الخميس, يناير 29, 2026
Home Blog Page 17150

الصحة العالمية: أكثر من 12 مليون سوري بحاجة للمساعدة الصحية

في نداء طارئ، دعت منظمة الصحة العالمية إلى توفير أكثر من 250 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الصحية الحرجة في سوريا، مشيرة إلى أن أكثر من 12 مليون شخص في سوريا بحاجة إلى المساعدة الصحية.
وجهت منظمة الصحة العالمية نداء طارئاً لتوفير 257.6 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الصحية الحرجة في سوريا، والحفاظ على الرعاية الصحية الأساسية، بما يشمل الاستجابة لكورونا وتقديم الخدمات المنقذة للحياة وبناء نظام صحي مرن. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أنه في عام 2022، سيكون 12.2 مليون شخص بحاجة للمساعدة الصحية، من بين هؤلاء أربعة ملايين نازح و1.33 مليون طفل دون سن الخامسة (بما في ذلك 503 آلاف ولادة متوقعة) و3.38 مليون سيدة في عمر الإنجاب.

ووفقاً لما نقله موقع أخبار الأمم المتحدة، سيحتاج نصف مليون من كبار السن إلى خدمات صحية شاملة، إضافة إلى الأشخاص المصابين بالأمراض غير المعدية والتي يقدّر بأنها مسؤولة عن 45% من جميع الوفيات في سوريا. وذكر الموقع أن الإعاقة أيضاً تؤثر على ما يقدّر بـ 1.3 مليون شخص، مما يعرضهم لخطر الاستبعاد من الخدمات الصحية.

ولفتت المنظمة إلى أن النظام الصحي الهش أصلاً في سوريا تعرض للضغط بشكل متكرر بسبب العديد من حالات الطوارئ المتزامنة والتحديات، نتيجة لانعدام الأمن المستمر وجائحة كورونا ووجود أزمة اجتماعية واقتصادية منهِكة. وذكرت الأمم المتحدة أن الجائحة تواصل تعطيل الأنظمة والخدمات الصحية الهشة في سوريا، مع وجود أكثر من 167,000 حالة إصابة مؤكدة بالمرض، مع حوالي 6,500 وفاة مرتبطة بكوفيد.
وأشار موقع أخبار الأمم المتحدة إلى استمرار “الحوادث الأمنية” في شمال شرق سوريا إلى جانب تجدد الأعمال العدائية في درعا والتي أدت إلى نزوح أكثر من 140,000 شخص بحاجة إلى الخدمات الصحية الطارئة. ووفقاً لمقياس شدة القطاع الصحي، بحسب الأمم المتحدة، فإن المناطق الأكثر خطورة تقع وستظل موجودة في خمس محافظات في شمال غرب وشمال شرق سوريا.
وذكر موقع أخبار الأمم المتحدة أن من بين 4.4 مليون شخص من أولئك الذين يعيشون في شمال غرب سوريا حالياً، 3.1 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة الصحية، مشيراً إلى “التحديات الحرجة بزيادة انعدام الأمن والنزوح وارتفاع مستويات الفقر. وتابعت الأمم المتحدة أن الاحتياجات الصحية في شمال شرق سوريا تبقى شديدة، بدون تحسن يذكر”.

“انتخبوني رئيساً وسأعالج صلعاتكم!”

تعهد مرشح الحزب الحاكم لرئاسة كوريا الجنوبية بتغطية علاج الصلع ضمن التأمين الصحي العام إذا تم انتخابه، في اقتراح أثار جدلاً واسعاً. وفي حين رحب البعض بالاقتراح، وصفته المعارضة بأنه “غير مسؤول”، ويأتي ضمن برنامج “شعبوي”.

وقدم لي جاي-ميونغ، حامل راية الحزب الديمقراطي، هذا التعهد، قائلاً إن قرابة عشرة ملايين فرد يعانون من تساقط الشعر غير أن كثيرين منهم يلجأون لشراء أدوية من الخارج أو لتناول أدوية البروستاتا كبديل بسبب ارتفاع كلفة العلاج.

وأثار الاقتراح ردوداً عاصفة من جانب البعض وتداول كثيرون مقطع فيديو زائفاً مدته 15 ثانية على هيئة إعلان تجاري عن تساقط الشعر يبدو فيه لي وهو يخاطب الناخبين قائلاً إنه أفضل مرشح “لشعركم”. وجاء في تعليق على وسائل التواصل الاجتماعي: “لنزرع لي جاي-ميونغ لنا”.

وقالت كورية تدعى جيونغ دا-يون، وهي أم لطفلين، في اجتماع نظمه حزب لي مساء الأربعاء (الخامس من كانون الثاني/يناير 2022)، مع ناخبين يعانون من تساقط الشعر، إنها تخلت عن العلاج الطبي لإنه يتطلب أربعة ملايين وون (3325 دولاراً) خلال ستة أشهر ولجأت لاستعمال شامبو ممتاز لغسل الشعر والتغذية الجيدة.

لكن تعهد لي أثار انتقادات من جانب آخرين ووصفته المعارضة بأنه أحدث بند في برنامج لي “الشعبوي”. ووصفت اهن تشيول سو، وهي من مرشحي المعارضة المغمورين وطبيبة سابقة ومن أباطرة عالم البرمجيات، الاقتراح بأنه غير مسؤول ووعدت بخفض أسعار الأدوية التي انتهت فترة حماية براءاتها وتمويل تطوير علاج جديد إذا ما فازت في الانتخابات.

طبيب عيون يتسبب بفقدان 6 مرضى لبصرهم!

أمرت الهيئة الصحية السعودية، طبيبا بالتعويض لعدد من المرضى، بعد إجرائه عمليات بسيطة لهم تتعلق بسحب المياه البيضاء من العين، ولكنها انتهت بإصابتهم بالعمى.
وأفادت صحيفة “الوطن” المحلية، أن الطبيب أجرى عمليات متفاوتة لسحب المياه البيضاء لـ6 أشخاص من مرضاه في أحد المستشفيات الخاصة في منطقة القصيم، انتهت بعمى المرضى الستة المعنيين، إثر ارتكابه أخطاء طبية فادحة في هذه العمليات.
وأكدت الصحيفة أن صدور أحكام بالتعويض من قبل الهيئة جاء بعد ثبوت خطأ الطبيب وإجراء عمليات لا تتوافق مع الأصول والأعراف الطبية، في الوقت الذي لم يتم اتخاذ أي إجراء قانوني بحقه، ولا يزال مستمرا على رأس عمله.
كما أشارت الصحيفة إلى أن المرضى كانوا يعانون من ذات العلة وهي وجود ماء بيضاء في العين، وعليه فقد أجروا عمليات لسحب الماء البيضاء عند الطبيب المعني، فيما من المفترض ألّا تأخذ العملية أكثر من نصف ساعة في الحالات الطبيعية، إلا أن المرضى راودتهم شكوك بوجود أخطاء لدى الطبيب بعد أن طالت عملياتهم لساعات، والتي انتهت بالتسبب في تلف قرنية العين لهم وفقدانهم البصر بعد الانتهاء من العملية.
يذكر أن البنك المركزي السعودي كان حدد الأول من كانون الثاني 2022، موعدا للبدء في تطبيق العمل بوثيقة التأمين ضد الأخطاء المهنية الطبية بعد إعلانه إصدار الصيغة النموذجية للوثيقة.

ميلان يحسم قمّة سان سيرو لصالحه

ضمن منافسات الجولة الـ20 من بطولة ​الدوري الايطالي​، تمكّن ​ميلان​، من تحقيق الفوز، على حساب ​روما​، بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في اللقاء الذي جمع الطرفين يوم الخميس، على ملعب سان سيرو.

واستطاع ميلان أن يسجل مبكراً عن طريق اوليفير جيرو في الدقيقة 8، بعد الحصول على ركلة جزاء. وفي الدقيقة 17، استغل ميلان خطأ دفاعياً من المدافع البرازيلي روجير ايبانيز، وسجّل هدفاً ثانياً من توقيع البرازيلي ميسياس.

أسعار النفط تقفز!

ارتفعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، بفعل توتر الأوضاع في كازاخستان التي أثارت قلقا من إمكانية اضطراب إمدادات أوبك+ تزامنا مع تراجع الإنتاج في ليبيا.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 48 سنتا، بما يعادل 0.6 في المئة، إلى 82.47 دولار للبرميل، بعد قفزة 1.5 في المئة في الجلسة السابقة، بحسب رويترز.
وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 50 سنتا، بما يعادل 0.6 في المئة أيضا، إلى 79.96 دولار للبرميل، بعدما ارتفعت 2.1 في المئة في الجلسة السابقة.
ويتجه برنت والخام الأمريكي نحو تسجيل زيادة ستة في المئة في أول أسبوع من العام، إذ بلغت الأسعار أعلى مستوياتها منذ أواخر تشرين الثاني، حيث فاقت المخاوف بشأن الإمدادات القلق من احتمال تضرر الطلب جراء الانتشار السريع للمتحور أوميكرون من فيروس كورونا.

اعتقال أكثر من 3 آلاف شخص في كازاخستان

ألقت وزارة الداخلية في كازاخستان القبض على أكثر من 3 آلاف شخص خلال الاضطرابات التي شهدتها البلاد.
وأفادت وسائل إعلام محلية، اليوم الجمعة، نقلا عن وزارة الداخلية الكازاخية أن 26 مسلحًا قتلوا في اشتباكات مع قوات الأمن.
وأضافت وزارة الداخلية أن 18 مسلحا آخرين أصيبوا، بحسب ما أفادت قناة “خبر 24” التي تديرها الدولة.
وفي وقت سابق، أكد الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، ستانيسلاف زاس، وصول قوات روسية ضمن بعثة حفظ السلام التابعة للمنظمة إلى كازاخستان وبدء تنفيذها المهام المنوطة بها.

السعودية قطعت الأمل من لبنان!

كشفت معلومات لـ”السياسة الكويتية” نقلاً عن أوساط خليجية بارزة، أن عواصم دول مجلس التعاون الخليجي، وفي مقدمتها السعودية، لم تعد ترتجي أي تغيير محتمل في سياسة الحكومة اللبنانية، لناحية القيام بخطوات لبناء مداميك الثقة مجدداً مع الدول الخليجية التي ضاقت ذرعاً بممارسات حكومة لبنان التي توفر الغطاء لحملات “حزب الله” ضد الدول الخليجية التي لم تعد تقتنع بكل بيانات الشجب والاستنكار الصادرة عن بيروت.

“سلاح” مرضى السرطان “مفقود” في لبنان!

كتبت أسرار شبارو في موقع “الحرّة” مقالاً حول فقدان أدوية السرطان في لبنان، وجاء فيه:

“سلاحي الوحيد لمحاربة أشرس الأمراض غير متوفر في لبنان، أعيش كابوساً لا يمكن وصفه، إذ أخشى أن تفرض عليّ معركة ثالثة بعدما انتصرت في معركتين على السرطان”، بهذه الكلمات عكست إليز حجار، في حديث لموقع “الحرة” معاناة مرضى السرطان في لبنان خلال رحلة بحثهم عن الدواء.

سجل لبنان بحسب تقرير نشره “المرصد العالمي للسرطان” المنبثق عن منظمة الصحة العالمية في مارس 2021، 28,764 ألف إصابة بمرض السرطان خلال السنوات الخمس الأخيرة، بينهم 11600 حالة عام 2020.

وكانت “الوكالة الدولية لأبحاث السرطان” التابعة لمنظمة الصحة العالمية أشارت سنة 2018 إلى أن لبنان احتل المرتبة الأولى بين دول غربي آسيا، بعدد الإصابات قياساً بعدد السكان، وأن هناك 242 مصابا بالسرطان، بين كل 100 ألف لبناني.

لم تستثن الأزمة الاقتصادية التي عصفت بلبنان منذ عام 2019 أيا من القطاعات، بما فيها قطاع الاستشفاء والدواء، وفيما يتعلق بأزمة فقدان أدوية السرطان فقد “أطلت برأسها السنة الماضية، بعدما تخطت شركات الأدوية في الأشهر الأولى من السنة الموازنة التي وضعتها الدولة اللبنانية”، بحسب ما قاله رئيس جمعية “بربارة نصّار” لدعم مرضى السرطان، هاني نصّار.

وشرح نصار أنه “بدأ التقنين على هذه الشركات، لكن دعم أدوية السرطان استمر مع وضع بروتوكول جديد يقوم على تحديد وزارة الصحة أنواع وأعداد الأدوية المستوردة على أن تحظى على موافقة مسبقة من مصرف لبنان”.

وعود كثيرة سمعها مرضى السرطان في الأشهر الأخيرة من المسؤولين بأن أزمة فقدان الدواء ستحل، لكن على أرض الواقع كما قال نصّار لموقع “الحرة”: “عدد كبير من هذه الأدوية غير متوفر، إما بسبب تأخر مصرف لبنان عن توقيع الموافقات المسبقة لشركات الأدوية المستوردة، أو لتهريب الأدوية من قبل أشخاص وبيعها خارج البلاد كسوريا وغيرها وذلك للاستفادة المادية، كون هذه الأدوية لا تزال مدعومة من قبل الدولة اللبنانية”.

على الرغم من أن دواء السرطان بالنسبة للمرضى مسألة حياة أو موت، إلا أن ما علمه نصّار من بعض شركات الأدوية أن المصرف المركزي لم يمنحها الموافقة بعد لاستيراد الأدوية، ما يعني أنه “بعد الحصول على توقيع المصرف سيستغرق وصول بعض الأدوية إلى لبنان حوالي ثلاثة أسابيع، وخلال هذه الفترة سيبقى المرضى من دون علاج”.

لكن شركات مستوردي الأدوية موعودة وفقا لما يقوله نقيبها، كريم جبارة، بتوقيع كافة الموافقات المسبقة للاستيراد خلال الأسبوع المقبل.

وقال لموقع “الحرة”: “يوم الثلاثاء الماضي توجّه وزير الصحة شخصيا إلى المصرف المركزي حيث عمل على توقيع الموافقات على أن يستكمل ذلك من مكتبه في الوزارة”.

لغاية الشهر الماضي، كان بإمكان الشركات وفقا لجبارة “استيراد أدوية سرطانية إلى الأسواق، لا أقول إن الوضع عاد إلى ما كان عليه قبل الأزمة، لكنه لم يكن متأزما جدا، استطعنا تأمين حاجة السوق بنسبة 80 في المئة، وقد سلمنا المستشفيات الأدوية قبل الأعياد لإعطاء الجرعات للمرضى خلال شهر واحد، والآن نحتاج إلى إعادة الاستيراد”.

الوضع في “الحضيض”
يصرّ رئيس لجنة الصحة النيابية، الدكتور عاصم عراجي، على أن “الأدوية السرطانية لا تصل بالكمية الكافية إلى مركز الكارنتينا التابع لوزارة الصحة، على الرغم من الوعود المتعددة التي تلقيناها من شركات الأدوية، وحجتها في ذلك أن مصرف لبنان لا يمنحها الموافقات السريعة للاستيراد”، مشيرا إلى أن “جزءا من أدوية السرطان مفقود إلا من المستشفيات الكبرى، ربما لأنها تدفع فورا لهذه الشركات ولا تتأخر كوزارة الصحة”.

وأشار عراجي في حديث لموقع “الحرة” إلى أن “وضع القطاع الصحي في الحضيض، على الرغم من كل المحاولات التي تقوم بها لجنة الصحة النيابية بالتعاون مع وزير الصحة، فانهيار الليرة اللبنانية هو السبب لانهيار القطاع الصحي، في حين كل طرف يرمي المسؤولية على الطرف الآخر، والمريض هو من يدفع الثمن بعدم حصوله على الدواء أو اضطراره لشرائه من السوق السوداء، والوضع الاستشفائي ليس أفضل حالا، سبق أن قلت إن دخول المستشفى سيقتصر على الأغنياء فقط وقد وصلنا إلى هذه المرحلة”.

أنواع عدة من أدوية السرطان غير متوفرة الآن، بحسب ما أكده رئيس قسم أمراض الدم والسرطان في الجامعة الأميركية في بيروت ورئيس “الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي”، البروفيسور ناجي الصغير، الذي قال: “أتلقى العديد من الاتصالات من مرضى أتابع وضعهم حول عدم عثورهم على الدواء الذي وصفته لهم، ما يضطرني إلى وصف بديل عنه قد يكون أقل فعالية”.

لكن هناك مرضى تتطلب حالتهم كما قال الصغير “تناوُل نوعَي أدوية وأكثر، تكمّل بعضها البعض، لذلك فإن فقدان أي منها يعني توقف فعالية الدواء الآخر”، وعن الأدوية البديلة أجاب “منها ما هو صنع لبناني، ومنها ما هو مستورد، نحن لا نعارضها إن كانت من مصدر موثوق ومراقب، في حين أن عدد من المرضى يخشون تناولها، ولكن يتوجب علينا اتباعها وطمأنة المواطنين بأنها من مصادر موثوق بها”.

وشدد الصغير على أن “بعض الأدوية زهيدة الثمن يتراوح سعرها بين 20 و30 دولار وذات فعالية تصل إلى 80 بالمئة لكنها غير متوفرة في وزارة الصحة، في حين أن الأدوية باهظة الثمن التي يصل سعرها إلى ستة آلاف دولار متوفرة، ما يطرح علامات استفهام فيما إن كان السبب خلف ذلك رغبة الشركات المستوردة بالربح الوفير”.

من جانبه شرح نصّار أنه “يوجد 445 دواء سرطان مسجل في لبنان، وهناك ما لا يقل عن 20 دواء غير متوفر منذ أشهر، من بينها ما هو أساسي في العلاجات الكيميائية وذلك على الرغم من أن بعضها ثمنه رخيص”.

على سبيل المثال بحسب نصّار “دواء أليمتا لم يدخل لبنان منذ خمسة أشهر، كما أن دواء زوميتا غير متوفر منذ ثلاثة أشهر، وتاكسول مفقود منذ شهرين، إضافة إلى أن الأدوية التي يتناولها المرضى في المنزل والتي تعتبر المنقذ الأساسي لهم من الموت غير متوفرة، منها دواء زيتيكا لعلاج سرطان البروستات والايبرنس لسرطان الثدي، أما دواء ريفليميد لسرطان نقي العظام غير متوفر في وزارة الصحة منذ خمسة أشهر ما يعني أن على المريض شراءه من الصيدليات”.

طريق معبّد بالأشواك
قبل حوالي خمس سنوات صدمت إليز بإصابتها بمرض سرطان المبيض، لتبدأ رحلة علاج طويلة معبدة بالأشواك والآلام، ومع ذلك لم تيأس، خضعت لعمليات جراحية، وتابعت أنواعا مختلفة من العلاجات، فرحت بإعلان انتصارها الأول، لكن في السنة الماضية ظهر المرض مجددا، لتعود مرغمة إلى محاربته، وفي شهر أكتوبر انتهت المعركة لصالحها.

و كما قالت إليز: “حتى في اللحظة التي كان يجب أن أكون فيها في قمة سعادتي، كنت أفكر فيما إن كنت سأعثر على دواء لينبارزا البالغ سعره 10 ملايين ليرة في لبنان و7500 دولار في الخارج، إذ يفترض أن أتناوله طوال العمر لكي لا أسمح للسرطان بالظهور مجددا أو على الأقل أؤخر ظهوره”.

انقطاع الدواء دفع إليز إلى التواصل مع معارفها وجمعيات في كندا وأستراليا والولايات المتحدة، إلى أن تمكن طبيب لبناني يعمل في أميركا من تأمين علبة لها، وبعدما نفد تعيش في ذات الدوامة مع كل مشاعر الخوف من أن تعيش ذات المعاناة، من ألم ما بعد العمليات الجراحية والعلاج الكيميائي وآثاره.

ما ساعد الوالدة لفتى وفتاة في رحلتها الاستشفائية أنها موظفة في شركة تأمين، وقالت: “الفاتورة الاستشفائية باهظة، فالبدل الذي يتوجب على المريض دفعه لجلسات العلاج الكيميائي كفرق لما يغطيه الضمان الاجتماعي وشركات التأمين يتراوح ما بين المليونين ونصف المليون ليرة والثلاثة ملايين ونصف المليون ليرة، فما تغطيه الوزارة والضمان لا يساوي شيئا”.

من جانبها، تخشى وهيبة دوغان، المصابة بسرطان الثدي والرئة، من انقطاع الدواء مثلما حصل معها سابقا قبل أن يبّدل الطبيب علاجها.

وقالت: “خضعت سنة 2019 لعملية استئصال الثدي وجزء من الرئة، لأخضع بعدها لعلاج كيميائي، وبعد أن كانت الأمور تسير على ما يرام ساءت حالتي السنة الماضية، امتلأت رئتي بالماء، تابعت العلاج لكن المشكلة كانت في كيفية تأمين الدواء الذي انقطع من لبنان، وبعد اتصالات أجراها زوجي تمكن من تأمينه من تركيا ومن ثم من مصر، لكن بسعر مرتفع وصل إلى 450 دولار، في حين سعره في لبنان 800 ألف ليرة”.

انعكاسات خطيرة
وزارة الصحة تقدم الأدوية لمرضى السرطان غير المسجلين في الضمان الاجتماعي إن توفرت لديها، من هنا يلجأ من هم مقتدرون ماديا، كما قال نصّار “إلى شرائها من الصيدليات إن توفرت كذلك، مع العلم أن أسعارها بالملايين، وبآلاف الدولار إن تم جلبها من خارج البلاد، ومن لا تسمح له ظروفه المادية بذلك نؤمن له البديل من الهند”.

أما المريض المسجل في الضمان فعليه أن “يدفع 5 في المئة من سعر الدواء و10 في المئة من الفاتورة الاستشفائية التي ارتفعت بشكل قياسي نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار”، وفقا لنصّار.

يخشى أخصائي أمراض الدم والأورام في مستشفى رفيق الحريري الحكومي، الدكتور عصام شحادة، من تكرار المعاناة التي ذاق مراراتها المرضى وعائلاتهم إضافة إلى الأطباء والطاقم التمريضي وذلك بسبب انقطاع أدوية السرطان.

وقال: “عشنا جميعا حالة توتر، حاولنا البحث عن حلول، وإن كانت متواضعة، ضمن قدراتنا المحدودة، من خلال اللجوء إلى الصيدليات أو من خلال تواصل عائلات المرضى مع معارفهم في الدول الأخرى، لا سيما تركيا والأردن ودبي للحصول على الترياق”.

لكن سعر الدواء في الخارج مرتفع الثمن، لذلك يقول شحادة لموقع “الحرة”: “كان هذا الخيار محدودا، فرجت الأزمة عندما بدأ مصرف لبنان التوقيع على الفواتير المسبقة لاستيراد الأدوية، لكن الآن هناك مخاوف من أن تعود الأزمة، حيث أن شركات الأدوية تتحدث عن تأخير في توقيع الموافقات وبالتالي احتمال انقطاع بعض الأدوية”.

انقطاع أدوية السرطان له انعكاسات خطيرة على مسيرة شفاء المرضى بحسب شحادة، الذي شرح أن “كل دواء نعطيه للمريض لمساعدته على الشفاء، نعتبر أنه لا يمكن تعويضه، وعدم استكمال العلاج في المراحل المبكرة لأنواع معينة من السرطان يعني أن فرص الشفاء تنخفض مع إعطاء فرصة للسرطان بالانتشار، وقد لامسنا في الفترة السابقة انتكاسات لحالات عدة بسبب فقدان الدواء، من هنا نتمنى أن تكون الأزمة الحالية عابرة في هذه الفترة غير المستقرة”.

كلام شحادة أكده الصغير الذي قال إن “انقطاع الدواء يعني انتفاء أمل الشفاء لعدد من المرضى لا سيما لدى المصابين بسرطان الدم، وربما الموت أسرع حيث أن تأكيد ذلك يحتاج إلى دراسات علمية، والأمر لا يقتصر فقط على أدوية السرطان فالمصابون بهذا المرض يحتاجون إلى أدوية مساندة لعلاج الالتهابات وتقوية المناعة ومضادات التجلط ومنها ما ليس متوفرا، وإن وجدت فسعرها مرتفع بعد رفع الدعم الجزئي أو الكلي عنها، كذلك تكاليف العلاج والفحوصات والاستشفاء مرتفعة جداً”.

وضع لا يحتمل
في شهر أغسطس الماضي نفذ مرضى السرطان اعتصاما أمام مبنى “الأسكوا” بسبب عدم توفر أدويتهم وتقاذف المسؤوليات بين وزارة الصحة ومصرف لبنان، حيث رفعوا الصوت مطالبين بحقوقهم البديهية، وكما قال نصّار: “بدأ مصرف لبنان التوقيع على موافقات شراء الأدوية بعد انقطاع دام ثلاثة أشهر، سارت الأمور بشكل جيد بعدها، وإن استمر التأخير في استيراد بعض أنواع الأدوية، حيث تلقوا الوعود بأن تحل كل العقد مع بداية السنة، وهو ما لم يحصل”.

لكن فقدان بعض الأدوية من الأسواق في هذه المرحلة ظرفي، بحسب جبارة، حيث أكد أنه “يفترض أن يحل الأمر بعد حصولنا على الموافقات المسبقة”، وقال: “نحرص ووزارة الصحة إضافة إلى مصرف لبنان على عدم تكرار مرحلة انقطاع الدواء لا سيما أدوية السرطان”.

في ظل حالات المد والجزر بين توفر الدواء وفقدانه، ساهمت المساعدات التي تصل كما قال الصغير إلى “صندوق مساعدة المرضى” في مستشفى الجامعة الأميركية و”الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي” وجمعيات أخرى، في مساعدة عدد من المرضى وخففت من تداعيات الانهيار.

ومع ذلك اعتبر الصغير أن “الوضع متعب ولم يعد يحتمل”، داعيا “السياسيين والمسؤولين إلى التوقف عن المناكفات والالتفات إلى معاناة الناس ومرضى السرطان الذين يدفعون من حياتهم ثمن ما يمر به لبنان”، وحث على “ضرورة إيجاد حلول جذرية، ووضع بروتوكولات للعلاج تراعي إمكانيات المرضى مع عدم التضحية بفرص شفائهم”.

وإذا كان البعض يعوّل على تحرك المجتمع الدولي لإنقاذ لبنان مما هو فيه، فإن عراجي أكد أنه “لن يقدم فلسا إلى لبنان قبل التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي وبالتالي البدء بالإصلاحات، والجميع يعلم أنه إذا لم يحصل دعم خارجي مراقب فإن الوضع سيزداد سوءا”، مؤكدا أن “كل ما يمر به لبنان مرتبط بالوضع السياسي، وبالتالي لن يتحسن أي قطاع طالما الانقسام السياسي الحاد مستمر في البلد”.

ما يحصل بحسب نصّار “إبادة جماعية لمرضى السرطان، وإذا كان اكتشاف المرض في بدايته يساعد على إنقاذ حياة المريض فإن عدم توفر العلاج يعني السماح للخلايا السرطانية بالانتشار من دون أي مواجهة، وبالتالي خسارة معركة الحياة سريعاً”.

التشي يقلب الطاولة على الميريا

ضمن منافسات الدور الـ 32 من ​كأس ملك اسبانيا​ لكرة القدم، حقق فريق ​اتلتيك بلباو​ فوزاً مهماً على نظيره ​اتلتيكو مانتشا ريال​ بهدفين نظيفين.

تمكن الفريق الفائز من حسم اللقاء لصالحه بهدفين كان قد سجلهما اللاعب نيكو ويليامز في الدقيقتين 20 و43.

ورافقه الى دور الـ 16 فريق ​التشي​ الذي حقق فوزاً صعباً على منافسه ​الميريا​ بواقع 2 – 1.

تمكن فريق الميريا من افتتاح التسجيل في الدقيقة 42 عن طريق اللاعب رامازاني، بينما سجل هدفي فريق التشي كل من بابلو بياتي وراؤول غوتيريز في الدقيقتين 52 و84.

نابولي يكتفي بالتعادل الايجابي امام مضيفه يوفنتوس

ضمن منافسات الجولة الـ 20 من ​الدوري الايطالي لكرة القدم​، اكتفى فريق ​نابولي​ بالتعادل الايجابي وبواقع 1 – 1 في المباراة التي استضافه بها فريق ​يوفنتوس​ على ملعب اليانز ستاديوم.

دخل كلا الفريقان هذا اللقاء بحذر كبير لحين تمكن فريق الضيوف من افتتاح التسجيل في الدقيقة 23 عن طريق اللاعب داريس ميرتينز، لتشتعل اجواء هذه المواجهة حيث خاض كلا الفريقين العديد من الفرص الخطرة ولكنها باءت بالفشل، فيما خطف اللاعب فيدريكو كييزا هدف التعادل خلال الدقيقة 54، وليستلم فريق نابولي زمام الامور حيث فرض سيطرته على الكرة ولكنه لم يجد الخطة المناسبة لاختراق دفاعات فريق السيدة العجوز، وذلك لحين انتهاء اللقاء بهدف لمثله.