 19 حادثاً، كما وقام مركزا نقل الدم في بيروت (سبيرز) وطرابلس اللذان واكبا ليلة رأس السنة بتلبية الطلب على وحدات الدم وفق الطلبات الواردة من المستشفيات وقد بلغ عدد وحدات مشتقات الدم التي تم توزيعها 56 وحدة دم وذلك خلال الفترة الممتدة من بعد ظهر أمس الجمعة حتى صباح اليوم السبت.

سوريا: احباط عملية تهريب كميات كبيرة من المخدرات

أعلن مصدر في الأجهزة الأمنية لوكالة “سانا” الرسمية، أنّه “بعد المتابعة الدقيقة ونصب الكمائن في المناطق المجاورة لجرود القلمون المتاخمة للأراضي اللبنانية، تمت ملاحقة مجموعة من المهربين بحوزتهم حمولات مشبوهة وصولاً لاشتباك معهم بالنيران أدى إلى إلقاء القبض على عدد منهم، وبحوزتهم كميات كبيرة من المواد المخدرة فيما لاذ آخرون بالفرار باتجاه الحدود اللبنانية”.

وأوضح المصدر أن المواد المضبوطة تحتوي على كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون والحشيش، لافتاً إلى تحويل المهربين إلى القضاء المختص.

قوى الأمن: قتيلة بحادث سير وجريح برصاصة طائشة..

أعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي أنه “بعد انتهاء ليلة رأس السنة، ونجاح عملية حفظ الأمن والنظام والإجراءات التي نفّذتها قوى الأمن الداخلي على مختلف الأراضي اللبنانية، اذ لم يسجل اي حادث أمني يذكر.

في حوادث السير، أدى حصول حادث في محلة جونية الى سقوط قتيلة متأثرة بجراحها فجر اليوم 1-1-2022 إضافة الى وقوع جريحين اصابتهما طفيفة”.

ولفتت الى انه “في حين نتج عن حوادث إطلاق النار الهمجية وغير الحضارية في الهواء اصابة شخص واحد واصابته طفيفة، وذلك في محلة ارض جلول / طريق الجديدة، وبعد ان أعطيت الأوامر المشددة الى القطعات العملانية في قوى الامن الداخلي لتكثيف استقصاءاتها وتحرياتها بغية كشف هوية مطلقي النار، جرى حتى الآن تحديد /120/ اسماً لمشتبه بهم بإطلاق النار في الهواء، والعمل جار لتوقيفهم بالتنسيق مع القضاء المختص، وسنصدر بياناً مفصلاً بأسماء مطلقي النار”.
ودعت المديرية “المواطنين الى إرسال المعلومات الموثّقة عن مطلقي النار (صورة او فيديو…)، وذلك عبر خدمة “بلّغ” على الموقع الإلكتروني لقوى الأمن الداخلي أو من خلال صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي، علماً بأن أسماء مرسلي هذه المعلومات تبقى سرّية، وفقاً للقانون”.

للمناسبة، هنأ المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان العناصر المشاركة في التدابير الأمنية وتنفيذ خطة الانتشار (ضباط ورتباء وأفراد)، وذلك على الجهود التي بذلوها، والإجراءات الميدانية التي قاموا بها وبخاصة على الطرقات لتسهيل أمور المواطنين والسهر على راحتهم والحفاظ على السلامة المرورية.
كما توجّه اللواء عثمان بالتحية إلى قيادة الجيش اللبناني وقيادات الأجهزة الأمنية الأخرى على الإجراءات التي قاموا بها لحفظ الأمن والنظام في خلال هذه المناسبة.