السبت, يناير 24, 2026
Home Blog Page 17140

غلق جسور العاصمة السودانية تأهبا لـ”مليونية الشهداء”

أغلقت السلطات السودانية الأحد، الجسور التي تربط الخرطوم بضواحيها ونشرت العديد من قوات الأمن، قبل تظاهرات “مليونية الشهداء” للمطالبة بحكم مدني وإدانة العنف باحتجاجات الأسبوع الماضي.

وبحسب وكالة “فرانس برس” أغلقت قوات الأمن الجسور التي تربط بين وسط الخرطوم وأحياء أم درمان وبحري”، منوهة بأن قوات من الجيش والشرطة “انتشرت في كل الشوارع الرئيسية، بعضها على عربات عليها أسلحة رشاشة”.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين الكيان المهني الذي لعب دورا محوريا في الانتفاضة التي أسقطت عمر البشير في أبريل 2019، في بيان السبت إلى جعل 2022 “عاما للمقاومة المستمرة”.

وقال إنه يدعو “جماهير الشعب السوداني وجموع المهنيين السودانيين والعاملين بأجر في كل مدن وقرى السودان” إلى “الخروج والمشاركة الفعالة في المواكب المليونية يوم 2 يناير 2022، فلنجعل منه عاما للمقاومة المستمرة”.

وشهدت العاصمة الخميس تصاعدا في وتيرة الاحتجاجات من جهة وعنف قوات الأمن للرد من جهة أخرى، ما أسفر عن سقوط خمسة قتلى من المتظاهرين، حسب لجنة أطباء السودان المركزية المناهضة للانقلاب.

هل يتّجه لبنان نحو الإقفال؟

كشف وزير الصحة فراس الابيض أن “قرار إقفال البلد يُدرس بتأنٍّ وفق الارقام والمعطيات المتوافرة”، موضحاً أن “السؤال المطروح هو عن الفترة الزمنية لهذا الاقفال، خصوصاً أن وضع لبنان لا يحتمل، ولكن اذا تسارعت وتيرة الانتشار فنحن مستعدون لاتخاذ القرار”.

واعترف وزير الصحة أن “كل الجهود والمحاولات التي اعتمدتها الوزارة منذ بداية شهر الاعياد كانت لتضييق الخناق والحد من الاختلاط لتفادي الوصول الى هذا الاجراء، لكن التطبيق على أرض الواقع لم يكن كافيا”.

وأوضح في حديث الى برنامج “لقاء الاحد” عبر “صوت كل لبنان 93,3” أن “الارتفاع المفاجئ بالاصابات يشير الى انتشار متحور أوميكرون الذي يمضي وقتا أكثر في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي لذلك تتشابه أعراضه والانفلونزا الموسمية والعمل جار على رفع القدرة الاستيعابية في المستشفيات”، مثنيا على “الأرقام التي حققتها الوزارة من خلال ماراتون التلقيح”.

واعتبر أن “الموجة الجديدة ستكون أكبر من ناحية الاعداد، ولكن انحسارها سيكون سريعا”.

ورأى أن “مشكلة الدواء مالية وأن جزءا منها على صلة بالسياسات الخاطئة التي اتبعت سابقا”، مشيرا الى ان “فقدان الادوية أوجد السوق السوداء التي تسمح للمحتكرين بيعها بأسعار مرتفعة”.

وكشف عن العمل على بطاقة دوائية تتابع مسار الدواء من لحظة دخوله الى لبنان الى حين وصوله الى المواطن لتأمين حصول كل مريض على دوائه وضبط حركة الدواء على أن تكون البداية مع أدوية مرضى السرطان.

ولفت الى “توافر أدوية للأمراض المزمنة توزع مجانا في مراكز الرعاية الصحية الموزعة في المناطق”.

وأوضح أن “دعم المستلزمات الخاصة بغسل الكلى، دعامات القلب لا يزال قائما، ولو بنسب متفاوتة ويشمل عددا من الفحوص المخبرية الأساسية”.