الخميس, يناير 22, 2026
Home Blog Page 17170

“خط ساخن” بين اليابان والصين

وافقت اليابان والصين على بدء تشغيل “خط ساخن ” بين البلدين لمحاولة تخفيف حدة التوتر بشأن الجزر المتنازع عليها في منطقة بحر الصين الشرقي.

وأعرب وزير الدفاع الياباني نوبو كيشي عن “قلقه بشأن أنشطة سفن حرس السواحل الصينية في المياه المحيطة بجزر سينكاكو التي تديرها اليابان”، وقال إن “تشغيل خط ساخن بين سلطات الدفاع اليابانية والصينية أمر مهم”، لافتا إلى ان “تشغيل هذا الخط سيزيد من فعالية آلية الاتصال بين البلدين، وإن اليابان تسعى من أجل الحفاظ على التواصل الودي حتى يمكن للبلدين تعزيز التفاهم والثقة بينهما”.

وعلى النحو ذاته، ذكرت وزارة الدفاع الصينية أن “بكين تلتزم بالحفاظ على سيادتها بالإضافة إلى الحفاظ على الحقوق البحرية، وأن وزير الدفاع الصيني أكد ضرورة عمل طوكيو وبكين بصورة مشتركة لإدارة المخاطر والسيطرة عليها”. مشيرة إلى أن “الوزير الصيني أكد أيضاً على ضرورة التركيز على وضع العلاقات الثنائية بوجه عام والعمل بجدية من أجل الحفاظ على الاستقرار في بحر الصين الشرقي”.

عون كان ينوي التطرق بـ “الاسم”!

تحدثت المصادر المتابعة لصحيفة “الانباء” الالكترونية عن مضمون اللقاء المطوّل الذي عقده رئيس لجنة الارتباط والتنسيق في “حزب الله” وفيق صفا مع رئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل ليل الأحد الاثنين، والذي استمر حتى ساعات الفجر وتناول جميع القضايا العالقة بين التيار الوطني الحر وحزب الله، فقلب كل المقاييس رأساً على عقب، وهذا ما جعل الرئيس عون يتراجع عن أمور كثيرة كان ينوي التطرق اليها بالاسم وليس بالايحاء المبهم والدوران حولها، كما فعل بالأمس حتى لا يغضب حزب الله الحليف الاساسي في الانتخابات النيابية والرئاسية التي ستعقبها.

 

 

ارتفاع عدد ضحايا اعاصير ولاية كنتاكي

أعلن حاكم ولاية كنتاكي الأميركية آندي بشير، أن “عدد ضحايا سلسلة الأعاصير التي ضربت الولاية في العاشر من كانون الأول ارتفع إلى 77 قتيلا، بعد وفاة طفل رضيع بمقاطعة جريفز الأشد تضررا من الأعاصير”.

وأفادت وكالة “رويترز” في وقت سابق بأن “74 شخصًا على الأقل قد لقوا حتفهم، منهم نحو عشرة أطفال في كنتاكي، بينما قتل 14 شخصًا في أماكن أخرى بفعل أعاصير خلفت دماراً واسعاً في منطقة تضم خمس ولايات أميركية، وشمل تدمير منطقة بطول 365 كيلومترا في غرب كنتاكي”.

مصادر “اللواء”: كلمة عون اتت متأخرة!

اشارت المصادر لصحيفة “اللواء” الى ان “كلمة رئيس الجمهورية ميشال عون كان يمكن ان توجه بالسنة الاولى للعهد، ولا سيما ماتضمنته من دعوة للتلاقي ونبذ الخلافات والحوار، الا انها اتت متأخرة، ولزوم ما لا يلزم، لان الثقة باتت مفقودة برئيس الجمهورية وفريقه ووريثه السياسي لكثرة المعارك الوهمية التي خارجها مع كل الاطراف السياسيين، بلا طائل، وممارسات تعطيل الدولة والتدخل بشؤون القضاء، وهدر الاموال العامة بالكهرباء وغيرها والتلهي بأمور تافهة، حتى وصلنا الى الكارثة الاقتصادية والمالية التي يواجهها لبنان حاليا”.

ولاحظت المصادر ان “التطرق الى مقاربة الاستراتيجية الدفاعية لأول مرة في مواقف الرئيس عون، هو من باب الرد بحياء على “حزب الله” لتعطيل جلسات مجلس الوزراء، في حين كانت السهام موجهة اكثر لرئيس مجلس النواب نبيه بري، ردا على التعديلات التي أجراها مجلس النواب على قانون الانتخابات النيابية خلافا لرغبة عون وفريقه السياسي”.

بعد ارتفاع اسعار المحروقات.. نقابة أصحاب المحطات تعلق!

بعد ارتفاع اسعار المحروقات وفقا للجدول الذي صدر عن وزارة الطاقة والمياه، لفت عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات الدكتور جورج البراكس، إلى أنه “كما الجدول السابق، قرار مصرف لبنان رفع سعر صرف الدولار المؤمن من قبله لاستيراد %85 من البنزين من 22100 الى 23200 ليرة، هو السبب الرئيسي لارتفاع سعر صفيحة البنزين 10800 ليرة لتصل الى 335800 ليرة”.

وفي بيان قال البراكس: “أما سعر صرف الدولار المعتمد في جدول تركيب الاسعار لاستيراد  %15 من البنزين والمحتسب وفقا لاسعار الاسواق الموازية والمتوجب على الشركات المستوردة والمحطات تأمينه نقدا احتسب 27300 بدلا من 27000 ليرة. فلو بقي سعر صرف الدولار على ما كان عليه لكنا شهدنا تراجعا في سعر الصفيحة لان سعر الكيلوليتر المستورد احتسب بسعر 571.20 دولارا بدلا من 574.47 دولارا أي بتراجع 3.27 دولارا”.

وختم: “أما كيلو ليتر المازوت فتراجع 8 دولارات من 597 دولارا الى 589 دولارا. ولأن سعر صرف الدولار ارتفع في الجدول، لم تتراجع صفيحة المازوت الا 900 ليرة وارتفعت قارورة الغاز 1400 ليرة”.

العلاقات الرئاسية يسودها نفور!

اكدت المصادر لـ”الجمهورية” ان العلاقات الرئاسية ليست على ما يرام، بل يسودها نفور وتباين قاسٍ حيال مجموعة القضايا والملفات، حيث تبدو الصورة الرئاسية هنا خاضعة لـ”لاءات”: لا مبادرات ولا وساطات ولا مصالحات، ولا تفاهمات، ولا اتصالات، ولا لقاءات. وازاء ذلك، لا شيء ينبىء باحتمال حصول تغيير في المسار الحكومي، وهو امر قابل لأن يتفاعل بشكل مفاجىء، فرئيس الحكومة نجيب ميقاتي اكد اكثر من مرة استمراره في تحمل مسؤولياته، الا ان ما يجب ان ننتبه اليه هو ان ميقاتي لن يقبل باستمرار الوضع الحكومي على ما هو عليه الى ما لا نهاية.

كلّ شيء معلّق الى السنة الجديدة!

أبلغت مصادر وزارية “الجمهورية” قولها انّ “كلّ شيء معلّق الى السنة الجديدة، فلا جديد حكومياً على الاطلاق، كما لا جديد سياسياً. واكثر من ذلك فإن لغة الكلام بين المسؤولين معطلة بالكامل”.

ورداً على سؤال أوضحت المصادر انّ هذا الجمود السلبي ليس مردّه التأثر بعطلة عيدي الميلاد ورأس السنة، بل هو ناجم عن قرار بتجميد البلد من قبل اطراف لا تريد لفتيل الازمة ان ينطفىء، ومن هنا لا نملك ذرة تفاؤل في امكان حصول تغيير في واقع الحال لا الآن ولا في مطلع السنة الجديدة عما هو قائم اليوم، بل نخشى ان تنحى الامور الى الأسوأ.

تطورات سيشهدها ملف التحقيق في انفجار المرفأ

أشارت مصادر لصحيفة “الجمهورية” الى ان “ملف التحقيق العدلي في انفجار مرفأ بيروت سيشهد تطورات مع بداية السنة الجديدة، ومن دون ان تحدّد المصادر ماهية هذه التطورات”.

وقالت مصادر ثنائي حركة “أمل” و”حزب الله” لـ”الجمهورية” ان لا مستجدات سياسية او غير سياسية على هذا الصعيد، فضلاً عن ان المشكلة تكمن في مَن سَيّس الملف وحَرفه عن المسار الذي يوصل الى الحقيقة وكشف كل الملابسات التي تحيط بانفجار المرفأ. وبالتالي، المشكلة ليست لدى الثنائي الوطني وحلّها سهل ومعروف بسلوك طريق الاصول الدستورية، وابلغناه الى جميع المعنيين واكدنا لهم ان الحل بيدكم وليس عندنا، لكن المريب انهم يصمّون آذانهم، ويرخون سمعهم فقط للغرف السوداء التي تدير هذا الملف في الاتجاه الذي يذهب بالبلد الى مشكل كبير.

ارتفاع في سعر البنزين.. اليكم الجدول الجديد

ارتفع سعر صفيحة البنزين الغاز مع صدور الجدول الجديد، صباح اليوم الثلاثاء، رغم أن سعر المازوت شهد انخفاضاً.

وجاءت الأسعار على الشكل الآتي:

ارتفاع سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 10800 ألف ليرة لتصبح 335800

ارتفاع سعر صفيحة البنزين 98 أوكتان 11400 ألف ليرة لتصبح 347800

انفخاض المازوت 900 ألف ليرة ليُسجّل 336200

ارتفاع سعر قارورة الغاز 1400 ليرة لتصيح 298600

بري: في حال حصل ذلك.. كنت سأتولّى أنا الإجابة!

رصدت صحيفة “الأخبار” ردود فعل أولية على كلمة رئيس الجمهورية ميشال عون، وحسب مصادر في حركة أمل فإن “الرئيس نبيه بري كان يتوقّع هجوماً حاداً من عون عليه، وخاصة بعد ما حصل في المجلس الدستوري. وطلب بري من كل المسؤولين لديه عدم الرد إلا في حال تناوله “بالشخصي”، قائلاً إنه في حال حصل ذلك “سأتولّى أنا الإجابة. لكن ممنوع على أيّ مسؤول في الحركة أن يفتح سجالاً مع التيار من باب الهجوم على كلام عون”. وأشارت مصادر حركية الى أن “الكلمة أتت أقلّ مما كان متوقعاً، وبخلاف ما جرى الترويج له”.

وأشارت “الأخبار” الى أن “حزب الله” التزم الصمت بعد موقف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل من “لا قرار الدستوري” رغم الهجوم عليه، فقد اعتبرت مصادر الحزب أن “كلمة عون مقبولة جداً وضمن الحدود”، وأن “الاختلاف واضح معنا، لكن ضمن الثوابت الوطنية”.

لكن الأوساط القريبة من تيار “المستقبل” كما حزب “القوات اللبنانية” وجدت في خطاب عون تكراراً لعناوين عامة بما يتعلق باللامركزية المالية والإدارية والاستراتيجية الدفاعية. واعتبرت أن عون يميل الى التخفيف من حدّة التوتر أكثر من الذهاب الى مواجهة. وأن الخطاب لا يقول بأن عون يتّجه صوب فكّ التحالف مع حزب الله.