الجمعة, يناير 30, 2026
Home Blog Page 17139

الأبيض: موجة “أوميكرون” في لبنان تتحوّل إلى “تسونامي”!

وسط التصاعد الحاد بإصابات كورونا في لبنان وصولاً إلى تسجيل نحو 8 آلاف إصابة بالأمس، حذّر وزير الصحة العامة فراس الأبيض من أنّ “موجة (أوميكرون) التي بدأت قبل ثلاثة أسابيع في لبنان تتحوّل إلى تسونامي”.
وشدد الأبيض، في تغريدة عبر “تويتر” على أنه “لا يزال الوضع في المستشفيات ووحدات العناية المركزة مستقرّاً، ويتم العمل على تعزيز القدرات. على صعيد آخر، يتفاقم النقص في الأدوية، خاصة لعلاج السرطان والحليب مؤخّراً”. وسأل: “ماذا بعد؟”.

وزير البيئة: فقط عبر التلقيح سنسيطر على الوباء

أكد وزير البيئة ناصر ياسين أنه “لا مكان للشعبويات مع العلم”.
وفي تغريدة عبر تويتر لفت ياسين الى أن “الحقائق العلمية واضحة حول أهمية التلقيح ضد‫ الكورونا‬: دراسات الـ CDC (مركز السيطرة على الأمراض) تشير الى ان غير الملقّحين معرّضون للدخول الى المستشفى للمعالجة ٩ مرات اكثر من الملقحين، ومعرّضون لخطر الوفاة ١٤ مرة اكثر من الملقحين”.
وشدد على أنه “فقط عبر التلقيح سنسيطر على الوباء”.

تفاصيل جريمة قتل حصلت داخل “مجبل باطون”

أعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة أنه “بتاريخ 10-12-2021، أحضرت إلى أحد المستشفيات في حلبا جثة المواطن (ع. ع. من مواليد عام 1985) مصابة بطلق ناري”.

ولفتت في بلاغ الى أنه “على الأثر، ونتيجة التحريات المكثفة التي قامت بها مفرزة حلبا القضائية في وحدة الشرطة القضائية، تبين أن القتيل قد أصيب داخل مجبل باطون على طريق عام منجز- العبودية، وذلك في أثناء قيامه مع عدة أشخاص مجهولين بإحراق كمية كبيرة من الأسلاك الكهربائية العائدة للسيارات، كان قد اشتراها المغدور بوقت سابق بهدف حرقها واستخراج مادة النحاس منها، بغية بيعها لاحقا. ومن بين هؤلاء الأشخاص، المدعو م. ص. (من مواليد عام 1997، لبناني)، الذي تم توقيفه”.

وأوضحت أنه “بنتيجة المتابعة، توصلت المفرزة المذكورة إلى أن الأخير قد اتفق مع قريب له، يدعى ح. م. (من مواليد عام 2000، لبناني) على أن يقوم (ح. م.) بإطلاق النار من مكان آخر، بإتجاه مكان حرق الأسلاك، بهدف إرهاب الموجودين وإجبارهم على مغادرة المكان، ليتمكنا بعدها من سرقتها وبيعها وتقاسم الأرباح بمفردهما”.

وأعلنت أنه “بتاريخ 29-12-2021، وفي بلدة الدبابية-المنجز، تم توقيف (ح. م.) على متن حافلة لنقل الركاب (باص) نوع “هيونداي”، المستخدم أثناء تنفيذ الجريمة”.
وكشفت أنه بالتحقيق مع:
الأول، أنكر علاقته بالجريمة في بادئ الأمر، ليعود ويعترف أنه اتفق مع قريبه لتنفيذ عملية إطلاق النار وترهيب الحاضرين بهدف إبعادهم عن المكان وسرقة الأسلاك الكهربائية.
الثاني، اعترف بما نسب إليه، وبتنفيذ الخطة مع شخص ثالث، يدعى: (خ. ش. من مواليد عام 1987، لبناني)، الذي قام بإطلاق النار وأصاب المغدور، وهو متوار عن الأنظار.
التحقيق جار بإشراف القضاء، والعمل مستمر لتوقيف المتورط الثالث”.

الأسمر: للعمل على إقرار هذين المرسومين..

أكد رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان بشارة الأسمر “العمل لإقرار مرسومين يتعلقان بتقاعد موظفي المركز التربوي للبحوث والإنماء، ونظام الأجراء، حسب الأنظمة المرعية لدى وزارة العمل كسائر المؤسسات”.

كلام الاسمر جاء خلال استقباله رئيس رابطة موظفي ومستخدمي المركز التربوي للبحوث والإنماء، ووفدا من أعضاء الرابطة في مكتبه.

واتفق الفريقان على “التنسيق الدائم بكافة الخطوات والعمل على تحقيق المطالب المحقة لموظفي ومستخدمي المركز المذكور”.

كما أثنى الأسمر على “إعطاء الأولوية لهذين الملفين المحقين للموظفين والأجراء في المركز”، مؤكدا أنه “سيعمل جاهدا لإقرار المراسيم العائدة لهما مع المراجع المختصة وذلك بالتعاون الكامل مع رئيس المركز التربوي للبحوث والانماء جورج نهرا”.

 

نقيب معلمي المدارس الخاصة: لن نعود للتدريس الحضوري

أكد نقيب معلمين المدارس الخاصة، أن “النقابة قررت عدم العودة للتدريس بعد غد الاثنين”، موضحاً أن “هناك مبررات منطقية لهذا القرار، فهناك عوائق صحية أولا، ومادية ثانية”.

وشرح في حديث صحفي أن “العودة في هذه الظروف الصحية ستشكل خطرا كبيرا على الاساتذة والتلاميذ، والاستاذ غير قادر على دفع كلفة الفحوصات، فضلا عن كلفة الاستشفاء في حال احتاج الى دخول المستشفى”.

ولفت الى أن “موضوع الرواتب وبدل النقل هو ملف قائم بحد ذاته ويجب معالجته لضمان عودة المعلمين”.

وشدّد عبود على أن “قرار وزير التربية عباس الحلبي بالعودة الى التعليم الحضوري غير ملزم للمدارس الخاصة، وهو أساسا لم يستطع اجبار المدارس الرسمية على العودة”.

وأوضح عبود أن “بعض المدارس الخاصة قررت فتح ابوابها يوم الاثنين وذلك بالتفاهم مع اساتذتها من خلال تقديم زيادة مقبولة ولكنها تبقى غير كافية، أما المدارس التي تضغط على الاساتذة وتلزمهم بالعودة فهذا أمر مرفوض كليا بالنسبة لنا كنقابة”.

ودعا “الاساتذة لابلاغ النقابة لتقوم بدورها وصولا الى تقديم شكوى قضائية بحق ادارات هذه المدارس”.

الاشتراكي عن حوار بعبدا: “مش شغلتنا نلمّع صورة حدا أو ننقذ حدا”

اعتبر عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن أن “الأهمية القصوى اليوم هي انطلاقة الحكومة مجدداً لمناقشة المسائل الاقتصادية والاجتماعية”، مشدداً على أن “التشريع مهم لكن في موازاته يجب إطلاق عجلة الحكومة مجدداً والأمور الحكومية ما زالت متعثرة والرئيس نجيب ميقاتي يدرس خطوته جيداً ومصلحة الشعب اللبناني أهم من الحسابات الحزبية والطائفية ونحن أمام مفترق خطر”.

وفي حديث تلفزيوني، قال: “نحن مع دعوة الحكومة للانعقاد بكل أعضائها وندعو الثنائي الشيعي للانخراط في هذه العملية ولا نوافق على منطق الميثاقية”.

ورداً على سؤال حول تحقيقات المرفأ، اعرب عن أمله أن “لا تكون الضحية الكبرى في انفجار مرفأ بيروت هي الحقيقة”.

وكشف أبو الحسن انه “حصل اتصال من رئيس الجمهورية ميشال عون برئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط”، موضحاً أن “الحوار كان يجب أن يكون في مطلع العهد وبعناوين تلامس الواقع ولا أعتقد أنه اليوم يشكل محاكاة لآلام اللبنانيين فليس هو الوقت اليوم للبحث في تعديل النظام السياسي في لبنان”.

ولفت الى أن الحزب الاشتراكي يعتبر أن “الحوار من أجل الحوار لا قيمة له وإذا كان الهدف منه تعويم العهد فـ”مش شغلتنا نلمّع صورة حدا أو ننقذ حدا” وقد ولّى زمن المسايرة وجنبلاط لم يحدد موقفه بعد وسيعلنه في الوقت المناسب”.

وحول مصير الاستحقاق الانتخابي، لفت أبو الحسن الى أننا “ناضلنا كثيراً من أجل إعطاء حق المغترب اللبناني بالتصويت في دائرته وكل من يحاول أن يمرّر الدائرة 16 نتهمه منذ اليوم بتعطيل الانتخابات وأي تعديل في القانون هو تعطيل للانتخابات وهناك حركة مريبة تحصل في هذا الأمر نحذّر منها وسنتصدّى لها ونحن بالمرصاد”.

 

الكشف عن حل دائم يقضي على “كورونا”

كشف عالم بريطاني أن الحل الدائم للقضاء على وباء “كورونا” سيتطلب دفاعا أكثر فاعلية إلى جانب اللقاحات.

ووفقا لصحيفة “ديلي اكسبريس” البريطانية، فإن ديفيد كاتز، أستاذ علوم أمراض المناعة في كلية لندن الجامعية، أكد أنه هناك حاجة إلى “مثبط للفيروسات” قادر على وقف قدرة كورونا على التكاثر داخل الجسم.

وقال كاتز إنه “في الوقت الذي لا يمكن تجاهل التحصين باللقاح المضاد لكورونا فإن ذلك المثبط سيوقف انتشار الفيروس في مجتمعات وأماكن متقاربة مثل دور الرعاية والأسر الكبيرة”.

وأوضح أن الذين يعانون من ضعف المناعة يمكن أن يعيشوا مع “خوف أقل” من الإصابة بأعراض شديدة بالفيروس، مشيرا إلى أن المثبط على غرار الدواء الذي يحمي من العدوى من فيروس نقص المناعة البشرية، يمكن استخدامه لمنع فيروس كورونا من التكاثر داخل جسم الشخص المصاب.

وقال: “نحن بحاجة إلى مثبط للفيروس نفسه، يستهدف الإنزيمات التي يستخدمها هذا الفيروس للتكاثر… هذا ما آمل أن يتحقق العام الحالي”، مضيفا أن المثبط الذي يمنع إنزيمات الفيروس من العمل للتكاثر سيكون حلا حقيقيا لوقف الوباء وقال: “هذا النوع من المانع سيكون أكثر فاعلية بكثير من اللقاح”.

سوريا تسلم العراق 50 متهما بالإنتماء لـ “داعش”

أعلنت خلية الإعلام الأمني الحكومية في العراق، اليوم السبت، تسلم الجهات الآمنية العراقية 50 شخصا من سوريا، متهمين بالإنتماء إلى تنتظيم “داعش”.

وأشارت الخلية في بيان صحفي، الى أن “العراق تسلم 50 متهما عراقيا ينتمون إلى عناصر عصابات داعش، من الذين ألقي القبض عليهم داخل الأراضي السورية”.

وأضافت: “عملية التسليم جرت بالتنسيق بين قيادة العمليات المشتركة والجانب السوري، عن طريق منفذ ربيعة، حيث سُلموا إلى وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية العراقية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم”.

إيران تفرض عقوبات على 51 أميركيا

فرضت السلطات الإيرانية، اليوم السبت، عقوبات جديدة على 51 مواطنًا أميركيًا شاركوا في العملية ضد الجنرال الإيراني قاسم سليماني، بمن فيهم رئيس لجنة رؤساء الأركان مارك ميلي والمستشار السابق للرئيس الأميركي للأمن القومي، روبرت أوبراين، بحسب وزارة الخارجية الإيرانية.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان أن “الأشخاص المذكورين في قائمة العقوبات شاركوا في القرار والتخطيط والتنظيم والتمويل والدعم وكذلك في قيادة أو تنفيذ العمل الإرهابي (ضد سليماني)”.

وقد استهدف صاروخان من طراز “هيل فاير” في 3 يناير/كانون الثاني 2020، قاسم سليماني الذي كان معه أبو مهدي المهندس، نائب قائد “الحشد الشعبي” في العراق، بعد وقت قصير من مغادرتهما المطار في بغداد.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، فجر يوم 3 يناير 2020، تنفيذ ضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الدولي، أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، وآخرين.

عراجي: الوضع في ​لبنان​ مقلق جداً!

أشار رئيس لجنة الصحة النيابية النائب ​عاصم عراجي​، إلى أن “الوضع في ​لبنان​ يدعو للقلق مع إرتفاع إصابات ووفيات ​كورونا​”.

وأوضح في حديث تلفزيوني، أن “هناك تراجعاً بدخول مرضى “كورونا” إلى العناية الفائقة”، داعياً “إلى الإلتزام بالإجراءات وتلقي لقاح “كورونا” لأنه ضروري ويحمي من الدخول إلى المستشفى”.

ولفت عراجي، إلى أن “إرتفاع أسعار ​الأدوية​ سببه إنهيار البلد، ونحن بوضع صعب جداً وبعض المرضى لا يأخذون أدويتهم”.